عرض الإصدار الكامل : ماذا تعرف عن رسول الله؟؟؟؟(شارك في سبيل الله)..
طائر القرآن
08/08/2006, 11:21 PM
السلام عليكم...
احببت ان اضع بين ايديكم هذا الموضوع ..
راجيا من الله ثم منكم ان تتحدثوا عن سيرة رسول الله حتى نتذكر ما قدمه لنا رسول الله من تضحيات و..و.. الى ما لا نهايه
قال ابن اسحاق:فذكر لي: ان ام جميل (حمالة الحطب) حين سمعت ما نزل فيها وفي زوجها من القرآن اتت الى رسول الله وهو جالس في المسجد عند الكعبة ومعه ابو بكر الصديق وفي يدها حجر على مقدر ملء الكف من الحجاره فلما وقفت عليهما اخذ الله ببصرها عن رسول الله فلا ترى للا ابا بكر فقالت يا ابا بكر اين صاحبك؟ قد بلغني انه يهجوني والله لو وجدته لضربت بهذا الفهر فاه اما والله اني لشاعرة ثم قالت :
مذمما عصينا .. وامره ابينا.. ودينه قلينا
ثم انصرفت فقال ابو بكر يا رسول الله اما تراها رأتك؟ فقال ما رأتني لقد اخذ الله ببصرها عني
قال ابن اسحاق وكانت قريش انما تسمي رسول الله صلى الله عليه وسلم مذمما ثم يسبونه فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
((الا تعجبون لما يصرف الله عني من اذى قريش.. يسبون ويهجون مذمما .. وانا محمد))
صلى الله عليه وسلم,,
محمد بشر وليس كالبشر,محمد ياقوت وكل الناس حجر
طائر القرآن
09/08/2006, 05:15 AM
السلام عليكم..
اللهم صلي وسلم على سيدنا وحبيبنا محمد رضوان الله عليه
قال ابن اسحاق:وحدثني ابو بكر بن عبدالله بن ابي مليكة لما كان يوم الاثنين خرج رسول الله عاصبا رأسه الى الصبح وابوبكر يصلي بالناس فلما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم تفرج الناس فعرف ابو بكر ان الناس لم يصنعوا ذلك الا لرسول الله فنكص عن مصلاه فدفع رسول الله في ظهره وقال ((صل بالناس)) وجلس رسول الله الى جنبه فصلى قاعدا عن يمين ابي بكر فلما فرغ من الصلاة اقبل على الناس فكلمهم رافعا صوته حتى خرج صوته من باب المسجد يقول((ايها الناس سعرت النار واقبلت الفتن كقطع اليل المظلم واني والله ما تمسكون على بشيء اني لم احل الا ما احل القرآن ولم احرم الا ما حرم القرآن))
لو كل منا يذكر موقف من مواقف الرسول حتى نتذكر به ونتأثر لما كان منه
أحب وطني
09/08/2006, 08:51 AM
بؤسنا وشقاءنا سببه ابتعادنا من ما أمره الله سبحانه وتعالى ورسوله
طائر القرآن
09/08/2006, 09:15 AM
ثم أن الرسول (صلّى الله عليه وآله) دعا قريشاً إلى الإسلام، حين أمره ربه الأعلى سبحانه بذلك: (فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ...) (الحجر: 94) حيث صعد على الصفا وصاح: (يا صباحاه يا صباحاه) ـ وكان ذلك من عادة العرب، إذا أرادوا الاجتماع لأمر مهم ـ فاجتمعت إليه قريش فقالوا: ما لك؟
فقال: أرأيتم إن أخبرتكم أنّ العدوّ مصبحكم أو ممسيكم، أما كنتم تصدقونني؟
قالوا: بلى.
قال: فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد، يا بني عبد المطلب، يا بني عبد مناف، يا بني زهرة.. انقذوا أنفسكم من النار، فإنني لا أغني عنكم من الله شيئاً، إن مثلي ومثلكم كمثل رجل رأى العدو، فانطلق يريد أهله أن يسبقوه إليهم.
فقاطعه أبو لهب بقوله: تباً لك، ألهذا دعوتنا؟
فأنزل الله تبارك وتعالى فيه: (تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ سَيَصْلَى نَاراً ذَاتَ لَهَبٍ وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ).
بيد أن إعلان الرسول (صلّى الله عليه وآله) ذلك لم يذهب سدى، فقد كان له أثره البالغ في إسلام الكثير وانضوائهم تحت راية (لا إله إلا الله) لكن الإعلان المذكور ذاته قد كان فاتحة عهد صراع مرير بين دعوة الله الفتية وكبرياء الجاهلية. وقد اتخذت سياسة الاضطهاد من الجاهلين مظهرين:
1ـ ما استهدف منها شخصية الرسول (صلّى الله عليه وآله) بالذات حتى قال (صلّى الله عليه وآله): (ما أوذي نبي بمثل ما أوذيت...) وقد تلقى ذلك بالصبر وكان يحتسبه عند الله تعالى.
2ـ اضطهاد الصفوة المؤمنين من أنصاره، فقد عاملتهم منذ البداية بالإرهاب، والاضطهاد، والإيذاء، والتشريد، والقتل، فما أن عرفت قريش أتباع محمد (صلّى الله عليه وآله) حتى صبت عليهم العذاب صباً. وكان الرسول (صلّى الله عليه وآله) إزاء ذلك العذاب الأليم، يحث أتباعه على الصبر واحتمال الأذى، ويشجهم على الصمود حتى يأتي نصر الله.
ملف الذكريات
09/08/2006, 10:39 AM
صلى الله وسلم عليه.
vBulletin إصدار 3.8.11، كافة الحقوق محفوظة ©2000-2026، مؤسسة Jelsoft المحدودة.