هاكر 2
21/08/2006, 10:43 PM
السلام عليك و رحمة الله و بركاته
أخي القاريء الكريم قد يطول هذا الموضوع قليلا لكني أطلب منك خمس دقائق من جولتك في الشبكة العالمية لأهميته و أود أن أنوه أن ما سأكتبه يعبر عن وجهة نظري والإختلاف لا يفسد من الود قضيه.
الإعلام الموجه قد يكون عنوانا غريبا بعض الشيء لكنه ببساطة هو الإعلام الذي وضع لإنشاء فكر معين أو ترسيخ أفكار معينه عند مجموعة من الأشخاص و أقرب مثال هو الولايات المتحدة الأمريكية. ينظر إلى المجتمع الأمريكي أنه مجتمع منغلق بذاته فاالأمريكي لا يهتم بما يحدث خارج أمريكا ما دام هو يأكل و يشرب و يعيش بأمن لا أقول كل الأمريكيين بل معظمهم و المستفيد الأول من هذا هم الساسة ولنضرب مثالا على ذلك. قبل الحرب على العراق أراد الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه بوش أن يزرع فكرة معينة لدى الشعب الأمريكي و هي أن العراق يمتلك أسلحة الدمار الشامل و أن له علاقة مع تنظيم القاعدة. طبعا هنالك بعض القنوات إن لم نقل كل القنوات يهمها إيصال مثل هذه الأفكار لأسباب يطول شرحها مثل سي أن أن و فوكس نيوز. و هنا تبدأ الماكينة الإعلامية الضخمة بالعمل و قد تستهينون بدور مثل هذه القنوات في زرع الأفكار لكن تذكروا بأن التلفاز أصبح المصدر الرئيسي للمعلومات خلال هذا القرن مع عدم إغفال الإنترنت و تراجع مصادر المعلومات الأخرى مثل الكتب. هنالك شركات متخصصه لإجراء مثل هذه الأمور و تسمى شركات العلاقات العامه و إن شاء الله سأخصص موضوعا آخر عن كيفية عمل مثل هذه الشركات.
بعد هذه المقدمة نأتي لموضوعنا و هو الإعلام الموجه في عالمنا العربي. كل القنوات تنادي بأنها تنقل الخبر بمصداقية شفافية وما إلى ذلك لكن من الصعب إن لم نقل يستحيل أن نجد مثل هذه القنوات لأن الذي يتحكم بسير القناة هو مجلس الإدارة و يستحيل أن تجد مجلس إدارة محايدا و يجب أن تكون هذه القاعدة امام أعينكم عندما تشاهدون التلفاز. ما دفعني لكتابة هذا الموضوع هو ما شاهدته قبل فترة في أم بي سي الرابعه حيث كانت تعرض برنامجا إسمه ستين دقيقه طبعا البرنامج معروض في أحد القنوات الأمريكية و الأم بي سي الرابعه هي مجرد وسيلة نقل. أحد مقدمي البرنامج أجرى لقاءا مع الرئيس الإيراني أحمدي نجاد تعرفون أن اللقاء يتم بأن يسأل المذيع و تأتي الإجابة من الشخص الذي يجرى معه اللقاء. في هذه الحالة إختلف الأمر فخلال إجابة الرئيس نجاد يظهر صوت المذيع و هو يستنتج من كلام الرئيس عدة أشياء و كأنه يقول لك لا تتعب عقلك بالإستنتاج و نحن سنريحك من هذا المجهود و نعطيك إستنتاجاتنا و قد حدث هذا الأمر خلال اللقاء عدة مرات و كأنه يريد زرع شيء في عقلك. هذه الطريقة جد ناجحة في الولايات المتحدة فلو سألت أي أمريكي عن رأيه بالرئيس نجاد فسيقول لك مباشرة هو شخص إرهابي يريد إنتاج الفنبلة النوويه.
لو نظرت إلى القنوات الأخرى التابعة للأم بي سي لوجدت كل واحدة موجهة لفئة عمرية معينه. سنبدأ بالأم بي سي الثانية قناة الأفلام قناة موجهة لفئة الشباب لو تذكرتم في بداياتها كانت صارمة جدا فأي لقطة فيها عري أو شيء يخدش الحياء كان يتم حذفها و لو لاحظتم الآن بعد عدة سنوات من إنشائها لوجدتم أن الرقابة قد خفت كثيرا و كثيرا جدا و للاحظتم في نفس الوقت أننا بدأنا نعتاد على مثل هذه اللقطات فلا نرى بأسا فيها و بأنها جزء من الفيلم حتى أننا لا نكلف أنفسنا بتغيير القناة. قناة الأم بي سي الثالثة موجهة للأطفال و للأسف معظمنا يعتبرها بريئة كبرائتهم لكنك لا تعرف ما تم زرعه في عقل طفلك إلا بعد عدة سنوات عندما يكبر و لتتأكدوا تابعوا برنامجا واحد يعرض فيها وقوموا بعد ما يخالف ديننا الإسلامي الحنيف و عقيدتنا ... لأمسكتم برؤوسكم. أما القناة الرابعة فحدث ولا حرج فهي موجهة لكل الفئات فوق سن الخامسة عشر و كل المسلسلات التي تعرض فيها تنادي بالحرية الشخصية و أي حرية؟ حرية أن تكون شاذا أم لا, حرية أن يكون لديك خليل أو خليلة.
ما أحاول ان أوصله من خلال طرحي لهذا الموضوع أن الإعلام يؤثر بشكل كبير في حياتنا فلا تستهن بما يعرض في التلفاز و انا أرى أن الهدف الأخير من وجود مثل هذه القنوات هو زعزعة إسلامك و إيمانك فكن على حذر و البديل دائما موجود مثل قنوات المجد جزى الله أصحابها كل خير و قنوات اخرى كثيره فقط قم بتحكيم عقلك. و اخيرا أشكرك على قرائتك لموضوعي و وفق الله الأمة الإسلامية لكل خير.
أخي القاريء الكريم قد يطول هذا الموضوع قليلا لكني أطلب منك خمس دقائق من جولتك في الشبكة العالمية لأهميته و أود أن أنوه أن ما سأكتبه يعبر عن وجهة نظري والإختلاف لا يفسد من الود قضيه.
الإعلام الموجه قد يكون عنوانا غريبا بعض الشيء لكنه ببساطة هو الإعلام الذي وضع لإنشاء فكر معين أو ترسيخ أفكار معينه عند مجموعة من الأشخاص و أقرب مثال هو الولايات المتحدة الأمريكية. ينظر إلى المجتمع الأمريكي أنه مجتمع منغلق بذاته فاالأمريكي لا يهتم بما يحدث خارج أمريكا ما دام هو يأكل و يشرب و يعيش بأمن لا أقول كل الأمريكيين بل معظمهم و المستفيد الأول من هذا هم الساسة ولنضرب مثالا على ذلك. قبل الحرب على العراق أراد الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه بوش أن يزرع فكرة معينة لدى الشعب الأمريكي و هي أن العراق يمتلك أسلحة الدمار الشامل و أن له علاقة مع تنظيم القاعدة. طبعا هنالك بعض القنوات إن لم نقل كل القنوات يهمها إيصال مثل هذه الأفكار لأسباب يطول شرحها مثل سي أن أن و فوكس نيوز. و هنا تبدأ الماكينة الإعلامية الضخمة بالعمل و قد تستهينون بدور مثل هذه القنوات في زرع الأفكار لكن تذكروا بأن التلفاز أصبح المصدر الرئيسي للمعلومات خلال هذا القرن مع عدم إغفال الإنترنت و تراجع مصادر المعلومات الأخرى مثل الكتب. هنالك شركات متخصصه لإجراء مثل هذه الأمور و تسمى شركات العلاقات العامه و إن شاء الله سأخصص موضوعا آخر عن كيفية عمل مثل هذه الشركات.
بعد هذه المقدمة نأتي لموضوعنا و هو الإعلام الموجه في عالمنا العربي. كل القنوات تنادي بأنها تنقل الخبر بمصداقية شفافية وما إلى ذلك لكن من الصعب إن لم نقل يستحيل أن نجد مثل هذه القنوات لأن الذي يتحكم بسير القناة هو مجلس الإدارة و يستحيل أن تجد مجلس إدارة محايدا و يجب أن تكون هذه القاعدة امام أعينكم عندما تشاهدون التلفاز. ما دفعني لكتابة هذا الموضوع هو ما شاهدته قبل فترة في أم بي سي الرابعه حيث كانت تعرض برنامجا إسمه ستين دقيقه طبعا البرنامج معروض في أحد القنوات الأمريكية و الأم بي سي الرابعه هي مجرد وسيلة نقل. أحد مقدمي البرنامج أجرى لقاءا مع الرئيس الإيراني أحمدي نجاد تعرفون أن اللقاء يتم بأن يسأل المذيع و تأتي الإجابة من الشخص الذي يجرى معه اللقاء. في هذه الحالة إختلف الأمر فخلال إجابة الرئيس نجاد يظهر صوت المذيع و هو يستنتج من كلام الرئيس عدة أشياء و كأنه يقول لك لا تتعب عقلك بالإستنتاج و نحن سنريحك من هذا المجهود و نعطيك إستنتاجاتنا و قد حدث هذا الأمر خلال اللقاء عدة مرات و كأنه يريد زرع شيء في عقلك. هذه الطريقة جد ناجحة في الولايات المتحدة فلو سألت أي أمريكي عن رأيه بالرئيس نجاد فسيقول لك مباشرة هو شخص إرهابي يريد إنتاج الفنبلة النوويه.
لو نظرت إلى القنوات الأخرى التابعة للأم بي سي لوجدت كل واحدة موجهة لفئة عمرية معينه. سنبدأ بالأم بي سي الثانية قناة الأفلام قناة موجهة لفئة الشباب لو تذكرتم في بداياتها كانت صارمة جدا فأي لقطة فيها عري أو شيء يخدش الحياء كان يتم حذفها و لو لاحظتم الآن بعد عدة سنوات من إنشائها لوجدتم أن الرقابة قد خفت كثيرا و كثيرا جدا و للاحظتم في نفس الوقت أننا بدأنا نعتاد على مثل هذه اللقطات فلا نرى بأسا فيها و بأنها جزء من الفيلم حتى أننا لا نكلف أنفسنا بتغيير القناة. قناة الأم بي سي الثالثة موجهة للأطفال و للأسف معظمنا يعتبرها بريئة كبرائتهم لكنك لا تعرف ما تم زرعه في عقل طفلك إلا بعد عدة سنوات عندما يكبر و لتتأكدوا تابعوا برنامجا واحد يعرض فيها وقوموا بعد ما يخالف ديننا الإسلامي الحنيف و عقيدتنا ... لأمسكتم برؤوسكم. أما القناة الرابعة فحدث ولا حرج فهي موجهة لكل الفئات فوق سن الخامسة عشر و كل المسلسلات التي تعرض فيها تنادي بالحرية الشخصية و أي حرية؟ حرية أن تكون شاذا أم لا, حرية أن يكون لديك خليل أو خليلة.
ما أحاول ان أوصله من خلال طرحي لهذا الموضوع أن الإعلام يؤثر بشكل كبير في حياتنا فلا تستهن بما يعرض في التلفاز و انا أرى أن الهدف الأخير من وجود مثل هذه القنوات هو زعزعة إسلامك و إيمانك فكن على حذر و البديل دائما موجود مثل قنوات المجد جزى الله أصحابها كل خير و قنوات اخرى كثيره فقط قم بتحكيم عقلك. و اخيرا أشكرك على قرائتك لموضوعي و وفق الله الأمة الإسلامية لكل خير.