تسجيل الدخول

عرض الإصدار الكامل : مشاكل الطلبة بالجامعة


pacific
15/09/2006, 05:40 PM
طالب الجامعة (جامعة السلطان قابوس) قبل أن يأتي إليها يجب عليه أن يعمل بجد واجتهاد ويثابر على المذاكرة ويحرص على أن لايضيع من وقته أي دقيقة حتى يتمكن من أن يلم بالمنهج الدراسي الذي يتوجب عليه أن يحصل منه على أكبر قدر ممكن من العلامات أو الدرجات لأن حياته متمثلة في سنة دراسية واحدة وهي السنة الأخيرة بالمدرسة فلو قدر الله وحصل أي شيء يحول بينه وبين تلك السنة فلن تغفر له السنوات السابقة مهما كانت محصلاته بها ... لهذا نجد الطالب يكرّس كل مجهوداته لسنة واحدة فقط وهي السنة التي تسبق مرحلة الجامعة ... الجامعة التي يكاد يحلم الجميع بالذهاب إليها نظرا لما يحاط بها من أخبار تسر النفس وتطرب للقلب لم لا وهي معبر الطالب للعمل ومفتاح الحياة ، فبدونها لن يحصل على عمل يرضي طموحاته أو على الأقل طموحات أهله – إذا لم يكن من الطامحين – وهناك الكثير من الميزات التي تضيف للجامعة نكهات خاصة يتلذذ لسامعها شوق اللحاق منها:

مصادر التثقيف بأنواعها فلو بحث الطالب المحب للقراءة عن الكتب لما وجد مكانا أنسب له من مكتبة الجامعة التي تحتضن آلاف الكتب وألاف البحوث والمراجع كما وتوجد بها مكتبة سمعية وبصرية تنفرد بها الجامعة من حيث سهولة البحث والإطلاع فبإمكان الطالب الرجوع إليها متى يشاء ومن حيث يشاء داخل الجامعة عن طريق الشبكة الداخلية للجامعة المرتبطة بجميع أجهزة الحاسب الآلي .

كما وأن الخدمات الجديدة التي أدخلت للجامعة حديثا وتعتبر سبقا فريدا من نوعه والتي من أمثلتها التسجيل عن طريق شبكة الأنترنت والتي قامت بتوفير الجهد الكبير للطالب فصار بإمكانه التسجيل من البيت دون عناء الحضور للجامعة .

كذلك خدمة (وجبة البصمة) والتي كان لها أثر كبير وبصمة واضحة في تنظيم وجبة الغداء لدى الطلبة فأصبح من غير الضروري أن يصطحب الطالب أوراق الكوبونات ومشاكل نسيانها كل يوم فمجرد حضور الطالب يمكّنه من الحصول على وجبة الغداء بسهولة ورغم ماقيل عن هذه الميزة من أقاويل مثل أنها تشبه طرق السجون وغيرها إلا انها تضل ميزة تنفرد بها جامعة السلطان قابوس .

كذلك هناك ميزة الأنترنت السريعة فمن منا لا يرغب بتصح الأنترنت للإطلاع على أحوال العالم وآخر ماوصلت له الحداث أولا بأول , الأنترنت في الجامعة تعد من أسرع الخطوط في السلطنة و بذلك أصبح بإمكان الطالب التبحر والبحث في النت بسرعة مما يقلل ويختصر له الوقت ويمكنه من الحصول على البحوث كاملة مكملة دون عناء الرجوع للمكتبة والتقليب في كتبها وإضاعة الوقت في البحث بين مراجعها .

بالإضافة لكل ماسبق فهناك المائة والعشرون ريال والتي حلت الكثير من المشاكل, رغم الحسد الذي يتعرض له الطلبة وطمع الطامعين بداية من أصحاب الإيجارات مرورا بأصحاب التكاسي ووصولا بأصحاب المحلات والمطاعم, فهذا المبلغ حل مشكلة الطالب من حيث أولا المصاريف الشخصية فقد ارتاح معظم الأهالي من مصاريف أبنائهم المتزايدة من سنة إلى أخرى بل ومكن بعض الطلبة بالمساهمة في مصاريف البيت ومساعدة اهاليهم, كذلك لو نظرنا على هذا المبلغ لوجدنا أنه قام بحل الكثير من المشكلات الإقتصادية فلم تقتصر الإستفادة منه للطالب فقط بل استفادت منه الشركات والمؤسسات والبنوك وأصحاب العقار, فقد قام هذا المبلغ بتنشيط كل من سوقي الخوض الجديدة والسيب بالإضافة إلى كارفور ومحل البيع بالجملة كما وعمل على زيادة ارتفاع الإيجارات وتبعا له ارتفاع أسعار الأراضي بتلك المناطق .

هذه هي النظرة الحقيقية للجامعة من عيون الطالب في مرحلة المدرسة والنظرة الحقيقية من عيون أولياء الأمور ومن عيون الأصحاب في الكليات والجامعات الأخرى ومن عيون الناس خارج الجامعة وحتى من عيون الكثير من الموظفين بالجامعة... ولكن هل تسائل أحدكم : ماهي نظرة الطالب بالجامعة ؟

هناك نظرات مختلفة قد تكون بعضها إيجابية لمن هم في راحة نفسية مستقرة وهم قلة من الطلبة معظمهم ممن استقروا في السكن مع أهاليهم والبقية ممن ليس لديهم مشاكل عائلية وربما بعضهم وأقول ربما من لديهم طبائع تأهلهم للتأقلم من كل المشاكل والضغوطات .

بعد بحث مستمر مع كثير من الطلبة وفي سنوات مختلفة ومن دفعات مختلفة خرجت ببعض الشواهد التي تثبت عدم ارتياح معضم طلبة الجامعة من الناحية النفسية مما أثر كثيرا على مستوياتهم الدراسية وتحصيلهم العلمي وذلك في السنوات القليلة الماضية , ويرجع معضم الطلبة الأمر لعدة اشياء :

أولا : السكن الخارجي :
فقد وجد الطالب الذي كان لايفوت لحظة واحدة في دراسته في السنة الأخيرة من المدرسة وجد نفسه يضيع ثلاثة أرباع وقته في متطلابات الحياة اليومية وقد لاتكون مبالغة بالقول ثلاثة أرباع وقته ولا اريد ان أحسب كل دقيقة أين تذهب, ثم مسالة التجانس بين الطلبة نفسهم في السكن من حيث الراحة فكل طالب جاء من بيئة مختلفة تماما عن بيئة الآخر , وغيرها الكثير .

ثانيا : أوقات الدراسة :
فقد أصبحت أوقات الدراسة ممتدة لفترة المساء ,فهناك محاضرات تبدا الساعة الثامنة صباحا وهناك محاضرات تنتهي الساعة الخامسة والسادسة مساء بحسب جدول الطالب , وبما أن السكن – وهي المشكلة الأولى - بعيد عن الجامعة فلن يستطيع الطالب ان يجد مكانا يرتاح فيه بين محاضرات الصباح والمساء , البعض يذهب للمسجد ولكن يضل لامكان حقيقي للراحة , بالاضافة لمن يريد أن يعود للسكن فلن يتوفر له أي تكسي وقت الظهر مثلا أو في بعض الاوقات وكذلك أصحاب التكاسي لايتحركون قبل امتلاء سيارتهم بالعدد المطلوب .

ثالثا: التحدي الكبير للمدرسين :
يظن الكثير من الطلبة بأن المدرسين يتحدونهم بالامتحانات بدل أن يقيمونهم بها , ولا أحد يمكنه أن يلوم أي طالب لديه هذا الظن فكثير من المدرسين يضعون التحديات إما بالامتحانات أو بالتقارير او بالواجبات والبحوث إذا كان المطلوب من الإمتحانات معرفة مدى استيعاب الطالب ومدى تقبله للمادة ومدى عمله بها فلماذا لايكون ضمن ماهو مطلوب, لماذا يكون بالصعوبة التي تجعل من المستحيل حله كاملا , ماذا لو حل الطالب الإمتحان كاملا أليس المطلوب هو المعرفة ,يوجد بعض من الطلبة الذين كانوا يدرسون بالخارج (طلبة البعثات) من عاد ليكمل دراسته بالجامعة- بعد المشاكل الأخيرة التي حدثت في أمريكا وبريطانيا- ولديهم معدلات عالية جدا ولكنهم ما ان بدؤوا بالدراسة هنا سقطت معدلاتهم لأقل من نصف معدلاتهم السابقة , البعض سيقول ذلك نتيجة لقوة الدراسة هنا , وهذا كلام خاطىء لأن قوة الدراسة لاتقاس بصعوبتها بل بأسلوبها وطريقة اعطائها .

رابعا: نظام المنحنى أو (الكيرف) كما يحلو تسميته:
وهو كما جاء على لسان الكثير من الطلبة بأنه نظام فاشل و ظالم كما يسميه آخرون , اولا يجب شرح النظام هذا لكي يكون الجميع على بينة منه , فهذا النظام واضح من اسمه انه منحنى بحيث له قمة وله قاع وله نقاط في مستويات مختلفة يمكن أن نسميه فاصل بين الطلبه لكي لاتتقارب مستوياتهم من بعضها ... كيف ؟؟ ساوضخ أكثر .. يعني انه لايمكن للطلبة أن يحصلوا على معدلات متساوية حتى لو كانت درجاتهم متقاربة جدا فيجب أن يحصل صاحب أعلى درجة على معدل ( أ) والذي أقل منه على معدل ( ب) ثم ( ج) وهكذا حتى أقل درجة ليكون مصير صاحبها (ف) السقوط حتى لو كانت درجته عالية وهو أقل طالب فعليه القبول بذلك , كذلك هناك (الكيرف داون ) ويعمل به عندما تكون مستويات الطلبة أعلى من المتوسط فلا يجوز بهذا النظام ان يكون مستوى الطلبة عالي أبدا يجب أن يقوم هذا النظام بخفض مستوياتهم لكي يحصل البعض في النهاية على شيء من السقوط .

خامسا : الملاحظة الأكاديمية :
الملاحظة الأكاديمية وضعت لمساعدة الطالب من حيث تقليل العبء الدراسي على الطالب صاحب الدرجات المنخفضة فلا تسمح له بدراسة أكثر من اثنتى عشرة ساعة ( 12) ولكن هذه الملاحظة الاكاديمية صارت بمثابة عائق لإستمرار الطالب بالجامعة وكابوس للطالب ومصدر للأمراض النفسية , فعندما يكون معدل الطالب أقل من جيد (سي) يصبح مؤهلا لأن يلتحق بالملاحظة الأكاديمية وبالتالي يعلم أنه بعد ثلاث ملاحظات أكاديمية متتالية يكون عرضة للطرد من الجامعة وايضا يعلم أنه لو نجى من الطرد فلن ينجو من التاخير في الدراسة , لنقل أن التأخير شيء مقبول –رغم أنه يمضي من عمر الطالب دون فائدة- الطرد هو الشيء الغير مقبول ليس فقط من الطالب نفسه بل من أهله ومجتمعه ..فمجرد السقوط في هاوية الملاحظة يبعث الشعور بالحزن والضيق النفسي والإحباط واليأس .. فكيف تريد الملاحظة من الطالب أن يتدارك مافاته وهو بهذا الشعور .. ولا أحد يستطيع أن يشعر به سوى من وقع بالموقف .. قد ينظر الطالب لأسباب طرده ويعذر نفسه وقد يفعل ذلك زملائه في الجامعة ولكن لن يفعل ذلك من لايعلم بالأسباب ,فالكثير من الطلبة انتحروا ليس بسبب ملامة نفسهم بالطرد او ملامة الجامعة ولكن بسبب الملامة التي سيجدونها من أهلهم ومجتمعهم .. فأول شيء يجدونه – وهذا شيء معروف في مجتمعنا الجاهل – الملامة والتأنيب والرفض , فكل طالب يعلم انه لا يوجد من يأخذ بيده ويواسيه ويشجعه على المثابرة وعدم اليأس .. لأنه يعلم جهل المجتمع , .. المسألة ليست مسألة عدد الساعات بل مسألة الراحة النفسية .

سادسا : عدد سنوات الدراسة والمواد المتطلبة للدراسة :
الدراسة المتعارف عليها دوليا تكون أربع سنوات للباكالوريوس وثلاث للدبلوم العالي واثنتان للدبلوم المنخفض وبعض الجامعات المعروفة على المستوي العالمي بل ومن أحسن الجامعات في العالم تعطي الباكلوريوس في ثلاث سنوات , ولكن هنا يجب على الطالب أن يخوض خمس سنوات دون تأخير حتى يحصل على الباكالوريوس
ثم بعد ذلك بعض الطلبه يحصلون على بعض السنوات الإضافية قبل العمل , يوجد الكثير من المواد الغير مستفاد منها والتي يجبر الطالب على تعلمها أو على أخذها عنوة وبعض المواد التي يجب عليه أخذها أيضا مع مراعات فقط السماح باختيار نوعها سواء مواد الجامعة الاختيارية او مواد الكلية الإختيارية وطبعا الطالب يرغب بالدرجات على حساب الاستفادة فيلجأ إلى مواد بعيدة عن تخصصه واستفادته في الحياة كل البعد بحجة سهولة هذه المواد ولا يلام الطالب على ذلك لنقص موارد درجاته .




ليس مجرد المادة الدراسية والوسائل التعليمية والسيولة المادية هي من يحقق نجاح الجامعات ويصل بطلابها للتفوق العلمي بل النظم المتبعة والإدارة الناجحة لها أكبر الأثر.. لتمنح التفوق الطلابي أولا والتميز بين الجامعات الأخرى ثانيا وبالتالي إعداد الجيل المميز والسليم القادر على العطاء والبناء والعمل بإخلاص .

--------------------------------------------------------

أرجو تثبيت الموضوع ليطلع عليه أكبر قدر ممن هم معنيون بالأمر .. وخصوصا الطلبة لتقديم آرائهم ومعتقداتهم .

نعم أنا عماني
15/09/2006, 07:31 PM
أدعوا لك من كل اعماق قلبي وعسى الله يلهمك حسن الثواب في الدنيا والاخره..

وأنا مع الذين ضد ( الكرف ).. لانه يسلب حقوقنا.. والمفروض من الجامعه

تعطي ( كل ذي حق حقه ) و ( لكل مجتهد نصيب ) ..

واما بالنسبه للطلبه الذين هم تحت الملاحظه الاكاديميه,, فعلى الاهل والمجتمع

ان يكونو بدراية هذا المفهوم حتى يكونوا سندا لهؤلاء الطلبه,,

وعلى الأصدقاء ان يقدموا لهم النصح ومساعدتهم في حل مشكلهم وازماتهم الدراسيه..

وفقكم ربــي ..

بريد الولايه
15/09/2006, 07:33 PM
الحمد لله.....

نــور
15/09/2006, 09:56 PM
كان الله في عونكم ......... بالفعل بعض الأنظمة ظالمة جدا وضد الطالب الجامعي .

الفيحاء2006
15/09/2006, 10:29 PM
شكرا أخي العزيز على طرح الجميل ، ولكن يبدو لي بأن من بات من الصعب بمكان على طلبة الجامعة التأقلم مع الجو الجامعي ، فهم جاءوا من بيئة لم يعتادوا فيها الاعتماد على النفس أبدا ، حيث كان يقوم الوالدين بتوفير كل متطلبات الحياة ، فجو الثانوية العامة مختلف تماما عن جو الدراسة في الجامعة ، ولا بد من أن الطالب في الأشهر الأولى سيواجه صعوبات التأقلم ، ثم لا يلبث أن يتغلب عليها تدريجيا.

فمسألة السكن الخارجي يمكن حلها بأن يتفق أبناء الولاية الواحدة مثلا على البحث عن سكن قبل بداية الدراسة ، ولا يمنع من مشاركة آخرين على أن يكون التفاهم هو الأساس الرئيسي للمسكن ، أما عن توفير متطلبات الحياة ، فإنك يوما ما ستصبح مسؤولا عن بيت بأكمله ، ألا تستطيع أن توفر متطلبات الحياة مع عملك اليومي؟! أنا أعتقد بأن السكن الخارجي هو مظهر من مظاهر الاعتماد على النفس.

(يتبــــــــــع)

الفيحاء2006
15/09/2006, 10:30 PM
يتبع...
أما عن أوقات الدراسة ، فهكذا هي أنظمة الجامعات ، فالطالب لا يدرس في مدرسة ذات حصص ثابتة، ولا مناص من هذا النظام ، أنا أراها مزية أكثر من إنها مشكلة ، فعندما تتوزع المحاضرات على فترات متفاوته تكون لديك الفرصة للمذاكرة والبحث في أوقات الفراغ ، وما الذي يمنع أن تستغل الوقت بأكمله منذ الصباح وحتى العصر بالجامعة ، ثم تذهب إلى المسكن خالي البال وقد قمت بكل واجباتك ومهامك. فكما قلت لك هي مسألة تأقلم مع الوضع ، وأنصح الطلبة الذين تكون لديهم محاضرات في وقت متأخر من اليوم (حتى العصر) أن ينامون باكرا لتفادي التعب والإرهاق بحيث يمكن استغلال أوقات الفراغ في البحث والدراسة والمذاكرة ، وهذه كله طرق مجربة جربتها بنفسي اثناء وجودي بالجامعة.

أرجو أن تجرب وستجد الفائدة بإذن الله.

يتبــــع...

الفيحاء2006
15/09/2006, 10:35 PM
يتبع...
أما عن التحديات ... فيا أخي العزيز ... المدرس لم يعين ليتحدى الطلبة وإنما وظيفته نقل الأفكار والخبرات إلى الطلبة وشرح المنهج ، إذن هي مسألة تأقلم مرة ثانية ، فالطالب الثانوي لم يعتد على البحث في الكتب وكتابة التقارير وقد يجدها صعوبة بالجامعة في بداية الأمر ولكن سعتاد عليها بمضي الوقت. يجب أن يكون الطالب متهيأ للإمتحان أيا كان مستواه من الصعوبة ، يجب أن يثابر ويبحث ويواصل كل النهار بسهر الليل حتى يحوز على الدرجات العليا. هكذا هي أجواء الجامعة.

ثم إني لاحظت أثناء دراستي بالجامعة بأن هناك خطة لكل مادة يقوم المدرس بشرحها للطالب في أول يوم قبل أن يخوض في المنهج يحدد فيه واجبات الطالب في هذا المنهج من بحوث وتقارير وامتحانات، الأمر الذي يعني إمكانية أن يخطط الطالب للوفاء بهذه الواجبات على مدار الفصل.

الفيحاء2006
15/09/2006, 10:39 PM
أما بشأن نظام المنحنى،،،
فاتفق معك تماما ، ويجب أن يلغى من قاموس الجامعة ، وذلك بأن يعطى الطالب النتيجة الفعلية التي يحصل عليها في أوراق الامتحانات بدون ترفيع او تخفيض ، حيث أن نظام المنحنى لا يخلو من ظلم أو إجحاف لبعض الطلبة ، كما يعطي لمدرس المادة الصلاحية للتحكم في مصائر الطلبة.

الفيحاء2006
15/09/2006, 10:47 PM
أما عن وضع الطالب تحت ما يسمى بـ "الملاحظة الإكاديمية" ، فاعتقد بأن النظام كمفهوم جيد ، ولكن التطبيق غير سليم... جيد أن نضع الطالب الضعيف تحت الملاحظة وذلك لتشجيعه وحثه على بذل مزيد من الجهود ولا يمنع أن كون هناك إخصائي اجتماع للاجتماع مع هؤلاء الطلبة والتعرف على مشاكلهم ومحاولة حلها ، فإذا كان الطالب قد حصل على نسبة عالية في الثانوية العامة فما الذي يجعله يفشل في الجامعة إلا لظروف شخصية تحتاج من إدارة الجامعة الوقوف عليها. لذا أرى تطبيق مفهوم نظام الملاحظة الاكاديمية بهذه الطريقة.

أما نضع الطالب تحت تهديد الطرد والتأخر في الدراسة فإن هذا لن يخدم الطالب ، دعوا الطالب يواصل دراسته ويختار ما يحلو له من مواد ومن ساعات ، ما الذي يمنع أن يتخرج بتقدير (مقبول) مثلا!!! ثم بعد ذلك يعارك الحياة العملية وسوق العمل بنفسه.

فكم من طلاب فاشلين متخلفين دراسيا حاصلين على تقدير (مقبول) نجحوا في الحياة العملية وتفوقوا على نظرائهم من الطلبة المتفوقين دراسيا، وكم أولئك الناجحين في الحياة من هم متخلفين دراسيا...

إذن نتفق مع صاحب الطرح ، ونرجو النظر في نظام الملاحظة الإكاديمية.

الفيحاء2006
15/09/2006, 10:55 PM
أما بالنسبة لسنوات الدراسة فإن معظم الكليات تكون سنوات الدراسة بها أربع سنوات فقط ، ونقصد هنا بالدراسة دراسة المواد الإكاديمية المقررة بالكلية والتخصص، ولكن يسبق الدراسة ببعض الكليات دخول الطالب في دراسة منهج اللغة الإنجليزية وذلك لحين الحصول على المستوى المطلوب الذي يؤهلة لاستيعات علوم الكلية المعنية ، وقد يجتاز الطالب المستوى المطلوب في أربعة أشهر أو ثمانية أشهر أو سنة كاملة أو أكثر من ذلك حسب اجتهاد الطالب ومستواه السابق في اللغة الإنجليزية...

أما عن تحفظك عن قيام الطالب بدراسة مواد خارج تخصصه ، فإن أنظمة الجامعات في كل دول العالم قائمة على هذا الأساس ، لا بد أن يدرس مواد إضافية بالإضافة إلى مواد التخصص وذلك حتى يستطيع أن يفهم هذا المجتمع ويفهم البيئة التي يعيش فيها . فمثلا في كلية التجارة لاحظت هناك مواد بسيطة خارج الكلية وهي اللغة العربية والحضارة الإسلامية والمجتمع العماني واللغة الإنجليزية وكلها مواد هامة من وجهة نظري ، ثم تأتي بعد ذلك في السنتين الأوليتين (ما قبل التخصص) دراسة مواد مبدئية من مختلف التخصصات من المحاسبة والإدارية والمالية والإحصاء والحاسب الآلي، ثم بعد التخصص يتم التركيز على مواد التخصص بشكل مكثف مع ترك خيار للطالب لاختيار مواد اختيارية.

أتمنى أن أكون وفقت في الرد على التساؤلات التي أثرتها في موضوع