عاشق العلا
02/08/2006, 10:06 PM
أخي هل تريد السعادة :
أخي العزيز تذّكر أنك تعيش في دار هي ليست بدار قرار وإنما هي دار أكدار وأخطار وحسبُك منها أنها سجن للمؤمن وجنة للكافر .
أخي أسأل نفسك كم بقي من عمرك ، وكم تأمل أن تعيش ؟ عشرين سنة أم أربعين سنة ، وكيف تأمل ذلك وأنت ترى الفجائع تنزل بالناس أناء الليل وأطراف النهار .
أخي تأمل هذا الحديث وكأن المعني به أنت ( عش ما شئت فإنك ميت وأحبب من شئت فإنك مفارقه وأعمل ما شئت فإنك مجزياً عنه ) فهل عرفت عظم المصيبة وفداحة الخطب ؟
أخي هب أن ملك الموت أتاك الآن في هذه اللحظة أتاك ليقبض روحك ، أكان يسرك حالك وما أنت عليه ؟
أخي هل تذكرت أول ليلة لك في القبر وأنت فيه وحيد وقد أحكم عليك إغلاقه وتحكم فيك هوامه وديدانه وأصبح التراب فراشك وقد ذهب حُسنك وجمالُك ، وقد ذهبت اللذات وبقيت الحسرات والتبعات .
أخي هل تريد الجنة وما فيها من النعيم وأنت على المعاصي مقيم ؟ أو هل تريد السعادة في الدنيا والآخرة وأنت من أعوان الشيطان وحزبه ؟
أخي قد غرّ بعض الناس حلم الله وسعة رحمته ولكنهم نسوا أن الله شديد العقاب وأنه عزيز ذو انتقام وأن هؤلاء لم يتعرضوا لرحمته ، بل عملوا أعمالاً توجب غضبه وأليم عقوبته .
أخي هب أنك حصلت على الدنيا وملذاتها ومسراتها وكل ما يرضيك منها .. وكانت النتيجة هي النار ، فهل تذكر ما مضى من النعيم وأنت في النار مقيم .
أخي تذّكر يوم تشهد عليك الشهود وتفضحك الجوارح والجلود ، فأين يكون مهربك ؟ والشهود منك والشهادة عليك ، فتأمل يا مسكين تعصي الله بها ومن أجلها ثم تأتي يوم القيامة تشهد عليك .
أخي احمد الله أن مدّ في عمرك ولم يقبض نفسك وأنت في غيّك وإعراضك وغفلتك .
أخي بادر بالتوبة وانفض عن نفسك غبار الغفلة واعلم أن باب التوبة مفتوح وأن عطاء ربك ممنوح وأن فضله يغدو ويروح ، واعلم أن التائب من الذنب كمن لا ذنب له ، وأن الله يُبدل سيئاتك حسنات وأن الله يفرح بتوبتك ، وأخيرا هنئياً للتائبين محبة الله لهم . قال تعالى : { إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ }
منقول
أخي العزيز تذّكر أنك تعيش في دار هي ليست بدار قرار وإنما هي دار أكدار وأخطار وحسبُك منها أنها سجن للمؤمن وجنة للكافر .
أخي أسأل نفسك كم بقي من عمرك ، وكم تأمل أن تعيش ؟ عشرين سنة أم أربعين سنة ، وكيف تأمل ذلك وأنت ترى الفجائع تنزل بالناس أناء الليل وأطراف النهار .
أخي تأمل هذا الحديث وكأن المعني به أنت ( عش ما شئت فإنك ميت وأحبب من شئت فإنك مفارقه وأعمل ما شئت فإنك مجزياً عنه ) فهل عرفت عظم المصيبة وفداحة الخطب ؟
أخي هب أن ملك الموت أتاك الآن في هذه اللحظة أتاك ليقبض روحك ، أكان يسرك حالك وما أنت عليه ؟
أخي هل تذكرت أول ليلة لك في القبر وأنت فيه وحيد وقد أحكم عليك إغلاقه وتحكم فيك هوامه وديدانه وأصبح التراب فراشك وقد ذهب حُسنك وجمالُك ، وقد ذهبت اللذات وبقيت الحسرات والتبعات .
أخي هل تريد الجنة وما فيها من النعيم وأنت على المعاصي مقيم ؟ أو هل تريد السعادة في الدنيا والآخرة وأنت من أعوان الشيطان وحزبه ؟
أخي قد غرّ بعض الناس حلم الله وسعة رحمته ولكنهم نسوا أن الله شديد العقاب وأنه عزيز ذو انتقام وأن هؤلاء لم يتعرضوا لرحمته ، بل عملوا أعمالاً توجب غضبه وأليم عقوبته .
أخي هب أنك حصلت على الدنيا وملذاتها ومسراتها وكل ما يرضيك منها .. وكانت النتيجة هي النار ، فهل تذكر ما مضى من النعيم وأنت في النار مقيم .
أخي تذّكر يوم تشهد عليك الشهود وتفضحك الجوارح والجلود ، فأين يكون مهربك ؟ والشهود منك والشهادة عليك ، فتأمل يا مسكين تعصي الله بها ومن أجلها ثم تأتي يوم القيامة تشهد عليك .
أخي احمد الله أن مدّ في عمرك ولم يقبض نفسك وأنت في غيّك وإعراضك وغفلتك .
أخي بادر بالتوبة وانفض عن نفسك غبار الغفلة واعلم أن باب التوبة مفتوح وأن عطاء ربك ممنوح وأن فضله يغدو ويروح ، واعلم أن التائب من الذنب كمن لا ذنب له ، وأن الله يُبدل سيئاتك حسنات وأن الله يفرح بتوبتك ، وأخيرا هنئياً للتائبين محبة الله لهم . قال تعالى : { إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ }
منقول