الحكيم العماني
22/08/2006, 11:44 PM
السلام عليكم
قبل أيام قلائل، نشرت جريدة خليجية صورا لحفل تخريج دورة جديدة من ضباط كلية ساندهيرست العسكرية
إلى هنا، ولا مشكلة!
الصور التي نشرت هي لنجلي حاكمين من حكام الخليج ضمن خريجي هذه الدورة!
وحتى هنا لا مشكلة!
المشكلة تكمن في رأسي أنا فقط عندما تشطح بي الخيالات، وتجمح بي خيول الأماني وأنا أتخيل أبناء الحكام في دولنا النايمة يتخرجون من جامعة أكسفورد أو هارفارد!
يا للخيال عندما يشطح وينطح حتى تتكسر قرونه!
لقد قبلت هذه الشعوب الرضوخ لهذه النخب الحاكمة فلم لا زالت هذه النخب تسعى لحكم العسكر؟ ولم لا يزال منطق السيف والعصا هو المسيطر؟
لا أستطيع القول أنه من الخطأ أن يتخرج أبناء هؤلاء من الكليات العسكرية لولا أن هذه مؤشرات لما هو أبعد! إنها ترسخ لتواصل الحكومات العسكرية مهما اصطبغت بصبغة مدنية ظاهريا لأن اللباس المدني سرعان ما يخلع عند الحاجة لتظهر من تحته البزة العسكرية بنياشينها ونجومها التي تري الشعوب النجوم في عز النهار!
كنت نويت كتابة الموضوع بداية، ثم رأيت ألا أفعل، ولكني عزمت عودة إلى كتابته بعد محاضرة للدكتور سعد أبودية في النادي الثقافي يوم السبت الماضي التي ما فعلت شيئا إلا أنها رسخت علميا نظرة الشعوب العربية إلى قيادتها السياسية والعسكرية الهشة في تفاعلاتها مع واقعها القائم، وأكد على ما يحدث من "تحييد المفكرين العرب الذين رأوا الأمة تستباح ولم يحركوا ساكنا"!
أنى لهم أن يحركوا ساكنا والعسكر سيحركون لهم حينها كل متحرك من دباباتهم وطائراتهم لمواجهة ذلك الساكن!
هل يحق لي أن أحلم بجيل من القادة من المفكرين والمثقفين أم أن تلك أضغاث أحلام وما هم بتأويل الأحلام بعالمين؟ خوفي أن تكون هذه من الأحلام التي تُدخل السجن لا تُخرج منه!!!
دمتم بأحلام وعافية
قبل أيام قلائل، نشرت جريدة خليجية صورا لحفل تخريج دورة جديدة من ضباط كلية ساندهيرست العسكرية
إلى هنا، ولا مشكلة!
الصور التي نشرت هي لنجلي حاكمين من حكام الخليج ضمن خريجي هذه الدورة!
وحتى هنا لا مشكلة!
المشكلة تكمن في رأسي أنا فقط عندما تشطح بي الخيالات، وتجمح بي خيول الأماني وأنا أتخيل أبناء الحكام في دولنا النايمة يتخرجون من جامعة أكسفورد أو هارفارد!
يا للخيال عندما يشطح وينطح حتى تتكسر قرونه!
لقد قبلت هذه الشعوب الرضوخ لهذه النخب الحاكمة فلم لا زالت هذه النخب تسعى لحكم العسكر؟ ولم لا يزال منطق السيف والعصا هو المسيطر؟
لا أستطيع القول أنه من الخطأ أن يتخرج أبناء هؤلاء من الكليات العسكرية لولا أن هذه مؤشرات لما هو أبعد! إنها ترسخ لتواصل الحكومات العسكرية مهما اصطبغت بصبغة مدنية ظاهريا لأن اللباس المدني سرعان ما يخلع عند الحاجة لتظهر من تحته البزة العسكرية بنياشينها ونجومها التي تري الشعوب النجوم في عز النهار!
كنت نويت كتابة الموضوع بداية، ثم رأيت ألا أفعل، ولكني عزمت عودة إلى كتابته بعد محاضرة للدكتور سعد أبودية في النادي الثقافي يوم السبت الماضي التي ما فعلت شيئا إلا أنها رسخت علميا نظرة الشعوب العربية إلى قيادتها السياسية والعسكرية الهشة في تفاعلاتها مع واقعها القائم، وأكد على ما يحدث من "تحييد المفكرين العرب الذين رأوا الأمة تستباح ولم يحركوا ساكنا"!
أنى لهم أن يحركوا ساكنا والعسكر سيحركون لهم حينها كل متحرك من دباباتهم وطائراتهم لمواجهة ذلك الساكن!
هل يحق لي أن أحلم بجيل من القادة من المفكرين والمثقفين أم أن تلك أضغاث أحلام وما هم بتأويل الأحلام بعالمين؟ خوفي أن تكون هذه من الأحلام التي تُدخل السجن لا تُخرج منه!!!
دمتم بأحلام وعافية