عرض الإصدار الكامل : الشعب العراقي يشارف على الانتهاء يا أمة محمد0000
اليوم راحت
27/08/2006, 02:14 PM
من الذي يقتل العراقيين؟ولماذا كل هذه الجرائم في حق هذا الشعب؟
هل سقوط صدام هو ان ينهى شعب بأكمله؟ وهل هذا الشعب يدفع ثمن غضب بوش على صدام ؟
من وراء اليد الخفية التي تلعب بالعراق وتدمر حتى بيوت العبادة لم تسلم هي الاخرى ؟ ومن هذه اليد العابثة باسم الطائفية؟ ولماذا تسفك دماء الابرياء العزل من اطفال ونساء وشيوخ ؟
لماذا هذه اليد الاثمة لا تنتقم من الاحتلال والعملاء بدلا من قتل الابرياء ؟
ولماذا الامة العربية واقفة موقف التفرج امام حمام الدم الذي يسفك بالعراق جورا وبهتانا وظلما وعدونا؟
فمن يسفك دمهم ويقتلون هولاء لا ذنب لهم في جريمة ارتكبها غيرهم00 فكيف هولاء يدفعون ثمن فئة باغية ظالمة مجرمة تعمل لصالح بوش وعملاء بوش بصورة مباشرة وغير مباشرة؟
بوش ينهب خيرات العراق ويحول العراق الى ساحة اقتتال قد خطط لها وهناك من يعطيه ذريعة الاحتلال بهدف القضاء على الارهاب وما يجري بالعراق هي ايدي ارهابية من صنع بوش وهولاء الارهابيين ويعملون من أجل هذا المخطط وإلا لماذا كل هذه الجرائم البشعة التي ترتكب كل يوم بل كل ساعة؟
اليس العراق بلد عربي مسلم ؟ الا توجد غيرة عربية على ابناء العرب المسلمين كي يتركون نهبا للقنابل والمدافع والتفجيرات؟
لماذا تجعلنا هذه الجرائم نسد اعيينا ونغلق اذاننا وندير ظهورنا امام هذه الكارثة بل ويستهل فرحا البعض مما يجري ويحدث وكأنه ثأر قديم شفيت به صدور اخرين؟
الزعيم202
27/08/2006, 06:42 PM
هذا حال الخونه فكل العالم (الله ينصر صدام حسين) .:ضحك: :ضحك:
خاطب الحور
27/08/2006, 06:55 PM
ما هذا إلا لضعف الأمة الإسلامية..والتغني وترديد ما تقوله أمريكا وأخواتها
الإستعمار الأجنبي يتلهف للعودة إلى المنطقة ليذل أهلها وينهب ثرواتها..وطريقهم إلى
ذلك "فرّق تسد"...وكأنّ لنا عقولا مقفلة ولا نعتبر...
يا أمة محمد...الإستعمار ذل وهوان وأنتهاك أعراض وقتل ونهب...وخير شاهد ما يحصل في فلسطين والعراق وأفغانستان..
أما يكفيهم أن نهبوا ثرواتنا في السابق وبنوا بها دولهم...لم لا يكفون أيديهم عنّا، أم أن العيش بأمان واستقرار هو حق لهم فقط دون سواهم...
الوحدة..الوحدة..الوحدة
من الذي يقتل العراقيين؟ولماذا كل هذه الجرائم في حق هذا الشعب؟
هذا السؤال يجب توجيه للحكام العرب الخونة.
هل سقوط صدام هو ان ينهى شعب بأكمله؟ وهل هذا الشعب يدفع ثمن غضب بوش على صدام ؟
صدام لولا خيانة العرب لم يسقط وبوش عنصري ومحتل غاصب.
من وراء اليد الخفية التي تلعب بالعراق وتدمر حتى بيوت العبادة لم تسلم هي الاخرى ؟ ومن هذه اليد العابثة باسم الطائفية؟ ولماذا تسفك دماء الابرياء العزل من اطفال ونساء وشيوخ ؟
طبعا اليهود والنصارى وتقابلهم ايران الصفوية لمصالحها في تقسيم العراق العربي.
لماذا هذه اليد الاثمة لا تنتقم من الاحتلال والعملاء بدلا من قتل الابرياء ؟
كل هذه التفجيرات من قبل الاحتلال واعوانه وليس للمقاومة يد فيها مطلقا.
ولماذا الامة العربية واقفة موقف التفرج امام حمام الدم الذي يسفك بالعراق جورا وبهتانا وظلما وعدونا؟
قول لماذا الحكام العرب الذين يتفرجون على ما حل بالعراق العربي العظيم؟؟طبعا خوفا على الجاه والتسلط على الشعوب العربية المغلوب على امرها.بوش ينهب خيرات العراق ويحول العراق الى ساحة اقتتال قد خطط لها وهناك من يعطيه ذريعة الاحتلال بهدف القضاء على الارهاب وما يجري بالعراق هي ايدي ارهابية من صنع بوش وهولاء الارهابيين ويعملون من أجل هذا المخطط وإلا لماذا كل هذه الجرائم البشعة التي ترتكب كل يوم بل كل ساعة؟
ليس فقط بوش من ينهب ثروات العراق العربي هناك ايران الصفوية والصهيونية العالمية والامعة بلير وشعبه المنحط.اليس العراق بلد عربي مسلم ؟ الا توجد غيرة عربية على ابناء العرب المسلمين كي يتركون نهبا للقنابل والمدافع والتفجيرات؟
الغيرة موجودة ولكن حكامنا الاشاوس خوفا على كراسيهم سوف يقومون بقمع كل من يحاول انقاذ اهل العراق وسعتبرونهم ارهابيين.
ولكن سوف يدفعون الثمن غاليا امام الله وشعوبهم التي باتت تكرههم.
فيلق الاهوال
27/08/2006, 07:35 PM
منذ بداية الإحتلال أي بعد يوم 9/4/2003م بدأت المقاومة العراقية تنال من الجنود الأمريكين الواحد تلو الآخر حتى غاست أقدام القوات الأمريكية في المستنقع العراقي ، كانت القوات الأمريكية تقاتل في فترة بداية الإحتلال مقاتلين لاتعرف ما هيتهم أهم بشر أم أشباح .
ظهرت بعدها مراكز للمقاومة ومعاقل آوتهم كمدينة الفلوجة الباسلة والرمادي الشامخة اللآتي أظهرن من البسالة ما لم يتوقعه العراقيين أنفسهم .
وعندما لم تجد أمريكا ما تفعله أخذت بمبدأ ( فرق تسد ) فبدأت بتكوين جماعات عميلة لها هدفها في الأساس اثارة الفتنة عن طريق تفجير المساجد السنية والحسينيات الشيعية ، وكانت نتيجة هذه التفجيرات بداية الحرب الأهلية في العراق ( أبعدهم الله عنها )..
الله وحد صف العراقيين والمسلمين واجعلهم صفا واحدا أمام الولايات المتحدة وإسرائيل .
عدد الأساتذة الذين يهربون من العراق العربي هذه السنة ضخم جدا وهو تقريبا ضعف أولئك الذين هاجروا في عام 2005, حسب ما أفاد بذلك الأستاذ صلاح علاوي ، مدير عام التخطيط والدراسات في وزارة التعليم العالي، وأضاف كلّ يوم نفقد أكثر الناس تجربة، وهذا يسبّب مشكلة خطيرة في نظام التعليم العراقي.
تقول هالة جواميري – أستاذة الهندسة في الجامعة المستنصرية في بغداد. عندما كنت طفلة، حلمت بان أكون أستاذة لكي أعطي المعرفة إلى آلاف الناس في بلادي، لكن وبعد أن أنجزت حلمي، فأنا اليوم أهرب من العراق لسلامتي لأن العنف وصل إلى قاعات الدروس." وبعد تلقيها تهديدات بالقتل فان هائلة وعائلتها يحزمون حقائبهم وسيتركون البلاد خلال أيام ، وكان قد قتل اثنان من زملائها لا لشيء سوى إنهم كانوا يؤدون وظيفتهم، وأضافت إن هناك "عصابات تريد تدمير العقول العلمية في العراق ومع الوضع الحالي من انعدام الأمن، فان إعطائك درجة منخفضة إلى طالب ما في الامتحان يمكن أن يكون سببا كافيا لكي تهدّد أو تقتل.
يقول المعلمون: كونك معلما في العراق اليوم أصبح الخطر يستهدف وجودك وكأنك جندي في المعركة، وهو خطر لا يرغب الكثيرين مواجهته. منذ قصف الضريح الشيعي في فبراير/شباط الماضي في سامراء، فان العنف الطائفي اجتاح كافة أنحاء البلاد، وخلق مناخا من انعدام القانون والنظام , تستغله تلك العصابات الإجرامية والمعلمون هم جزء من المجتمع العراقي الذي يتحمّل تلك العواقب. منذ فبراير/شباط، قتل تقريبا 180 أستاذا وعلى الأقل 3,250 منهم قد هربوا من العراق إلى الدول المجاورة، طبقا لوزارة التعليم العالي.
الطلاب يستهدفون الأساتذة
في مثل هذا الانتشار المريع للعنف في العراق، حتى الطلاب بدئوا بقتل الأساتذة.
تقول سلوى محمد: زوجي كان أستاذ في جامعة بغداد ، وأحد طلابه الذي لم يكن يهتم بدروسه رسب في هذه السنة، وقام هذا الطالب الذي كان غاضبا جدا بقتل أستاذه في باب الكلية في 26 يوليو/تموز . الأستاذ هو براق فاروق 58 عاما- وهو أحد العشرات من الأساتذة الآخرين الذين قتلوا في ظروف مشابهة، طبقا لوزارة التعليم العالي. وكذلك قتل الدكتور علي الخفاف الأستاذ في جامعة بغداد بنفس الظروف لعد إنجاحه الطلبة، وكان قد أستلم تهديدات على شكل رسائل التي تهدده بالقول: إذا لم تنجح كلّ الطلاب في الصف فسنقتلك - وقد أصبح التهديد حقيقة. وقتل في 5 أغسطس/آب بعد رسوب ثلاثة من الطلاب،حسب رواية زميله في الجامعة الأستاذ فؤاد يحيى.
لقد كان أستاذا جيّدا و قريبا ومحبوبا من قبل الطلاب وموته كان حقا مفاجأة إلينا، ويضيف يحيي "لقد تركوا ملاحظة قرب جثته تقول ' الموت لأولئك المسئولين عن الظلم في قاعات الدروس.
الدّكتور عصام الراوي، رئيس إتحاد أساتذة الجامعة في العراق (يو بي يو آي)، قال بأنّ مثل هذا الاستهداف من قبل الطلاب يبعد الأساتذة من البلاد وخلقت هذه الهجرة فجوة كبيرة في نظام التعليم في العراق.وقال"نحن لا نستطيع إنجاح طالب أو تخريجه مالم يكون أهلا لذلك. لكن اليوم نحن في وضع ، حيث أنّ العنف الطائفي يجبرنا للقيام به ومن لا يقبلون هذا هربوا من العراق لذا فهم فازوا بالأمان." بعض الأساتذة استهدفوا لأنهم كانوا أعضاء سابقين في حزب البعث المحظور أو لأنهم ينتمون إلى بعض الطوائف في البلاد.
نقص المدرسيين
ليس هناك إحصائيات موثوقة على كم عدد الأساتذة الذين تركوا العراق منذ أن بدأت قوّات التحالف تحت القيادة الأمريكية باحتلال العراق قبل ثلاثة سنوات، لكن إحصائيات إتحاد أساتذة الجامعة العراقي تظهر بأنّ أكثر من 10,000 من الكفاءات العراقية العليا بضمن ذلك الأطباء قد هربوا من البلاد.
الجامعات قلقة بشأن مغادرة عدد كبير من الأساتذة المختصين الكبار لأنه بالتأكيد وعندما يبدأ العام الدراسي الجديد سيكون هناك قلة في الأساتذة لتعليم الطلاب. وكان أفضلهم قد خرجوا من البلاد في أوائل سنوات الغزو الأمريكي ، كما قال علاوي، إنّ وزارة التعليم العالي تحاول إغراء المختصين بالعودة إلى العراق من خلال عرض أجور أعلى، لكن عدم الاستقرار المستمر يؤجّل عودة هؤلاء.
يقول أستاذ الطب الدّكتور أمين يوسف وهو ألان في عمّان،"أنا سوف لن أعود إلى العراق إلى أن اتاكد بأنّه أصبح بلادا آمنة، والوزارة عرضت علي راتب ممتاز، لكنّي عندي عائلة للاعتناء بها والمال مهما كان قدره لا يستطيع حمايتنا من العنف."
المصدر:
http://electroniciraq.net/news/2461.shtml
فيلق الاهوال
27/08/2006, 07:50 PM
الأخ بيرم شكرا جزيلا على هذا المقال .. بصراحة الشخص يضرب غم لما يعرف أن كل هذا يحدث في العراق ويزيدك غم لما تعرف أن معظم العلماء متخصصين في أعقد العلوم الطبيعية .
أذكر مرة تابعت على قناة الجزيرة خبر العثور على جثة عالم كيمياء عراقي عائمة في أحد الأنهار العراقية ، وقلت لا حول ولا قوة الا بالله خسارة اذا كان هذا حال العلماء .
vBulletin إصدار 3.8.11، كافة الحقوق محفوظة ©2000-2026، مؤسسة Jelsoft المحدودة.