المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : التاثير في السياسة الدولية


jtn_j
17/08/2006, 12:29 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه الغر الميامين
اما بعد



السياسة بشكل عام : هي رعاية شؤون الامة وشؤون الدولة
والسياسة الدولية : هي رعاية شؤون الامة خارجية او بمعنى ادخال السياسة الدولية والسياسة الخارجية في رعايتها
اذن فالسياسة الدولية والسياسة الخارجية جزء من السياسة العامة ، لذا فالمعنى العام للسياسة الحقيقي يجب ان يتضمن السياسة داخليا وخارجيا ، فالعلاقة بين السياسة الدولية والسياسة الخارجية بالسياسة هي جزء من كل بل الجزء الجوهري الذي يكونها .
والسياسة الخارجية والدولية تكون موجودة فقط في الدول المؤثرة وليست كل الامم وذلك حسب المبدا او العقيدة فاليابان ليست دولة مؤثرة لان ليس لها مبدا او عقيدة وليس لها سياسة خارجية ولا دولية ولا حتى لها تاثير في المحافل الدولية ، لكن في السابق كان لها سياسة خارجية عندما احتلت الصين وحاربت امريكا ولكن بعد الهزيمة تغيرة وذهب اثرها ، وامريكا من الدول المؤثرة بل الاكثر تاثيرا وذلك عبر سياستها في العالم باسره وفي المحافل الدولية فهي تقريبا مسيطرة عليه ويكفي انها هي الوحيدة التي تستخدم حاليا الفيتو لتعطيل اي قرار

في السابق كان الفرس والروم هما الدولتان المؤثرتان في العالم ولكن بعد ظهور الاسلام اختفت هذه الدول وظهر الاسلام كقوة وحيدة لا منازع لها وذلك لان لها سياسة خارجية وهي الدعوة الى الاسلام عن طريق الجهاد فالدول التي تؤثر في المسرح الدولي هي قليلة .

يجب ات يتم اطلاع الامة على السياسة الخارجية ولا اقصد هنا السرية ولكن لكي تعرف الامة ان السياسة الخارجية جزء منها وانها ليست غريبة عنها ، بل يجب على الدولة ان تخرج السياسيين والمفكرين لكي لا تخلو الدولة من ذلك بل ولو اقتضى الامر بناء المدارس لتعليم السياسة الخارجية والدولية ، والسياسة الخارجية والدولية هي واجب شرعي ، فالله يقول ((وما ارسلناك الا كافة للناس بشيرا ونذيرا )) اي لكل الناس وهذا يجعلنا نحمل الدعوة لكل الناس لذى يجب ان تكون لنا سياسة خارجية ودولية لكي نؤثر في العالم كما اثر اجدادنا في الناس حين نشرو الاسلام للعالم اجمع .

تظهر الدول المؤثرة في حال فقدان التوازن الدولي وذلك نادرا لان الدول العالمية قليلية والدول العادية كثيرة ولان طبيعة الفكر هي التي تحدد من طبيعة ما يجب ان تكون عليه الدولة هل تكون مؤثر ؟ ام تكون غير مؤثرة ففي حالة التوازن تعمد الدول الى الدبلوماسية وهي الاتصالات والعملاء ، ولكن عند فقدان التوازن وظهور دولة قوية كامريكا تستخدم الاعمال السياسية والعسكرية طبعا حسب حاجتها لها .

يشترط في الدولة المؤثرة ان يكون مبداها او عقيدتها عالمية ، اي ان تكون السياسة الخارجية والدولية جزء من سياستها وان تفهم الموقف الدولي من الدول الفاعلة فيه والدول التابعة والدول المحايدة وما استراتيجيات الدول الفاعلة الاخرى في الموقف الدولي وما هي دولها التابعة لها.

ان الدول المؤثرة في السياسة الدولية هي التي تجعل سياستها الخارجية والدولية ضمن سياسة عامة اما دون ذلك فلن يكون لها تاثير وتكون بين خيارين اما ان تكون تابعة اي تنفذ سياسة دولة مؤثرة واما ان تكون محايدة وتكون منفردة ليس لها وزن وقد تتعرض للضغط من دول مؤثرة لتنفيذ سياستها ، والخلاصة لكي تكون هناك تاثير للمسلمين على السياسة الدولية يجب عليهم اقامة دولة الاسلام وجعل السياسة الخارجية والدولية ضمن السياسة العامة .

أنتهينا
17/08/2006, 03:24 PM
جميل ما كتبت
لي عودة

الواثق بنفسه
17/08/2006, 04:42 PM
شكراً أخي العزيز طارح الموضوع.

نستنتج مما تقدم، أننا نحن كعرب غير مؤثرين في السياسة الدولية، لأننا بكل بساطة نتبع ما تمليه علينا حليفتنا إمريكا. إيضا بريطانيا غير مؤثرة في السياسة الدولية لأنها تتبع ما تمليه عليها حليفتها إمريكا.

فيلق الاهوال
17/08/2006, 09:39 PM
أتفق معك أخي العزيز ... نعم علينا التمسك بديننا ورفع شعار الإسلام والإبتعاد عن القوميات لكي نكون مؤثرين على السياسة الدولية .