**بنُّوتة**
24/09/2006, 11:33 AM
السلام عليكم شحالكم ورمضان كريم
أولا حبيت أعتذر للسبلة الحبيبة لأني ما شاركت فيها من مدة طويلة
والحين بدش في الموضوع
الموضوع حساس وأكيد انه أتعب الكثيرين صغار وكبار
وهو مستوحى من تأثري بمحاضرات أستاذي عمرو خالد
أكيد الكل يسأل نفسه احنا ليش نحمل هذي العواطف الكبيرة اللي قد تمزق أجسادنا واحنا لساتنا مو
متزوجين وكيف ممكن نوجه هذي الفطرة الالهية بالشكل الصحيح
أو ممكن يشكي البعض ان أهاليهم ما يستحقون حبهم فيكون مقدار حبهم لأهاليهم ضئيل جدا وباقي عواطفهم تُرِكت
للفراغ والبحث عن حبيب أو حبيبة
قال عز من قائل : (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبّاً لِلَّه…) (البقرة/165)
وقال جل شأنه : (والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم إذا آتيتموهن
أجورهن محصنين غير مسافحين ولا متخذي أخدان) [المائدة[
أخدان تعني أحباء وأخلاء
لكن الله سبحانه وتعالى ما خلق شيئا سدى وما وضع فينا هذي العاطفة الا لحكمة
وما منعنا من العلاقات الغرامية الا لحكمة
قد يدخل البعض في مثل هذه العلاقات ويغتر بنفسه بأنه ما راح يغلط وبدون حياء يتكلمون في أنصاف الليالي ولكن
مهما سترهم الليل عن العباد فلن يسترهم عن المعبود
اعزائي ان الحكمة من تحريم هذه العلاقة في الاسلام هي الرحمة الالهية نعم الرحمة الالهية كيف؟؟
أثبتت الدراسات بأن نسبة العلاقات التي تنتهي بالزواج
كم تتوقعون؟
؟
؟
؟
؟
؟
؟
؟
؟
؟
؟
؟
؟
؟
؟
؟
؟
1% تخيلوا؟؟ فقط 1% يعني علاقة واحدة من كل 100 علاقة
وهذي الزواجة أيضا مهددة بالطلاق وهذا ما أثبتته دراسات أخرى
عرفتوا الحين أين تتجلى رحمة الله؟
يعني تخيلوا حال البنت والولد لما تنتهي العلاقة البنت مكسورة والولد متحطم
ويمكن يتعقد الولد ويعزف عن الزواج والبنت سمعتها راحت
هذا ما يريد الله أن يبعدنا عنه
سبحان الله الرحيم و تعالى الله عما يصفون
طيب والحل؟؟؟؟؟؟
وين نصرف هذي الطاقات العاطفية؟؟؟؟؟؟
؟
؟
؟
؟
يتجلى الحل في قول المصطفى صلى الله عليه وسلم :
((ياأيها الناس اسمعوا واعقلوا. إن لله عزوجل عبادا ليسوا بأنبياء ولا شهداء, يغبطهم الأنبياء والشهداء على منازلهم وقربهم من الله". فجثا رجل من الأعراب من قاصية الناس, وألوى بيده إلى النبي صلى الله عليه وسلم. فقال: يا رسول الله, ناس من المؤمنين ليسوا بأنبياء ولا شهداء, يغبطهم الأنبياء والشهداء على مجالسهم وقربهم. انعتهم لنا, حلهم لنا-يعني صفهم لنا, شكلهم لنا-فسر وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم بسؤال الأعرابي, فقال: "هم ناس من أفناء الناس ونوازع القبائل, لم تصل بينهم أرحام متقاربة, تحابوا في الله وتصافوا. يضع الله لهم يوم القيامة منابر من نور فيجلسهم عليها, فيجعل وجوههم نورا وثيابهم نورا, يفزع الناس يوم القيامة ولا يفزعون, وهم أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون" ( رواه كله الإمام أحمد
وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عيه وسلم قال: "إن لله جلساء يوم القيامة عن يمين العرش - وكلتا يدي الله يمين - على منابر من نور, وجوههم من نور, ليسوا بأنبياء ولا شهداء ولا صديقين". قيل يا رسول الله من هم؟. قال: "هم المتحابون بجلال الله تبارك وتعالى". رواه الطبراني ورجاله وثقوا.
- وعن أبي سعيد الخدري رضوان الله عليه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن المتحابين في الله تعالى لترى غرفهم في الجنة كالكوكب الطالع الشرقي أو الغربي. فيقال من هؤلاء؟ فيقال: هؤلاء المتحابون في الله عز وجل". رواه أحمد برجال الصحيح ( انظر مجمع الزوائد )تخيلوا رحمة الله!!!!!!!!!!
وتخيلوا عظمة هذا الدين
تخيلوا ان العاطفة التي فطرنا بها الرحمن قد نؤجر عليها وأيما أجر
أجر عظيييييييم ورحمة ومن رحمته أيضا جل وعلا قوله في الحديث القدسي، قال صلى الله عليه وسلم :
أن الله تعالى يقول :
((أين المتحابون بجلالي اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي ))
تخيلوا ! ففي يوم القيامة تكون المسافة بيننا وبين الشمس ميلا واحدا فقط
احنا الشمس في الدنيا تبعد عنا ملايين الأميال وحارقتنا فكيف بنسوي فعمرنا يوم القيامة وأجسامنا ستملأ
بالعرق كلٌ حسب أعماله وقد يخنقنا العرف فايش ينقذنا
((الحب في الله))
هذه العاطفة السامية
أعزائي أعضاء السبلة الموضوع خطير وجدي للغاية فيقال الصاحب ساحب
ففي رواية أن عطبة ابن معيط _ صديق أبا جهل _ كاد أن يدخل الإسلام فكان يستمع للرسول
صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ القران الى أن قرر دخول الاسلام في فترة لم يكن ابا جهل موجودا وعندما رجع
أبا جهل اخبره عطبة عما نوى فخيره أبا جهل بينه وبين الاسلام
وللأسف اختار عطبة أبا جهل ومات كافرا في بدر
ونزل عليه قوله تعالى :
(((ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا * يا ويلتا ليتني لم أتخذ فلانا خليلا . لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للإنسان خذولا).
أعزائي وفي الختام أدعوا الله أن يوفقنا أن نجد من نحبه فيه وأهل الخير كثر
انقذوا جلودكم في يوم لا ناصر فيه الا الله والعمل الصالح
تقبل الله صيامكم
واخر دعوانا ان الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد
ملاحظة : إلى كل من وقع في أوحال وشباك العلاقات الشائكة ولا يعرف لها مخرجا أرحب بحل مشاكلهم
أولا حبيت أعتذر للسبلة الحبيبة لأني ما شاركت فيها من مدة طويلة
والحين بدش في الموضوع
الموضوع حساس وأكيد انه أتعب الكثيرين صغار وكبار
وهو مستوحى من تأثري بمحاضرات أستاذي عمرو خالد
أكيد الكل يسأل نفسه احنا ليش نحمل هذي العواطف الكبيرة اللي قد تمزق أجسادنا واحنا لساتنا مو
متزوجين وكيف ممكن نوجه هذي الفطرة الالهية بالشكل الصحيح
أو ممكن يشكي البعض ان أهاليهم ما يستحقون حبهم فيكون مقدار حبهم لأهاليهم ضئيل جدا وباقي عواطفهم تُرِكت
للفراغ والبحث عن حبيب أو حبيبة
قال عز من قائل : (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبّاً لِلَّه…) (البقرة/165)
وقال جل شأنه : (والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم إذا آتيتموهن
أجورهن محصنين غير مسافحين ولا متخذي أخدان) [المائدة[
أخدان تعني أحباء وأخلاء
لكن الله سبحانه وتعالى ما خلق شيئا سدى وما وضع فينا هذي العاطفة الا لحكمة
وما منعنا من العلاقات الغرامية الا لحكمة
قد يدخل البعض في مثل هذه العلاقات ويغتر بنفسه بأنه ما راح يغلط وبدون حياء يتكلمون في أنصاف الليالي ولكن
مهما سترهم الليل عن العباد فلن يسترهم عن المعبود
اعزائي ان الحكمة من تحريم هذه العلاقة في الاسلام هي الرحمة الالهية نعم الرحمة الالهية كيف؟؟
أثبتت الدراسات بأن نسبة العلاقات التي تنتهي بالزواج
كم تتوقعون؟
؟
؟
؟
؟
؟
؟
؟
؟
؟
؟
؟
؟
؟
؟
؟
؟
1% تخيلوا؟؟ فقط 1% يعني علاقة واحدة من كل 100 علاقة
وهذي الزواجة أيضا مهددة بالطلاق وهذا ما أثبتته دراسات أخرى
عرفتوا الحين أين تتجلى رحمة الله؟
يعني تخيلوا حال البنت والولد لما تنتهي العلاقة البنت مكسورة والولد متحطم
ويمكن يتعقد الولد ويعزف عن الزواج والبنت سمعتها راحت
هذا ما يريد الله أن يبعدنا عنه
سبحان الله الرحيم و تعالى الله عما يصفون
طيب والحل؟؟؟؟؟؟
وين نصرف هذي الطاقات العاطفية؟؟؟؟؟؟
؟
؟
؟
؟
يتجلى الحل في قول المصطفى صلى الله عليه وسلم :
((ياأيها الناس اسمعوا واعقلوا. إن لله عزوجل عبادا ليسوا بأنبياء ولا شهداء, يغبطهم الأنبياء والشهداء على منازلهم وقربهم من الله". فجثا رجل من الأعراب من قاصية الناس, وألوى بيده إلى النبي صلى الله عليه وسلم. فقال: يا رسول الله, ناس من المؤمنين ليسوا بأنبياء ولا شهداء, يغبطهم الأنبياء والشهداء على مجالسهم وقربهم. انعتهم لنا, حلهم لنا-يعني صفهم لنا, شكلهم لنا-فسر وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم بسؤال الأعرابي, فقال: "هم ناس من أفناء الناس ونوازع القبائل, لم تصل بينهم أرحام متقاربة, تحابوا في الله وتصافوا. يضع الله لهم يوم القيامة منابر من نور فيجلسهم عليها, فيجعل وجوههم نورا وثيابهم نورا, يفزع الناس يوم القيامة ولا يفزعون, وهم أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون" ( رواه كله الإمام أحمد
وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عيه وسلم قال: "إن لله جلساء يوم القيامة عن يمين العرش - وكلتا يدي الله يمين - على منابر من نور, وجوههم من نور, ليسوا بأنبياء ولا شهداء ولا صديقين". قيل يا رسول الله من هم؟. قال: "هم المتحابون بجلال الله تبارك وتعالى". رواه الطبراني ورجاله وثقوا.
- وعن أبي سعيد الخدري رضوان الله عليه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن المتحابين في الله تعالى لترى غرفهم في الجنة كالكوكب الطالع الشرقي أو الغربي. فيقال من هؤلاء؟ فيقال: هؤلاء المتحابون في الله عز وجل". رواه أحمد برجال الصحيح ( انظر مجمع الزوائد )تخيلوا رحمة الله!!!!!!!!!!
وتخيلوا عظمة هذا الدين
تخيلوا ان العاطفة التي فطرنا بها الرحمن قد نؤجر عليها وأيما أجر
أجر عظيييييييم ورحمة ومن رحمته أيضا جل وعلا قوله في الحديث القدسي، قال صلى الله عليه وسلم :
أن الله تعالى يقول :
((أين المتحابون بجلالي اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي ))
تخيلوا ! ففي يوم القيامة تكون المسافة بيننا وبين الشمس ميلا واحدا فقط
احنا الشمس في الدنيا تبعد عنا ملايين الأميال وحارقتنا فكيف بنسوي فعمرنا يوم القيامة وأجسامنا ستملأ
بالعرق كلٌ حسب أعماله وقد يخنقنا العرف فايش ينقذنا
((الحب في الله))
هذه العاطفة السامية
أعزائي أعضاء السبلة الموضوع خطير وجدي للغاية فيقال الصاحب ساحب
ففي رواية أن عطبة ابن معيط _ صديق أبا جهل _ كاد أن يدخل الإسلام فكان يستمع للرسول
صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ القران الى أن قرر دخول الاسلام في فترة لم يكن ابا جهل موجودا وعندما رجع
أبا جهل اخبره عطبة عما نوى فخيره أبا جهل بينه وبين الاسلام
وللأسف اختار عطبة أبا جهل ومات كافرا في بدر
ونزل عليه قوله تعالى :
(((ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا * يا ويلتا ليتني لم أتخذ فلانا خليلا . لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للإنسان خذولا).
أعزائي وفي الختام أدعوا الله أن يوفقنا أن نجد من نحبه فيه وأهل الخير كثر
انقذوا جلودكم في يوم لا ناصر فيه الا الله والعمل الصالح
تقبل الله صيامكم
واخر دعوانا ان الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد
ملاحظة : إلى كل من وقع في أوحال وشباك العلاقات الشائكة ولا يعرف لها مخرجا أرحب بحل مشاكلهم