بيرم
03/08/2006, 11:27 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا الموضوع منقول من الموقع ادناه وقد حذفنا منه بعض المسطلحات.
كيف توصل الخن زير بوش وخليلته بلير بعد كوارثهم الحتمية في أفغانستان والعراق المجد إلى الاعتقاد بان قوة يقودها حلف شمال الأطلسي يمكن أن تبقى على قيد الحياة على الحدود اللبنانية الجنوبية .
من الواضح إنالصهاينة سيتمتعون بمراقبة انتشارها وهي فرصة للغرب لتكبّد الإصابات لكن حزب الله من المحتمل أن يعد وصولها كجيش صهيوني بالوكالة . وهي في النهاية، أفترض بأن تكون قوة صد لحماية الصهاينة وليس كما لاحظ بعض اللبنانيين على عجل من اجل حماية لبنان وأخر مرة تواجد جيش منظمة حلف شمال الأطلسي في هذه البلاد فجّر حرفيا و اخرج من مهمته من قبل القائمون بالعمليات الانتحارية.(الجهاد الاسلامي) في عام 1982.
كيف تناست بلا مبالاة الحكومات الأمريكية والبريطانية قصة القوّة متعدّدة الجنسيات القديمة MNF التي وصلت إلى بيروت لمرافقة الفدائيين الفلسطينيّين خارج لبنان في أغسطس/آب من 1982 وبعد ذلك، بعد مذبحة 1,700 فدائي فلسطينيّي في معسكرات صبرا وشاتيلا على يد الميليشيا اللبنانية(إلي حبيقة) والصهيونية (شارون) بالوكالة ، عادت لحماية الباقون على قيد الحياة وتمدّد سيادة الحكومة اللبنانية!!
هل ذلك يبدو مألوفا؟ و جاؤوا أيضا لتدريب الجيش اللبناني أحد المهمات الخداعة لإنشاء جيش بوش وبلير الجديد وقد فشلوا. وتفجروا من قبل القائمون بالعمليات الانتحارية في مقرهم في بيروت وخسروا 241 من المارينز ثم تراجع جنود البحرية الأمريكيين وحفروا ملاجئ أرضية تحت مطار بيروت.
وهناك عاشوا إلى أن فككوا الجيش اللبناني المدرب حديثا في فبراير/شباط 1984 ثم حينها قرّر الرّئيس الكبش ريغان "إعادة ترتيب" قوّاته خارج البلاد. مثل إعادة الانتشار التاريخي المشهور الآخر إعادة انتشار نابليون من موسكو، إنها تمثل كارثة وطنية، وضربة هائلة إلى السمعة الأمريكية في المنطقة وتحذير بأنّ مثل هذه المغامرات اللبنانية ستنتهي بالبكاء دائما. خرج الفرنسيون بعد ذلك بقليل. كذلك الإيطاليون. والقوّات البريطانية كانت الأولى في الهرولة.
لذا، كيف لشخص إن يعتقد بان ذلك الجيش الأجنبي القادم إلى مطحنة اللحم اللبنانية سينجح بعد الآن . وفي الحقيقية إن جيش MNF لم يكن مدعوما بقرار من قبل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. لكن منذ متى يأبه حزب الله بالأمم المتّحدة؟ لقد أخفقوا في نزع سلاحه كما هم اقروه في قرار الأمم المتحدة 1559 كما ان أحد الجيوش الفدائية الأقوى في العالم سوف لن يسلّم أسلحته إلى جنرالات منظمة حلف شمال الأطلسي. لكن قيل لنا إن أغلب القوة ستكون إسلامية، قد يكون هذا حقيقي، ويوافق الأتراك على المشاركة برعونة. لكن هل سيتقبل اللبنانيون أحفاد الإمبراطورية العثمانية المكروهة؟ هل سيتقبل الشيعة في جنوب لبنان جنود مسلمون سنّة؟
عجبا ، كيف لم يستشر مواطني جنوب لبنان حول الجيش الذي يفترض بأنّه سيعيش في أراضيهم الآن، بالطبع، لن يأت لهم. فهو سيجيء لأن الصهاينةوالأمريكان يريدونه هناك للمساعدة على إعادة تشكيل الشرق الأوسط الجديد هذا لا شكّ يبدو معقولا في واشنطن حيث يحكم خداع ذو دبلوماسية تعمل بقدر ما يريده الصهاينة لكن أحلام أمريكا ستصبح عادة كوابيس في الشرق الأوسط .
وفي هذا الوقت، سنراقب تفكك الجيش الذي ستقوده منظمة حلف شمال الأطلسي وجها لوجه. فجنوب غرب أفغانستان والعراق هما الآن الأخطر ، بحيث لا يوجد مراسلين يستطيعون مشاهدة المجزرة التي تمارس كنتيجة لمشاريعنا اليائسة. لكن، في لبنان، ستكون هناك تغطية حيّة متكررة للكارثة التي يمكن أن تتجنّب بخطوة دبلوماسية واحدة فقط، التي يرفضها الاوغاد بوش وبلير وهي التباحث مع دمشق.
لذا عندما سيصل هذا الجيش الأجنبي، سنحسب أيام أو ساعات لنشهد الهجوم الأول عليه. ثمّ سنسمع ثانية ومن البداية بأنّنا نحارب الشرّ، وبأنّ هم حزب الله أو الفدائيين الفلسطينيّين أو أي شخص آخر يخطّط لتدمير جيشنا يكرهون قيمنا وبعد ذلك بالطبع سنخبر بأنّ كلّ هذا هو جزء من (الحرب على الإرهاب) الهراء الذي سيصفق به الصهاينة . وبعد ذلك ربّما سنتذكّر ما قاله جورج بوش الأب بعد مقتل جنود بحريته من قبل حلفاء حزب الله في التفجير الانتحاري في عام 1982، بان السياسة الأمريكية لن تترنح جراء حفنة من جبناء إرهابيين ماكرين.
وكلنا نعرف ما حدث . أو هل نسينا؟
المصدر:
http://news.independent.co.uk/world/fisk/article1207612
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا الموضوع منقول من الموقع ادناه وقد حذفنا منه بعض المسطلحات.
كيف توصل الخن زير بوش وخليلته بلير بعد كوارثهم الحتمية في أفغانستان والعراق المجد إلى الاعتقاد بان قوة يقودها حلف شمال الأطلسي يمكن أن تبقى على قيد الحياة على الحدود اللبنانية الجنوبية .
من الواضح إنالصهاينة سيتمتعون بمراقبة انتشارها وهي فرصة للغرب لتكبّد الإصابات لكن حزب الله من المحتمل أن يعد وصولها كجيش صهيوني بالوكالة . وهي في النهاية، أفترض بأن تكون قوة صد لحماية الصهاينة وليس كما لاحظ بعض اللبنانيين على عجل من اجل حماية لبنان وأخر مرة تواجد جيش منظمة حلف شمال الأطلسي في هذه البلاد فجّر حرفيا و اخرج من مهمته من قبل القائمون بالعمليات الانتحارية.(الجهاد الاسلامي) في عام 1982.
كيف تناست بلا مبالاة الحكومات الأمريكية والبريطانية قصة القوّة متعدّدة الجنسيات القديمة MNF التي وصلت إلى بيروت لمرافقة الفدائيين الفلسطينيّين خارج لبنان في أغسطس/آب من 1982 وبعد ذلك، بعد مذبحة 1,700 فدائي فلسطينيّي في معسكرات صبرا وشاتيلا على يد الميليشيا اللبنانية(إلي حبيقة) والصهيونية (شارون) بالوكالة ، عادت لحماية الباقون على قيد الحياة وتمدّد سيادة الحكومة اللبنانية!!
هل ذلك يبدو مألوفا؟ و جاؤوا أيضا لتدريب الجيش اللبناني أحد المهمات الخداعة لإنشاء جيش بوش وبلير الجديد وقد فشلوا. وتفجروا من قبل القائمون بالعمليات الانتحارية في مقرهم في بيروت وخسروا 241 من المارينز ثم تراجع جنود البحرية الأمريكيين وحفروا ملاجئ أرضية تحت مطار بيروت.
وهناك عاشوا إلى أن فككوا الجيش اللبناني المدرب حديثا في فبراير/شباط 1984 ثم حينها قرّر الرّئيس الكبش ريغان "إعادة ترتيب" قوّاته خارج البلاد. مثل إعادة الانتشار التاريخي المشهور الآخر إعادة انتشار نابليون من موسكو، إنها تمثل كارثة وطنية، وضربة هائلة إلى السمعة الأمريكية في المنطقة وتحذير بأنّ مثل هذه المغامرات اللبنانية ستنتهي بالبكاء دائما. خرج الفرنسيون بعد ذلك بقليل. كذلك الإيطاليون. والقوّات البريطانية كانت الأولى في الهرولة.
لذا، كيف لشخص إن يعتقد بان ذلك الجيش الأجنبي القادم إلى مطحنة اللحم اللبنانية سينجح بعد الآن . وفي الحقيقية إن جيش MNF لم يكن مدعوما بقرار من قبل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. لكن منذ متى يأبه حزب الله بالأمم المتّحدة؟ لقد أخفقوا في نزع سلاحه كما هم اقروه في قرار الأمم المتحدة 1559 كما ان أحد الجيوش الفدائية الأقوى في العالم سوف لن يسلّم أسلحته إلى جنرالات منظمة حلف شمال الأطلسي. لكن قيل لنا إن أغلب القوة ستكون إسلامية، قد يكون هذا حقيقي، ويوافق الأتراك على المشاركة برعونة. لكن هل سيتقبل اللبنانيون أحفاد الإمبراطورية العثمانية المكروهة؟ هل سيتقبل الشيعة في جنوب لبنان جنود مسلمون سنّة؟
عجبا ، كيف لم يستشر مواطني جنوب لبنان حول الجيش الذي يفترض بأنّه سيعيش في أراضيهم الآن، بالطبع، لن يأت لهم. فهو سيجيء لأن الصهاينةوالأمريكان يريدونه هناك للمساعدة على إعادة تشكيل الشرق الأوسط الجديد هذا لا شكّ يبدو معقولا في واشنطن حيث يحكم خداع ذو دبلوماسية تعمل بقدر ما يريده الصهاينة لكن أحلام أمريكا ستصبح عادة كوابيس في الشرق الأوسط .
وفي هذا الوقت، سنراقب تفكك الجيش الذي ستقوده منظمة حلف شمال الأطلسي وجها لوجه. فجنوب غرب أفغانستان والعراق هما الآن الأخطر ، بحيث لا يوجد مراسلين يستطيعون مشاهدة المجزرة التي تمارس كنتيجة لمشاريعنا اليائسة. لكن، في لبنان، ستكون هناك تغطية حيّة متكررة للكارثة التي يمكن أن تتجنّب بخطوة دبلوماسية واحدة فقط، التي يرفضها الاوغاد بوش وبلير وهي التباحث مع دمشق.
لذا عندما سيصل هذا الجيش الأجنبي، سنحسب أيام أو ساعات لنشهد الهجوم الأول عليه. ثمّ سنسمع ثانية ومن البداية بأنّنا نحارب الشرّ، وبأنّ هم حزب الله أو الفدائيين الفلسطينيّين أو أي شخص آخر يخطّط لتدمير جيشنا يكرهون قيمنا وبعد ذلك بالطبع سنخبر بأنّ كلّ هذا هو جزء من (الحرب على الإرهاب) الهراء الذي سيصفق به الصهاينة . وبعد ذلك ربّما سنتذكّر ما قاله جورج بوش الأب بعد مقتل جنود بحريته من قبل حلفاء حزب الله في التفجير الانتحاري في عام 1982، بان السياسة الأمريكية لن تترنح جراء حفنة من جبناء إرهابيين ماكرين.
وكلنا نعرف ما حدث . أو هل نسينا؟
المصدر:
http://news.independent.co.uk/world/fisk/article1207612