محب الجنان
11/08/2006, 11:12 PM
بسم الله الرحمن الرحيـم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
زوجتي غير ملتزمة فما الحل/
سؤال/ التزمت قبل فترة ليست بطويلة لكن زوجتي تأبى إلا أن تسمع الأغاني وتشتري المجلات الساقطة وعندما منعتها من شرائها أخذت تأتي بها من زميلاتها.. فما الحل؟
الجواب/ أيها الأخ الحبيب: الحمد لله الذي من عليك بالتوبة، وأسأل الله عز وجل لنا ولك الاستقامة على دينه والثبات عليه.
اعلم أخي العزيز أنك مسئول عن أسرتك، وهم أمانة في عنقك وقد قال تعالى ( يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً ). وقال عليه الصلاة والسلام ( كلكم راع ومسئول عن رعيته، والرجل راع في أهل بيته ومسئول عن رعيته ) ولذا فإن قيامك بمنع زوجتك من إدخال هذه المنكرات التي أشرت إليها عمل تثاب عليه عند خالقك عز وجل..
وأما ما ذكرته من إدخال زوجتك للمجلات من زميلاتها فذلك أمر ليس بمستغرب نظراً لأنك اقتصرت علي المنع فقط دون أن توفر لها البديل، والذي أراه أن هناك وسائل عديدة لابد أن تقوم بها في طريق دعوتك لزوجتك والتي- أعني الدعوة- لابد أن تكون بالحكمة والموعظه الحسنة.. ومن هذه الوسائل:-
أولاً/ تذكرها باليوم الآخر فترغبها في الجنة وما يقرب إليها من قول أو عمل، وتحذرها من النار وما يوصل إليها من ذنوب.. وترقق قلبها بذكر الموت وسكراته، والقبر وظلماته والحشر وكرباته..ويمكنك إن لم تكن تحسن طرح هذه الموضوعات أن تأتي بأشرطة المحاضرات وتفتح المسجل في الوقت المناسب وكأنك تريد أن تستمع إلى الشريط كي تسمع هي معك أيضاً.
ثانياً/ تبعدها عن رفقة السوء فإن المرء على دين خليله، وتربطها بصحبة صالحة من النساء الصالحات اللاتي يكن عوناً لها على طاعة الله.. كما أني أقترح أن تقضي معها ما استطعت من أوقاتك حتى يستقيم أمرها وتثبت على الطاعة قدمها وتصطحبها معك إلى بعض المحاضرات أو تؤدي معها العمرة إلى آخره...
ثالثاً/ تحسن عشرتها، وتتحبب إليها بالهدية وبالكلمة الطيبة لأن الإنسان أذا أحسنت إليه ملكته، وهذا يفتح باب القبول لديها لما تأمرها به وتنهاها عنه والله تعالى أعلم.
أقوال مهمة: قراءة زوجتك للمجلات الساقطة على الرغم من منعك لها من ذلك أمر غير مستغرب لأنك اقتصرت على المنع فقط دون أن توفر لها البدائل. أعزل زوجتك عن الطالحات واربطها بنساء صالحات "فالمرء على دين خليله ".
منقول من موقع الدر المكنون،الإجابة للشيخ مازن الفريح..
والله الموفق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
زوجتي غير ملتزمة فما الحل/
سؤال/ التزمت قبل فترة ليست بطويلة لكن زوجتي تأبى إلا أن تسمع الأغاني وتشتري المجلات الساقطة وعندما منعتها من شرائها أخذت تأتي بها من زميلاتها.. فما الحل؟
الجواب/ أيها الأخ الحبيب: الحمد لله الذي من عليك بالتوبة، وأسأل الله عز وجل لنا ولك الاستقامة على دينه والثبات عليه.
اعلم أخي العزيز أنك مسئول عن أسرتك، وهم أمانة في عنقك وقد قال تعالى ( يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً ). وقال عليه الصلاة والسلام ( كلكم راع ومسئول عن رعيته، والرجل راع في أهل بيته ومسئول عن رعيته ) ولذا فإن قيامك بمنع زوجتك من إدخال هذه المنكرات التي أشرت إليها عمل تثاب عليه عند خالقك عز وجل..
وأما ما ذكرته من إدخال زوجتك للمجلات من زميلاتها فذلك أمر ليس بمستغرب نظراً لأنك اقتصرت علي المنع فقط دون أن توفر لها البديل، والذي أراه أن هناك وسائل عديدة لابد أن تقوم بها في طريق دعوتك لزوجتك والتي- أعني الدعوة- لابد أن تكون بالحكمة والموعظه الحسنة.. ومن هذه الوسائل:-
أولاً/ تذكرها باليوم الآخر فترغبها في الجنة وما يقرب إليها من قول أو عمل، وتحذرها من النار وما يوصل إليها من ذنوب.. وترقق قلبها بذكر الموت وسكراته، والقبر وظلماته والحشر وكرباته..ويمكنك إن لم تكن تحسن طرح هذه الموضوعات أن تأتي بأشرطة المحاضرات وتفتح المسجل في الوقت المناسب وكأنك تريد أن تستمع إلى الشريط كي تسمع هي معك أيضاً.
ثانياً/ تبعدها عن رفقة السوء فإن المرء على دين خليله، وتربطها بصحبة صالحة من النساء الصالحات اللاتي يكن عوناً لها على طاعة الله.. كما أني أقترح أن تقضي معها ما استطعت من أوقاتك حتى يستقيم أمرها وتثبت على الطاعة قدمها وتصطحبها معك إلى بعض المحاضرات أو تؤدي معها العمرة إلى آخره...
ثالثاً/ تحسن عشرتها، وتتحبب إليها بالهدية وبالكلمة الطيبة لأن الإنسان أذا أحسنت إليه ملكته، وهذا يفتح باب القبول لديها لما تأمرها به وتنهاها عنه والله تعالى أعلم.
أقوال مهمة: قراءة زوجتك للمجلات الساقطة على الرغم من منعك لها من ذلك أمر غير مستغرب لأنك اقتصرت على المنع فقط دون أن توفر لها البدائل. أعزل زوجتك عن الطالحات واربطها بنساء صالحات "فالمرء على دين خليله ".
منقول من موقع الدر المكنون،الإجابة للشيخ مازن الفريح..
والله الموفق