المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : العرب و الواقع المرير! متى نصحو؟؟


المقاتل المصري
24/08/2006, 12:05 PM
بقلم خالد حسن

من المهم التفكير في ما ينبغي أن نعمله اليوم، وأن لا نغرق في الماضي بتفاصيله وعلله، خاصة وأننا أمام حقائق جديدة تتجاوز الحدود السياسية لمسرح العمليات العسكرية في العراق ولبنان.


وأغلب ما يُتداول في مرحلة ما بعد العدوان على لبنان، تقديرات إستراتيجية متوسطة وبعيدة المدى، سواء فيما يتعلق بمستقبل العراق والمنطقة ككل، أو إلى أين يتجه لبنان أو مصير الملف النووي الإيراني.


لا يمكن الجزم بشيء، لكن ثمة حقائق فرضت نفسها، وأي محاولة لطمسها أو القفر عليها، تبوء بالفشل وتهدر الأوقات والتفكير وتخرجنا عن حدود الصراع ليس إلا.


ـ حرب إسرائيل على لبنان، أثبتت محدودية القوة العسكرية الإسرائيلية، هذا في مواجهة "حرب عصابات"، وأنه للمرة الأولى، يقر المحللون العسكريون والسياسيون والإستراتيجيون الصهاينة بالفشل العسكري في "إسكات" حزب الله، ومن باب أولى العجز عن التعامل الميداني مع البرنامج النووي الإيراني، إذ ليس لدى إسرائيل القدرة العسكرية على تدمير المنشآت النووية الإيرانية.


ـ أنه لا إسرائيل ولا أمريكا، على ضوء ما أثبته المقاومة اللبنانية، يملكان القدرة على إدراك وتقدير حجم الرد الإيراني، في حال حصول هجوم عسكري يستهدف منشآته النووية، إذ يملك صناع القار في طهران من أوراق الرد والعقل السياسي ما يؤهلانها لأن تحقق قدرا من الأمن لمشروعها النووي.


ـ من الواضح أن إيران، إما تأثرا بالتجربة الشيوعية السوفييتية أو بالنظر لطول احتكاكها وعمق تقاربها مع روسيا، تمكنت من استثمار أي فرصة تتاح للشيعة في العالم العربي، سواء سياسية أو عسكرية، لتسجل نقاطا لصالح تطلعاتها، تماما كما كان تعامل الاتحاد السوفييتي مع الحركات الشيوعية الموالية له أو أذرعه في أوروبا الشرقية، وهو ما عجز عنه العرب، ليس فقط في تبني قضاياهم المصيرية بفاعلية، وإنما تضييع وتمييع أوراق القوة التي بحوزتهم، فضلا عن توظيف الأحداث واستثمارها لصالح الدفاع عن حقوقهم وقضاياهم المصيرية.


ـ هناك مشروعان حاضران بقوة في المشهد السياسي العربي، مشروع شرق أوسطي جديد يراد فرضه بقوة الآلة الدبلوماسية والعسكرية، كما حصل في لبنان ويحصل في العراق، فما لم يتحقق بالدبلوماسية يتحقق بالنزال الميداني، والعكس أيضا كما في قرار 1701، وطموح إيراني عابر للحدود ـ البعض يتحدث عن مشروع "أممية شيعية"، وهذا ليس أوان الحديث عنه الآن، لأنه قد يغذي الأوهام أكثر مما يجلي الحقائق ـ لصوغ معادلات وتوازنات إقليمية جديدة، تعكس حجم حضورها ودورها في المنطقة، خاصة وأنها تمارس نفوذا قل نظيره في تاريخ المنطقة. وهذا كله في ظل غياب "مشروع عربي" يحقق قدرا من التوازن، ويخرج العرب من متاهات الأدوار الهامشية.


ـ يخطئ من يظن أن إيران تراهن على مواجهة مع الغرب، فهي لا تريدها، لكنها برعت في معارك كسب أو بالأحرى شراء الوقت وأتقنت فنون المناورة مستفيدة من الظروف المحيطة والجدل النووي القائم لانتزاع اعترافين، الأول، الاعتراف بها كقوة لنووية، وهذا لا تساوم عليه مهما بلغ حجم إغراءات الحوافز مغرية. والثاني، اعتراف بها وتحديداً كقوة إقليمية تملك من الأوراق والحضور في الملفات الثقيلة، ما يجعل منها طرفا إقليميا لا يمكن تخطيه وتجاوزه، ولهذا، فهي لا تكثر من "اللا" ولا تكثر من "النعم"، وسياستها تتأرجح بين قليل من هذا وقليل من ذاك.


ـ يصلح إطلاق وصف "البكاؤون" على العرب اليوم، تقرأ كثيرا عبارة، ولكن سنة العراق لا بواكي لهم، ومثل هذا مع سنة لبنان، وكأنه انتقل الشعور بـ"المظلومية" من الشيعة إلى السنة، فتحرروا من عقدة "المنبوذية" و"الانتظار السلبي"، بينما نحن نندب حظنا في كل يوم. لقد لعبت إيران أوراقها السياسية والعسكرية بذكاء ودهاء، وأحيانا بخبث ومكر، كما في العراق، رغم أن رغبتها في السيطرة وفرض تضخم عسكري واستخباري وحتى عسكري في جنوب العراق يقاومان بشراسة حتى من داخل بعض الأوساط الشيعية، لكن المشكلة أن "عقدة إيران" انطلاقا من دورها في العراق، تضخمت في عقولنا وسيطرت على تفكيرنا، وما استطعنا التعامل مع تطورات الأوضاع بقدر من المرونة، لكن في المقابل، ماذا صنع العرب الرسميون بعلاقاتهم مع واشنطن لمنع تدهور الأوضاع في لبنان والعراق، وهنا يتبين لنا الفرق بين من تحركه روح التحدي، وبين من كبلته الاتفاقيات والمعاهدات، وصنعت منه كما مهملا.


ـ نخطئ ونمعن في الخطأ إذا فكرنا وضبطنا إيقاع حراكنا على محاولة والعمل على تحييد إيران في الصراعات القائمة اليوم، أو إبطال مفعول دورها، وإنما ينبغي العمل على تفعيل الدور العربي، وتعميق لغة الحوار والتواصل السياسي، وصناعة حضور مؤثر وضاغط في مناطق الفراغ في العراق ولبنان وغيرهما.


ـ نحن مدعوون اليوم لتفعيل أدائنا وتطوير حراكنا وإنضاج عقلنا السياسي، وأن نتحرر من العقد، وأن لا نسد عجزنا بفرط الهواجس والإغراق في التقديرات. وصناع الرأي اليوم من كل التوجهات في عالمنا الإسلامي، مطالبون بالاتزان والعمق وتجاوز السطح، وتشكيل رأي عام ضاغط ومؤثر، وأن يخففوا من جرعات التشكيك، وما يفعله بعض الكتاب الإسلاميين، من التترس بأي قشة انتصارا لوجهة نظرهم، إنما هو من التصلب الذي يحجب الإدراك الصحيح والإحاطة الواعية. ولنسلم لهم أن المجوس قادمون، والروم مهيمنون، والعرب ميتون، وماذا بعد؟ وما العمل؟


أعجب أحيانا من هذه الأنماط أو بالأحرى القوالب الذهنية، لا تجيد إلا التحذير وتغذية الهواجس وتوسيع رقعة الخطر، والعيش على "المظلومية"، لكنها لم تتقدم خطوة في عالم التدافع وتحقيق قدر من التوازن وإنضاج النظرة والرؤية لحقائق الأوضاع، وقبل هذا وأثناءه وبعده: مواجهة العجز العربي الرسمي وجبن قطاع واسع من المثقفين وسلبيتهم في التعامل مع تطورات الأوضاع، أو أننا ننتظر، وفق نظرية البعض، أن يضرب الله أمريكا بإيران أو العكس لنخرج نحن سالمين، هكذا دون ضريبة ولا جهد ولا مراعاة سنن، المهم أن يهلك الآخرون وننجو نحن!


نفوذ إيران بنا أو بغيرنا، لكنه سيتضخم أكثر بعجزنا، ومشروعها النووي لا تساوم عليه، وثمة تداخل جغرافي وتاريخي بيننا، فلم الدعوة إلى معاكسة الحقائق، ولم الرهان على التشكيك في صراعها مع الغرب، هذه المسائل متروكة للرصد والمتابعة وما تنطق به الحقائق على الأرض، لا ما تمليه وقائع التاريخ وما تهواه وتشتهيه أنفسنا.


اختلفنا حول الموضوع الإيراني، لكن هذا لن يغير من الدور ولا من النفوذ ولا من الحضور الإيراني، فلم لا نتفق على مواجهة العجز العربي، والذي هو محل إجماع تقريبا، لأن سكوتنا عنه سيعمق السوء الذي نراه ونحذر منه.

عبدالعليم
24/08/2006, 01:09 PM
المقال عبارة عن نصائح للعرب من الخطر الإيراني القادم , بينما إسرائيل التي تحتل الاراضي العربية وتقتل النساء والأطفال وتستبح الحدود والأجواء العربية لايراها خطرا يهدد العرب والمسلمين
وكأن إسرائيل قد محت من الوجود ولم يبقى إلا الخطر الإيراني . ويبدوا ان الغرض من هذا المقال هو إعادة توجيه النظرة العربية لمصدر الخطر من الخطر الإسرائيلي الى الخطر الإيراني .

أخو أخوه
24/08/2006, 05:27 PM
المقال عبارة عن نصائح للعرب من الخطر الإيراني القادم , بينما إسرائيل التي تحتل الاراضي العربية وتقتل النساء والأطفال وتستبح الحدود والأجواء العربية لايراها خطرا يهدد العرب والمسلمين
وكأن إسرائيل قد محت من الوجود ولم يبقى إلا الخطر الإيراني . ويبدوا ان الغرض من هذا المقال هو إعادة توجيه النظرة العربية لمصدر الخطر من الخطر الإسرائيلي الى الخطر الإيراني .


هذا التوجه ليس وليد يوم أو اثنين ويسعى إليه كثير من الناس ;)

المقاتل المصري
24/08/2006, 05:38 PM
المقال عبارة عن نصائح للعرب من الخطر الإيراني القادم , بينما إسرائيل التي تحتل الاراضي العربية وتقتل النساء والأطفال وتستبح الحدود والأجواء العربية لايراها خطرا يهدد العرب والمسلمين
وكأن إسرائيل قد محت من الوجود ولم يبقى إلا الخطر الإيراني . ويبدوا ان الغرض من هذا المقال هو إعادة توجيه النظرة العربية لمصدر الخطر من الخطر الإسرائيلي الى الخطر الإيراني .


متأكد انك قرأت المقال جيدا!!!!!!!!!!!! :rolleyes:

عبدالعليم
24/08/2006, 06:06 PM
متأكد انك قرأت المقال جيدا!!!!!!!!!!!! :rolleyes:

وحياتك قرأته .

البحراني 2001
24/08/2006, 07:21 PM
العرب متعودين أنهم ما يشوفوا العدو لأن أمريكا تقول لهم ما عليكم من إسرائيل أنا بروضها لكم وأحميكم منها .... ولكن شوفو البلد العربي الفلاني ... ثم البلد العربي الفلاني.... ويتحارب العرب ويتخاصمو علشان خاطر عيون حامية العرب...
ولكن الآن جاء دور إيران و كما عملوا في السابق بسياسة الأحتواء المشترك (العراق-إيران) اليوم بنشوف الأمة كلها تتجيش على إيران ونسينا العدو الحقيقي !!!!!!

THE WONDERER
24/08/2006, 10:52 PM
دعونا نتفق أولا أن التغيير قادم لا محالة في الوطن العربي، هذا التغيير أصبحت له دوافع كثيرة وكل ما يلزمه فقط هو القطب الذي سيدعم هذا التغيير :eek: .. !! في الحقيقة لو نظرنا اليوم إلى إيران سنجد أنها هي من تقود تيار التغيير في المنطقة والتغيير هو كل ما يخشاه العرب أو بالأحرى حكامهم، وصدقوني فإنهم يخشونه كثيرا !! :D مجرد دعم إيران لحزب الله في جنوب لبنان وإنتصار المقاومة هناك كان لها تداعيات على هذه الأنظمة فورا .. فهناك تساؤل مهم يطرح نفسه، هل يمكن أن تقوم إيران بدعم حركات دعنا نصفها "بالتغيرية" في العالم العربي، تدفع بهذا التغيير ليكون قيد الوجود ؟!! ما كان يخشاه الحكام العرب إبان حرب الخليج الأولى عاد اليوم بصورة واقعية جدا .. لذلك هم يحملون هذه النظرة العدائية لكل ما هو إيراني، اليوم لا يوجد عراق يحميهم، توجد ماما أمريكا، ولكن هذه المره حتى الماما في ورطة :D فمالسبيل؟ سيكون خطئا جسيما لهذه الأنظمة أن تتجاهل إيران وتتجاهل حقيقة دورها في المنطقة ..

البحراني 2001
24/08/2006, 11:56 PM
يمكن أولي الأمر عندنا يعرفوا أكثر مننا:D :D :D :D :نطوط: :نطوط: :نطوط: :نطوط: :نطوط:

الخوير33
25/08/2006, 12:47 AM
هبوط الطائرات المتجهة للبنان في الأردن ، ماذا تعني؟ أليست نوعا الذل والمهانة للبنانيين؟ هل يرضى الشعب اللبناني بما وافقت عليه حكومته؟ بصراحة لو كنت لبناني لأحتقرت حكومة كهذه.

البحراني 2001
25/08/2006, 01:28 AM
هبوط الطائرات المتجهة للبنان في الأردن ، ماذا تعني؟ أليست نوعا الذل والمهانة للبنانيين؟ هل يرضى الشعب اللبناني بما وافقت عليه حكومته؟ بصراحة لو كنت لبناني لأحتقرت حكومة كهذه.

ما يؤسف له أن الأنظمة العربية لم تصدر منها ردة فعل على الأطلاق رغم نفي السنورة وهذا يعني إقرارهم بذلك.:معصب: :معصب: :معصب: :معصب: :معصب: :معصب: :معصب: :معص:معصب:

الخوير33
25/08/2006, 02:08 AM
ما يؤسف له أن الأنظمة العربية لم تصدر منها ردة فعل على الأطلاق رغم نفي السنورة وهذا يعني إقرارهم بذلك.:معصب: :معصب: :معصب: :معصب: :معصب: :معصب: :معصب: :معص:معصب:
اخي البحراني ، تخيل الموقف الآتي:-
حكومة لبنانية ينطق رئيسها بأنه يرفض هبوط الطائرات في الأردن لغرض التفتيش ، كما يعلن بأنه لن يرسل جنودا على الحدود مع سوريا ، كما أنه يعلن بأنه لا يقبل قوات اليونيفل ، يعلن أن المقاومة مشروعة ولن يناقش نزع سلاح حزب الله ، يعلن إن لم تنسحب إسرائيل من جنوب لبنان فإن للمقاومة الحق في ضرب القوات الإسرائيلية كونها محتلة ، ليس هذا فقط بل إعلان وبشكل صريح وهذا ما يعرفه الجميع بأن إسرائيل لا تستطيع مهاجمة لبنان كونها أجبن وأضعف من أن تقوم بذلك. أحد الأخوة شبه موقف إسرائيل الآن بمثل واحد يريد يضارب واحد أمامه ويهدده بس يقول للناس حواليه مسكوني
ماذا تتوقع سيكون الوضع؟ هل سيفرض على لبنان ما تتعرض له؟ السنيورة يتبع نفس عقلانية أبطال التسوية مع إسرائيل. حكام أبتليت بهم الأمة العربية

المجبور
25/08/2006, 08:02 AM
يمكن أولي الأمر عندنا يعرفوا أكثر مننا

Omani3000
25/08/2006, 08:42 PM
شعب لو ضرب بالحذاء ، لصرخ الحذاء وقال بأي ذنب أضربُ

أخو أخوه
25/08/2006, 08:53 PM
يا عزيزي ..
لربما البعض يريد أن يظل نائما .. فدعه ينام فما فاز الا النّوم ( و ) :cool:

Red Roses
25/08/2006, 09:24 PM
اخي البحراني ، تخيل الموقف الآتي:-
حكومة لبنانية ينطق رئيسها بأنه يرفض هبوط الطائرات في الأردن لغرض التفتيش ، كما يعلن بأنه لن يرسل جنودا على الحدود مع سوريا ، كما أنه يعلن بأنه لا يقبل قوات اليونيفل ، يعلن أن المقاومة مشروعة ولن يناقش نزع سلاح حزب الله ، يعلن إن لم تنسحب إسرائيل من جنوب لبنان فإن للمقاومة الحق في ضرب القوات الإسرائيلية كونها محتلة ، ليس هذا فقط بل إعلان وبشكل صريح وهذا ما يعرفه الجميع بأن إسرائيل لا تستطيع مهاجمة لبنان كونها أجبن وأضعف من أن تقوم بذلك. أحد الأخوة شبه موقف إسرائيل الآن بمثل واحد يريد يضارب واحد أمامه ويهدده بس يقول للناس حواليه مسكوني
ماذا تتوقع سيكون الوضع؟ هل سيفرض على لبنان ما تتعرض له؟ السنيورة يتبع نفس عقلانية أبطال التسوية مع إسرائيل. حكام أبتليت بهم الأمة العربية
غريب والله ما يحدث ، كيف يرضى السنيورة أن تفتش طائراته من قبل الموساد الإسرائيلي في الأردن. لو كان كأحدهم أتى للحكم بالوراثة لفهمنا ، لكن الرجل يقال أنه أتى عبر صناديق الإقتراع. أصبحت أشك في ذلك بصراحة ، فالرئيس المنتخب لا يفعل هذا بمن أنتخبوه.
لا يوجد لدي أي تفسير لموافقة الحكومة على ذلك ، نساء لبنانيات يتم تفتيشهن من يهود أنجاس. بئس الزعماء

البحراني 2001
25/08/2006, 09:30 PM
اخي البحراني ، تخيل الموقف الآتي:-
حكومة لبنانية ينطق رئيسها بأنه يرفض هبوط الطائرات في الأردن لغرض التفتيش ، كما يعلن بأنه لن يرسل جنودا على الحدود مع سوريا ، كما أنه يعلن بأنه لا يقبل قوات اليونيفل ، يعلن أن المقاومة مشروعة ولن يناقش نزع سلاح حزب الله ، يعلن إن لم تنسحب إسرائيل من جنوب لبنان فإن للمقاومة الحق في ضرب القوات الإسرائيلية كونها محتلة ، ليس هذا فقط بل إعلان وبشكل صريح وهذا ما يعرفه الجميع بأن إسرائيل لا تستطيع مهاجمة لبنان كونها أجبن وأضعف من أن تقوم بذلك. أحد الأخوة شبه موقف إسرائيل الآن بمثل واحد يريد يضارب واحد أمامه ويهدده بس يقول للناس حواليه مسكوني
ماذا تتوقع سيكون الوضع؟ هل سيفرض على لبنان ما تتعرض له؟ السنيورة يتبع نفس عقلانية أبطال التسوية مع إسرائيل. حكام أبتليت بهم الأمة العربية

السنورة يقال والله أعلم أنه في شبابه كان عروبيا و كان يشارك في المظاهرات التي كانت تحصل أيام الغليان العربي في الستينات والسبعينات لما وصل دورن قالوا لنا أن التظاهر عادة دخيلة على الأسلام وقالوا أن التظاهر ما منه فايده و قالوا أن التظاهر خروج على أولي الأمر......
الأسلام ما قال لك ما تطالب بحقك أو أنهم يردو كل واحد عنده مطلب يمشو له إياه وما عليك من غيرك...
اما ناحية الخروج على ولي الأمر ... فهذه مسألة فيها نظر ..................... ممكن حد يجاوب عني؟؟؟؟؟؟

ابوصاحب
25/08/2006, 09:57 PM
يخطيء من يعتقد أن ايران تقوم بما تقوم به لوجه الله وأنها لامطامع لها في المنطقة .
ويخطيء أيضاً من يصور الخطر الايراني على أنه الخطر الأوحد أو الأشد قوة من الخطر الصهيوني .
فعلى الأقل ايران لديها من التجارب التاريخية الكثير بما يكفي ليجعلها تراجع الكثير من حساباتها عند الرغبة في الاقدام على أي خطوة تحسب ضد العرب ، حيث أن الصراع العربي الفارسي ممتد لآلاف السنين . وكثيراً ما كانت نتائج الصراع لصالح العرب .
أما العدو الصهيوني فهو مكتنز بالغطرسة والتعالي الذين اكتسبهما جراء القوة النووية التي يمتلكها وجراء نجاحه في تسيير مصالح أقوى أمم العالم في الاتجاه المتوافق ومصالحه ويدعم ذلك كله النصوص التوراتية التي بين يديه .
على أننا يجب عدم اغفال ثقافتنا الاسلامية والتي يجب أن تكون الموجه الرئيس لكل رؤانا وتصوراتنا السياسية في المقام الأول وبما أن القرآن جاء من عند رب العزة والجلال وبما أننا نصدق بكل كلمة جاء فيها فحري بنا أن نقف عند قوله تعالي "لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ..."
كما ويجب عدم اغفال اسلامية الشعب الايراني وحكومته وبالتالي فإن لهم حرمة ولهم حقوق أولها حسن الظن بهم وان اختلفنا معهم في المذهب وليس آخرها تقدمهم في الموالاة على اليهود والنصارى .

عبدالعليم
25/08/2006, 10:37 PM
يخطيء من يعتقد أن ايران تقوم بما تقوم به لوجه الله وأنها لامطامع لها في المنطقة .
ويخطيء أيضاً من يصور الخطر الايراني على أنه الخطر الأوحد أو الأشد قوة من الخطر الصهيوني .
فعلى الأقل ايران لديها من التجارب التاريخية الكثير بما يكفي ليجعلها تراجع الكثير من حساباتها عند الرغبة في الاقدام على أي خطوة تحسب ضد العرب ، حيث أن الصراع العربي الفارسي ممتد لآلاف السنين . وكثيراً ما كانت نتائج الصراع لصالح العرب .
أما العدو الصهيوني فهو مكتنز بالغطرسة والتعالي الذين اكتسبهما جراء القوة النووية التي يمتلكها وجراء نجاحه في تسيير مصالح أقوى أمم العالم في الاتجاه المتوافق ومصالحه ويدعم ذلك كله النصوص التوراتية التي بين يديه .
على أننا يجب عدم اغفال ثقافتنا الاسلامية والتي يجب أن تكون الموجه الرئيس لكل رؤانا وتصوراتنا السياسية في المقام الأول وبما أن القرآن جاء من عند رب العزة والجلال وبما أننا نصدق بكل كلمة جاء فيها فحري بنا أن نقف عند قوله تعالي "لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ..."
كما ويجب عدم اغفال اسلامية الشعب الايراني وحكومته وبالتالي فإن لهم حرمة ولهم حقوق أولها حسن الظن بهم وان اختلفنا معهم في المذهب وليس آخرها تقدمهم في الموالاة على اليهود والنصارى .
أحسنت أخي على هذا الطرح الطيب الساعي لوحدة الأمة وعدم تشتيت الجود وخلق عداوات بين الأخوة وترك الزمام للمحتل يصول ويجول بينما العرب والمسلمين منشغلين ببعضهم في عداء ليس له أي مبرر .

linuxOM
25/08/2006, 10:39 PM
الحق يقال بأن كل 99 بالمئة من المشاركين في هذا الموضوع ليسوا من العرب ..:)

واغلبهم ذووي معرفات مختلفة ...........قديمة

ابوصاحب
25/08/2006, 10:45 PM
الحق يقال بأن كل 99 بالمئة من المشاركين في هذا الموضوع ليسوا من العرب ..:)

واغلبهم ذووي معرفات مختلفة ...........قديمة


الظاهر انك من المخابرات واحنا ما عندنا خبر :عيار:

الخوير33
26/08/2006, 12:06 AM
الحق يقال بأن كل 99 بالمئة من المشاركين في هذا الموضوع ليسوا من العرب ..:)

واغلبهم ذووي معرفات مختلفة ...........قديمة
بعملية حسابية بسيطة وكون عدد المشاركين لم يصل إلى مئة لنقول بأنك تمثل 1% كعربي أصلي ، يعني أنك غير عربي مائة بالمائة. ولا أنا غلطان؟ كم بالمائة نسبتك من العجم؟ :D
وزن كلامك قبل لا تكتبه احسن لك اخي العزيز ، وبعدين من وين عرفت ان الي يكتبوا ما عرب؟ ياريت تتحفنا بمصدر معلوماتك الخطيرة

المقاتل المصري
26/08/2006, 03:49 AM
الحق يقال بأن كل 99 بالمئة من المشاركين في هذا الموضوع ليسوا من العرب ..:)

واغلبهم ذووي معرفات مختلفة ...........قديمة
تحب تشوف بطاقتي يا بيه؟ ;)