أعماق السكون 13
27/09/2006, 11:32 PM
العفو منك إلهي ... الذنب جاء مني
هكذا ترتسم الكلمة
يبدأ القلب بالخفقان
و
الحنين
يتذكر ساعات الحب
يترنح
مع عواصف الحياة
يشاهد ترابط الأغصان
بعضها ببعض
يبتسم له القدر
تتماشى معه الأحداث
يقبّل وجنة الورود
تشغفه حبا وحنانا
يبدأ بالحنين وتبدأ معه الآهات
نبتعد بسفينتنا إلى عالم آخر
عالم مستقل بذاته
يجمع الأشياء في لحظات بسيطة
فإما أن يرفضها
وإما أن يستمر هائما بمخيلته
فاتحا مسرح الإبداع المرفوض
ولكنه يخضع لبضعة لحظات
قد تساوي في حياته الكثير
و
قد تكون الأمل المنتظر
و
الحلم الذي تحقق في ثوان معدودة
تميل النفس إلى ذلك
ويميل القلب كذلك
ويبقى السراب الحقيقي ظاهرا
فتجدد الموعد باللقاء
يبشر بعاصفة أخرى
فيها الراحة والأمان
و
فيها البعد والهوان
كم احترت كيف أفسر ذلك
وتركت الكلمات
وأمسكت بإذني لاستمع للحن الشجي
لحن كلمات الاعتراف
أنني من يجب أن يعتذر
و
يجب أن أبقى كما أنا
أرسم البهجة دون الوقوع في الخطأ
دون أن أجرح شخصا
دون أن أسبب ألما
فالعفو منك إلهي
فالذنب جاء مني
جميل أن نشعر بالراحة والسعادة
وأن نعبّر عن مكنونات النفس
ولكن
الخطأ أن نكون على خطأ
وأن نجعل من الخطأ
نبراسا وتاجا ينير طريقنا
ما عهدتك يا نفس تقبلين ذلك
ما عهدتك يا نفس تتمتعين بأفعالك
صحيح جذبني الشعور
وأغواني الحضور
إلا أن السبيل ليس كما سارت عليه الأمور
اليوم أنا معك
سأقف حاملا سهام حبي وعشقي
وأرسلها لتصل إلى مكنونات قلبك وأعماقك
بحقيقتها لا بخفاياها
وأنتظر عبورك
شاطئ الموج المتعالي
نموذج للتفكير جعلني أخطها بيدي
فكلماتي تتنافى مع إحساسي
فالعقل لا يقبل
أن يجتمعا !!!
لأن أحدهما على خطأ ...
فالعفو منك إلهي
فالذنب جاء مني
قرأتها مرات ومرات
ووجدت الحل أن نبقى كما نحن
وأن نرسم الإبداع في عالم المبدعين...
تحياتي ..
أخوكم :
أعماق السكون 13
هكذا ترتسم الكلمة
يبدأ القلب بالخفقان
و
الحنين
يتذكر ساعات الحب
يترنح
مع عواصف الحياة
يشاهد ترابط الأغصان
بعضها ببعض
يبتسم له القدر
تتماشى معه الأحداث
يقبّل وجنة الورود
تشغفه حبا وحنانا
يبدأ بالحنين وتبدأ معه الآهات
نبتعد بسفينتنا إلى عالم آخر
عالم مستقل بذاته
يجمع الأشياء في لحظات بسيطة
فإما أن يرفضها
وإما أن يستمر هائما بمخيلته
فاتحا مسرح الإبداع المرفوض
ولكنه يخضع لبضعة لحظات
قد تساوي في حياته الكثير
و
قد تكون الأمل المنتظر
و
الحلم الذي تحقق في ثوان معدودة
تميل النفس إلى ذلك
ويميل القلب كذلك
ويبقى السراب الحقيقي ظاهرا
فتجدد الموعد باللقاء
يبشر بعاصفة أخرى
فيها الراحة والأمان
و
فيها البعد والهوان
كم احترت كيف أفسر ذلك
وتركت الكلمات
وأمسكت بإذني لاستمع للحن الشجي
لحن كلمات الاعتراف
أنني من يجب أن يعتذر
و
يجب أن أبقى كما أنا
أرسم البهجة دون الوقوع في الخطأ
دون أن أجرح شخصا
دون أن أسبب ألما
فالعفو منك إلهي
فالذنب جاء مني
جميل أن نشعر بالراحة والسعادة
وأن نعبّر عن مكنونات النفس
ولكن
الخطأ أن نكون على خطأ
وأن نجعل من الخطأ
نبراسا وتاجا ينير طريقنا
ما عهدتك يا نفس تقبلين ذلك
ما عهدتك يا نفس تتمتعين بأفعالك
صحيح جذبني الشعور
وأغواني الحضور
إلا أن السبيل ليس كما سارت عليه الأمور
اليوم أنا معك
سأقف حاملا سهام حبي وعشقي
وأرسلها لتصل إلى مكنونات قلبك وأعماقك
بحقيقتها لا بخفاياها
وأنتظر عبورك
شاطئ الموج المتعالي
نموذج للتفكير جعلني أخطها بيدي
فكلماتي تتنافى مع إحساسي
فالعقل لا يقبل
أن يجتمعا !!!
لأن أحدهما على خطأ ...
فالعفو منك إلهي
فالذنب جاء مني
قرأتها مرات ومرات
ووجدت الحل أن نبقى كما نحن
وأن نرسم الإبداع في عالم المبدعين...
تحياتي ..
أخوكم :
أعماق السكون 13