سمد نزوى
03/10/2006, 07:16 AM
مركز السلطان قابوس ... إلى أين
إن مما يندى له الجبين أن يخالف أولوا الأمر فيما هم فيه من توجه، وأن يسعى بعض من المسئولين نحو معاكسة الأمور، ويقلبون الحقائق ويزيفونها، ليظهروا ما من فيه ضعف أنه عمل في عليين، مع حقارة في كثير من أعمالهم ضد موظفيهم، وفي تعميماتهم والتي يصدرونها بين الفينة والأخرى، ولعلها من لحن القول التي يعرفون به من تيار ـ يجب أعادة النظر حوله ـ
وبعجالة نلقي الضوء على بعض الخروقات التي لم يقدم فيها صانعوا القرار ـ إن كان من صانع ـ شيئا ذا بال في سنواتهم الأخيرة إلا النزر القليل.
تعلمون ـ قراءنا الكرام ـ أن إنشاء مركز السلطان قابوس للثقافة الإسلامية جاء مكرمة سامية بمرسوم سام من لدن حضرة جلالة السلطان وكان مسماه يحمل اسم صاحب الجلالة وذاك:ـ
أولا: لكي يجد فيه المجدون الثقافيون ـ أو من يظن أنهم كذلك ـ ويوصلون سياسة عمان الثقافية الهادفة المعتدلة إلى غاية سامية أرادها جلالته ـ حفظه الله ـ من خلال تشييد الجوامع الهامة في عمان وإعطائها الثوب الذي يقدر أن تكون فيه من مخططات فكرية وعمرانية تليق وفكر مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم ـ حفظه الله ـ إلا أن الأمر جاء على غير المتوقع.
ثانيا: يلحق المركز بديوان البلاط السلطاني.
ثالثا: من مرتكزات المهمة التي من أجله كان هذا المراكز هو بناء الموظف ليخدم مجتمعه متسلحا بالعلم والإيمان.
رابعا: من المرتكزات الهامة أن يقدم عمان ثقافيا بدينه السمح عبر دراسات وبحوث بل عبر مراكز بحثية، وندوات فكرية وكتيبات هادفة يعم نفعها أرجاء عمان بل وللتعريف بمعالمها الدينية وموروثاتها الثقافية لتشمل رقعة أوسع وأشمل.
زد على ذلك معلم عمان الحضاري المتمثل بجامع السلطان قابوس الأكبر والذي قد تقام فيه ندوات ومحاضرات يحضرها مسئولو المركز وبعض من رواد الجامع.
فيا مركزنا .. يا مسئولون
لكي لا أفهم بأني أنتقد من خارجه دون التطلع إلى جوهر القضية وعن بعد، ولكي لا أتهم بالنقد اللاذع، ولكي لا أكن معمما كل إداريي المركز ـ ففي أكثرهم الوطنية والجدية ـ إنما هو دافع من ضمير عماني يرجوا أجرا وفضلا من الله من خلال هذا النقد الهادف
والغرض التحرير والإحكام *** بجهدنا لا النقض والإبرام
فإن يوافق الصواب فاشكر *** وإن يخالفه فسامح واعذر
ولو كنت أعلم حب السمع والإنصات عند بعض هؤلاء لما تجشمت الخوض عبر سبلتنا هذه، ولكنه لا حياة لمن تنادي ولجوؤنا إلى هذا لنسمع أناسا لعلهم في منأى ولكي نخلي مسؤوليتنا ولعل المشاركات ستثبت أهمة كلماتي هذه.
وألتمس من الإخوة الأعضاء في السبلة والمتابعين أن يسطر قلمهم ما هو من شأن رفعة المركز وأنه يخدم عمان باسمه وبجوامعه دون النظر إلى قصور التصور لبعض العاملين فيه.
وإذ يتساءل الناظر في المركز عن دوره وما يعمل طاقمه أقول له:
أولا: دوره في خدمة الجوامع عبر المديرية العامة للصيانة بالديوان لا غبار عليها.
ثانيا: دوره في أداء العبادة أيضا لا غبار عليه فالمسلم يأتي إليه دون منع من أحد.
ثالثا: مجلة رسالة المسجد تصل لفلان من الناس لا بأس، أما خارج المركز فلا أظن.
رابعا: مسابقة السلطان قابوس لحفظ القرآن الكريم فقد أتوا عليها يقطعون كل سنة منها من جانب قطعوا فيها الحديث ثم التفسير ثم عشرة...وقلصوا مستوياتها ماذا أبقوا!!!
أخي لا يكفي ذهاب تارة إلى بريطانيا وإلى مالزيا وغيرها دون كرامة لموظفين أنت مسئول عنهم.
تحرك اجتهد .. أين الهيكل المزعوم إلى متى يظل أبناء الديوان المنتسبين له إلى متى يظلون في انتظار الهيكل حتى ينزل من سدرة المنتهى.
أين حق الأئمة في إجازاتهم والتي هضمها المركز وجعل الخميس والجمعة ورمضان محرم عليهم أن يأخذوها إجازة.
هل أعطوا حقهم بدلا عنها!!! أو هل لهم علاوة طبيعة عمل!!!
أين حق الخطيب الذي يعمل بالمكافئة في خمس وعشرين ريالا بدلا من صلاة وخطبة جمعة!!!
أليس من حقه إكرامه وتشجيع الخطباء بلا مقابل وعوض عن صلاة وخطبة أسبوعية!!!
أليس عيبا حساب خطبة وصلاة (25 ريالا) !!!
يجب أن يكون المال المكافأ به راتبا من الدولة دون النظر إلى صلاة وخطبة، بل النظر إلى احتباسه وأنه يعمل بديوان اليلاط السلطاني.
يجب الرجوع إلى ما كان معتمدا زمن المديرية وراتب محترم لخطيب جامع السلطان قابوس.
يا مسئولون .. يا مركز
أين إدارة التخطيط الثقافي!!! أين باحثوكم !!! أين دراساتكم أين ندواتكم!!! أطلعونا على أعمالكم عبر مراكز بحثية وأوراق عملية يلمسها الناس كما هو الحال في مراكز العالم الثقافية.
يا مسئولون .. يا مركز
توقفت بعثاتكم للإداريين وغيرهم في السنة المنصرمة فأين جهودكم للتدرييب والتأهيل!!!
هل هو في دورة عمرها سنتان ونصف لأئمة الجوامع!!!
هل نال الأئمة والخطباء حقهم في الدراسات والدورات!!!
أرجوا أن لا أكون قاسيا، ولو أن القساوة والشدة تطلب أحيانا كثيرة ليستقيم الحال ويعود الماء لمجراه الطبيعي.
يجب على المسئولين على المركز أن يهتموا بالإمام والخطيب في الدراسات وأن لا يكون مقتصرا على رغبة فلان أمينا كان أو غيره.
يجب العمل على إثراء الناس ثقافيا عبر مراكز بحثية في أكثر من منطقة ولا يقتصر دور المركز عبر موقعه الذي يحترم منظموه لولا خدمته البطيئة والناس محتاجون إلى معلوماته ومنشوراته ودراساته و.....الخ
وللحديث بقية إن شاء الله
إن مما يندى له الجبين أن يخالف أولوا الأمر فيما هم فيه من توجه، وأن يسعى بعض من المسئولين نحو معاكسة الأمور، ويقلبون الحقائق ويزيفونها، ليظهروا ما من فيه ضعف أنه عمل في عليين، مع حقارة في كثير من أعمالهم ضد موظفيهم، وفي تعميماتهم والتي يصدرونها بين الفينة والأخرى، ولعلها من لحن القول التي يعرفون به من تيار ـ يجب أعادة النظر حوله ـ
وبعجالة نلقي الضوء على بعض الخروقات التي لم يقدم فيها صانعوا القرار ـ إن كان من صانع ـ شيئا ذا بال في سنواتهم الأخيرة إلا النزر القليل.
تعلمون ـ قراءنا الكرام ـ أن إنشاء مركز السلطان قابوس للثقافة الإسلامية جاء مكرمة سامية بمرسوم سام من لدن حضرة جلالة السلطان وكان مسماه يحمل اسم صاحب الجلالة وذاك:ـ
أولا: لكي يجد فيه المجدون الثقافيون ـ أو من يظن أنهم كذلك ـ ويوصلون سياسة عمان الثقافية الهادفة المعتدلة إلى غاية سامية أرادها جلالته ـ حفظه الله ـ من خلال تشييد الجوامع الهامة في عمان وإعطائها الثوب الذي يقدر أن تكون فيه من مخططات فكرية وعمرانية تليق وفكر مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس المعظم ـ حفظه الله ـ إلا أن الأمر جاء على غير المتوقع.
ثانيا: يلحق المركز بديوان البلاط السلطاني.
ثالثا: من مرتكزات المهمة التي من أجله كان هذا المراكز هو بناء الموظف ليخدم مجتمعه متسلحا بالعلم والإيمان.
رابعا: من المرتكزات الهامة أن يقدم عمان ثقافيا بدينه السمح عبر دراسات وبحوث بل عبر مراكز بحثية، وندوات فكرية وكتيبات هادفة يعم نفعها أرجاء عمان بل وللتعريف بمعالمها الدينية وموروثاتها الثقافية لتشمل رقعة أوسع وأشمل.
زد على ذلك معلم عمان الحضاري المتمثل بجامع السلطان قابوس الأكبر والذي قد تقام فيه ندوات ومحاضرات يحضرها مسئولو المركز وبعض من رواد الجامع.
فيا مركزنا .. يا مسئولون
لكي لا أفهم بأني أنتقد من خارجه دون التطلع إلى جوهر القضية وعن بعد، ولكي لا أتهم بالنقد اللاذع، ولكي لا أكن معمما كل إداريي المركز ـ ففي أكثرهم الوطنية والجدية ـ إنما هو دافع من ضمير عماني يرجوا أجرا وفضلا من الله من خلال هذا النقد الهادف
والغرض التحرير والإحكام *** بجهدنا لا النقض والإبرام
فإن يوافق الصواب فاشكر *** وإن يخالفه فسامح واعذر
ولو كنت أعلم حب السمع والإنصات عند بعض هؤلاء لما تجشمت الخوض عبر سبلتنا هذه، ولكنه لا حياة لمن تنادي ولجوؤنا إلى هذا لنسمع أناسا لعلهم في منأى ولكي نخلي مسؤوليتنا ولعل المشاركات ستثبت أهمة كلماتي هذه.
وألتمس من الإخوة الأعضاء في السبلة والمتابعين أن يسطر قلمهم ما هو من شأن رفعة المركز وأنه يخدم عمان باسمه وبجوامعه دون النظر إلى قصور التصور لبعض العاملين فيه.
وإذ يتساءل الناظر في المركز عن دوره وما يعمل طاقمه أقول له:
أولا: دوره في خدمة الجوامع عبر المديرية العامة للصيانة بالديوان لا غبار عليها.
ثانيا: دوره في أداء العبادة أيضا لا غبار عليه فالمسلم يأتي إليه دون منع من أحد.
ثالثا: مجلة رسالة المسجد تصل لفلان من الناس لا بأس، أما خارج المركز فلا أظن.
رابعا: مسابقة السلطان قابوس لحفظ القرآن الكريم فقد أتوا عليها يقطعون كل سنة منها من جانب قطعوا فيها الحديث ثم التفسير ثم عشرة...وقلصوا مستوياتها ماذا أبقوا!!!
أخي لا يكفي ذهاب تارة إلى بريطانيا وإلى مالزيا وغيرها دون كرامة لموظفين أنت مسئول عنهم.
تحرك اجتهد .. أين الهيكل المزعوم إلى متى يظل أبناء الديوان المنتسبين له إلى متى يظلون في انتظار الهيكل حتى ينزل من سدرة المنتهى.
أين حق الأئمة في إجازاتهم والتي هضمها المركز وجعل الخميس والجمعة ورمضان محرم عليهم أن يأخذوها إجازة.
هل أعطوا حقهم بدلا عنها!!! أو هل لهم علاوة طبيعة عمل!!!
أين حق الخطيب الذي يعمل بالمكافئة في خمس وعشرين ريالا بدلا من صلاة وخطبة جمعة!!!
أليس من حقه إكرامه وتشجيع الخطباء بلا مقابل وعوض عن صلاة وخطبة أسبوعية!!!
أليس عيبا حساب خطبة وصلاة (25 ريالا) !!!
يجب أن يكون المال المكافأ به راتبا من الدولة دون النظر إلى صلاة وخطبة، بل النظر إلى احتباسه وأنه يعمل بديوان اليلاط السلطاني.
يجب الرجوع إلى ما كان معتمدا زمن المديرية وراتب محترم لخطيب جامع السلطان قابوس.
يا مسئولون .. يا مركز
أين إدارة التخطيط الثقافي!!! أين باحثوكم !!! أين دراساتكم أين ندواتكم!!! أطلعونا على أعمالكم عبر مراكز بحثية وأوراق عملية يلمسها الناس كما هو الحال في مراكز العالم الثقافية.
يا مسئولون .. يا مركز
توقفت بعثاتكم للإداريين وغيرهم في السنة المنصرمة فأين جهودكم للتدرييب والتأهيل!!!
هل هو في دورة عمرها سنتان ونصف لأئمة الجوامع!!!
هل نال الأئمة والخطباء حقهم في الدراسات والدورات!!!
أرجوا أن لا أكون قاسيا، ولو أن القساوة والشدة تطلب أحيانا كثيرة ليستقيم الحال ويعود الماء لمجراه الطبيعي.
يجب على المسئولين على المركز أن يهتموا بالإمام والخطيب في الدراسات وأن لا يكون مقتصرا على رغبة فلان أمينا كان أو غيره.
يجب العمل على إثراء الناس ثقافيا عبر مراكز بحثية في أكثر من منطقة ولا يقتصر دور المركز عبر موقعه الذي يحترم منظموه لولا خدمته البطيئة والناس محتاجون إلى معلوماته ومنشوراته ودراساته و.....الخ
وللحديث بقية إن شاء الله