المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : الإمام السالمي ومناظراته للعلماء في رحلة الحج


مهنا بن راشد السعدي
13/04/2002, 06:03 PM
بسم الله الرحمن الرحيم<br /><br />السلام عليكم ورحمة الله وبركاته<br /><br />أخوتي في الله إن الله يأبى إلا أن يظهر الحق ناصعا للعيان كالشمس في رابعة النهار ، وكم دخل أهل الحق والاستقامة في مناقشات مع غيرهم عل الله يمن عليهم باكتشاف الحقيقة الغائبة عن بالهم أو الحقيقة التي يتعمد البعض طمسها عن العيان .<br /><br /> وهاهو الإمام السالمي رحمه الله تعالى يقيم الحجة على علماء المذاهب الأخرى حين دخلوا هم في نقاش معه حول المذهب الإباضي ، ولنستمع إلى الإمام السالمي وهو يقص علينا المناظرة التي دارت بنفسه .<br /><br />قال الإمام السالمي رحمه الله تعالى وهو يتحدث عن رحلته إلى الحج في سنة 1323 هـ :<br /><br />" … وكنت قد اجتمعت في مكة برجال من علماء قومنا – أي من هم على خلاف المذهب الإباضي _ وكان رجل منهم يقال له الزبير بن علي الأصغر من أهل عظيم آباد من أرض الهند قد سبقني إلى مكة ، ولما سمع بوصولي أتى إليَ في بيت الرباط وسألني عن أصول المذهب وفروعه وأهله ومحله فشرحت له ذلك شرحا وافيا كافيا ، وطلب مني بعض كتب المذهب فدفعت إليه مشارق الأنوار ، وكان لم يحضر غيرها ، والكلام في ذكر جميع ما سأل عنه يطول به الكتاب ، ثم بقي يتردد عليه مرارا ويناظرني في الخلاف الواقع بيننا وبينهم ، وكان رجلا أديبا حسن الجدال ذا ذكاء وفطنة لا يكابر الحجة إذا رآها ، وكان هو السبب في الاجتماع بعلماء الآفاق في ذلك العام ، وقد منَ الله عليَ بإظهار الحجة على جميعهم واعترف بعضهم بالحق الذي في أيدينا ، فمنهم من قال : إن الإباضية أقرب الفرق إلى الحق ، وقائل ذلك عبد الرزاق البغدادي ، ومنهم من قال : أعلم أن الأصلح والأسلم ما أنتم عليه ، وقائل ذلك الزبير ، وكان يكنى أبا عبدالله ، فقلت له : حاشاك أبا عبدالله أن تترك الأصلح والسلم ، فسكت ولم يجب ، ولم يكن بعد هذه المقابلة بيني وبينهم مناظرة " .<br /><br />( تحفة الأعيان 2/330 ، الإمام السالمي ، مكتبة الإستقامة ، سلطنة عمان ) .<br /><br />فاعتبرا يا أولي الألباب

مهنا بن راشد السعدي
17/04/2004, 03:35 AM
من الذاكره

أبو شيخة
22/04/2004, 05:30 PM
يا ليت لو تعدل في الموضوع

مهنا بن راشد السعدي
23/04/2004, 03:39 AM
يا ليت لو تعدل في الموضوع

حاضرين سمعا وطاعه