المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : "الأسرى" ورقة رابحة يلعب بها الصهاينة كيفما يشاؤون .. كيف؟


ففروا إلى الله
01/08/2006, 05:35 PM
مما أستغرب منه ولا استغراب أن نفاوض الصهاينة – ناقضي العهود والمواثيق - لإطلاق سراح الأسرى ، وأخص بالذكر الأسرى الفلسطينيين الذين يدور الحديث حول الإفراج عنهم في هذه الأيام مقابل إطلاق القتلة المجرمين من الأسرى الصهاينة.
ناسين أو متناسين أن هؤلاء المجرمين - الصهاينة - ذوو مكر وخبث ودهاء ، فهم يطلقونهم الآن - الأسرى الفلسطينيين - وقد يصل عددهم إلى العشرات إن لم يكن المئات ، وفي نفس الوقت يخططوون لاسترجاع نفس العدد إن لم يكن أكثر لاستخدامه كورقة رابحة تمكنهم من استرجاع جنودهم المختطفين والمقتولين بأيدي المقاومة مستقبلاً.

ما رأيكم أيها الإخوة في هذه اللعبة التي تلعبها إسرائيل ، وما نظرتكم حول الكيفية التي يتم التعامل بها من قبل المقاومة مع هذه العروض الهزيلة ، وإلى متى ستستمر هذه المسرحية؟!!

__________________

عهداً سأقلقُ مضجعي مـا لم **** أرى كل الخلائقِ عابدين اللهَ
عهداً سأبقى ما حييتُ مجاهداً **** سبلَ الغوايةِ داحضاً دعواها

ففروا إلى الله
01/08/2006, 05:46 PM
من وجهة نظري أن سياسة الاعتقالات التي تنتهجها إسرائيل لها بعد سياسي خطير أكثر من أنه بعد تأديبي للمقاومة ، ومما يدل على ذلك أن هنالك الكثيرين من المأخوذين عنوة لا لشئ إلا لاتهامات مزعومة واهية بمساعدته أو مشاركته في قتل أو تنكيل ، فيقضي أغلب عمره في السجن حتى يُفعَّـل كورقة رابحة يسلم من خلالها لذويه مقابل أحد القتلة المختطفين ، في حين تجد أن المعتقلين المهمين والذين يلعبون دورا أكبر في المقاومة قد سدت جميع أنواع التفاوض بشأنهم ويكونوا رهائن الحبس الأبدي.

أما في الكيفية التي تتعامل بها المقاومة عند اختطافها لأحد الجنود ، فإني أرى وهي وجهة نظر قابلة للأخذ والرد أنه كان ينبغي على المقاومة الباسلة أن تقدم خياراً واحدا لا رجعة فيه ، وهو الإفراج الكامل عن كافة المعتقلين وأردد كافة المعتقلين وإعادة كافة الأراضي المسلوبة ، والطلب الأول بطبيعة الحال مما قد يتداول بين الطرفين رغم بعض التعقيد وقد يغض الطرف من الجانب الصهيوني بعد العزم والإصرار من قبل المقاومة كشرط لتسليم القاتل الصهيوني إليهم ، ولكن الطلب الثاني وبصفته قضية مصيرية فمما يستحيل على الصهاينة القبول به ، فنكون قد حققنا هدفا ألا وهو عودة كافة المعتقلين إلى ديارهم بقصد تحفيز الجانب النفسي لدى المقاومين ودفع وازع حب المقاومة في نفوسهم.

أما عن المسرحية الصهيونية هذه أو اللعبة الماكرة التي يلعبون بها مع شعب أعزل فسترنو إلى الزوال رويدا رويدا مع التكثيف من عمليات الاختطاف التي تعد وهذا ما نشهده من أنجح الأوراق في تأديب الصهاينة وأقواها ضربا في الصميم.

وننتظر تعليقاتكم النيرة

ففروا إلى الله
02/08/2006, 06:40 AM
للإطلاع ...