عبدالناصر20
07/08/2006, 11:54 PM
الديمقراطية والإعلام بين لبنان والسلطنة .....
بسم الله الرحمن الرحيم
الهجوم الهمجي الإرهابي للدولة الصهيونية يظهر لنا الكثير من الدروس هذه الأيام
هذه الظروف الصعبة التي تواجهها لبنان اليوم وكمواطنين عمانيين
تجعلنا نفكر كثيراً بأحوال السلطنة ومدى قدرتها حكومة وشعباً على مواجهة
ظروف مشابهة من عدو غاشم لاسمح الله فماهو وضع السلطنة في ظل
ماهو سائد من مناخ ديموقراطي سياسي وعسكري وإقتصادي وإعلامي وشعبي في السلطنة
نجد البلد الشقيق لبنان تعينه ديموقراطيته وشفافية إعلامه وشفافية المسؤولين فيه
على الخوض في مثل هذه الظروف ومواجهتها بل وتجوازها
ولو أعطينا مثالاً لما هو حاصل اليوم من مشروع القرار الفرنسي الأمريكي
المعروض على مجلس الأمن لإقراره وتنفيذه في لبنان بكل ماهو عليه من ظلم
وإنحياز تام وتجاهل لمشروع لبنان والحكومة اللبنانية مايسمى بالنقاط السبع التي طرحها
رئيس الوزراء فؤاد السنيورة في مؤتمر روما ثم أقرها مجلس الوزراء اللبناني المكون
من مختلف ألوان الطيف في المجتمع الللبناني من شيعة وسنة ومسيحيين مارونيين
ودروز وغيرهم وكل يغني على ليلاه ورغم كل شيء إتفق الجميع علىقرار واحد
وهو دعم نقاط السنيورة السبع .
لقد طرح السنيورة نقاطه رغم ماكان عليها من تحفظ من حزب الله ومن رئيس الدولة لحود .
وبعد كل هذا يأتي بولتون والعصابة العالمية لتفرض شروط ومطالب لم يطالب بها
حتى الصهاينة كل هذا والمقاومة في لبنان لم تهزم بل إنها تسجل اروع ملاحم العز
والبطولة والصمود في وجه الإعصار الصهيوني الغاشم .
ماذا كان رد الحكومة اللبنانية على المشروع الفرنسي الأمريكي المراد فرضه
عليهم والذي ليس من المطلوب موافقة اللبنانيين في نظر بولتون عليه ؟؟؟؟
لقد وقف اللبنانيون صفاً واحدا يرفضون مشروع القرار العالمي الظالم .
وعملوا في عدة مجالات سياسية وإعلامية فمن جهة السياسة أرسلوا يطالبون
بتعديل بنود المشروع وصيغته لتتلآم مع المشروع اللبناني ، ومن جهة ثانية
فتحوا جبهة إعلامية لتفنيد وفضح هذا المشروع أمام الشعب اللبناني أولا
والعربي والعالمي ثانيا ومع كل الحكومات والمنظمات .
فنرى نبه بري يبدأ في فتح النار ويفند كل نقطة أمام الإعلام ويفسر ماذا تعني
بدأ من معنى إيقاف الأعمال الحربية والفرق بينها وبين إيقاف إطلاق النار إنتهاءاً
بمعنى ووضع القوة التي ستوضع في جنوب لبنان وعدم تبعيتها للأمم المتحدة
ومعنى التفويض .ثم يتبعه بد ذلك فؤاد السنيورة ووزير الإعلام غازي
ومن قبلهم كان الرئيس لحود قد عقد لقاءته واوضح موقفه الخاص وليس موقف الحكوكة أو
الدولة كل يدلي برأيه على مسمع ومرأ من الجميع لايوجد إمكانية للحلول من تحت ا
لطاولة أو تجاوز الشعب اللبناني .
لقد رفض اللبنانيون هذا المشروع الذي طرح لهم وسيتم تعديل هذا المشروع
إلى مشروع أفضل وإن لم يتم تعديله فلبنان كل لبنان سيكون في صف واحد
رافض لهذا المشروع هذا الصف سوف يمنع الإقتتال وسوف يدعم الصمود اللبناني
وسيحرر لبنان مرة أخرى كما تحررت سابقا بل وسيعمر لبنان وتعود كما كانت من جديد .
كل ماسبق من الجانب اللبناني درس مهم نأخذ منه الشق الديموقراطي والشق الإعلامي
والشفافية المهنية التي تميز بها المسؤلون اللبنانيون أمام الإعلام اللبناني والعربي والعالمي
حتى أنهم يدهشون الصهاينة في طريقة عملهم وفي فتح أرضهم أمام الإعلام لتصوير
أي مشهد يريدون بعكس الصهاينة الذين يفرضون تعتيما على وفلاتر خاصة على أي
صورة أو خبر يخرج عنهم .
وفي المقابل ماذا يوجد من كل هذا في السلطنة ؟
هل يوجد رئيس وزراء يمكن أن يرفض أي قرار يقرره رئيس الجمهورية ؟؟؟
هل يوجد رئيس مجلس نواب يظهر على وسائل الإعلام ويعقد مؤتمر صحفي ويفاوض
بإسم الدولة وبرأي يمثل السلطنة من الجانب الشعبي دون الرجوع لما تفرضه الحكومة ؟؟
هل يوجد وزير إعلام يظهر يوميا في مؤتمر صحفي يشرح الأوضاع المستجدة بدلا
من أن يستشري شبح الشائعات في المجتمع ؟؟؟؟
هل عقد وزير خارجيتنا مؤتمرا صحافيا شفافا في السلطنة يشرح فيها وجهة نظر السياسة
العمانية عن الأوضاع في لبنان قبل مشاركته في مؤتمر وزراء الخارجية ؟؟
هل يوجد رأي عام شعبي وديموقراطي يرجع إليه أي مسؤول عماني في حالة رغبة
أي طرف إقليمي أو عالمي في فرض شروط ومعاهدات ليس في صالح السلطنة ؟؟؟
هل أخذت حكومة السلطنة موافقة الشعب العماني على توقيع معاهدة مصيرية مثل المعاهدة
الأخيرة التي وقعتها السلطنة مع الولايات المتحدة الأمريكية ؟؟؟
هل يتم أخذ رأي الشعب العماني في أخص خصوصياته مثل التعليم والصحة والميزانية السنوية
والخمسية وغيرها ويتم العمل بها كقرارات مستمدة من الشعب ؟؟؟
هل نحن في نفس العهد السابق الذي توقع فيه السلطنة على معاهدة بمجرد التفاوض مع رجل
واحد يملك في يده كل شيء كما وقعت السلطنة الإتفاقيات طويلة المدى في عهد
السلطان سعيد بن تيمور مع كل من بريطانيا والولايات المتحدة ؟؟؟
وفي حالة رغبة دولة كالولايات المتحدة في فرض معاهدة وأوامر جديدة هل سيحسب
صاحب القرار الأمريكي حساب الشعب العماني أم سيفرض الأمر فرضا دون الرجوع
لأحد لأنه يعلم أن الأمور معنا لاتأتي من القاعدة إلى قمة الهرم ولكن مايحدث
هو أن قمة الهرم تفرض كل شيء على القاعدة ومافوقها ؟؟؟ فما أسهل السيطرة
على فرد واحد وما أسهل التفاوض مع فرد واحد ؟؟؟
وأهلا وسهلا بالإتفاقيات والأوامر الأمريكية فكل شيء في هذا البلد جائز ؟؟؟
مادامت لا ديموقراطية فيها ولا إعلام يشرح الأمور ويوضح ماوراء الأخبار
ولايكتفي بالعبارات الجاهزة المعلبة ( تم التباحث في الأمور ذات الإهتمام المشترك )
( وتم إتخاذ القرارات المناسبة ) لايهم ذلك مادمنا نحرص على قضاء حوائجنا بالكتمان
وكما يقول المثل الشعبي المصري داري على شمعتك تقيد (تزيد )
ومادامت شموعنا في يد غيرنا فلن تزيد ولكنها ستنطفيء دائما
هل نظلم السلطنة في مثل هذه الأفكار أم أننا نقف في صفها ؟؟؟
هل سيتحسن حالنا ونأخذ بالدروس المجانية اليوم أم ننتظر حتى تأتينا
دروس قادمة تدفعنا كل ما حققنا من مكتسبات وفوقه ما هو أهم
من المكتسبات المادية الدموع والدم والأرواح لاسمح الله ؟؟؟؟؟
الله أعلم بما هو آت والحمد لله على كل حال
وبالله التوفيق والله وبلدي عمان من وراء القصد .
بسم الله الرحمن الرحيم
الهجوم الهمجي الإرهابي للدولة الصهيونية يظهر لنا الكثير من الدروس هذه الأيام
هذه الظروف الصعبة التي تواجهها لبنان اليوم وكمواطنين عمانيين
تجعلنا نفكر كثيراً بأحوال السلطنة ومدى قدرتها حكومة وشعباً على مواجهة
ظروف مشابهة من عدو غاشم لاسمح الله فماهو وضع السلطنة في ظل
ماهو سائد من مناخ ديموقراطي سياسي وعسكري وإقتصادي وإعلامي وشعبي في السلطنة
نجد البلد الشقيق لبنان تعينه ديموقراطيته وشفافية إعلامه وشفافية المسؤولين فيه
على الخوض في مثل هذه الظروف ومواجهتها بل وتجوازها
ولو أعطينا مثالاً لما هو حاصل اليوم من مشروع القرار الفرنسي الأمريكي
المعروض على مجلس الأمن لإقراره وتنفيذه في لبنان بكل ماهو عليه من ظلم
وإنحياز تام وتجاهل لمشروع لبنان والحكومة اللبنانية مايسمى بالنقاط السبع التي طرحها
رئيس الوزراء فؤاد السنيورة في مؤتمر روما ثم أقرها مجلس الوزراء اللبناني المكون
من مختلف ألوان الطيف في المجتمع الللبناني من شيعة وسنة ومسيحيين مارونيين
ودروز وغيرهم وكل يغني على ليلاه ورغم كل شيء إتفق الجميع علىقرار واحد
وهو دعم نقاط السنيورة السبع .
لقد طرح السنيورة نقاطه رغم ماكان عليها من تحفظ من حزب الله ومن رئيس الدولة لحود .
وبعد كل هذا يأتي بولتون والعصابة العالمية لتفرض شروط ومطالب لم يطالب بها
حتى الصهاينة كل هذا والمقاومة في لبنان لم تهزم بل إنها تسجل اروع ملاحم العز
والبطولة والصمود في وجه الإعصار الصهيوني الغاشم .
ماذا كان رد الحكومة اللبنانية على المشروع الفرنسي الأمريكي المراد فرضه
عليهم والذي ليس من المطلوب موافقة اللبنانيين في نظر بولتون عليه ؟؟؟؟
لقد وقف اللبنانيون صفاً واحدا يرفضون مشروع القرار العالمي الظالم .
وعملوا في عدة مجالات سياسية وإعلامية فمن جهة السياسة أرسلوا يطالبون
بتعديل بنود المشروع وصيغته لتتلآم مع المشروع اللبناني ، ومن جهة ثانية
فتحوا جبهة إعلامية لتفنيد وفضح هذا المشروع أمام الشعب اللبناني أولا
والعربي والعالمي ثانيا ومع كل الحكومات والمنظمات .
فنرى نبه بري يبدأ في فتح النار ويفند كل نقطة أمام الإعلام ويفسر ماذا تعني
بدأ من معنى إيقاف الأعمال الحربية والفرق بينها وبين إيقاف إطلاق النار إنتهاءاً
بمعنى ووضع القوة التي ستوضع في جنوب لبنان وعدم تبعيتها للأمم المتحدة
ومعنى التفويض .ثم يتبعه بد ذلك فؤاد السنيورة ووزير الإعلام غازي
ومن قبلهم كان الرئيس لحود قد عقد لقاءته واوضح موقفه الخاص وليس موقف الحكوكة أو
الدولة كل يدلي برأيه على مسمع ومرأ من الجميع لايوجد إمكانية للحلول من تحت ا
لطاولة أو تجاوز الشعب اللبناني .
لقد رفض اللبنانيون هذا المشروع الذي طرح لهم وسيتم تعديل هذا المشروع
إلى مشروع أفضل وإن لم يتم تعديله فلبنان كل لبنان سيكون في صف واحد
رافض لهذا المشروع هذا الصف سوف يمنع الإقتتال وسوف يدعم الصمود اللبناني
وسيحرر لبنان مرة أخرى كما تحررت سابقا بل وسيعمر لبنان وتعود كما كانت من جديد .
كل ماسبق من الجانب اللبناني درس مهم نأخذ منه الشق الديموقراطي والشق الإعلامي
والشفافية المهنية التي تميز بها المسؤلون اللبنانيون أمام الإعلام اللبناني والعربي والعالمي
حتى أنهم يدهشون الصهاينة في طريقة عملهم وفي فتح أرضهم أمام الإعلام لتصوير
أي مشهد يريدون بعكس الصهاينة الذين يفرضون تعتيما على وفلاتر خاصة على أي
صورة أو خبر يخرج عنهم .
وفي المقابل ماذا يوجد من كل هذا في السلطنة ؟
هل يوجد رئيس وزراء يمكن أن يرفض أي قرار يقرره رئيس الجمهورية ؟؟؟
هل يوجد رئيس مجلس نواب يظهر على وسائل الإعلام ويعقد مؤتمر صحفي ويفاوض
بإسم الدولة وبرأي يمثل السلطنة من الجانب الشعبي دون الرجوع لما تفرضه الحكومة ؟؟
هل يوجد وزير إعلام يظهر يوميا في مؤتمر صحفي يشرح الأوضاع المستجدة بدلا
من أن يستشري شبح الشائعات في المجتمع ؟؟؟؟
هل عقد وزير خارجيتنا مؤتمرا صحافيا شفافا في السلطنة يشرح فيها وجهة نظر السياسة
العمانية عن الأوضاع في لبنان قبل مشاركته في مؤتمر وزراء الخارجية ؟؟
هل يوجد رأي عام شعبي وديموقراطي يرجع إليه أي مسؤول عماني في حالة رغبة
أي طرف إقليمي أو عالمي في فرض شروط ومعاهدات ليس في صالح السلطنة ؟؟؟
هل أخذت حكومة السلطنة موافقة الشعب العماني على توقيع معاهدة مصيرية مثل المعاهدة
الأخيرة التي وقعتها السلطنة مع الولايات المتحدة الأمريكية ؟؟؟
هل يتم أخذ رأي الشعب العماني في أخص خصوصياته مثل التعليم والصحة والميزانية السنوية
والخمسية وغيرها ويتم العمل بها كقرارات مستمدة من الشعب ؟؟؟
هل نحن في نفس العهد السابق الذي توقع فيه السلطنة على معاهدة بمجرد التفاوض مع رجل
واحد يملك في يده كل شيء كما وقعت السلطنة الإتفاقيات طويلة المدى في عهد
السلطان سعيد بن تيمور مع كل من بريطانيا والولايات المتحدة ؟؟؟
وفي حالة رغبة دولة كالولايات المتحدة في فرض معاهدة وأوامر جديدة هل سيحسب
صاحب القرار الأمريكي حساب الشعب العماني أم سيفرض الأمر فرضا دون الرجوع
لأحد لأنه يعلم أن الأمور معنا لاتأتي من القاعدة إلى قمة الهرم ولكن مايحدث
هو أن قمة الهرم تفرض كل شيء على القاعدة ومافوقها ؟؟؟ فما أسهل السيطرة
على فرد واحد وما أسهل التفاوض مع فرد واحد ؟؟؟
وأهلا وسهلا بالإتفاقيات والأوامر الأمريكية فكل شيء في هذا البلد جائز ؟؟؟
مادامت لا ديموقراطية فيها ولا إعلام يشرح الأمور ويوضح ماوراء الأخبار
ولايكتفي بالعبارات الجاهزة المعلبة ( تم التباحث في الأمور ذات الإهتمام المشترك )
( وتم إتخاذ القرارات المناسبة ) لايهم ذلك مادمنا نحرص على قضاء حوائجنا بالكتمان
وكما يقول المثل الشعبي المصري داري على شمعتك تقيد (تزيد )
ومادامت شموعنا في يد غيرنا فلن تزيد ولكنها ستنطفيء دائما
هل نظلم السلطنة في مثل هذه الأفكار أم أننا نقف في صفها ؟؟؟
هل سيتحسن حالنا ونأخذ بالدروس المجانية اليوم أم ننتظر حتى تأتينا
دروس قادمة تدفعنا كل ما حققنا من مكتسبات وفوقه ما هو أهم
من المكتسبات المادية الدموع والدم والأرواح لاسمح الله ؟؟؟؟؟
الله أعلم بما هو آت والحمد لله على كل حال
وبالله التوفيق والله وبلدي عمان من وراء القصد .