المتحدث بنفسه
25/08/2006, 11:39 AM
للكاتب : ياسين الفتيح ...ألمانيا
مساء البارحة اطل علينا الأستاذ يحيى الأمير مقدم برنامج خارج الأقواس على الفضائية السعودية مستضيفا احد الأساتذة أو الدكاترة على حد تعبير الأستاذ الأمير نفسه, هؤلاء الدكاترة كانوا من مصر و السعودية و الأستاذ معن بشور من لبنان.أما سبب عدم ذكري لأسماء الدكاترة فليس لقلة احترامي لهم و لكن في الحقيقة لم تسعفني الذاكرة لذكر الأسماء و ربما الاسم لا يشكل أهمية هنا لأن الموقف هو الأهم
يحق للمملكة العربية السعودية أن تختلف مع أي كان- حتى وإن كانت قناة عربية يعرفها الجميع- و هذا لا عيب فيه, فكل دولة تتبنى سياسة خاصة المفروض أنها تقوم على مبدأ المصالح . و لكن الحقيقة ما أثار استغرابي هو ضعف أداء مقدم هذا البرنامج – مع الاحترام- فهو خلط الحابل بالنابل و طحن الطحين و اجتر المجتر و نشر النشارة و كل همه أن يسجل اعترافا من الطرف اللبناني بأن حزب الله قد هزم و لا أعرف ان كان السيد الأمير قد قرأ الصحف الأمريكية أو حتى الإسرائيلية التي اعترفت و على لسان أكبر محرريها السياسيين الذين يتفوقون بكل المقاييس ثقافيا على الأستاذ الأمير, اعترفوا بأن ما حصل في لبنان لم يكن فقط صفعة لإسرائيل بل كان ضربة قاضية سددها أشبال المقاومة الإسلامية البطلة على هذه الآلة العسكرية العمياء, و على كل حال لا يضير أحدا أن يستمع إلى رأي مخالف و أن كان هذا الرأي مجاف للحقيقة فكل يعبر عن رأيه أو ربما عن حدود إدراكه.
يتحدث السيد الأمير عن أن الحرب لم تكن نتاجا لأسر جنديين إسرائيليين و إنما بسبب مقتل ثمانية آخرين و كأن ذاك يبيح لأولمرت و بيريتس استباحة الدم العربي ,دم الأطفال , دم النساء, الشيوخ بل حتى الحجر و الشجر و البقر لم يسلم منهم وهنا أنصح الأستاذ الأمير بالعودة إلى أسفار التوراة التي تحض على القتل للهلاك
السيد الأمير ربما لم يحصل على ترجمة للمقابلة ذائعة الصيت للسيد جورج جالوي النائب البريطاني المعروف مع قناة نيوز ويك و أنا أقول ترجمة لأني أظن بأن الأستاذ الأمير لا يقرأ سوى الصحف السعودية.
السعودية يا أخي فيها من الرجال الكثر الذين لو وضعوا في مكانك لقالوا كلمة حق و ما خافوا في الله لومه لائم, طريقة الابتذال و السخرية- و إدخال شعبان عبد الرحيم- في حوارك مأخذ عليك و ليس لك خاصة و أنك لا تتكلم اللغة العربية المبينة التي نزل فيها القرآن الكريم كما يتكلمها سيد المقاومة السيد حسن نصر الله , فالسيد عندما يخطئ في الكلام يصحح لنفسه فيفرض على مستمعه احتراما ووقارا لشخص هذا الرجل الذي جعل للكلمة كما كانت في السابق معنى, فكان اذا وعد وفى و إذا عاهد صدق, فأين أنت يا أستاذنا الكريم من السيد حسن نصر الله.
لست شيعيا و لا لبنانيا أنما أنا عربي أحب السعودية أرض الحرمين و أحب أهلها الكرام صحابة الرسول و أحفاد علي. أنا مسلم خارج من إطار المذهبية أحب سيدنا أبا بكر و سيدنا عمر و سيدنا علي و سيدنا الحسن و الحسين رضوان الله عليهم جميعا.
أما السيد المتحدث من جدة الذي اتهم العرب بأننا نؤله حسن نصر الله فاني أقول له: أن تختلف معهم فهو حق لك و لكن بأن تكذب على لسانهم فهذا عيب لا يليق بصاحب لقب دكتور يجب أن يلتزم الأمانة العلمية في النقل , فمن قال أن أحدنا ادعى له بالإلوهية أو هو نفسه فعل- و حاشاه أن يفعل- ؟؟؟؟
عيب يا أستاذنا الدكتور أن تتحدث عن ماذا فعل حزب الله و أنت كابن مصر الكنانة تعرف معنى الاحتلال و قدسية مقاومة المحتل و أنا متأكد لو أن الإخوة في مصر كلهم أو معظمهم أو بعضهم مثلك لكان اسمك الآن جورج أو لكان اسمك بيتر أو مايكل و لكنت قد تحدثت معنا من بلدك مصر و لكن من تحت العلم الانجليزي أو الفرنسي أو بقيت كمصري تعمل بالأجرة عند السيد الفرنسي أو الانجليزي أو حتى الأمريكي .
ليس في نيتي مهاجمة أحد و لكن من العيب في هذا القرن أن يتحفنا بعض أصحاب الأفكار المقولبة أصلا , أصحاب الكلمة بدولار , أبواق السلطان, بمحاضرات عن الديمقراطية و عن المغامرات و كأن عقولهم و أفكارهم الحكيمة قد أعادت فلسطينيا إلى أرض فلسطين أو كفكفت دمعة أم ثكلى في الجنوب أو أعادت أبا لابن أو ابنا لأب أو أخرجت أسيرا أو أسيرة من الألوف المألوفة في سجون الاحتلال
أقول لكل متخاذل جبان ...
سيبقى نصر المقاومة و سيهزم المغامرون من أشبال المقاومة أصحاب العقول و أصحاب أصحاب القنابل الذكية و سيبقى دوما عربي يقول( لا) . اما إلى الأستاذ الأمير فأقول له ما هكذا تورد الإبل يا أستاذنا ... فالحيادية و الثقافة هما أهم ما يمكن لمقدم برامج أن يمتلك و أنت للأسف تفتقر لكليهما فلا حياديتك أقنعت و لا ثقافتك أوضحت و سترت و نصيحتي لك بأن تلتزم بهذين المعيارين لتصبح مقدما جيدا للبرامج وإلا فان المشاهدين وعدوا وعدا صادقا بأنك سوف تكون خارج الأقواس.
مساء البارحة اطل علينا الأستاذ يحيى الأمير مقدم برنامج خارج الأقواس على الفضائية السعودية مستضيفا احد الأساتذة أو الدكاترة على حد تعبير الأستاذ الأمير نفسه, هؤلاء الدكاترة كانوا من مصر و السعودية و الأستاذ معن بشور من لبنان.أما سبب عدم ذكري لأسماء الدكاترة فليس لقلة احترامي لهم و لكن في الحقيقة لم تسعفني الذاكرة لذكر الأسماء و ربما الاسم لا يشكل أهمية هنا لأن الموقف هو الأهم
يحق للمملكة العربية السعودية أن تختلف مع أي كان- حتى وإن كانت قناة عربية يعرفها الجميع- و هذا لا عيب فيه, فكل دولة تتبنى سياسة خاصة المفروض أنها تقوم على مبدأ المصالح . و لكن الحقيقة ما أثار استغرابي هو ضعف أداء مقدم هذا البرنامج – مع الاحترام- فهو خلط الحابل بالنابل و طحن الطحين و اجتر المجتر و نشر النشارة و كل همه أن يسجل اعترافا من الطرف اللبناني بأن حزب الله قد هزم و لا أعرف ان كان السيد الأمير قد قرأ الصحف الأمريكية أو حتى الإسرائيلية التي اعترفت و على لسان أكبر محرريها السياسيين الذين يتفوقون بكل المقاييس ثقافيا على الأستاذ الأمير, اعترفوا بأن ما حصل في لبنان لم يكن فقط صفعة لإسرائيل بل كان ضربة قاضية سددها أشبال المقاومة الإسلامية البطلة على هذه الآلة العسكرية العمياء, و على كل حال لا يضير أحدا أن يستمع إلى رأي مخالف و أن كان هذا الرأي مجاف للحقيقة فكل يعبر عن رأيه أو ربما عن حدود إدراكه.
يتحدث السيد الأمير عن أن الحرب لم تكن نتاجا لأسر جنديين إسرائيليين و إنما بسبب مقتل ثمانية آخرين و كأن ذاك يبيح لأولمرت و بيريتس استباحة الدم العربي ,دم الأطفال , دم النساء, الشيوخ بل حتى الحجر و الشجر و البقر لم يسلم منهم وهنا أنصح الأستاذ الأمير بالعودة إلى أسفار التوراة التي تحض على القتل للهلاك
السيد الأمير ربما لم يحصل على ترجمة للمقابلة ذائعة الصيت للسيد جورج جالوي النائب البريطاني المعروف مع قناة نيوز ويك و أنا أقول ترجمة لأني أظن بأن الأستاذ الأمير لا يقرأ سوى الصحف السعودية.
السعودية يا أخي فيها من الرجال الكثر الذين لو وضعوا في مكانك لقالوا كلمة حق و ما خافوا في الله لومه لائم, طريقة الابتذال و السخرية- و إدخال شعبان عبد الرحيم- في حوارك مأخذ عليك و ليس لك خاصة و أنك لا تتكلم اللغة العربية المبينة التي نزل فيها القرآن الكريم كما يتكلمها سيد المقاومة السيد حسن نصر الله , فالسيد عندما يخطئ في الكلام يصحح لنفسه فيفرض على مستمعه احتراما ووقارا لشخص هذا الرجل الذي جعل للكلمة كما كانت في السابق معنى, فكان اذا وعد وفى و إذا عاهد صدق, فأين أنت يا أستاذنا الكريم من السيد حسن نصر الله.
لست شيعيا و لا لبنانيا أنما أنا عربي أحب السعودية أرض الحرمين و أحب أهلها الكرام صحابة الرسول و أحفاد علي. أنا مسلم خارج من إطار المذهبية أحب سيدنا أبا بكر و سيدنا عمر و سيدنا علي و سيدنا الحسن و الحسين رضوان الله عليهم جميعا.
أما السيد المتحدث من جدة الذي اتهم العرب بأننا نؤله حسن نصر الله فاني أقول له: أن تختلف معهم فهو حق لك و لكن بأن تكذب على لسانهم فهذا عيب لا يليق بصاحب لقب دكتور يجب أن يلتزم الأمانة العلمية في النقل , فمن قال أن أحدنا ادعى له بالإلوهية أو هو نفسه فعل- و حاشاه أن يفعل- ؟؟؟؟
عيب يا أستاذنا الدكتور أن تتحدث عن ماذا فعل حزب الله و أنت كابن مصر الكنانة تعرف معنى الاحتلال و قدسية مقاومة المحتل و أنا متأكد لو أن الإخوة في مصر كلهم أو معظمهم أو بعضهم مثلك لكان اسمك الآن جورج أو لكان اسمك بيتر أو مايكل و لكنت قد تحدثت معنا من بلدك مصر و لكن من تحت العلم الانجليزي أو الفرنسي أو بقيت كمصري تعمل بالأجرة عند السيد الفرنسي أو الانجليزي أو حتى الأمريكي .
ليس في نيتي مهاجمة أحد و لكن من العيب في هذا القرن أن يتحفنا بعض أصحاب الأفكار المقولبة أصلا , أصحاب الكلمة بدولار , أبواق السلطان, بمحاضرات عن الديمقراطية و عن المغامرات و كأن عقولهم و أفكارهم الحكيمة قد أعادت فلسطينيا إلى أرض فلسطين أو كفكفت دمعة أم ثكلى في الجنوب أو أعادت أبا لابن أو ابنا لأب أو أخرجت أسيرا أو أسيرة من الألوف المألوفة في سجون الاحتلال
أقول لكل متخاذل جبان ...
سيبقى نصر المقاومة و سيهزم المغامرون من أشبال المقاومة أصحاب العقول و أصحاب أصحاب القنابل الذكية و سيبقى دوما عربي يقول( لا) . اما إلى الأستاذ الأمير فأقول له ما هكذا تورد الإبل يا أستاذنا ... فالحيادية و الثقافة هما أهم ما يمكن لمقدم برامج أن يمتلك و أنت للأسف تفتقر لكليهما فلا حياديتك أقنعت و لا ثقافتك أوضحت و سترت و نصيحتي لك بأن تلتزم بهذين المعيارين لتصبح مقدما جيدا للبرامج وإلا فان المشاهدين وعدوا وعدا صادقا بأنك سوف تكون خارج الأقواس.