المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : كيف فضحت تصريحات بابا الفاتيكان حقيقة الديانة المسيحية


سائق المسافات
16/09/2006, 07:04 PM
لا يختلف اثنين منا على أن تصريحاته كانت مسيئة ومفجعة وبالغة الخطورة..
لكن هنالك منحىً آخر يمكننا أن نتأمل فيه قليلا وسنخرج رابحين...
تأملوا: هو قال التالي.. «إرادة الله في العقيدة الإسلامية لا تخضع لمحاكمة العقل»
هنا ، أنا برأيي أن هذه الجملة هي بمثابة شوكة قصمت ظهر البعير (بعير المسيحية)
والخاسر فيها هو البابا نفسه
والمتضرر منها هو الديانة المسيحية نفسها
بل إن المتأمل يجد أن هذه العبارة هي كثعبان ابتلع الديانة المسيحية المحرَّفة واستأصلها من بكرة محرِّفها..
(كيف؟)؟
يتضح من تلك العبارة أن الديانة المسيحية تجعل من أحكامها قابلة للمناقشة والتحريف (التغيير) بواسطة الإنسان
أي عن طريق العقل -كما قال هو- ويقصد العقل البشري القاصر ، كثير الأخطاء..
فكيف يمكن أن تخضع هذه الأحكام الربانية إلى "محاكمة" العقل؟
وكيف لهذه الأحكام التي هي ثمة أصول في بعضها أن تكون قابلة للمجادلة والتغيير من قبل الإنسان؟
وكيف ستكون هذه الديانة سماوية ما دامت منذ نزولها تعرضت لمحاكمة العقل؟
الجهاد مثلا هو أصل إسلامي غير قابل للمناقشة أو التغيير ، وقد فُرض للدفاع إما عن النفس (والوطن) أو عن المقدسات أو عن الإسلام...
قد نربط بين ذلك التصريح وبين ما فعلته الأمم الزائلة سابقا حين جعلت قوانينها خاضعة للاجتهادات الشخصية والآراء البشرية فانتشر الظلم وعم الفساد:
قال -صلى الله عليه وسلم-: ﴿إنما هلك الذين من قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه ، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد ، وأيم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها﴾.

لقد أثبت بابا الفاتيكان بلسانه أن ديانته خضعت للتحريف...
وأن كتاب الإنجيل الذي نزل به عيسى عليه السلام قد تعرض لـ(محاكمة العقل)..!!!
وأنهم يحرفون الكلم عن مواضعه كاليهود..
وينتقون ما يشاؤوا ويتركوا ما يريدون..

وللعلم فإن المسيحيين المشرقيين العرب (خاصة الأرثوذكس) في الشام ومصر رفضوا تلك التصريحات ، وقد أعجبني رد أحدهم حين كنت قبل أيام أتصفح أحد المواقع التي كتب فيها خبر التصريحات المسيئة فوجدت هذا التعليق:
==================================================
44 - لقد تجاوز الخط الاحمر
مصري اصيل | 14/09/2006 م، 01:20 مساء (السـعودية) 10:20 صباحا (جرينيتش)
اتوجه الي قداسة بابا الفاتيكان بزيارتنا هنا في مصر ...... انا مصري مسيحي اعيش في مصر وطوال مدة عمري التي تجاوزت الخمسين عاما لم اري مسلما اتي الي منزللي حاملا سلاحه ليرغمني علي دخول الاسلام بل بالعكس يسكن في الشقه التي امام شقتي جار مسلم هو اقرب لي من اخوتي ........ تصريح اعلي سلطه دينيه كاثوليكيه في العالم بهذا الشكل العنصري لايليق الا ببابا الفاتيكان ابان الحروب الصليبيه وواضح اننا علي اعتاب مرحلة حرب صليبيه جديده ونحن كمسيحيين عرب سندافع عن بلادنا يدنا في ايادي اخوتنا المسلمين الي اخر قطره دم تسري في عروفنا ...... باسم كل اقباط مصر تصريحك هذا غير مرحب به يا قداسة البابا اعط ما لقيصر لقيصر وما لله لله لاتدخل في السياسه وخليك في الامور اللاهوتيه افضل لك ولسلام العالم ==================================================
وللإضافة على كلام المسيحي المصري أقول: لقد عاش أهل الكتاب بيننا بأمان منذ قرون وحتى اليوم وتمتعوا بحقوقهم التي أمَرَنا بها الإسلام لهم
ولا لمن يريدون بث الفتنة داخل الديار الإسلامية أمثال البابا وشاكلته
وردًّا على تصريحاته أقول:
نعم أيها البابا ، إرادة الله في الإسلام هي فوق كل شيء ، ولا تخضع لمحاكمة العقل البشري الناقص
اللــــه أكــبــر والــعــزة لــلإســلام

عين التنين
16/09/2006, 07:28 PM
بارك الله فيك