المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : كيف تحب أن تعمر مائة سنة أو أكثر؟


الواثق بنفسه
02/08/2006, 08:38 PM
كيف تحب أن تعمر لمائة سنة أو أكثر؟

صحيح إن التعمير لمائة سنة أو يزيد قد لا يكون هدفاً عند بعض الناس، إذا لم يكن هذا من أحد أهدافك فقد لا تكون هذه المعلومات لك. إذا كانت من أهدافك، على أية حال، كما هي لكثيرين، فنود بادئ بذي بدء أن نخبرك بأن رغبتك هذه مقبولة ولك الحق فيها. أولاً لأن الشرع يفضل من طال عمره وحسن عمله، كما في الحديث النبوي:" خيركم من طال عمره وحسن عمله". وثانياً لأنها رغبة إنسانية صادقة في داخل الإنسان في أن يعمر طويلاً ليترك أثراً أكبر ويحقق أهدافاً أسمى. وثالثاً لأن الذي يعمر طويلاً عادة يكون طيب النفس، مطمئن الروح، سليم الجسم. إذا أسسنا هذه المفهوم فهذا جيد، حيث أنه من الأهمية بمكان، لأن الذين لا يودون أن يعمروا فهم، في الغالب، لا يعمرون.
إن التعمير في الناس اليوم صار أمراً طبيعياً جداً، ففي الوقت الذي كان معدل الحياة فيه 28 سنة فقط في عصر الرومان! أصبح اليوم في الكويت 68 سنة. وفي إمريكا 73 سنة! النسبة تقول أن المعمرين فوق المائة 1 : 000ر10 أي واحد من بين كل 000ر10 نسمة، وهو رقم مرتفع، كما إنه في تزايد مستمر، حتى أصبحت أسرع نسبة ترتفع في الإحصاءات.
المعمرون ليسوا ضربة حظ، بل أناس بأفكار وسلوكيات معينة. علماء النفس الإجتماعي الذي درسوا المعمرين أبهرتهم دراساتهم، فقد تبين لهم أن المعمرين بنفسيات حرة، متصرفة، ولا تقودها الظروف. المعمرون أغلبهم ممن عمل في الأعمال الحرة وبعضهم في شركات كبيرة ومحترمة. إن الصفة المتكررة فيهم إنهم متكيفون. عندما درس المعمرون ككل فقد تبينت في الدراسات صفات أخرى.
في كتابه الملفت ( Pro longivity II ) آلبرت روسينفيلت درس 200ر1 إمريكي معمر ( سجلتهم التأمينات الإجتماعية فوق المائة سنة ). لخص إكتشافاته قائلاً " عملوا بجد وتمتعوا بعملهم، عاشوا حياة هادئة ومستقلة، كانوا بالعموم سعداء من عملهم وأسرهم ودينهم، ولم يكن لديهم ندم كثير، كلهم تقريباً كانت لديه الدافعية للعيش، كما كانوا يقدرون التجارب الممتعة في الحياة ".
المعمرون ليسوا جميعاً أخيار وحكماء، كما هي الصورة المثالية للجد الحكيم، بل فيهم أشرار ومستهزئون وغير إجتماعيين. إن العامل المشترك فيهم هو الإكتفاء الذاتي، والذي هو أعمق من نوعية الشخصية.
د. ستيفن جويرت قاد دراسة في نيويورك عام 1973 على 79 شخصاً بصحة جيدة أعمارهم 87 سنة أو أكبر، إكتشف أنهم لا يذهبون إلى الأطباء، ولم يكونوا في بيوت العجزة. رغم أن هؤلاء مروا بحالات عصبية صحية ونفسية مثل إكتئاب تفاعلي لفقدان عزيز أو سرطان أو نوبة قلبية في آواخر الخمسينيات والستينيات إلا أنهم إستطاعوا التمتع بحياة طويلة وصحة جيدة.

منقول من موقع مركز الراشــــد

إمرأة سياسية
02/08/2006, 11:57 PM
خلينا نكبر الخط عشان نقدر نقرأ

كيف تحب أن تعمر لمائة سنة أو أكثر؟

صحيح إن التعمير لمائة سنة أو يزيد قد لا يكون هدفاً عند بعض الناس، إذا لم يكن هذا من أحد أهدافك فقد لا تكون هذه المعلومات لك. إذا كانت من أهدافك، على أية حال، كما هي لكثيرين، فنود بادئ بذي بدء أن نخبرك بأن رغبتك هذه مقبولة ولك الحق فيها. أولاً لأن الشرع يفضل من طال عمره وحسن عمله، كما في الحديث النبوي:" خيركم من طال عمره وحسن عمله". وثانياً لأنها رغبة إنسانية صادقة في داخل الإنسان في أن يعمر طويلاً ليترك أثراً أكبر ويحقق أهدافاً أسمى. وثالثاً لأن الذي يعمر طويلاً عادة يكون طيب النفس، مطمئن الروح، سليم الجسم. إذا أسسنا هذه المفهوم فهذا جيد، حيث أنه من الأهمية بمكان، لأن الذين لا يودون أن يعمروا فهم، في الغالب، لا يعمرون.
إن التعمير في الناس اليوم صار أمراً طبيعياً جداً، ففي الوقت الذي كان معدل الحياة فيه 28 سنة فقط في عصر الرومان! أصبح اليوم في الكويت 68 سنة. وفي إمريكا 73 سنة! النسبة تقول أن المعمرين فوق المائة 1 : 000ر10 أي واحد من بين كل 000ر10 نسمة، وهو رقم مرتفع، كما إنه في تزايد مستمر، حتى أصبحت أسرع نسبة ترتفع في الإحصاءات.
المعمرون ليسوا ضربة حظ، بل أناس بأفكار وسلوكيات معينة. علماء النفس الإجتماعي الذي درسوا المعمرين أبهرتهم دراساتهم، فقد تبين لهم أن المعمرين بنفسيات حرة، متصرفة، ولا تقودها الظروف. المعمرون أغلبهم ممن عمل في الأعمال الحرة وبعضهم في شركات كبيرة ومحترمة. إن الصفة المتكررة فيهم إنهم متكيفون. عندما درس المعمرون ككل فقد تبينت في الدراسات صفات أخرى.
في كتابه الملفت ( Pro longivity II ) آلبرت روسينفيلت درس 200ر1 إمريكي معمر ( سجلتهم التأمينات الإجتماعية فوق المائة سنة ). لخص إكتشافاته قائلاً " عملوا بجد وتمتعوا بعملهم، عاشوا حياة هادئة ومستقلة، كانوا بالعموم سعداء من عملهم وأسرهم ودينهم، ولم يكن لديهم ندم كثير، كلهم تقريباً كانت لديه الدافعية للعيش، كما كانوا يقدرون التجارب الممتعة في الحياة ".
المعمرون ليسوا جميعاً أخيار وحكماء، كما هي الصورة المثالية للجد الحكيم، بل فيهم أشرار ومستهزئون وغير إجتماعيين. إن العامل المشترك فيهم هو الإكتفاء الذاتي، والذي هو أعمق من نوعية الشخصية.
د. ستيفن جويرت قاد دراسة في نيويورك عام 1973 على 79 شخصاً بصحة جيدة أعمارهم 87 سنة أو أكبر، إكتشف أنهم لا يذهبون إلى الأطباء، ولم يكونوا في بيوت العجزة. رغم أن هؤلاء مروا بحالات عصبية صحية ونفسية مثل إكتئاب تفاعلي لفقدان عزيز أو سرطان أو نوبة قلبية في آواخر الخمسينيات والستينيات إلا أنهم إستطاعوا التمتع بحياة طويلة وصحة جيدة.

منقول من موقع مركز الراشــــد

bob 2001
03/08/2006, 12:24 AM
ماأحب

الواثق بنفسه
03/08/2006, 01:29 AM
خلينا نكبر الخط عشان نقدر نقرأ


يبدو أن نظرك ضعيف، على العموم شكرا لمرورك.

الواثق بنفسه
03/08/2006, 01:33 AM
ماأحب
:D :D
إذا كنت لا تحب، فهذا الموضوع للأشخاص الذين يحبون إطالة أعمارهم، وكيف يمكنهم ذلك. على العموم شكراً لك ولمرورك الكريم.