ابومجان العماني
12/09/2006, 07:19 PM
عتب والي خراسان على بعض كتابه فسجنه في مقصورة . فأشرفت عليه جاريه للوالي وكانت حظية عنده فنظرت الى الفتى وكان أديبا ، ووافقت نظرة منه إليها .
فوقع في قلبها محبة شديدة ، وعالجت عنه فلم تقدر عليه ، فأخذت رقعة وكتبت فيها :
أيهـا الزاني عينيه
*********** وفي الطرف حتوف
إن تـرد وصلا فقد
*********** أمكنك الظبي الألـوف
ثم دلت إليه الرقعة بخيط ، فلما قرأها كتب فيها :
إن تريـني زانـي
********** العينين فالقلـب عفيف
ليس إلا النظر الفاتك
************ والعقل ظريف
فلما رأته الجارية يكتب في الرقعة جوابا ، فرحت ولن تشك انه فيها ارغب . فلما رفعت الرقعة وقرأتها ساءها رده ، فقلبتها وكتبت في ظهرها :
قــد أردناك على ان
************ أن تجتلي ظبيا ألوفا
فأبيت الآن لا زلت
*********** لقيـديك حليـفا
ثم دلتها ، فلما قرأها ، كتب فيها :
ما رتركت الظبي إني
************* كنت للظبي عنيفا
غير اني خفت ربأ
*********** لم يزل برا ؤوفا
فرفعت الرقعة فلما رأتها ساءها ذلك فأومات بها لتجعلها فس جيبها ، فجعلتها بين ثوبها وهي لاتدري . ثم ان الرقعة وقعت في يد الوالي ، فعجب من عفته وصبره عنها ، على حسنها وجمالها وكانت من اعز جواريه عليه . فلما استوضحها الخبر .
قالت : هو ما رأيت قال لها : فالله عليك شاهد إنه لأحب إليك مني ؟
قالت : أي والله . فامر بالفتى ففكت قيوده وكساه وأجازه ، وقال له : خذ هذه الجارية بجميع ما يحويه ملكها ثوابا لعفتك ، وتقاك وخوفك الله تعالى ، ورفع مرتبته من كتابه ولم يزل مكرما له ..
حظية : مفضلة
الظبي الالوف : الغزال الاليف وهي تقصد نفسها
نقل من كتاب ...
فوقع في قلبها محبة شديدة ، وعالجت عنه فلم تقدر عليه ، فأخذت رقعة وكتبت فيها :
أيهـا الزاني عينيه
*********** وفي الطرف حتوف
إن تـرد وصلا فقد
*********** أمكنك الظبي الألـوف
ثم دلت إليه الرقعة بخيط ، فلما قرأها كتب فيها :
إن تريـني زانـي
********** العينين فالقلـب عفيف
ليس إلا النظر الفاتك
************ والعقل ظريف
فلما رأته الجارية يكتب في الرقعة جوابا ، فرحت ولن تشك انه فيها ارغب . فلما رفعت الرقعة وقرأتها ساءها رده ، فقلبتها وكتبت في ظهرها :
قــد أردناك على ان
************ أن تجتلي ظبيا ألوفا
فأبيت الآن لا زلت
*********** لقيـديك حليـفا
ثم دلتها ، فلما قرأها ، كتب فيها :
ما رتركت الظبي إني
************* كنت للظبي عنيفا
غير اني خفت ربأ
*********** لم يزل برا ؤوفا
فرفعت الرقعة فلما رأتها ساءها ذلك فأومات بها لتجعلها فس جيبها ، فجعلتها بين ثوبها وهي لاتدري . ثم ان الرقعة وقعت في يد الوالي ، فعجب من عفته وصبره عنها ، على حسنها وجمالها وكانت من اعز جواريه عليه . فلما استوضحها الخبر .
قالت : هو ما رأيت قال لها : فالله عليك شاهد إنه لأحب إليك مني ؟
قالت : أي والله . فامر بالفتى ففكت قيوده وكساه وأجازه ، وقال له : خذ هذه الجارية بجميع ما يحويه ملكها ثوابا لعفتك ، وتقاك وخوفك الله تعالى ، ورفع مرتبته من كتابه ولم يزل مكرما له ..
حظية : مفضلة
الظبي الالوف : الغزال الاليف وهي تقصد نفسها
نقل من كتاب ...