عرض الإصدار الكامل : نصف ساعة تحت الأرض
moon11
02/08/2006, 01:49 PM
لا حول ولا قوة إلا بالله
BokaHantes
08/08/2006, 10:48 AM
نصف ساعة تحت الأرض
أي شخص كان قد رأني متسلقاً سور المقبرة في هذه الساعة من الليل كان سيقول :
أكيد مجنون .. أو أن لديه مصيبة ..
والحق أن لديَّ مصيبة ..
:(
*** *** ***
كانت البداية عندما قرأت عن سفيان الثوري رحمه الله أنه كان لديه قبراً في منـزله يرقد فيه وإذا ما رقد فيه نادى) رب ارجعون .. رب ارجعون ) ثم يقوم منـتفضاً ويقول : ها أنت قد رجعت فماذا أنت فاعل ؟
حدث أن فاتـتني صلاة الفجر .. وهي صلاة من كان يحافظ عليها ثم فاتـته فسيحس بضيقة شديدة طوال اليوم عند ذلك ..
تكرر معي نفس الأمر في اليوم الثاني .. فقلت لابد وأن في الأمر شيء .. ثم تكررت للمرة الثالثة على التوالي .. هنا كان لابد من الوقوف مع النفس وقفة حازمة لتأديبها حتى لا تركن لمثل هذه الأمور فتروح بي إلى النار
قررت أن أدخل القبر حتى أؤدبها.. ولابد أن ترتدع وأن تعلم أن هذا هو منـزلها ومسكنها إلى ما يشاء الله .. وكل يوم أقول لنفسي دع هذا الأمر غداً
وجلست أسوف في هذا الأمر حتى فاتـتني صلاة الفجر مرة أخرى .. حينها قلت :كفى ...
وأقسمت أن يكون الأمر هذه الليلة ..
ذهبت بعد منتصف الليل .. حتى لا يراني أحد وتفكرت .. هل أدخل من الباب ؟
حينها سأوقض حارس المقبرة .. أو لعله غير موجود .. أم أتسور السور ؟
إن أوقضته لعله يقول لي تعال في الغد .. أو حتى يمنعني ، وحينها يضيع قسمي .. فقررت أن أتسور السور
.. ورفعت ثوبي وتلثمت بشماغي واستعنت بالله وصعدت ..
برغم أنني دخلت هذه المقبرة كثيراً كمشيع ... إلا أنني أحسست أنني أراها لأول مرة .. ورغم أنها كانت ليلة مقمرة .. إلا أنني أكاد أقسم أنني ما رأيت أشد منها سواداً تلك الليلة ... كانت ظلمة حالكة ... سكون رهيب ..
هذا هو صمت القبور بحق ...
تأملتها كثيراً من أعلى السور .. واستـنشقت هوائها.. نعم إنها رائحة القبور .. أميزها عن ألف رائحة .. رائحة الحنوط .. رائحة بها طعم الموت الصافي ...
وجلست أتفكر للحظات مرت كالسنين .. إيه أيتها القبور .. ما أشد صمتك
وما أشد ما تخفينه .. ضحك ونعيم .. وصراخ وعذاب اليم ..
ماذا سيقول لي أهلك لو حدثتهم ؟ .لعلهم سيقولون قولة الحبيب صلى الله عليه وسلم :
) الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم (
قررت أن أهبط حتى لا يراني أحد في هذه الحالة .. فلو رآني أحد فإما سيقول أنني مجنون وإما أن يقول لديه مصيبة .. وأي مصيبة بعد ضياع صلاة الفجر عدة مرات ..
هبطت داخل المقبرة .. وأحسست حينها برجفة في القلب .. والتصقت بالجدار ولا أدري لأحتمي من ماذا؟ عللت ذلك لنفسي بأنه خشية من المرور فوق القبور وانتهاكها ...
أنا لست جباناً .. لكنني شعرت بالخوف حقا !!!
نظرت إلى الناحية الشرقية والتي بها القبور المفتوحة والتي تـنـتظر ساكنيها ..
إنها أشد بقع المقبرة سواداً ، وكأنها تناديني .. مشتاقة إليَّ : متى ستكون فيَّ ؟
أمشي محاذراً بين القبور .. وكلما تجاوزت قبراً تساءلت: أشقي أم سعيد ؟ ..
شقي بسبب ماذا .. أضيّع الصلاة ؟. .. أم كان من أهل الغناء والطرب .. أم كان من أهل الزنى ..
لعل من تجاوزت قبره الآن كان يظن أنه أشد أهل الأرض قوة .. وأن شبابه لن يفنى .. وأنه لن يموت كمن مات قبله ...أم أنه كان يقول : ما زال في العمر بقية ...
سبحان من قهر الخلق بالموت ....
أبصرت الممر ... حتى إذا وصلت إليه ووضعت قدمي عليه أسرعت نبضات قلبي فالقبور يميني ويساري .. وأنا ارفع نظري إلى الناحية الشرقية ..
ثم بدأت .. أولى خطواتي .. بدت وكأنها دهر .. أين سرعة قدمي .. ما أثقلهما الآن ..
تمنيت أن تطول المسافة ولا تـنـتهي ابداً .. لأنني أعلم ما ينـتظرني هناك ..
اعلم ... فقد رأيت القبر كثيرا .. ولكن هذه المرة مختلفة تماماً ..
أفكار عجيبة .. أكاد أسمع همهمة خلف أذني .. نعم ... أسمع همهمة جلـيّـة ...
وكأن شخصاً يتنفس خلف أذني .. خفت أن أنظر خلفي .. خفت أن أرى أشخاصاً يلوحون إليّ من بعيد .. .. خيالات سوداء تعجب من القادم في هذا الوقت ...
بالتأكيد أنها وسوسة من الشيطان .. لا يهمني شيء طالما أنني قد صليت العشاء في جماعه ..
أخيراً .. أبصرت القبور المفتوحة .. أقسم للمرة الثانية أنني ما رأيت أشد منها سواداً ..
كيف أتـتـني الجرأة حتى أصل بخطواتي إلى هنا ؟
بل كيف سأنزل في هذا القبر ؟
وأي شئ ينـتظرني في الأسفل ؟
فكرت بالإكتفاء بالوقوف و أن أصوم ثلاثة أيام تكفيراً لقسمي ..
ولكن لا .. لن أصل إلى هنا ثم أقف .. يجب أن أكمل ..
ولكن لن أنزل إلى القبر مباشرة ... بل سأجلس خارجه قليلاً حتى تأنس نفسي ...
ما أشد ظلمته .. وما أشد ضيقه ...
كيف لهذه الحفرة الصغيرة أن تكون حفرة من حفر النار أو روضة من رياض الجنة .. سبحان الله ..
يبدو أن الجو قد إزداد برودة .. أم هي قشعريرة في جسدي من هذا المنظر...
هل هذا صوت الريح ؟! ليس ريحاً ... لا أرى ذرة غبار في الهواء !!! ... هل هي وسوسة أخرى ؟؟؟
استعذت بالله من الشيطان الرجيم ... ثم أنزلت الشماغ ووضعته على الأرض ثم جلست وقد ضممت ركبتي أمام صدري أتأمل هذا المشهد العجيب ...
إنه المكان الذي لا مفر منه أبداً ..
سبحان الله .. نسعى لكي نحصل على كل شئ ... وهذه هي النهاية : لاشئ ...
كم تنازعنا في الدنيا ؟.. اغتبنا .. تركنا الصلاة .. آثرنا الغناء على القرآن ..
والكارثة أننا نعلم أن هذا مصيرنا .. وقد حذّرنا الله منه ورغم ذلك نتجاهل ..
أشحت بوجهي ناحية القبور وناديتهم بصوت خافت ... وكأني خفت أن يرد عليّ أحدهم :
يا أهل القبور .. مالكم ؟ .. أين أصواتكم ؟ .. أين أبناؤكم عنكم اليوم ؟..
أين أموالكم .. ؟ أين وأين .. كيف هو الحساب ؟ ..
أخبروني عن ضمة القبر .. أتكسر الأضلاع ؟
أخبروني عن منكر و نكير .. أخبروني عن حالكم مع الدود ..
سبحان الله .. نستاء إذا قـدم لنا أهلنا طعام بارد أو لا يوافق شهيتـنا .. واليوم .. نحن الطعام ..
لابد من النـزول إلى القبر ... قمت وتوكلت على الله ، ونزلت برجلي اليمين ، وافترشت شماغي ، ووضعت رأسي .. وأنا أفكر .. ماذا لو انهال عليَّ التراب فجأة ؟! ...
ماذا لو ضُم القبر عليَّ مرة واحدة ... ؟!
نمت على ظهري وأغلقت عينيَّ حتى تهدأ ضربات قلبي ... حتى تخف هذه الرجفة التي في الجسد ...
ما أشده من موقف وأنا حي .. فكيف سيكون عند الموت ؟
فكرت أن أنظر إلى اللحد .. هو بجانبي .. والله لا أعلم شيئاً أشد منه ظلمة ..
ياللعجب !!.. رغم أنه مسدود من الداخل إلا أنني أشعر بتيار من الهواء البارد يأتي منه !! ..
فهل هو هواء بارد أم هي برودة الخوف ؟
خفت أن أنظر إليه فأرى عينان تلمعان في الظلام وتنظران إليَّ بقسوة .. أو
أن أرى وجهاً شاحباً لرجل تكسوه علامات الموت ناظراً إلى الأعلى متجاهلني تماماً ..
حينها قررت أن لا أنظر إلى اللحد .. ليس بي من الشجاعه أن أخاطر وأرى أياً من هذه المناظر رغم علمي أن اللحد خالياً .. ولكن تكفي هذه المخاوف حتى أمتنع تماماً عن النظر إليه ..
تذكرت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يحتضر (لا إله إلا الله .. إن للموت لسكرات)
تخيلت جسدي عند نزول الموت يرتجف بقوة وأنا أرفع يدي محاولاً إرجاع روحي .. ..
و تخيلت صراخ أهلي عالياً من حولي : أين الطبيب ؟! أين الطبيب ؟!
) فلولا إن كنـتم غير مدينين ترجعونها إن كنتم صادقين (
تخيلت الأصحاب يحملونني ويقولون : لا إله إلا الله ...
تخيلتهم يمشون بي سريعاً إلى القبر .. وتخيلت أحب أصدقائي إلي وهو يسارع لأن يكون أول من ينـزل إلى القبر ..
تخيلته يضع يديه تحت رأسي ويطالبهم بالرفق حتى لا أقع ... يصرخ فيهم : جهزوا الطوب ...
وتخيلت أحمد .... يجري ممسكاً إبريقاً من الماء يناولهم إياه بعدما حثوا عليَّ التراب ..
تخيلت الكل يرش الماء على قبري ..
تخيلت شيخنا يصيح فيهم : ادعوا لأخيكم فإنه الآن يسأل .. ادعوا لأخيكم فإنه الآن يسأل ..
ثم رحلوا وتركوني فرداً وحيداً ...
تذكرت قول الله تعالى ( ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة .. وتركتم ما خوّلناكم وراء ظهوركم )..نعم صدق الله ..تركت زوجتي .. فارقت أبنائي .. تخلـيّت عن مالي .. أو هو تخلى عني ..
تخيّلت كأن ملائكة العذاب حين رأوا النعش قادماً .. ظهروا بأصوات مفزعة .. وأشكال مخيفة ..
ينادي بعضهم بعضاً : أهو العبد العاصي ؟...
فيقول الآخر : نعم ..
فيقال : أمشيع متروك أم محمول ليس له مفر ؟
فيجيبه الآخر : بل محمول إلينا ليس له مفر..
فينادى : هلموا إليه حتى يعلم أن الله عزيز ذو انتقام ..
رأيتهم يمسكون بكتفي ويهزونني بعنف قائلين : ما غرك بربك الكريم ؟
ما غرك بربك الكريم حتى تنام عن الفريضة ..
ما الذي خدعك حتى عصيت الواحد القهار؟
أهي الدنيا؟ .. أما كنت تعلم أنها دار فناء؟ وقد فنيت!
أهي الشهوات؟ .. أما تعلم أنها إلى زوال؟ وقد زالت!
أم هو الشيطان؟ .. أما علمت أنه لك عدو مبين؟
أمثلك يعصى الجبار ... والرعد يسبح بحمده والملائكة من خيفته ..
لا نجاة لك منَّا اليوم ... اصرخ ليس لصراخك مجيب ...
فجلست اصرخ رب ارجعون ... رب ارجعون ...
وكأني بصوت يهز القبر والفضاء ... يملأني يئساً يقول :
) كلاّ إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون (
بكيت ماشاء الله أن أبكي ..
ثم قلت : الحمدلله رب العالمين .. مازال هناك وقت للتوبة ...
استغفر الله العظيم وأتوب إليه
ثم قمت مكسوراً ... وقد عرفت قدري ... وبان لي ضعفي ..
أخذت شماغي وأزلت عنه ما بقى من تراب القبر ، وعدت وأنا أردد قول جبريل للحبيب صلى الله عليه وسلم
(عش ما شئت فإنك ميت ، و أحبب من شئت فإنك مفارقه ، و اعمل ما شئت فإنك مجزي به )
انتهت (منقول)
سبحان الله وبحمده
اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات
الشنجوب
08/08/2006, 01:34 PM
بارك الله فيك يا اخي واسال الله ان يقيك عذاب القبر
أبو الأنوار
08/08/2006, 10:45 PM
بارك الله فيك أخي على هذا الموضوع الهادف...وبالفعل القليل القليل منا من يتذكر القبر وأهواله...هو أول منازل الأخرة فإما روضة من رياض الجنة وإما حفرة من حفر النار...ولكن هل من يفكر ويعد ويستعد ويعمل ويشمر لذلك اليوم فقد روي أن النبي صلى عليه وسلم رأى ذات يوم ميت يدفن فدنا من القبر وجث على ركبتيه وبكى وقال لي مثل هذا اليوم فأعدوا... الموت كأس وكل الناس شاربه ...والقبر باب وكل الناس داخله...
بطران21
09/08/2006, 10:09 AM
السلام عليكم . بوركت اليد التي كتبت واتحفت ونبهت . اللهم اني اعوذ بك من عذاب القبر؛ فالقبر اول منازل الاخرة يتحدد به مصير الانسان جنة ام نار. اخوتي في الله / عليكم بالاكثار من قراءة سورة الملك فأنها منجية من عذاب القبر حسب ماقرأت والله اعلم .تعوذوا من اربع فتن: عذاب القبر وجهنم الدجال والمحيا والممات . اسأل الله السلامة والهداية لجميع المسلمين.
BokaHantes
14/08/2006, 02:52 PM
بارك الله فيك يا اخي واسال الله ان يقيك عذاب القبر
آمين يا رب العالمين
نسأل الله حسن الخاتمه:o
شكرا على المرور
BokaHantes
14/08/2006, 02:53 PM
بارك الله فيك أخي على هذا الموضوع الهادف...وبالفعل القليل القليل منا من يتذكر القبر وأهواله...هو أول منازل الأخرة فإما روضة من رياض الجنة وإما حفرة من حفر النار...ولكن هل من يفكر ويعد ويستعد ويعمل ويشمر لذلك اليوم فقد روي أن النبي صلى عليه وسلم رأى ذات يوم ميت يدفن فدنا من القبر وجث على ركبتيه وبكى وقال لي مثل هذا اليوم فأعدوا... الموت كأس وكل الناس شاربه ...والقبر باب وكل الناس داخله...
صدقت يا اخي
وشكرا لسرد قصة عن رسولنا الحبيب
لا حرمنا الله منك ولا من عطائك
BokaHantes
14/08/2006, 02:55 PM
السلام عليكم . بوركت اليد التي كتبت واتحفت ونبهت . اللهم اني اعوذ بك من عذاب القبر؛ فالقبر اول منازل الاخرة يتحدد به مصير الانسان جنة ام نار. اخوتي في الله / عليكم بالاكثار من قراءة سورة الملك فأنها منجية من عذاب القبر حسب ماقرأت والله اعلم .تعوذوا من اربع فتن: عذاب القبر وجهنم الدجال والمحيا والممات . اسأل الله السلامة والهداية لجميع المسلمين.
آمين يا رب العالمين:o
ان شاء الله
بارك الله فيك وشكرا لما قدمته لنا
لا شكر على واجب وبارك الله فيكم ولا حرمنا عطائكم
تحياتي:)
واحد عربي
14/08/2006, 03:20 PM
قصة رائعة ومؤثرة :) :(
تشكر أخي الكريم
خلق الله الإنسان وفضله على ساائر المخلوقات
وأعطاه من النعم ما لا يحصى ولا يعد أبداً ابداً
وأمر الإنسان إجتناب نواهيه وإتباع اوامره
وأن يعملـ ما فرضه الله عليه..
ولكن مع إن كلـ ما أمره الله هو عائد لنا
وفيه خيرٌ لنا
ولكن الإنسان يظلـ جاحداً كافراً :(
شكراً جزييلاً أخي الكريم
واتمنى أن تنسخ نسخة إلى سبلة ترويح القلوب لكثرة مرتاديها هناك
جزاكَ الله خيراً
OmanServ
14/08/2006, 07:58 PM
~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~شكرا أخي ~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~
~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~بارك الله فيك ~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~
911 بركاوي
17/08/2006, 01:16 PM
بارك الله فيك أخي الكريم:)
اللهم قنا من عذاب القبر و ضيق الصدر وأهوال يوم القيامة و أحشرنا مع المتقين والأبرار.
اللهــم أميــــــن.
alasyf
17/08/2006, 01:49 PM
شكرا أخي العزيز على هذا الموضوع القيم
The Iceman
17/08/2006, 05:15 PM
اللهم اني أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات، اللهم اني أعوذ بك من الكفر والفقر ومن غلبة الدًين وقهر الرجال.
الاول-1
18/08/2006, 12:55 AM
بارك الله فيك
وشكراً
البحيري
18/08/2006, 09:30 PM
اشكرك وفي ميزان حسناتك ان شاء الله
موضوع جميل وخير مانقلت اخي العزيز
أبوالحسن
18/08/2006, 09:57 PM
زدنا يا أخي من هذه القصص، فلقد حركت فينا مشاعر مكمونة، وأيقضت همما مدفونة، ونزعت عواطف مصونة، فلك الشكر كل الشكر، ووقاك الله الشر أبد الدهر.. بارك الله لي ولك ولجميع المسلمين والمسلمات!!
*الصياد الصغير*
18/08/2006, 11:27 PM
شكرا اخي على الموضوع الرائع
وبارك الله فيك
BokaHantes
21/08/2006, 01:04 PM
قصة رائعة ومؤثرة :) :(
تشكر أخي الكريم
خلق الله الإنسان وفضله على ساائر المخلوقات
وأعطاه من النعم ما لا يحصى ولا يعد أبداً ابداً
وأمر الإنسان إجتناب نواهيه وإتباع اوامره
وأن يعملـ ما فرضه الله عليه..
ولكن مع إن كلـ ما أمره الله هو عائد لنا
وفيه خيرٌ لنا
ولكن الإنسان يظلـ جاحداً كافراً :(
شكراً جزييلاً أخي الكريم
واتمنى أن تنسخ نسخة إلى سبلة ترويح القلوب لكثرة مرتاديها هناك
جزاكَ الله خيراً
أمين يا رب العالمين
ان شاء الله سا حاول ولكن اخاف ان يغلق الموضوع او ان يقال مكرر
بارك الله فيك ولا حرمنا عطائك
دمت بود واخاء
تحياتي:)
BokaHantes
21/08/2006, 01:05 PM
~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~شكرا أخي ~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~
~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~بارك الله فيك ~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~
لا شكر على واجب اخي العزيز
بارك الله فيك ولا حرمنا عطائك
دمت بود واخاء
تحياتي:)
BokaHantes
21/08/2006, 01:06 PM
بارك الله فيك أخي الكريم:)
اللهم قنا من عذاب القبر و ضيق الصدر وأهوال يوم القيامة و أحشرنا مع المتقين والأبرار.
اللهــم أميــــــن.
اللهم آمين
شكرا لمرورك ولدعائك الخالص
بارك الله فيك ولا حرمنا عطائك
دمت بود واخاء
تحياتي:)
BokaHantes
21/08/2006, 01:07 PM
شكرا أخي العزيز على هذا الموضوع القيم
لا شكر على واجب اخي العزيز
بارك الله فيك ولا حرمنا عطائك
دمت بود واخاء
تحياتي:)
BokaHantes
21/08/2006, 01:08 PM
اللهم اني أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات، اللهم اني أعوذ بك من الكفر والفقر ومن غلبة الدًين وقهر الرجال.
اللهم آمين
شكرأ على المرور والدعاء المصاحب لهذا المرور
بارك الله فيك ولا حرمنا عطائك
دمت بود واخاء
تحياتي:)
BokaHantes
21/08/2006, 01:09 PM
بارك الله فيك
وشكراً
لا شكر على واجب اخي العزيز
بارك الله فيك ولا حرمنا عطائك
دمت بود واخاء
تحياتي:)
BokaHantes
21/08/2006, 01:10 PM
اشكرك وفي ميزان حسناتك ان شاء الله
موضوع جميل وخير مانقلت اخي العزيز
لا شكر على واجب اخي العزيز
اللهم آمين
بارك الله فيك ولا حرمنا عطائك
دمت بود واخاء
تحياتي:)
BokaHantes
21/08/2006, 01:11 PM
زدنا يا أخي من هذه القصص، فلقد حركت فينا مشاعر مكمونة، وأيقضت همما مدفونة، ونزعت عواطف مصونة، فلك الشكر كل الشكر، ووقاك الله الشر أبد الدهر.. بارك الله لي ولك ولجميع المسلمين والمسلمات!!
لا شكر على واجب اخي العزيز
اللهم آمين
بارك الله فيك ولا حرمنا عطائك
دمت بود واخاء
تحياتي:)
BokaHantes
21/08/2006, 01:11 PM
شكرا اخي على الموضوع الرائع
وبارك الله فيك
لا شكر على واجب اخي العزيز
بارك الله فيك ولا حرمنا عطائك
دمت بود واخاء
تحياتي:)
بارك الله فيك
إنه الواعظ الصامت وكاني عندما أقرأ هذا الكلام أحسست انه ليس صامتا لكن نحن الاصمون
الله نجنا من عذاب القبر يارب العالمين
BokaHantes
26/08/2006, 12:42 PM
بارك الله فيك
إنه الواعظ الصامت وكاني عندما أقرأ هذا الكلام أحسست انه ليس صامتا لكن نحن الاصمون
الله نجنا من عذاب القبر يارب العالمين
آمين يارب العالمين
صدقت يا اخي ان الواعظ الصامت
اللهم نجنا منعذاب القبر
اللهم احيني ما علمت الحياة خيرا لي وتوفني ما علمت الوفاة شرا لي
بارك الله فيك يا اخي ولا حرمنا منك
تحياتي:)
vBulletin إصدار 3.8.11، كافة الحقوق محفوظة ©2000-2026، مؤسسة Jelsoft المحدودة.