الطاهرة
30/09/2006, 04:55 AM
السلام على من أتبع الهدى وخشي الرحمن وقال صوابا
أختي في الله أطبع لك ما قرأته كي نستفيد نحن بنات آدم وحواء بنات هذا الدين الحنيف ونرتقي
فأقرأي يا أختاه وانشري ولنكن إيجابيات سبّاقات للخير دائماً
أخيتي هل تعرفين من هي المرأة الإيجابية ؟
هي المرأة ذات الشخصية المسلمة , الحق غايتها والقرآن والسنة منهج حياتها , بهما تقتدي وعلى أثرهما تقتفي .. ومما تتميز به المرأة الإيجابية ما يلي :
1)المرأة الإيجابية طالبة للعلم حريصة عليه ذلك لأنها تعلم أنه حياة القلوب ونور البصائر وشفاء الصدور ورياض العقول وهو الميزان الذي توزن به الاقوال والأعمال والأحوال وهو الحاكم المفرّق بين الغيّ والرشاد والهدى والظلال به يعرف الله ويُعبد ويُذكر ويوحّد ويحمد ويمجّد
به تعرف الشرائع والأحكام ويتميز الحلال عن الحرام وه إمام والعمل مأموم وهو قائد والعمل تابع فمذاكرته تسبيح والبحث عنه جهاد وطلبه قربة وبذله صدقة
فالمرأة الإيجابية حريصة على المجاهدة في الحصول عليه والزيادة منه بما أمر الله عزّوجلّ به ورسوله صلى الله عليه وسلم { وقل ربي زدني علما }
وهي ذات لسان سؤول لا يمنعها حيائها عن تعلم شي تجهله وقد أثنت عائشة رضي الله عنها على نساء الأنصار أنهن لم يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين
فالمرأة الإيجابية متميزة في هذا المجال في صور شتى :
•فهي مشاركة فاعلة في الدور لحفظ كتاب الله وتعلمه و(( خيركم من تعلم القرآن وعلمه ..))
•ومنها أنها تسمع الأشرطة للمحاظرات النافعة
•ومنها أنها تقرأ الكتب الشرعية فتزداد في دينها بصيرة
•ومنها متابعة للدروس العلمية ولمجالس العلماء سواء في الحظور المباشر أو عن طريق وسائل الإعلام كإذاعة القرآن فيها من الدروس العلمية ما لو تابعتها المرأة لارتقت إلى مستوى رفيع من العلم بالأحكام الشرعية والأمور الدينية
2)المرأة الإيجابية ملتزمة بشرع الله .. فهو نهج حياتها .. امرأة مؤمنة .. وصلت بحبل الله عروتها , وأضاءت بنوره خطواتها , وعمّرت بحبه قلبها .. ورطّبت بذكره لسانها , وشغلت بطاعته جوارحها .. فهي بالله ولله ومن الله وغلى الله .. بالله اعتصامها , ولله قيامها , ومن الله استمدادها , وإلى الله فرارها , وعلى ضوء كتابه وسنة رسوله حركتها وسكونها , تحب في الله وتبغض في الله وتصل في الله وتقطع في الله , وتعطي لله وتمنع لله .. فالله مبدأها والله غايتها { قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له }
3)المرأة الإيجابية امرأة مستسلمة لله .. طائعة له .. لا تبتغي غير الإسلام ديناً , ولا ترتضي بغيره منهجاً .. وكيف لا ترضاه وقد رضيه الله لها وأتم نعتمه به عليها { اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا } , فهي ملتزمة به في أعمالها وأقوالها وهديها ولباسها .. فليس بينها وبين ما تعتقده تناقض وانفصام .. هي مسلمة في بيتها ودارها .. مع زوجها وأبنائها .. في درستها أو وظيفتها .. وفي جميع أحوالها .. ملتزمة باوامر ربها مستسلمة لما قضاه ومحبة لما ارتضاه { وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم } , فتجدها مبادرة إلى التطبيق , ومسارعة في الإستجابة لأوامر الله سبحانه وتعالى دون تلكؤ أو تأخير مهما خالف الأمر رغباتها وأهوائها وما اعتادت عليه
4)المرأة الإيجابية ترفض التبعية , والتقليد للأفكار والمتعلقات الغربية إذا كانت مخالفة لهدي الإسلام .. ترفض التبعية والتقليد لأنها تستظل تحت شجرة مباركة وارفةٍ ظلالها وطيب ثمرها { لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار نورٌ على نور } ..وتحذر من الإنحدار في مستنقع التقليد الأعمى والتشبه بأهل الزيغ والهوى , فهي متميزة في شخصيتها كتميز دينها الذي تنتمي إليه وتؤمن به بل وكتميز الأمة التي هي فرد منها { وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس }
5)المرأة الإيجابية ابنة وقتها لها في كل وقت وظيفة ومن كل خير سهم وغنيمة , تعرف أهمية وقتها , وتدرك مسؤلياتها عن عمرها , وأنها مسئولة محاسبة عن أيام حياتها (( وعمره فيما أبلاه وعن شبابه فيما أفناه)) , ولذلك فالإيجابية تستغل وقتها بما يقربها إلى خالقها , وتوظف طاقاتها في خدمة دينها ودعوتها .. لا تسرف في إضاعة الوقت في فنون الرشاقة والمكياج .. وتحذر من مزهقات الأوقات , ومضيعات الساعات .. مثل :
•مجالس الغفلة والتي يكثر فيها القيل والقال بدون فائدة تذكر
•المكالمات الهاتفية التي تطول في لغو يضيع ساعات الليل والنهار•الإسراف في الديكورات وفنون الطبخ والموضات ..•التجول في الأسواق من غير حاجة
•الجلوس إلى التلفاز ومتابعة المسلسلات ونحوها .. فهي بالاضافه الى ما فيها من محرمات كالموسيقى ونحوها فكذلك فيها ضياع للوقت
6)المرأة الايجابيه.. لها دور في محاربة أعداء الاسلام وفضح مخططاتهم.. تدرك مخططات أعدائها،فلا تنخدع بالافكار العلمانيه المنحرفه،ولا تنطلي عليها ضلالاتهم المزخرفه،ولا تتأثر بشبهاتهم،ولا تلتفت الى باطلهم وأفتراءاتهم ترفض الجاهليه مهما كان رداؤها ومن أي مكان كان مصدرها شرقيه أم غربيه،تحذر دعواتهم المضلله التي قلبوا فيها القيم وعكسوا المفاهيم وشوهوا الحقائق..كدعوى تحرير المرأة ومساواتها بالرجل.. ليصنعو امرأة مبتذله لشهواتهم وأهوائهم يحررونها من لباسها وعفتها ويتحررون هم من قيود العفه والاخلاق في الوصول اليها فتصبح بين أيديهم في نهارهم وليلهم..جارية لعوب وغانية رخيصه في سوق الملذات ودور الازياء..،هكذا المرأة الايجابيه ترى الامور بوضوح تام لا غبش فيه ولا لبس.
من كتاب :
الحدائق الغناء لبنات حواء (ص: 208)
إعداد الأخت الجليلة الفاضلة :
بدرية بنت حمد الشقصية
اللهم اجعل لصاحبة الكتاب بكل حرف تكتبه أضعاف مضاعفة من الحسنات وأرزقها الخير كله في الدنيا والآخرة إنك على كل شيء قدير
أختي في الله أطبع لك ما قرأته كي نستفيد نحن بنات آدم وحواء بنات هذا الدين الحنيف ونرتقي
فأقرأي يا أختاه وانشري ولنكن إيجابيات سبّاقات للخير دائماً
أخيتي هل تعرفين من هي المرأة الإيجابية ؟
هي المرأة ذات الشخصية المسلمة , الحق غايتها والقرآن والسنة منهج حياتها , بهما تقتدي وعلى أثرهما تقتفي .. ومما تتميز به المرأة الإيجابية ما يلي :
1)المرأة الإيجابية طالبة للعلم حريصة عليه ذلك لأنها تعلم أنه حياة القلوب ونور البصائر وشفاء الصدور ورياض العقول وهو الميزان الذي توزن به الاقوال والأعمال والأحوال وهو الحاكم المفرّق بين الغيّ والرشاد والهدى والظلال به يعرف الله ويُعبد ويُذكر ويوحّد ويحمد ويمجّد
به تعرف الشرائع والأحكام ويتميز الحلال عن الحرام وه إمام والعمل مأموم وهو قائد والعمل تابع فمذاكرته تسبيح والبحث عنه جهاد وطلبه قربة وبذله صدقة
فالمرأة الإيجابية حريصة على المجاهدة في الحصول عليه والزيادة منه بما أمر الله عزّوجلّ به ورسوله صلى الله عليه وسلم { وقل ربي زدني علما }
وهي ذات لسان سؤول لا يمنعها حيائها عن تعلم شي تجهله وقد أثنت عائشة رضي الله عنها على نساء الأنصار أنهن لم يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين
فالمرأة الإيجابية متميزة في هذا المجال في صور شتى :
•فهي مشاركة فاعلة في الدور لحفظ كتاب الله وتعلمه و(( خيركم من تعلم القرآن وعلمه ..))
•ومنها أنها تسمع الأشرطة للمحاظرات النافعة
•ومنها أنها تقرأ الكتب الشرعية فتزداد في دينها بصيرة
•ومنها متابعة للدروس العلمية ولمجالس العلماء سواء في الحظور المباشر أو عن طريق وسائل الإعلام كإذاعة القرآن فيها من الدروس العلمية ما لو تابعتها المرأة لارتقت إلى مستوى رفيع من العلم بالأحكام الشرعية والأمور الدينية
2)المرأة الإيجابية ملتزمة بشرع الله .. فهو نهج حياتها .. امرأة مؤمنة .. وصلت بحبل الله عروتها , وأضاءت بنوره خطواتها , وعمّرت بحبه قلبها .. ورطّبت بذكره لسانها , وشغلت بطاعته جوارحها .. فهي بالله ولله ومن الله وغلى الله .. بالله اعتصامها , ولله قيامها , ومن الله استمدادها , وإلى الله فرارها , وعلى ضوء كتابه وسنة رسوله حركتها وسكونها , تحب في الله وتبغض في الله وتصل في الله وتقطع في الله , وتعطي لله وتمنع لله .. فالله مبدأها والله غايتها { قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له }
3)المرأة الإيجابية امرأة مستسلمة لله .. طائعة له .. لا تبتغي غير الإسلام ديناً , ولا ترتضي بغيره منهجاً .. وكيف لا ترضاه وقد رضيه الله لها وأتم نعتمه به عليها { اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا } , فهي ملتزمة به في أعمالها وأقوالها وهديها ولباسها .. فليس بينها وبين ما تعتقده تناقض وانفصام .. هي مسلمة في بيتها ودارها .. مع زوجها وأبنائها .. في درستها أو وظيفتها .. وفي جميع أحوالها .. ملتزمة باوامر ربها مستسلمة لما قضاه ومحبة لما ارتضاه { وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم } , فتجدها مبادرة إلى التطبيق , ومسارعة في الإستجابة لأوامر الله سبحانه وتعالى دون تلكؤ أو تأخير مهما خالف الأمر رغباتها وأهوائها وما اعتادت عليه
4)المرأة الإيجابية ترفض التبعية , والتقليد للأفكار والمتعلقات الغربية إذا كانت مخالفة لهدي الإسلام .. ترفض التبعية والتقليد لأنها تستظل تحت شجرة مباركة وارفةٍ ظلالها وطيب ثمرها { لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار نورٌ على نور } ..وتحذر من الإنحدار في مستنقع التقليد الأعمى والتشبه بأهل الزيغ والهوى , فهي متميزة في شخصيتها كتميز دينها الذي تنتمي إليه وتؤمن به بل وكتميز الأمة التي هي فرد منها { وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس }
5)المرأة الإيجابية ابنة وقتها لها في كل وقت وظيفة ومن كل خير سهم وغنيمة , تعرف أهمية وقتها , وتدرك مسؤلياتها عن عمرها , وأنها مسئولة محاسبة عن أيام حياتها (( وعمره فيما أبلاه وعن شبابه فيما أفناه)) , ولذلك فالإيجابية تستغل وقتها بما يقربها إلى خالقها , وتوظف طاقاتها في خدمة دينها ودعوتها .. لا تسرف في إضاعة الوقت في فنون الرشاقة والمكياج .. وتحذر من مزهقات الأوقات , ومضيعات الساعات .. مثل :
•مجالس الغفلة والتي يكثر فيها القيل والقال بدون فائدة تذكر
•المكالمات الهاتفية التي تطول في لغو يضيع ساعات الليل والنهار•الإسراف في الديكورات وفنون الطبخ والموضات ..•التجول في الأسواق من غير حاجة
•الجلوس إلى التلفاز ومتابعة المسلسلات ونحوها .. فهي بالاضافه الى ما فيها من محرمات كالموسيقى ونحوها فكذلك فيها ضياع للوقت
6)المرأة الايجابيه.. لها دور في محاربة أعداء الاسلام وفضح مخططاتهم.. تدرك مخططات أعدائها،فلا تنخدع بالافكار العلمانيه المنحرفه،ولا تنطلي عليها ضلالاتهم المزخرفه،ولا تتأثر بشبهاتهم،ولا تلتفت الى باطلهم وأفتراءاتهم ترفض الجاهليه مهما كان رداؤها ومن أي مكان كان مصدرها شرقيه أم غربيه،تحذر دعواتهم المضلله التي قلبوا فيها القيم وعكسوا المفاهيم وشوهوا الحقائق..كدعوى تحرير المرأة ومساواتها بالرجل.. ليصنعو امرأة مبتذله لشهواتهم وأهوائهم يحررونها من لباسها وعفتها ويتحررون هم من قيود العفه والاخلاق في الوصول اليها فتصبح بين أيديهم في نهارهم وليلهم..جارية لعوب وغانية رخيصه في سوق الملذات ودور الازياء..،هكذا المرأة الايجابيه ترى الامور بوضوح تام لا غبش فيه ولا لبس.
من كتاب :
الحدائق الغناء لبنات حواء (ص: 208)
إعداد الأخت الجليلة الفاضلة :
بدرية بنت حمد الشقصية
اللهم اجعل لصاحبة الكتاب بكل حرف تكتبه أضعاف مضاعفة من الحسنات وأرزقها الخير كله في الدنيا والآخرة إنك على كل شيء قدير