المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : د. الرمحي... النائب رقم 39 في الأسْر


عاشق المسجد الأقصى
20/08/2006, 11:38 PM
السلام عليكم


رام الله – المركز الفلسطينيّ للإعلام

بعد أكثر من خمسين يوماً على مطاردته، تمكّنت وحدات خاصة من جنود الاحتلال الصهيوني بعد ظهر اليوم الأحد (20/8)، من اختطاف أحد رموز السلطة التشريعية الفلسطينية المنتخبة ديمقراطياً، وهو د. محمود الرمحي أمين سر المجلس التشريعي الفلسطيني..

وفي هذه المادة، يستعرض المركز الفلسطيني للإعلام، نبذةً من حياة الرمحي وشخصيته:

هو د. محمود أحمد عبد الرحمن الرمحي. من مواليد عام 1963. ويحمل هوية الشرف الفلسطيني كونه لاجئاً يعود في أصوله العائلية والوطنية إلى قرية "المزيرعة" المدمّرة عام 1948، ومقيم في مدينة البيرة.

تخرّج محمود الرمحي من مدرسة الهاشمية الثانوية الفرع العلمي سنة 79/80. وفيما بعد نجح في التخرّج من كلية الطب في روما-إيطاليا عام 1987. وشغل منصب رئيس اتحاد الطلبة المسلمين في روما لمدة 4 سنوات. كما شغل منصب رئيس اتحاد الطلبة عامة في روما لمدة سنة.

أسّس د. محمود الرمحي المركز الطبي للجنة زكاة رام الله وتولّى إدارته حتى عام 1996، حيث إنّه حاصل على البورد الفلسطيني في تخصّص التخدير والعناية المكثفة من مستشفى المقاصد بالقدس المحتلة سنة 2001. كما أنّه أحد مؤسسي الجمعية العلمية الطبية الفلسطينية. وقد عمل الرمحي طبيباً في المركز الطبي للجنة زكاة رام الله. وكذلك في مستشفى المقاصد الخيرية-القدس المحتلة.

أمّا في الحقل السياسي، فيعود الفضل للرمحي في إعادة ترتيب المكتب السياسي للحركة الإسلامية في الضفة وغزة عام 1990. وقد شغل منصب مسؤول المكتب السياسي لمنطقة الوسط في الحركة الإسلامية (رام الله، القدس، بيت لحم، أريحا) حتى نهاية العام 1992.

وفي سجل الاعتقالات، تعرّض الرمحي للاعتقال لمدة 28 شهراً ووحُكِم بغرامة مالية، و7 سنوات مع وقف التنفيذ. و بعد الإفراج عام 1995 عمل ممثلاً للحركة الإسلامية في لجنة المؤسسات الوطنية والإسلامية في محافظة رام الله. كما شغل الرمحي عضو وفد الضفة عن الحركة الإسلامية للحوار مع السلطة.

وفي البناية الأخرى لمقر المجلس التشريعي في مدينة رام الله، وتحديداً في الطابق الثالث منها، يوجد مكتب أمين سر المجلس التشريعي... ومنذ ساعة الدوام الأولى صباحاً، كان الرمحي يصل مسرعاً إلى عمله يجد الكثير من الأوراق في انتظاره... المصادقة على محضر جلسات التشريعي قبل إرسالها إلى مكاتب النواب في المحافظات... وإصدار قرارات بخصوص احتياجات المجلس وكذلك متابعة عمل لجان المجلس التشريعي الأربع عشرة...

هكذا كانت تدور حياة الرمحي حتى وقتٍ قريب، إلى أنْ بدأ مسلسل استهداف السلطة التشريعية الفلسطينية... وعلى الرغم من ذلك دأب الرمحي على دوامه في المجلس وإتمام الأعمال بشكلٍ كامل يومياً، "لعله لن يكون هنا غداً"...لسان حاله يقول.

ومع اختطاف قوات الاحتلال لأمين سر المجلس التشريعي، يصبح الرمحي الرقم 39 في قائمة النواب الأسرى المختطفين، وغالبيتهم من كتلة التغيير والإصلاح، وعلى رأسهم رئيس المجلس التشريعي د. عزيز دويك.

سييرشوغلاك
21/08/2006, 02:09 AM
لا حول ولا قوة الا بالله
نسال الله تعالى ان يفك أسر محمود الرميحي و كل الاسرى الفلسطينين الموجودين في الزنازين الاسرائيلية .
ولكن كيف تم الاختطاف ؟؟