عماني و افتخر
01/09/2006, 10:33 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
إخوتي الأفاضل
إسمحو لي أن أطرح لكم هذا الموضوع
و الذي أرى أنه من الأهمية بمكان
و هو بعض ما رأيناه و نراه في سوق الجمعة
و من ذلك ما لا يرضي ( الرب و لا العرب )
أمام بيت من بيوت الله تعالى (( الجامع الموجود بسوق الجمعة ))
فبينما يفتح المؤذن جهاز تكبير الصوت لرفع الأذان لصلاة الجمعة المباركة
و من ثم يقوم الخطيب إلى منبره لقراءة خطبة الجمعة
يقوم المغرضون الذين اهتموا بجمع حطام الدنيا بمعاكسة ذلك ، برفع أصوات تلفزيوناتهم و مسجلاتهم التي عرضوها للبيع هنالك بأصوات الأغاني الهندية و الأجنبية و غيرها ، و ذلك لأنهم لا يذهبون للصلاة ، بل إنهم يجلسون في أماكنهم بين تدخين و لغو و سب و استهتار أمام بيت من بيوت الله تعالى ، و قد تناسوا حرمة ذلك البيت الطاهر ، إن كانت قلوبهم غلف فارغة ، و بعد انتهاء الصلاة مباشرة ، نتفاجأ بتسارعهم للدخول للمسجد ، و طي البسط المفروشة في المسجد للنوم عليها ، و هم بذلك اللباس الذي (( ..... )) ( هاف و فانلة )..
مع العلم بأن أغلب هؤلاء ليسوا من العرب
و بعضهم ليسوا من أصول عربية
و منهم عرب
أفلا يتذكر هؤلاء حرمة هذا البيت الطاهر ؟؟******
أين بلدية مسقط من هؤلاء ؟؟**
أين دائرة التوعية و الإعلام ببلدية مسقط ؟؟
أين وزارة الأوقاف و الشؤون الدينية من كل هذا ؟؟**
إخوتي
إنه بيت من بيوت الله تعالى
و إنه لموقف تقشعر له الأبدان
الأغاني و الصخب و قلة الأدب أمام بيت الله تعالى ؟؟****
ألا فتحركوا لإيقاف هذه الأمور و لو لوقت الصلاة فقط....
و الأفضل أن يوقف البيع في تلك اللحظات المباركة
و سمحولي
أخوكم الغيور
عماني و افتخر
إخوتي الأفاضل
إسمحو لي أن أطرح لكم هذا الموضوع
و الذي أرى أنه من الأهمية بمكان
و هو بعض ما رأيناه و نراه في سوق الجمعة
و من ذلك ما لا يرضي ( الرب و لا العرب )
أمام بيت من بيوت الله تعالى (( الجامع الموجود بسوق الجمعة ))
فبينما يفتح المؤذن جهاز تكبير الصوت لرفع الأذان لصلاة الجمعة المباركة
و من ثم يقوم الخطيب إلى منبره لقراءة خطبة الجمعة
يقوم المغرضون الذين اهتموا بجمع حطام الدنيا بمعاكسة ذلك ، برفع أصوات تلفزيوناتهم و مسجلاتهم التي عرضوها للبيع هنالك بأصوات الأغاني الهندية و الأجنبية و غيرها ، و ذلك لأنهم لا يذهبون للصلاة ، بل إنهم يجلسون في أماكنهم بين تدخين و لغو و سب و استهتار أمام بيت من بيوت الله تعالى ، و قد تناسوا حرمة ذلك البيت الطاهر ، إن كانت قلوبهم غلف فارغة ، و بعد انتهاء الصلاة مباشرة ، نتفاجأ بتسارعهم للدخول للمسجد ، و طي البسط المفروشة في المسجد للنوم عليها ، و هم بذلك اللباس الذي (( ..... )) ( هاف و فانلة )..
مع العلم بأن أغلب هؤلاء ليسوا من العرب
و بعضهم ليسوا من أصول عربية
و منهم عرب
أفلا يتذكر هؤلاء حرمة هذا البيت الطاهر ؟؟******
أين بلدية مسقط من هؤلاء ؟؟**
أين دائرة التوعية و الإعلام ببلدية مسقط ؟؟
أين وزارة الأوقاف و الشؤون الدينية من كل هذا ؟؟**
إخوتي
إنه بيت من بيوت الله تعالى
و إنه لموقف تقشعر له الأبدان
الأغاني و الصخب و قلة الأدب أمام بيت الله تعالى ؟؟****
ألا فتحركوا لإيقاف هذه الأمور و لو لوقت الصلاة فقط....
و الأفضل أن يوقف البيع في تلك اللحظات المباركة
و سمحولي
أخوكم الغيور
عماني و افتخر