Noor Al-Islam
17/09/2006, 02:29 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
في قديم الزمان وسالف العصر والأوان ..
في بلاد ملائها دفء الشمس وغطتها الألوان ..
وسارت مياهها تمد يدها للأرض في تحية وسلام ..
وغنت عصافيرها على الأشجار ترسم لوحة أبتسام ..
عاش شخص قصتنا في حرب على قطعة جبن ..
فكيف لحرب أن تقوم بمثل هذا المكان ..
حيث أبدع ربي في خلقه الرحمن .. :rolleyes:
كان شخص قصتنا يعمل ليل نهار في مزرعة على أطراف البلاد ..
وفكر يوما أن يصنع الجبن من حليب الأبقار ..
فحاول في اليوم الأول غير أن الجبنة لم تكن شهية الطعم ..
وفي اليوم الثاني كان لونها يعمي البصر ..
وبعد عدة محاولات حقق شخص قصتنا ما راود فكره وجعله حقيقة وواقعا ..
فأخذ قطعة الجبن إلى سوق البلاد .. وفي طريقه مر بمزرعة الجشع جشعان ..
وكان جشعان ذا أنف يتصيد كل ما يهواه بطنه فهرع إلى باب مزرعته
ورى شخص قصتنا فأعد له فخا يقع فيه ويسرق منه الجبن ..
ولكن جشعان الكسلان لم ينتبه إلى ان حبل مصيدته مقطوع فقد تكاسل في الاعتناء بحاجياته..
وبعد أن سار شخص قصتنا بعيد عن مزرعة جشعان ..
فضل جشعان الجلوس في مزرعته بدل اللاحاق بشخص قصتنا وإتاعب نفسه ..
واستهوت رائحة الجبن التاجر سرحان وطار لها قلبه وصار بها ولهان ..
فجلس امام متجره ينتظر مرور شخص قصتنا .. فلما مر سلم عليه وسئله عن الحال ..
ثم أخذ يسئله عن امور اخرى ويحكي له عن امور السرحان ..
وكان ينتظر ان يغط شخص قصتنا في نوم عميق ..
ويكون الجبن في يديه وإلى معدته يشق الطريق ..
غير أن شخص قصتنا ملء من سرحان ..
وتركه بعد أن ودعه رغم ان سرحان لم يكفء عن الكلام ..
وحمله سرحه وطيران عقله عن اللاحاق بقطعة الجبن ..
وسار شخص قصتنا إلى أن وصل إلى متجر الشيخ حمدان ..
فدخل عليه وأراه قطعة الجبن وسئله بكم يقدرها ..
فأعطاه الشيخ حمدان تقديره .. فعرض شخص قصتنا بيع الجبن له ..
فوافق الشيخ حمدان على شرائها وعرضها للزبائن في الدكان ..
وعاد شخص قصتنا إلى مزرعته ببعض الدراهم
ولكن أذان تسمع همس الدارهم ولها قدرة أنف جشعان وبطن سرحان كان تحوم في المكان ..
وهذه هي الحياة يا عبد الله يا إنسان .. فأما أن تعمل فيها وأما أن تشغل حسك في النظر فيما عند غيرك .. :rolleyes:
وأنت وما تصنع تمشيان معا في حياتك وبعد الممات وفي كل زمان ومكان .. :rolleyes:
وبارك الله فيكم .. :)
في قديم الزمان وسالف العصر والأوان ..
في بلاد ملائها دفء الشمس وغطتها الألوان ..
وسارت مياهها تمد يدها للأرض في تحية وسلام ..
وغنت عصافيرها على الأشجار ترسم لوحة أبتسام ..
عاش شخص قصتنا في حرب على قطعة جبن ..
فكيف لحرب أن تقوم بمثل هذا المكان ..
حيث أبدع ربي في خلقه الرحمن .. :rolleyes:
كان شخص قصتنا يعمل ليل نهار في مزرعة على أطراف البلاد ..
وفكر يوما أن يصنع الجبن من حليب الأبقار ..
فحاول في اليوم الأول غير أن الجبنة لم تكن شهية الطعم ..
وفي اليوم الثاني كان لونها يعمي البصر ..
وبعد عدة محاولات حقق شخص قصتنا ما راود فكره وجعله حقيقة وواقعا ..
فأخذ قطعة الجبن إلى سوق البلاد .. وفي طريقه مر بمزرعة الجشع جشعان ..
وكان جشعان ذا أنف يتصيد كل ما يهواه بطنه فهرع إلى باب مزرعته
ورى شخص قصتنا فأعد له فخا يقع فيه ويسرق منه الجبن ..
ولكن جشعان الكسلان لم ينتبه إلى ان حبل مصيدته مقطوع فقد تكاسل في الاعتناء بحاجياته..
وبعد أن سار شخص قصتنا بعيد عن مزرعة جشعان ..
فضل جشعان الجلوس في مزرعته بدل اللاحاق بشخص قصتنا وإتاعب نفسه ..
واستهوت رائحة الجبن التاجر سرحان وطار لها قلبه وصار بها ولهان ..
فجلس امام متجره ينتظر مرور شخص قصتنا .. فلما مر سلم عليه وسئله عن الحال ..
ثم أخذ يسئله عن امور اخرى ويحكي له عن امور السرحان ..
وكان ينتظر ان يغط شخص قصتنا في نوم عميق ..
ويكون الجبن في يديه وإلى معدته يشق الطريق ..
غير أن شخص قصتنا ملء من سرحان ..
وتركه بعد أن ودعه رغم ان سرحان لم يكفء عن الكلام ..
وحمله سرحه وطيران عقله عن اللاحاق بقطعة الجبن ..
وسار شخص قصتنا إلى أن وصل إلى متجر الشيخ حمدان ..
فدخل عليه وأراه قطعة الجبن وسئله بكم يقدرها ..
فأعطاه الشيخ حمدان تقديره .. فعرض شخص قصتنا بيع الجبن له ..
فوافق الشيخ حمدان على شرائها وعرضها للزبائن في الدكان ..
وعاد شخص قصتنا إلى مزرعته ببعض الدراهم
ولكن أذان تسمع همس الدارهم ولها قدرة أنف جشعان وبطن سرحان كان تحوم في المكان ..
وهذه هي الحياة يا عبد الله يا إنسان .. فأما أن تعمل فيها وأما أن تشغل حسك في النظر فيما عند غيرك .. :rolleyes:
وأنت وما تصنع تمشيان معا في حياتك وبعد الممات وفي كل زمان ومكان .. :rolleyes:
وبارك الله فيكم .. :)