حافظ
06/08/2006, 09:24 PM
أمل العرب في استعادة أراضيهم وحقوقهم هو أضغاث أحلام.. خيال بعيد عن الواقع..
لو دامت لغيرك ما وصلت لك..
كل حقبة من الزمن لها أسيادها ..
العرب والمسلمون أخذوا دورهم في السيادة ؛ والآن جاء الدور لغيرهم كي يسودوا العالم ؛ وسيادة العالم عمر يحسب بمئات السنين لأنه بناء يكتمل بعلم وعمل أجيال وأجيال ؛ فمثلما ساد المسلمون العالم ما يزيد عن الألف عام ؛ ومثلما سادت العالم أطياف شتى وأعراق عدة ؛ فإن العالم الآن أمام الأمر الواقع .. السيادة لليهود ومن شايعهم بمختلف جنسياتهم ؛ استطاعوا أن يجعلوا أمريكا أقوى دول العالم تحت أمرهم ؛ وبمساندة من دول شتى لها وزنها السياسي والاقتصادي عالمياً ، في حين فشل العرب؛ إذن فمن حقهم (انطلاقاً من منطلق البقاء للأقوى) أن يسودوا العالم ؛ انطلقوا من أعراق وأجناس متشتته متناثرة في في بقاع الأرض إلى أن يؤسسوا لهم دولة على أرض عربية إسلامية بعد أن تملكوا أقوى الاقتصاديات العالمية وتحكموا في أكثر الإعلاميات ليروجوا لأفكارهم..
أما العرب حاضراً ؛ فليفرحوا بالحياة كما تفرح الأنعام بذلك ؛ إلا ما رحم ربي منهم؛ الحق ينتزع ولا يوهب ؛ ليس لهم حق في العيش بحرية واستقلالية حقيقية وسيادة على أنفسهم بعد ان كانوا أسياداً على العالم ؛ فهم داســوا بالمبادئ والقوانين التي ترقى بالأمة إلى مصاف الأحرار الأخيار .. ولن يجديهم نفعاً الخضوع والخنوع والركوع لغيره سبحانه..
من أين انطلق نبراس أعظم الأديان؟؟
أين كُتب أمجد تاريخ عاشته الدنيا؟؟
أين تتركز ثروات العالم ومن يتحكم بها؟؟
من هنا.. من عالمنا العربي .. من عالمنا الإسلامي .. حبلت بطون أطهر الأمهات بمن حمل مشاعل العلم ؛ فأناروا الدنيا .. وخضع لهم العالم حينما خضعوا هم لله ؛ وصدق سيدنا الفاروق عمر بن الخطاب حينما قال: "نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فمهما أبتغينا العزة بغيره أذلنا الله".
فلنهنئ بما لذ وطاب من مأكل ومشرب وملبس ؛ ولننكس الرؤوس لأننا شعوب أبينا إلا أن نخلع ثوب الكرامة والعزة ، ورضينا بالعيش تحت وطأة الأقدام ، بل الأدهى أننا شعوب ميتة إنما نحسب في عداد الأحياء..
أي حياة!!
أي حياة!!
يفخر الميت أنه لا يحيا حياة "المواطن العربي"..
أحسن الله عزاءكم في الأمة العربية ؛ والقادم أدهى وأمر..
(مع خالص الإعتذار للبقية الباقية من الكرامة العربية)
لو دامت لغيرك ما وصلت لك..
كل حقبة من الزمن لها أسيادها ..
العرب والمسلمون أخذوا دورهم في السيادة ؛ والآن جاء الدور لغيرهم كي يسودوا العالم ؛ وسيادة العالم عمر يحسب بمئات السنين لأنه بناء يكتمل بعلم وعمل أجيال وأجيال ؛ فمثلما ساد المسلمون العالم ما يزيد عن الألف عام ؛ ومثلما سادت العالم أطياف شتى وأعراق عدة ؛ فإن العالم الآن أمام الأمر الواقع .. السيادة لليهود ومن شايعهم بمختلف جنسياتهم ؛ استطاعوا أن يجعلوا أمريكا أقوى دول العالم تحت أمرهم ؛ وبمساندة من دول شتى لها وزنها السياسي والاقتصادي عالمياً ، في حين فشل العرب؛ إذن فمن حقهم (انطلاقاً من منطلق البقاء للأقوى) أن يسودوا العالم ؛ انطلقوا من أعراق وأجناس متشتته متناثرة في في بقاع الأرض إلى أن يؤسسوا لهم دولة على أرض عربية إسلامية بعد أن تملكوا أقوى الاقتصاديات العالمية وتحكموا في أكثر الإعلاميات ليروجوا لأفكارهم..
أما العرب حاضراً ؛ فليفرحوا بالحياة كما تفرح الأنعام بذلك ؛ إلا ما رحم ربي منهم؛ الحق ينتزع ولا يوهب ؛ ليس لهم حق في العيش بحرية واستقلالية حقيقية وسيادة على أنفسهم بعد ان كانوا أسياداً على العالم ؛ فهم داســوا بالمبادئ والقوانين التي ترقى بالأمة إلى مصاف الأحرار الأخيار .. ولن يجديهم نفعاً الخضوع والخنوع والركوع لغيره سبحانه..
من أين انطلق نبراس أعظم الأديان؟؟
أين كُتب أمجد تاريخ عاشته الدنيا؟؟
أين تتركز ثروات العالم ومن يتحكم بها؟؟
من هنا.. من عالمنا العربي .. من عالمنا الإسلامي .. حبلت بطون أطهر الأمهات بمن حمل مشاعل العلم ؛ فأناروا الدنيا .. وخضع لهم العالم حينما خضعوا هم لله ؛ وصدق سيدنا الفاروق عمر بن الخطاب حينما قال: "نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فمهما أبتغينا العزة بغيره أذلنا الله".
فلنهنئ بما لذ وطاب من مأكل ومشرب وملبس ؛ ولننكس الرؤوس لأننا شعوب أبينا إلا أن نخلع ثوب الكرامة والعزة ، ورضينا بالعيش تحت وطأة الأقدام ، بل الأدهى أننا شعوب ميتة إنما نحسب في عداد الأحياء..
أي حياة!!
أي حياة!!
يفخر الميت أنه لا يحيا حياة "المواطن العربي"..
أحسن الله عزاءكم في الأمة العربية ؛ والقادم أدهى وأمر..
(مع خالص الإعتذار للبقية الباقية من الكرامة العربية)