المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : هل هذا الكلام صحيح ؟؟؟


بطران21
09/08/2006, 10:29 AM
السلام عليكم .
هل صحيح ان شدة سكرات الموت تعادل حوالي 300 ضربة بالسيف ؟ او مثل صوف مبلل القي في شجرة ذات اشواك فجذب منها؟
اذن ماهو تفسير الموت السريع للذين تأتيهم المنية فجأة في حادث سير مثلا ؟
بمعنى آخر ـ من دون اطاله ـ هل للموت درجات في شدته ؟
بالطبع الذي متيقن منه ـ والله اعلم ـ ان الموت شديد على الكفار بدون استثناء .
انا اقصد المؤمن كيف يكون خروج روحه ؟ فقد قرأت ـ والله اعلم ـ ان روح المؤمن تخرج مثل قطرة سائلة فيلتقفها ملك الموت ؟؟ اعتقد ان هذا المومن المجتهد كثيرا . ام ان جميع المسلمين تخرج روحهم بهذه الطريقه . واعلم تماما ان الروح من امر ربي . لكن اريد معرفة دقيقة بالاحاديث او بالقصص والروايات الممكنة .
ارجو من اخوتي في الله المشاركة في الموضوع ـ ان امكن ـ . ولكم جزيل الشكر.

فائــــــــــق
09/08/2006, 11:24 AM
تحية لطارح الموضوع

الموت حسب معرفتي هو مفارقة الروح للجسم، والله تعالى يقول ( ويسئلونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا..).

والظاهر أن ما يصاحب الموت من سكرات أو أحاسيس و احتضار، من الأمور التي لا يصل الانسان فيها الى درجة اليقين إلا عندما يشعر بها بنفسه، ولا سبيل لمعرفة رأي من قد شعر بها لأنه يكون قد فارق الحياة، إذا فقد تتفق معي أنها أمور غيبية، وإذا كانت كذلك فالأمور الغيبية لا يعلما إلا الله.

ويمكن أن نستنتج بعض ما يقودنا الى معرفة حقيقة الموت وسكراته من خلال
1- الرويات والأحاديث عن النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ، بشرط أن تكون صحيحة وثابت ومتواترة ولا خلاف عليها
2- واقع الحياة، فلعل البعض قد حضر أو شاهد أناس في حالة الوفاة ( نسأل الله العافية وحسن الخاتمة لي ولكم جميعا) وهم مختلفون في المعاناة من السكرات.

3- وقبل ذلك كله، ما ورد في القرآن الكريم من آيات دالة على الموت وما يصاحبه ، فقد وصفه الله تعالى ب قوله ( كل نفس ذائقة الموت ) وينبغي أن نقف وقفة إمعان وتدبر حول كلمة ذائقة

وأنا تنكسر نفسي عن حالات لأناس لم أشاهدهم بنفسي ولكني أخبرت من قبل أناس ظني فيهم أنهم من الصادقين، قالوا بأنهم شاهدوا أناس وهم ينتفضون انتفاضا و تهتز أجسامهم حال موتهم ( أسأل الله أن يعافينا وإياكم).

ولكن في نظري واعتقادي بالنسبة للمسلم عندما يتعرض لحالات كهذه من السكرات، هل من دليل على أن الذي جعله يهتز وينتفض هو الشدة في انتزاع روحه، وبالتالي يحكم عليه بأن مصيره ومنقلبه سيء.

ثم ما لا شك أن خروج الروح بالنسبة للشخص المريض على فراشه، يصاحبه آلام مرضه الذي عاني منه، وبالتالي هل هناك فرق بين المعافى والمريض وبين الذي يفاجئه الموت بغته كحادث سير (مثلا مثل ماذكرت) ( نسأل الله السلامة للجميع ). هذه الأمور تحتاج الى نظرة متأنية ورصينة قبل التسرع في إطلاق الأحكام.

وبالنسبة لعدد ضربات السيوف التي ذكرتها أخي فاسمح لي ما هو مصدر المعلومة وما هو الدليل القطعي الذي لا يقبل الشك على صحته

وشكرا لك

محب الجنان
09/08/2006, 02:47 PM
اوافق اخي فائق في كلامه
واضيف انه كلما كان العبد اقرب إلى الله ما من شك ان سكرات الموت سوف تكون اخف
والدليل انك ترى بعض الصالحين يبتسمون وهم في النزع
وبعض الطالحين عند سكرات الموت صعبت عليه كلمة التوحيـد لأنه في سكر شدة وضيق وتعب
ونسأل الله تعالى ان يحسن خاتمتنا وان يسهل علينا سكرات المـوت

كلمه الحق
10/08/2006, 02:12 AM
الله يجعلنا من من يختم حياته بقول لا اله الا الله
اللهم اني اسالك حسن الخاتمه

AL-BASHEQ
10/08/2006, 02:46 AM
الله يجعلنا من من يختم حياته بقول لا اله الا الله
اللهم اني اسالك حسن الخاتمه
اللهم أميين يارب العالميين

بطران21
10/08/2006, 10:15 PM
تحية لطارح الموضوع

الموت حسب معرفتي هو مفارقة الروح للجسم، والله تعالى يقول ( ويسئلونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا..).

والظاهر أن ما يصاحب الموت من سكرات أو أحاسيس و احتضار، من الأمور التي لا يصل الانسان فيها الى درجة اليقين إلا عندما يشعر بها بنفسه، ولا سبيل لمعرفة رأي من قد شعر بها لأنه يكون قد فارق الحياة، إذا فقد تتفق معي أنها أمور غيبية، وإذا كانت كذلك فالأمور الغيبية لا يعلما إلا الله.

ويمكن أن نستنتج بعض ما يقودنا الى معرفة حقيقة الموت وسكراته من خلال
1- الرويات والأحاديث عن النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ، بشرط أن تكون صحيحة وثابت ومتواترة ولا خلاف عليها
2- واقع الحياة، فلعل البعض قد حضر أو شاهد أناس في حالة الوفاة ( نسأل الله العافية وحسن الخاتمة لي ولكم جميعا) وهم مختلفون في المعاناة من السكرات.

3- وقبل ذلك كله، ما ورد في القرآن الكريم من آيات دالة على الموت وما يصاحبه ، فقد وصفه الله تعالى ب قوله ( كل نفس ذائقة الموت ) وينبغي أن نقف وقفة إمعان وتدبر حول كلمة ذائقة

وأنا تنكسر نفسي عن حالات لأناس لم أشاهدهم بنفسي ولكني أخبرت من قبل أناس ظني فيهم أنهم من الصادقين، قالوا بأنهم شاهدوا أناس وهم ينتفضون انتفاضا و تهتز أجسامهم حال موتهم ( أسأل الله أن يعافينا وإياكم).

ولكن في نظري واعتقادي بالنسبة للمسلم عندما يتعرض لحالات كهذه من السكرات، هل من دليل على أن الذي جعله يهتز وينتفض هو الشدة في انتزاع روحه، وبالتالي يحكم عليه بأن مصيره ومنقلبه سيء.

ثم ما لا شك أن خروج الروح بالنسبة للشخص المريض على فراشه، يصاحبه آلام مرضه الذي عاني منه، وبالتالي هل هناك فرق بين المعافى والمريض وبين الذي يفاجئه الموت بغته كحادث سير (مثلا مثل ماذكرت) ( نسأل الله السلامة للجميع ). هذه الأمور تحتاج الى نظرة متأنية ورصينة قبل التسرع في إطلاق الأحكام.

وبالنسبة لعدد ضربات السيوف التي ذكرتها أخي فاسمح لي ما هو مصدر المعلومة وما هو الدليل القطعي الذي لا يقبل الشك على صحته

وشكرا لك

شكرا للجميع مرورهم الاروع فائق ومحب الجنان والباشق . المصدر لا اعلمه ولا اتذكر في اي كتاب بصراحة . شكرا على المعلومات