المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : للعقلاء والمثقفين:مسيحية القرون الوسطى وإسلام القرن الحادي والعشرين


نبض الفقراء
21/09/2006, 06:49 PM
تحية طيبة وبعد،،

وأنا أطالع صحيفتي اليومية (القدس العربي) قرأت هذا المقال (مسيحية القرون الوسطى وإسلام القرن الحادي والعشرين..بؤس البشر بين التيجان والعمائم) والحق أنه مقال رائع -حسب رأيي- ولن أسترسل في الحديث عنه.. لكني أتبعه ببعض التساؤلات للنقاش من قبل ذوي الاهتمام والثقافة بعيدا عن التعليقات السطحية العابرة.. ولي عودة للنقاش..
-----------------------------------
هويدا طه

أمام الأثر الإعلامي الذي أحدثته تصريحات بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر المسيئة للإسلام لا يمكنك الا التوقف أمام تلك الانفجارات التي لا يدفع صناعها ثمنها وإنما يدفعه (عوام الناس) بحسب تسمية (الشعوب) في قاموس ذوي التيجان البابوية والعمائم الإسلاموية، انقلبت الفضائيات العربية وحتي الأجنبية والجرائد والإذاعات رأسا علي عقب.. كل وسيلة إعلامية لا تسمعها أو تشاهدها أو تطلع عليها إلا وتشهد فيها حالة هياج بسبب تلك التصريحات، تتساءل.. كيف وصلت بالضبط تصريحات البابا المسيئة لنبي الإسلام (ص) إلي (عوام المسلمين)؟ وما مدي (فاعليتها) أصلا بالنسبة إلي المسيحي أو المسلم؟ كل هذا الهياج يجري بسبب مواقف دينية بينما يتساقط بشر هنا وهناك من أتباع هذا الدين أو ذاك جوعا ومرضا وفقرا، لا بسبب أنبياء رحلوا، وإنما لانفراد قلة بثروات الأرض، قلة ينتمي إليها بعض رجال الدين في هذا الدين أو ذاك.. هل هي صدفة؟
عوام الناس.. أو الشعوب.. وصلتها (بعض) تصريحات البابا من نشرات الأخبار ومانشيتات الجرائد والتي بطبيعة الحال لا تنقل إلا أجزاء بعينها من أي تصريحات.. وتصريحات البابا قيلت في محاضرة أكاديمية نخبوية فوقية لا تهم إلا قلة من الناس.. ولو لم تنقل تلك (الأجزاء) لما كان لها هذا الحجم ولاقتصرت علي هؤلاء الذين أضاعوا وقتهم في سماعها. هكذا بكل تلك البساطة! فلنتذكر مثلا هياج المصريين ضد رواية وليمة لأعشاب البحر، والتي هاجت ضدها فئات لا تقرأ الرواية إن كانت تقرأ أي شيء أصلا، ولولا أن نقل لهم البعض أجزاء من تلك الرواية في مانشيتات جرائدهم لما علموا بها ولا هاجوا ضدها.. والرواية لم تنقص أو تزيد من قيمة الإسلام.. مرة ثانية.. هكذا ببساطة، هذا يعني أن (بعضهم) أراد لهذه الأجزاء تحديدا أن تحدث ذلك الأثر بالذات.. فمن ذا الذي يهتم بمحاضرة لرجل دين يرتدي تاجا مرصعا وملابس أثقل من وزنه ويذكر الدنيا بفولكلور القرون الوسطي؟ الإعلام كان طرفا أساسيا في صنع هياج شعبي ـ لو أنه وُجه ضد المستأثرين بخيرات الأرض لكان أكثر فائدة للشعوب الهائجة، لكن الإعلام ليس كائنا منفردا بذاته فوراؤه بشر.. يعرفون أن عوام المسلمين لا يحركهم كثيرا ما يشهدونه من ظلم القلة العالمية والمحلية لهم.. بينما تحركهم أي كلمة ضد نبيهم.. هكذا هي النفسية الاجتماعية للمسلم.. ومن يعرفها يعرف كيف (يستفيد) من تحريكها.. أما (الفائدة).. فهي بالتأكيد.. سياسية، مرة أخري إذن الدين والسياسة.
فجأة يعود رجل من مسيحية القرون الوسطي المظلمة لينفخ في ظلام إسلام القرن الحادي والعشرين صانعا من شعوب تعدادها مئات الملايين دُميً بلا عقل يحركها بابوات ومشايخ، البابا بنديكت السادس عشر (كان هناك إذن خمسة عشر آخرون قبله!) قد يكون قارئا جيدا للتاريخ.. جيدا إلي درجة أن غرق فيه فصعب عليه أن تكون للقساوسة والبابوات ذوي التيجان الثقيلة دولة صغيرة الحجم كدولة الفاتيكان.. بينما كان أسلافهم يملكون الدول والبشر والأرض وما عليها، ربما.. نقول ربما.. راح يحلم بالدولة الدينية المسيحية المتوحشة القديمة، التي انتصر عليها العقل، لينطلق ذلك العقل الإنساني يبدع ويحسن من ظروف الحياة منذ لحظة الانتصار تلك وحتي الآن.. وإذا به بابا الفاتيكان (ربما) يحلم باستعادة دولة دينية كانت نكبة علي العالم، إذ أنه قبل أن يصرح تصريحاته ضد المسلمين ونبيهم (ص) (وهي التي ركز عليها الإعلام العربي بشدة مشبوهة) أدان العلمانية واستقلال العقل بقوله: إن عالما ينفرد فيه العقل بالإنسان بدون إيمان هو عالم يتحول فيه الدين إلي ثقافة هامشية ، هذا أدق وصف للحظة انتصار الحضارة علي هيمنة تعقيدات اللاعقلانية! رغم أنه وصفٌ قال به رجل حانق علي استقلال العقل، فانتصار العلمانية لا يعني (محو الدين)، ذلك غير ممكن أبدا لأن الدين (حدث وقع)، وإنما الانتصار الحقيقي هو وضعه في الإطار الذي تفرضه ضرورة تقدم البشر.. أن يكون (ثقافة) اجتماعية تاريخية.. وكونه بابا الفاتيكان يطمع ويطمح في إعادة اللاعقلانية إلي الصدارة في تسيير حياة البشر لا يعني أنه قادر علي ذلك.. فهي أصولية مسيحية أحلامها فولكلورية قد يكون لدي الأوروبيين ما يكفي من استقلال العقل للتصدي لها، وفي خضم الهياج الإعلامي العربي نقلت بعض التقارير الإخبارية في الفضائيات رأي رجل الشارع الأوروبي، مثقفا أو من عوام الناس، ومن تابعها قد يجد الإنسان الأوروبي العادي مسلحا بأكثر مما نظن بآليات وّرثها له أجداده.. الذين ناضلوا ضد تلك الدولة الدينية، ولن يقع إذن فريسة لأحلام البابا بتوسيع دولته الدينية.. حتي رغم ما يكنه الأوروبي في نفسه من قداسة للمسيح لا تتعدي حجمها التاريخي، وحتي لو أراد تحت وطأة الرأسمالية (عونا من الله والمسيح)، فهو يتعاطي الدين بحجمه المعنوي دون أن يخطر بباله استبداله بالحضارة، ولكن.. ولكن مشكلتنا حقا ليست هي حلم (البابوات الجدد) بإعادة الأوروبيين إلي لا عقلانية الكنائس.. المشكلة هنا في عالمنا العربي.. أننا لا نملك بعدْ من (استقلال العقل) ما يمكننا من التصدي لأصولية أخري.. يتسلح بها إسلام القرن الحادي والعشرين.. (رغم ما كان للإسلام أيام ازدهاره من سماحة وتعددية).. أصولية تمسك بتلابيب حياتنا وتؤخرنا.. تطرح علينا مشاريع مظلمة مبنية علي أوهام تاريخية، وتتجاهل ما توصلت إليه البشرية علي مدي قرون تسارعت فيها خطي البشر، نحو فاعلية استقلال العقل في تحسين ظروف الحياة، فإذا بها تهيج (عوام الناس) ضد تصريحات فولكلورية تصف النبي محمد(ص) بأنه: لم يجئ إلا بما هو سيئ .. فأي قارئ تاريخ يعرف أن كل نبي كان مصلحا في زمنه.. ويجمع البشر علي أنه ليس هناك من نبي سيئ، ما يعني أنها تصريحات بلا فاعلية أو معني.. تعبر عن حنين رجل دين مسيحي إلي دولة القرون الوسطي، دعوه يحلم، فهي أحلام لن نتصدي لها نحن بل ببساطة سيتصدي لها الأوروبيون ذاتهم.. أما نحن.. فحاجتنا ماسة إلي استقلالية حقيقية للعقل، تجعلنا قادرين علي إخراج الدين من حلبة السياسة ولعبة الدول، لكن المؤسف أن استجابة الناس لهياج المشايخ ضد البابا الحالم بأحلام لا فاعلية لها كانت أكبر من استجابتهم لأي معارض أو مفكر أو ثوري، يحاول عبثا لفت انتباههم إلي ضرورة الغضب ضد بلواهم الحقيقية، الخطورة إذن أن (بعض) المشايخ يحركوننا كالدمي، أثاروا الناس ضد كلمات لا قيمة لها قالها قسيس في محاضرة محدودة، لكنهم لا يحركون ساكنا ضد من ينهشون أرزاق وكرامة وحرية الناس في بلدانهم، بل ويتحالفون معهم ويتقاسمون معهم غنائم مغتصبة.. أي ثقة يستحقها منا هؤلاء؟ نحن في حاجة إلي (ترتيب ما) لتوفير طاقة الغضب وتحويلها إلي نوع من (الغضب المنظم العاقل) ضد العدو الحقيقي، ضد القلة من البشر التي تستأثر بخيرات الأرض وتترك (عوام الناس) يتساقطون جوعا وفقرا، نبيّنا الكريم نفسه(ص) لو عاد إلينا الآن فلعله يقول لنا: اعملوا لدنياكم!

............ لي عودة مع الأسئلة المطروحة للنقاش الجاد والمثمر...

نبض الفقراء
21/09/2006, 07:13 PM
أسئلة للنقاش

1) هل يبحث البابا عن سلطة مفقودة وزعامة مغيبة في المشهد السياسي والحياتي العام في الغرب وفي العالم المسيحي ككل؟ أم إنه تبادل أدوار ليس إلا بين تيار مسيحي محافظ يسعى لمواجهة حقيقية مع العالم الإسلامي وفق نظرية صمويل هنتنجتون (صدام الحضارات) وما هذه التصريحات والمواجهات مع العالم الإسلامي إلا (بالونات إختبار)؟؟
2) إلى أي حد حقا تحركنا العواطف والانفعالات تجاه هذه العبارات والمواقف الظالمة التي اعتدنا عليها أيا كان الدافع وراءها؟ تذكرون معي جيدا أزمة الرسوم المسية للرسول (ص).. نشرت قبل حوالي ثلاثة أشهر من اندلاع الأزمة والآن خفتت حدة المقاطعة بل البعض تخلى عنها على الإطلاق؟؟ هل حقا هناك من يحركنا كالدمى؟ إما جهات مسيحية أو جهات مسلمة/إسلامية/إسلاموية؟؟
3) من المستفيد من مثل هذه الردود الإنفعالية الوقتية التي يكاد لا يرى لها أثر واضح؟
4) ما هو البديل إذن؟؟ كيف تكون ردودنا عقلانية ومنظمة؟ وقبل هذا كله: لماذا نكون دائما في موقع الدفاع؟ ما هو الدورالإيجابي المناط بالشباب المسلم لا سيما في الغرب؟
...أتمنى المشاركة الإيجابية الهادفة من جميع المثقفين والمهتمين...

radical102
21/09/2006, 07:39 PM
صراحة اتفق في المقال 100% في عدم استقلالية العقل العربي و ان اغلب الناس يفكرون بمشاعرهم دون تشغيل عقولهم مما يسهل على رجال الدين ذوي النوايا الدفينة لتصفية حسابهم مع الغرب او لمصالحهم الشخصية فيحركون مشاعر الغيرة في بسيطاء المسلمين تماما كما فعل قساوسة القرون الوسطى في الحرب الصليبية عندما ادعو ان الحجيج المسيحيين كانو يقتلون فكان لابد من حملة ضد المسلميين (الهمج) كما كانو يدعون.

من المثير ايضا قيام بعض الشايخ بتحريم اشياء و ابداء ارأهم في الامور العلمية او الاقتصادية او الامور السياسية مع انهم لم يتجاوزو مرحلة الابتدائية.

اما في ما قال البابا حينما نعت الاسلام بالدي الدموي و العنيف ما كان ردة فعل المسلمين الا ان خرجو و تصرفو بدموية و عنف مما يثبت قول البابا للناظر المحايد.

فتىالادغال
21/09/2006, 07:47 PM
أسئلة للنقاش

1) هل يبحث البابا عن سلطة مفقودة وزعامة مغيبة في المشهد السياسي والحياتي العام في الغرب وفي العالم المسيحي ككل؟ أم إنه تبادل أدوار ليس إلا بين تيار مسيحي محافظ يسعى لمواجهة حقيقية مع العالم الإسلامي وفق نظرية صمويل هنتنجتون (صدام الحضارات) وما هذه التصريحات والمواجهات مع العالم الإسلامي إلا (بالونات إختبار)؟؟
2) إلى أي حد حقا تحركنا العواطف والانفعالات تجاه هذه العبارات والمواقف الظالمة التي اعتدنا عليها أيا كان الدافع وراءها؟ تذكرون معي جيدا أزمة الرسوم المسية للرسول (ص).. نشرت قبل حوالي ثلاثة أشهر من اندلاع الأزمة والآن خفتت حدة المقاطعة بل البعض تخلى عنها على الإطلاق؟؟ هل حقا هناك من يحركنا كالدمى؟ إما جهات مسيحية أو جهات مسلمة/إسلامية/إسلاموية؟؟
3) من المستفيد من مثل هذه الردود الإنفعالية الوقتية التي يكاد لا يرى لها أثر واضح؟
4) ما هو البديل إذن؟؟ كيف تكون ردودنا عقلانية ومنظمة؟ وقبل هذا كله: لماذا نكون دائما في موقع الدفاع؟ ما هو الدورالإيجابي المناط بالشباب المسلم لا سيما في الغرب؟
...أتمنى المشاركة الإيجابية الهادفة من جميع المثقفين والمهتمين...


1) لا اعتقد أن البابوية فقدت سلطتها المطلقة على السياسة والدليل التيار المسيحي المتشدد الذي يحكم أمريكا . " لم تكن زلّة لسان عندما أطلق الرئيس جورج دبليو بوش وصف ‘’الحرب الصليبية’’ على حربه الدولية ضد الإرهاب بعد 11 سبتمبر"

2) نحن فعلا تحركنا مثل هذه الاسائات لنبينا وديننا ونحاول التعبير عنها بطرق شتى ولكن هل هناك من يتعمد إثارة مثل هذه الاسائات وهل هي مقننة ومدروسة ومنظمة???? هذا الشي أصبح يتجلى بشكل أوضح فما أن تخفت إسائة إلا وإسائة أكبر منها تحدث.

3) أنا اعتقد أن الكل مستفيد من هذه الاسائات ومن ضمنهم نحن المسلمين الضعفاء " عوام الناس". وهنا لا يمكنني إلا أن أستشهد بقوله تعالى {وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ}

4) استغلال هذه الاسائات يكون بحملات التعريف بالاسلام باستخدام كل وسائل الاعلام ابتداء من الانترنت حتى الوصول إلى التلفزيون.

ودمتم

نبض الفقراء
21/09/2006, 08:28 PM
آراء قيمة وننتظر المزيد...

سؤال للأخ الفاضل/ فتى الأدغال.. كيف نستفيد نحن المسلمين (البسطاء) من هكذا ضوضاء تحدث؟ وكما قال الأخ radical102 حينما أطلق البابا تلك التصريحات خرج المسلمون إلى الشوارع ليثبتوا للمحايدين كلام البابا .. كنائس أحرقت واعتدي على مسيحيين!! .. ألا نرى أننا نساهم او يساهم بعض المسلمين فعلا في تشويه الإسلام؟؟..

radical102
21/09/2006, 08:28 PM
لا اعتقد أن البابوية فقدت سلطتها المطلقة على السياسة والدليل التيار المسيحي المتشدد الذي يحكم أمريكا . " لم تكن زلّة لسان عندما أطلق الرئيس جورج دبليو بوش وصف ‘’الحرب الصليبية’’ على حربه الدولية ضد الإرهاب بعد 11 سبتمبر"

دعني اخالفك الرأي هنا فالبابوية في روما تختلف جذريا في ان مذهبها كاثوليكي و اما امريكا فمذهبها بروتسيتانتي و هما في اشد او جه الخلاف و لاقرب لك الفكرة تخيل اية الله خميني و الشيخ ابن باز في غرفة يتحاوران............ هذا هو نوع الخلاف بين الكاثوليك و البروتيستانت. اما في قول بوش انها حرب صليبية ليس معناه ان ان البابوية تتحكم في السلطة بوش ذهب للحرب للنفط لا لسبب ديني فهو يملك نسبة غير صغيرة في شركة هاليبرتون.


2) نحن فعلا تحركنا مثل هذه الاسائات لنبينا وديننا ونحاول التعبير عنها بطرق شتى ولكن هل هناك من يتعمد إثارة مثل هذه الاسائات وهل هي مقننة ومدروسة ومنظمة???? هذا الشي أصبح يتجلى بشكل أوضح فما أن تخفت إسائة إلا وإسائة أكبر منها تحدث.

اخي التعبير شي و الهيجان و النعيق و الصراخ شي اخر لان منظر المسلمين كان مخجلا اكثر مما كان مشرفا.


3) أنا اعتقد أن الكل مستفيد من هذه الاسائات ومن ضمنهم نحن المسلمين الضعفاء " عوام الناس". وهنا لا يمكنني إلا أن أستشهد بقوله تعالى {وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ}

قل لي ما استفدنا؟؟؟؟

4) استغلال هذه الاسائات يكون بحملات التعريف بالاسلام باستخدام كل وسائل الاعلام ابتداء من الانترنت حتى الوصول إلى التلفزيون.

انا معك في هذا 110% لكن لماذا ننتظر حتى يسي الينا حتى نعرف بالاسلام يجب على كل مسلم ان يمثل دينه افضل تمثيل و يكون هذا القرار من لب عقله دون الاستماع لنعيق ناعق.

ودمتم

نبض الفقراء
21/09/2006, 09:13 PM
الأخ/ radical102
حوار إيجابي مع الأخ فتى الأدغال..

المواقع الأجنبية تحفل الآن بانتقادات حادة ومغرظة للدين الإسلامي وبالصور النمطية stereotypes التي تساهم في تأجيجها بعض الجماعات التي تسفك الدماء باسم الدين وتنزل لمستوى أخلاق الأعداء.. وهم بذلك يضرون بالدين ويضرون بحركات المقاومة الشريفة التي وجدت لترد الظلم وتدافع عن المستظعفين في الأرض... فيأتي من يلتقط مثل هذه المواقف والصور ليروجها عبر آلة إعلام ظالة ومظللة..

المقدام الرزين
21/09/2006, 10:33 PM
أفضل أن يكون النقاش في سبلة الثقافة و الفكر.

نبض الفقراء
21/09/2006, 11:32 PM
أشكرك سيدي على قرارك هذا.. ولا اعتراض.. كنت أفكر فعلا في نقله لهذه السبلة..

لذا نأمل في مزيد من النقاش .. أشكرك مجددا..

فيلق الاهوال
22/09/2006, 12:24 AM
أسئلة للنقاش

1) هل يبحث البابا عن سلطة مفقودة وزعامة مغيبة في المشهد السياسي والحياتي العام في الغرب وفي العالم المسيحي ككل؟ أم إنه تبادل أدوار ليس إلا بين تيار مسيحي محافظ يسعى لمواجهة حقيقية مع العالم الإسلامي وفق نظرية صمويل هنتنجتون (صدام الحضارات) وما هذه التصريحات والمواجهات مع العالم الإسلامي إلا (بالونات إختبار)؟؟
2) إلى أي حد حقا تحركنا العواطف والانفعالات تجاه هذه العبارات والمواقف الظالمة التي اعتدنا عليها أيا كان الدافع وراءها؟ تذكرون معي جيدا أزمة الرسوم المسية للرسول (ص).. نشرت قبل حوالي ثلاثة أشهر من اندلاع الأزمة والآن خفتت حدة المقاطعة بل البعض تخلى عنها على الإطلاق؟؟ هل حقا هناك من يحركنا كالدمى؟ إما جهات مسيحية أو جهات مسلمة/إسلامية/إسلاموية؟؟
3) من المستفيد من مثل هذه الردود الإنفعالية الوقتية التي يكاد لا يرى لها أثر واضح؟
4) ما هو البديل إذن؟؟ كيف تكون ردودنا عقلانية ومنظمة؟ وقبل هذا كله: لماذا نكون دائما في موقع الدفاع؟ ما هو الدورالإيجابي المناط بالشباب المسلم لا سيما في الغرب؟
...أتمنى المشاركة الإيجابية الهادفة من جميع المثقفين والمهتمين...
1) أعتقد أن البابا يقوم بدوره الديني في الحرب الصليبية على العالم الإسلامي فهو الآن الزعيم الروحي للجيوش الصليبية وبوش الزعيم السياسي والعسكري .
2) نعم العواطف تحركنا بشكل كبير ..وللأسف فان الغضب يتوقف بعد فترة بسيطة فنحن عندما نتحرك لا نتحرك بعقلانية وتخطيط بل بعاطفة وهيجان .
3) الصليبيون ليس إلا .
4) البديل التمسك بدين الله والإقتداء بسنة رسوله صلى الله عليه وسلم والتعريف بديننا وبالصادق الأمين بكل الوسائل المتوفرة ، لكي يرى العالم أرحم فاتحين عرفتهم البشرية على الإطلاق .

سائق المسافات
22/09/2006, 01:44 AM
:eek: هل هذا المقال من جريدة القدس العربي :eek: :eek:

معقووووووووووووووووووولة :eek:

هل استقال عبد الباري عطوان من رئاسة تحرير هذه الجريدة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ :eek: :eek:

تراني ما مصدق :eek:

لا تكون أمريكا اشترت جريدة القدس العربي :eek:
وهذا هو الخطر بعينه
فقد اشترت أمريكا جريدة الشرق الأوسط ، ولذلك فلا عجب من أن ترى جريدة الشرق الأوسط تدافع عن إسرائيل...
كما اشترت أمريكا قنوات MBC وقناة العربية ، فلا عجب من أن تراها تتهجم على الإسلام....
وطبعا أنشئت الملعونة أمريكا قناة الحرة وإذاعة سوا

إذًا هناك غزو فكري يتم شنه على المسلمين
فكيف لن تفكر الملعونة أمريكا بشراء جريدة القدس العربي التي كانت ربما الوحيدة تحرك ضمير العرب وتذكرهم بقضاياهم؟

ولتعرفوا من تكون (هويدا طه) كاتبة الموضوع ما عليكم سوىالذهاب إلى محرك غوغل والبحث
وستكتشفون أنها أحد الكتاب العلمانيين :eek:

radical102
22/09/2006, 02:22 AM
:eek: هل هذا المقال من جريدة القدس العربي :eek: :eek:

معقووووووووووووووووووولة :eek:

هل استقال عبد الباري عطوان من رئاسة تحرير هذه الجريدة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ :eek: :eek:

تراني ما مصدق :eek:

لا تكون أمريكا اشترت جريدة القدس العربي :eek:
وهذا هو الخطر بعينه
فقد اشترت أمريكا جريدة الشرق الأوسط ، ولذلك فلا عجب من أن ترى جريدة الشرق الأوسط تدافع عن إسرائيل...
كما اشترت أمريكا قنوات MBC وقناة العربية ، فلا عجب من أن تراها تتهجم على الإسلام....
وطبعا أنشئت الملعونة أمريكا قناة الحرة وإذاعة سوا

إذًا هناك غزو فكري يتم شنه على المسلمين
فكيف لن تفكر الملعونة أمريكا بشراء جريدة القدس العربي التي كانت ربما الوحيدة تحرك ضمير العرب وتذكرهم بقضاياهم؟

ولتعرفوا من تكون (هويدا طه) كاتبة الموضوع ما عليكم سوىالذهاب إلى محرك غوغل والبحث
وستكتشفون أنها أحد الكتاب العلمانيين :eek:

اخي ارجو منك نقاش المقال نقطة بنقطة دون ان تتهم طرف بالعمالة فهذا يدل على ضعف رأيك.

نبض الفقراء
22/09/2006, 02:54 AM
اخي ارجو منك نقاش المقال نقطة بنقطة دون ان تتهم طرف بالعمالة فهذا يدل على ضعف رأيك.

فعلا.. أخي (سائق المسافات).. هل أي شخص او صحيفة تخالفنا الرأي نقوم بوضعها في خندق الأعداء؟ ونلبسها لبوس الخيانة؟ .. هذه إحدى مشاكلنا العويصة والمزمنة.. لو استطعنا التغلب عليها وتخطيها لأصبحنا نملك من القوة والإرادة ما هو كفيل بوضعنا في المسار الصحيح لنهوض الأمم والشعوب.... ثم هذا يعزز موقف الأستاذ عبدالباري عطوان الذي طالما اتهمت صحيفته الرائعة بالتحريض Propaganda والإنحياز...

الشكر موصول مجددا ودائما ل (radical102)...

radical102
22/09/2006, 03:04 AM
متواصلين اخي نبض الفقراء