ابومجان العماني
15/09/2006, 05:22 PM
لاختيار المطايبات والمداعبات وما انخرط في سلكها من الملح والمزح أصول لا يخرج فيها عنها، وفصول لا يخرج بها منها، وقد يستندر الحار المنضج، والبارد المثلج؛ لأن إفراط البرد، يعود به إلى الضد. ولذلك قول أبو نواس:
قل للزهيري إن حـدا وشـدا
******************* أقلل وأكثر فأنـت مـهـذار
سخنت من شدة الـبـرودة ح
****************** تى صرت عندي كأنك النار
لا يعجب السامعون من صفتي
****************** كذلك الثـلـج بـارد حـار
=========================
قال الأصمعي: خرج الحجاج متصيداً، فوقف على أعرابي يرعى إبلا وقد انقطع عن أصحابه، فقال: يا أعرابي، كيف سيرة أميركم الحجاج ؟
فقال الأعرابي:
غشوم ظلوم لا حياه الله ولا بياه.
قال الحجاج: فلو شكوتموه إلى أمير المؤمنين ؟
فقال الأعرابي: هو أظلم منه وأغشم، عليه لعنة الله !
قال: فبينا هو كذلك إذ أحاطت به جنوده، فأومأ إلى الأعرابي فأخذ وحمل، فلما صار معهم
قال: من هذا ؟ قالوا: الأمير الحجاج، فعلم أنه قد أحيط به، فحرك دابته حتى صار بالقرب منه، فناداه: أيها الأمير:
قال: ما تشاء يا أعرابي ? قال: أحب أن يكون السر الذي بيني وبينك مكتوما؛ فضحك الحجاج وخلى سبيله.
وخرج مرة أخرى فلقي رجلا. فقال: كيف سيرة الحجاج فيكم ? فشتمه أقبح من شتم الأول حتى أغضبه، فقال: أتدري من أنا ? قال: ومن عسيت أن تكون ? قال: أنا الحجاج، قال: أوتدري من أنا ? قال: ومن أنت ? قال: أنا مولى بني عامر، أجن في الشهر مرتين هذه إحداهما. فضحك وتركه.
سرق احد الأعراب فأحضر امام الحجاج فضربه سبعمائة سوط فكلما فرغه بسوط
قال : اللهم شكرا ، فأتاه ابن عم له
فقال : والله مادعا الحجاج الى التمادي في ضربك الا لكثرة شكرك ،لأن الله تعالى يقول (( لئن شكرتم لأزيدنكم )) فقال الاعرابي هل هذا في كتاب الله : فقال : اللهم نعم .
فأنشأ يقول
يارب لا شكر فلا تزدني
**************** اسرفت في شكرك فاعف عني
باعد ثواب الشاكرين عني
في الجنة انا وانت فقال : وكيف ذلك ؟
فقالت : اما انا فلأني ابتليت بك فصبرت واما انت فلأن الله تعالى قد انعم عليك فشكرت والصابر والشاكر في الجنة .
سأل ملك وزيره قال : ما خير ما يرزقه العبد ؟
قال : عقل يعيش به
قال فإن عدمه ؟ قال : ادب يتحلى به .
قال :فإن عدمه ؟
قال : مال يستره
قال فإن عدمه : قال : فصاعقة تحرقه وتريح منه العباد والبلاد
نقلته من كتب متفرقة ..
قل للزهيري إن حـدا وشـدا
******************* أقلل وأكثر فأنـت مـهـذار
سخنت من شدة الـبـرودة ح
****************** تى صرت عندي كأنك النار
لا يعجب السامعون من صفتي
****************** كذلك الثـلـج بـارد حـار
=========================
قال الأصمعي: خرج الحجاج متصيداً، فوقف على أعرابي يرعى إبلا وقد انقطع عن أصحابه، فقال: يا أعرابي، كيف سيرة أميركم الحجاج ؟
فقال الأعرابي:
غشوم ظلوم لا حياه الله ولا بياه.
قال الحجاج: فلو شكوتموه إلى أمير المؤمنين ؟
فقال الأعرابي: هو أظلم منه وأغشم، عليه لعنة الله !
قال: فبينا هو كذلك إذ أحاطت به جنوده، فأومأ إلى الأعرابي فأخذ وحمل، فلما صار معهم
قال: من هذا ؟ قالوا: الأمير الحجاج، فعلم أنه قد أحيط به، فحرك دابته حتى صار بالقرب منه، فناداه: أيها الأمير:
قال: ما تشاء يا أعرابي ? قال: أحب أن يكون السر الذي بيني وبينك مكتوما؛ فضحك الحجاج وخلى سبيله.
وخرج مرة أخرى فلقي رجلا. فقال: كيف سيرة الحجاج فيكم ? فشتمه أقبح من شتم الأول حتى أغضبه، فقال: أتدري من أنا ? قال: ومن عسيت أن تكون ? قال: أنا الحجاج، قال: أوتدري من أنا ? قال: ومن أنت ? قال: أنا مولى بني عامر، أجن في الشهر مرتين هذه إحداهما. فضحك وتركه.
سرق احد الأعراب فأحضر امام الحجاج فضربه سبعمائة سوط فكلما فرغه بسوط
قال : اللهم شكرا ، فأتاه ابن عم له
فقال : والله مادعا الحجاج الى التمادي في ضربك الا لكثرة شكرك ،لأن الله تعالى يقول (( لئن شكرتم لأزيدنكم )) فقال الاعرابي هل هذا في كتاب الله : فقال : اللهم نعم .
فأنشأ يقول
يارب لا شكر فلا تزدني
**************** اسرفت في شكرك فاعف عني
باعد ثواب الشاكرين عني
في الجنة انا وانت فقال : وكيف ذلك ؟
فقالت : اما انا فلأني ابتليت بك فصبرت واما انت فلأن الله تعالى قد انعم عليك فشكرت والصابر والشاكر في الجنة .
سأل ملك وزيره قال : ما خير ما يرزقه العبد ؟
قال : عقل يعيش به
قال فإن عدمه ؟ قال : ادب يتحلى به .
قال :فإن عدمه ؟
قال : مال يستره
قال فإن عدمه : قال : فصاعقة تحرقه وتريح منه العباد والبلاد
نقلته من كتب متفرقة ..