عرض الإصدار الكامل : ما هو مصير من لم يسمع بالاسلام مطلقا ؟؟؟
معلمه طفرانه
13/08/2006, 04:05 PM
بسم الله الرحمن الرحيم (وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ )
اذا الانسان لافائده من استقامته وصلاحه ان لم يكن مسلما اليس كذلك ؟
تساؤلي هو كالتالي
ما هو مصير الانسان الذي لم يسمع بالاسلام مطلقا -كحال بعض القبائل في الادغال الافريقيه - هل مصيرهم جهنم وبئس المصير ؟
وهل يدخل الانسان المستقيم الصالح -لكنه غير مسلم لعدم سماعه به مطلقا - ام ان له حساب اخر عند الله عز وجل؟
وسبب تساؤلي اني متيقنه من عدل الله فلا اعرف مصير هؤلاء
ارجو ان تفيدوني جزاكم الله خير
واستغفر الله العظيم ان كنت قد اخطأت او اسأت او زللت
فاطر (آية:24): انا ارسلناك بالحق بشيرا ونذيرا وان من امه الا خلا فيها نذير .
معلمه طفرانه
13/08/2006, 04:19 PM
اخي الكريم
اعتقد انه المسؤليه مسؤوليه المسلمين ولكنهم قصروا في توصيل رساله الاسلام
فهؤلاء الشعوب التي لم تصلهم الرساله ما مصيرهم يوم القيامه؟
اريد جواب واضح وصريح
أما الحكم الشرعي فهذا سؤال يوجه لأهل العلم وعل الأخ الجيطالي الأنسب في هذا المنتدى...
أما والأهم فإن الآية واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار فالله عزوجل قد قال بأن جميع الأمم قد جائها نذير والظاهر أنهم مطالبين بإتباع نبيهم اللذي أرسل إليهم طالما انهم لم يسمعوا بالاسلام...
ويكفي ان ننوه إلى قوله تعالى:
النساء (آية:48): ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد افترى اثما عظيما .
النساء (آية:116): ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيدا .
وزيدي على ذلك فإن الله قد وهب لأولائك عقول يفكرون ويهتدون بها ويستطيعون من خلالها الوصول إلى وحدانية الخالق، وهذا ماحصل مع الإعرابي الذي سأل كيف اهتديت إلى الله وكان من ظمن جوابه: البعرة تدل على البعير....... فكيف بسماء ذات....وأرض ذات...وانتهى بقوله: الا يدل ذلك على اللطيف الخبير؟!
وعلى كل حال ففي هذا الزمان يندر أن يوجد شخص لا يوجد عنده وسيلة اتصال بالخارج، فحتى تلك القبائل في غابات الامازون وعندهم اتصال بالعالم الخارجي...
ملحوظة أنا لا اعفي المسلمين بتحمل مسؤولياتهم في سبيل ابلاغ الدعوة
وان سمحت لي بإضافة بسيطة فإنه وكما هو معلوم فإن هنالك مسائل لاعذر للمسلم في جهلها وذلك مما يجب علمه من الدين بالضرورة. ولا عذر بالقول أني لم أعلم عن ذلك ولم يخبرني احد.
ختاما أقول هذا رأي شخصي ونظرة قاصرة للأمور فإن أصبت فذلك من فضل الله علي وإن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان واسألي الله لي الهداية والثبات
ALHADHRAMI
13/08/2006, 06:22 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة على المبعوث هاديا للناس ومخرجهم من الظلمات الى النور ، وبعد:
فالله تعالى لم يكلف الناس بما ليس لهم فيه طاقة ولا قبيل ، بل انه خلقهم على الفطرة السوية فطرة الاسلام وهم وان لم يعلموا بان رسول ارسل وعليهم أتباعه لكنهم مع ذلك في قرارت أنفسهم بستشعرون عظمة خالق السموات والارض والايمان كما يقوم بالحجة النقلية باتباع الرسول المرسل فانه كذالك يقوم بالحجة العقلية ، فالله تعالى عاب في كتابه على كثير من الامم عدم التوصل الى عظمته بعقولهم ، وقد وردت الكثير من العبارات التي تعيب عليهم هذا المسلك ، بقوله الا يعقلون ، فالاسلام حقيقة زاوج بين مطلب الجسد وجعله عبادة ، ومطلب الروح وجعلة عبادة ومطلب العقل وجعله عبادة ، ولكن الجقيقة والواقع يشهد بان أكثر الناس اما عبادتهم جسدية أو روحية واما عبادة العقل فمن يمارسها قلة ، فالله الامر من قبل ومن بعد.
كما قلنا ان الحجة تقوم عليهم من طريق العقل أذا لم يبلغهم بعثة النبي عليه السلام ، واما النصراني الذي لم يبلغه الاسلام فالله أعلم بالضمائر ، فان أقام دينه على أركانه وتحرى الاصح والانجى فنسائل الله ان يعفو عنه ، وهذا لم يبلغه بعثه النبي عليه السلام ولم تتح ه الامكانية لذلك والله تعالى أعلم وأجل
معلمه طفرانه
13/08/2006, 07:17 PM
أما الحكم الشرعي فهذا سؤال يوجه لأهل العلم وعل الأخ الجيطالي الأنسب في هذا المنتدى...
[QUOTE]أما والأهم فإن الآية واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار فالله عزوجل قد قال بأن جميع الأمم قد جائها نذير والظاهر أنهم مطالبين بإتباع نبيهم اللذي أرسل إليهم طالما انهم لم يسمعوا بالاسلام...
وانا لا انكر الايه اخي الكريم
ولكن بما ان المسلمين قصروا في اكمال رساله الرسول ولم يوصلوها لبعض الشعوب
فما هو مصيرهم ؟
ويكفي ان ننوه إلى قوله تعالى:
النساء (آية:48): ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد افترى اثما عظيما .
النساء (آية:116): ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيدا .
وزيدي على ذلك فإن الله قد وهب لأولائك عقول يفكرون ويهتدون بها ويستطيعون من خلالها الوصول إلى وحدانية الخالق، وهذا ماحصل مع الإعرابي الذي سأل كيف اهتديت إلى الله وكان من ظمن جوابه: البعرة تدل على البعير....... فكيف بسماء ذات....وأرض ذات...وانتهى بقوله: الا يدل ذلك على اللطيف الخبير؟![/QUOTE
وهل يكفي التوحيد فقط الا ترى الايه ( ومن يبتغ غير الاسلام دينا )
والاسلام هو الايمان بالله وبالرسول محمد صلى الله عليه وسلم
]وعلى كل حال ففي هذا الزمان يندر أن يوجد شخص لا يوجد عنده وسيلة اتصال بالخارج، فحتى تلك القبائل في غابات الامازون وعندهم اتصال بالعالم الخارجي...
ملحوظة أنا لا اعفي المسلمين بتحمل مسؤولياتهم في سبيل ابلاغ الدعوة
وان سمحت لي بإضافة بسيطة فإنه وكما هو معلوم فإن هنالك مسائل لاعذر للمسلم في جهلها وذلك مما يجب علمه من الدين بالضرورة. ولا عذر بالقول أني لم أعلم عن ذلك ولم يخبرني احد.
ختاما أقول هذا رأي شخصي ونظرة قاصرة للأمور فإن أصبت فذلك من فضل الله علي وإن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان واسألي الله لي الهداية والثبات
معلمه طفرانه
13/08/2006, 07:25 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة على المبعوث هاديا للناس ومخرجهم من الظلمات الى النور ، وبعد:
فالله تعالى لم يكلف الناس بما ليس لهم فيه طاقة ولا قبيل ، بل انه خلقهم على الفطرة السوية فطرة الاسلام وهم وان لم يعلموا بان رسول ارسل وعليهم أتباعه لكنهم مع ذلك في قرارت أنفسهم بستشعرون عظمة خالق السموات والارض والايمان كما يقوم بالحجة النقلية باتباع الرسول المرسل فانه كذالك يقوم بالحجة العقلية ، فالله تعالى عاب في كتابه على كثير من الامم عدم التوصل الى عظمته بعقولهم ، وقد وردت الكثير من العبارات التي تعيب عليهم هذا المسلك ، بقوله الا يعقلون ، فالاسلام حقيقة زاوج بين مطلب الجسد وجعله عبادة ، ومطلب الروح وجعلة عبادة ومطلب العقل وجعله عبادة ، ولكن الجقيقة والواقع يشهد بان أكثر الناس اما عبادتهم جسدية أو روحية واما عبادة العقل فمن يمارسها قلة ، فالله الامر من قبل ومن بعد.
كما قلنا ان الحجة تقوم عليهم من طريق العقل أذا لم يبلغهم بعثة النبي عليه السلام ، واما النصراني الذي لم يبلغه الاسلام فالله أعلم بالضمائر ، فان أقام دينه على أركانه وتحرى الاصح والانجى فنسائل الله ان يعفو عنه ، وهذا لم يبلغه بعثه النبي عليه السلام ولم تتح ه الامكانية لذلك والله تعالى أعلم وأجل
اخي يقول الله تعالى ( ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين )
فكيف تقول بغفران الله لهم فهل سبحانه وتعالى يناقض ما قاله في الكتاب الكريم ؟
راجي الفوز
13/08/2006, 09:20 PM
( ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين )
النصرانية الحقة هي الاسلام فالنصارى الذين اتبعوا عيسى عليه السلام وشهدوا ان لا اله الا الله وان عيسى رسول الله هم مسلمون
اما النصارى الذين يعبدون المسيح وامة فهؤلاء مشركون ولاينفعهم غير الاسلام
اقول اخيرا ان الحجة على الخلق في معرفة الله تقوم بالعقل فلوا فرضنا ان شخصا عاش في جزيرة نائية ولم يسمع ولم يرى انسان في حياته فهذا يجب عليه ان يعرف ان للكون خالقا وذلك من خلال العقل
فان مات وهو يؤمن بغير هذا الخالق فهو في النار ولايشترط لهذا الايمان معرفة اسم الخالق(الله) واما باقي العبادات من صلاة وصيام وغيره فيعذر فيها لان الحجة عليها تاتي من الرسول المبعوث وهو لم يشاهد او يسمع عن ذلك
المقاتل المصري
14/08/2006, 02:53 PM
هذا السؤال تردد على ذهني الاف المرات! ما اعرفه ان ما من امة الا و قد ارسل لها نذير و عدد الانبياء الذين لم يذكرهم القرأن بالالاف و حتى الانسان البدائي دائما ما يبحث عن اله لذا نجد ان عقيدة الاضحية موجودة تقريبا في كل العقائد الوثنية و ان كان تصورهم لله بسيط للغاية لأن عقولهم محدودة بمدى العلم الذي وصلوا اليه و في النهاية امرهم متروك الى الله العدل و الله اعلم
أكرمني ربي
14/08/2006, 03:21 PM
سبحان الله
عندما قصرنا نحن في نشر الدين قام رب العالمين ينشره بنفسه
واكبر مثال ماحصل من الصور الفظيعة التي رسمت عن رسولنا عليه ازكى الصلوات والتسليم
دخل الاسلام فوج كثير بسبب الحادثة لان هناك من ام يكن يعرف عن الاسلام شيئا
وما حدث من حادثة برجي امريكا كذلك دخل الاسلام فوج كثير
فسبحان الله الذي لا يظلم احدا
الراطـم
15/08/2006, 05:02 PM
بسم الله الرحمن الرحيم (وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ )
ما هو مصير الانسان الذي لم يسمع بالاسلام مطلقا -كحال بعض القبائل في الادغال الافريقيه - هل مصيرهم جهنم وبئس المصير ؟
وهل يدخل الانسان المستقيم الصالح -لكنه غير مسلم لعدم سماعه به مطلقا - ام ان له حساب اخر عند الله عز وجل؟
وسبب تساؤلي اني متيقنه من عدل الله فلا اعرف مصير هؤلاء
ارجو ان تفيدوني جزاكم الله خير
واستغفر الله العظيم ان كنت قد اخطأت او اسأت او زللت
أيّتها الأخت الكريمة أيّها الأخوة الأعزّاء ، إنّ الإسلام - بلا ريب - دين العدالة ، ولن يظلم الله الناس شيئا ، ومقتضى عدالة الله - عزّوجل - أن لا يعذّب إلا من أقام عليه الدليل والحجّة فيقول سبحانه:( من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضلَّ فإنما يضلُّ عليها ولا تزر وازرة وزر أخرى وما كنّا معذبين حتى نبعث رسولا )
وفي شرح الجزء الأخير من الآية نجد أنّ المقصود بالرسول ليس الرسول البشر فقط وإنّما كلّ حجة أو علامة يحتجّ بها الله - تعالى - على عباده في يوم القيامة ، فالنبي رسول والقرآن رسول والمعجزة رسول والموت رسول والعقل رسول ...
إذن البارئ - سبحانه وتعالى - يكون ثوابه وعقابه على حسب الحجّة التي وصلت إلى الإنسان وعرفها وتيقّن منها أو حتى شعر بوجودها، ولا يُسأل عن غير ذلك. فالإنسان الذي لم يصله الإسلام - أختي الكريمة - لا يحاسبه الله - عزّوجل - على الإسلام ، وإنما يحاسبه على حجّة أخرى موجودة لديه وهي العقل ، فالعقل يقول : إنّ الكذب قبيح إذن لا بّد من تركه والعقل يقول : إنّ الزنا قبيح إذن لا بدّ من تجنبه ، والعقل يقول : إنّ هذا الكون له خالق إذن يجب الإيمان به وبرحمته ولطفه.
إذن الله - عز وجل - يحاسب الإنسان من حيث إمكانياته وقدراته وكما نعلم جميعا أنّ المقصّرين في علم الفقه صنفان :
1- قاصر : هو الذي لا يعلم أو لم يحط بشيء علما ( كالطفل أو المجنون أوالذي لا تسعفه قدراته على الوصول إلى العلم ...) وهؤلاء لا يعاقبهم الله - جلّ وعلا -أبدا .
2- مقصّر : هو الذي يقترف الخطأ وهو يعلم ويدرك أنّه مخطئ سواء في حساب العقل أو من جهة الشرع ، وهذا له عقاب يوم القيامة إذا لم يتُب.
مثال على ما أقول :
الفيلسوف ديكارت الذي بحث عن الحقيقة وأعمل فكره وعقله وجهده للوصول إليها لكنّه لم يجدها أو أنّه وجدها ولكن لم يستطع الوصول إليها ، وذلك في قوله المشهور : ( لم أجد دينا أحسن من النصارنية وإني أسمع بأنّ هناك دينا آخر في الشرق ) فديكارت بحث عن الحقيقة ولكنّه فشل في الوصول وكان الدين المسيحي أفضل الديانات في عقيدة ديكارت التي مات عليها لأنّ الإسلام بعيد عنه، فلن يحاسبه الله - عزوجلّ- إلا على ما حصل عليه من أدلّة فقط .
وحسب عقيدتي في يوم القيامة هناك مكان بين الجنة والنار أسماه القرآن الكريم بـ ( الأعراف ) يكون فيه أولئك الذين لم يصل إليهم شرع الله ، ولم يقترفوا خطأ تمجّه عقولهم وكلّ قاصر عن الوصول إلى الحقيقة :
( وبينهما حجاب وعلى الأعراف رجال يَعرفون كلّا بسيماهم ونادوا أصحاب الجنة أنْ سلام عليكم لم يدخلوها وهم يطمعون )
نلاحظ أنّ أصحاب الأعراف يخاطبون أهل الجنّة ولم يدخلوها هم لأنّ الجنّة للمتقين فقط.
( ونادى أصحاب الأعراف رجالا يعرفونهم بسيماهم قالوا ما أغنى عنكم جمعكم وما كنتم تستكبرون )
وهنا يخاطبون أهل النار ولم يدخلوها أيضا .
إذن ، الله - عزّ وجلّ- لا يعذّب أحدا لم يبعث إليه رسولا، والعقل من الرسل التي أرسلها وأودعها في الإنسان، وفي علم العقيدة يؤكّد العلماء بأنّ الله - عزّ وجلّ - أخذ على كلّ إنسان ميثاقا بالعبودية وهو ما زال في عالم الذر ولمّا يُخلق بعد ، ويُستدل على ذلك بالآيات الشريفة:
( فبما نقضهم ميثاقهم وكفرهم بآيات الله وقتلهم الأنبياء بغير حقّ وقولهم قلوبنا غلف بل طبع الله عليها بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا )
( فبما نقضهم ميثاقهم لعنّاهم وجعلنا قلوبهم قاسية يحرفون الكلم عن مواضعه ونسوا حظا مما ذكروا به...)
البارئ - سبحانه - إخواني الأعزاء أخذ على البشر جميعا ميثاقا بأن يعبدونه لا يشركون به أحدا وفي يوم القيامة سيذكّرنا ربّنا - عزّ وجلّ - بهذا الميثاق وحتما هناك سنذكره!
vBulletin إصدار 3.8.11، كافة الحقوق محفوظة ©2000-2026، مؤسسة Jelsoft المحدودة.