عرض الإصدار الكامل : 11 سبتمبر 2001 وإعلان العالَم محورين؛ الخير والشر!
السلام عليكم وررحمة الله وبركاته
نشاط ثقافي :)
حدث في مثل هذا اليـوم!
هذه دعوة مجانية مني للجميــــع لنحضر معاً هذا "الفيلم التحقيقي" Loose Change الذي يتناول أحداث الحادي عشر من سبتمبر من وجهة نظر أخرى تبين وبالأدلة علاقة الحكومة الأمريكية بتلكم الهجمة التي تمّت باسم الدين؛ الإسلام؛ الجهـاد.
الجهاد :eek:
الإسلام :معصب:
الدين :mad:
والبرمجة اللغوية العصبية! وثقافة الخوف.
بعد ذلك الحدث وما تلاه من أحداث بات مفهوم الجهاد مرتبطاً بالسفك المتعطش لدماء المدنيين، تلك اللحى انطبعت في الأذهان مصدراً للشر، وتلكم السيوف التي تجزّ رقاب الإعلاميين يد بطش وقسوة قلب وعقل تخلّف، والمتفجّرات التي لم ترحم حتى المسلمين أنفسهم فنثرتهم أشلاءاً في الأعراس وفي المناسبات الإجتماعية وفي أماكن أكل لقمة العيش أعلنت عن الكراهية القصوى للذات!
وكل إنسان أعجمي تحديداً أشقر دمه مباح!
هذا هوَ الإسلام!
هذا هوَ الجهاد (كل الجهاد)!
هذا حصاد الدين... والأديان!
المشكلة مشكلة اختلاف أديان!
كل هذا وأكثر تمّ إحتسابه على الدين؛ على الإسلام!
أليس الإلحاد أفضل طريق للإنسانية!
لن يستسلم الجميع للإلحاد وإن كان سلوكهم إلحادياً!
إذن أليست العَـلمانية (الدنيوية) طريق للإنسانية لمن أراد التمسك بقشور دينه!
لا أؤمن بنظرية المؤامرة المطلقة لأنّ المؤامرة لا تتحقق إلا بوجود مناخ داخلي مناسب (عمالة واعية أو "عمالة" بلا وعي) يكون مرتعاً خصباً لنموّها...ولا أبرئ أيدي وحوش النقب الأنجاس!
يمارسون الإلحاد ونشره ومطيتهم الدين والأديان!
أيتآمرون على دماء شعوبهم؟
من هُم أصلاً...فيا لَسذاجة سؤالي، وعذراً!
الفيـلم:
http://www.loosechange911.com
استعدّوا لتشغيل كاميراتكم للنزول إلى الشوارع، وعبور الصحارى والمحيطات عبر مندوبين لكم(شركاء)!
فماذا ينقصنا ليكون لنا وجود إعلامي على الشبكة الفضائية؟!
لا سيما التكلفة أقل بكثير، وهذه فقط واحدة من المزايا.
لو درسنا السوق الفضائي الإلكتروني سنخرج بنتائج أعتقد أنها مبشِّرة جداً.
نحتاج الأبطال المميزين من أصحاب التخصصات والمهارات والمواهب المختلفة.
نحتاج المؤمنين!
سلام
على فكرة يا تمرة..
الأمريكان ليسوا ملحدين ..
ومصائبنا مع الأمريكان تنبع من الفئة التي ليست بملحدة فيهم..وهي الفئة التي ينتمي اليها مصاص الدماء بوش : فئة المحافظين الجدد ..المسيحين المتعصبين.
يعني مشاكلنا مع الأمريكان متربطة بالمؤمنين فيهم..
شو نسوي فيهم ..ما أعرف صراحة .
الثوابت التي يملكها من يؤمن بقضية هي مصيبة للآخر.
المصيبة الأكبر أنهم يؤمنون بالذات الأمريكية والحلم الأمريكي..يعني لا مجال لاخضاعهم لأنهم مؤمنين عتاة.
إبحار قلم
11/09/2006, 10:26 PM
فعلا إيمان الأمريكان بالحلم الأمريكي...غريب جدا جدا...ومدهش في حين آخر...فالإيجابية أنه ليس هنالك أجمل من الإيمان بفكر ما...أو طموح ما يراد تحقيقه...ولكن الأسوء عندما يكون ذلك الطموح غير سليما ومؤذ للآخر.
يا أختي غريبة كيف يحس الأمريكان بأنهم مسؤولين عن السلام العالمي وأولياء أمور الدول الفقيرة ويدافعون عنها...أو يتظاهرون بذلك... ويتدخلون في كل شاردة وواردة مع الجميع...في حين أن الفكرة جميلة جدا...قصدي فكرة السلام العالمي....ولكن الطريقة المتبعة خاطئة تماما تماما...وخاصة فكرة مكافحة الإرهاب التي خرجت عن السيطرة.
المشكلة ما أدري من وين جابوا فكرة أعطاءهم منصب المسؤولية للتحرك لمساندة العالم اللي يحتاج واللي ما يحتاج...والأكيد ضعف الآخر هو ما جعلهم أقوياء.
إذا الإيمان بفكرة ما إيجابية في مضمونها جميل جدا....ولكن الخطأ في الطريقة المستخدمة لتنفيذ الفكرة...وهذا يعزى طبعا لأنهم فهموا الفكرة بالخطأ وفهموا طريقة تحقيق الحلم بالخطأ
السلام على أختاي العزيزتان سرب وإبحار قلم
هل شاهدتما الفيلم؟ :) لم تعلّقا بشيءٍ عنه :معصب: ربما لأنه بالإنجليزية قد يصعب علينا فهم كل التفصيلات لا سيما العلمية أو التي تحمل مصطلحات خاصة.
لعلنا إن شاء الله نستطيع أن نقوم بتعريبه، فقد طلبت هذا من أخت عزيزة تعمل في هذا المجال وسترد عليّ إن شاء الله.
بالمناسبة، يحتاج إنزال لوقت طويل طويل، ولكن ما في الفيلم يستحق هذا الوقت!
هيا أنزلوا برنامج الجوجل للمشاهدة ومن ثمّ الفيلم.
أهلاً وسهلاً بسرب:
على فكرة يا تمرة..
الأمريكان ليسوا ملحدين ..
أتفق معك يا سرب، ومعك حق أن تظني بأني أعتقد أنّ "الأمريكان ملحدين" وذلك لأنّ جملي المبتورة لا توضّح المعنى ولا تشرح، ولذا فهي قابلة للتأويل.
ومصائبنا مع الأمريكان تنبع من الفئة التي ليست بملحدة فيهم..وهي الفئة التي ينتمي اليها مصاص الدماء بوش : فئة المحافظين الجدد ..المسيحين المتعصبين.
أُفرّق بالتأكيد بين الشعب وبين... السلطة الحاكمة التي تحقق مصالح النخبة الإقتصادية التي تفرض أجندتها على السلطة (والسلطات) الحاكمة في أمريكا وفي العالم، وتفرض إرداتها ومشيئتها على... الشعوب!
عندما أقول تمارس الإلحاد وتنشر قيمه (وأعني السلطة الحاكمة ومن يواليها) فأعني بأنّ سلوكها –بغضّ النظر عن ما تظهره- إلحادي، ودعيني أستبدل لفظ إلحاد بكفر. أليس ما تقوم به القوة العظمى في العالم (الصهيومريكية) يعتبر كفراً بقيم الدين؟ ألا يعتبر كفراً بقيم الإنسانية (التي جاء بها الدين)؟
صحيح أنّ بوش وغيرهم يُعتبَروا من أتباع الطائفة المسيحية الإنجيلية (المسيحيين الجدد)، وهذه "المسيحية" هيَ بنظر المسيحيين الآخرين مسيحية صهيونية! وهُم (اليمين الإنجيلي) يَعتبروا المسيحيين الآخرين (الذين لا يأخذون بتعاليمهم الجديدة) كافرين.
عقيدة هؤلاء مرتكزة على تفسير جديد للإنجيل يسمّى إنجيل سكوفيلد (نسبةً لكاتب تفسيره)، وهذه العقيدة فيها نقاط عديدة أهمها وأخطرها هوَ أنّ المسيح عليه السلام "الرب" يحتاج حتى يرجع (عودة المسيح) أن تحدث حروب كثيرة، ويحتاج أن تكبر إسرائيل "المجد لها"، ويحتاج أن يتم بناء الهيكل (هيكل سليمان عليه السلام محل المسجد الأقصى)، ويحتاج كذلك إلى ذهب يتم ملئ الهيكل به قبل أن يرجع (عودة مكلفة جداً، أليس كذلك!)، وهذا الذهب تبيّن لهم أنه لا يجب أن يكون بيد أعدائهم بأي حال من الأحوال، وبحسب قراءتهم وتدبّرهم فهموا أنّ العراق هي المكان الذي فيه هذا الذهب، المواصفات تنطبق على العراق (شو هالصدفة)! لذا من ناحية حربهم دينية أمام جزء ليس بهين من الشعب الأمريكي والشعوب الأخرى التي تحمل نفس العقيدة، وحربهم دينية (صليبية) أمام المسلمين الذين يريدون استفزازهم تجاه المسيحية عموماً، ولكن هل هُم حقيقةً يهتّمون للدين؟! أم هم جزء من شركة عالمية اقتصادية عظمى تقوم بامتطاء الأديان كيفما تشاء لتحقيق مصالحها؟!
أنصح بشدّة بمشاهدة فيلم 11 فهرنهايت حيث سترون حجم ونوع الإعدادات للعطاءات التجارية المتنوّعة قبل...غزو العراق!
يا جماعة، يا نااااااااااس أنظروا الى الثراء الفاحش في العالم! من أين لهم هذا! وكيف؟!
بحسب العقيدة الصهيونية التي ارتدت رداء المسيحية (ليس كل مسيحية) فالحروب التي تحدث ويخوضونها هيَ حرب مقدّرة من "الرب" (هذا ما لا يتم الإعلان عنه بشكل إعلامي عالمي واضح ولكن يتم تجنيد دعاة وقنوات بعدد هائل للقيام بهذه المُهمّة ويكتفي الرئيس بإعطاء تلميحات مشفّرة في خطاباته)، بالتالي وباختصار فالمسيح عليه السلام يصوّرونه كجنرال حربي يقودهم إلى حرب...نووية، ينجو منها المؤمنين من أتباع هذه العقيدة حصرياً.
طبعاً، لدينا رؤية في المرويات الإسلامية عن النهاية، ولكن بالتأكيد ليست ضمن التصور الذي يحملونه ويقودون العالم نحوه...لأجل كفرهم.
فهل مشكلتنا فعلاً معهم لأنهم متدينون ومسيحيون تحديداً؟!
أم هُم (أعداؤنا الحقيقيون) يستغّلون الديانة المسيحية ويستغلون من قدروا على استغلالهم من المسيحيين، ليقوموا بعملية مسح دماغ، ويحققوا أهدافهم بدعم من هؤلاء؟ وبنفس هذا الحجر يقومون بتأجيج المسلمين تجاه المسيحية والمسيحيين (الصليبية)! وفتنة الشيطان تعمّ الأرض...ويموجون ببعضهم البعض!
ونحن نظن، أنها كانت زلّة لسان للرئيس بوش عندما قال "حرب صليبية"! ونحن هنا (يا سلام) عرفنا الخبر اليقين، نعم إنها حرب صليبية مسيحية! واللعنة على كل المسيحيين!
عفواً، هيَ ليست حرب مسيحية صليبية! علينا أن نكون دقيقين جداً جداً. هيَ حرب صهيونية ترتدي عباءة مسيحية؛ إحدى العباءات المسيحية! حرب صهيونية تجنّد المسلمين والمسيحيين والبوذيين وكل مَن يمكن بيعه وشراؤه!
الدعم المادي الذي يقدمه المؤمنين بهذه العقيدة (عودة المسيح والهيكل وهرميجدون) أكبر من التصور!
وكله مقدّم لأجل إسرائيل!
ليس حُبّاً في إسرائيل ولكن لقداستها وعلاقتها بالهيكل وعودة المسيح بحسب تلك التفسيرات الجديدة!
الدعم المادي الشعبي الذي يجمعه الدعاة من المتبرعين يتم توظيفه لأجل المزيد من السلاح والمزيد من الدمار والمزيد من خلق الفتن في العالم التي هيَ بنظرهم مشيئة وقدر "الرب"!
ومن المهم جداً أن نعي بأنّهم (أعداؤنا الحقيقيون) يريدون أن نكره ونعادي المسيحيين كل المسيحيين وأن لا نميّز مسيحي عن مسيحي-صهيوني، متناسين بذلك على سبيل المثال "المسلمين" الماسونيين!
من المهم تأجيج الفتن بين المسيحي والمسلم
بين المسلم والمسلم
بين المسلم والذي لم يتبين له وجود الله
بين الجميع...ففي هذا المناخ يستطيعون أن يتدخلوا ويكون لوجودهم في أي مكان في العالم ضرورة! فلو كان العالم مسالماً يعيش في أمان فبأي داع سيتواجدوا ويتركوا خلفهم بعد أن يرحلوا فيزيقياً يتركوا أذيال (وكلاء)!
إنهم يعملون بكل إتجاه ويقومون بتوظيف كل ما يمكن توظيفه لتحقيق مصالحهم، وغايتهم تفريغ العالم من القيم الأخلاقية السامية التي تُعنى بمفاهيم العدل بين الناس والرحمة والجماعة الإنسانية!
البعض قد يظن بأنّ المشكلة ستحل برحيل الجمهوريين :معصب: وقدوم الديمقراطيين :نطوط: !
إلا أنّ المشكلة أكبر من هذا، لأن الجمهوريين يقومون بدور مطلوب منهم تستدعيه المرحلة والديمقراطيين يقومون بدور آخر مطلوب منهم تستدعيه المرحلة؛
عندما تتطلب الظروف سفك دماء وأعمال عسكرية يأتي الجمهوريين وعندما تتطلب الأمور مفاوضات سلام (مراوغات) يتقدّم الديمقراطيون! يوجد "رب أعلى" هوَ المتحكّم وهو الذي يفرض رؤيته العوراء وهم له عابدون! المسألة مسألة مال وذهب أسود وذهب أصفر وذهب مشع وصفقات إعمار (بعد الهدم) وصفقات إنتاج!
فماذا يضير بوش أو غيره أن يمتطي مطية الدين وهو كافر كافر كافر بكل القيم الإنسانية! لا يهم بوش بشخصه، ولا يهم شارون بشخصه ولا يهم كلينتون بشخصه أو هذا أو ذاك، كلهم يخدمون مصلحة واحدة وكلهم يعبدون اليورو والدولار! كلهم.
الشرح يطول...
قد أقوم بإنزال مقتطفات من كتاب إسمه بالعربية يد الله للكاتبة جريس هالسل، أنصحكم جميعاً بقراءته، صادر عن دار الشروق.
عندما يتحدث بوش عن محور الشر فهو يقوم بإرسال رسالة مشفرة إلى الإنجيليين الجدد بأنه يتحدث عن منظومة "المسيح الدجال" Anti Christ ، وبوش (مبعوث العناية الإلهية -حالياً-) وهم يمثّلون منظومة المسيح عليه السلام "الرب"!
المسيح عليه السلام :) الذي لم يأتِ بشريعة ولكن أتى بتعاليم روحية عندما طغت المادية في حياة بني إسرائيل، المسيح عليه الصلاة والسلام الذي قال بما معناه من لطمك على خدك الأيسر فأعطه الخد الأيمن! يتحوّل فجأة ليصبح جنرالاً عسكرياً يريد الحروب والدماء...ولا يرضى إلا بالذهب المسروق من أرض العراق العظيم ...حتى يعود على دماء الأبرياء!
الكفر هو ستر الحق!
وكيف تستر الحق إلا إذا تبيّن لك؟
سادة قريش (الكفار المشركين) كانوا يقولوا بوجود الله، لم ينكروا وجود الله، أليس كذلك؟ ومع هذا هُم كفار! إن فهمنا كفرهم وطبيعة كفر فرعون وكفر عاد وثمود وتلك الأقوام التي أهلكها العزيز القدير، فمهنا أكثر معنى الكفر.
سادة قريش لم ينكروا وجود الله، بل كانوا يؤكّدوا وجود الله لكنهم حاربوا رسالة الإسلام لانها تهدّد مصالحهم الإقتصادية والسياسية وتزلزل النظام الطبقي والنظام الإجتماعي المُجحف، والذي يخدم السادة فيهم! أمّا الأصنام حول الكعبة رموز لتلك المصالح التجارية بالدرجة الأولى.
من الملحدين (الذين لم يتبين لعقلهم وجود الله) أناس عندهم أخلاق رفيعة، وهذا أعرفه.
المشكلة هيَ في منظومة الإلحاد التي هيَ وجه منظومة الكفر التي تغلّب الهوى، بحيث يرتبط الضمير بالهوى الإنساني، سيقولون ويؤكدون أنهم يعبدون العقل، وينسون العلم الذي يتنطّعون به، فالعقل الإنساني ليس منفصلاً عن المشاعر، ليس منفصلاً عن الحاجات...والشهوات...ونعود لمشكلة الهوى، ومن اتخذ إلهه هواه! بالتالي تصبح الأخلاق نسبية سهلة الاختراق عن وجود المغريات!
أرجو أن لا ندخل في جدل المسلم أو المؤمن عديم الأخلاق! فهذا (المسلم بالتسمية) لم يتغلغل الإيمان في قلبه ولم يسلم عقله لله وهو أقرب للكفر من الإيمان. فإنما بعث الله عز وجل رسوله وخاتم النبيين مُحمّد عليه الصلاة والسلام ليتمم مكارم الأخلاق! فلا ننسى هذا.
فهناك منافقين! وهناك ضعفاء دين! وهناك الجهل الذي يورث الضعف ويورث القسوة ويورث أمراض قلوب عديدة!
الذي يقف في وجه طموح النخبة العالمية الحاكمة الأخلاق! كم من كتابات وكتابات كتبت حول الأخلاق...وكم تغلغلت...والآن لماذا تقطّعت أقلام الكتّاب عن فلسفة الأخلاق!
الذي يقف في وجه هذه المنظومة المادية البحتة ويشكل خطر حقيقي الدين لأنّ منظومة الأخلاق فيه عتيدة لا مساومة عليها، وهذا لا يناسب قيمهم القائمة على المادة. الأخلاق والضمير الإنساني المرتبط بالله ضمير يقف عثرة في وجه مصالحهم!
وهُم الذين يمتطون الدين ويظهرون بمظهر المتدينين يريدون أن يظهر للعالم بأنّ الدين يسبِّب الشرور ويسبب سفك الدماء، لذا فالطريق الامثل هو طريق "اللادينية"! ونقوم نحن بالضبط بدرونا كما هوَ متوقّع منّـا، لا في الحقيقة ننقسم: منا من يريد حماية الدين فيخرج سيفه من غمده ويبدأ بالضرب (عن جنب وطرف) ويبدأ بالإنغلاق ومن ثم التطرف، وهذا مطلوب، ومنّا من هؤلاء الدعاة الواقفين على أبواب النار، يتبعهم مؤمناً بأنّ الطريق الأمثل هو بالفعل نبذ الدين وحتى هؤلاء بينهم فئات: فئة تلقي الدين تماماً وتنكر وجود الله وتسجد لهم بوعي أو لا وعي تحمل مواثيقهم، وفئة لا تستطيع التحرر المطلق من الدين فتسلك الطريق الذي تمّ إعداده مسبقاً لمثل هذه الحالة؛ العَـلمانية، وبالعَلمانية يحصلون على نفس النتيجة! لا سيما كل جيل سيأتي سيكون مفرّغاً من فكرة الإله الواحد والدين والقيم الأخلاقية الثابتة أكثر من الذي سبقه....ويا له من عالم رائع يحكمه ...من يحكمه؟!
ماذا حصدنا من الفكر الشيوعي كنتيجة واقعية عولمية؟ هل سقطت فعلاً الأيديولوجية الشيوعية؟
الفكر المادي الإلحادي الذي يعمّ أجواء العالم بصورة عبثية + منظومة الرأسمالية الإحتكارية النخبوية "الأنا نية"...ويا له من خليط شيطاني!
إفقار العالم يا سرب أليس كفر؟
الشعب الأمريكي بدأ يعي أكثر الأمور بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، وقبلها كانت ثقافته الخارجية ضعيفة أو تكاد تكون معدومة! فنحن بنظرهم كنا نستخدم الجمال ونعيش في خيم! ويهود إسرائيل شعب مضطهد العرب الهمج حوله يريدون أن يلقونه في البحر...مسكين هذا الذي عانى من المحرقة النازية والآن يعاني من العرب الهمج...ألا يحتاج الدعم أيها الأمريكيون الأحرار سواء متدينون أو ملحدون...!
من الشعب الأمريكي -وغيره- من يدعم قضايانا أكثر منا، منهم من يموت لأجل قضايانا لأنها بالنسبة له قضية إنسانية فهل كان الغزالي رحمة الله عليه الذي قال ما معناه رأيت في الغرب مسلمين بلا إسلام وفي بلادنا إسلام بلا مسلمين!
ولا ننسى ... دعونا لا ننسى أنّ هؤلاء الناس وغيرهم محل تكليف لدعوتنا التي أرسل الله بها النبي والرسول مُحمد ليكون بها رحمةً للعالمين!
يعني مشاكلنا مع الأمريكان متربطة بالمؤمنين فيهم..
هذا بالضبط ما يريدونا أن نعتقد به وبشكل مطلق! عقيدة دينية تحارب عقيدة دينية! هؤلاء يعيشون فقط على مبدأ الصراع وتأجيج الفتن! في جنوب إفريقيا يقومون بتغذية الحروب الأهلية ويدعمون الشعب بالسلاح (صناعة السلاح من أكبر الصناعات في العالم) وفي ذات الوقت يقومون بنهب ثروات الماس والذهب وكنوز الأرض! والشعب يعاني من الفقر والجهل!
شياطين الإنس هُم.
شو نسوي فيهم ..ما أعرف صراحة .
نبدأ بأنفسنا، نكون واعين يقظين، نمحِّص جيداً كل ما يُلقى إلينا ولا نقبل به بشكل مُسلَّم، أم هذا ينطبق فقط على الدين ولا ينطبق على ما يأتينا منهم؟! ديننا قيّم بشكل لا يمكن وصفه...فيه من الدرر ما فيه، علينا تدبّر جوهره.
نبدأ بمشروعات صغيرة، نبدأ نتعلّم لنعلّم غيرنا، كل بحسب مساحة المتر المربع التي يقف عليها. نتحاور بمودة ورحمة ونحن حريصين جداً جداً أن لا نجعل اختلافاتنا فتنة بيننا، لانه من المهم أن نكون معاً. من المهم أن نوحد الصف، ونعتصم بحبل الله جميعاً، ولا نتفرق. من المهم أن لا نتنازع فنفشل وتذهب ريحنا! ما أعظم وأروع هذا المبدأ النفسي والإجتماعي، فأين نحن منه، وهل نراه أم نمرّ عليه كالعميان...لا يشدّنا ولا نفقه منه شيئاً...أين نحن منه؟
قريبون إن شاء الله.
الثوابت التي يملكها من يؤمن بقضية هي مصيبة للآخر.
يا سرب أنا أصدّق الله. وقد قال الحق تبارك وتعالى أن الحق يزهق الباطل، فإذا اعتقدت وآمنت أني على الحق بعد بحث وتفكّر وتدبّر، وإذا اعتقدت و آمنت أنّ الله متم نوره ولو كره الكافرون، وإذا آمنت واستجبت لأوامر ونواهي الخالق القدير، وسعيت...لا ترهبني ثوابت الآخر الباطلة، وحسبي الله ونعم الوكيل. فليعملوا إنّـا عاملون.
المصيبة الأكبر أنهم يؤمنون بالذات الأمريكية والحلم الأمريكي..يعني لا مجال لاخضاعهم لأنهم مؤمنين عتاة.
ما هوَ الحلم الأمريكي؟ هل هوَ حلم الشعب الأمريكي حقيقةً؟ ما الحقيقة التي صحا عليها الشعب الأمريكي الآن؟
وأقول، لا مجال لهم لإخضاعي وإخضاع المؤمنين منا الذين يرفضون أن يسجدوا لغير الحق، ويرفضون أن يؤلّهوا سوى إله واحد، ليس من البشر ولا مِن الخَلق! هذا ما أؤمن به أنا، وأؤمن بأنّ عتو إيمانهم نابع من هشاشة إيمان الآخر الذي يقف أمامهم، الشيطان يا سرب كيده ضعيــف ضعيف، لكنه يكون قوياً بضعف الإنسان الذي يسكن قلبه وعقله!
عندما تواجة قوى الباطل قوى باطل أخرى فالغلبة للأقوى بموزاين ومعادلات القوّة المادية
عندما تواجة قوى الباطل قوى الحق فالغلبة للحق وضمن موزاين ومعادلات القوة المادية وبعون وتيسير من الله العظيم الذي كان وعده حقاً.
باعتقادي أنّ رايتنا منذ زمن ملقاة على الأرض، على أهل الحق الذين يؤمنون بأنّ هذا الدين القيم هو رحمة للعالمين أن يفهموا دورهم الخلافي الإنساني الراقي وينظروا للآخرين الذين لا يحاربونهم بعين بِر وقِسط.
أما الحلم الأمريكي عزيزتي سرب...فلنبحر معه...
مع قلمنا العزيز...
يـد الله
لماذا تضحي الولايات المتحدة بمصالحها من أجل إسرائيل؟!
غريس هالسل
ترجمة
محمد السماك
دار الشروق
==================
الكتاب الأصلي بالإنجليزية (تمّ تعديل العنوان في النسخة المُعرّبة لغايات رقابية!):
Forcing God's Hand
Why Millions Pray for a Quick Rapture ... and Destruction of Planet Earth
Grace Halsell
البسيوي
12/09/2006, 07:43 PM
تمرة ..
عادة لا أرحّب بالضيوف الجدد على السبلة .. فالتجربة علمتني أن ضيوف السبلة لا يبقون كثيرا .. ما إن ينتهي معهم واجب الضيافة إلا ونراهم قد شدّوا رحالهم .. لذلك لم أشأ الترحيب بكِ وأنتِ ضيفة .. أما وقد أصبحت صاحبة دار فأهلا وسهلا بكِ بيننا ..
حقيقة لم اشاهد الفيلم موضوع الطرح .. سأحاول متابعته في أول فرصة تلوح وأعود هنا .. لكن وحتى ذاك الوقت أريد أن أعقّب على نظرية المؤامرة .. فرغم أنكِ تختلفين معها بشروط .. إلا أنني أرفضها بلا شروط .. ولا أراها موجودة حقا .. لكن أرى وجود عملاء الوعي واللاوعي .. الذين بأنانيتهم تارة .. وبجهلهم تارة أخرى .. يجعلون من أوطاننا وقيّمنا بيئة خصبة يدس فيها أنفه كل من يرى مصلحة له وراء ذلك .. وما أكثر مصالحهم !!!!
تمرة ...عزيزتي..
يبدو أننا سنصبح صديقتان فهنا أرى بوادر تفاهم عقلي مشترك..
أعجبتني كثيرا المشاركة الثانية لك..أعجبتني كثيرا وسأعود للتعليق عليها باذن الله لأني حاليا يجب أن أكمل تحضير المدرسة ، والا كنت استطردت في الأفكار التي عرضتيها لنا.
شاكرة للجمال ..كل الجمال هنا..
تمرة ..
عادة لا أرحّب بالضيوف الجدد على السبلة .. فالتجربة علمتني أن ضيوف السبلة لا يبقون كثيرا .. ما إن ينتهي معهم واجب الضيافة إلا ونراهم قد شدّوا رحالهم .. لذلك لم أشأ الترحيب بكِ وأنتِ ضيفة .. أما وقد أصبحت صاحبة دار فأهلا وسهلا بكِ بيننا ..
حقيقة لم اشاهد الفيلم موضوع الطرح .. سأحاول متابعته في أول فرصة تلوح وأعود هنا .. لكن وحتى ذاك الوقت أريد أن أعقّب على نظرية المؤامرة .. فرغم أنكِ تختلفين معها بشروط .. إلا أنني أرفضها بلا شروط .. ولا أراها موجودة حقا .. لكن أرى وجود عملاء الوعي واللاوعي .. الذين بأنانيتهم تارة .. وبجهلهم تارة أخرى .. يجعلون من أوطاننا وقيّمنا بيئة خصبة يدس فيها أنفه كل من يرى مصلحة له وراء ذلك .. وما أكثر مصالحهم !!!!
عزيزي البسيوي..
ربما لن نرحب بها بطريقة المهللين ..لكننا بالتأكيد سنعرف كيف نحافظ على وجودها معنا..وفيكم البركة أنت وبقية المشرفين الذي ندين لكم بالكثير هنا.
في رقبتي امتنان لكم..امتنان كبير حقيقة..
الحكيم العماني
13/09/2006, 09:37 AM
السلام عليكم
موضوع شائق وشائك أخيتي الكريمة تمرة
ولكن اعذريني فقد سئمت الحديث عن أميركا وشؤونها وشجونها!
ألم يحن الوقت لنلتفت بناظرنا منا إلينا ونترك أميركا ولو لبرهة!
أميركا ليست بحاجة إلى من يدمرها فهي تملك مقومات التدمير كلها وإنما هي مسألة وقت لا أكثر!
أصبحت أكره أميركا -ككلمة- لأنها صارت مكبا لنفاياتنا وشماعة لثيابنا المتسخة حد السواد
أظن أن الوقت قد حان لنتحول من "هم" إلى "نحن"، ألم يحن بعد؟
"أَمَريْكا يَدُها عُليا
لأنّـا ما بأيدينـا يَـدُ.
زَرَعَ الجُبنَ لها فينا عبيـدٌ
ثُمَّ لمّـا نَضِـجَ المحصـولُ
جاءتْ تَحصـدُ.
فاشهَـدوا ..أنَّ الذينَ انهَزَمـوا أو عَرْبَـدوا
والذيـنَ اعترضـوا أو أيّـدوا
والذينَ احتَشَـدوا
كُلّهـمْ كانَ لـهُ دورٌ فأدّاهُ
وتَمَّ المَشْهَـدُ !
قُضـيَ الأمـرُ ..
رقَـدْنا وَعبيدٌ فوقَنـا قَـدْ رَقَـدوا
وَصَحَـوْنا ..فإذا فوقَ العبيدِ السّيدُ
**
أَمَريْكا لو هِيََ استعبَدَتِ النّاسَ جميعاً
فَسيبقى واحِـدُ
واحِـدٌ يشقى بِـهِ المُستَعبِـدُ
واحِـدٌ يَفنى ولا يُستَعْبَـدُ
واحِـدٌ يحْمِـلُ وجهـي،
وأحاسيسي،
وَصَـوتي،
وفـؤادي ..
واسْمُـهُ مِنْ غيرِ شَكٍّ :أحمَـدُ !
**
أَمَريْكا ليستِ اللّهَ
ولو قُلْتُـمْ هي الرب
فإنّي مُلحِـدُ !" أحمد مطر
عذرا، أعلم أن الوقت هو ذكرى سبتمبر، ولكني لم أطق خمس سنوات من التكرار بدون أن نتحرك خطوة واحدة للأمام!
دمتم بعافية
سرب، إبحار قلم، البسيوي، والمُتشائل حتى إشعار آخر (الحكيم العماني سابقاً)!
السلام عليكم أيها الأخوة والأخوات الكرام جميعاً ورحمة الله وبركاته
"تفاؤلوا بالخير...تجدوه" والصلاة والسلام على الحبيب مُحمد.
أهلا وسهلا ومرحبا بإبحار قلم
فعلا إيمان الأمريكان بالحلم الأمريكي...غريب جدا جدا...ومدهش في حين آخر...فالإيجابية أنه ليس هنالك أجمل من الإيمان بفكر ما...أو طموح ما يراد تحقيقه...ولكن الأسوء عندما يكون ذلك الطموح غير سليما ومؤذ للآخر.
إيمان الشعب الأمريكي بتحقيق الحُلم الأمريكي ليس غريباً، بل هو الطبيعي. ربما أصبح غريباً بنظرنا لأننا فقدنا وجود "شيء" "حلم واضح المعالم" نجتمع عليه ونؤمن به سوى... التفرّق!
الحلم الأمريكي لم يكن المقصود منه حُلم شعب مُحدّد ولكن هو رؤية أُريد بها إنشاء نموذج ومن ثمّ ترويجه في العالم من خلال تحفيز الحاجة له وإيجاد مؤمنين بهذا النموذج باعتباره النموذج الحضاري الراقي للإنسانية.
قيمة الحلم الأمريكي الحقيقية تتمحور حول رغَد العيش والرفاهية تحت مظلة الحرية الفردية، وقد يبدو حُلماً مشروعاً، لكنه في حقيقته يفرّغ الإنسان من الطاقة الروحية الأسمى بسبب دورانه في النهاية ضمن مدار ضيق جداً بالنسبة لما خُلق الإنسان لأجله، منظومة تم الإعداد لها مسبقاً وهي المنظومة المادية التي تقصي الجانب المعنوي الأخلاقي وتعزّز الجانب المعنوي المنفعي الذي يخدم قيام وتقدم واستمرارية المنظومة المادية، ويستنزف الإنسان بجعل الضغط على بؤرة واحدة فانية أصلاً وتفريغ معناه السام والباق!
شعلة الحرية التي أوقدها مروّجو الحلم الأمريكي مغرية بذلك اللهب الطاغي الذي يعدُ بالكثير، ولكنها النار التي تجذب قلوب الفراشات ظناً منها أنها النور السامي الذي يحقق السعادة المتجسدة بالانعتاق، والإرتقاء طوراً أعلى، تجذب أجنحة الفراشة لتحرقها دون أدنى رحمة!
الحرية: أصبحت انفلاتاً وتحرّراً أخلاقياً فكّك الإنسان وقام بعطب دماغه ليصبح "دماغاً منفصلاً".
"الغاية تبرر الوسيلة" ومبادئ أخرى تم غرسها لتخدير ضمير الإنسان ومساعدته على كسر الحواجز الأخلاقية وفق مبدأ "خطوات الشيطان" الخفيف والمقابل إلى التحذير الإلهي "لا تقربوا" !
"أنت حُر ما لم تضر" عبارة فضفاضة لرؤية ضيقة جداً، فما لم يكن الضرر آنيّاً ومادياً وممكن ضبطه هنا والآن فهو غير معتبر!
ومع ازدياد بنود مواثيق حقوق الإنسان ارتفع معدل العنف والجرائم وانعدام الأمان والإختلال النفسي والاجتماعي في مجتمعاتهم! ويكاد يكون لكل مواطن مستشار نفسي (يا لها من حرية تستحق من قلوبنا أن تهفو لنيلها) إلى جانب علبة السجائر ولفة الحشيش وزجاجة الخمر والحبوب المهدئة للأعصاب (وهذه أرقّ الأنواع والأكثر انتشاراً)!
فردية تحوّلت إلى أنانية بحيث انغلق الإنسان حتى عن ذاته الكلية وهو يتبع شهواته المادية والمعنوية!
علوم! علوم مفرّغة من القيم المعنوية الإنسانية والأخلاقية أدت إلى اجترار معرفي ونكوص الكون كله منه يستغيث، وما أكثر الأمراض والأوبئة والاختلالات المادية والمعنوية في عصر "التقدم العلمي والتطور التقني"!
فهل هوَ حقاً تقدّم؟
هل هو ارتقاء؟ هل هو معرفة علمية ترقى بالإنسان؟
كيف نحكم؟!
حتى في السياسة والديمقراطية، هناك خطوط محددة وإطار محدد لا يمكن تجاوزه! فنسبة كبيرة من الأمريكيين لم تملك أن تمنع الحكومة من جرّ أولادها إلى حروب لا ناقة لها فيها ولا جمل ولكن للسادة فيها الذهب والبنيان وكل ما يملأ جيوب البنوك السويسرية!
والصلاة والسلام على الأنبياء والرسل الذين كانوا يخرجون مع أقاربهم وأحبتهم إلى ساحات القتال، بينما أولاد هؤلاء مشغولون بتسلق قمم الجبال والمشي على السجاد الأحمر المضرج بدماء الأبرياء (مرة أخرى أنصحكم بمشاهدة فيلم توثيقي اسمه 11 فهرنهايت)!
كل من يريد أن يرى نتائج هذا الحلم الامريكي الذي أمسى كابوساً لا ينتهي، فعليه بعمل بحث للحصول على إحصائيات، والإحصائيات تُحدّث فقط بما تمّ التبليغ عنه أو بما تمّ رصده وحصره!
وهذا ما يتم تصديره لنا!
وهل نحن ملائكة وبلا اختلالات نفسية واجتماعية؟
لا، بل لدينا مشاكلنا ولكن لا نحتاج أن نعقّد أمورنا بنسخ نموذج أثبتَ فشله الذريع!
وهل يعني هذا أنّ كل ما لديهم ضار وخبيث؟
أبداً، بل نستطيع أن نستفيد من تجربتهم ولا بد لنا أن نتعرّف على إنتاجهم الفكري والعلمي عموماً، ولكن...بعين الباحث والناقد فالمسموم والملغوم كثير!
وكما أقول لمن حولي أقول لكم: استمعوا إلى أوبرا ودكتور فيل ولكن إياكم تسليمهما عقولكم.
يا أختي غريبة كيف يحس الأمريكان بأنهم مسؤولين عن السلام العالمي وأولياء أمور الدول الفقيرة ويدافعون عنها...أو يتظاهرون بذلك... ويتدخلون في كل شاردة وواردة مع الجميع...في حين أن الفكرة جميلة جدا...قصدي فكرة السلام العالمي....ولكن الطريقة المتبعة خاطئة تماما تماما...وخاصة فكرة مكافحة الإرهاب التي خرجت عن السيطرة.
المشكلة ما أدري من وين جابوا فكرة أعطاءهم منصب المسؤولية للتحرك لمساندة العالم اللي يحتاج واللي ما يحتاج...والأكيد ضعف الآخر هو ما جعلهم أقوياء.
عندما توجد قوة عظمى في العالم وتكون رسالتها العدل والرحمة، فالطبيعي أن تؤرّقها هموم وإشكاليات الشعوب الأخرى، من الطبيعي أن تحاول نشر قيم العدل والرحمة، وتنصر المظلوم برفع الظلم عنه ومساعدته وتنصر الظالم بكف يده عن أخيه الإنسان!
هُم استغلّوا هذه الفكرة السامية ولكن أرادوا بها باطلاً وكفراً بواحاً بقيم الإنسانية! فهم لم يأتوا حقيقةً لوقف ظلم صدام حسين في العراق وتحرير العراق ونشر قيم العدل والرحمة والديمقراطية كما يدّعون، بل همّهم مادي بحت، وقيمهم تخدم مصالحهم، وهم سينسحبوا من العراق، لن يُبقوا احتلالهم عسكرياً، فهناك كما تعلمين أنواع للاحتلال وهم يقومون فقط بتعزيز الأنواع الاخرى من الإحتلال التي ستخدم مصالحهم، لذا ترينهم يشجعون وجود الحكام على كراسيهم وتوريث الحكم لمن بعدهم من "القربى" حتى وإن كانوا أعتى الطغاة طالما يخضعون لإرادتهم.
ازدواجية المعايير واختلال القيم واقع أعتقد أننا أشبعناه قتلاً برصدنا إياه ناهيك عن كلامنا عنه.
ما "يدهشني" هوَ هؤلاء (من قومنا) الذين ما زالوا مبهورين بتلك الحضارة المادية الآيلة للسقوط، ويهتفون لها وينتظرون بلهفة شعلة الحرية وأكذوبة الديمقراطية القادمة على البوارج الصهيومركية!
إذا الإيمان بفكرة ما إيجابية في مضمونها جميل جدا....ولكن الخطأ في الطريقة المستخدمة لتنفيذ الفكرة...وهذا يعزى طبعا لأنهم فهموا الفكرة بالخطأ وفهموا طريقة تحقيق الحلم بالخطأ
الحُلم (الرؤية) من الأساس خبيثة جداً، ولكنهم في ظل وجود فراغ قيمي وفراغ فكري وفراغ عاطفي مكين استطاعوا أن يوجهوا الأمور لصالح رؤيتهم هُم، درسوا أنفس البشر (مفاتيح ومغاليق النفس البشرية والجماعات) ودرسوا علاقاتهم ودرسوا التاريخ، عندما كنا نغط في سبات عميق، مشغولين بتوافه الأمور، ومشغولين بتقسيم الملك، ومشغولين بمشاكلنا الشخصية، وزاهدين في العلم والدين، الأمر لم يحدث بشكل عشوائي.
الرغبة لديهم والدافع قوي جداً.
هناك فرص داخلية متاحة.
قاموا هُم بخلق فرص أخرى.
عملوا، إيمانهم بالفكرة ارتبط بسعي دؤوب، جنّدوا الجميع، أصحاب جميع التخصصات والحرف والمهن والمهارات، وأخذوا بسنن وقوانين الكون (بغض النظر عن توجههم وقيمته الأخلاقية).
ماذا عن حلمنا نحن يا إبحار قلم؟
أفضّل لفظ رؤية، ونعم المضمون هو الذي يهمّ، ولكن رؤية بالنسبة لي تتجاوز الحلم.
فماذا عن رؤيتنا نحن؟
وإذا لم ترقَ بعد لمستوى الرؤية أفلا نحلم؟
أم أحلامنا متأثرة بالحلم الأمريكي؟
الحلم الأمريكي لن يزيدنا إلا تأخراً ونكوصاً، لا سيما في هذه المرحلة!
البعض كأفراد قد يحققون إنجازات فردية تحت مظلة الحلم الأمريكي، ولكن ما التكلفة وما الثمن؟
أخي الكريم البسيوي
بارك الله فيك وجزاك خيراً. أعتبر نفسي من الناس الذين لا ينتظرون ترحيباً في أرض الله الواسعة، مع أخذي بعين الاعتبار خصوصية الدور وأهلها طبعاً. لذا عندما دخلت أرضنا سبلة العرب، تفاعلت مباشرة دون انتظار ترحيب وضيافة، وأحسبكم من أهل الكرم وحسن الجوار بتفاعلكم فيما يهمّنا جميعاً كأخوة في الله به أعزة لا نسجد لمن سواه.
وبتوحيدي الله وبإسلامي له تبارك وتعالى يتسع قلبي برحمته لأخوتي في الإنسانية جميعاً.
حقيقة لم اشاهد الفيلم موضوع الطرح .. سأحاول متابعته في أول فرصة تلوح وأعود هنا .. لكن وحتى ذاك الوقت أريد أن أعقّب على نظرية المؤامرة .. فرغم أنكِ تختلفين معها بشروط .. إلا أنني أرفضها بلا شروط .. ولا أراها موجودة حقا .. لكن أرى وجود عملاء الوعي واللاوعي .. الذين بأنانيتهم تارة .. وبجهلهم تارة أخرى .. يجعلون من أوطاننا وقيّمنا بيئة خصبة يدس فيها أنفه كل من يرى مصلحة له وراء ذلك .. وما أكثر مصالحهم !!!!
ما جاء في الفيلم، ما أردتُ من ورائه نقاش التفصيلات بقدر اهتمامي بنقل نظرة أخرى تكون حاضرة في أذهاننا أثناء متابعة ما يجري من أحداث، ليس بالضرورة أن يكون ما في الفيلم صحيحاً بكليته ولا هو بالضرورة خاطئاً.
أما بالنسبة لنظرية المؤامرة، فتعقيبك أرخى الستار عن تداعيات تتعلق بالتفاعل الفكري مع الآخر أسلط ضوءاً على ناحية منها فأقول:
لاحظ بأننا كثيراً ما نختلف مع بعضنا البعض حول مصطلحات وتعبيرات نستخدمها في لغتنا من منظور فهمنا واعتقادنا، ليتماهى فهمنا واعتقادنا الشخصي مع المصطلح الذي نستخدمه في طرحنا وحوارتنا دون التأكد بأنّ الطرف الآخر يحمل نفس الفهم من عدمه، ودون النظر إلى تبادلية التغير بين المصطلح والواقع، وقد ينتهي المطاف بنا إلى الجدل العقيم!
لأنني (على سبيل المثال) أعتقد بصواب "مصطلح" وتعتقد أنت بخطئه، فنبني حاجزاً تلو الآخر منشئين سداً منيعاً بين قلوبنا وعقولنا.
بهذه الطريقة الشائعة تعارُفنا يكون مبنياً على لبنات قمنا باجتزائها فقطعنا جسر التواصل الذي يفترض أن نلتقي عليه لنتعارف (أصل التعارف تفاعل إيجابي). المفارقة هنا أخي الكريم أننا قد نكون متفقين في المضمون، إلا أنّ المشكلة في عدم شرحنا لفهمنا "للمصطلح" وبالتالي عدم إفهام الآخر ما نعني به من ناحية وعدم استفهام الآخر من ناحية أخرى، واكتفاؤنا بإصدار الأحكام، سواء أعلنّاها أو أسررنا بها واكتفينا بردود فعل انفعالية أو باردة تجاه بعضنا البعض! ليتحول الإفهام إلى إفحام مباشر أو مبطّن ويحلّ التناحر بدل التفاهم، وننتهي بالقطيعة بدل التعارف الإنساني الراق الذي يوصلنا الى منابع المعرفة الصافية التي تقرّبنا وترتقي بفكرنا ومشاعرنا، وسلوكنا.
المعرفة التي تنضج وعينا وإدراكنا وتبادلياً تنعكس على إسهامنا نحن المعرفي وإنجازنا الحضاري.
أما ما أود أن أقوله لك تحديداً بشأن نظرية المؤامرة أني متفقة معك، حتى وإن رفضت وجود ما يسمّى بنظرية المؤامرة أنت كليّةً واعترفتُ أنا بوجود ما يسمّى بنظرية المؤامرة المشروط بظروف مهيئة لتحققها.
كم يسرّني أختي العزيزة سرب كسب صداقتك. ولو تعلمين كم أحرجني طيب كلامك! وأسأل المولى عز وجل أن يجعلني خيراً ممّا تظنين ويغفر لي ما لا تعلمين.
ولا تحتاجي أيتها الكريمة أو غيرك بذل أدنى مجهود لأكون بينكم، لأني طواعية وعن محبة واطمئنان عرّجتُ الى هذه الأرض الطيبة (تحديداً سبلة الفكر والثقافة) العامرة بقلوب طيبة وعقول مرنة وأخلاق رفيعة. فكما أنتم وكما أنا نتفاعل مع بعضنا البعض راجية المولى عز وجل أن يعيننا على أنفسنا وعلى شياطينها وينير لنا جميعاً طرق الهداية الى الصراط المستقيم، الذي على طريقة نزكي أنفسنا فتحيا بالوصل وتتجلى أرواحنا.
سراب، إبحار قلم والبسيوي
تقبلوا أحبتي في الله مودتي احترامي وتقديري
...
السلام عليكم
موضوع شائق وشائك أخيتي الكريمة تمرة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
صدقت أخي، موضوع شائق يغري، وشائك يأخذنا في متاهات جدلية لا تنتهي.
أردتُ عرض الفيلم، وفقط! كانت هذه نيّتي.
قد غادرت "الساحة السياسية" منذ زمن، وأيقنتُ أنّها ليست طريقي ليس لأني لا أستطيع السباحة في محيطها ولكن لمعرفتي أن الغوص يغريني وفي السياسة الغوص غير الآمن غرقٌ! وقد حسمتُ أمري منذ ثلاث سنوات أن لا أدخل تلك دائرة التحليلات السياسية المفرغة، على أن أتابع عن كثب أين وصلوا ووصلنا...أربط وأحلّل...وأُذكِّر.
أردتُ أن ألفت النظر إلى تقنية الأفلام الإلكترونية عموماً والتحقيقية منها خصوصاً(التي نستطيع استخدامها لعرض قضايا متنوّعة).
أردتُ أن ألفت النظر إلى مسألة أراها قريبة –والقرب نسبي- وهي أن لا نفرح إن بدأنا نشاهد على الشاشات تحميل الحزب الجمهوري كل الإثم وعقابه باستبعاده عن سدة البيت الأبيض والإتيان بالديمُقراطيين!
فلا نهلّل لقدوم الديمقراطيين على جياد بيض ونفرح لذهاب الصقور السود وننسى... وننتظر :rolleyes: فبعد الهدم والدمار لا بد أن يتقدّم الديمُقراطيين ليبدأ حصاد كلّي للغلّات في أجواء سلام نسبية تحميها طاولات المفاوضات والحوار الفارغ!
أعرف أن مساحة المشترك الإنساني بيننا كبيرة وعميقة وأعرف كذلك أن لكل مجتمع عربي مسلم خصوصيته، لذا اهتممتُ أن أوضّح أننا في مشروعنا النهضوي المقاوِم، سنضع أيدينا بأيدي من نختلف معهم في أمور ونتفق على أمور!
في بلدي (الأردن) بيننا مسيحيون يعينوننا، ويشاركونا الكثير من الطموحات والرؤى!
لذا أردتُ أن أقول احذروا من الفتن الطائفية التي يشعلونها!
احذروا من الدعوات التكفيرية!
احذروا من الدعوات الغربية البحتة المنسوخة!
واحذروا من كل ما يشعل نيران الفتن سواء الخامدة أو المتّقدة!
ولكن اعذريني فقد سئمت الحديث عن أميركا وشؤونها وشجونها!
أعذرك أخي الكريم، أعذرك تماماً، لا سيما عندما أرى شاشاتنا الفضائية تبدأ في اجترار ما مضى، أتفق معك تماماً في استيائك، وقد يبدو غير منطقياً ولكني أشاركك هذا الاستياء وأنا التي بدت تجتر!
أتفق معك وأستاء مثلك وأنا أرى كيف تتحول ملفّات أولوياتنا على الشاشات الفضائية ويظهر الظواهري ويليه علّان ويتصدّر الإعلام أنباء وتهديدات واجترارات مقيتة كريهة لبطاقة سئمنا جميعاً مشاهدتهم يستخدمونها وسئمنا تفاعلنا الكريه معها!
ولستُ أبرِّر أخي ولكني بالفعل كنتُ لا أنوي الاسترسال في الموضوع إلا بالقدر الذي أشعر أنه سينفع رؤية نهضتنا، وما رسالتك هذه إلا تذكيراً وتأكيداً لي، هكذا أعتبرها، فاعذرني.
ربما لديك رؤية جيدة للطريق وخارطة الطريق وما نريد، وربما لدي رؤية وربما لدى ثالث ما يكمّل وهكذا...ربما نتفق حول الكثير، ويمضي معنا آخرون يتفقون معنا، يدركون الرسالة بأبعادها وتفصيلاتها، ولكن سيأتي دوماً آخرون، لا بد لهؤلاء أن يعوا ويدركوا ما أدركنا، لأننا لا نسعى إلى إيجاد تُبّع يطيعون الأمر دون فهم ودون تبني عميق مبني على إرداك لأمور كثيرة متشابكة!
عسى أن يكون تعبيري واضح لا لبس فيه.
ألم يحن الوقت لنلتفت بناظرنا منا إلينا ونترك أميركا ولو لبرهة!
بلى حان.
أميركا ليست بحاجة إلى من يدمرها فهي تملك مقومات التدمير كلها وإنما هي مسألة وقت لا أكثر!
المنظومة الصهيومريكية الممتدة إلى أوطاننا لن تنهار لوحدها، وإن تركناها لتنهار لوحدها فستأخذنا معها، بل دمارها سيكون على يد الشعب الأمريكي والشعوب الأخرى، الدمار سيكون أسرع وجلياً بوجود منظومة إنسانية حقيقة واقعية تبرز لشعوب الأرض كلّ حقيقتها.
أمرنا يبدأ من الداخل بالتأكيد، ولكنه لا ينحصر هناك، ولن أستفيض هنا.
أصبحت أكره أميركا -ككلمة- لأنها صارت مكبا لنفاياتنا وشماعة لثيابنا المتسخة حد السواد
صدقت.
أظن أن الوقت قد حان لنتحول من "هم" إلى "نحن"، ألم يحن بعد؟
بلى حان وآن.
"أَمَريْكا يَدُها عُليا
لأنّـا ما بأيدينـا يَـدُ.
زَرَعَ الجُبنَ لها فينا عبيـدٌ
ثُمَّ لمّـا نَضِـجَ المحصـولُ
جاءتْ تَحصـدُ.
فاشهَـدوا ..أنَّ الذينَ انهَزَمـوا أو عَرْبَـدوا
والذيـنَ اعترضـوا أو أيّـدوا
والذينَ احتَشَـدوا
كُلّهـمْ كانَ لـهُ دورٌ فأدّاهُ
وتَمَّ المَشْهَـدُ !
.
قُضـيَ الأمـرُ ..
رقَـدْنا وَعبيدٌ فوقَنـا قَـدْ رَقَـدوا
وَصَحَـوْنا ..فإذا فوقَ العبيدِ السّيدُ
**
.
أَمَريْكا لو هِيََ استعبَدَتِ النّاسَ جميعاً
فَسيبقى واحِـدُ
واحِـدٌ يشقى بِـهِ المُستَعبِـدُ
واحِـدٌ يَفنى ولا يُستَعْبَـدُ
واحِـدٌ يحْمِـلُ وجهـي،
وأحاسيسي،
وَصَـوتي،
وفـؤادي ..
واسْمُـهُ مِنْ غيرِ شَكٍّ :أحمَـدُ !
**
صدقَ...أحمدُ.
أَمَريْكا ليستِ اللّهَ
ولو قُلْتُـمْ هي الرب
فإنّي مُلحِـدُ !" أحمد مطر
.
عذرا، أعلم أن الوقت هو ذكرى سبتمبر، ولكني لم أطق خمس سنوات من التكرار بدون أن نتحرك خطوة واحدة للأمام!
أتفهّم موقفك تماماً، وربما أكثر مما تتصور، تحديداً بسبب ذكرى مرور خمس سنوات فوق السنوات التي "مضوا".
تحركي وولادتي الحقيقية بدأت منذ 2003 تقريباً لأنني قبلها كنتُ من المحبَطين المحبِطين، متكالبة على الدنيا وزينتها وأنتظر الموت بقهر وبؤس، أسير من العدم إلى العدم!
ومع أنه حققتُ مع أخوة وأخوات إنجازات بسيطة إلا أنني ما زلتُ أشعر أنّ الوقت يمضي بسرعة، وخطوات الآخر سريعة، ونحن لم نتفق بعد على رؤية شاملة واضحة محددة تجمعنا تنير عقولنا وتلهب قلوبنا!
نلتقي أخي الكريم إن شاء الله في موضوع "الأبطال"، ومن المهم أن نناقش الخمس سنوات، والتكرار، ونفهم هل حصل أدنى تغيير أم مجرد كلام ودوران فارغ، وتضييع أوقات عبر النت بممارسة حرية التعبير! حرية التعبير بحد ذاتها لا مشكلة فيها، ولكن مشروع النهضة يحتاج أناساً تجاوزا مسألة التعبير البحتة لأجل التعبير، بل يصبح التعبير مقنناً يخدم قضايانا، وسنشعر أننا حينها نعبر عن أنفسنا وذواتنا عندما تلتحم الأنا مع النـا.
أردتُ أن أنتبه لمسألة الألويات بمجرد أن شاركتُ معكم، فكم من موضوعات تغريني بالمشاركة، ولكن لا بد أن أنتبه للوقت أكثر وما أوظف فيه! وربما لي طريقة غير مريحة للآخرين في القفز أثناء طرح أفكاري والتفاعل مع أفكار الآخرين.
فلتعذرني أخي، ولتصبر عليّ ومعي. وأتفهّم تماماً مشاعرك وكلماتك، وأزيد من عندي لأقول لنفسي كفى قد سئمت، انتقلي للأهم وركّزي عليه.
ولكن... هذا أيضاً مُهم (للآن) كتمهيد...!
عليّ إيجاد طريقة فعّالة أكثر؛ تحقق الغاية دون وقت وجهد مُهدَر.
جزاك الله خيراً على التذكير! لا تحرمني وتحرمنا منه أبدا.
"فذكِّر".
دمتم بعافية
دمتم ودمتَ بإيمان وتفاؤل وأمل...وعافية أيها الحكيم العماني.
الحكيم العماني
17/09/2006, 10:18 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
صدقت أخي، موضوع شائق يغري، وشائك يأخذنا في متاهات جدلية لا تنتهي.
أردتُ عرض الفيلم، وفقط! كانت هذه نيّتي.
قد غادرت "الساحة السياسية" منذ زمن، وأيقنتُ أنّها ليست طريقي ليس لأني لا أستطيع السباحة في محيطها ولكن لمعرفتي أن الغوص يغريني وفي السياسة الغوص غير الآمن غرقٌ! وقد حسمتُ أمري منذ ثلاث سنوات أن لا أدخل تلك دائرة التحليلات السياسية المفرغة، على أن أتابع عن كثب أين وصلوا ووصلنا...أربط وأحلّل...وأُذكِّر.
السلام عليكم
يا ثمرة الشجرة المباركة
وأنا أيضا أيقنت أن السياسة هي -أو من المفترض أن تكون- إبرة المخدر لتسكن ألما مبرحا، ولكن أصل المرض لا تعالجه السياسة لوحدها بل يظل ينخر في الجسد السقيم حتى يأتي عليه!
ولستُ أبرِّر أخي ولكني بالفعل كنتُ لا أنوي الاسترسال في الموضوع إلا بالقدر الذي أشعر أنه سينفع رؤية نهضتنا، وما رسالتك هذه إلا تذكيراً وتأكيداً لي، هكذا أعتبرها، فاعذرني.
ربما لديك رؤية جيدة للطريق وخارطة الطريق وما نريد، وربما لدي رؤية وربما لدى ثالث ما يكمّل وهكذا...ربما نتفق حول الكثير، ويمضي معنا آخرون يتفقون معنا، يدركون الرسالة بأبعادها وتفصيلاتها، ولكن سيأتي دوماً آخرون، لا بد لهؤلاء أن يعوا ويدركوا ما أدركنا، لأننا لا نسعى إلى إيجاد تُبّع يطيعون الأمر دون فهم ودون تبني عميق مبني على إرداك لأمور كثيرة متشابكة!
عسى أن يكون تعبيري واضح لا لبس فيه.
واضح أخيتي وإنما كانت زفرات نفثتها فاقبلي خالص مودتي
المنظومة الصهيومريكية الممتدة إلى أوطاننا لن تنهار لوحدها، وإن تركناها لتنهار لوحدها فستأخذنا معها، بل دمارها سيكون على يد الشعب الأمريكي والشعوب الأخرى، الدمار سيكون أسرع وجلياً بوجود منظومة إنسانية حقيقة واقعية تبرز لشعوب الأرض كلّ حقيقتها.
أمرنا يبدأ من الداخل بالتأكيد، ولكنه لا ينحصر هناك، ولن أستفيض هنا.
أتفق معك تماما وإنما ذكرت ما ذكرت لتأكيد سقوطها بنا أو بغيرنا!
وحينما تسقط فلتأخذ معها كل غثاء وزبد
أتفهّم موقفك تماماً، وربما أكثر مما تتصور، تحديداً بسبب ذكرى مرور خمس سنوات فوق السنوات التي "مضوا".
تحركي وولادتي الحقيقية بدأت منذ 2003 تقريباً لأنني قبلها كنتُ من المحبَطين المحبِطين، متكالبة على الدنيا وزينتها وأنتظر الموت بقهر وبؤس، أسير من العدم إلى العدم!
ومع أنه حققتُ مع أخوة وأخوات إنجازات بسيطة إلا أنني ما زلتُ أشعر أنّ الوقت يمضي بسرعة، وخطوات الآخر سريعة، ونحن لم نتفق بعد على رؤية شاملة واضحة محددة تجمعنا تنير عقولنا وتلهب قلوبنا!
شوقتني أيتها الكريمة لمعرفة تفاصيل تلك الولادة وما بعدها في موضوع مستقل، عسى أن تكون فاتحة خير لولادات بالبشرى (إن لم يكن فيها خصوصية تمنع ذلك)!
نلتقي أخي الكريم إن شاء الله في موضوع "الأبطال"، ومن المهم أن نناقش الخمس سنوات، والتكرار، ونفهم هل حصل أدنى تغيير أم مجرد كلام ودوران فارغ، وتضييع أوقات عبر النت بممارسة حرية التعبير! حرية التعبير بحد ذاتها لا مشكلة فيها، ولكن مشروع النهضة يحتاج أناساً تجاوزا مسألة التعبير البحتة لأجل التعبير، بل يصبح التعبير مقنناً يخدم قضايانا، وسنشعر أننا حينها نعبر عن أنفسنا وذواتنا عندما تلتحم الأنا مع النـا.
أردتُ أن أنتبه لمسألة الألويات بمجرد أن شاركتُ معكم، فكم من موضوعات تغريني بالمشاركة، ولكن لا بد أن أنتبه للوقت أكثر وما أوظف فيه! وربما لي طريقة غير مريحة للآخرين في القفز أثناء طرح أفكاري والتفاعل مع أفكار الآخرين.
فلقاؤنا هناك أيتها العزيزة، فلا تطيلي الغياب فقد شوقتنا لنتعلم مما لديك -وأنا واثق أنه كثير-
الأولويات قضية مهمة جدا غائبة أو مغيبة ولا تكفيها هذه العجالة للحديث عنها، فعسى أن نفرد لها مساحة تليق بها!
دمتم بود وعافية
شيطان انكتَب على جْبينُه كافر
باسم الله قرأتُه لَحظِت وِقِع علِيه النَّظَر
شيطان انكتب على جبينه كافر
كِيف يا مؤمن شفتُه من قبلي وما عْرِفتُه!
شيطان انكتب على جبينه كافر
بْكِيفُه يِحْيي وِيْمِيت البشر
شيطان انكتب على جبينه كافر
مو هُو وَحْدُه هُو وكل خِلّانُه وعشيرته وِاخِوْتُه
لا
لا تقول اسِم ما هُو أحَد
وان مثلي قرأت كفره
تعوّذ بالأحد وانذر الناس من فِتنته
شيطان انكتب على جبينه كافر
يسجدله كل مين بـنـارُه وْمَـيْـتـُه انسَحَر
شيطان انكتب على جبينه كافر
أعمى القلب عُورَة نَظِرْتُه وْرُؤيتُه
لا تِنخِدِع
الله السلام
لا تـِنْوِهِم
الله العدل
خليك قوي لا تِرهَبُه
كيده ضعيف فيه لا تنبهر
شيطان انكتب على جبينه كافر
ذهب الفرات لا تلمسه
جحيم مْلَطَّخِ بْدمِّ البشر
شيطان انكتب على جبينه كافر
لا تْغُرّك جبال الخبز إلّلي معه
أخبث حبّات القمح يْرُشْها
بكذب إنسانيته
على جرح ضَحِيتُه
شيطان انكتب على جبينه كافر
ما هو العلم اللي معه
كلِّ الجهل
ما تاخذ مِنُّه أيّا شي
ملعون رجيم دينه الكفر
ما هو وحي ما هو الإله
رد عليه ولُه كل دعوته
ما هو الإنسان
وان تُهت وخفت برجلك تطيح
إتبع احمد بروح المسيح
خذ شريعته
إفهم مقاصده
إعرف طريقته
هذي رسالته
سلام ورحمه
مِنَ الله
للعالمين
.
لا إله إلا الله
vBulletin إصدار 3.8.11، كافة الحقوق محفوظة ©2000-2026، مؤسسة Jelsoft المحدودة.