المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : توقيع سرب!


ابن اليماني
12/09/2006, 02:05 AM
"كل من استطاع عن غير قصد أو بسبب من عدم الكفاءة ، اعاقة البشرية ولو قليلا عن التقدم ، هو صاحب يد بيضاء على البشرية"

متشائمة أم متفائلة أم واقعية..هذه العبارة؟
قال علي عزة بيكوفج في كتابه الرائع جدا (الإسلام بين الشرق والغرب) : "إن الدين لا يؤدي إلى التقدم ولكنه يؤدي إلى الإنسانية، وإن العلم يؤدي إلى التقدم ولكنه لا يؤدي إلى الإنسانية"
ونقل عن بعضهم أنه حسب قاعدة البقاء للأصلح فإنه لو وجدت حيوانات متنافسة فإن الحيوان الخلوق(الذي لديه أخلاق) هو الذي ينقرض أولاً، لأن مجال تصرفه مقيد مع خصومه غير المقيدين (أي الميكافيليين)
تنطلق المقولة التي وضعتها (سرب) في توقيعها من مصادرة على المطلوب وهي أن (قيمة الأفعال بنتائجها)
وقائلها يشارك على ما يبدو فكرة إيليا أبو ماضي المشهور بشكوكه والمصرح بإلحاده أحيانا في قصيدته التي يدافع فيها عن الدين:rolleyes: :
يهجو الإنسان أو التقدم:
قالوا ترقى سليل الطين قلت لهــــم * الآن تمّ شقاءُ العــــالَم الآنا
إنّ الحديد إذا ما لان صار مــــدىً* فكن على حذر منـــه إذا لانا
والمرء وحش ولكن حسنُ صورتــه * أنسى بلاياه من سماه إنســـانا
إني ليأخذني من أمـره عجــــب * أكلما ازداد علما زاد كفـــرانا
وكلما انقادت الدنيا وصــــار له * زمامها انقاد للآثام طغيــــانا
يرجو الكمال من الدنيا وكيـــف له * نيل الكمالِ من الدنيا ومــا دانا
إذا ارتدى المرء ما في الأرض من بُرُدٍ * وعاف للدين بردا عـاد عريانا
هو الحياة التي ما غادرت جســــدا* إلا اغتدى الميت أحيا منه وجدانا
والمنهل الرائق العذب الورود فـــمن* لا يرتوي منه عاد الدهرَ عطشانالكن أحسن من وقعت عينا كاتب هذه السطور على توضيحه للفكرة هو العلامة توينبي في كتابه البشرية والأرض الأم الذي نقله إلى العربية المأسوف عليه نيقولا زيادة بعنوان تاريخ البشرية، فقال ص 252من جـ2 من الترجمة العربية:
إنّ الأدوات كانت ملازمة للوعي البشري، ومقدرة الإنسان على استعمال الأدوات مكّن له من الحفاظ على كيانه في حقل التنافس في المجال الحيوي خلال العصر الحجري القديم المتأخر، وهو الفترة التي تشغل ، إطلاقا، أطول مدة من التاريخ البشري حتى اليوم. فمنذ بدء العصر الحجري القديم المبكر والإنسان-قبل 70-40ألف سنة يقف موقف الهجوم من بقية المجال الحيوي. ولكن سيطرة الإنسان النهائية لم تتم إلا منذ الثورة الصناعية، وهي مدة لا تزيد على قرنين من الزمان.
فقد زاد الإنسان في قوته المادية بحيث أنه أصبح خطرا حتى على مجرد بقاء المجال الحيوي. لكنه لم يزد إمكاناته الروحية. والفجوة بين هذه وبين قوته المادية كانت، نتيجة لذلك، تتسع تدريجيا. وهذا النمو في الفرق هو مزعج حقا. والتغير الوحيد المعقول في تركيب المجال الحيوي الذي يمكن أن ينقذ هذا المجال هو زيادة القدرة الروحية للإنسان. بذلك يمكن أن يحال دون تدمير المجال الحيوي-ومعه تدمير الإنسان نفسه. والتدمير هذا إذا تم سيكون سببه الطمع المسلح بقدرة تؤدي إلى القضاء على الأهداف المبتغاة أصلا..
إن المستقبل لا يمكن تقريه لأنه لم يصلنا بعد، ومن ثم فليس من الممكن أن نتنبأ عنه من اعتبارات الماضي. كل ما حدث في الماضي قد يحدث ثانية ولا شك إذا ظلت الظروف على ما هي عليه. لكن حادثة سابقة ليس من الضروري أن تحدث ثانية. إنها واحدة من عدد من الاحتمالات. وبعض هذه الاحتمالات لا يمكن تنظيرها، لأنها ليس لها سوابق معروفة.
وليس ثمة من سابقة لهذه القوة التي تسلط بها الإنسان على المجال الحيوي على النحو الذي تم خلال القرنين الأخيرين.
وفي هذه الأحوال المذهلة ثمة نبوءة واحدة يمكن أن يقدمها الواحد وهو متأكد منها : أن الإنسان وهو ابن الأم الأرض، لن يعيش بعد جريمة قتل الأم إن هو اقترفها. فالعقاب هو القضاء على النفس!

:cool:

السهم المسدد
12/09/2006, 08:21 AM
يتساءل البعض أخي ابن اليمان عن ظاهرة الإقتباس المتضخمة من الغربيين!!

هل هي تعبير عن تبعية وتسليم بواقع الهزيمة وظاهرة الاستحمار الفكري؟

أم هي تعبير عن فقدان للهوية؟

أو هي تعبير عن الشعور بعقدة النقص أمام الآخر (الغربي تحديدا)؟

أم أنها من باب (الحكمة ضالة المؤمن) ولكن نتساءل عن هذه الضالة هل عقمت أرحام العقول العربية والإسلامية أن تأتي بها حتى يتم استيرادها من الآخر.

وما أدراك من الآخر؟ دماء في العراق وأشلاء في قانا ومذابح في تورا بورا.

فهل من رشة ماء بارد تفيق الناعس وتصحي السكران؟

إبحار قلم
12/09/2006, 02:36 PM
السهم المسدد

لما لا تكون ببساطة...تعابير قرأت عنها واقتنعت بعمق الرسالة التي أوصلتها لعقلك لدرجة أنك اقتبستها....

لما لا يكون فقط اقتناع ذاتي...وهوية تامة....وليست تبعية للأحد...ففي مطلق الأحوال اقتبست من العرب أو الغرب...فالاقتباس في مضمونه وجوهره...والاقتناع بفكره الجميل...وليس بمصدره...

سرب
12/09/2006, 03:30 PM
مرحبا سيدي ابن اليماني..

اذا هل أهنئك عزيزي ، لكن لا حاجة لك بالتهاني ولا بالأماني ولا للأغاني الراعشة بين الكلمات ..

يا لها من قراءة سليمة جدا للعبارة ، شرحك أعلاه للفكرة أو فلنقل استطرداك حولها هو ذاته الفلك الذي تحلق فيها العبارة ، الفلك الذي تخلقه..

أن اميل سيوران قال هذه العبارة ، لأنه موقن بكارثة الغرب ، فقد قال عن الغرب : " الغرب يتقدم ، ها هو يرفع خرفه بخجل مثل من يرفع راية ، حتى أني صرت أقل حسدا لأؤلئك الذين شاهدوا روما تغرق ، فظنوا أنهم يستمتعون بخراب فريد غير قابل للنقل أو للتوريث "...

أنه يتحدث كيف أن الوعي قد يصل الى مرحلة من اختراق المجال الحيوي بحيث يقوم بتدميره ..

هناك فيلم رائع شاهدته قبل أيام حول ذات الفكرة ، رغم أن الفيلم بسيط في امكاناته الا أن فكرته كبيرة ، فقد كان الفيلم يقارن - تجاوزا- بين الحضارتين الاغريقية والغربية..

كيف فعل كاتب الفيلم هذا ؟

خلق شخصية فتاة من أسرةيونانية تعيش في أمريكا ، فتاة محنطة وتبدو - رغم شبابها - عجوزا لأنها تفتقد للدافعية ، للتجديد ، للتقدم ، أصرت على والدها أن تكمل دراستها فأكملتها في تخصص الكمبيوتر ، ثم عملت لاحقا في وكالة تملكها خالتها للسفريات ، هناك التقت بشاب أمريكي خالص الغربية والعرقية ، كانت هي خالصة اليونانية فأيواه يونانيين وأهلها يونانيين ، وكل من في أهلها يتزوج يونانيا لذا فأنها ما ان قررت أن تتزوج الأمريكي فأن عائلتها ثارت عليها ورفض أباها اليوناني تزويجها للغربي ، وشهد الفيلم مفارقات كثيرة و مشاهد..

أحد هذه المشاهد قالها الأب باللغة اليونانية حين كان الشاب يتحدث مع حبيبته التي قد أصبحت خطيبته رغما عن الأب ، قال الأب بلهجة غاضبة باليونانية كي لا يفهمه الشاب : " حين كان أهلي يكتبون الفلسفة ، كنتم أنتم تتعلقون بالأشجار "..وهو يشير بهذه العبارة الى سبق الأغريق واليونان لعلوم الفلسفة والأخلاق ..في حين أن تقدم الغرب جاء بطيئا كما لو أنهم كانوا لا يزالون وحوشا آنذاك.

المهم ..

كان واضحا في الفيلم أن الغربي كان مرادفا للجمود الحيوي والصمت والعزلة ، بينما الأغريقي أو اليوناني مرادفا للحياة والبهجة و اشتعال الحياة : انعتاق المجال الحيوي..

وهذا يعزى في مجمله كما يرىسيوران أو كاتب الفيلم الذي لا يحضرني اسمه الى زيادة الوعي والمعرفة عند الانسان الغربي وتقدمه.

سأعود لاحقا..

تو بروح أنااااااااام :D ، ما فاز الا النوم :ضحك:
تصبحون أقصد تمسون على راحة...

السهم المسدد
12/09/2006, 03:30 PM
السهم المسدد

لما لا تكون ببساطة...تعابير قرأت عنها واقتنعت بعمق الرسالة التي أوصلتها لعقلك لدرجة أنك اقتبستها....

لما لا يكون فقط اقتناع ذاتي...وهوية تامة....وليست تبعية للأحد...ففي مطلق الأحوال اقتبست من العرب أو الغرب...فالاقتباس في مضمونه وجوهره...والاقتناع بفكره الجميل...وليس بمصدره...

نعم بالضبط هذا هو!

هذا هو الانبهار الحقيقي والاغتراب الذي أفسد الأمة.

إنه ببساطة يتجلى في اللهاث المسعور والحفر في مؤلفات الغرب المنتصر، فالقوي المنتصر لا ينتج إلا كل قوي وكما أنه الأفضل ماديا فلاشك أنه الأفضل فكريا! معادلة بسيطة جدا ومحاولة تكييفها في أثواب الهوية والخصوصية الثقافة أمر صعب كإدخال جمل في سم الخياط.

يمكن أن يكون هذا التبرير الإنهزامي مقبولا لو كان الحديث عن ((ملاحظة)) عابرة تم فيها اقتباس حكمة مفيدة لكن الوضع الذي أشرنا إليه يطرح ((ظاهرة)) متفاقمة يتنافس فيها المتسمون بـ (أهل الثقافة) في عالمنا العربي المهزوم.

ومعظم هؤلاء (المنبهرون) بما عند الغربي (القوي) والذين يملأون مقالاتهم -الفارغة من الفكر والثقافة!- بأقوال أدباء ومفكري الغرب إنما يعبرون عن حالة نهم غير طبيعي نحو ما تنتجه العقلية الغربية أو المستغربين العرب الذين يتأرجح رصيدهم عند هؤلاء بمقدار اقترابهم من السيد الغربي، فالأشد اغترابا هو الأكثر إبهارا.

قبل سنوات وحين قرأت كتاب (المرايا المحدبة من البنيوية إلى التفكيك) لعبد العزيز حمودة اتهمت الكاتب بالتحامل على المثقفين (قالوا) والأدباء بيد أن احتكاكي بالنتاج الفكري لهؤلاء أظهر لي بما لا يدع مجالا للشك أن كتاب (المرايا المحدبة) ليس إلا مرأة مقعرة لحال أكثر أدباء العرب! وصدق حمودة حين قال: القطيعة المعرفية مع الماضى.. نبت شيطانى.

ودائما ما أسمع من المثقفين الحققيين في هذا البلد أن محمد عابد الجابري يتميز عن غيره من المثقفين بمده لجسور التواصل مع التراث، مع الماضي في حين حاول غيره بيع جلده في أرخص أسواق النخاسة الفكرية ليشتري ثوبا أوربيا لقيطا.

أتذكر علي شريعتي في كتابه (العودة إلى الذات) وهو يذكر ذلك المسلم القابض على لجام الحمار الذي يدور به المستشرق الغربي صباحا مساءا ليسرق مكتسبات الأمة الحضارية وينسبها للغرب.

إنهم موجودون يا شريعتي موجودن في كل مكان منهم من يمسك بلجام واحد ومنهم من يأوي اسطبل كامل من الحمير ومنهم ترقى إلى درجة أن صار حمارا.

سرب
12/09/2006, 03:32 PM
صحيح فاتني أن أقول ..

أن الأشخاص المنحدرين من أصول أغريقية أظهرهم الفيلم كأشخاص متدينين رفضوا الا أن يتم زواج ابنتهم في كنيستهم من الأمريكي بحي تم تعميده وتنصيره أولا ثم تزوج ابنتهم ، بينما ظهر الأمريكان الشقر كأشخاص غير مهتمين حقيقة بالدين وغير متدينين ولا يعترضون على شئ ، فقد ظلوا صامتين أمام ما يحدث طوال الفيلم يعبرون بدهشة الواعي عن انعتاقهم من مجالات حياة اليونانيين ..واستغرابهم منها.

سرب
12/09/2006, 03:34 PM
نعم بالضبط هذا هو!

هذا هو الانبهار الحقيقي والاغتراب الذي أفسد الأمة.

إنه ببساطة يتجلى في اللهاث المسعور والحفر في مؤلفات الغرب المنتصر، فالقوي المنتصر لا ينتج إلا كل قوي وكما أنه الأفضل ماديا فلاشك أنه الأفضل فكريا! معادلة بسيطة جدا ومحاولة تكييفها في أثواب الهوية والخصوصية الثقافة أمر صعب كإدخال جمل في سم الخياط.

يمكن أن يكون هذا التبرير الإنهزامي مقبولا لو كان الحديث عن ((ملاحظة)) عابرة تم فيها اقتباس حكمة مفيدة لكن الوضع الذي أشرنا إليه يطرح ((ظاهرة)) متفاقمة يتنافس فيها المتسمون بـ (أهل الثقافة) في عالمنا العربي المهزوم.

ومعظم هؤلاء (المنبهرون) بما عند الغربي (القوي) والذين يملأون مقالاتهم -الفارغة من الفكر والثقافة!- بأقوال أدباء ومفكري الغرب إنما يعبرون عن حالة نهم غير طبيعي نحو ما تنتجه العقلية الغربية أو المستغربين العرب الذين يتأرجح رصيدهم عند هؤلاء بمقدار اقترابه من السيد الغربي، فالأشد اغترابا هو الأكثر إبهارا.

قبل سنوات وحين قرأت كتاب (المرايا المحدبة من البنيوية إلى التفكيك) لعبد العزيز حمودة اتهمت الكاتب بالتحامل على المثقفين (قالوا) والأدباء بيد أن احتكاكي بالنتاج الفكري لهؤلاء أظهر لي بما لا يدع مجالا للشك أن كتاب (المرايا المحدبة) ليس إلا مرأة مقعرة لحال أكثر أدباء العرب! وصديق حمودة حين قال: القطيعة المعرفية مع الماضى.. نبت شيطانى.

ودائما ما أسمع من المثقفين الحققيين في هذا البلد أن محمد عابد الجابري يتميز عن غيره من المثقفين بمده لجسور التواصل مع التراث، مع الماضي في حين حاول غيره بيع جلده في أرخص أسواق النخاسة الفكرية ليشتري ثوبا أوربيا لقيطا.

أتذكر علي شريعتي في كتابه (العودة إلى الذات) وهو يذكر ذلك المسلم القابض على لجام الحمار الذي يدور به المستشرق الغربي صباحا مساءا ليسرق مكتسبات الأمة الحضارية وينسبها للغرب.

إنهم موجودون يا شريعتي موجودن في كل مكان منهم من يمسك بلجام واحد ومنهم من يأوي اسطبل كامل من الحمير ومنهم ترقى إلى درجة أن صار حمارا.

على فكرة السهم المسدد ..اسمح لي أقاطعك في كلمات مهمة جدا..

هذه العبارة التي اقتبستها أنا من اميل سيوران في مجملها تهين الغرب ولا تنبهر بهم..

يا ولدي ..اقرأ زين أولا بعدين ضاارب . :D

السهم المسدد
12/09/2006, 03:40 PM
على فكرة السهم المسدد ..اسمح لي أقاطعك في كلمات مهمة جدا..

هذه العبارة التي اقتبستها أنا من اميل سيوران في مجملها تهين الغرب ولا تنبهر بهم..

يا ولدي ..اقرأ زين أولا بعدين ضاارب . :D

إن شاء الله استاذة سرب:D :ضحك:

بالمناسبة أن أقرأ لكثير من الغربيين وهم ينتقدون أو يمجدون الغرب لكني لا اقرأ بعقلية المهزوم فكريا:p

السهم المسدد
12/09/2006, 03:42 PM
فاتني أن أؤكد أن كلامي ليس موجها بالضرورة إلى سرب والذي يتابع ملحق شرفات الذي تنشره جريدة عمان كل يوم أربعاء سيتبين حقيقة المأساة!

سرب
12/09/2006, 03:45 PM
إن شاء الله استاذة سرب:D :ضحك:

بالمناسبة أن أقرأ لكثير من الغربيين وهم ينتقدون أو يمجدون الغرب لكني لا اقرأ بعقلية المهزوم فكريا:p

خلي عنك هالسوالف أنته ، أونه انهزام فكري ، عرف لي أولا شو هو الانهزام الفكري عمي ، بعدين راح أنقش هذه الفكرة ! أقصد أناقشها ،

صحيح أيهما تفضل يا مسدد ، أن تنقش فكرة أو تناقشها ؟

سرب
12/09/2006, 03:47 PM
صحيح أردت أن أبين بشدة أني شخصيا لا أنتقد الغرب ولا أهينهم ..لكن سيوران هو من انتقدهم ..

أنا أعجبت بالفكرة فقط دون تخصيص غرب أو شرق فيها.

سرب
12/09/2006, 03:50 PM
من الجيد أيضا أن نركز الانتباه على هذه المقولة ونتحاور حولها ..فهي جدا رائعة و مثيرة..

العبارة التي نقلها لنا اين اليماني :
قال علي عزة بيكوفج في كتابه الرائع جدا (الإسلام بين الشرق والغرب) : "إن الدين لا يؤدي إلى التقدم ولكنه يؤدي إلى الإنسانية، وإن العلم يؤدي إلى التقدم ولكنه لا يؤدي إلى الإنسانية"

إبحار قلم
12/09/2006, 06:02 PM
يا سهم مسدد

الحين وين الإنهزام الفكري في عقلية اقتنعت ذاتيا وداخليا بشيء ما...أين التبعية...؟؟

تراه الشخص العاقل المتذوق للثقافة والذي يقتنع بفكر ما جميل...وحتى لو نقد لأمة ما...فليس هنالك عيب خاصة إذا كان النقد بناءا وفي مكانه الصحيح.

إنته الحين تقول تبعية ونقصان في الهوية...شخص مفكر بذاته ويدرك مضمون وجوهر الاقتباس وأحب أن ينقل الفكرة للغير حتى لو كانت نقدا...فأين النقص؟? :rolleyes:
إذا تلك هي ذاته تختار ما تريد...ولم يختره لها أحد...ولم يجبرها أحد بالساطور على إختياره...:

وتراني قلت لك...سواء اقتباس من الغرب أم العرب....المهم الإقتباس ينقل فكرا شفيفا وله معنى ورسالة تنقل للآخر...فأين اللهاث والحفر في مؤلفات الغرب المنتصر...وأرى صراحة أنك تضخّم قضية الإقتباس لأنه فقط ظاهرة...دون التمعن في أن هذه الظاهرة قد نحصل منها على الكثير من الأفكار..والذكي من يستغلها بإيجابية.

قد أوافقك الرأي عندما تكون الظاهرة انتشرت لمجرد رغبة في التفاخر بأنك تقرأ عن الغرب كثيرا وها أنت تقتبس منهم ليقال أنه يعرف الكثير...دون الوعي أو الإدراك بما تقتبس

أرحــــــــــب
12/09/2006, 07:17 PM
متابع للحوار الشيق هيا الى المزيد من الاثارة في الحوار.....

سرب
12/09/2006, 09:37 PM
الجهل : رواية لميلان كونديرا ...

الجهل رواية المنفي.. الغربة.. الرحيل والعودة الهجرة.. لوحة عميقة لإنسان الأمس سجين عالم اليوم المسكون بالضجيج، بالقبح، 'البنايات الأسمنتية' الموسيقي الهابطة، المديوكر ذات القيمة الضئيلة، الزهيدة افتقاد التواصل والتفاهم بين البشر كونديرا يهتك الغلالة التي يدثر بها الجميع يبرز إلي أي مدي من يعتقدون أنهم يعرفون كل شيء يجهلون أي حقيقة ممكنة، منغلقون علي ذاتهم في حصون وقلاع محكمة، معتمة منحوتة من الوهم والسراب.
فيرا، جوزيف، جوستاف وميلادا شخصيات محورية تدور حولها رواية الجهل، في أغلب الأحيان أبطال كونديرا يعانون من الوحدة فهم إما أرامل، مطلقات أو يعانين من العنوسة.. في النهاية يهيمون ويسقطون في حالة من اليتم الوجودي، كونديرا هو الأديب أو المرتل العبقري في محراب الشك.


كل إنسان يواجه شكلا من أشكال الجهل ومن ثم يتبعه السقوط.. فهناك الصدمات في الحب أو اللا حب، سوء التفاهم، سوء التوقيت، الانهيار العائلي، الفشل في الصداقة، في العمل، خيبة الأمل في الوطن، تحطيم أسطورة الهوية والأرض، افتقاد التواصل بين البشر، الذاتية المفرطة .. الرحيل.. المنفي.. العودة.


.

المقال كاملا هنا ..http://www.akhbarelyom.org.eg/akhersaa/issues/3587/0205.html

بحر الطلاسم
13/09/2006, 01:16 PM
[CENTER]


قال علي عزة بيكوفج في كتابه الرائع جدا (الإسلام بين الشرق والغرب) : "إن الدين لا يؤدي إلى التقدم ولكنه يؤدي إلى الإنسانية، وإن العلم يؤدي إلى التقدم ولكنه لا يؤدي إلى الإنسانية"

:cool: [/B][/SIZE]

السلام عليكم ,,,

اخي الكريم ابن اليماني وين اختفيت !!

افتقدت السبلة الدينية كتاباتك :)

على العموم عودة الى الموضوع ,,,

انا لا اتفق مع المدعو علي عزة فيما قاله اطلاقا ,,,

الدين يؤدي الى التقدم العلمي ويؤدي الى الانسانية ,,, لان الدين قائم على اساس العلم والعلم قائم على الاسس العقلية المتينة والقواعد المنطقية الصحيحة ,,, ولا يوجد في الدين ما يتنافى مع ضرورات العقل والمقررات العقلية للعلم ,,, فليس من الصحيح ان نقول : ان الدين تبع للعلم بل العكس صحيح ,,, العلم تبع للدين لان الدين إخبار عما في اللوح الواقع وأما العلم في المفهوم البشري الذي هو عبارة عن نتائج الفكر البشري فهو أمر قد يصيب الواقع وقد يخطئه !!

الدين الاسلامي الصحيح يؤدي الى المعرفة و التصحيح والارشاد فضلا عن الانسانية وغيرها من الامور النبيلة ,,,

ما قصده علي عزة (( على حسب فهمي المتواضع )) هو ان الدين المسيحي او جميع الاديان على سطح الكرة الارضية قد تكون غير مؤدية الى التقدم لانها تشريع وضعي بشري و العلم في المفهوم البشري هو عبارة عن نتائج الفكر البشري فهو أمر قد يصيب الواقع وقد يخطئه ,,, ولكن كلامه لا ينطبق ابدا على الدين الاسلامي الذي هو تشريع ديني الهي ولا تتقيد بنتائج الفكر البشري الذي قد يخطأ تارة و يصيب تارة اخرى

ودمتم في رعاية الله