المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : امتزاج........


سرب
05/08/2006, 11:12 PM
عاصفة تقتلع الأبواب

تلقي بخريطة هذي الدنيا فوق الأرض وتطفئ ضوء المصباح.

...............عبد الوهاب البياتي..............


استرح ..خذ موقعك من المشهد الذي سيأخذ مكانا بعد قليل ، تحرر من شئ ما يطرق على رأسك لا يزال ، يقيدك ، يقد قميصك منك ويمزق راحتك ، انتبه ..

سنغير لك خرائط الوقت..فانتبه ، ها هنا ستلمح وهجا لشئ ما ، فهل تقدر على تحديد هوية الضوء..اقترب ، حدد موقعك ، ثم جرب أن تتبع هكذا وهج..

ترى هل تصل !

انتظر قليلا ..واختبر صبرك

سرب
05/08/2006, 11:28 PM
يقولون للصبر حدود ، لكن هل حقا يقف الانسان عند حدوده ، أن شجاعة الانسان وحدسه الخرافي بأنه يقوى على غرف نهر من شلال ضوئي ..هو ما أتى لنا بالطائرة..

اختبر صبرك..واقرأ معي..لكن لا تتوقف هناك ..امتزج ..ثم واصل فيما وراء :


" رفرفة الحمام المشتعل "

.................................ادوار الخراط....

هبت نفحات غريبة باهتة الحلاوة, كأنها لم تكن هناك من قبل, من أزهار كبيرة بيضاء, عروقها طرية وقوية تبتل في الماء الصافي الذي ثبت كأنه جامد وشفاف, في فازة زرقاء رقيقة الزجاج, بطنها الكبير المدور عليه رسوم تنانين حمراء وصفراء ذهبية متلوية الذيول, ألسنتها طويلة رفيعة مشقوقة نصفين منطلقة بقوة من أفواهها الجميلة المفتوحة, ونفث رائحة المفرش القديم الباهت الخضرة, الدسم الملمس, شراريبه المنقوشة الكثيرة متلاصقة تهتز حول رخامة المائدة المدورة, وأرجل المائدة الخشبية لامعة ومشغولة وتنتهي بما يشبه أقدام الأسد, مقوسة المخالب.

وسحرتني مرة أخرى, كما تسحرني دائمًا, القوقعة. بيضاء هائلة الشكل رابضة تحت الفازة الكبيرة, حلزونية وملتفة بنعومة, وفي آخر دوراتها المتراكبة التي تضيق بالتدريج, طرف مدبب طويل, لبني اللون والجلد الداخلي في القوقعة أملس محمر. حولها شقيقاتها, قواقع أصغر, سطحها الخارجي بياضه محبّب وأكثر خشونة.

الاشياء
06/08/2006, 10:26 AM
دعيني أقول أولا لكم أعجبني العنوان:
( إمتزاج) أيةخلطة سحريه لهذه اللوحه!.. الأفق ـ البحر مثلا؟
الورقه: البياض ـ المداد. مثل آخر لا ينفد بانتهاء المساحه

تاليا: هاأنا أحاول الامتزاج في مداخلة تنتهي غالبا في نفس أخير لسبب بسيط ومدهش هو أنني منذ سنوات خلت لم أستطع الامتزاج ... بقيت كل الألوان عصية على ضربة الفرشاة يافتاتي! ولذا بقيت منزويا بعيدا ولكن ما جفت بحلقي الاسئله:
هل العزلة خيار؟

حتما ليس كمثل ( مئة عام من العزلة لماركيز)، وفي تحصيلة ما ليست كعزلة الصين المئويه (الماويه) التي ربما أيقضت التنين ليوزع رسالته الحضاريه للعالم أو سيفعل قريبا، ويختصنا بجسده كذلك!

قبل أن أمتزج كان لابد من تلك العزله القاسيه تماما كما في:
* الامير الذي أراد أن يصبح شاعرا!
* الرجل الذي أراد أن يتعلم الحكمه!

دمتِ بلون "ضابط" للوحة هذا العالم المنفلته.

سرب
06/08/2006, 08:10 PM
دعيني أقول أولا لكم أعجبني العنوان:
( إمتزاج) أيةخلطة سحريه لهذه اللوحه!.. الأفق ـ البحر مثلا؟
الورقه: البياض ـ المداد. مثل آخر لا ينفد بانتهاء المساحه

تاليا: هاأنا أحاول الامتزاج في مداخلة تنتهي غالبا في نفس أخير لسبب بسيط ومدهش هو أنني منذ سنوات خلت لم أستطع الامتزاج ... بقيت كل الألوان عصية على ضربة الفرشاة يافتاتي! ولذا بقيت منزويا بعيدا ولكن ما جفت بحلقي الاسئله:
هل العزلة خيار؟

حتما ليس كمثل ( مئة عام من العزلة لماركيز)، وفي تحصيلة ما ليست كعزلة الصين المئويه (الماويه) التي ربما أيقضت التنين ليوزع رسالته الحضاريه للعالم أو سيفعل قريبا، ويختصنا بجسده كذلك!

قبل أن أمتزج كان لابد من تلك العزله القاسيه تماما كما في:
* الامير الذي أراد أن يصبح شاعرا!
* الرجل الذي أراد أن يتعلم الحكمه!

دمتِ بلون "ضابط" للوحة هذا العالم المنفلته.


هل العزلة خيار؟

أراها خيار عظيم حين لا تستطيع العبور ، وحين تقف على منتصف الجسر ، وتدرك آن عبور : أن ليس هذا فجر تحققك..
بعضنا يمتلك العبور فقط آن يجرب متعة احتكاك أطرافه بخلايا الكون وهو يسقط نحو بحر ما ..نحو شفافية لا تموت ، تعكس كل الألوان ببهاء ولا تمتص الا حقيقتها..

الامتزاج ...
روح تهمس بهدوء مقدس لأكوان اتحدت بها وانتهت للسكن الأبدي في وحدة واحدة لا تنفصم ، فهل يمكننا أن نسكن الكون ويسكننا ..نمتزج حد ادارك النور...

سؤال يجرني نحو بحر ما..سأغطس فيه من أجل نور اجابة....

دمت بايقاع الجمال الطرب ..دمت بانفلات المطر الأعذب..

سرب
06/08/2006, 08:20 PM
يلزمنا دوما نكهة انفجار ..كي نضبط وقع قهوة المساء على ناصية الدماغ..

وحدها الأتربة وكتلات الدمار تأخذنا في امتزاج الضوء المبهر ..فاقترب ، المشهد يعكس صفاءا ذاتيا مهولا..هلا قرأته بتأني..كن كيسا ..كن فطنا..كن حذرا..
فالوقوع آن امتزاج على فرط هاوية..هاوية ،،،


" خطبة الهندي الاحمر "
........محمود درويش..


هذه الأَرْضُ كُوخٌ

لآلِهَةٍ سَكَنتْ مَعَنا، نَجْمةً نجمةً، وأضاءَت لَنا

لَيإلى الصَّلاةِ... مَشَينا حُفَاةً لِنَلْمُسَ رُوحَ الْحَصى

وَسِرْنا عُراةً لِتُلْبِسَنا الرُّوحُ، روحُ الهواءِ، نِسَاء

يُعِدْنَ إلينا هِباتِ الطَّبيعةِ - تاريخُنا كانَ تاريخَها. كانَ لِلْوَقْتِ

وَقْتٌ لِنولَدَ فيها وَنَرْجِعَ مِنْها إِلَيْها: نُعيدُ إِلى الأَرْضِ أَرْواحَها

رُوَيْدًا رُوَيدًا. وَنَحْفَظَ ذِكْرى أَحِبَّتِنا في الْجِرار

مَعَ الْمِلْح والزَّيْتِ، كُنَّا نُعَلِّقُ أَسْماءَهُمْ بُطُيورِ الجداوِل

وَكُنَّا الأَوائِلَ، لا سَقْفَ بَيْنَ السَّماءِ وزُرْقَةِ أَبْوابِنا

وَلا خَيْلَ تَأْكُلُ أَعْشابَ غِزْلانِنا في الْحُقولِ، وَلا غُرَباء

يَمُرُّونَ في لَيْلِ زَوْجاتِنا، فَاتْرُكوا النَّايَ للرّيحِ تَبْكي

على شَعْبِ هذا المكانِ الجريحِ... وَتَبْكي عليكم غَدا،

وتبكي عليكم... غَدا!

ماجده
08/08/2006, 02:01 PM
يلزمنا دوما نكهة انفجار ..كي نضبط وقع قهوة المساء على ناصية الدماغ..

وحدها الأتربة وكتلات الدمار تأخذنا في امتزاج الضوء المبهر ..فاقترب ، المشهد يعكس صفاءا ذاتيا مهولا..هلا قرأته بتأني..كن كيسا ..كن فطنا..كن حذرا..
فالوقوع آن امتزاج على فرط هاوية..هاوية ،،،


" خطبة الهندي الاحمر "
........محمود درويش..


هذه الأَرْضُ كُوخٌ

لآلِهَةٍ سَكَنتْ مَعَنا، نَجْمةً نجمةً، وأضاءَت لَنا

لَيإلى الصَّلاةِ... مَشَينا حُفَاةً لِنَلْمُسَ رُوحَ الْحَصى

وَسِرْنا عُراةً لِتُلْبِسَنا الرُّوحُ، روحُ الهواءِ، نِسَاء

يُعِدْنَ إلينا هِباتِ الطَّبيعةِ - تاريخُنا كانَ تاريخَها. كانَ لِلْوَقْتِ

وَقْتٌ لِنولَدَ فيها وَنَرْجِعَ مِنْها إِلَيْها: نُعيدُ إِلى الأَرْضِ أَرْواحَها

رُوَيْدًا رُوَيدًا. وَنَحْفَظَ ذِكْرى أَحِبَّتِنا في الْجِرار

مَعَ الْمِلْح والزَّيْتِ، كُنَّا نُعَلِّقُ أَسْماءَهُمْ بُطُيورِ الجداوِل

وَكُنَّا الأَوائِلَ، لا سَقْفَ بَيْنَ السَّماءِ وزُرْقَةِ أَبْوابِنا

وَلا خَيْلَ تَأْكُلُ أَعْشابَ غِزْلانِنا في الْحُقولِ، وَلا غُرَباء

يَمُرُّونَ في لَيْلِ زَوْجاتِنا، فَاتْرُكوا النَّايَ للرّيحِ تَبْكي

على شَعْبِ هذا المكانِ الجريحِ... وَتَبْكي عليكم غَدا،

وتبكي عليكم... غَدا!

ابداااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااا اع :) :) :) :)