المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : حاجه تقرف وحاجة تبهر


خط الوسط
28/08/2006, 03:50 PM
ما أن أبصرت عيناي مطار ماليزيا وتدحرجت قدماي على أرضها حتى تذكرت مقال الكاتب سعد هجرس الذي قرأته قبيل ذلك الإستجمام فأحببت أن نستقي العبرة ونقارن ونتمعن فيما خطه قلم ذلك الكاتب الذي لامس مقاله واقعنا .


سعد هجرس

[email protected]
الحوار المتمدن - العدد: 1570 - 2006 / 6 3
ليست هذه أول مرة أذهب فيها إلى ماليزيا، لكنى أجدها مختلفة كل مرة . وهذه المرة بالذات تخيلت أنى أخطأت العنوان وسافرت إلى بلد آخر.
فهذه الدولة التى كانت تسمى حتى عهد قريب "جزر الملايو"، وكانت مضرب اِلأمثال فى التخلف والفقر، حتى أن عاصمتها "كوالا لمبور" تعنى ترجمتها حرفياً "وادى الطين"، لأنها كانت مجرد أحراش موحلة، أصبحت اليوم شيئاً آخر تماماً.
ماليزيا اليوم أحد النمور الآسيوية، وهى نمور ليست من ورق على حد تعبير الزعيم الصينى ماوتسى تونج. بل إن لها أنياب ومخالب اقتصادية حقيقية. ويكفى أن نذكر أن حجم تجارتها الخارجية هذا العام سيكسر حاجز التريليون رينجيت (علما بأن الدولار الأمريكى يساوى 3.6 رينجيت والتريليون يساوى مليون مليون) وأن حجم صادراتها العام الماضى زادت عن 148 مليار دولار أمريكى ( مع العلم بأن عدد سكان ماليزيا لا يزيد عن 26 مليون نسمة بينما إجمالى صادرات مصر التى يبلغ عدد سكانها 70 مليون نسمة والتى كانت متقدمة عن جزر الملايو بمئات السنوات منذ أعوام قلائل لم يتجاوز 10.6 مليار دولار اى ان صادرات ماليزيا تبلغ 14 ضعف الصادرات المصرية).
وليس هذا فقط، بل إن ماليزيا تخطط لأن تصبح دولة متقدمة بالكامل عام 2020. اى أنها ستنضم بعد 14 عاماً إلى نادى الدول المتقدمة وتودع نادى دول "العالم الآخر" الذى يسمى أحياناً بـ "العالم الثالث" وأحياناً أخرى بـ "الدول النامية" تجنباً لتسميته الحقيقية وهى "العالم المتأخر".
وهذه النقلة الأخيرة تبين لنا أن النهضة الماليزية ليست ناجمة عن "هبة" طبيعية هبطت عليها من السماء او تفجرت لديها من باطن الأرض، بل إنها نتيجة جهد وعرق وعمل وتخطيط ومثابرة وإصرار وإرادة سياسية، والدليل على ذلك أن أكثر من ثلاثين فى المائة من الناتج المحلى الاجمالى الماليزى تأتى من الصناعة. وأكرر ألف مرة كلمة "الصناعة".
ثم إن هذه النهضة الاقتصادية الهائلة ليست عشوائية بل إنها مخططة. وأضع ألف خط أيضاً تحت كلمة "التخطيط". وهو تخطيط يرتبط ارتباطاً وثيقاً بامكانيات البلاد وطبيعة المرحلة التى تمر بها البشرية والعالم وانطلاقاً من إدراك أن تعيش الآن ثالث ثورة بعد الثورتين الزراعية والصناعية، هى ثورة المعلومات، يرتكز مشروع نهضة ماليزيا على اقامة مجتمع المعلومات، بل وتحويل البلاد إلى "مجتمع المعرفة" عام 2010.
والأهم أن كل هذه الخطوات المدروسة لم تتوقف ولم تتعثر عندما ضربت الأزمة المالية الرهيبة اقتصادات جنوب شرق آسيا عام 1997.
والأكثر أهمية ان القيادة الماليزية لم تركع أمام صندوق النقد الدولى، ولم تستمع إلى تعاليمه و"نصائحه" وقتها. بل إنها خرجت من الأزمة فى ظل قيادة الدكتور مهاتير محمد وقتها بفضل روشتة "وطنية" مناقضة تماماً لأوامر وفرمانات الصندوق.
ثم إن مهاتير محمد الذى قاد البلاد بحسم فى هذه المسيرة الناجحة، ترك الحكم بمحض إرادته وهو فى أوج مجده وقال أن من حق البلاد أن ترى قيادات شابة جديدة ودماء جديدة ومبادرات جديدة.
وهذه مسألة لا تحدث فى العالم الثالث حيث لا يغادر الحكام مقاعد الحكم ولا بالطبل البلدى .
وأثناء زيارتى الآخيرة إلى ماليزيا وجه اتحاد غرف التجارة والصناعة والخدمات لمجموعة الخمسة عشر، الذى كان يعقد مؤتمره الثالث عشر وقمة مجتمع أعمال المجموعة فى كوالامبور، وجه الدعوة إلى مهاتير محمد للاستماع إلى آرائه فى مستقبل هذه الحركة التى ولدت من رحم حركة عدم الانحياز عام 1989، وتضم الآن 19 دولة من أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، وجاء الرجل وتحدث وأجاب على أسئلة الحاضرين.
والطريف أنه تم تخصيص مقعد أعلى من بقيمة المقاعد له – كالعادة فى مثل هذه المحافل – فرفض أن يجلس عليه وطلب مقعداً عادياً، وقال مازحاً "انا قصير القامة ولا تناسبنى المقاعد العالية".
وبالمناسبة فان حجمه الضئيل وابتسامته الخفيفة التى لا تفارق ملامح وجهه وحركاته وطريقة كلامه – وشكله عموماً – يذكرنا بزميلنا وصديقنا وأستاذنا الراحل الكاتب والصحفى العبقرى صلاح حافظ.
هذا مشهد غير مألوف على الاطلاق فى العالم الثالث أن تجد حاكماً يحتفظ ببريقه وتألقه وشعبيته بعد خروجه من السلطة.
وتلك علامة أخرى على أن مشروع النهضة الماليزية ليس وليد الصدفة، بل إنه محصلة إرادة سياسية، وتجربة ديموقراطية جديرة بالتأمل فى بلد توجد فيه أعراق متعددة مالوية وصينية وهندية وديانات مختلفة إسلامية وبوذية وهندوسية ومسيحية ، ونظام تعليم وطنى، وتخطيط اقتصادى مدروس، ومجتمع يقدس العمل ويعتبره "عبادة".
وقبل أن أعيد قراءة الأوراق الكثيرة التى حملتها معى حول هذه التجربة التنموية الرائعة، وأحاول مقارنتها بواقع الحال لدينا .. توقفت الطائرة التى أقلتنى من "كوالالمبور" فى مطار الدوحة. وكان أول ما وقع عليه بصرى هو نسخة من جريدة "الوطن" الصادرة فى هذا اليوم الذى كان يصادف الجمعة الماضى.
تصفحت الجريدة .. توقفت أمام صفحتها الخامسة وبالتحديد أمام زاوية بعنوان "أنت تسأل والعلماء يجيبون".
السؤال الأول عن مصافحة النساء . والاجابة أنها "لا تجوز بحال من الأحوال مادامت المرأة ليست زوجة ولا محرما بنسب او رضاع أو مصاهرة".
السؤال الثانى عن سماع الموسيقى. والاجابة هى أن "الموسيقى تأتى بأدوات العزف كما هو معلوم والمعازف محرمة .. " يعنى باختصار الموسيقى حرام.
السؤال الثالث - وعفواً لقلة الذوق والعقل – ما حكم الاستنجاء فوق البول والغائظ والتناثرات البسيطة جدا من البول على الجسم. ولا داعى لانتظار الاجابة.
هل تحتاجون بعد ذلك إلى معرفة سبب تأخرنا وتقدم باقى خلق الله، بما فى ذلك الماليزيين الذين يمثل المسلمون نحو 60% منهم يحافظون على دينهم الحنيف ولكنهم يستلهمو ن منه أموراً سامية ونبيلة ودافعة للتطور والتقدم.
أنهم يتحدثون عن مجتمع المعرفة وثورة التكنولوجيا بينما نحن مشغولون بتحريم الموسيقى ومصافحة النساء والاستنجاء فوق البول والغائط.
حاجة تقرف!




--------------------------------------------------------------------------------
الموقع الفرعي

عنوان الحق
28/08/2006, 05:54 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

كلا والله لم يلامس المقال شرفنا وشرف ديننا ، مع انه بدأ بداية جميلة بالحديث عن ماليزيا المتقدمة الجميلة ، نعم نحن معجبون بهذا البلد الآسيوي المسلم الذي يصعد بخطى حثيثة نحو التقدم ، ونتمنى له كل التوفيق ، نعم نحن العالم الثالث وللأسف صعودنا كبطء السلحفاة ، ولكن ................... !!!
ألم يجد هذا الكاتب ما يقارن به سوى فتاوي العلماء ، لماذا دائماً يظهر لدى الكثير منا أن الدين هو حجر العثرة أمام التقدم ، أو أن جزء منه غير مناسب للتطور ، إذا فلنترك الإستبراء من البول (( أكرمكم الله ، وأعتذر للكلمة )) ، ولنصافح النساء الجميلات ، ولندخل المراقص والبارات ، ولنلبس الخليع ، و...و....و...و....و.....و..... ، لأن العالم المتطور يفعل هكذا .
لا يا أخوة ، ليست الفتاوي سبب تخلفنا ، فنحن نستطيع أن نتقدم بدون أن نرقص ونطبل ، ونستطيع أن نتقدم حتى لو تطهرنا من النجاسة ، ونستطيع أن نتقدم حتى لو لم نصافح المرأة الأجنبية ، فقط علينا أن نكون مسلمين حقيقيين ، ونأخذ الصالح من الآخرين ونترك الطالح ، وعندما كنا في أوج حضارتنا ، وأوروبا المتقدمة حالياً في العصور المظلمة من التخلف والضياع ، كنا نتنزه من البول ( أعتذر مرة أخرى ) وكنا لا نصافح النساء الأجنبيات ، وكنا لا نحلل الرقص والتطبيل .
ولك تحياتي أخي وعسى أن لا يفسد الاختلاف في الرأي للود قضية .

H2O
28/08/2006, 06:10 PM
يعني أنته إلي كاتب الموضوع سبب تخلفنا هو الدين الإسلامي؟؟؟؟
زين يا أخي ما حد مانعك من إنك تبول وتتغوط في ملابسك ولا حد منعك من إنك ما تسلم على الحريم وإسمع موسيقى راب.......... (إذا كان هذا هو الي بيخليك منتج مثل إخوانا الماليزين)
بس أنا سافرت ماليزيا وبالتحديد جزيرة لينكاوي الأطفال بس الي شفتهم طالعين من صلاة الجمعه أكثر من 300 طفل ومع إنه فيه فساد في ماليزيا لاكن شوف كم عددهم وكم عدد المسلمين العابدين لله صبح ليل.
وأريدك تسوي إحصائيه كم عدد الشباب الي يشربو الخمر في عمان؟؟؟؟
واللواط المنتشر بين أطفال المدارس فقط؟؟؟
والبارات والمراقص والحانات والعاطلين عن العمل.
صلحو نفسكم وبيرفعكم ربكم.

خط الوسط
28/08/2006, 10:59 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

كلا والله لم يلامس المقال شرفنا وشرف ديننا ، مع انه بدأ بداية جميلة بالحديث عن ماليزيا المتقدمة الجميلة ، نعم نحن معجبون بهذا البلد الآسيوي المسلم الذي يصعد بخطى حثيثة نحو التقدم ، ونتمنى له كل التوفيق ، نعم نحن العالم الثالث وللأسف صعودنا كبطء السلحفاة ، ولكن ................... !!!
ألم يجد هذا الكاتب ما يقارن به سوى فتاوي العلماء ، لماذا دائماً يظهر لدى الكثير منا أن الدين هو حجر العثرة أمام التقدم ، أو أن جزء منه غير مناسب للتطور ، إذا فلنترك الإستبراء من البول (( أكرمكم الله ، وأعتذر للكلمة )) ، ولنصافح النساء الجميلات ، ولندخل المراقص والبارات ، ولنلبس الخليع ، و...و....و...و....و.....و..... ، لأن العالم المتطور يفعل هكذا .
لا يا أخوة ، ليست الفتاوي سبب تخلفنا ، فنحن نستطيع أن نتقدم بدون أن نرقص ونطبل ، ونستطيع أن نتقدم حتى لو تطهرنا من النجاسة ، ونستطيع أن نتقدم حتى لو لم نصافح المرأة الأجنبية ، فقط علينا أن نكون مسلمين حقيقيين ، ونأخذ الصالح من الآخرين ونترك الطالح ، وعندما كنا في أوج حضارتنا ، وأوروبا المتقدمة حالياً في العصور المظلمة من التخلف والضياع ، كنا نتنزه من البول ( أعتذر مرة أخرى ) وكنا لا نصافح النساء الأجنبيات ، وكنا لا نحلل الرقص والتطبيل .
ولك تحياتي أخي وعسى أن لا يفسد الاختلاف في الرأي للود قضية .
أخي العزيز لا يمكن أن ننكر بأن مثل هذه الفتاوي تسهم اسهاما كبيرا في تقدمنا ورجعيتنا لما لها من وقع في نفوس الأغلبية المتدينة المتلقية التي تتقبل هذه الفتاوى دون البحث والتمحيص ففتاوى مثل ذلك الصنف حتما بأنها تكون سدا منيعا دون احداث تواصل وتعاطي بين جنسي المجتمع فالكلام من الأنثى عورة وكل جسدها عورة ومجرد النظر اليها عورة والإختلاط بها عورة بالله عليكم كيف يمكن خلق تواصل بين الجنسين وكيف تتمكن الفتاة من القيام بواجباتها وهي لا يمكنها أن تسافر مسيرة يوم وليلة أو فرسخ بدون محرم بوي برذرأو فذر.
ماليزيا تخطط هذا النمط التقليدي وتجاوزة تلك الفتاوي القاصرة وانظلقت بفهم جديد لدينها متناغملة من نسيجها بلوانه المتعددة دون تكفير أو تفسيق بينما نحن نفسق اتباع مذهبنا ونكفر اتباع ملتنا فكيف لشعب يكفر ويفسق بعضه البعض أن ينهض

خط الوسط
28/08/2006, 11:18 PM
يعني أنته إلي كاتب الموضوع سبب تخلفنا هو الدين الإسلامي؟؟؟؟
زين يا أخي ما حد مانعك من إنك تبول وتتغوط في ملابسك ولا حد منعك من إنك ما تسلم على الحريم وإسمع موسيقى راب.......... (إذا كان هذا هو الي بيخليك منتج مثل إخوانا الماليزين)
بس أنا سافرت ماليزيا وبالتحديد جزيرة لينكاوي الأطفال بس الي شفتهم طالعين من صلاة الجمعه أكثر من 300 طفل ومع إنه فيه فساد في ماليزيا لاكن شوف كم عددهم وكم عدد المسلمين العابدين لله صبح ليل.
وأريدك تسوي إحصائيه كم عدد الشباب الي يشربو الخمر في عمان؟؟؟؟
واللواط المنتشر بين أطفال المدارس فقط؟؟؟
والبارات والمراقص والحانات والعاطلين عن العمل.
صلحو نفسكم وبيرفعكم ربكم.
أخي العزيز الغرب أغلبه يشرب الخمروافغانستان في حكم طالبان لا يشرب شعبها الخمر وكذلك السعودية رسميا وقارن أخي بين الطرفين وهذا لا يعني بأني ادعوا لشرب الخمر حاشا لله وكل ما اود قوله ليست مشكلتنا دينية كما يدعي هذا البعض فأفغانستان دينت ورغم ذلك لم تحل مشاكلها
ماليزيا الجميل فيها ذلك المشهد الذي رأيته ولم تحسن قراءته الكل يذهب لما يؤمن به بكل حرية وتفهم من الطرف الآخر الجميع يبني ماليزيا وليس المذهب أو الدين أو العرق كما يحدث في العراق الجريح

ابوصاحب
28/08/2006, 11:42 PM
أخي العزيز لا يمكن أن ننكر بأن مثل هذه الفتاوي تسهم اسهاما كبيرا في تقدمنا ورجعيتنا لما لها من وقع في نفوس الأغلبية المتدينة المتلقية التي تتقبل هذه الفتاوى دون البحث والتمحيص ففتاوى مثل ذلك الصنف حتما بأنها تكون سدا منيعا دون احداث تواصل وتعاطي بين جنسي المجتمع فالكلام من الأنثى عورة وكل جسدها عورة ومجرد النظر اليها عورة والإختلاط بها عورة بالله عليكم كيف يمكن خلق تواصل بين الجنسين وكيف تتمكن الفتاة من القيام بواجباتها وهي لا يمكنها أن تسافر مسيرة يوم وليلة أو فرسخ بدون محرم بوي برذرأو فذر.
ماليزيا تخطط هذا النمط التقليدي وتجاوزة تلك الفتاوي القاصرة وانظلقت بفهم جديد لدينها متناغملة من نسيجها بلوانه المتعددة دون تكفير أو تفسيق بينما نحن نفسق اتباع مذهبنا ونكفر اتباع ملتنا فكيف لشعب يكفر ويفسق بعضه البعض أن ينهض

أخي العزيز ان الفتاوى ما هي الا اجابات لأسئلة سألها بعض طلاب المعرفة وأجاب عليها المفتون حسب نوع السؤال فمن يسأل عن العلم يجاب عن العلم لايجاب عن البول حتى نقول بأن العلماء مشغولون بذلك دون بقية القضايا .
ولكن العيب ياعزيزي ليس في العلماء انما في بعض من يتصيد في الماء العكر ويحاول نبز ولمز الدين وعلمائه من خلال التنبيش في كتب الفتاوى واستخراج هذا النوع منها والتركيز عليه دون باقي محتويات تلك الكتب بغية التشهير بالدين ورجاله والقول عنهم بأنهم لاهم لهم سوى فتاوى تحريم اللمس وتحريم والاستبراء من البول في حين أنك لو فتحت أي من كتب الفتاوى لوجدتها متنوعة متعددة وبها بعض المسائل المتعلقة بقضايا مهمة وكبيرة جداً .
أخي العزيز كنت أتمنى لو أمهلت نفسك قبل كتابة هذا الموضوع وتتبعت بعض كتب واصدارات علمائنا المعاصرين أمثال شيخنا الخليلي يحفظه الله والشيخ يوسف القرضاوي والسيد محمد حسين فضل الله (على سبيل المثال لا الحصر) لوجدت لهم الكثير من الاسهامات المهمة جداً في قضايا علمية وفكرية وسياسية كبيرة جداً .
على أن القضايا التعبدية كالاستبراء من البول وغيرها من القضايا التي تهم كل مسلم فديننا الحنيف مهتم بالطهارة لدرجة أنه لاتقبل سائر العبادات دون طهارة .
أما قضايا العلاقة بين الجنسين فنتمنى عليك أن تتبعها من خلال كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم فالعلماء لم يبنوا أرائهم فيها من بنات أفكارهم بل استنبطوها من هذين المصدرين .
نعم ان المسلمين مطالبون بالأخذ بأسباب التقدم والرقي والقوة والعزة ولكن شرط الا يكون ذلك على حساب دينهم فالدين في المرتبة الأولى ومن بعد ذلك تأتي بقية القضايا.