الاشياء
02/08/2006, 11:04 AM
هلل المتحلقون حول (أحلام) فرحين بحصولها على الدكتوراه!
وإثر الاعلان عن ذلك الخبر " الخبطه " ثارت احقاد الناقمين عليها، وعلى مناصريها!
بعد أيام من إعلان حصولها على الدكتوراه .. تم نفي الخبر.. يا للمفاجأه!
زعل المهللون وأنتفخت فرحة الفريق الآخربيد أنها لم تنفجر..
وبحسب اذاعة السلطنه سيتابعون تداعيات الخبر في الاسبوع القادم .. كما قالت المذيعه
@#@
كأسك ياوطن و(أحلام) دريد لحام/ غوار لاتأتي.
يحلم الممثل..
يحلم المواطن العربي بإبنته (أحلام)، وباحلامه،ولكن هذه لاتأت، وتلك أيضا.
يظل الممثل في فصول المسرحيه يبحث عن أحلامه التي سقاها أوردة قلقه وبناها طوبةطوبة من أعصابه وخوفه وألمه والامه وبعد أن نزف ولم يكن يسرا بعد عسر جاءت أحلام المواطن العربي متأخره بعد أخوة صبية.
ويمر الزمن، وتمر الفصول، ويأتي اليوم الذي يبيع فيه (غوار)، ويبيع فيه (الممثل)، ويبيع فيه (دريد لحام)، ويبيع فيه (المواطن العربي) أطفاله وأحلامه...
ياااااااااااااااهـ.ـ.ـ.ـ.ـ!
لماذا فعلت ذلك يا محمّـد الماغوط؟
@#@
تسقط (أحلام) المواطن العربي قطعة قطعة كما الآجر.. كما بناية تحتوي خمسون حلما صغيرا وجميلا ورائعا ورائقا ولدنا
تسقط (رشة) عطر قاتلة من قاذفة إسرائيليه فتحيل الكون رمادا و[اسرائيل ترش علينا ماء الورد من الجو وأنت تراقبني] فتنهار عمارة العربي اللبناني التي بناها آجرة آجره، وتنطفئ (أحلام) الاطفال في تنسم رشة كرامه
تكبر (أوهام) العربي، وتموت (أحلام)!
@#@
إلى مسعود الحمداني:
صديقا في الحلم كما في الكتابه:
هل أستطيع أن أحب أبي لأكتب فيه قصيدة كقصيدتك!؟
@#@
هل أستطيع أن (أحلم)؟
هل أستطيع أن (أحب)؟
مسقط:الأربعاء 2آب/أغسطس2006م
وإثر الاعلان عن ذلك الخبر " الخبطه " ثارت احقاد الناقمين عليها، وعلى مناصريها!
بعد أيام من إعلان حصولها على الدكتوراه .. تم نفي الخبر.. يا للمفاجأه!
زعل المهللون وأنتفخت فرحة الفريق الآخربيد أنها لم تنفجر..
وبحسب اذاعة السلطنه سيتابعون تداعيات الخبر في الاسبوع القادم .. كما قالت المذيعه
@#@
كأسك ياوطن و(أحلام) دريد لحام/ غوار لاتأتي.
يحلم الممثل..
يحلم المواطن العربي بإبنته (أحلام)، وباحلامه،ولكن هذه لاتأت، وتلك أيضا.
يظل الممثل في فصول المسرحيه يبحث عن أحلامه التي سقاها أوردة قلقه وبناها طوبةطوبة من أعصابه وخوفه وألمه والامه وبعد أن نزف ولم يكن يسرا بعد عسر جاءت أحلام المواطن العربي متأخره بعد أخوة صبية.
ويمر الزمن، وتمر الفصول، ويأتي اليوم الذي يبيع فيه (غوار)، ويبيع فيه (الممثل)، ويبيع فيه (دريد لحام)، ويبيع فيه (المواطن العربي) أطفاله وأحلامه...
ياااااااااااااااهـ.ـ.ـ.ـ.ـ!
لماذا فعلت ذلك يا محمّـد الماغوط؟
@#@
تسقط (أحلام) المواطن العربي قطعة قطعة كما الآجر.. كما بناية تحتوي خمسون حلما صغيرا وجميلا ورائعا ورائقا ولدنا
تسقط (رشة) عطر قاتلة من قاذفة إسرائيليه فتحيل الكون رمادا و[اسرائيل ترش علينا ماء الورد من الجو وأنت تراقبني] فتنهار عمارة العربي اللبناني التي بناها آجرة آجره، وتنطفئ (أحلام) الاطفال في تنسم رشة كرامه
تكبر (أوهام) العربي، وتموت (أحلام)!
@#@
إلى مسعود الحمداني:
صديقا في الحلم كما في الكتابه:
هل أستطيع أن أحب أبي لأكتب فيه قصيدة كقصيدتك!؟
@#@
هل أستطيع أن (أحلم)؟
هل أستطيع أن (أحب)؟
مسقط:الأربعاء 2آب/أغسطس2006م