المساعد
24/08/2006, 03:40 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
منذ أن رأيت بوادر الهجوم الأمريكي على العراق و انا لا أرى سوى طموحا صهيونيا للسيطرة على موارد النفط و نظرة استباقية للثورة الحاصلة فالخفاء فالعراق خلال فترة الحصار الاقتصادي.
خلال فترة الحصار الاقتصادي الذي كان يستهدف بالأساس موارد العراق البشرية التي هي أقوى رافد من روافده العلمية والاقتصادية ظهرت حركة الهجرة للعقول العراقية الى دول المهجر خصوصا بعد التضخم العالي الذي جعل الدينار العراقي من أضعف العملات فالعالم. ولما بدأ الوطن العراقي الجريح يتأقلم مع هذا التضخم بالتصنيع المحلي و التجارة مع الدول المجاورة مثل سوريا و ايران التي كانت تعاني نوعا من حضر تصدير التقنيات المتقدمة و حينما بدأت الكفاءات العراقية في انتاج الاجهزة المتطورة في المجالات الغذائية و الصناعية و بقي من بقي في العراق من خبراءها و علماءها ظهر المخطط الصهيوني للسيطرة على النفط و الحفاظ على التطور التقني و هنا كانت بداية جديدة
حاولت أمريكا بكل الطرق الدنيئة و الخداع حتى على الشعب الأمريكي و شعوب العالم صنع جبهات و تحيز نحو العراق حتى تستطيع أن تلتهمه بدون أن تتحرك أي دولة من دول الجوار. و لما تمكنوا من اسقاط بغداد حاولوا بكل السبل الوصول الى صدام حسين ( لا أدري ما اذا كانوا يعرفون ماذا سيفعلون بعد ذلك؟) لكن الآن مثلما هو واضح أن محاكمة صدام ليست سوى احدي الأوراق التي تستخدمها الحكومة الأمريكية هي و الدمى التى تحركها لجلب التاييد للهجوم على ايران أو على الأقل عمل حضر اقتصادي و حيث أن موقف دول عديدة بعيد كل البعد عن التفكير بالحضر الاقتصادي خصوصا بعد الحروب الصليبية على دول النفط التي أدت الى ارتفاع أسعاره. فان التركيز الآن على اظهار الجوانب السيئة للحروب العراقية الايرانية و كشف عورة الدول غير الكاملة و الكمال لله بغرض صنع جدران تحيزات تمنع دول الجوار من التدخل في حال حصول ضربة استباقية للمنشآت الصاروخية و النووية الايرانية و الا "ليعدموا صدام ان رجلا كصدام حسين فعل مافعل في حياته له منجزات معروفة و أخطاء معروفة يكفيه أنه انسان صاحب موقف و رسالة ساهمت في نشر جيل جديد صنع للعراق مجدا" ربما الأيام القادمة تكشف عن ما تخاف منه أمريكا و أعوانها حيث أن الدول المشتركة في هذه المسابقة للعري باتت لا ترتدي ما يسترها و ان لم تستحى فأفعل ما شئت.
الله يستر
منذ أن رأيت بوادر الهجوم الأمريكي على العراق و انا لا أرى سوى طموحا صهيونيا للسيطرة على موارد النفط و نظرة استباقية للثورة الحاصلة فالخفاء فالعراق خلال فترة الحصار الاقتصادي.
خلال فترة الحصار الاقتصادي الذي كان يستهدف بالأساس موارد العراق البشرية التي هي أقوى رافد من روافده العلمية والاقتصادية ظهرت حركة الهجرة للعقول العراقية الى دول المهجر خصوصا بعد التضخم العالي الذي جعل الدينار العراقي من أضعف العملات فالعالم. ولما بدأ الوطن العراقي الجريح يتأقلم مع هذا التضخم بالتصنيع المحلي و التجارة مع الدول المجاورة مثل سوريا و ايران التي كانت تعاني نوعا من حضر تصدير التقنيات المتقدمة و حينما بدأت الكفاءات العراقية في انتاج الاجهزة المتطورة في المجالات الغذائية و الصناعية و بقي من بقي في العراق من خبراءها و علماءها ظهر المخطط الصهيوني للسيطرة على النفط و الحفاظ على التطور التقني و هنا كانت بداية جديدة
حاولت أمريكا بكل الطرق الدنيئة و الخداع حتى على الشعب الأمريكي و شعوب العالم صنع جبهات و تحيز نحو العراق حتى تستطيع أن تلتهمه بدون أن تتحرك أي دولة من دول الجوار. و لما تمكنوا من اسقاط بغداد حاولوا بكل السبل الوصول الى صدام حسين ( لا أدري ما اذا كانوا يعرفون ماذا سيفعلون بعد ذلك؟) لكن الآن مثلما هو واضح أن محاكمة صدام ليست سوى احدي الأوراق التي تستخدمها الحكومة الأمريكية هي و الدمى التى تحركها لجلب التاييد للهجوم على ايران أو على الأقل عمل حضر اقتصادي و حيث أن موقف دول عديدة بعيد كل البعد عن التفكير بالحضر الاقتصادي خصوصا بعد الحروب الصليبية على دول النفط التي أدت الى ارتفاع أسعاره. فان التركيز الآن على اظهار الجوانب السيئة للحروب العراقية الايرانية و كشف عورة الدول غير الكاملة و الكمال لله بغرض صنع جدران تحيزات تمنع دول الجوار من التدخل في حال حصول ضربة استباقية للمنشآت الصاروخية و النووية الايرانية و الا "ليعدموا صدام ان رجلا كصدام حسين فعل مافعل في حياته له منجزات معروفة و أخطاء معروفة يكفيه أنه انسان صاحب موقف و رسالة ساهمت في نشر جيل جديد صنع للعراق مجدا" ربما الأيام القادمة تكشف عن ما تخاف منه أمريكا و أعوانها حيث أن الدول المشتركة في هذه المسابقة للعري باتت لا ترتدي ما يسترها و ان لم تستحى فأفعل ما شئت.
الله يستر