المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : حزب الله .. والمساحات الخالية في الذاكرة العربية


daiwi
17/08/2006, 10:11 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

يبدو أن قابليتنا نحن العرب على النسيان الجماعي لا تحدها حدود، ولا يساوي هذه القابلية عندنا سوى دور العاطفة في الحكم على الأمور .

إسرائيل لا تحتاج إلى مبررات لاقتراف جرائمها، هذه حقيقة مزمنة، وجريمة شاطئ غزة هي أحدث ما في الذاكرة، وما تفعله اليوم في لبنان، تفعل مثله في فلسطين كل يوم دونما استفزاز. والأنظمة العربية، فاقدة للمصداقية وعاجزة عن الدفاع عن قضايا شعوبها. هذه حقيقة مزمنة أيضاً .

أليست هذه هي الأسباب التي دفعت حزب الله، حسبما يقول، إلى حمل السلاح والقيام بالدور المتروك ؟
إلى هذا الحد، لا يبدو الأمر عسيراً على الفهم، في أجواء إهمال الدولة العربية لواجباتها وغطرسة الاحتلال .

لكن الحقيقة المزمنة الأخرى، هي الطبيعة غير المزمنة لفعاليات حزب الله، التي تنطفئ عاماً، وتشتعل يوماً، لتعود وتنطفئ من جديد. ومع ذلك فان انعكاساتها العميقة على المجتمع والدولة والجوار العربي، تعطي الحق للجميع لمناقشتها .

لو كان لفعاليات الحزب صفة الديمومة كالمقاومة العراقية وشقيقتها الفلسطينية؛ لو كانت فعلاً ينسجم مع العنوان؛ لو عرف لماذا تبدأ حينما تبدأ، ولماذا تنطفئ، لو أنها حق مباح لكامل الطيف اللبناني - ولا نقول العربي - الذي يتوق إلى المقاومة؛ لو أنها تتحرك بقرار يشترك فيه الآخرون المعنيون، وليست مفاجآت تصلهم من المذياع .

لو أنها هذه وتلك، لهانت الأموال والأنفس والبنى التحتية والاقتصاد، ولما نبس أحد ببنت شفة، كما هو حادث في العراق وفلسطين، اللتان لا يعزّ فيهما شيء ما دامت الأرض تحت الاحتلال .

لكنها فعاليات متقطعة، تنطق باسم اللبنانيين وهم ممنوعون منها ومحجوبون عنها، وتنطق باسم العرب والمقدسات، وفلسطين ليست على أجندتها [الاستراتيجية وليس الإعلامية]، وواقع الحال يشير إلى أنها فعاليات حدود شريطية، مداها الآيديولوجي والعسكري أقصر مما تبلغه صواريخ الحزب، يحرم من قرارها اللبنانيون، ويطالبون بتسديد فاتورتها، بدمائهم وأقواتهم وأمنهم، ولا يحصد أوسمتها سوى حزب الله وإيران وسوريا .

الأهم من ذلك، أنها لا تأتي إلا متزامنة مع ظروف سياسية، ومع الحاجة إلى أوراق جديدة لفك أزمة أو تحريك جمود في المواقف، وإلا فالحزب كما يقول أمينه العام السابق صبحي الطفيلي، خفر حدود، يحرس حدود إسرائيل الشمالية، التي هي أكثر حدودها أمناً، رغم أنها الوحيدة التي تقع تحت سيطرة مليشيات شعبية وليس جيشاً نظامياً .

أي أن هدنة الحزب مع إسرائيل تنظمها تفاهمات مع الدولة العبرية، لكن فعالياته لا تضبطها مشورة مع الدولة اللبنانية .

وقد ألمح السيد نصر الله أكثر من مرة منذ بدء القتال الحالي، إلى أن قواعد اللعبة قد تغيرت، أي أنه هناك بالأساس لعبة وقواعد، لكن التغير الذي تحدث عنه نصر الله ليس على الإطلاق، فمصفاة حيفا وتل أبيب اللتان تقعان ضمن مدى صواريخ الحزب (حيّدتا) [اللفظ للسيد نصر الله] ولم تقصفا حتى هذه اللحظة .

وقد كانت وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس قد طلبت من إيران الضغط على حزب الله بعدم قصف الهدفين، وهو الحلقة الأهم في هذا الصراع .

ما قاله الطفيلي وطالبت به رايس وسعت ما أجله طهران، شهدت به إسرائيل لحزب الله، فقد امتدحت جريدة هآرتز في 6/7/2006 الأمين العام للحزب بسبب عقلانيته وتحمله للمسؤولية، وأنه حافظ على الهدوء في الجليل الأعلى بشكل أفضل من جيش لبنان الجنوبي، وهو اليوم يتعقل فلا يضرب المنشات الحيوية لإسرائيل كما صرح بذلك .

مطلب رايس له أكثر من دلالة، فهو مؤشر لا يحتمل الخطأ على المكان الحقيقي لغرفة عمليات حزب الله، وأن قنوات أمريكا مع إيران مفتوحة على الدوام، رغم الملف النووي، ورغم كل ما يقال، وأن هامش التفاهم قائم وفاعل، وفقاً لعقلية البازار الإيرانية، التي تسير مع الزبون إلى آخر خطوة، ما دام في النهاية كسباً يرتجى من الصفقة .

تساؤلات :

هل كانت قيادة حزب الله تتوقع حجم الرد الإسرائيلي على عملية خطف الجنديين الإسرائيليين ؟ فالقتلى بلغوا المئات، والدمار الذي أحدثته الحرب الأهلية في 15 عاماً عاد في أسبوع، وهجرة اللبنانيين والعرب والأجانب والاستثمارات من لبنان ستكون نهائية هذه المرة . وفي المقابل ليس على قائمة مطالب حزب الله أكثر من وقف إطلاق نار، وتبادل للأسرى .

مسؤولو الحزب حرصوا على تجنب الإجابة على هذا السؤال، ولكن أمام هذه المعادلة غير المتوازنة من الخسائر الهائلة [المتحققة] والمطالب [غير المضمونة]، لا يمكن أن يكون الجواب سوى 'لا' .

السؤال الآخر : هل الحرب المفتوحة مع إسرائيل، كما وصفها السيد نصر الله، هو تماماً ما سعى وخطط له الحزب ؟ مسؤولو الحزب أكدوا أن الحرب المفتوحة كانت خياراً إسرائيلياً رد عليه الحزب بالمثل . وما يعضد قول المسؤولين، هو أن الحرب المفتوحة لم تكن يوماً خياراً استراتيجياً أو آيديولوجياً أو عسكرياً لحزب الله، على مر مسيرة الحزب مع إسرائيل .

إذا كان الأمر ليس مفاجأة، ولا حرباً مفتوحة من اختيار الحزب، فماذا يكون ؟

والسؤال الطبيعي والتلقائي: أمَا وقد بدأت الحرب المفتوحة، فهل ستتحول إلى حرب تحرير طويلة الأمد مثلاً ؟ أم أنها ستنتهي كسابقاتها بوقف إطلاق مفاجئ، تحدد موعده إسرائيل، متبوعاً باتفاقية أمنية جديدة، بتفاهمات إقليمية هذه المرة لا علاقة لها بمصالح الأرض التي يدور عليها القتال، ولا يكون قد تبقى لدينا سوى الخرائب ؟

إن أهم رسالة يبعث بها حزب الله إلى العالم الخارجي عبر مقاومة مزاجية، هي رسالة مؤداها أنه دون غيره من يحمل المسؤولية ويرفع السلاح وسط تخاذل الآخرين، وما ذاك إلا من واقع المذهب الذي يعتنقه، الذي ينبغي أن يكون مذهب المرحلة الراهنة، وما سواه مذاهب خائرة .

هذه الرسالة لها رواج كبير في الشارعين العربي والإسلامي، وقليل من يعلم، أو يريد أن يعلم، أن الشاب اللبناني المسلم السني، أو الفلسطيني على أرض لبنان، أو الحركات الإسلامية والوطنية، تُردّ رغبتهم في المقاومة، أفراداً وجماعات، بل إن هذا الشاب لا يأمن على نفسه في مناطق نفوذ الحزب إن هو قرر الذهاب لهذه الغاية .

قليل من يدرك، أو يريد من يدرك، أن الحزب يقف سداً منيعاً أمام مقاومة يشد إليها الرحال من جميع أطراف لبنان، ولا نقول أنحاء الوطن العربي أو العالم، كما الحال في العراق، الذي تطوى الصحاري وتقطع الأنهر والوهاد للوصول إليه .

محور [إيران - سوريا - حزب الله] :

أما الرسالة الثانية، فهي اقتران اسم المقاومة اللبنانية، التي هي حكر على الحزب، بعناوين المقاومة الرئيسية في المنطقة، وتحديداً مقاومة الشعب الفلسطيني، فلا تذكر حماس إلا ذكر، وذكرتا معهما إيران ودمشق، ويترسخ في الأذهان عنوان كبير اسمه 'محور المقاومة في المنطقة' طهران - دمشق - حزب الله + غزة .

هذا المحور مرشح لملء فراغ سياسي في المنطقة، أو هكذا تسعى طهران . وهو محور حقيقي، وليس دعائياً، وهو بخلاف محاور كمجلس التعاون الخليجي !! فإن بين أطرافه الحقيقية [إيران - حزب الله - سوريا] من القواسم التاريخية والطائفية، والرؤى المستقبلية المشتركة، ما يمكنه من التماسك والاستمرار . كما تجتمع بين أطرافه مقومات البنية القوية، من كثافة بشرية، وثروات طبيعية ومائية، بالإضافة إلى الاتصال الجغرافي بين أجزائه الذي حصل بسقوط العراق.

على الرغم من وجود هذا المحور نظرياً، منذ سني الحرب العراقية - الإيرانية، إلا أنه دخل مرحلة التنفيذ الفعلي على الأرض بسقوط العراق .

يمكن القول أن دخول المحور الثلاثي حيز التنفيذ، وانفتاح الممر الجغرافي من خراسان شرقاً إلى شواطئ المتوسط غرباً، مثل بداية عملية إعادة تكوين للتركيبة السياسية في المنطقة، هي الأولى منذ سايكس - بيكو، ونشوء دائرة نفوذ سياسي جديدة، بزعامة غير عربية، موازية للمنظومة العربية الآفلة .

ثمة تشابه بين المنطقة العربية في ظل انهيار المنظومة السياسية العربية، وانفراط العقد العربي، ودولة إيران من جهة. وبين أوربا الشرقية في أعقاب انهيار المنظومة الاشتراكية، وأمريكا من جهة أخرى . ففي كلتا الحالتين منظومة إقليمية منهارة، ودول تبحث عن مدار سياسي جديد، ودولة كبيرة تتربص للتوغل في منطقة التخلخل وملء الفراغ السياسي لصالحها .

كان حلف الناتو هو بوابة دخول أوربا الشرقية في المنظومة الأمريكية، والتسليم الطوعي للبلاد للجيش الأمريكي، وهي بداية تختلف عن عملية الالتحاق بمنظومة كالاتحاد الأوربي . وتصح مقولة: أن نظم أوربا الشرقية تسير بالبوصلة الأمنية والسياسية الأمريكية، وتأكل على الطاولة الأوربية، لكنها بداية المستميت الباحث عن موقع سياسي إقليمي ودولي . ثم كشفت بعد وقت قصير سجون الـ 'سي آي إي' السرية على أراضي هذه الدول، طبيعة الاصطفاف الجديد، وحجم التوغل الأمني الأمريكي في هذه الدول على حساب مجالات التعاون الأخرى المفترضة .

المثال الأقرب لهذه الصورة هو اقتحام إيران للعراق بمؤسستها الأمنية اطلاعات [المخابرات الإيرانية] وإخضاع باقي مرافق الحياة الدينية والأمنية والاقتصادية والتعليمية وغيرها في العراق الجديد لمؤسساتها الأخرى .

توقيع سوريا لاتفاق التعاون العسكري مع إيران، ودنوها المنتظم من المدار السياسي والاقتصادي الإيراني، ووثوقها بالآصرة السياسية الفارسية الفاعلة على المسرح السياسي الإقليمي والعالمي، للعب دور الجامعة في المنطقة، على حساب الآصرة العربية المنحلة، يبرز المعالم الأولية للاصطفاف السياسي الجديد في المنطقة .

الحضور الإيراني في سوريا لن يتوقف عند الجانب العسكري، فستتبعه "إطلاعات" وباقي مؤسسات المجتمع المدني الإيراني، التي ستتغلغل في زوايا المجتمع السوري . وما فعلته سوريا، غيرها أولى به، من الدول الأصغر، والكيانات الانفصالية الطازجة و'الفدراليات'، التي ازدهرت بعد سقوط العراق .

هل هذا اكتمال لدورة التاريخ، وعودة للمنطقة وشعوبها إلى تبعية الممالك العربية الغساسنة والمناذرة لنفوذ الامبراطورية الفارسية ؟

من أحد الوجوه نعم؛ ولكن ثمة فارق، وهو أن وثنية الدولة الفارسية يومئذ، قصرت الهيمنة على الجوانب السياسية والمالية في حياة رعاياه العرب، وأبقتها على مسافة من حريات العبادة والطبائع الاجتماعية عندهم [أياً كانت تلك الطبائع والعبادات]، لكن طائفية الدولة الإيرانية المعاصرة، وسطوها على دور الدولة الإسلامية الشاغر، وصناعتها من مذهب الأقلية بوصلة للأغلبية، وارتكازها على مفاهيم القومية الفارسية، ومعاداتها لكل ما هو ليس فارسياً، سيعني مخاضاً ثقافياً عميقاً، وإحكاماً للقبضة على حياة المجتمع العربي، وهو ما لا تبدو المجتمعات العربية على استعداد لمواجهته .

في المقابل نجد محور [الرياض - الكويت - عمان - القاهرة] المنبثق من أطلال النظام السياسي العربي، وكانت عمان قد حذرت من نشوء هلال شيعي في المنطقة، لكنه جهد قليل متأخر، وربما مفاجئ للشارع العربي، نظراً لعدم انسجامه مع ثقافة قومية أو قطرية فرضتها الدولة العربية الحديثة على هذا الشارع ورسختها على مدى تسعة عقود .

الأهم، هو أن التحذير لا يحمل مشروعاً، ولا يتخذ من الشعوب شريكاً له، ولم يسند إلى مؤسسات متخصصة لنقل مهمته من صيغة إعلامية إلى صيغة طوارئ ميدانية. لذا لا يتوقع أن يكون تحذيراً فاعلاً في مواجهة المحور الآخر، الذي يحظى ببرنامج ثقافي وفكري وإعلامي متكامل ومتطور وإمكانيات هائلة .

مع هذا كله، تبقى إيران ومحورها وآيديولجيتها في وضع أخلاقي وفكري حرج أمام الشارع العربي، لاسيما بعد حرب احتلال العراق، وانكشاف شراكة طهران والمرجعيات الشيعية في المشروع الأمريكي الإقليمي . وتبقى الحاجة قائمة لديه لإعادة تأهيل أخلاقي وآيديولوجي وبناء للمصداقية .

الوجه الآخر للعقبة الأخلاقية، هو أن أطراف المحور الثلاثة تمثل أقليات مذهبية، ولغت جميعها في دماء الأغلبية؛ بدءاً بالنظام السوري الذي سحق مدينة حماة، وهمش سنّة لبنان. وحركة أمل التي نكبت الفلسطينيين في مخيمات بيروت، التي خرج من عباءتها حزب الله، وحمامات الدم الإيرانية مع سنة العراق وعربه، وشراكتها المعلنة في إسقاط دولتين جارتين مسلمتين تحت احتلال أجنبي، هما أفغانستان والعراق، ودور المرجعية الشيعية في التمهيد السياسي للاحتلال ثم التقعيد الفقهي لإدارته وحكوماته .

أمام هذه المعطيات تمثل حماس بما ترمز إليه من معاني الجهاد والمقاومة والتضحية والصمود، حجر الزاوية في هيكل إعادة المصداقية للمحور . وبالأدق، هي الوقود الذي سيستهلكه صاروخ المحور في عملية الانطلاق، ولن تكون حماس [المحاصرة عربياً ومالياً والمستغلة إيرانياً] بتكوينها المذهبي والفكري، ومنطلقاتها وغاياتها المختلفة كلياً عن المحور، سوى جزء المركبة الفضائية التي يرمي به نظام الملاحة إلى الأرض ثانية حال استواء المركبة في مدار التحليق الحر .

حاجة الغرباء على عروبة المنطقة ومذهبها العام إلى حماس ماسة، لكن منافسة حماس - خلال فترة زواج المتعة السياسي - على رصيدها في المقاومة، ومصداقيتها المحلية والعربية والعالمية، ومكانتها في الإعلام، ونجاح مذهبها السياسي والفقهي في إدارة شؤون شعبها، نقول: منافسة حماس في هذه المضامير مجتمعة هو حاجة ماسة أخرى، وهذه هي مهمة حزب الله، الذي يبقى أداة إيران لحجب الشمس، وخلط الأوراق كلما دعت الحاجة .

* * *

يقول المثل الشعبي: راحت السكرة وجاءت الفكرة . لكننا نبدو نحن العرب غير قادرين عن الخروج من السكرة .

سقطت الصواريخ على مدن الكيان الصهيوني، نعم. إسرائيل هرعت إلى الجدر والقرى المحصنة، نعم. غبطة في الشارع العربي، نعم.

ولكن ما من أحد من شعوب الأرض أعلم منا نحن العرب، أن هذا جميعه سينتهي، طال الزمن أو قصر، مثلما انتهى في المرات السابقة، وأن العواطف ستخبو، ولن يبقى حولنا سوى الخرائب واليتم والتشرد .

ضرب حزب الله ضمن عملية الرتوش الأخيرة [الانسحاب عشرة كيلومترات إلى الوراء، مبادلة تل بجبل، استرداد مزرعة، اقتسام مصدر مياه، تحديد الترسانة العسكرية] للصيغة النهائية لخريطة الشرق الأوسط الجديد، ومنها تحديد نفوذ الشركاء، ليس تناقضاً مع السياق الآنف الذكر .

فبين المعسكرين الأمريكي والإيراني - الذي يشكل حزب الله نتوءه في بلاد الشام - مساحات وفاق تام، ومساحات خلاف، وقد تجلت الأولى في أوضح صورها في المراحل الرئيسية من عملية إعادة تشكيل المنطقة، بدءاً بإسقاط أفغانستان تحت الاحتلال الأمريكي، ثم العراق، ودور إيران المباشر والجراحي فيهما، وهو دور لا تنفيه طهران بل تعلنه، وقبلها "إيران - غيت" مع إسرائيل.

جيوب الاختلاف والتنافس الذي يلي الانتصار هو الوجه الأصعب، وهو الذي يحرص كل طرف على الخروج منه بأحسن النتائج، في صورة أقرب ما تكون إلى اختلاف السراق على السرقة بعد اقتحام المنزل. وهذه الجيوب قد تكون نفطاً أو أرضاً أو تقنية نووية أو نفوذاً سياسياً أو منفذاً بحرياً، أو شيئاً آخر لا يقصد لذاته، وإنما ورقة لكسب أمر قد لا يكون منظوراً .

الصراع على الجيوب، هو الذي سيحدد نوع الصواريخ التي يطلقها حزب الله على إسرائيل، وأهدافها ومداها وكثافتها، وشروط قبول وقف إطلاق النار . أما دمار لبنان الذي تحقق منذ اليوم الأول، فهو العربون الذي يفتتح به "البازار" وتنطلق به عملية خذ وهات .

أخذاً بالاعتبار ما قاله الطفيلي وأكدته صحيفة هآرتز، مضافاً إليه الضعف الأمني للدولة اللبناية، فإن الاستئصال الأمني الكامل لحزب الله لن يصب في المصلحة الأمنية لإسرائيل، فزوال الحزام الأمني العازل الذي يشكله الحزب بين إسرائيل وباقي لبنان، الذي حفظ السلام في الجليل الأعلى، يعني عودة التماس الجغرافي مع قطاعات الشعب اللبناني والفلسطينيين، التي تختلف مع مدرسة الحزب السياسية والمذهبية، ومع رؤيته إلى طبيعة الصراع مع إسرائيل، وهو الأمر الذي احتلت من أجله إسرائيل جنوب لبنان في عام 1982، وأوجدت جيش لبنان الجنوبي، ذو الأغلبية الشيعية، الذي لم يثبت فاعلية في حماية مناطقها الشمالية من عمليات المقاومة الوطنية اللبنانية والفلسطينية التي كانت تنشط قبل وصول حزب الله وتوقفت تماماً بمجيئه .

يمكن القول أن وصول حزب الله كان الحقبة التي انتهت عندها المقاومة الآيديولوجية، العالمية التكوين، التي خاضت صراع وجود وليس حدود، واستقبلت المقاتل الإسلامي والوطني على حد سواء، اللبناني والفلسطيني، العربي وغير العربي، الرجل والمرأة، لتحل محلها مقاومة التراشقات الحدودية، التي تشعلها ردود الأفعال، وتطفئها الصفقات السياسية، ويستأثر بها فصيل واحد .

الحدث الذي يختصر الأمر كله في المنطقة التي يدور على أرضها القتال اليوم، ويضعها حساباتها في إطار أكثر وضوحاً، هو استقبالها للجيش الإسرائيلي الغازي في عام 1982 بأذرع مفتوحة، الذي اعتبرته جيش التحرير، ونثرت الورود على دباباته الذاهبة للقضاء على المقاومة الفلسطينية والوطنية اللبنانية .

النتيجة هي خروج الجبهة اللبنانية من الصراع الآيديولوجي، وخروج الصراع من بُعده العربي والإسلامي، وتوقفه عند خط الحدود الدولي . وهو ما عنته صحيفة هآرتز في معرض تقييمها لدور الحزب في إدامة السلام في الجليل الأعلى .

على المدى البعيد نسبياً، فإن زوال حزب الله بالكامل يعني - من المنظور الإسرائيلي - تحول لبنان إلى منطقة أمنية رخوة، وقبلة لفصائل المقاومة الإسلامية التي تجوب العالم بحثاً عن نقطة تماس مباشرة مع ما تعتبره العدو الحقيقي، وما تعده أيضاً تجسيداً لخطابها السياسي، الذي ينتقده خصومه على أنه ينشط بعيداً عن جغرافية المواجهة الحقيقية، وهو ما فعلته بعد سقوط العراق، وتواجه دوراً من قبل المليشيات الشيعية المحلية والوافدة شبيه بدور حزب الله الذي تحدثت عنه صحيفة هآرتز، وفي ذلك إضاءة أخرى على خلفيات موقف السيد نصر الله من المقاومة العراقية .

لا أدق في هذا السياق مما ذكره كاتب لبناني مسيحي عن طبيعة المدرستين بالقول: "نضال حزب الله قروي، ونضال الآخرين [السنة] قاري".. بعبارة أخرى، ستبقى حاجة إسرائيل قائمة إلى حزام أمني طائفي يعزلها عن محيط الأغلبية ذات المنطلقات والرؤى المختلفة .

ليس من المستبعد وجود تنسيق بين دول عربية وإسرائيل لضرب حزب الله، للتخلص من ظاهرة التمرد على الدولة العربية العاجزة التي يمثلها حزب الله بأجندات خارجية. لكن الخسارة الكبرى والضحية النهائية لهذا التنسيق، إن وجد، هم العزل من النساء والشيوخ والأطفال، وهو لبنان الذي خرج لتوه من دمار الحرب الأهلية، وعادت إلى محياه البسمة، ليدخل مرة أخرى في دمار مماثل. هذه هي الخسارة، وهؤلاء هم الضحية، وليس أحداً آخر .

* * *

نحن سكارى إلى حد الثمالة بمنظر صواريخ حزب الله التي تسقط على مدن الكيان الصهيوني، وعاجزين عن استرداد الوعي ولو للحظات لنواجه فيها أنفسنا بسؤال بسيط :

ألسنا في عالم ألف تعاضد فيه قوى التحرر، وإن تباينت المنطلقات والغايات ؟ فضلا عن قيم العرب والمسلمين في التعاضد والتآزر . فبما يفسر موقف السيد نصر الله المعلن والمناوئ للمقاومة العراقية، التي يفترض أنها تحارب عدواً مشتركاً هو أمريكا وإسرائيل ؟ سوى أنها تحارب في نفس الوقت مشروعاً إيرانياً شعوبياً، يمثل حزبه نتوءه في بلاد الشام ؟

الذاكرة الجماعية العربية

واحرّ قلباه، ما أقصر ذاكرتنا الجماعية. لم ينقض عام بعد على تلك التصريحات، التي صنف فيها السيد نصر الله المقاومة العراقية إلى فريقين : فريق الجنرالات الصداميين التكفيريين الذين يريدون العودة بالبلاد الى الحكم السابق، وفريق عملاء الأمريكان، بل إنه أقام علاقة وثيقة بين الاثنين، دون ذكر ولو بكلمة واحدة للمقاومة الحقيقية، التي وضعت العصي في دواليب المشروع الأمريكي، وقلبت النظريات العسكرية، وابتدعت فنوناً جديدة في حروب المقاومة، وهي تواجه أكبر جيوش الأرض، وهي المحاصرة براً وبحراً وجواً .

وبرر نصر الله الانتظار والتروي قبل اتخاذ موقف من الاحتلال، مثلما برر اعتماد المقاومة السلمية، وهاجم بشدة مقاطعة الانتخابات، وتبنى جميع العناوين التي يسوّقها الاحتلال الاميركي، مرسخاً بحرفية خط السيستاني، ولم يأتِ على ذكر دور الموساد، وسوّق بحماس المطلب الاميركي في مشاركة العراقيين في الاستفتاء على دستور الاحتلال، الذي لا يعترف بحق المقاومة ويرسخ تفكيك العراق إلى كانتونات طائفية.

واحرّ قلباه، كيف يُنسى هذا كله في عجالة كهذه؟ أين الذاكرة الجماعية من ساحة المقاومة الحقيقية، التي تواجه جيوش الدنيا، لغاية واضحة، ولا تضع الرصاصة في الجيب الأيمن، ومسودة وقف إطلاق النار في الجيب الأيسر؟ أم أين الذاكرة من صمود عشرين عاماً من مقاومة الشعب الفلسطيني المحاصر، وصواريخ تصنع في المطابخ؟ خط الدفاع الأخير.

كيف تنشغل الذاكرة الجماعية بمناوشات حدودية، من غير الواضح لماذا تبدأ، ولماذا تتوقف، بل قد بدأ الحديث عن توقفها. وكيف يتحول إنسان في النظرة الجماعية، بين يوم وليلة، من منظّر لآليات مشروع الاحتلال الصهيو ـ أمريكي، مبرر لها ومجاهر بها، إلى زعيم للأمة يطلق اسمه على المواليد الجدد!

السياق هنا ليس عن العواطف، فلا تشكيك بمشاعر الشعوب العربية والإسلامية، وإنما سياق المصير، فالصين وروسيا واليابان وألمانيا وغيرهم تبدو أكثر عمقاً في نظرتهم إلى المقاومة في العراق، وتعتبرها خط دفاعها الأخير الذي سيحسم مصائرها في القرن الجديد أمام عربدة الامبراطورية الأمريكية، وعلى هذا الأساس تتصرف وتحسب.

لن نقول: إن الصواريخ التي سقطت على إسرائيل لن تترك ندباً نفسية مزمنة عند المستوطن اليهودي، مثلما سببت الصواريخ العراقية في حرب عام 1991، ولا أنها لم تقدم برهاناً على تفاهة الدولة العبرية، وأنها ساقطة بالمفهوم العسكري، وأنها لن يكون لها انعكاسات سلبية على الهجرة اليهودية من وإلى فلسطين.

لكنها صواريخ لن تغير واقعاً فكرياً مزمناً قائما على الأرض، لأنها صواريخ موسمية، ولا تنطلق من فكرة، فلن ترتطم بفكرة في الطرف الآخر، بل ينتهي مشوارها بارتطامها بالأرض وهذا ما يحدث .

نحن العرب - لاسيما النخب منا - بحاجة إلى مراجعة حقيقية لطرائق تفكيرنا، واتخاذ مواقفنا في لحظات المصير وزحمة العواطف، فقد كانت العاطفة والسطحية، والسذاجة أحياناً، سمة الندوات التحليلية والحوارية وبرامج الإثارة السياسية في الفضائيات العربية منذ بدء الأحداث .

شجرة العائلة :

ليس هذا مكان الرجوع إلى الوراء والبحث عن أدوار أمين عام حزب الله السابقة، وموقعه في حركة أمل التي نكبت الفلسطينيين أكثر مما تفعل إسرائيل اليوم، والتي كان ضمن صفوفها قبل قيام حزب الله .

ولكن حزب الله يبقى اليوم الحليف الاستراتيجي لأمل . وأمل هي التي أنشأها آية الله موسى الصدر، الإيراني الذي منح الجنسية اللبنانية، الذي شق المؤسسة الدينية الإسلامية في لبنان إلى سنية وشيعية قبل ثلاثة عقود، معلناً بشكل رسمي انطلاق المسلسل الطائفي المأساوي الحالي . وأمل هي التي أفردها السيستاني بزيارة خاصة في طريق رحلته "المرضية" الغامضة إلى لندن، والسيستاني هو المرجع الروحي الأعلى لمليشيات بدر وصولاغ في العراق، وهذه المليشيات هي التي نقلت حرب أمل على مخيمات الفلسطينيين من أطراف بيروت إلى أطرف بغداد، حيث تتداخل خيام فلسطينيي العراق اليوم مع مخيمات إخوتهم السنة العرب في الصحراء، وحزب الله هو الذي خرج من عباءة أمل، وإيران وولاية الفقيه هي مرجعية حزب الله.

شبكة من الخيوط المتداخلة تبدأ وتنتهي عند إيران . الطريق المختصر إلى هذه قلب هذه الشبكة، هو ما قاله إبراهيم الأمين، أحد مسؤولي حزب الله على اتهام: أنتم جزء من إيران، فأجاب: "نحن لا نقول إننا جزء من إيران، نحن إيران في لبنان، ولبنان في إيران" [جريدة النهار 5/3/1987] .

أما الزواج الكاثوليكي بين الحزب وبين النظام السوري الطائفي، الذي هدم المدن فوق رؤوس ساكنيها، وقصف السجون بالطائرات على رؤوس نزلائها، وسحق الفلسطينيين في لبنان، وسلم الجولان، فهو الشق الآخر للحقيقة .

السؤال: كيف يستقيم أن تكون إيران - الأب الروحي لحزب الله - شريان حياة لأمريكا وإسرائيل في العراق، وسماً مميتاً لهما في لبنان ؟ أيهما هو الموقف الحقيقي ؟ أم أن كليهما حقيقي ؟ لأنه لا تعارض بين الأثنين ؟!

وكيف يستقيم أن يحمل حزب الله بندقية المقاومة بيد، وبوقاً بالأخرى، وينعت المقاومة العراقية بأعلى الصوت بالتكفير والعمالة للأمريكان ؟ ثم لا يقول كلمة واحدة - بنفس البوق - عن مظالم المسلمين في سوريا المجاورة، التي يصف نظامها بالشقيق، ويصمت عن حراستها لجبهة الجولان ولصناعة الاصطياف الإسرائيلية فيها ؟ أم أن البندقية والبوق وجهان لظاهرة صوتية واحدة ؟

هذه هي شجرة عائلة النظام الطائفي الإقليمي، التي تلتف حول المنطقة التفاف السوار حول المعصم، ولا تختلف في طريقة عملها وتواصلها عن 'الأواني المستطرقة' [الآلة المختبرية]، التي إن سكب الماء في إحداها ارتفع في الأخريات، وإن سُحب انخفض .

هل انجلى شيء من الضباب ؟ هل أصبحت مواقف وتصريحات السيد نصر الله ذات مدلولات أكبر ؟

هذه البقع - في ذاكرتنا - العاجزة عن الإمساك بالمعلومات، هي وراء ظاهرة (السكرة - الفكرة) التي تتسم بها شخصيتنا العربية [عامتنا وخاصتنا] وهي سبب الإفاقات القصيرة المتقطعة، والإغماءات الطويلة، والعشى السياسي، وعمى الألوان، الني تكاد تفقدنا القدرة على التمييز .

هذه البقع "غير المأهولة" في ذاكرتنا، هي المساحات الخصبة، سهلة الغرس، التي تتساقط عليها أمطار حزب الله وإيران، وكل من له مطمع ومصلحة في منطقتنا، فيها يزرعون ومنها يحصدون .

ولكن سيظل الدرس، كما قالت كاتبة عربية تعيش الهم العربي - وهي مسيحية - في سياق الحديث عن مسيرة حزب الله: "العقلية الطائفية لا يمكن ان تفرز خطاً صحيحاً، حتى وان صح فيه جزء، وكل ارتباط بما هو خارج الأمة لا يمكن ان يصب في مصلحتها" .

وحزب الله، بشخص أمينه العام، وتحالفاته المحلية، وارتباطاته الخارجية، وأجندته، ترسيخ بأفقع الألوان لهذه العقلية . انتهى .

* * *

بالإضافة إلى ما ذكر آنفاً نقول :

ليس في السياسية صواب مطلق أو خطأ مطلق، ولكن الحقائق المتعاضدة والتسلسل المنطقي الذي اعتمده هذا التحليل يجعله صواباً يحتمل الخطأ.

فإذا كانت الأولى، فإن حزب الله يكون قد جنى على لبنان وقدمه قرباناً لمصالح إيران الإقليمية . وإذا كانت الأخرى، فيكون هو القربان، الذي جنى على نفسه وعلى لبنان في آن واحد، بقبوله بدور الذراع لإيران، وأدوار الوكالة التي لا تخدم المحيط الذي يوجد فيه، لتبيعه إيران ضمن صفقة إقليمية شاملة، وتتركه للدمار مقابل مكافأة أكبر، أقرب إليها وأبعد عن إسرائيل، هي العراق .

بهذا السيناريو تصبح الدولة العبرية على بعد 5 كيلومتر عن أقرب كيان عربي ذو اعتبار عسكري، فمصر التي تفصلها سيناء المنزوعة السلاح غرباً، والعراق المنزوع الأسنان وتحت الضمانات الإيرانية شرقاً، وسوريا وشهادة حسن السيرة والسلوك لثلاثة عقود ونيف من حفظ السلام في الجولان شمالاً . وإلى حين صدور الخريطة الجديدة للمنطقة بتقسيماتها الجديدة، نبقى مع هذا السيناريو .

بهذه الهندسة، تكون سفينة المقاومة الفلسطينية الوحيدة المبحرة، على بعد مئات الكيلومترات عن أقرب الشواطئ، والتي يؤمّل إغراقها في عرض البحر بعيداً عن أنظار خفر السواحل، وخارج مدى فرق الانقاذ، ليسدل الستار على آخر أشكال المقاومة في المنطقة .

إنه الشرق الأوسط الكبير .

موقف كهذا ليس مستغرباً على إيران من وجهين :

الأول: انتظام مصالحها السياسية بشكل طبيعي وتاريخي في إطار مصالح القوى السياسية الدولية في المنطقة العربية والإسلامية بشكل عام، منذ الانقلاب السياسي الصفوي الذي نقلها إلى المذهب الشيعي .

الثاني: نوازعها القومية والشعوبية، فلن يشفع لشيعة لبنان العرب - عندما تحين اللحظة السياسية المناسبة لها - حبٌ لآل البيت أو حداد على الحسين [رضي الله عنه]، ولهم في ذلك أسوة في إخوتهم شيعة الأحواز العرب، الذين تعاملهم إيران معاملة إسرائيل ليهود الشرق، وكذلك في العشائر الشيعية العربية في العراق المبعدة عن القرار الديني والسياسي لصالح الفرس المستوطنين في العراق، وفي شيعة أذربيجان، الذين اصطفت إيران ضدهم في نزاعهم مع الأرمن، لا لشيء سوى أنهم أتراك .


منقول من شبكة القلم الفكرية

نهاوند
17/08/2006, 10:31 PM
المقال ..توصيف حقيقي للوضع القائم وبحذافيره ..

ارجو ان يقرأه اهل السبلة حتى يفهم البعض خطورة الوضع الحالي .

شكرا للنقل .

daiwi
18/08/2006, 01:29 AM
المقال ..توصيف حقيقي للوضع القائم وبحذافيره ..

ارجو ان يقرأه اهل السبلة حتى يفهم البعض خطورة الوضع الحالي .

شكرا للنقل .


الأخ الفاضل ... نهاوند

أشكرك على تعليقك الكريم بالفعل مقال يصف الحال ولكننا لازلنا نفكر بعواطفنا قبل قلوبنا.

دمت بخير

العتبوب
18/08/2006, 02:11 AM
وماذا يضير البدر والبدر في السما * إذا ما حـ مـ ا ر الزط با لـ بـ ول يرشح

تنميق وتصفيف، وبقبقة حتى ينقطع النفس، ورائحة عفنة تفوح من كل حرف، ذلك هو الحال مع الأذناب من جنبلاط إلى الحريري إلى وإلى..............الخ، ولكن يبقى البدر بدرا في السماء، والله موهن كيد الكافرين.

daiwi
18/08/2006, 02:20 AM
وماذا يضير البدر والبدر في السما * إذا ما حـ مـ ا ر الزط با لـ بـ ول يرشح

تنميق وتصفيف، وبقبقة حتى ينقطع النفس، ورائحة عفنة تفوح من كل حرف، ذلك هو الحال مع الأذناب من جنبلاط إلى الحريري إلى وإلى..............الخ، ولكن يبقى البدر بدرا في السماء، والله موهن كيد الكافرين.

الأخ الفاضل .. العتبوب

اشكرك على مشاركتك وكنت أتمنى أن تنقد المقال بطريقة منهجية وتفند ما فيه اذا كان لديك اعتراض .

دمت بخير .

البحراني 2001
18/08/2006, 11:51 AM
daiwi مقالة رائعة و لا تفرق كثيرا عما قاله ويقوله جماعة 14 فبراير واهنئك على النقل لأفكارهم والتي تصب كلها في مصلحة العدو الصهيوني.
حزب الله ممثلا في أمينه العام السيد حسن نصرالله كان يقول في كل خطبه وكذلك على طاولة الحوار بأن الحزب سيقوم بعمل الواجب إذا لم يفرج الكيان الصهيوني عن الأسرى والجميع عارف هذه الحقيقة و يعرف بوجود الأسرى كل الدول بما فيهم السعودية ومصر والأردن اللي تدخلت في عملية تبادل الأسرى الأخيرة عام 2004 وطلبت من الكيان الصهيوني بعدم تسليم حزب الله الأسرى الأردنيين العشرة الموجودين في السجون الصهيونية (للعلم انهم موجودين حتى اليوم).
وما دام الجميع يعلم بأن الحزب سيقوم بعمل ما لماذا لم يعملوا على مخاطبة حليفتهم الكبرى أمريكا لأطلاق سراحهم علما بأن حزب الله قام بعدة عمليات لسر جنود صهاينة في الشهور الماضية ولم تنجح إلا العملية الأخيرة.
العدو كان مخطط لضرب حزبالله وبالتشاور والأتفاق التام مع أمريكا و الأنظمة المتآمرة معها و التصريحات الصحفية واضحة وما يحتاج لتكرار ما قالوه في الأسابيع الماضية.

يجب أن تعلم أن الأمة الأسلامية أنتصرت إنتصارا مبينا على العدو الصهيوني واتباعه في المنطقة والأن يجب على الدول التي باركت العدوان الصهيوني مصر والسعودية والأردن أن يقومو بتدريب وتسليح الفلسطينيين ليستكملوا المشوار
وأنسى حكاية حزب الله وسلاحه لأنه دخل في طور الطهاره اللي ما يمكن أن يمسه فيها أحد إلا الله.

العظيمة
18/08/2006, 01:48 PM
الأخ الفاضل ... نهاوند

أشكرك على تعليقك الكريم بالفعل مقال يصف الحال ولكننا لازلنا نفكر بعواطفنا قبل قلوبنا.

دمت بخير
دس للسم في العسل. أعطونا البديل بس لا تقولوا لنا أن نجري خلف حسني مبارك وغيره. مقالات نسخ ولصق

نهاوند
18/08/2006, 02:32 PM
دس للسم في العسل. أعطونا البديل بس لا تقولوا لنا أن نجري خلف حسني مبارك وغيره. مقالات نسخ ولصق


حسني مبارك على سيئاته أبرك لنا من ان نجري خلف احمدي نجاد وايران ! لنا في ما يحصل في الاحواز مثال ..حتى ولو استغنينا عن هذا المثال ..فنحن لا نريد ان نكون تبعا لاحد لا لامريكا ولا لايران ...

نهاوند
18/08/2006, 02:34 PM
daiwi

وأنسى حكاية حزب الله وسلاحه لأنه دخل في طور الطهاره اللي ما يمكن أن يمسه فيها أحد إلا الله.

ايش هالكلام الفارغ ! تتكلم عن حزب الله كأنه مؤيد من الله ...هذه العقليات الفارغة هي التي تجلب الدمار للشعوب والدول ..

dark evil
18/08/2006, 02:49 PM
مبااااااااااااااارك علينا وعليكم ياجماعة على هذا النصر العظيم الذي حققه الله على يد عباده الصالحين "حزب الله"..والذي لم يستطع تحقيقه لا اسامة ولا صدام ولا الزرقاوي
وليخسأ الخاسئون ويموووووووووووووووووتوا حرة
"ألا ان حزب الله هم المفلحون"

ف حسن نصر الله كان قد كلمته..لقد حارب حتى النهاية ولم يدير ظهره ولم يهرب ولم يختبئ كما فعل غيره..فهنيئا لكم ايها المسلمين هذا الفوز العظيم..بصراحة نفتخر جميعا ب لبنان وصمود اهلها وب ايران وسوريا
واللي مثلك يا دايوي المسلمين متبرئين منكم..واذا كان قلبك يعورك عالخسائر اللي صارت في الحرب فلازم قلبك يعورك على اللي جلبه اسامة على دول العربية من الدمار وهو بنفسه مختبئ!!هذا اسامة لا يحارب واذا تحرك يروح يقتل الابرياء فهل تحررت افغانستان؟ الافغانيين مازالوا يذوقون الموت بسبب جبن قائدهم..ليكن حسن نصر الله قدوة لكل قائد مسلم

نهاوند
18/08/2006, 02:53 PM
مبااااااااااااااارك علينا وعليكم ياجماعة على هذا النصر العظيم الذي حققه الله على يد عباده الصالحين "حزب الله"..والذي لم يستطع تحقيقه لا اسامة ولا صدام ولا الزرقاوي
وليخسأ الخاسئون ويموووووووووووووووووتوا حرة
"ألا ان حزب الله هم المفلحون"

ف حسن نصر الله كان قد كلمته..لقد حارب حتى النهاية ولم يدير ظهره ولم يهرب ولم يختبئ كما فعل غيره..فهنيئا لكم ايها المسلمين هذا الفوز العظيم..بصراحة نفتخر جميعا ب لبنان وصمود اهلها وب ايران وسوريا
واللي مثلك يا دايوي المسلمين متبرئين منكم..واذا كان قلبك يعورك عالخسائر اللي صارت في الحرب فلازم قلبك يعورك على اللي جلبه اسامة على دول العربية من الدمار وهو بنفسه مختبئ!!هذا اسامة لا يحارب واذا تحرك يروح يقتل الابرياء فهل تحررت افغانستان؟ الافغانيين مازالوا يذوقون الموت بسبب جبن قائدهم..ليكن حسن نصر الله قدوة لكل قائد مسلم


وأين كان نصر الله ..ألم يكن مختبئا في السفارة الايرانية ! ..

بالنسبة لاسامة بن لادن فالرجل معروف جهاده ضد السوفيت وضد الامريكان ووصفه بالجبن لهو شيء مضحك فعلا ..وصدام أثبت ان شجاع ومقدام ولم يولي ادباره هربا من العراق او ان يسكن في المنطقة الخضراء ولا يغادرها ..ولا مثل أية الله الكبرى ! ( والعياذ بالله ) المختبي في جحره منذ سنين ! وهرب الى بريطانيا وهل النجف يقصفون قصفا ..

أليس كذلك .

dark evil
18/08/2006, 03:02 PM
وأين كان نصر الله ..ألم يكن مختبئا في السفارة الايرانية ! ..

بالنسبة لاسامة بن لادن فالرجل معروف جهاده ضد السوفيت وضد الامريكان ووصفه بالجبن لهو شيء مضحك فعلا ..وصدام أثبت ان شجاع ومقدام ولم يولي ادباره هربا من العراق او ان يسكن في المنطقة الخضراء ولا يغادرها ..ولا مثل أية الله الكبرى ! ( والعياذ بالله ) المختبي في جحره منذ سنين ! وهرب الى بريطانيا وهل النجف يقصفون قصفا ..

أليس كذلك .
:ضحك: :ضحك: :ضحك: :ضحك:
"وأغشيناهم فهم لا يبصرون"

تو جاي تقارن ثرى ب ثريا:ضحك: :ضحك:
خلاص ماراح اردعليك..العالم كله عارف الحقيقة
سلااااااااااااااااااااااا م
"واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما"

المقاتل المصري
18/08/2006, 03:07 PM
حسني مبارك على سيئاته أبرك لنا من ان نجري خلف احمدي نجاد وايران ! لنا في ما يحصل في الاحواز مثال ..حتى ولو استغنينا عن هذا المثال ..فنحن لا نريد ان نكون تبعا لاحد لا لامريكا ولا لايران ...
ما دام شايف انه بركة الى هذا الحد فيسعدنا نحن المصريين ان نرسله لك بطرد مستعجل و على حسابنا :عيار:

ابومجان العماني
18/08/2006, 03:32 PM
مبااااااااااااااارك علينا وعليكم ياجماعة على هذا النصر العظيم الذي حققه الله على يد عباده الصالحين "حزب الله"..والذي لم يستطع تحقيقه لا اسامة ولا صدام ولا الزرقاوي

ف حسن نصر الله كان قد كلمته..لقد حارب حتى النهاية ولم يدير ظهره ولم يهرب ولم يختبئ كما فعل غيره..فهنيئا لكم ايها المسلمين هذا الفوز العظيم..بصراحة نفتخر جميعا ب لبنان وصمود اهلها وب ايران وسوريا


اولا وولعلم ان اي موضوع في ذكر وحقيقة للناس عن المجاهدين وأسود التوحيد سوف يحذف ..


-نتحدث عن ماذكرته عن الشيخ و أسد المجاهدين أسامة بن لادن وعن الذي لم يحققه هو والشيد البطل الذباح الزرقاوي رحمة الله عليه فهؤلاء أذلوا المارد الصليبي وان سلمنا ان الحزب قد انتصر على الكيان الصهيوني فهو ليس الا ذيل لذلك المارد ..

وذكرت ان حسن قد حارب الى النهاية أذن ان تقر ان الحرب انتهت لحسن ، واما الحرب للمجاهدين في سبيل الله ولاعلاء كلمته ما زالت قائمة والمجاهدين مازالوا يقدمون الشهداء وحربهم ليست لها حدود مع العدو الصليبي والصهيوني وعملائهم الخونة ، وكما قال أسد المجاهدين حفظه الله في ما معناه لأمريكا وغيرها انها ان تهنا بالسلام حتى نلمسه واقعا في فلسطين وغيرها من الدول الأسلامية المحتلة .

ابومجان العماني
18/08/2006, 03:37 PM
ما دام شايف انه بركة الى هذا الحد فيسعدنا نحن المصريين ان نرسله لك بطرد مستعجل و على حسابنا :عيار:


الحبيب الطارق
خلي حسنكم لكم والظاهر انك كما وصفت نفسك .
في مصريين بقة صعايدة و دماغهم جزمة قديمة و انا منهم

ولا تزعل هذا كلامك في وصف نفسك .

وانا لا أتحمل الكلمات التي انت ذكرتها وشكرا

المقاتل المصري
18/08/2006, 04:24 PM
الحبيب الطارق
خلي حسنكم لكم والظاهر انك كما وصفت نفسك .
في مصريين بقة صعايدة و دماغهم جزمة قديمة و انا منهم

ولا تزعل هذا كلامك في وصف نفسك .

وانا لا أتحمل الكلمات التي انت ذكرتها وشكرا
الاخ ابو مجان العماني
ما الكلمات التي لا تتحملها و شكرا على ماذا؟
ادخل الى صلب الموضوع

dark evil
18/08/2006, 04:34 PM
اولا وولعلم ان اي موضوع في ذكر وحقيقة للناس عن المجاهدين وأسود التوحيد سوف يحذف ..


-نتحدث عن ماذكرته عن الشيخ و أسد المجاهدين أسامة بن لادن وعن الذي لم يحققه هو والشيد البطل الذباح الزرقاوي رحمة الله عليه فهؤلاء أذلوا المارد الصليبي وان سلمنا ان الحزب قد انتصر على الكيان الصهيوني فهو ليس الا ذيل لذلك المارد ..

وذكرت ان حسن قد حارب الى النهاية أذن ان تقر ان الحرب انتهت لحسن ، واما الحرب للمجاهدين في سبيل الله ولاعلاء كلمته ما زالت قائمة والمجاهدين مازالوا يقدمون الشهداء وحربهم ليست لها حدود مع العدو الصليبي والصهيوني وعملائهم الخونة ، وكما قال أسد المجاهدين حفظه الله في ما معناه لأمريكا وغيرها انها ان تهنا بالسلام حتى نلمسه واقعا في فلسطين وغيرها من الدول الأسلامية المحتلة .
ماعجبكم يوم تكلمنا عن اسامة والزرقاوي بطريقة ما حلوة صح؟
عيل المفروض ماتتكلمون عن حزب الله بما لا نرضاه..فأسامة ونصر الله وغيرهم كلهم مجاهدين.. والكل يجاهد حسب طريقته فلا يجب علينا انتقادهم..وهذا ماكنت اريد ان اوصله لكم..

وبعدين لاتهددوا بالحذف وما شاكله..احنا بعد نعرف القوانين...بس ذكروا ربعكم بهالقوانين

ابومجان العماني
18/08/2006, 08:02 PM
ماعجبكم يوم تكلمنا عن اسامة والزرقاوي بطريقة ما حلوة صح؟




صــح وما يعجب المسلمين ومن لبوا نداء الجهاد في سبيل الله .


في جبين العـز شـامة لـله درك يا أسامـة

شـامخاً كالطـود فيـنا ما حـنى للكفر هامة
_____________

أسدُ الشرى سيفُ الوغى سمُّ العدا **** ذاك ابن زرقا فارسُ الصهواتِ


عَلَمُ النُّهى رمزُ الهدى شمسُ الضُحى **** ومقارعُ الفرسانِ بالقنواتِ

daiwi
18/08/2006, 09:56 PM
daiwi مقالة رائعة و لا تفرق كثيرا عما قاله ويقوله جماعة 14 فبراير واهنئك على النقل لأفكارهم والتي تصب كلها في مصلحة العدو الصهيوني.
حزب الله ممثلا في أمينه العام السيد حسن نصرالله كان يقول في كل خطبه وكذلك على طاولة الحوار بأن الحزب سيقوم بعمل الواجب إذا لم يفرج الكيان الصهيوني عن الأسرى والجميع عارف هذه الحقيقة و يعرف بوجود الأسرى كل الدول بما فيهم السعودية ومصر والأردن اللي تدخلت في عملية تبادل الأسرى الأخيرة عام 2004 وطلبت من الكيان الصهيوني بعدم تسليم حزب الله الأسرى الأردنيين العشرة الموجودين في السجون الصهيونية (للعلم انهم موجودين حتى اليوم).
وما دام الجميع يعلم بأن الحزب سيقوم بعمل ما لماذا لم يعملوا على مخاطبة حليفتهم الكبرى أمريكا لأطلاق سراحهم علما بأن حزب الله قام بعدة عمليات لسر جنود صهاينة في الشهور الماضية ولم تنجح إلا العملية الأخيرة.
العدو كان مخطط لضرب حزبالله وبالتشاور والأتفاق التام مع أمريكا و الأنظمة المتآمرة معها و التصريحات الصحفية واضحة وما يحتاج لتكرار ما قالوه في الأسابيع الماضية.

يجب أن تعلم أن الأمة الأسلامية أنتصرت إنتصارا مبينا على العدو الصهيوني واتباعه في المنطقة والأن يجب على الدول التي باركت العدوان الصهيوني مصر والسعودية والأردن أن يقومو بتدريب وتسليح الفلسطينيين ليستكملوا المشوار
وأنسى حكاية حزب الله وسلاحه لأنه دخل في طور الطهاره اللي ما يمكن أن يمسه فيها أحد إلا الله.

الاخ الفاضل البحراني 2001

أشكرك على مشاركتك .
تقول أن الأمة الاسلامية انتصرت انتصارا مبينا على العدو الصهيوني ولعلي أقف هنا وأتسائل :

- لماذا لمنتصر يوافق على الانسحاب الى مابعد الليطاني.

- لماذا وافق على انتشار الجيش اللبناني بعد أن كان معارضا.

-لماذا طالب حسن نصر الله بوقف القتال عندما قال «من أراد أن يعيننا ويساعدنا فليساعد على وقف اطلاق النار» فهل المنتصر يطلب المساعدة لوقف اطلاق النار؟

دمت بخير

daiwi
18/08/2006, 10:07 PM
دس للسم في العسل. أعطونا البديل بس لا تقولوا لنا أن نجري خلف حسني مبارك وغيره. مقالات نسخ ولصق

الأخت الكريمة العظيمة

تقولين دس للسم في العسل .

هل بأمكانك تحديد السم في هذا المقال .

دمت بود

daiwi
19/08/2006, 12:26 AM
مبااااااااااااااارك علينا وعليكم ياجماعة على هذا النصر العظيم الذي حققه الله على يد عباده الصالحين "حزب الله"..والذي لم يستطع تحقيقه لا اسامة ولا صدام ولا الزرقاوي
وليخسأ الخاسئون ويموووووووووووووووووتوا حرة
"ألا ان حزب الله هم المفلحون"

ف حسن نصر الله كان قد كلمته..لقد حارب حتى النهاية ولم يدير ظهره ولم يهرب ولم يختبئ كما فعل غيره..فهنيئا لكم ايها المسلمين هذا الفوز العظيم..بصراحة نفتخر جميعا ب لبنان وصمود اهلها وب ايران وسوريا
واللي مثلك يا دايوي المسلمين متبرئين منكم..واذا كان قلبك يعورك عالخسائر اللي صارت في الحرب فلازم قلبك يعورك على اللي جلبه اسامة على دول العربية من الدمار وهو بنفسه مختبئ!!هذا اسامة لا يحارب واذا تحرك يروح يقتل الابرياء فهل تحررت افغانستان؟ الافغانيين مازالوا يذوقون الموت بسبب جبن قائدهم..ليكن حسن نصر الله قدوة لكل قائد مسلم


الاخ dark evil أو الشر المظلم

تقول مبارك هذا النصر فهل تجيب على هذه الاسئلة:

- لماذا لمنتصر يوافق على الانسحاب الى مابعد الليطاني.

- لماذا وافق على انتشار الجيش اللبناني بعد أن كان معارضا.

-لماذا طالب حسن نصر الله بوقف القتال عندما قال «من أراد أن يعيننا ويساعدنا فليساعد على وقف اطلاق النار» فهل المنتصر يطلب المساعدة لوقف اطلاق النار؟

وتقول اللي مثلك المسلمين متبرئين منكم !!!!.

فهل هذا تكفير.

البحراني 2001
19/08/2006, 10:06 AM
يا ديوي اشكرك على اسئلتك واعذرني لأني مارديت بالسرعة المطلوبة ولكن أجيبك على اسئلتك قدر غستطاعتي وطبعا حسب إجتهادي الشخصي:
أولا: حزب الله لم ينسحي إلى شمال الليطاني زكما تعلم ان حزب الله يتكون من مقاتلين هم من نفس مناطق الجنوب ولم يتخلوا عن أسلحتهم اما اين خبأو الأسلحة الأخرى كالصواريخ مثلا فهذا علمه عند حزب الله.
أما بالنسبة لموافقته على إنتشار الجيش اللبناني بعد ان كان معارضا لذلك فهو خوفه من تعرض الجيش اللبناني للعدوان خاصة وأن الجيش اللبناني بأعتراف القادة اللبنانيين من حكومة ومعارضة غير مسلح التسليح الجيد الذي يؤهله بمقابلة الجيش الصهيوني. ثم أن حزب الله كان ذكيا في موافقته على غنتشار الجيش فالبيئة الداخلية غير مؤاتية لتخاذ مواقف متشنجة لأن جماعة 14 شباط (فبراير) تحاول التأثير على مواقف حزب الله والنيل من النصر المبين الذي حققه.
أما قوله في أن من يريد ان يعيننا فعليه أن يسعى في وقف إطلاق النار فهو بكل بساطة قد حقق نصرا ويريد المحافظة على هذا النصر فلا تقارن إمكانيات حزب الله مع إمكانيات أمريكا لأن هذه الحرب هي حرب امريكا تنفذها الدولة الصهيونية.و أعتقد أنك تعلم أن حزب الله صمد لمدة 33 يوم من القتال و كذلك هناك الكثير من الضحايا وهذا تكتيك في الحرب إذا كنت منتصرا تحاول أن تحافظ على إنتصارك فلا تشكك في الأنتصار بعد أن اعترف العدو الصهيوني بانتصار حزب الله عليه. كذلك لا تنسى أن المجاهدين دمروا ما يزيد عن مائة وستون دبابة و آليه للعدو معظمها من نوع ميركافا الجيل الرابع أي احدث دبابة في العالم ما يقابلها إلا تشالنجلر البريطانية و ليوبارد اللمانية ولوكليرك الألمانية و ابراهام 1م وان الأمريكية إلا أن الميركافا تفوق كل هذه الدبابات من ناحية التصفيح وقد تفاجاء العدو من إختراق صواريخ حزب الله (يقال أنها روسية الصنع تم تطويرها من قبل الأيرانيين) لهذه الدبابة.
أرجو أن أكون قد أجبتك على أسئلتك .... ويبقى لي رجاء من الأخوة جميعا دون إستثناء وهو أن نحاول أن نفهم بعضنا بعضا بدلا من التنابز والتنابذ فوالله ما يستفيد من هذا التنابذ إلا العدو مهما كان نوعه وشكله. وأود أن أقول شيئا آخر وهو أن بن لادن مجاهد وحسن نصر الله مجاهد وكل يرى الأمور باسلوبه وقد يكمل عمل احدهم الآخر، فلماذا كل هذا التعصب لجهة واحدة أليس العدو واحد فهو لن يفرق بين شيعي أو سني بالنسبة له نحن جميعا أعدائه فماذا نتقاتل فيما بيننا وتذهب ريحنا فلنوجه رصاصاتنا وجهودنا لمقاتلة أعدائنا ولنسلم الأمانةوالراية لأجيالنا القادمة ونحن متحدين في وجه عدونا.

بعدين الصهاينة ما بيطلبوا بطاقتك الشخصية ليعرفوا أنت سني أو شيعي أو أباضي سيحرقونا بطائراتهم وكذلك يفعلون.

بحر الطلاسم
19/08/2006, 10:23 AM
السلام عليكم ,,,

اخي الماحي السني لطالما وقفت ضد حزب الله كبعض اسيادك !!

مبارك لكم موت الصهاينة :)

ناصر
19/08/2006, 10:35 AM
ماذا يعني حزب الله ان قواعد اللعبة قد تغيرت !!؟؟

حتى في هذه تودون إلصاق التهمه لحزب الله !!

ربما فهم كاتب المقال بسيط او انه يتعمد ان يحور الكلام ...

ما عناه حسن نصر الله هو ان قواعد لعبة الحرب قد تغيرت !! أي ان الحزب الآن لديه إمكانية ضرب عمق إسرائيل وليس كما كان بالسابق لا يقدر إلا على محاربة الإسرائيلين على ميدان جنوب لبنان ...

ولكن دوما نجد من في قلبه سوء و حقد ربما مرده قومي او وطني او مذهبي يحاول ان يزين الكلام ويفسره حسب هواه ...

وصدق الشاعر عندما قال :

وعين الرضى عن كل عيب كليلة ++ وعين السخط تبدي إليك المساوء .

بل إن عين سخط بعض السذج جعلتهم لا يبدون المساوء فقط "لانها لا تكفي لتحقيق أي من مرادهم" بل أخذوا بنسج الخيال وربط الثرى بالثريا والخلط بين الملح والسكر ... فيا سبحان الله عندما تعمى القلوب.

البحراني 2001
19/08/2006, 10:42 AM
الأخ نهاوند لما أقول الطهاره لا أعني بالضرورة الطهاره الربانية فهو كله حديد وبلاستيك و مواد متفجرة وغيرها ولكن درج السياسيون على إستخدام بعض الألفاض المجازية والتي تعني بأن هذا السلاح أصبح شيء مقدس عند أصحابه وما يمكن أن يتخلوا عنه مهما كانت التضحيات...
ولكن بس طول بالك ليش ما يكون حزب الله مؤيد من الله أنت تغالط القرآن الكريم. وما النصر إلا من عند الله وطالما حزب الله إنتصر إذا النصر جاء من عند من أمريكا؟؟؟؟
غذا كان القرآن يقول ( وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى) غذا هذا السلاح مسدد من الله والدليل أن حزب الله رمى الصهاينة بالسلاح وبقدرة الله أصابهم ودمر دباباتهم فهذا كله بتسديد من الله، وكذلك المدن في فلسطين المحتلة و القواعد الهسكرية التي إستهدفها الحزب فهذا كله تسديد من الله.

المندوب السامي
19/08/2006, 11:04 AM
هكذا نحن ...
قضايانا معروضة للمزاد ... انتصاراتنا هزائم إن لم تكن باسم طائفتنا أو حزبنا أو قبيلتنا ، وهزائمنا انتصارات تاريخية عندما تكون لنا بصمة فيها ...

نحن نعاني من عقدة ضعف.

نأتي بعد قفل المزاد لنتحدث عن البيع والشراء والمكسب والخسارة ...

أنا لا استغرب من بعض المواضيع التي تنشر هنا وهناك ، وليس لي تعليق عليها ... لأنني لا بد وأن أكون طائفيا حتى أكون جزءا منها ... وأنا أنأى بنفسي عن ذلك.

كانت الحرب وتوقفت ، من بدأها ولماذا ؟ كيف انتهت ولماذا ، ولمصلحة من ؟ من كسب ومن خسر ؟ كلها أسئلة لن تغير قيد أنملة في ما سارت إليه الأمور ...
انتهت الحرب وبدأت السياسه ... وهنا علتنا الدائمة المستعصية.

فعلتنا الأولى أننا لا نعرف كيف نحارب ، ونخلط مفهوم الحرب بمفهوم صراع عسكري محدود كبر أو صغر ، يجب أن نفهم أننا نقزم الاتصارات والهزائم إذا ما ألبسناها ثوب المكاسب العسكرية العابرة هنا أو هناك من أجل تحريك جمود سياسي ... والتقدمات والانسحابات التكتيكية المرحلية من أجل كسب أرض على الواقع أو خلق ظرف تفاوضي معين ...

نعود إلى علتنا الثانية ... السياسه وإدارتها ، فوالله لو تمكنا من سحق إسرائيل ووقف قادتنا العسكريون على منصة الكنيست يبشروننا بالنصر لما انتصرنا ، فالانتصار يحتاج إلى إدارة سياسية توظف المكاسب العسكرية والواقع الجديد الذي يخلق على الأرض من جراء التكتيكات العسكرية.

حزب الله خلق انتصارا عسكريا (قد نختلف في ماهيته وحجمه) ، واستطاع توظيفه في إطاره المحدود ،

أما من يسأل لماذا وافق حزب على وقف الحرب وهو منتصر ، نقول أن من أبسط مبادئ الحب "لا جدوى من مضاعفة المكاسب العسكرية على الأرض ، طالما لا يوجد لها غطاء سياسي يستثمرها ويحافظ عليها" ، وحزب الله يدرك تماما أننا- كعرب - لا نملك إرادة سياسية قادرة على استثمار المكاسب العسكرية. وإن افترضنا أنه يعول على سوريا وإيران في هذا الشأن فإنه أيضا يدرك تماما أن كلا الدولتين خارج غرفة المفاوضات حاليا ...

عودة إلى موضوع ... المزايدات السياسية...
أليس غريبا أن يصمت الجميع ولا نرى إلا حسن نصر الله طيلة 5 أسابيع من العمليات العسكرية ، ونرى تحركات وتصريحات السنيورة في الجانب السياسي ؟

وفجأة يظهر الجميع ... وتبدأ الخطب النارية والتلاعب بالألفاظ وكيل التهم والسباب ؟ أين كان كل هؤلاء وقت الأزمة ... سواء كان جنبلاط أو الحريري أو حتى بشار الأسد ، وآخرون كثر ما زالوا يتوالون في الظهور ...
الجواب بسيط ، انتهى موسم الصيد وكان وقت تقسيم الغنيمة ، والغنيمة إعمار لبنان ، وجنبلاط لا يرتاح إن لم يدس أنفه ويقتطع حصته من كل دولار يدخل إلى لبنان ، والحريري حشد كل موظفي شركات العائله ليخطب فيهم خطابا سياسيا ، حتى يستعدوا لتجهيز عروضهم وقت اصدار مناقصات الإعمار ... الله يرحمك يا رفيق الحريري ويسامحك على هالخلفه ، وسورية (الأسد) لن تفوت الفرصة لتنال من مناوئيها وهم في أسوأ حالاتهم لترد الصاع صاعين لكل من سعى لإخراجها من لبنان.

باختصار ... برافو نصر الله عسكريا ، برافو السنيوره سياسيا ،
أما البقية .. الوليمة جاهزه وكل واحد يسن سكينه ... وانته وحظك ... لكن لا رصيد ولا احترام لكم على الصعيد الشعبي ، ولن تكسبوا سياسيا ، المنطقة كلها خسرانه ...

اليوم راحت
19/08/2006, 11:30 AM
هو نصر لمن اراده نصر وهونصر للمسلمين اينما كانوا وليس لفئة أو طائفة واحدة
حرب بين الشرك والمسلمين وليس هناك أي توصيف اخر لهذه الحرب
الصهيونية انهزمت وكسرت شوكتها ولا أظن من هو مسلم بهذا الكون لا يسلم بذلك الا المنافقين وهذا ما كان على عهد الرسول (ص) كانوا دائما وابدا في كل معركة يحالون تحبيط همم المسلمين وتفريقهم ورسول الله يعرفهم
اتمنى ان لا ينطيق على فئة من المسلمين هذا الوصف وهذا ما نخافه عليهم في الايام القادمة

اليوم راحت
19/08/2006, 11:40 AM
السلام عليكم ,,,

اخي الماحي السني لطالما وقفت ضد حزب الله كبعض اسيادك !!

مبارك لكم موت الصهاينة :)


أخي بحر الطلاسم انت اكبر من ان يستفزك بعض من داروا ظهورهم اثناء المعركة:)

اليوم راحت
19/08/2006, 11:44 AM
هكذا نحن ...
قضايانا معروضة للمزاد ... انتصاراتنا هزائم إن لم تكن باسم طائفتنا أو حزبنا أو قبيلتنا ، وهزائمنا انتصارات تاريخية عندما تكون لنا بصمة فيها ...

نحن نعاني من عقدة ضعف.

نأتي بعد قفل المزاد لنتحدث عن البيع والشراء والمكسب والخسارة ...

أنا لا استغرب من بعض المواضيع التي تنشر هنا وهناك ، وليس لي تعليق عليها ... لأنني لا بد وأن أكون طائفيا حتى أكون جزءا منها ... وأنا أنأى بنفسي عن ذلك.

كانت الحرب وتوقفت ، من بدأها ولماذا ؟ كيف انتهت ولماذا ، ولمصلحة من ؟ من كسب ومن خسر ؟ كلها أسئلة لن تغير قيد أنملة في ما سارت إليه الأمور ...
انتهت الحرب وبدأت السياسه ... وهنا علتنا الدائمة المستعصية.

فعلتنا الأولى أننا لا نعرف كيف نحارب ، ونخلط مفهوم الحرب بمفهوم صراع عسكري محدود كبر أو صغر ، يجب أن نفهم أننا نقزم الاتصارات والهزائم إذا ما ألبسناها ثوب المكاسب العسكرية العابرة هنا أو هناك من أجل تحريك جمود سياسي ... والتقدمات والانسحابات التكتيكية المرحلية من أجل كسب أرض على الواقع أو خلق ظرف تفاوضي معين ...

نعود إلى علتنا الثانية ... السياسه وإدارتها ، فوالله لو تمكنا من سحق إسرائيل ووقف قادتنا العسكريون على منصة الكنيست يبشروننا بالنصر لما انتصرنا ، فالانتصار يحتاج إلى إدارة سياسية توظف المكاسب العسكرية والواقع الجديد الذي يخلق على الأرض من جراء التكتيكات العسكرية.

حزب الله خلق انتصارا عسكريا (قد نختلف في ماهيته وحجمه) ، واستطاع توظيفه في إطاره المحدود ،

أما من يسأل لماذا وافق حزب على وقف الحرب وهو منتصر ، نقول أن من أبسط مبادئ الحب "لا جدوى من مضاعفة المكاسب العسكرية على الأرض ، طالما لا يوجد لها غطاء سياسي يستثمرها ويحافظ عليها" ، وحزب الله يدرك تماما أننا- كعرب - لا نملك إرادة سياسية قادرة على استثمار المكاسب العسكرية. وإن افترضنا أنه يعول على سوريا وإيران في هذا الشأن فإنه أيضا يدرك تماما أن كلا الدولتين خارج غرفة المفاوضات حاليا ...

عودة إلى موضوع ... المزايدات السياسية...
أليس غريبا أن يصمت الجميع ولا نرى إلا حسن نصر الله طيلة 5 أسابيع من العمليات العسكرية ، ونرى تحركات وتصريحات السنيورة في الجانب السياسي ؟

وفجأة يظهر الجميع ... وتبدأ الخطب النارية والتلاعب بالألفاظ وكيل التهم والسباب ؟ أين كان كل هؤلاء وقت الأزمة ... سواء كان جنبلاط أو الحريري أو حتى بشار الأسد ، وآخرون كثر ما زالوا يتوالون في الظهور ...
الجواب بسيط ، انتهى موسم الصيد وكان وقت تقسيم الغنيمة ، والغنيمة إعمار لبنان ، وجنبلاط لا يرتاح إن لم يدس أنفه ويقتطع حصته من كل دولار يدخل إلى لبنان ، والحريري حشد كل موظفي شركات العائله ليخطب فيهم خطابا سياسيا ، حتى يستعدوا لتجهيز عروضهم وقت اصدار مناقصات الإعمار ... الله يرحمك يا رفيق الحريري ويسامحك على هالخلفه ، وسورية (الأسد) لن تفوت الفرصة لتنال من مناوئيها وهم في أسوأ حالاتهم لترد الصاع صاعين لكل من سعى لإخراجها من لبنان.

باختصار ... برافو نصر الله عسكريا ، برافو السنيوره سياسيا ،
أما البقية .. الوليمة جاهزه وكل واحد يسن سكينه ... وانته وحظك ... لكن لا رصيد ولا احترام لكم على الصعيد الشعبي ، ولن تكسبوا سياسيا ، المنطقة كلها خسرانه ...



تحليل رائع للمندوب السياسي بقي الامة الاسلامية ان تختار لنفسها كرسي الشرف في زمن الهوان:(

ابومجان العماني
19/08/2006, 11:55 AM
السلام عليكم ,,,

اخي الماحي السني لطالما وقفت ضد حزب الله كبعض اسيادك !!

مبارك لكم موت الصهاينة :)

أخي بحر الطلاسم

الملاحظ تغير في كتاباتك ومن هم أسياد الماحي السني وما هو قصدك !!

نبهان الحنشي
19/08/2006, 12:28 PM
سيدي العزيز كاتب هذا الموضوع ومن يساندك فكرتك منم خلال هذا الموضوع..
قرأت الطرح الشيق الطويل الذي عرضته لنا مشكورا..
ولا خلاف لي معك ساء أصحت الحقائق أم كذبت..
ولكن دعنا نضع الأمور على براهينها...أمام طاولة النقاش كما تقول..
ثبت عبر التاريخ أن كل المقاومات الشعبية تتلقى عونا خارجيا..ومن من؟ معظمها من دول وقوّات لا علاقة لها بالاسلام..ولكن فرصة لاستغلال الموقف لاغير..
فمثلا صدام حسين..استطاع أن يقضي على نظام عبدالكريم قاسم بمعدات ومساعدة أميركية...
أسامة بن لادن عمل على إخراج السوفييت من أفغانستان بدعم أميركي سياسي ولوجستي ومادي..
ودون التطرق لأكثر من ذلك
ولكن السؤال يبقى..من كانت له الغلبة..يَغلب..وحزب الله..أو المقاومة الشعبية اللبنانية كما سمهاها اللبنانيون أنفسهم بغض النظر عما يقال ويثار الآن..هو الغالب في أرضه..
فما العيب أن يتلقى العون من إيران وسوريا..وما العيب أتن يأخذ منهم التخطيط والتنفيذ..وما العيب في تبنيه لبعض مواقفهم..ولكن هل حسن نصر الله - أمينه العام- يتبع خطة نشر الإيديولوجية الشيعية في لبنان..هذا ما لا يصح لنا قوله..لإننا لم نرى من الرجل ما يثبت ذلك..لأنه كان ويكون مجرد رجل مقاومة..لا تهمه السياسة من قريب أو بعيد..
حسن نصر الله كان أول رجل عربي يهاجم أمريكا وبريطانيا قبل الهجوم على العراق..
حسن نصر الله كان الرجل العربي الأول الذي يرد على تعليقات وتصريحات بوش وبلير ان العراقيون سيستقبلوه بالورود..
حسن نصر الله الرجل العربي الأول المتمثل في قيادة حزب أو مقاومة يتحدث صراحا دون زور أو بهتان..وهذا ما ثبت أخيرا من خلال مواجهته مع إيران..
وهو لم يختبئ في السفارة الإيرانية كما ادعيت.. ولكن كونه قائدا لا بد من عدم ظهوره في الميدان..
وانظر الى بعض حكامك العرب الذي ما إن أحسوا بتفاقم الأزمة الإيرانية حتى غادروا بلدانهم..
عزيزي...
ضع نفسك أنت موضع حسن نصر الله..الجنوب اللبناني..الأراضي المتاخمة للعدو الإسرائيلي..الأراضي المستهدفة دائما وأبدا من قبله العدو..لا أحد يداف ع عنهم ولا أحد يحميهم
هل كنت تنتظر منه أن يلبس القبعه اليهودية والبدلة ويكتف يديه...
أم يروج للأفكار والسياسات الأمريكية..
وللعلم - وهذا ليس دفاعا- أن نصر الله رجل مقدام ذو مؤهلات علمية رصينة رزينة وكبيرة..
أما قولك في عدم قصفه لمصفاتي حيفا وتل أبيب..فتخيل لو أنه قام بقصفهما..ماذا يكون الرد الإسرائيلي..طبعا لن يكون أقل من الرد النووي..وهنا الكارثة بعينها على المنطقة أجمع بما فيها إسرائيل نفسها..وهذا ما صرح به بيريز حين قال : حربنا مع حزب الله هي مسألة حياة او موت بالنسبة لنا""
daiwi
مقالك شممت فيه رائحة الذل والخضوع..فمنذ متى كان حسني مبارك أشرف لنا من أحمد نجاد، وأنا هنا لا أعني ضرورة تأييد نجاد.. أليس مبارك هو الذي صرح قبل الغزو على العراق بأن الدول العربية سوف لن تعمل على مساعدة القوات الأمريكية في حربها..وفي التالي..نجد أن القوت الأمريكية إتخذت مصر معبرا لها لضرب العراق وقصفها مقابل 40 مليار دولار..
وهل تعتقد أن المقاومة العراقية في صورتها الحالية تعرّف بالمقاومة الإسلامية
والذين يموتون عراقيون..
وحتى ال نضيع مجرى الحديث...
انظر للخمسة الحروب السابقة وانظر لهذه الحرب

المقاتل المصري
19/08/2006, 04:04 PM
الموضوع كله يلف و يدور و في النهاية هو الطائفية و الاستمتاع بالهزيمة في اعين البعض!
كانوا يهاجمون ايران و حزب الله و لم يتعرضوا لسوريا، لماذا لأنها عربية!
و نسوا ان سوريا هي من كان مع ايران ضد العراق في الحرب الاولى!
نسوا ان باقي العرب كانوا مع العراق في الاولى ثم انقلبوا عليها في الثانية ثم باعوها تماما في الثالثة!
ما زالوا يشمتون في حزب الله على الرغم من انتصاره!
تماما مثلما حدث مع عبد الناصر، رفعوه على الاكتاف عندما انهزم
و قتلوا السادات عندما انتصر!
نرى دائما الطريق الصحيح ثم نختار الطريق الخطأ!

نهاوند
19/08/2006, 04:15 PM
السلام عليكم ,,,

اخي الماحي السني لطالما وقفت ضد حزب الله كبعض اسيادك !!

مبارك لكم موت الصهاينة :)


كل يرى الناس بعين طبعه ، يا اصحاب النصر الزائف ;)

نهاوند
19/08/2006, 04:20 PM
- لماذا لمنتصر يوافق على الانسحاب الى مابعد الليطاني.

- لماذا وافق على انتشار الجيش اللبناني بعد أن كان معارضا.

-لماذا طالب حسن نصر الله بوقف القتال عندما قال «من أراد أن يعيننا ويساعدنا فليساعد على وقف اطلاق النار» فهل المنتصر يطلب المساعدة لوقف اطلاق النار؟




هذه نتيجة الحرب المفتوحة على قولته ...ماجا الا الخراب ، عكا بعد عكا تحت عكا .يا عم روووح !!!

نهاوند
19/08/2006, 04:22 PM
أخي بحر الطلاسم

الملاحظ تغير في كتاباتك ومن هم أسياد الماحي السني وما هو قصدك !!


مرحبا ابو مجان العماني ..

هذه هي هوايته ..دس السم في العسل ، أنظر الا مشاركاته كلها نغز ودس للسم ..ويدعي بأنه ضد الطائفية وهو كبيرهم الذي علمهم السحر :ضحك:

الأميرة ياقوت
19/08/2006, 05:15 PM
نحن سكارى إلى حد الثمالة بمنظر صواريخ حزب الله التي تسقط على مدن الكيان الصهيوني، وعاجزين عن استرداد الوعي ولو للحظات لنواجه فيها أنفسنا بسؤال بسيط :

ألسنا في عالم ألف تعاضد فيه قوى التحرر، وإن تباينت المنطلقات والغايات ؟ فضلا عن قيم العرب والمسلمين في التعاضد والتآزر . فبما يفسر موقف السيد نصر الله المعلن والمناوئ للمقاومة العراقية، التي يفترض أنها تحارب عدواً مشتركاً هو أمريكا وإسرائيل ؟ سوى أنها تحارب في نفس الوقت مشروعاً إيرانياً شعوبياً، يمثل حزبه نتوءه في بلاد الشام ؟

الذاكرة الجماعية العربية

واحرّ قلباه، ما أقصر ذاكرتنا الجماعية. لم ينقض عام بعد على تلك التصريحات، التي صنف فيها السيد نصر الله المقاومة العراقية إلى فريقين : فريق الجنرالات الصداميين التكفيريين الذين يريدون العودة بالبلاد الى الحكم السابق، وفريق عملاء الأمريكان، بل إنه أقام علاقة وثيقة بين الاثنين، دون ذكر ولو بكلمة واحدة للمقاومة الحقيقية، التي وضعت العصي في دواليب المشروع الأمريكي، وقلبت النظريات العسكرية، وابتدعت فنوناً جديدة في حروب المقاومة، وهي تواجه أكبر جيوش الأرض، وهي المحاصرة براً وبحراً وجواً .

وبرر نصر الله الانتظار والتروي قبل اتخاذ موقف من الاحتلال، مثلما برر اعتماد المقاومة السلمية، وهاجم بشدة مقاطعة الانتخابات، وتبنى جميع العناوين التي يسوّقها الاحتلال الاميركي، مرسخاً بحرفية خط السيستاني، ولم يأتِ على ذكر دور الموساد، وسوّق بحماس المطلب الاميركي في مشاركة العراقيين في الاستفتاء على دستور الاحتلال، الذي لا يعترف بحق المقاومة ويرسخ تفكيك العراق إلى كانتونات طائفية.


كيف تنشغل الذاكرة الجماعية بمناوشات حدودية، من غير الواضح لماذا تبدأ، ولماذا تتوقف، بل قد بدأ الحديث عن توقفها. وكيف يتحول إنسان في النظرة الجماعية، بين يوم وليلة، من منظّر لآليات مشروع الاحتلال الصهيو ـ أمريكي، مبرر لها ومجاهر بها، إلى زعيم للأمة يطلق اسمه على المواليد الجدد!

السياق هنا ليس عن العواطف، فلا تشكيك بمشاعر الشعوب العربية والإسلامية، وإنما سياق المصير، فالصين وروسيا واليابان وألمانيا وغيرهم تبدو أكثر عمقاً في نظرتهم إلى المقاومة في العراق، وتعتبرها خط دفاعها الأخير الذي سيحسم مصائرها في القرن الجديد أمام عربدة الامبراطورية الأمريكية، وعلى هذا الأساس تتصرف وتحسب.

لن نقول: إن الصواريخ التي سقطت على إسرائيل لن تترك ندباً نفسية مزمنة عند المستوطن اليهودي، مثلما سببت الصواريخ العراقية في حرب عام 1991، ولا أنها لم تقدم برهاناً على تفاهة الدولة العبرية، وأنها ساقطة بالمفهوم العسكري، وأنها لن يكون لها انعكاسات سلبية على الهجرة اليهودية من وإلى فلسطين.

لكنها صواريخ لن تغير واقعاً فكرياً مزمناً قائما على الأرض، لأنها صواريخ موسمية، ولا تنطلق من فكرة، فلن ترتطم بفكرة في الطرف الآخر، بل ينتهي مشوارها بارتطامها بالأرض وهذا ما يحدث .

نحن العرب - لاسيما النخب منا - بحاجة إلى مراجعة حقيقية لطرائق تفكيرنا، واتخاذ مواقفنا في لحظات المصير وزحمة العواطف، فقد كانت العاطفة والسطحية، والسذاجة أحياناً، سمة الندوات التحليلية والحوارية وبرامج الإثارة السياسية في الفضائيات العربية منذ بدء الأحداث . شجرة العائلة :

ليس هذا مكان الرجوع إلى الوراء والبحث عن أدوار أمين عام حزب الله السابقة، وموقعه في حركة أمل التي نكبت الفلسطينيين أكثر مما تفعل إسرائيل اليوم، والتي كان ضمن صفوفها قبل قيام حزب الله .

ولكن حزب الله يبقى اليوم الحليف الاستراتيجي لأمل . وأمل هي التي أنشأها آية الله موسى الصدر، الإيراني الذي منح الجنسية اللبنانية، الذي شق المؤسسة الدينية الإسلامية في لبنان إلى سنية وشيعية قبل ثلاثة عقود، معلناً بشكل رسمي انطلاق المسلسل الطائفي المأساوي الحالي . وأمل هي التي أفردها السيستاني بزيارة خاصة في طريق رحلته "المرضية" الغامضة إلى لندن، والسيستاني هو المرجع الروحي الأعلى لمليشيات بدر وصولاغ في العراق، وهذه المليشيات هي التي نقلت حرب أمل على مخيمات الفلسطينيين من أطراف بيروت إلى أطرف بغداد، حيث تتداخل خيام فلسطينيي العراق اليوم مع مخيمات إخوتهم السنة العرب في الصحراء، وحزب الله هو الذي خرج من عباءة أمل، وإيران وولاية الفقيه هي مرجعية حزب الله.

شبكة من الخيوط المتداخلة تبدأ وتنتهي عند إيران . الطريق المختصر إلى هذه قلب هذه الشبكة، هو ما قاله إبراهيم الأمين، أحد مسؤولي حزب الله على اتهام: أنتم جزء من إيران، فأجاب: "نحن لا نقول إننا جزء من إيران، نحن إيران في لبنان، ولبنان في إيران" [جريدة النهار 5/3/1987] .


السؤال: كيف يستقيم أن تكون إيران - الأب الروحي لحزب الله - شريان حياة لأمريكا وإسرائيل في العراق، وسماً مميتاً لهما في لبنان ؟ أيهما هو الموقف الحقيقي ؟ أم أن كليهما حقيقي ؟ لأنه لا تعارض بين الأثنين ؟!
وكيف يستقيم أن يحمل حزب الله بندقية المقاومة بيد، وبوقاً بالأخرى، وينعت المقاومة العراقية بأعلى الصوت بالتكفير والعمالة للأمريكان ؟ ثم لا يقول كلمة واحدة - بنفس البوق - عن مظالم المسلمين في سوريا المجاورة، التي يصف نظامها بالشقيق، ويصمت عن حراستها لجبهة الجولان ولصناعة الاصطياف الإسرائيلية فيها ؟ أم أن البندقية والبوق وجهان لظاهرة صوتية واحدة ؟

هذه هي شجرة عائلة النظام الطائفي الإقليمي، التي تلتف حول المنطقة التفاف السوار حول المعصم، ولا تختلف في طريقة عملها وتواصلها عن 'الأواني المستطرقة' [الآلة المختبرية]، التي إن سكب الماء في إحداها ارتفع في الأخريات، وإن سُحب انخفض .

هل انجلى شيء من الضباب ؟ هل أصبحت مواقف وتصريحات السيد نصر الله ذات مدلولات أكبر ؟

هذه البقع - في ذاكرتنا - العاجزة عن الإمساك بالمعلومات، هي وراء ظاهرة (السكرة - الفكرة) التي تتسم بها شخصيتنا العربية [عامتنا وخاصتنا] وهي سبب الإفاقات القصيرة المتقطعة، والإغماءات الطويلة، والعشى السياسي، وعمى الألوان، الني تكاد تفقدنا القدرة على التمييز .

هذه البقع "غير المأهولة" في ذاكرتنا، هي المساحات الخصبة، سهلة الغرس، التي تتساقط عليها أمطار حزب الله وإيران، وكل من له مطمع ومصلحة في منطقتنا، فيها يزرعون ومنها يحصدون .

ولكن سيظل الدرس، كما قالت كاتبة عربية تعيش الهم العربي - وهي مسيحية - في سياق الحديث عن مسيرة حزب الله: "العقلية الطائفية لا يمكن ان تفرز خطاً صحيحاً، حتى وان صح فيه جزء، وكل ارتباط بما هو خارج الأمة لا يمكن ان يصب في مصلحتها" .
وحزب الله، بشخص أمينه العام، وتحالفاته المحلية، وارتباطاته الخارجية، وأجندته، ترسيخ بأفقع الألوان لهذه العقلية . انتهى .

* * *

بالإضافة إلى ما ذكر آنفاً نقول :

ليس في السياسية صواب مطلق أو خطأ مطلق، ولكن الحقائق المتعاضدة والتسلسل المنطقي الذي اعتمده هذا التحليل يجعله صواباً يحتمل الخطأ.
فإذا كانت الأولى، فإن حزب الله يكون قد جنى على لبنان وقدمه قرباناً لمصالح إيران الإقليمية . وإذا كانت الأخرى، فيكون هو القربان، الذي جنى على نفسه وعلى لبنان في آن واحد، بقبوله بدور الذراع لإيران، وأدوار الوكالة التي لا تخدم المحيط الذي يوجد فيه، لتبيعه إيران ضمن صفقة إقليمية شاملة، وتتركه للدمار مقابل مكافأة أكبر، أقرب إليها وأبعد عن إسرائيل، هي العراق .

بهذا السيناريو تصبح الدولة العبرية على بعد 5 كيلومتر عن أقرب كيان عربي ذو اعتبار عسكري، فمصر التي تفصلها سيناء المنزوعة السلاح غرباً، والعراق المنزوع الأسنان وتحت الضمانات الإيرانية شرقاً، وسوريا وشهادة حسن السيرة والسلوك لثلاثة عقود ونيف من حفظ السلام في الجولان شمالاً . وإلى حين صدور الخريطة الجديدة للمنطقة بتقسيماتها الجديدة، نبقى مع هذا السيناريو .

بهذه الهندسة، تكون سفينة المقاومة الفلسطينية الوحيدة المبحرة، على بعد مئات الكيلومترات عن أقرب الشواطئ، والتي يؤمّل إغراقها في عرض البحر بعيداً عن أنظار خفر السواحل، وخارج مدى فرق الانقاذ، ليسدل الستار على آخر أشكال المقاومة في المنطقة .
إنه الشرق الأوسط الكبير .

موقف كهذا ليس مستغرباً على إيران من وجهين :

الأول: انتظام مصالحها السياسية بشكل طبيعي وتاريخي في إطار مصالح القوى السياسية الدولية في المنطقة العربية والإسلامية بشكل عام، منذ الانقلاب السياسي الصفوي الذي نقلها إلى المذهب الشيعي .

الثاني: نوازعها القومية والشعوبية، فلن يشفع لشيعة لبنان العرب - عندما تحين اللحظة السياسية المناسبة لها - حبٌ لآل البيت أو حداد على الحسين [رضي الله عنه]، ولهم في ذلك أسوة في إخوتهم شيعة الأحواز العرب، الذين تعاملهم إيران معاملة إسرائيل ليهود الشرق، وكذلك في العشائر الشيعية العربية في العراق المبعدة عن القرار الديني والسياسي لصالح الفرس المستوطنين في العراق، وفي شيعة أذربيجان، الذين اصطفت إيران ضدهم في نزاعهم مع الأرمن، لا لشيء سوى أنهم أتراك .


منقول من شبكة القلم الفكرية


مقال يدعوالى التامل
هناك مقاطع تستوقف الشخص فعلا عندها
ونؤمن نحن شخصيا ان اي دولة تتكون من طوائف متعددة (اصلية) ان نهايتها تبدا عندما تحاول اي طائفة ان تستولي على الأمر كله وتهمش الطوائف الأخرى وتنصب من نفسها وصيا
العراق ولبنان من هذه الدول ولن ترى استقرارا ابدا ان تبنت خطا كهذا وعليهم ان يعوا ان اختيار رؤسائهم يجب ان يعتمد على الكفاءة والولاء فقط

نهاوند
19/08/2006, 05:34 PM
مقال يدعوالى التامل
هناك مقاطع تستوقف الشخص فعلا عندها
ونؤمن نحن شخصيا ان اي دولة تتكون من طوائف متعددة (اصلية) ان نهايتها تبدا عندما تحاول اي طائفة ان تستولي على الأمر كله وتهمش الطوائف الأخرى وتنصب من نفسها وصيا
العراق ولبنان من هذه الدول ولن ترى استقرارا ابدا ان تبنت خطا كهذا وعليهم ان يعوا ان اختيار رؤسائهم يجب ان يعتمد على الكفاءة والولاء فقط


للاسف هذا يحصل في أغلب البلدان العربية وهذا ما يسبب الفتن في الاساس ...الاستبداد يا سيدتي ، حكوماتنا لا تتعلم من أخطاء الغير بل تسلك نفس الطريق ....المؤدي الى الخراب

الأميرة ياقوت
19/08/2006, 05:43 PM
للاسف هذا يحصل في أغلب البلدان العربية وهذا ما يسبب الفتن في الاساس ...الاستبداد يا سيدتي ، حكوماتنا لا تتعلم من أخطاء الغير بل تسلك نفس الطريق ....المؤدي الى الخراب

دعني اوضح رأيي يا نهاوند
لا يمكن ان تقبل اي دولة ان يكون رئيسها من دولة اخرى او من اصول من غيرها حتى الدول الأجنبية التي تدعي ان لا فروق ولكن سيطرة طائفة واحدة واقصاء بقية الطوائف في الدول متعددة الطوائف لا يمكن ان يؤدي الى استقرار سياسي وبالتالي الى تقدم تنموي ابدا

نهاوند
19/08/2006, 05:55 PM
ومتفق تماما مع ما ذكرتيه

daiwi
19/08/2006, 11:06 PM
يا ديوي اشكرك على اسئلتك واعذرني لأني مارديت بالسرعة المطلوبة ولكن أجيبك على اسئلتك قدر غستطاعتي وطبعا حسب إجتهادي الشخصي:
أولا: حزب الله لم ينسحي إلى شمال الليطاني زكما تعلم ان حزب الله يتكون من مقاتلين هم من نفس مناطق الجنوب ولم يتخلوا عن أسلحتهم اما اين خبأو الأسلحة الأخرى كالصواريخ مثلا فهذا علمه عند حزب الله.
أما بالنسبة لموافقته على إنتشار الجيش اللبناني بعد ان كان معارضا لذلك فهو خوفه من تعرض الجيش اللبناني للعدوان خاصة وأن الجيش اللبناني بأعتراف القادة اللبنانيين من حكومة ومعارضة غير مسلح التسليح الجيد الذي يؤهله بمقابلة الجيش الصهيوني. ثم أن حزب الله كان ذكيا في موافقته على غنتشار الجيش فالبيئة الداخلية غير مؤاتية لتخاذ مواقف متشنجة لأن جماعة 14 شباط (فبراير) تحاول التأثير على مواقف حزب الله والنيل من النصر المبين الذي حققه.
أما قوله في أن من يريد ان يعيننا فعليه أن يسعى في وقف إطلاق النار فهو بكل بساطة قد حقق نصرا ويريد المحافظة على هذا النصر فلا تقارن إمكانيات حزب الله مع إمكانيات أمريكا لأن هذه الحرب هي حرب امريكا تنفذها الدولة الصهيونية.و أعتقد أنك تعلم أن حزب الله صمد لمدة 33 يوم من القتال و كذلك هناك الكثير من الضحايا وهذا تكتيك في الحرب إذا كنت منتصرا تحاول أن تحافظ على إنتصارك فلا تشكك في الأنتصار بعد أن اعترف العدو الصهيوني بانتصار حزب الله عليه. كذلك لا تنسى أن المجاهدين دمروا ما يزيد عن مائة وستون دبابة و آليه للعدو معظمها من نوع ميركافا الجيل الرابع أي احدث دبابة في العالم ما يقابلها إلا تشالنجلر البريطانية و ليوبارد اللمانية ولوكليرك الألمانية و ابراهام 1م وان الأمريكية إلا أن الميركافا تفوق كل هذه الدبابات من ناحية التصفيح وقد تفاجاء العدو من إختراق صواريخ حزب الله (يقال أنها روسية الصنع تم تطويرها من قبل الأيرانيين) لهذه الدبابة.
أرجو أن أكون قد أجبتك على أسئلتك .... ويبقى لي رجاء من الأخوة جميعا دون إستثناء وهو أن نحاول أن نفهم بعضنا بعضا بدلا من التنابز والتنابذ فوالله ما يستفيد من هذا التنابذ إلا العدو مهما كان نوعه وشكله. وأود أن أقول شيئا آخر وهو أن بن لادن مجاهد وحسن نصر الله مجاهد وكل يرى الأمور باسلوبه وقد يكمل عمل احدهم الآخر، فلماذا كل هذا التعصب لجهة واحدة أليس العدو واحد فهو لن يفرق بين شيعي أو سني بالنسبة له نحن جميعا أعدائه فماذا نتقاتل فيما بيننا وتذهب ريحنا فلنوجه رصاصاتنا وجهودنا لمقاتلة أعدائنا ولنسلم الأمانةوالراية لأجيالنا القادمة ونحن متحدين في وجه عدونا.

بعدين الصهاينة ما بيطلبوا بطاقتك الشخصية ليعرفوا أنت سني أو شيعي أو أباضي سيحرقونا بطائراتهم وكذلك يفعلون.


الاخ الكريم البحراني 2001

- تقول ان حزب الله لم ينسحب ، وهذا غير صحيح بل انسحب هو وعتاده والدليل هو نص قرار مجلس الأمن 1701 حيث ذكر :

فقرة تنفيذية 8: يدعو إسرائيل ولبنان إلى دعم وقف إطلاق نار دائم وحل طويل الأمد على أساس المبادئ والعناصر التالية:

الاحترام الكامل للخط الأزرق من كلا الطرفين، ترتيبات أمنية لمنع استئناف الأعمال العدائية، تتضمن إنشاء -بين الخط الأزرق ونهر الليطاني- منطقة خالية من الأشخاص المسلحين، والعتاد والأسلحة عدا تلك العائدة إلى حكومة لبنان و"اليونيفيل"، كما هو مفوض في الفقرة 11 المنتشرة في هذه المنطقة، التطبيق الكامل لمقررات اتفاق الطائف ذات الصلة، والقرارات 1559 (2004) و1680 (2006)، التي تتضمن نزع أسلحة كل الجماعات المسلحة في لبنان، من أجل -ووفقا لقرار مجلس الوزراء في 27 يوليو 2006- عدم وجود أسلحة أو سلطة في لبنان عدا تلك التابعة للدولة اللبنانية، لا قوات أجنبية في لبنان من دون موافقة الحكومة، لا بيع أو إمدادات من السلاح والمواد المتعلقة بها إلى لبنان إلا إذا أجازت حكومته، تزويد إسرائيل الأمم المتحدة بكل خرائط الألغام في لبنان التي بحوزتها.

وهذه البيان تم الموافقة عليه من الطرفين، بما فيه انتشار الجيش الذي كان معارضا له في السابق .

بالنسبة لكلام السيد نصر الله حول ماقال من أراد أن يعيننا أو يساعدنا فعليه أن يعمل على وقف اطلاق النار.
كلامه هنا واضح ولا يحتاج الى تفسير فلو كان منتصرا كيف يطالب بذلك وكيف يرضخ لهذه الشروط.

سيدي الكريم

ليس معنى كلامي أني مع اليهود بل النظر الى المسألة بشمولية أكثر وبحثت عن النصر الاستراتيجي المزعوم فلم أجده ، وبالطبع اليهود لم يقروا بالنصر لأنه لم تتحقق أهدافهم كاملة بهذه الفرصة التي وفرها حزب الله لخطف الجنديين وهذا يدل بالرغم من أنهم أعدائنا الى أنهم لم يبادروا الى رفع الشعارات بل يناقشون اسباب الفشل وطرق النجاح.
وحول اسامة بن لادن أنا لست معه ولا أتبنى منهجه لأنه برأيي خاطيء مثله مثل حزب الله .

أشكرك على تفاعلك .. دمت بخير

daiwi
19/08/2006, 11:22 PM
ماذا يعني حزب الله ان قواعد اللعبة قد تغيرت !!؟؟

حتى في هذه تودون إلصاق التهمه لحزب الله !!

ربما فهم كاتب المقال بسيط او انه يتعمد ان يحور الكلام ...

ما عناه حسن نصر الله هو ان قواعد لعبة الحرب قد تغيرت !! أي ان الحزب الآن لديه إمكانية ضرب عمق إسرائيل وليس كما كان بالسابق لا يقدر إلا على محاربة الإسرائيلين على ميدان جنوب لبنان ...

ولكن دوما نجد من في قلبه سوء و حقد ربما مرده قومي او وطني او مذهبي يحاول ان يزين الكلام ويفسره حسب هواه ...

وصدق الشاعر عندما قال :

وعين الرضى عن كل عيب كليلة ++ وعين السخط تبدي إليك المساوء .

بل إن عين سخط بعض السذج جعلتهم لا يبدون المساوء فقط "لانها لا تكفي لتحقيق أي من مرادهم" بل أخذوا بنسج الخيال وربط الثرى بالثريا والخلط بين الملح والسكر ... فيا سبحان الله عندما تعمى القلوب.

الأخ الكريم ناصر

نعم قواعد اللعبة تغيرت والا لماذا لم يلتزم حسن نصر الله بتفاهم نيسان عام 1996 وكان سببا لشن الحرب على لبنان وأثناء الحرب خرج علينا ليقبل قرارات الحكومة اللبنانية وقرارات مجلس الأمن بل وطالب بالعودة لتفاهم نيسان عام 1996م في خطابه في حينه. اليس هذا تغيرا في قواعد اللعبة المتفق عليها .لماذا لم يقبل بهذا كله قبل الحرب؟

وهذا نص تفاهم نيسان 1996م
"" إن الولايات المتحدة تفهم أنه بعد مناقشات مع حكومتي إسرائيل ولبنان وبالتشاور مع سوريا، فإن لبنان وإسرائيل سوف يكفلان التالي:‏

إن المجموعات المسلّحة في لبنان لن تقوم بهجمات بصواريخ الكاتيوشا، أو أي نوع آخر من السلاح إلى داخل إسرائيل.‏

إن إسرائيل والمتعاونين معها لن يطلقوا أي نوع من السلاح على المدنيين، أو الأهداف المدنية في لبنان.‏

بالإضافة إلى هذا، يلتزم الطرفان بالتأكد من عدم كون المدنيين هدفاً للهجوم تحت أي ظروف، وعدم استخدام المناطق المدنية الآهلة والمنشآت الصناعية والكهربائية قواعد إطلاق للهجمات.‏

بدون خرق هذا التفاهم لا يوجد ما يمنع أي طرف من ممارسة حق الدفاع عن النفس.

تم تشكيل مجموعة مراقبة مؤلفة من الولايات المتحدة، فرنسا، سوريا، لبنان وإسرائيل. ستكون مهمتها مراقبة تطبيق التفاهم المنصوص عليه أعلاه.وستقدم الشكاوى إلى مجموعة المراقبة.‏ ستنظم الولايات المتحدة أيضاً مجموعة استشارية تتألف من فرنسا، الاتحاد الأوروبي، وروسيا، وأطراف أخرى مهتمة بهدف المساعدة على تلبية حاجات الإعمار في لبنان.‏

من المعترف به أن التفاهم من أجل إنهاء الأزمة الحالية بين لبنان وإسرائيل لا يمكن أن يكون بديلاً عن حل دائم. تفهم الولايات المتحدة أهمية تحقيق سلام شامل في المنطقة. من أجل هذه الغاية، تقترح الولايات المتحدة استئناف المفاوضات بين سوريا وإسرائيل، وبين لبنان وإسرائيل في وقت يُتفق عليه، بهدف التوصل إلى سلام شامل. تفهم الولايات المتحدة أنه من المرغوب به أن تجري المفاوضات في جو من الهدوء والاستقرار.‏

سيعلن هذا التفاهم في الوقت نفسه الساعة 18.00 في 26 أبريل/نيسان 1996 في جميع البلدان المعنية.‏

الملحق الثالث: اقتراح حكومة لبنان لتشكيل لجنة المراقبة لتفاهم نيسان.

تقدمت الحكومة اللبنانية باقتراح لتشكيل لجنة المراقبة التي اتفق عليها في تفاهم نيسان إلى الولايات المتحدة بواسطة السفيرالأميركي في بيروت ريتشارد جونز في 7 مايو/أيار 1996، وهذا نص الاقتراح:‏

تشكل لجنة لمراقبة تطبيق تفاهم وقف إطلاق النار من الدول الخمس الآتية: لبنان، الولايات المتحدة الأميركية، فرنسا، سوريا، إسرائيل.‏ تجتمع هذه اللجنة في الناقورة كمقر رئيسي، ويكون لها فرعان، الأول في صور والثاني في نهاريا.‏

تجتمع اللجنة الفرعية في صور بحضور الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا ولبنان وإسرائيل.‏

تكون رئاسة اللجنة ونيابة الرئاسة مداورة بين الولايات المتحدة وفرنسا.‏ تتحمل كل دولة مصاريف الأعضاء الذين يمثلونها في اللجنة، إضافة إلى حصة من الميزانية المشتركة.‏

تتلقى اللجنة الشكاوى خلال 48 ساعة من حصول أي حادث، وتقوم بإجراء التحقيقات اللازمة، وتصدر تقريرها خلال ثلاثة أيام، ويمكنها أن ترفع هذا التقرير إلى حكوماتها.‏

تستند اللجنة إلى معلومات ميدانية، ويمكنها الاستعانة بمعلومات توفرها لها قوات الطوارئ الدولية.‏

في حال لم تتمكن مداخلات اللجنة خلال ثلاثة أيام من حل المشكلة الطارئة، وفي حال لم تتمكن الحكومات بعدها وخلال ثلاثة أيام إضافية من ذلك، تستطيع الدولة المدّعية استخدام حقها باللجوء إلى مجلس الأمن.‏

تلتزم الدول المعنية بعدم الرد على أي خرق خلال الأيام الثلاثة الأولى التي تنظر فيها اللجنة بالشكوى.‏

عندما تنظر اللجنة بشكوى معينة لا تشارك الجهتان المعنيتان (المدعية والمدّعى عليها) في البحث. ""

وبعد أن التزم حزب الله بهذا التفاهم انسحب اليهود من الجنوب ، ولكنهم عادوا الآن اليس هذا تغييرا في قواعد اللعبة .

اشكرك على مشاركتك ودمت بود

آغا خان
19/08/2006, 11:24 PM
الثاني: نوازعها القومية والشعوبية، فلن يشفع لشيعة لبنان العرب - عندما تحين اللحظة السياسية المناسبة لها - حبٌ لآل البيت أو حداد على الحسين [رضي الله عنه]، ولهم في ذلك أسوة في إخوتهم شيعة الأحواز العرب، الذين تعاملهم إيران معاملة إسرائيل ليهود الشرق، وكذلك في العشائر الشيعية العربية في العراق المبعدة عن القرار الديني والسياسي لصالح الفرس المستوطنين في العراق، وفي شيعة أذربيجان، الذين اصطفت إيران ضدهم في نزاعهم مع الأرمن، لا لشيء سوى أنهم أتراك .

هذا حق

daiwi
19/08/2006, 11:33 PM
هكذا نحن ...
قضايانا معروضة للمزاد ... انتصاراتنا هزائم إن لم تكن باسم طائفتنا أو حزبنا أو قبيلتنا ، وهزائمنا انتصارات تاريخية عندما تكون لنا بصمة فيها ...

نحن نعاني من عقدة ضعف.

نأتي بعد قفل المزاد لنتحدث عن البيع والشراء والمكسب والخسارة ...

أنا لا استغرب من بعض المواضيع التي تنشر هنا وهناك ، وليس لي تعليق عليها ... لأنني لا بد وأن أكون طائفيا حتى أكون جزءا منها ... وأنا أنأى بنفسي عن ذلك.

كانت الحرب وتوقفت ، من بدأها ولماذا ؟ كيف انتهت ولماذا ، ولمصلحة من ؟ من كسب ومن خسر ؟ كلها أسئلة لن تغير قيد أنملة في ما سارت إليه الأمور ...
انتهت الحرب وبدأت السياسه ... وهنا علتنا الدائمة المستعصية.

فعلتنا الأولى أننا لا نعرف كيف نحارب ، ونخلط مفهوم الحرب بمفهوم صراع عسكري محدود كبر أو صغر ، يجب أن نفهم أننا نقزم الاتصارات والهزائم إذا ما ألبسناها ثوب المكاسب العسكرية العابرة هنا أو هناك من أجل تحريك جمود سياسي ... والتقدمات والانسحابات التكتيكية المرحلية من أجل كسب أرض على الواقع أو خلق ظرف تفاوضي معين ...

نعود إلى علتنا الثانية ... السياسه وإدارتها ، فوالله لو تمكنا من سحق إسرائيل ووقف قادتنا العسكريون على منصة الكنيست يبشروننا بالنصر لما انتصرنا ، فالانتصار يحتاج إلى إدارة سياسية توظف المكاسب العسكرية والواقع الجديد الذي يخلق على الأرض من جراء التكتيكات العسكرية.

حزب الله خلق انتصارا عسكريا (قد نختلف في ماهيته وحجمه) ، واستطاع توظيفه في إطاره المحدود ،

أما من يسأل لماذا وافق حزب على وقف الحرب وهو منتصر ، نقول أن من أبسط مبادئ الحب "لا جدوى من مضاعفة المكاسب العسكرية على الأرض ، طالما لا يوجد لها غطاء سياسي يستثمرها ويحافظ عليها" ، وحزب الله يدرك تماما أننا- كعرب - لا نملك إرادة سياسية قادرة على استثمار المكاسب العسكرية. وإن افترضنا أنه يعول على سوريا وإيران في هذا الشأن فإنه أيضا يدرك تماما أن كلا الدولتين خارج غرفة المفاوضات حاليا ...

عودة إلى موضوع ... المزايدات السياسية...
أليس غريبا أن يصمت الجميع ولا نرى إلا حسن نصر الله طيلة 5 أسابيع من العمليات العسكرية ، ونرى تحركات وتصريحات السنيورة في الجانب السياسي ؟

وفجأة يظهر الجميع ... وتبدأ الخطب النارية والتلاعب بالألفاظ وكيل التهم والسباب ؟ أين كان كل هؤلاء وقت الأزمة ... سواء كان جنبلاط أو الحريري أو حتى بشار الأسد ، وآخرون كثر ما زالوا يتوالون في الظهور ...
الجواب بسيط ، انتهى موسم الصيد وكان وقت تقسيم الغنيمة ، والغنيمة إعمار لبنان ، وجنبلاط لا يرتاح إن لم يدس أنفه ويقتطع حصته من كل دولار يدخل إلى لبنان ، والحريري حشد كل موظفي شركات العائله ليخطب فيهم خطابا سياسيا ، حتى يستعدوا لتجهيز عروضهم وقت اصدار مناقصات الإعمار ... الله يرحمك يا رفيق الحريري ويسامحك على هالخلفه ، وسورية (الأسد) لن تفوت الفرصة لتنال من مناوئيها وهم في أسوأ حالاتهم لترد الصاع صاعين لكل من سعى لإخراجها من لبنان.

باختصار ... برافو نصر الله عسكريا ، برافو السنيوره سياسيا ،
أما البقية .. الوليمة جاهزه وكل واحد يسن سكينه ... وانته وحظك ... لكن لا رصيد ولا احترام لكم على الصعيد الشعبي ، ولن تكسبوا سياسيا ، المنطقة كلها خسرانه ...

الأخ الفاضل المندوب السامي

تعليقك يدل على تفكير عميق ينظر الى الموضوع بشكل عام واتفق معك في معظم ماذكرته عدا جزئية أن حزب الله حقق نصرا عسكريا إلا اذا كان أنه انتصر وخسر لبنان وهذا هو الأهم .

أشكر لك تفاعلك القيم ، دمت بود لا ينتهي.

daiwi
21/08/2006, 12:28 AM
نرجو النظر في الخلل الفني

المندوب السامي
21/08/2006, 09:00 AM
الأخ الفاضل المندوب السامي

تعليقك يدل على تفكير عميق ينظر الى الموضوع بشكل عام واتفق معك في معظم ماذكرته عدا جزئية أن حزب الله حقق نصرا عسكريا إلا اذا كان أنه انتصر وخسر لبنان وهذا هو الأهم .

أشكر لك تفاعلك القيم ، دمت بود لا ينتهي.
في الصراعات العسكرية ، لا مجال للرياضيات البسيطة ، يعني مفيش كم ربحت ؟ وكم خسرت ؟ والانتصارات مش بكميتها وإنما بمدلولاتها ومضاعفاتها وما فرضته من معادلات جديدة على الواقع.
هناك حروب تشن من أجل تحريك موقف وليست من أجل استرجاع أرض أو تدمير عدو ، فالهدف من الحرب هو الذي يحدد إن كانت النتيجة نصرا أو هزيمة ، وبالرجوع إلى الأهداف التي حددها حزب الله فهي نصرا ... وكان بالإمكان تجاوز الأهداف الأولى إلى أهداف اكبر لو كانت هناك جدوى ، ولكنني أرى قمة العقلانية ، ونضوج الفكر التكتيكي العسكري حين أعلن حزب الله رغبته في إيقاف الحرب.

لو تتذكر في حرب تشرين (أكتوبر) ... كان هدف السادات من الحرب هو تحريك الجبهة والوصول إلى اتفاقية سلام يسترجع من خلالها سيناء ، وحين وجد القادة العسكريون أن القوات في الجبهة تحرز تقدما تلو الآخر والعدو يتقهقر ، قرروا الاستمرار دون التنسيق والتشاور مع القرار السياسي ، الذي أعلن وقف الحرب ، وحدث التضارب ، وأصبحنا نتحدث بلغتين ، لغة ميدانية عسكرية فرضها الواقع على الأرض ، ولغة سياسية متمشية مع الهدف الأصلي الذي من أجله أعلنت الحرب ، ودخل الاسرائليون والأمريكان في المساحة الضيقة التي خلقها تضارب الأهداف العسكرية والسياسية ، فركز كيسنجر على السادات من أجل التحضير لما بعد وقف إطلاق النار وأبعد بذلك الإدارة الساسية عن المعركة التي وجد فيها العسكريون أنفسهم أمام قرار بوقف الحرب في حين أن أن إسرائيل مستمرة ، ونجحت في خلق الثغرة وحصار الجيش الثالث ، وفرضت واقعا عسكريا مؤلما أجبر المفاوض المصري على القبول بتنازلات مهينة في خيمة الكيلو 101.

لو استمر حزب الله في حربه ، فالإحتمال أن لا يستطيع مقاتليه الصمود أكثر من ذلك لفارق القوة العسكرية ، وهنا سيخلق واقعا عسكريا ربما لن يساعد لبنان في رفضها لمشروع القرار الأمريكي الفرنسي ويضعف بل ويشل أي تحرك سياسي ممكن ، باختصار استطاع أن يناغم بين ما يجري في الميدان مع ما يتم تداوله في غرف المفاوضات.
حزب الله يدرك أنه بمجرد توقف المدافع ، تبدأ الأطروحات السياسية ، ولبنان - بحكم تركيبته السياسية وتوجهاتها - لا يملك طرحا سياسيا واحدا ، خصوصا إذا ما تغيرت المعطيات على الأرض ، فكان حكيما في قرار قبول وقف الحرب حيث أن ما تم إنجازه يرضي جميع الأطراف ذات العلاقة ، فالكل وجد فيما أنجز جزءا يستطيع أن يتبناه ويدخل في المعادلة من خلاله ، سواء الحكومة اللبناية أو جماعة 14 آذار ، سوريا وإيران ، الشارع اللبناني والعربي والاسلامي ، الموقف العربي الرسمي ، حتى السماسرة والمقاولين ...
انتصار حزب الله ليس بالكمية (عسكريا) بقدر ما هو تحقيق أهداف وخلق معادلات جديدة ، الحروب القادمة في المنطقة لن تغفل دورس حرب الـ 33 يوما بين حزب الله وإسرائيل.

أخو أخوه
22/08/2006, 08:31 AM
استوقفني هذا الرد العجيب !

اولا وولعلم ان اي موضوع في ذكر وحقيقة للناس عن المجاهدين وأسود التوحيد سوف يحذف ..
.

ثم انظروا ماذا كتب :

أذلوا المارد الصليبي وان سلمنا ان الحزب قد انتصر على الكيان الصهيوني فهو ليس الا ذيل لذلك المارد ..

اذا فالمجاني هذا يتهم المجاهدين في حزب الله بأنهم ذيل للمارد الصليبي
وجنت براقش على نفسها وأخواتها ، وسلملي على كل المردة ..
هذا هو الحوار ;)

أخو أخوه
22/08/2006, 08:32 AM
السلام عليكم ,,,

اخي الماحي السني لطالما وقفت ضد حزب الله كبعض اسيادك !!

مبارك لكم موت الصهاينة :)
لا تلمه : فوقع الصدمة شديد !:عيار:

أخو أخوه
22/08/2006, 09:48 PM
للرفع ،،،

daiwi
27/08/2006, 10:35 PM
هو نصر لمن اراده نصر وهونصر للمسلمين اينما كانوا وليس لفئة أو طائفة واحدة
حرب بين الشرك والمسلمين وليس هناك أي توصيف اخر لهذه الحرب
الصهيونية انهزمت وكسرت شوكتها ولا أظن من هو مسلم بهذا الكون لا يسلم بذلك الا المنافقين وهذا ما كان على عهد الرسول (ص) كانوا دائما وابدا في كل معركة يحالون تحبيط همم المسلمين وتفريقهم ورسول الله يعرفهم
اتمنى ان لا ينطيق على فئة من المسلمين هذا الوصف وهذا ما نخافه عليهم في الايام القادمة

الأخ الفاضل .. اليوم راحت

لماذا ليس هناك توصيف لهذه الحرب ، وبناء على هذا المنطق ماذا تصف حرب العراق ؟

بالنسبة لفتوى الشيخ بن جبرين ،، ليست غريبة على الأقل لاختلاف المنهج العقدي بين الاثناعشرية والسلفية ، ولكن ماهو رأيك لو أتيتك بفتوى من شيخ شيعي اثنا عشري يؤيد فتوى بن جبرين . هل ستتغير نظرتك.

اشكرك على المشاركة

daiwi
29/08/2006, 12:53 AM
سيدي العزيز كاتب هذا الموضوع ومن يساندك فكرتك منم خلال هذا الموضوع..
قرأت الطرح الشيق الطويل الذي عرضته لنا مشكورا..
ولا خلاف لي معك ساء أصحت الحقائق أم كذبت..
ولكن دعنا نضع الأمور على براهينها...أمام طاولة النقاش كما تقول..
ثبت عبر التاريخ أن كل المقاومات الشعبية تتلقى عونا خارجيا..ومن من؟ معظمها من دول وقوّات لا علاقة لها بالاسلام..ولكن فرصة لاستغلال الموقف لاغير..
فمثلا صدام حسين..استطاع أن يقضي على نظام عبدالكريم قاسم بمعدات ومساعدة أميركية...
أسامة بن لادن عمل على إخراج السوفييت من أفغانستان بدعم أميركي سياسي ولوجستي ومادي..
ودون التطرق لأكثر من ذلك
ولكن السؤال يبقى..من كانت له الغلبة..يَغلب..وحزب الله..أو المقاومة الشعبية اللبنانية كما سمهاها اللبنانيون أنفسهم بغض النظر عما يقال ويثار الآن..هو الغالب في أرضه..
فما العيب أن يتلقى العون من إيران وسوريا..وما العيب أتن يأخذ منهم التخطيط والتنفيذ..وما العيب في تبنيه لبعض مواقفهم..ولكن هل حسن نصر الله - أمينه العام- يتبع خطة نشر الإيديولوجية الشيعية في لبنان..هذا ما لا يصح لنا قوله..لإننا لم نرى من الرجل ما يثبت ذلك..لأنه كان ويكون مجرد رجل مقاومة..لا تهمه السياسة من قريب أو بعيد..
حسن نصر الله كان أول رجل عربي يهاجم أمريكا وبريطانيا قبل الهجوم على العراق..
حسن نصر الله كان الرجل العربي الأول الذي يرد على تعليقات وتصريحات بوش وبلير ان العراقيون سيستقبلوه بالورود..
حسن نصر الله الرجل العربي الأول المتمثل في قيادة حزب أو مقاومة يتحدث صراحا دون زور أو بهتان..وهذا ما ثبت أخيرا من خلال مواجهته مع إيران..
وهو لم يختبئ في السفارة الإيرانية كما ادعيت.. ولكن كونه قائدا لا بد من عدم ظهوره في الميدان..
وانظر الى بعض حكامك العرب الذي ما إن أحسوا بتفاقم الأزمة الإيرانية حتى غادروا بلدانهم..
عزيزي...
ضع نفسك أنت موضع حسن نصر الله..الجنوب اللبناني..الأراضي المتاخمة للعدو الإسرائيلي..الأراضي المستهدفة دائما وأبدا من قبله العدو..لا أحد يداف ع عنهم ولا أحد يحميهم
هل كنت تنتظر منه أن يلبس القبعه اليهودية والبدلة ويكتف يديه...
أم يروج للأفكار والسياسات الأمريكية..
وللعلم - وهذا ليس دفاعا- أن نصر الله رجل مقدام ذو مؤهلات علمية رصينة رزينة وكبيرة..
أما قولك في عدم قصفه لمصفاتي حيفا وتل أبيب..فتخيل لو أنه قام بقصفهما..ماذا يكون الرد الإسرائيلي..طبعا لن يكون أقل من الرد النووي..وهنا الكارثة بعينها على المنطقة أجمع بما فيها إسرائيل نفسها..وهذا ما صرح به بيريز حين قال : حربنا مع حزب الله هي مسألة حياة او موت بالنسبة لنا""
daiwi
مقالك شممت فيه رائحة الذل والخضوع..فمنذ متى كان حسني مبارك أشرف لنا من أحمد نجاد، وأنا هنا لا أعني ضرورة تأييد نجاد.. أليس مبارك هو الذي صرح قبل الغزو على العراق بأن الدول العربية سوف لن تعمل على مساعدة القوات الأمريكية في حربها..وفي التالي..نجد أن القوت الأمريكية إتخذت مصر معبرا لها لضرب العراق وقصفها مقابل 40 مليار دولار..
وهل تعتقد أن المقاومة العراقية في صورتها الحالية تعرّف بالمقاومة الإسلامية
والذين يموتون عراقيون..
وحتى ال نضيع مجرى الحديث...
انظر للخمسة الحروب السابقة وانظر لهذه الحرب

الأخ الفاضل .. نبهان الحنشي

اشكرك على نقاشك العاقل .

بالنسبة للمقاومة الشعبية قد يكون ماتقوله صحيحا ، ولكن بالنسبة لحزب الله شعبيته لا تتعدى الأخوة الشيعة فقط ، ولم يتجاوب مع الفئات الأخرى في لبنان ولعل أبرزها الحكومة الشرعية والتي لم يلقي لها بالاً بالاضافة الى القوى الأخرى من سنة ومسيحيين ودروز ، هذا في مجملة .

فهذه القوى تفاوضت معه قبل الحرب بفترة طويلة لأجل نزع السلاح والدخول في العملية السياسية ، إذن الأخوة في لبنان متفقين بجميع احزابهم عدا حزب الله .هنا المساعدة من الخارج هل يمكن أن نعتبرها غير شرعية للحكومة التي ترفض ذلك؟
وهو نفس ماطبقة بن لادن عندما تسبب في احتلال افغانستان وأعلن المسؤولية عن هجمات امريكا وفي النهاية خسر بن لادن وخسرت افغانستان .
والرجل ليس رجل مقاومة فقط بدليل وجود نواب للحزب داخل مجلس النواب ولديه ممثل في الحكومة.
سيدي الفاضل ليست مسألة أن هذا الشخص أفضل أو الشخص الآخر والعبرة بالنتائج وترتيب المصالح، والتي لم يتوقعها حسن نصر الله .
أشكرك مرة اخرى ودمت بخير

daiwi
29/08/2006, 12:59 AM
الموضوع كله يلف و يدور و في النهاية هو الطائفية و الاستمتاع بالهزيمة في اعين البعض!
كانوا يهاجمون ايران و حزب الله و لم يتعرضوا لسوريا، لماذا لأنها عربية!
و نسوا ان سوريا هي من كان مع ايران ضد العراق في الحرب الاولى!
نسوا ان باقي العرب كانوا مع العراق في الاولى ثم انقلبوا عليها في الثانية ثم باعوها تماما في الثالثة!
ما زالوا يشمتون في حزب الله على الرغم من انتصاره!
تماما مثلما حدث مع عبد الناصر، رفعوه على الاكتاف عندما انهزم
و قتلوا السادات عندما انتصر!
نرى دائما الطريق الصحيح ثم نختار الطريق الخطأ!

الأخ الكريم al_tarek

اشكرك على المشاركة :

كيف يدور الموضوع حول الطائفية ؟ لم آتي بما قاله مشائخ الطرفين في بعض ولم آتي لك من بطون الكتب بأدلة تشعل الطائفية .
هو نظرة تحليلية لما يجري بلبنان ولعل النتائج الأخيرة تدل على صحته.
بارك الله فيك

daiwi
29/08/2006, 01:02 AM
مقال يدعوالى التامل
هناك مقاطع تستوقف الشخص فعلا عندها
ونؤمن نحن شخصيا ان اي دولة تتكون من طوائف متعددة (اصلية) ان نهايتها تبدا عندما تحاول اي طائفة ان تستولي على الأمر كله وتهمش الطوائف الأخرى وتنصب من نفسها وصيا
العراق ولبنان من هذه الدول ولن ترى استقرارا ابدا ان تبنت خطا كهذا وعليهم ان يعوا ان اختيار رؤسائهم يجب ان يعتمد على الكفاءة والولاء فقط

الأخت الفاضله الأميرة ياقوت

أشكرك على المشاركة ، فعلا كلامك صحيح.
دمت بخير

الأميرة ياقوت
29/08/2006, 02:45 PM
الأخ الكريم al_tarek

اشكرك على المشاركة :

كيف يدور الموضوع حول الطائفية ؟ لم آتي بما قاله مشائخ الطرفين في بعض ولم آتي لك من بطون الكتب بأدلة تشعل الطائفية .
هو نظرة تحليلية لما يجري بلبنان ولعل النتائج الأخيرة تدل على صحته.
بارك الله فيك

سيدي الفاضل
اصبح البعض ينتقد من يريد من منطلق طائفي شيئا عاديا ولكن اي مناقشة حول سياسات من يقدسون هم يتهمونها بالطائفية ويطالبون بغلق الموضوع
للأسف اصبح التدخل في الشؤون الداخلية لبعض الدول (والذي حرم بميثاق المم المتحدة عاديا) بسبب مقتهم الطائفي لها مبررا ولكن مناقشة سياسات دول لها تأثير علينا جميعا طائفية.
يا للعجب

ابومجان العماني
29/08/2006, 04:53 PM
استوقفني هذا الرد العجيب !



ثم انظروا ماذا كتب :

اذا فالمجاني هذا يتهم المجاهدين في حزب الله بأنهم ذيل للمارد الصليبي
وجنت براقش على نفسها وأخواتها ، وسلملي على كل المردة ..
هذا هو الحوار ;)

الصاحب الحبش وانت تقول انك عقلك كبير وانسان فاهم
ولكني لاألومك كما تقولون الطائفية حركتك هذه المرة ......:D


وانا لم اتهم اعضاء الحزب انهم اذيال للكيان الصهيوني ،
وان قلت ذلك فلن اتراجع وان كنت انت وصفت بما ادعيت علي في وصفك ...ابو عقل كبير
ولكن ان انت ذكرت هذا وهو تفسيرك لهم فلا بأس ....... بالطبع راجع الى تفسيرك ووصفك ...

وليس وصفي انا ...