المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : صراع دائم مع أعداء الله الكافرين" للشيخ ناصر السابعى"


المختار الشاري
13/04/2002, 02:51 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، والعاقبة للمتقين ، ولا عدوان إلا على الظالمين وأشهد أن لا إله إلا الله ولي الصالحين وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله إمام الأنبياء والمرسلين وأفضل خلق الله أجمعين اللهم صلى وسلم وبارك عليه وعلى إله وصحبه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين

أما بعد إخواني،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما يملك الواحد منا من سلاح فلا بد أن يتخذه وسيلة للجهاد في سبيل الله تبارك وتعالى ولا بد من التعبئة الإيمانية من أجل أن نتشوف للنصر ونتشوق للشهادة فإن هذه الأمة مقبلة على صراع حقيقي ، صراع الحق والباطل صراع دائم مع أعداء الله الكافرين ولا بد أن نوطن أنفسنا ونربيها على المستقبل الذي ينتظر واقع هذه الأمة ولا بد فوق ذلك أن نربى أبنائنا وأولادنا وبناتنا وننشئ هذا الجيل تنشئة صالحة ونغرس في قلوبهم معاني الطهارة والإسلام ومبادئ هذا الدين العظيم ونربيهم على الأخلاق الرفيعة وعلى حب المحا مد وعلى كره المفاسد ونربيهم على كره أعداء الله الكافرين

إخواني إن العجب العجاب أن يكون اليهود أعداء الله تعالى وألد أعدائنا أسرع إلى اتخاذ هذه الوسيلة فإنهم ما يفتئون يربون أولادهم على كرهنا وعلى كره أولادنا ويغرسون هذه القيم الخبيثة في نفوسهم حتى إذا مضى هذا الجيل الفاسد أتى بعدهم جيلا أشد منهم فسادا وأكثر منه نكالا ووبالا ونحن معاشر المسلمين لا بد أن نفطن لهذا المعنى وأن نتخذ كافة الأسلحة من أجل أن نقوم أمر هذه الأمة وليس شرطا أن ينزل النصر في هذا الجيل بل ربما أنقرض هذا الجيل ولعله يأتى بعده جيلا أخر ولا نرى واقع هذه الأمة كما نشتهى ونريد ولكن سنة الله تعالى تقتضي التدرج وكم قتل في مكة المكرمة من صفوف الله تعالى ورجال هذا الدين العظيم قتلت سمية رضى الله عنها شهيدة وتلاها ياسر زوجها شهيدا وهكذا قتل من قتل من المسلمين في سبيل هذا الدين العظيم ولذلك لا تعجبوا أن تنقضي الأمم وتفنى الأجيال فأن ذلك تضحيات وفداءات في سبيل هذا الدين ولا تقوم أمة بالكسل والخمول والدعة والراحة وإنما تقوم بإزهاق الأرواح وأسالت الدماء والتضحيات والفداءات بذلك نكون قد قدمنا لهذا الدين الأرواح الطاهرة وبذلك نكون قد استنزلنا النصر من الله تبارك وتعالى فربوا هذا الجيل الذي بين أيديكم على معاني الأخلاق الرفيعة وعلى فضائل الإسلام وربوهم على حب التضحية والفداء من أجل هذا الدين العظيم ، وصلى اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

أبو الشعثاء
14/04/2002, 05:34 PM
نرفعه ليبقى في الأعلى

طالب الحق
21/04/2002, 07:31 AM
للرفع والفائدة

محب الصلاح
25/03/2004, 07:42 PM
Originally posted by المختار الشاري

إخواني إن العجب العجاب أن يكون اليهود أعداء الله تعالى وألد أعدائنا أسرع إلى اتخاذ هذه الوسيلة فإنهم ما يفتئون يربون أولادهم على كرهنا وعلى كره أولادنا ويغرسون هذه القيم الخبيثة في نفوسهم حتى إذا مضى هذا الجيل الفاسد أتى بعدهم جيلا أشد منهم فسادا وأكثر منه نكالا ووبالا ونحن معاشر المسلمين لا بد أن نفطن لهذا المعنى وأن نتخذ كافة الأسلحة من أجل أن نقوم أمر هذه الأمة وليس شرطا أن ينزل النصر في هذا الجيل بل ربما أنقرض هذا الجيل ولعله يأتى بعده جيلا أخر ولا نرى واقع هذه الأمة كما نشتهى ونريد ولكن سنة الله تعالى تقتضي التدرج وكم قتل في مكة المكرمة من صفوف الله تعالى ورجال هذا الدين العظيم قتلت سمية رضى الله عنها شهيدة وتلاها ياسر زوجها شهيدا وهكذا قتل من قتل من المسلمين في سبيل هذا الدين العظيم ولذلك لا تعجبوا أن تنقضي الأمم وتفنى الأجيال فأن ذلك تضحيات وفداءات في سبيل هذا الدين ولا تقوم أمة بالكسل والخمول والدعة والراحة وإنما تقوم بإزهاق الأرواح وأسالت الدماء والتضحيات والفداءات بذلك نكون قد قدمنا لهذا الدين الأرواح الطاهرة وبذلك نكون قد استنزلنا النصر من الله تبارك وتعالى فربوا هذا الجيل الذي بين أيديكم على معاني الأخلاق الرفيعة وعلى فضائل الإسلام وربوهم على حب التضحية والفداء من أجل هذا الدين العظيم ، وصلى اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

جزاك الله خيرا اخي المختار وجزى الله خيرا الشيخ الجليل ناصر السابعي على هذه الخواطر التي بثها قبل عدة سنوات ونراها تتحقق يوما بعد يوما ، فهل من معتبر ؟

فتاة الاستقامة
31/03/2004, 06:14 PM
شكرا لكم وجزيتم خير الجزاء

الطالع السعيد
09/04/2004, 01:27 PM
اخواننا في الفلوجة وفلسطين في صراع دائم مع اعداء الله فادعو لهم بالنصر