أيوب الأخضر
13/09/2006, 04:42 PM
من أنت؟!
أما قبل..
التدين والالتزام دلالة تعكس حياة المجتمع الروحية، وأقصد هنا بالالتزام الذي يكون وفق التصور الإسلامي الصحيح.. اتفقنا..!
والملتزم الحقيقي تجده أكثر الناس صحة جسمية وجسدية وراحة نفسية؛ لأنه ملتزم بما أوحي على محمد صلى الله عليه وسلم الذي أثبت العلم الحديث صحة ما أوصى به ..
دراما غير عادية
هذا شخص لون دشداشته دائما بيضاء، ينادي بالوسطية ويستشهد بقول ربي (وجعلناكم أمة وسطا) يدّعي أنه ملتزم يبحث عن أشرطة المحاضرات الدينية ويجمعها، لا يجد حتى الوقت لقراءة القرآن في بيته هي شغله الشاغل..
هذه المحاضرات -وبإمكانك أن تتأكد- صار بعض من يلقونها لا تثق في ثقافتهم الدينية .. ربما فقط لأن لديه نغمة خطابية رنانة سارعت التسجيلات في نشر كلامه في شريط.. طبعا يهمها أن تربح!! فالديون على كاهلها لأن محاضراتها الكثيرة التي تسجلها لا تشترى ..
عرفت بعض الأشخاص في فترة من حياتهم ، كي يكون ملتزما حقيقيا كان يؤمر أن يسمع الكثير من المحاضرات وأن يلاحق المحاضرين الصغار والكبار في المساجد حتى يسمع محاضرة أغلبها مكررة حول الطهارة وتلقى بطريقة بدائية جدا جدا رغم وجود أساليب متطورة تناسب عقلية المستمع في هذا اليوم التي تحتاج لشد وجذب..
لكن الحقيقة التي لم ينتبه لها أولئك الأشخاص، ولم ينتبه لها الباحثون الذين يتتبعون أسباب تراجع القراءة .. أن من الأسباب أيضا الانشغال بالمحاضرات الدينية.. نفتقد للفكر الواعي الذي يعلمنا ويوعينا لمن نسمع؟ ومتى نسمع؟
هل نسمعها في السيارة عند المشاوير الطويلة؟
أو نسمعها في وقت إجازة في جلسة عائلية جميلة؟
هل نسمع لعالم نثق في فكره وعلمه ؟
أم نسمع لأي محاضر مسك في يده عصا لسان حالها يقول لك وهو يمسكها إما أن تصمت أو أضربك..؟
تلك الكتب المرصوفة والمصفوفة في سبلة ذلك الذي يراكض المحاضرات تشعرك بالرهبة أنك أمام عالم بحر قضى أغلب حياته مضيعا لحقوق أهله لأنه لا يجد وقتا لهم؛ فوقته كله للقراءة ..
ولكن الحقيقة تكتشفها عندما تدخل في حوار بسيط مع صديقنا..
الحكاية لم تنته..
صلى الله على محمد
أيوب الأخضر
أما قبل..
التدين والالتزام دلالة تعكس حياة المجتمع الروحية، وأقصد هنا بالالتزام الذي يكون وفق التصور الإسلامي الصحيح.. اتفقنا..!
والملتزم الحقيقي تجده أكثر الناس صحة جسمية وجسدية وراحة نفسية؛ لأنه ملتزم بما أوحي على محمد صلى الله عليه وسلم الذي أثبت العلم الحديث صحة ما أوصى به ..
دراما غير عادية
هذا شخص لون دشداشته دائما بيضاء، ينادي بالوسطية ويستشهد بقول ربي (وجعلناكم أمة وسطا) يدّعي أنه ملتزم يبحث عن أشرطة المحاضرات الدينية ويجمعها، لا يجد حتى الوقت لقراءة القرآن في بيته هي شغله الشاغل..
هذه المحاضرات -وبإمكانك أن تتأكد- صار بعض من يلقونها لا تثق في ثقافتهم الدينية .. ربما فقط لأن لديه نغمة خطابية رنانة سارعت التسجيلات في نشر كلامه في شريط.. طبعا يهمها أن تربح!! فالديون على كاهلها لأن محاضراتها الكثيرة التي تسجلها لا تشترى ..
عرفت بعض الأشخاص في فترة من حياتهم ، كي يكون ملتزما حقيقيا كان يؤمر أن يسمع الكثير من المحاضرات وأن يلاحق المحاضرين الصغار والكبار في المساجد حتى يسمع محاضرة أغلبها مكررة حول الطهارة وتلقى بطريقة بدائية جدا جدا رغم وجود أساليب متطورة تناسب عقلية المستمع في هذا اليوم التي تحتاج لشد وجذب..
لكن الحقيقة التي لم ينتبه لها أولئك الأشخاص، ولم ينتبه لها الباحثون الذين يتتبعون أسباب تراجع القراءة .. أن من الأسباب أيضا الانشغال بالمحاضرات الدينية.. نفتقد للفكر الواعي الذي يعلمنا ويوعينا لمن نسمع؟ ومتى نسمع؟
هل نسمعها في السيارة عند المشاوير الطويلة؟
أو نسمعها في وقت إجازة في جلسة عائلية جميلة؟
هل نسمع لعالم نثق في فكره وعلمه ؟
أم نسمع لأي محاضر مسك في يده عصا لسان حالها يقول لك وهو يمسكها إما أن تصمت أو أضربك..؟
تلك الكتب المرصوفة والمصفوفة في سبلة ذلك الذي يراكض المحاضرات تشعرك بالرهبة أنك أمام عالم بحر قضى أغلب حياته مضيعا لحقوق أهله لأنه لا يجد وقتا لهم؛ فوقته كله للقراءة ..
ولكن الحقيقة تكتشفها عندما تدخل في حوار بسيط مع صديقنا..
الحكاية لم تنته..
صلى الله على محمد
أيوب الأخضر