المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : الرئيس اللبناني يشيد بالمقاومه وبالسيد نصر الله


أخو أخوه
02/08/2006, 11:51 AM
هذا ما ننتظر منك توضيحه
لا يستطيع ، سيرجع ليقول ايران وسوريا .......... وعاد وما تجود به مخيلته الواسع ;) :cool:

اليتيم
02/08/2006, 01:06 PM
كان من المفروض ان تقوم الولايات المتحدة بحماية لبنان او على القل ان توقف الحرب والهجوم الاسرائيلي حيث انها حليفة لبعض انصاف الرجال في لبنان ... ولو فعلت ذلك لكسبت الحرب على حزب الله وسوريا وايران ولوجدت كذلك مناصرين لها اكثر في لبنان .... وحتى المتحالفين معها كان سيكون موقفهم اقوى امام مناصرين حزب الله ... اما وقد تخلت عن انصارها اللبنانيين وهي التي سادعتهم على اخراج سوريا والجيش السوري ... فالسوريون مهما يقال عنهم لم يتخلوا عن اللبنانيين عندما كانوا بلبنان وحتى بعدما ابتعدوا كذلك فتحوا بيوتهم وارضهم لابناء وعائلات لبنان ... لماذا لم تفعل شي امريكا لتخيف تلك الازمة ... لماذا طالبت امريكا بعدم ايقاف الحرب ... ثم لماذا بعد ذالك سارعت لاصدار قرار ايقاف الحرب ؟؟؟ وكذلك لماذا بقي المشبة بالرجال بعيدا عن لبنان طوال فترة الحرب والازمة ...ولم يعد الا بعد ان اطمئن واخبروه الامريكيين بضرورة العودة للبنان لحصد المواقف وتقديم الرشاوي لكسب عدد من الاصوات .... الكل ياسف بشدة لغياب رجل لبنان رفيق الحريري والكل ياسف كذلك لان النار خلفت رماد ... والذي لا يتسطيع ان ان يقف على بعضه وهو يرتج كانه ( جلي) ليقول ما املي عليه ان يقوله .... للاسف هولاء انصاف الرجال الذين تحتاجهم امريكا ليقوموا بخدمتها .

الطائر المجروح
19/08/2006, 09:03 PM
أكد رئيس الجمهورية العماد اميل لحود ان لبنان كان أمام أحد خيارين، إما القبول بمؤامرة حيكت قبل 12 تموز بزمن طويل، تستهدف ضرب وحدة لبنان أرضاً وشعباً ومؤسسات في خدمة مخططات مشبوهة تحت عناوين برّاقة عن الشرق الاوسط الجديد، وإما مواجهة المخطط والحفاظ على لبنان الذي نريده.

وقال: <ان لبنان هو الذي انتصر، ليس على العدوان الاسرائيلي فحسب، بل على مخطط تفتيته، فخرج قوياً بوحدته، وراسخاً في سيادته، ومتمسكاً أكثر بحقوقه. وكما قاومنا على الارض وانتصرنا، نحن مدعوون اليوم الى الانتصار في مسيرة البناء والوحدة الوطنية والوفاء للبنان>. وعاهد اللبنانيين بأن تحمل الايام المقبلة للبنان، السلام والطمأنينة والازدهار.
جاء ذلك في رسالة وجهها الرئيس لحود الى اللبنانيين تناول فيها نتائج العدوان الاسرائيلي وسبل مواجهتها ودور المقاومة ونظرته للمرحلة المقبلة.
وقال لحود في رسالته المتلفزة:
<في بداية مسيرة قيامة لبنان مجدداً، من تحت الانقاض والموت والحزن، أتوجه اليكم بتحية اعتزاز لصمودكم التاريخي، والتفافكم حول دولتكم وجيشكم ومقاومتكم. أحيي أرواح الشهداء الذين سقطوا تحت الوحشية والهمجية وأسأل الله الشفاء العاجل للجرحى والمعاقين.
أحيي بطولة رجال المقاومة الوطنية الذين كانوا على قدر المسؤولية التي عهدناها فيهم منذ البداية، فأسقطوا، مرة اخرى، أسطورة الجيش الذي لا يقهر.
أحيي قائد المقاومة سماحة السيد حسن نصر الله الذي أراد لهذا النصر أن يكون نصراً للشعب اللبناني بجميع فئاته، وللشعوب العربية جمعاء.
أعرف أن ثمن العدوان كان كبيراً في أرواح الابرياء والاطفال، وفي الجرحى والمعاقين، وفي الدمار والتهجير، لكنه ثمن دفعناه مرغمين. فلبنان كان أمام أحد خيارين:
إما القبول بمؤامرة حيكت قبل 12 تموز بزمن طويل، تستهدف ضرب وحدة لبنان أرضاً وشعباً ومؤسسات في خدمة مخططات مشبوهة تحت عناوين برّاقة عن <الشرق الاوسط الجديد>.
إما مواجهة المخطط والحفاظ على لبنان الذي نريده.
اليوم، أثبتنا لأنفسنا وللعالم، ان لبنان هو الذي انتصر، ليس على العدوان الاسرائيلي فحسب، بل على مخطط تفتيته، فخرج قوياً بوحدته، وراسخاً في سيادته واستقلاله وحريته، متمسكاً أكثر فأكثر بحقوقه التي لن يتمكن أحد من النيل منها لأنها مصونة بالشهادة وارادة المقاومة.
أتوجه اليكم في الوقت الذي يواصل الجيش اللبناني انتشاره على أرضه في الجنوب. هذا الجيش الواحد والوطني في عقيدته، والقوي بدعمكم له، مهمته حفظ الامن والاستقرار، فكونوا معه وله، لأنه منكم ولكم.
إن النهوض يفترض منا أن نتعالى على الجراح والآلام لنبني الوطن ونعيد إعماره. ثقوا بأن الدولة لن تكون وحيدة في معركة إعادة الحياة إليها، فدول كثيرة من أشقائنا وأصدقائنا ستضع يدها في يدنا لإزالة آثار العدوان، ولكن الاهم يبقى أن نتكل على أنفسنا، ونكون على قدر المسؤولية. وكما كنتم في زمن المحنة شركاء في الدم والتهجير والمعاناة، قفوا اليوم صفاً واحداً لتضميد جراح الناس والارض. ولتكن أعمالكم دليلاً على مدى تضامن اللبنانيين وثبات صفهم.
الوقت الآن هو وقت العمل. وكما عاهدتكم في خطاب القسم بأن تكونوا أنتم القضية الوطنية الكبرى، وإزالة الاحتلال عنكم، أجدد اليوم هذا العهد والوعد.
عهدي بأن أبقى حامياً للوطن ومدافعاً عن كرامته. لا تخافوا من المستقبل، لان الايام المقبلة ستحمل للبنان من جديد السلام والطمأنينة والازدهار. وكما قاومنا على الارض وانتصرنا، ها نحن اليوم مدعوون إلى الانتصار في مسيرة البناء والوحدة الوطنية والوفاء للبنان. عاش لبنان>.
لقاءات
وكان الرئيس لحود قد تابع مراحل اليوم الثاني من عملية انتشار وحدات الجيش اللبناني في مواقعها جنوب نهر الليطاني في الجنوب، إضافة الى الاتصالات الجارية في الامم المتحدة والمتعلقة بمشاركة عدد من الدول في القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان.
والتقى الرئيس لحود وفداً من قيادة الحزب العربي الناصري الديموقراطي في مصر برئاسة الامين العام للحزب أحمد حسن يرافقه طلال خانكان وأحمد مرعي وحسن مراد من حزب <الاتحاد> اللبناني. ونقل الوفد المصري الى الرئيس لحود، تهاني الشعب المصري بالانتصار الذي حققه لبنان والتضحيات التي قدمها الشعب اللبناني في سبيل سيادته واستقلاله وتحرير أرضه.
واستقبل الرئيس لحود وفداً طبياً مغربياً برئاسة الدكتور محمد الاغطف الغوتي، بحضور مديرة المؤتمر القومي العربي رحاب مكحل، وأمين سر الجمعية الصحية اللبنانية الدكتور ناصر حيدر، جاء متضامنا مع لبنان ضد العدوان.
والتقى الرئيس لحود الوزير والنائب السابق المهندس عاصم قانصوه عضو القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي، الذي قدم التهاني الى رئيس الجمهورية <بالنصر المتجدد الذي حققه لبنان العربي في مواجهة أعتى قوة في المنطقة مدعمة بأحدث ما أنتجته مصانع القتل والارهاب في الولايات المتحدة الاميركية من أسلحة وقنابل غبية في قتل الاطفال والنساء والشيوخ>.
وقال: أكدت للرئيس لحود أنه شريك أساسي في هذا الانتصار، لا بل الحامي للمقاومة يوم عزت المواقف الداعمة لها، فكان صوته وحركته التي لم تهدأ لتظهير الموقف والاهداف الكامنة وراء العدوان الارهابي الاسرائيلي ضد لبنان.
وشدد <على ضرورة تثمير هذا النصر سياسياً على كل الصعد لإعادة الامور الى نصابها في لبنان


منقول موقع وعد التابع لحزب الله www.wa3ad.org
--------------------------------------------------------------------------------

آغا خان
19/08/2006, 09:15 PM
أكد رئيس الجمهورية العماد اميل لحود ان لبنان كان أمام أحد خيارين، إما القبول بمؤامرة حيكت قبل 12 تموز بزمن طويل، تستهدف ضرب وحدة لبنان أرضاً وشعباً ومؤسسات في خدمة مخططات مشبوهة تحت عناوين برّاقة عن الشرق الاوسط الجديد، وإما مواجهة المخطط والحفاظ على لبنان الذي نريده.

وقال: <ان لبنان هو الذي انتصر، ليس على العدوان الاسرائيلي فحسب، بل على مخطط تفتيته، فخرج قوياً بوحدته، وراسخاً في سيادته، ومتمسكاً أكثر بحقوقه. وكما قاومنا على الارض وانتصرنا، نحن مدعوون اليوم الى الانتصار في مسيرة البناء والوحدة الوطنية والوفاء للبنان>. وعاهد اللبنانيين بأن تحمل الايام المقبلة للبنان، السلام والطمأنينة والازدهار.
جاء ذلك في رسالة وجهها الرئيس لحود الى اللبنانيين تناول فيها نتائج العدوان الاسرائيلي وسبل مواجهتها ودور المقاومة ونظرته للمرحلة المقبلة.
وقال لحود في رسالته المتلفزة:
<في بداية مسيرة قيامة لبنان مجدداً، من تحت الانقاض والموت والحزن، أتوجه اليكم بتحية اعتزاز لصمودكم التاريخي، والتفافكم حول دولتكم وجيشكم ومقاومتكم. أحيي أرواح الشهداء الذين سقطوا تحت الوحشية والهمجية وأسأل الله الشفاء العاجل للجرحى والمعاقين.
أحيي بطولة رجال المقاومة الوطنية الذين كانوا على قدر المسؤولية التي عهدناها فيهم منذ البداية، فأسقطوا، مرة اخرى، أسطورة الجيش الذي لا يقهر.
أحيي قائد المقاومة سماحة السيد حسن نصر الله الذي أراد لهذا النصر أن يكون نصراً للشعب اللبناني بجميع فئاته، وللشعوب العربية جمعاء.
أعرف أن ثمن العدوان كان كبيراً في أرواح الابرياء والاطفال، وفي الجرحى والمعاقين، وفي الدمار والتهجير، لكنه ثمن دفعناه مرغمين. فلبنان كان أمام أحد خيارين:
إما القبول بمؤامرة حيكت قبل 12 تموز بزمن طويل، تستهدف ضرب وحدة لبنان أرضاً وشعباً ومؤسسات في خدمة مخططات مشبوهة تحت عناوين برّاقة عن <الشرق الاوسط الجديد>.
إما مواجهة المخطط والحفاظ على لبنان الذي نريده.
اليوم، أثبتنا لأنفسنا وللعالم، ان لبنان هو الذي انتصر، ليس على العدوان الاسرائيلي فحسب، بل على مخطط تفتيته، فخرج قوياً بوحدته، وراسخاً في سيادته واستقلاله وحريته، متمسكاً أكثر فأكثر بحقوقه التي لن يتمكن أحد من النيل منها لأنها مصونة بالشهادة وارادة المقاومة.
أتوجه اليكم في الوقت الذي يواصل الجيش اللبناني انتشاره على أرضه في الجنوب. هذا الجيش الواحد والوطني في عقيدته، والقوي بدعمكم له، مهمته حفظ الامن والاستقرار، فكونوا معه وله، لأنه منكم ولكم.
إن النهوض يفترض منا أن نتعالى على الجراح والآلام لنبني الوطن ونعيد إعماره. ثقوا بأن الدولة لن تكون وحيدة في معركة إعادة الحياة إليها، فدول كثيرة من أشقائنا وأصدقائنا ستضع يدها في يدنا لإزالة آثار العدوان، ولكن الاهم يبقى أن نتكل على أنفسنا، ونكون على قدر المسؤولية. وكما كنتم في زمن المحنة شركاء في الدم والتهجير والمعاناة، قفوا اليوم صفاً واحداً لتضميد جراح الناس والارض. ولتكن أعمالكم دليلاً على مدى تضامن اللبنانيين وثبات صفهم.
الوقت الآن هو وقت العمل. وكما عاهدتكم في خطاب القسم بأن تكونوا أنتم القضية الوطنية الكبرى، وإزالة الاحتلال عنكم، أجدد اليوم هذا العهد والوعد.
عهدي بأن أبقى حامياً للوطن ومدافعاً عن كرامته. لا تخافوا من المستقبل، لان الايام المقبلة ستحمل للبنان من جديد السلام والطمأنينة والازدهار. وكما قاومنا على الارض وانتصرنا، ها نحن اليوم مدعوون إلى الانتصار في مسيرة البناء والوحدة الوطنية والوفاء للبنان. عاش لبنان>.
لقاءات
وكان الرئيس لحود قد تابع مراحل اليوم الثاني من عملية انتشار وحدات الجيش اللبناني في مواقعها جنوب نهر الليطاني في الجنوب، إضافة الى الاتصالات الجارية في الامم المتحدة والمتعلقة بمشاركة عدد من الدول في القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان.
والتقى الرئيس لحود وفداً من قيادة الحزب العربي الناصري الديموقراطي في مصر برئاسة الامين العام للحزب أحمد حسن يرافقه طلال خانكان وأحمد مرعي وحسن مراد من حزب <الاتحاد> اللبناني. ونقل الوفد المصري الى الرئيس لحود، تهاني الشعب المصري بالانتصار الذي حققه لبنان والتضحيات التي قدمها الشعب اللبناني في سبيل سيادته واستقلاله وتحرير أرضه.
واستقبل الرئيس لحود وفداً طبياً مغربياً برئاسة الدكتور محمد الاغطف الغوتي، بحضور مديرة المؤتمر القومي العربي رحاب مكحل، وأمين سر الجمعية الصحية اللبنانية الدكتور ناصر حيدر، جاء متضامنا مع لبنان ضد العدوان.
والتقى الرئيس لحود الوزير والنائب السابق المهندس عاصم قانصوه عضو القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي، الذي قدم التهاني الى رئيس الجمهورية <بالنصر المتجدد الذي حققه لبنان العربي في مواجهة أعتى قوة في المنطقة مدعمة بأحدث ما أنتجته مصانع القتل والارهاب في الولايات المتحدة الاميركية من أسلحة وقنابل غبية في قتل الاطفال والنساء والشيوخ>.
وقال: أكدت للرئيس لحود أنه شريك أساسي في هذا الانتصار، لا بل الحامي للمقاومة يوم عزت المواقف الداعمة لها، فكان صوته وحركته التي لم تهدأ لتظهير الموقف والاهداف الكامنة وراء العدوان الارهابي الاسرائيلي ضد لبنان.
وشدد <على ضرورة تثمير هذا النصر سياسياً على كل الصعد لإعادة الامور الى نصابها في لبنان


منقول موقع وعد التابع لحزب الله www.wa3ad.org
--------------------------------------------------------------------------------
الرئيس البناني يخاف من سوريا لأن سوريا هي مسيطره عليه وسوريا تساعد حزب الله مع ايران اكيد بيقول كذا.
ليش ما يحاربون سوريا وايران مع حزب الله ؟
ليش خلو لبنان يدمر من اسرائيل؟؟
كله مصالح سياسية لايران وسورية وهم دمرولبنان مع اسرائيل.

نهاوند
19/08/2006, 09:18 PM
آغا خان ..

صدقت ...

alasyf
19/08/2006, 09:23 PM
الرئيس البناني يخاف من سوريا لأن سوريا هي مسيطره عليه وسوريا تساعد حزب الله مع ايران اكيد بيقول كذا.
ليش ما يحاربون سوريا وايران مع حزب الله ؟
السؤال موجه لهم
ليش خلو لبنان يدمر من اسرائيل؟؟
أيضا السؤال موجه لهم
كله مصالح سياسية لايران وسورية وهم دمرولبنان مع اسرائيل.
هذا ما ننتظر منك توضيحه