المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : لماذا لديهم شافيز..ولدينا فقط مجرد أزيز؟


سرب
14/08/2006, 03:29 PM
أزيز هو الصوت العربي ، صوت مخذول لا يعلو ، وان علا يعلو على استحياء ، وبقوة لا تهز ذبابة ، يعلو كي يحاول ايجاد طرق للسلام ترضي أمريكا وتنحني أمام أمريكا وتصفق لمنظومة ديمقراطية كاذبة في المجتمع الأوروبي والأمريكي .

ووسط كل هذه الحالة من الجبن والغباء والانحلال النفسي والقومي والروحي والعقلي للأمة العربية شعبا وقيادات..

يظهر شافيز..

يظهر شافيز من دولة هي خامس منتج للنفط ..بينما دولنا العربية هي أول منتج لها .
يظهر ليرفض أمريكا وسياستها ، يظهر ليدافع عن دم ليس دمه و عرض ليس عرضه ، وتاريخ ليس تاريخه..

يظهر ليقول للمارد الأمريكي : لااااااااااااااا...

يعلو صوته وينعتق في سماوات القوة والعزة ، يحمل بلاده الى توزيع الثروة وينقذ فقرائها ، يمشي كانسان و يقف كانسان ويتغلب على كل خائن كانسان ..اشترى الانسان وباع الكذبة.

رجل سجل له التاريخ تاريخ مجد ..وموقف رجل..

قبله جيفارا ..ومن ورائه بشر بسيطون وفقراء..


لفلماذا لديهم شافيز ، ولديهم جيفارا ، ولديهم الانسان..

وليس لدينا شئ..رغم أننا نملك كل شئ ؟

لماذا بحق الله ، وبقوة النار و من بين صراخ أم ثكلى أنهكها الحزن والموت والضياع العربي أمام جثة فلذة كبدها..

لماذا :


ليس لدينا شئ؟

الذئـب الابيض
14/08/2006, 03:58 PM
لدينا الله ولكنا للاسف لا نثق بقدرته على نصــــرنا
فنتجه لامريكا ومجلس الامن عوضا عن إتجاهنا له
اللهم ارحمنا واعف عنا وانصرنا

ساورد لك معلومة عزيزتي سرب :
اوردت صحيفة الفايننشال تايمز أن بعض الدول الخليجية كسبت من وراء حرب لبنان ما يقارب 370 مليار دولار ، فما بالك بما كسبته الدول العربية ؟!!!
بالتاكيد لا مصالح لشافيز من وراء الحرب الدائرة وأتونها وملحقاتها ، فلا ضير إن نادى ، ولا ضير إن تحدث ، ولا ضير إن سحب سفيره ...
أما البعض فالمسالة مسالة مصالح مشتركة وبعيدا جدا عن مفهوم القومية العربية نقول " المال قبل العيال "
وليرحمنا الله

سرب
14/08/2006, 04:03 PM
لدينا الله ولكنا للاسف لا نثق بقدرته على نصــــرنا
فنتجه لامريكا ومجلس الامن عوضا عن إتجاهنا له
اللهم ارحمنا واعف عنا وانصرنا

ساورد لك معلومة عزيزتي سرب :
اوردت صحيفة الفايننشال تايمز أن بعض الدول الخليجية كسبت من وراء حرب لبنان ما يقارب 370 مليار دولار ، فما بالك بما كسبته الدول العربية ؟!!!
بالتاكيد لا مصالح لشافيز من وراء الحرب الدائرة وأتونها وملحقاتها ، فلا ضير إن نادى ، ولا ضير إن تحدث ، ولا ضير إن سحب سفيره ...
أما البعض فالمسالة مسالة مصالح مشتركة وبعيدا جدا عن مفهوم القومية العربية نقول " المال قبل العيال "
وليرحمنا الله


أستغفر الله ..أستغفر الله .

عزيزي الذئب الأبيض : بؤس المال الذي يلوث بالدماء ..
بؤس المال الذي يلوث بالخيانة..

لندع العروبة على جنب ، لندع وحدة الهوية والمصير على جنب تلك التي تربط العرب بلبنان..

ولننظر فقط للانسان..

لدم الانسان وموت الانسان ..وروح الانسان..

ألا يخاف الخليج من أن تصبح دمائه هي ذاتها يوما دماء العراق وفلسطين و لبنان.
أما قال السنيورة : أكلنا يوم أكل الثور الأبيض..

يا للغباء ..يا للرعونة ..

من يؤمن من القادة على عرشه ..ان كانت دبابات اسرائيل ومن خلفها قنابل أمريكا تسير ببطء نحو كل الوطن العربي..

فليعش الخليجيون وليتمتعون بما لديهم قليلا..فدورهم آت لا محالة..
ولتغنهم حينها أموالهم من الوحش الصهيوني وسدنته الأمريكان.

سرب
14/08/2006, 04:15 PM
صحيح ..

نسيت عزيزي الذئب الأبيض أن أؤكد على قضية..

أن شافيز صحيح ثار على ما تفعل اسرائيل بلبنان وهو ابن قارة أمريكا اللاتينية ، الا أنه لم يفعل هذا فقط لأنه لن يخسر شيئا ...بل لأن هذا من مبادئه ومن ضمن توجهاته.

فهو لا يتفاهم مع أمريكا ولا يذل بلاده أمامها ، ولا يخاف منها رغم أن لو قامت الحرب بينه وبين أمريكا فقد تطحن بلاده وهو جار الأمريكان وقريبهم في القارة..

ورغم هذا ، هو لا يمارس فعل الجبن كما يمارسه العرب ، ولا يسكت عن الحق..ولا يخشى أمريكا.
فماذا استطاعت أمريكا أن تفعل له ، حرضت عليه المعرضة لكنها لم تقو على الاطاحة به بعد ما يقرب من أربع محاولات انقلاب فاشلة.

العرب يمارسون جبنا لا مبرر له ..أمام أمريكا واسرائيل.

الذئـب الابيض
14/08/2006, 04:24 PM
أستغفر الله العلي العظيم
الحديث ذا شجون
ولن نرحم
اذا تواصل
لذا سنصبغ موضوعك بصبغة ثقافية
دعينا نورد بعض مما نخزن
عن " التشي " وتعني الرفيق
جيفارا
ونبتعد عن السياسة

***
"الثورة قوية كالفولاذ، حمراء كالجمر، باقية كالسنديان، عميقة كحبنا الوحشي للوطن.. إنني أحس على وجهي بألم كل صفعة تُوجّه إلى مظلوم في هذه الدنيا، فأينما وجد الظلم فذاك هو وطني"..

ذلك ليس شعرا ولا كلمات لأديب من أدباء نوبل، وليست عبقريتها في صياغتها بقدر ما أنها في صدقها، وأيا ما كانت أفكارك وعقائدك فإنك لن تستطيع إلا أن تحترم رجلا كانت هذه إحدى أفكاره التي ظل طيلة حياته يناضل من أجلها.
انها كلمات "أرنستو جيفارا دي لاسيرنا" ، والذي ولد في 14-8-1928م في حي "روساريو" الكائن بمدينة "بوينس أيريس" عاصمة الأرجنتين في عائلة برجوازية عريقة.

الاب مهندس معماري ميسور الحال قضى حياته في الترحال بين دول امريكا اللاتينيه اما الام عُرفت بأنها مثقفة ونشطة وهي التي نفخت في الفتى من روحها الشغوفة بتاريخ الأرجنتين، بل وأمريكا اللاتينية كلها.. وربته على سِيَر المحررين العظام أو "آباء الوطن"، وعلى قصائد الشعر لا سيما الشعر الأسباني والأدب الفرنسي.

في مارس 1947 عادت الأسرة إلى العاصمة ليلتحق الفتى بكلية الطب، وعند نهاية المرحلة الأولى لدراسته حين كان في الحادية والعشرين من عمره قام بجولة طويلة استمرت حوالي 8 أشهر على الدراجة البخارية نحو شمال القارة مع صديق طبيب كان أكبر منه سنا وأقرب إلى السياسة.

ومن هنا بدأ استكشاف الواقع الاجتماعي للقارة، وبدأ وعيه يتفتح ويعرف أن في الحياة هموما أكثر من مرضه الذي كان الهاجس الأول لأسرته؛ فرأى حياة الجماعات الهندية، وعاين بنفسه النقص في الغذاء والقمع.. ومارس الطب مع عمال أحد المناجم وهو ما حدا بالبعض أن يصفه بأنه من الأطباء الحمر الأوروبيين في القرن 19 الذين انحازوا إلى المذاهب الاجتماعية الثورية بفعل خبرتهم في الأمراض التي تنهش الفقراء.

وفي عام 1953 بعد حصوله على إجازته الطبية قام برحلته الثانية وكانت إلى جواتيمالا، حيث ساند رئيسها الشاب الذي كان يقوم بمحاولات إصلاح أفشلتها تدخلات المخابرات الأمريكية، وقامت ثورة شعبية تندد بهذه التدخلات؛ ما أدى لمقتل 9 آلاف شخص، فآمن الطبيب المتطوع الذي يمارس هواياته الصغيرة: التصوير وصيد الفراشات، أن الشعوب المسلحة فقط هي القادرة على صنع مقدراتها واستحقاق الحياة الفضلى.

وفي عام 1955 يقابل "هيلدا" المناضلة اليسارية من "بيرون" في منفاها في جواتيمالا، فتزوجها وأنجب منها طفلته الأولى، والعجيب أن هيلدا هي التي جعلته يقرأ للمرة الأولى بعض الكلاسيكيات الماركسية، إضافة إلى لينين وتروتسكي وماو.

غادر "جيفارا" جواتيمالا إثر سقوط النظام الشعبي بها بفعل الضربات الاستعمارية التي دعمتها الولايات المتحدة، مصطحبا زوجته إلى المكسيك التي كانت آنذاك ملجأ جميع الثوار في أمريكا اللاتينية.

كان قيام الانقلاب العسكري في كوبا في 10 مارس 1952 سبب تعارف جيفارا بفيدل كاسترو الذي يذكره في يومياته قائلا: "جاء فيدل كاسترو إلى المكسيك باحثا عن أرض حيادية من أجل تهيئة رجاله للعمل الحاسم".. وهكذا التقى الاثنان، وعلى حين كان كاسترو يؤمن أنه من المحررين، فإن جيفارا كان دوما يردد مقولته: "المحررون لا وجود لهم؛ فالشعوب وحدها هي التي تحرر نفسها". واتفق الاثنان على مبدأ "الكف عن التباكي، وبدء المقاومة المسلحة".

اتجها إلى كوبا، وبدأ الهجوم الأول الذي قاما به، ولم يكن معهم سوى ثمانين رجلا لم يبق منهم سوى 10 رجال فقط، بينهم كاسترو وأخوه "راءول" وجيفارا، ولكن هذا الهجوم الفاشل أكسبهم مؤيدين كثيرين خاصة في المناطق الريفية.

وظلت المجموعة تمارس حرب العصابات لمدة سنتين حتى دخلت العاصمة هافانا في يناير 1959 منتصرين بعد أن أطاحوا بحكم الديكتاتور "باتيستا"، وفي تلك الأثناء اكتسب جيفارا لقب "تشي" يعني رفيق السلاح، وتزوج من زوجته الثانية "إليدا مارش"، وأنجب منها أربعة أبناء بعد أن طلّق زوجته الأولى.

وقتها كان الـ"تشي جيفارا" قد وصل إلى أعلى رتبة عسكرية (قائد)، ثم تولى بعد استقرار الحكومة الثورية الجديدة –وعلى رأسها فيدل كاسترو- على التوالي، وأحيانا في نفس الوقت مناصب:

- سفير منتدب إلى الهيئات الدولية الكبرى.

- منظم الميليشيا.

- رئيس البنك المركزي.

- مسئول التخطيط.

- وزير الصناعة.

ومن مواقعه تلك قام الـ"تشي" بالتصدي بكل قوة لتدخلات الولايات المتحدة ؛ فقرر تأميم جميع مصالح الدولة بالاتفاق مع كاسترو؛ فشددت الولايات المتحدة الحصار، وهو ما جعل كوبا تتجه تدريجيا نحو الاتحاد السوفيتي وقتها. كما أعلن عن مساندته حركات التحرير في كل من: تشيلي، وفيتنام، والجزائر.


وعلى الرغم من العلاقة العميقة القوية بين جيفارا وكاسترو، فإن اختلافا في وجهتي نظريهما حدث بعد فترة؛ فقد كان كاسترو منحازا بشدة إلى الاتحاد السوفيتي، وكان يهاجم باقي الدول الاشتراكية.

كما اصطدم جيفارا بالممارسات الوحشية والفاسدة التي كان يقوم بها قادة حكومة الثورة وقتها، والتي كانت على عكس ما يرى في الماركسية من إنسانية.. فقرر الـ"تشي" مغادرة كوبا متجها إلى الكونغو الديمقراطية (زائير)، وأرسل برسالة إلى كاسترو في أكتوبر 1965 تخلى فيها نهائيا عن مسؤولياته في قيادة الحزب، وعن منصبه كوزير، وعن رتبته كقائد، وعن وضعه ككوبي، إلا أنه أعلن عن أن هناك روابط طبيعة أخرى لا يمكن القضاء عليها بالأوراق الرسمية، كما عبر عن حبه العميق لكاسترو ولكوبا، وحنينه لأيام النضال المشترك.

وذهب "تشي" لأفريقيا مساندا للثورات التحررية، قائدا لـ 125 كوبيا، ولكن فشلت التجربة الأفريقية لأسباب عديدة، منها عدم تعاون رؤوس الثورة الأفارقة، واختلاف المناخ واللغة، وانتهى الأمر بالـ"تشي" في أحد المستشفيات في براغ للنقاهة، وزاره كاسترو بنفسه ليرجوه العودة.

بعد إقامة قصيرة في كوبا إثر العودة من زائير اتجه جيفارا إلى بوليفيا التي اختارها، ربما لأن بها أعلى نسبة من السكان الهنود في القارة.

لم يكن مشروع "تشي" خلق حركة مسلحة بوليفية، بل التحضير لرص صفوف الحركات التحررية في أمريكا اللاتينية لمجابهة النزعة الأمريكية المستغلة لثروات دول القارة.

وقد قام "تشي" بقيادة مجموعة من المحاربين لتحقيق هذه الأهداف، وقام أثناء تلك الفترة الواقعة بين 7 نوفمبر 1966 و7 أكتوبر 1976 بكتابه يوميات المعركة.

وعن هذه اليوميات يروي فيدل كاسترو: "كانت كتابة اليوميات عادة عند تشي لازمته منذ أيام ثورة كوبا التي كنا فيها معا، كان يقف وسط الغابات وفي وقت الراحة ويمسك بالقلم يسجل به ما يرى أنه جدير بالتسجيل، هذه اليوميات لم تُكتب بقصد النشر، وإنما كُتبت في اللحظات القليلة النادرة التي كان يستريح فيها وسط كفاح بطولي يفوق طاقة البشر".

في يوم 8 أكتوبر 1967 وفي أحد وديان بوليفيا الضيقة هاجمت قوات الجيش البوليفي المكونة من 1500 فرد مجموعة جيفارا المكونة من 16 فردا، وقد ظل جيفارا ورفاقه يقاتلون 6 ساعات كاملة وهو شيء نادر الحدوث في حرب العصابات في منطقة صخرية وعرة، تجعل حتى الاتصال بينهم شبه مستحيل.

وقد استمر "تشي" في القتال حتى بعد موت جميع أفراد المجموعة رغم إصابته بجروح في ساقه إلى أن دُمّرت بندقيته (م-2) وضاع مخزن مسدسه وهو ما يفسر وقوعه في الأسر حيا.

نُقل "تشي" إلى قرية "لاهيجيراس"، وبقي حيا لمدة 24 ساعة، ورفض أن يتبادل كلمة واحدة مع من أسروه.

وفي مدرسة القرية نفذ ضابط الصف "ماريو تيران" تعليمات ضابطيه: "ميجيل أيوروا" و"أندريس سيلنيش" بإطلاق النار على "تشي".

دخل ماريو عليه مترددا فقال له "تشي": أطلق النار، لا تخف؛ إنك ببساطة ستقتل مجرد رجل، ولكنه تراجع، ثم عاد مرة أخرى بعد أن كرر الضابطان الأوامر له فأخذ يطلق الرصاص من أعلى إلى أسفل تحت الخصر حيث كانت الأوامر واضحة بعدم توجيه النيران إلى القلب أو الرأس حتى تطول فترة احتضاره، إلى أن قام رقيب ثمل بإطلاق رصاصه من مسدسه في الجانب الأيسر فأنهى حياته.

وقد رفضت السلطات البوليفية تسليم جثته لأخيه أو حتى تعريف أحد بمكانه أو بمقبرته حتى لا تكون مزارا للثوار من كل أنحاء العالم.

على فكره يا سرب :
جيفارا كان طوله 173 سم
:D

الذئـب الابيض
14/08/2006, 04:34 PM
الشاعر المصري أحمد فؤاد نجم نعى جيفارا والشعب الثائر بقصيدة شعبية لذيذة :
جيفارا مات
جيفارا مات
اخر خبر فى الراديوهات
وفى الكنايس
والجوامع
وفى الحواري
والشوارع
وع القهاوي وع البارات
جيفارا مات
واتمد حبل الدردشه
والتعليقات
مات المناضل المثال
ياميت خسارة على الرجال
مات الجدع فوق مدفعة جوه الغابات
جسد نضالة بمصرعه
ومن سكات
لا طبالين يفرقعوا
ولا اعلانات
ما رايكم دام عزكم
ياانتيكات
يا غرقانين فى المأكولات
والملبوسات
يا دافيانين
ومولعين الدفايات
يا محفلطين يا ملمعين
ياجيمسنات
يا بتوع نضال اخر زمن
فى العوامات
ما رايكم دام عزكم
جيفارا مات
لاطنطنة
ولا شنشنه
ولا اعلامات واستعلامات
**
عينى عليه ساعه القضا
من غير رفاقه تودعه
يطلع انينه للفضا
يزعق
ولا مين يسمعه
يمكن صرخ من الالم
من لسعه النار ف الحشا
يمكن ضحك
او ابتسم
او ارتعش
او انتشى
يمكن لفظ اخر نفس
كلمه وادع
لجل الجياع
يمكن وصيه
للى حاضنين القضيه
فى الصراع
صور كتير
ملو الخيال
والف مليون احتمال
لكن اكيد
اكيد اكيد
ولاجدال
جيفارا مات
موتة رجال
ياشغالين ومحرومين
يا مسلسلين رجلين وراس
خلاص خلاص
مالكوش خلاص
غير بالبنادق والرصاص
دا منطق العصر السعيد
عصر الزنوج والامريكان
الكلمه للنار والحديد
والعدل اخرس او جبان
صرخه جيفار يا عبيد
في اى موطن او مكان
مافيش بديل
مافيش مناص
يا تجهزوا جيش الخلاص
يا تقولوا على العالم خلاص

الذئـب الابيض
14/08/2006, 04:39 PM
ونعاه جوان حاجو بلغته الام في قصيدة جميلة جدا انشدها المنشد المشهور كارلوس بيوبلا اوردها هنا ولتقرؤها بتمهل فهي سهلة الولوج الى الفكر :

Aprendimos a quererte
desde la histórica altura
donde el sol de tu bravura
le puso un cerco a la muerte.
Aquí se queda la clara,
la entrañable transparencia,
de tu querida presencia
Comandante Che Guevara.
Tu mano gloriosa y fuerte
sobre la historia dispara
cuando todo Santa Clara
se despierta para verte.
Aquí se queda la clara,
la entrañable transparencia,
de tu querida presencia
Comandante Che Guevara.
Vienes quemando la brisa
con soles de primavera
para plantar la bandera
con la luz de tu sonrisa.
Aquí se queda la clara,
la entrañable transparencia,
de tu querida presencia
Comandante Che Guevara.
Tu amor revolucionario
te conduce a nueva empresa
donde esperan la firmeza
de tu brazo libertario.
Aquí se queda la clara,
la entrañable transparencia,
de tu querida presencia
Comandante Che Guevara.
Seguiremos adelante
como junto a ti seguimos
y con Fidel te decimos:
hasta siempre Comandante.
Aquí se queda la clara,
la entrañable transparencia,
de tu querida presencia
Comandante Che Guevara


Comandante يا سرب
:D

الذئـب الابيض
14/08/2006, 04:59 PM
وطبعا هناك اتجاه الى اتهام جيفارا بالدعوة اى العنف ، تبلورت تلك الدعوة ايام الازمة الامريكية الروسية حيث همس جيفارا الى كاسترو بضرورة المبداة باطلاق القنبلة النووية على امريكا وبالتالي الدخول في حرب عالمية ثانية ولا جال لشرح الاثار التي كانت ستترتب على تلك الدعوة مطلقا .
بشكل حيايدي اورد هنا مقاله للصحفي والكاتب ساتيا ساجار

بعنوان :غاندي جيفارا العنف النضال السلمي الاستقلاق التحرر الوطني


غاندي أم جيفارا؟ العنف أم اللا عنف؟ المهاتما أم الكلاشينكوف؟ هذه الأسئلة تدور منذ وقت طويل ولكن ما زال جسدي يرتعد بأكمله كلما اسمعها. لقد حولت هذه الأسئلة وعيي إلى مجموعة من العقد المحكمة – ويحدث في مكان ما أن يشتد إحكامها فتستبد بمخي النزوة.
هذه الأسئلة ملغزة – مثل سؤال: ’الطعام أم الحرية‘، و’الحب أم النقود‘، و’القهوة أم الشاي أم أنا‘؟ ما رأيكم في قطعة صغيرة من كل شيء، أو قل، واحد منهم في وقت والآخر في وقت آخر، إذا سمحتم ؟

وهكذا نفضت كل هذه التساؤلات من عقلي عندما بدأت في الانهيار، وعندما بدأت مخيلتي تصوير غاندي وقد تسلح ببندقية آلية من طراز AK-47، وقد ارتدى حذاء رجال حرب العصابات الطويل، يلبس القبعة، والنجمة الحمراء وخصلات الشعر الطويلة الجميلة المنظر. حاولت أيضا تخيل جيفارا نباتيا، ومحرض سلمي للجماهير – ’المهاتما جيفارا‘. ليس هناك ما يشبه بعض التجديف حتى تثوب إلى رشدك.

ثارت كل هذه الأفكار فقط لان ارون غاندي، واحد من أحفاد المهاتما، انقلب إلى غزة مؤخرا لحث الفلسطينيين على الاستمرار في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي – ولكن بلا عنف.

"نستطيع فقط أن نحقق السلام من خلال عدم العنف" هكذا اخبر ارون غاندي تجمع من نشطاء السلام الفلسطينيين والإسرائيليين مضيفا، "عندما نرد على الظالمين بالطريقة التي يستخدمها الظالمون – باستخدام العنف – فإننا بذلك نخسر قوتنا الأخلاقية".

ارون غاندي، بالطبع، جاء متأخرا بعض الشيء على مسرح الأحداث، تقريبا بحوالي ستة عقود على ما أظن، ولكن الحقيقة هي أن لديه شهية منفتحة للوعظ بما قام به وفي الأماكن التي أقام بها. أيضا اعتقد أن زيارته لفلسطين المحتلة كانت هامة لأسباب لا تتعلق بالحوار حول العنف واللا عنف الذي أشعلته الأحداث.

هذا الحوار، في رأيي، هو نوع من تشتيت الانتباه لن ينته في الواقع أبدا طالما بقي النوع الإنساني على الأرض لان الله وحده يعلم ماذا تعني حقا كلمة العنف. إذا ما كانت الكلمة كما يحددها أي قاموس من النوع المعتاد، كفعل من أفعال الاعتداء ينتج عنه إصابات ودمار، فنحن نعرف كلنا أن ذلك كله ممكن الحدوث دون استخدام أي قوة مادية طبيعية معروفة.

ألا تقتل المظالم الموروثة في اقتصاد السوق من البشر ما هو أكثر من كل الحروب مجتمعة عبر الجوع والفقر والمرض؟ هل الطفل الذي يتضور جوعا في أي شارع من شوارع مدن العالم الثالث في حاجة إلى قتله بالرصاص على الحواجز حتى اقتنع انه قد مورس ضده أو ضدها عنفا؟ أليس إنكار العلاج الضروري على المريض، والموت في أي مكان بسبب عراقيل الملكية الفكرية هو عمل من أعمال القتل بدم بارد؟ وماذا عن الـ 300 الف مواطن الذين يلقون حتفهم تحت عجلات السيارات كل عام في آسيا – ليصبح مصطلح ’السيارة القنبلة‘ رمزا دالا على الصراع في عصرنا؟

وفي هذا الموضوع أيضا أنا لا اعتقد أن حركة غاندي السلمية وحدها هي التي كسبت للهند استقلالها من الحكم الاستعماري البريطاني. الحركة بالتأكيد وفرت قوة دفع للعملية ولكن الحرية الهندية قد حسمت على أراض معارك قصية حيث كانت الحربان العالميتان تدور – الحرب بين القوى الأوروبية على مناطق استغلالهم الاستعماري – والتي انتهت وقد فقدوا كلهم مستعمراتهم كلها.

وهل كانت حركة الحرية الهندية غير دموية بتمامها على السواء؟ واقعيا لا، مع التسليم بحقيقة انه قد مات مليون شخص في الشغب الطائفي الذي أعقب تقسيم شبه القارة الهندية. وهو ما كان يعني جوهريا انه بينما كنا طيبين ومؤدبين للحد الأقصى أمام أسيادنا المستعمرين فإننا فشلنا في معاملة جيراننا على انهم بشر مثلنا.

أنا أستطيع أن استمر ولكنني سوف أتوقف لان الفكرة هي ألا نشتم غاندي بناء على رؤية له بأثر رجعي على أي حال. كان الرجل بلا شك عبقريا، وقديسا، ورجل دولة - كل هذه الأوجه التقت في رجل واحد وهناك الكثير الذي يتعلمه المرء منه. (تحية حمراء، يا جدنا!)

الأمر هو إنني اعتقد أن قضية العنف في مقابل اللا عنف هي قضية مغلوطة حيث أن الإجابة بشكل واضح تعتمد على السياق ولن تستطيع أي استراتيجية منهما أن تكون عقيدة في حد ذاتها. مقاومة النازيين، ومحاربة الغزو الإمبراطوري أو في حالة الدفاع المحض عن النفس بينما نتعرض للهجوم – الكفاح العنيف يصبح له معناه. هل باتيستا كان سيتنازل عن دكتاتوريته لولا أن فيدل وتشي أسرعا بصنع احتجاجهم في ميدان هافانا العام؟ كان سيموت بالتأكيد من الضحك ولكن هييه، انه ليس من المنطق أن تستدعي حالة الكفاح الغير مسلح في وضع كوبا ما قبل الثورة.

من الناحية الأخرى في كثير من حالات النضال السياسي الجماهيري العمل غير العنيف هو الاستراتيجية المفضلة حيث انه يدعو بشكل اكبر إلى الروح التشاركية، والشفافية وحقن الدماء. ولا حاجة للقول مثل أي من أنصار غاندي الطيبين الذين يستطيعون إخبارك بأن عدم العنف هو أيضا ليس السلبية وعدم الحركة. في أفضل حالاته العمل السلمي هو التزام بالمبادئ والحقوق بشكل هجومي لا ينتج عنه أي أذى مادي بأي احد، بمن فيهم الظالمون، ولكنه قد يعرض لخسائر سياسية واجتماعية واقتصادية.

هناك أيضا مزايا اخرى في منطق العمل السلمي. احد أنواع القتل لا يمكن بالضرورة أن يجد له حلا من خلال القتل في صور اخرى. قل العين بالعين وسيمسي العالم كله وقد أصبح ضريرا كما قالها المهاتما غاندي. مفهوم تناقص المردود ينطبق على الكفاحات المسلحة بطرزها المتنوعة ومن المهم أن ندرك نقطة التحول عندما تسري في أي حركة وتسري في روحها.

untold story
16/08/2006, 11:37 AM
تسجيـــــــــــــل قراءة .....:rolleyes: