hajaj79
21/08/2006, 12:12 AM
المركز الفلسطيني للإعلام / بدأ العديد من رجال الأعمال ومواقع الانترنت وناشطو المقاطعة حملة لمقاطعة محلات "ستار بكس" الأمريكية التي تسعى لافتتاح مزيد من الفروع لها في عدد من دول العالمين العربي والإسلامي.
وبدأت حملة المقاطعة في ماليزيا ثم امتدت إلى مصر ـ التي من المقرر أن يفتتح فروع لسلسلة مقاهى "ستار بكس" فيها وفقا لمصادر إعلامية مصرية-وعدد آخر من الدول.
وجاءت الحملة ردا على المقال التي كتبها رئيس مجلس إدارة "ستار باكس" هوارد شولتس الذي أشار فيه إلى أن كل فنجان قهوة يحتسيه زبائنه هو مساهمة للحلف الوطيد بين الولايات المتحدة و(إسرائيل)، مؤكدا أن سلسلة محاله تتمتع برأسمال قدره ٦.٤ مليار دولار، وبها أكثر من ٩٠ ألف موظف و٩٧٠٠ محل و٣٣ مليون زبون أسبوعياً.
وأكد أن هذه الحقيقة تمثلت لديه أثناء تكريمه في الذكرى السنوية الخمسين لجائزة صديق صهيون. وتابع شولتس أن كل فنجان قهوة يساعد في تكاليف المشاريع الطلابية في أمريكا الشمالية و(إسرائيل) لمواجهة الانتفاضة.
ونبه إلى أن "ستار باكس" تعمل من خلال صندوق القدس التابع لـ "لايش توراة"، وهي شبكة دولية تتألف من المراكز التعليمية اليهودية، وعلى رعاية أسواق الأسلحة الصهيونية في إطار جهدها المبذول لتقوية العلاقة الخاصة بين صناعات الدفاع الأمريكية والأوروبية والصهيونية، وتقدم أحدث الابتكارات في مجال الحرب.
وقال: "أقدم مساعدة "لايش توراة" من خلال رعاية موقعي على شبكة الإنترنت لإنتاج مادة معلوماتية حول الجانب (الإسرائيلي) من القضية، وذلك كمساهمة مني في القتال ضد الثورة العالمية المناهضة للسامية، والسبب وراء الصراع الجاري في الشرق الأوسط".
ووجه شولتس خطابه لزبائنه قائلاً: "دونكم لن أتمكن من جمع مئات الملايين من الدولارات سنوياً لمساندة المواطنين (الإسرائيليين) وإنقاذهم من الهجمات (الإرهابية)".
وأضاف: "أظل أذكر كل يهودي في أمريكا بالدفاع عن (إسرائيل) بأي ثمن"، مشيراً إلى أن الـ ٥ مليارات دولار التي تدفعها الحكومة الأمريكية كل عام لا تكفي للوفاء بالأسلحة والجرافات والحواجز الأمنية اللازمة للعدوان المتواصل على الشعب الفلسطيني.
وتابع شولتس: "وضعت الصورة الأكبر في ذهني وقامت ستار باكس بالتبرع بمحل للجيش الأمريكي للمساعدة في الحرب على (الإرهاب)، ولا يمكنني أن أؤكد بما يكفي أهمية الحرب على (الإرهاب) لرخاء الدولة اليهودية وبقائها قوية".
يذكر أن "ستار بكس" لها أفرع في العديد من دول العالم قدرت بنحو 13425 مقهى، وتنتشر في العديد من الدول العربية والإسلامية خاصة دول الخليج.
وبدأت حملة المقاطعة في ماليزيا ثم امتدت إلى مصر ـ التي من المقرر أن يفتتح فروع لسلسلة مقاهى "ستار بكس" فيها وفقا لمصادر إعلامية مصرية-وعدد آخر من الدول.
وجاءت الحملة ردا على المقال التي كتبها رئيس مجلس إدارة "ستار باكس" هوارد شولتس الذي أشار فيه إلى أن كل فنجان قهوة يحتسيه زبائنه هو مساهمة للحلف الوطيد بين الولايات المتحدة و(إسرائيل)، مؤكدا أن سلسلة محاله تتمتع برأسمال قدره ٦.٤ مليار دولار، وبها أكثر من ٩٠ ألف موظف و٩٧٠٠ محل و٣٣ مليون زبون أسبوعياً.
وأكد أن هذه الحقيقة تمثلت لديه أثناء تكريمه في الذكرى السنوية الخمسين لجائزة صديق صهيون. وتابع شولتس أن كل فنجان قهوة يساعد في تكاليف المشاريع الطلابية في أمريكا الشمالية و(إسرائيل) لمواجهة الانتفاضة.
ونبه إلى أن "ستار باكس" تعمل من خلال صندوق القدس التابع لـ "لايش توراة"، وهي شبكة دولية تتألف من المراكز التعليمية اليهودية، وعلى رعاية أسواق الأسلحة الصهيونية في إطار جهدها المبذول لتقوية العلاقة الخاصة بين صناعات الدفاع الأمريكية والأوروبية والصهيونية، وتقدم أحدث الابتكارات في مجال الحرب.
وقال: "أقدم مساعدة "لايش توراة" من خلال رعاية موقعي على شبكة الإنترنت لإنتاج مادة معلوماتية حول الجانب (الإسرائيلي) من القضية، وذلك كمساهمة مني في القتال ضد الثورة العالمية المناهضة للسامية، والسبب وراء الصراع الجاري في الشرق الأوسط".
ووجه شولتس خطابه لزبائنه قائلاً: "دونكم لن أتمكن من جمع مئات الملايين من الدولارات سنوياً لمساندة المواطنين (الإسرائيليين) وإنقاذهم من الهجمات (الإرهابية)".
وأضاف: "أظل أذكر كل يهودي في أمريكا بالدفاع عن (إسرائيل) بأي ثمن"، مشيراً إلى أن الـ ٥ مليارات دولار التي تدفعها الحكومة الأمريكية كل عام لا تكفي للوفاء بالأسلحة والجرافات والحواجز الأمنية اللازمة للعدوان المتواصل على الشعب الفلسطيني.
وتابع شولتس: "وضعت الصورة الأكبر في ذهني وقامت ستار باكس بالتبرع بمحل للجيش الأمريكي للمساعدة في الحرب على (الإرهاب)، ولا يمكنني أن أؤكد بما يكفي أهمية الحرب على (الإرهاب) لرخاء الدولة اليهودية وبقائها قوية".
يذكر أن "ستار بكس" لها أفرع في العديد من دول العالم قدرت بنحو 13425 مقهى، وتنتشر في العديد من الدول العربية والإسلامية خاصة دول الخليج.