رعد الرعد
27/07/2006, 02:52 PM
>>> أول ما قررت أن أبدأ به موضوعي هو الإشارة إلى البرنامج الخطير الذي بثته الإذاعة العربية للـBBC (هيئة
الإذاعة البريطانية) قبل فترة بعنوان: "التسامح الديني وتقبّـل مجتمعاتنا لتغيير العقيدة الدينية"!!
>>> هذا العنوان هو خير مثال على ما يريد الغرب غمس العرب والمسلمين فيه من الغزو الفكري والتبشير الديني
>>> فإلى جانب ما سمعناه مؤخرا عن مواقـف تعرّض فيها بعض الشبـاب المسلمين والشابات المسلمات
المحجبات للتبشير بالمسيحية ، فإننا قرأنا أيضا عن وسائل إعلام ناطقة باللغة العربية في حين أنها أصلا من
إنشاء غربي وصهيوني ، أكتفِ لذكر المثال عليها من القنوات الفضائية قناة "الحرة" ، وقناة "العربية".
فما الذي تفعله هذه القنوات الغربية في شاشات تلفزيوناتنا؟
>>> هناك أيضا جرائد باللغة العربية خاضعة للتأثير الصهيوني مثل جريدة "الشرق الأوسط" ، وكذلك إذاعات مثل
"راديو سوا" ، و"بانوراما".
>>> كل ذلك يأتي -في المقابل- بالتزامن مع اعتناق عدد كبير من المسيحيين العرب في بلاد الشام ومصر للإسلام ،
وبالتزامن كذلك مع اعتناق عدد أكبر من الأوروبيين والأمريكيين للإسلام أيضا.
>>> استمرار الدعم الغربي والصليبي والصهيوني للتيارات الليبرالية والعلمانية في الشرق الأوسط خاصة الكويت ،
نجد بمحاذاته تيارات مستهزئة بالدين في دول الخليج ، انظروا على سبيل المثال إلى من يقدمون البرامج الدينية
في قناة دبي مثلا: أولهم "الكبيسي" رأس المستهزئين بالدين في هذا الزمان.
>>> نلاحظ أيضا كثرة الحديث عن الحركات العلمانية مؤخرا ، وما يدّعيه أؤلئك المسمومين من أن تخلف العرب
سببه أنهم في دول "إسلامية" ، وقد تناسى هؤلاء بأننا نعيش حاليا في دول تتبنى العلمانية بعينها ، فصلت الدين
عن سياساتها ولم تطبق شيئا من الشريعة الإسلامية ، ولو أننا طبقنا شريعتنا لكنا في مقدمة أمم الكون. لماذا
لا يقرأون في التاريخ عن الحضارة الإسلامية التي بناها المسلمون منذ مجيء الإسلام وحتى العصور الأندلسية ،
ويتعرّفوا بأنفسهم على الطريقة التي أُسقطت بها حضارتنا ، ولماذا تفوق علينا الغرب بعد سرقتهم لمنجزاتنا.
>>> سر تخلفنا الآن هو في هذه الدول العلمانية التي نعيش فيها -وليست الإسلامية كما يزعمون-:
أنظر الى الدول التي تنتمي شعوبها الى الإسلام وتنتهج حكومتها النظام العلماني كتونس وتركيا ..
أولا ( تونس ) : أصبحت السجون التونسية مملؤه بالمعارضين السياسيين الذين يحاولون ايجاد التعددية الحزبية في بلادهم ، كذلك منعت المساجد في تونس من اقامة الدروس الدينية والمحاضرات ، كما فرض على كل شخص دخول مسجد محدد من قبل الحكومة واصطحاب بطاقتة معه ليستطيع دخول المسجد ( أهذه هي الحرية التي ينشدها النظام العلماني ) .
ثانيا ( تركيا ) : منعت النساء من ارتداء الحجاب في مقاعد الدراسة وعند قيادة السيارة وحتى في البرلمان .. واليوم تركيا تتذلل للأوربيين لقبول عضويتها في الإتحاد الأوروبي .( أهذه العزة التي تنشدها العلمانية ) .
>>> أخطر ما أريد أن أتطرق إليه في الموضوع هو عن العرب الذين ذهبوا للدراسة إلى الخارج وعادوا بأفكار غربية
كليا ، حتى أنك تجد بعضهم بعد عودتهم يدافعون عن سياسات الدول التي ذهبوا إليها ويقفون في الصف
الأمريكي ضد الشعوب العربية ومقاومتها... ليس لدي أي فكرة عما تعرض له هؤلاء ، وكيف لعبوا بعقولهم.
>>> ومن هنا أستغل هذه الفرصة لأوجه ندائي لكل الطلبة العمانيين والعرب الذين يدرسون في الدول الغربية بأن
يتيقضوا إلى تلك الحملات التي تستهدف أفكارهم ، وأن يعضّوا بالنواجذ على ما تربوا عليه هنا في مجتمعاتهم
المسلمة ، حتى لا يرجعوا من هناك دمىً ذات عقول مغلقة. هدانا الله جميعا.
>>> متعلقات إضافية:
http://om.s-oman.net/showthread.php?t=164705
الإذاعة البريطانية) قبل فترة بعنوان: "التسامح الديني وتقبّـل مجتمعاتنا لتغيير العقيدة الدينية"!!
>>> هذا العنوان هو خير مثال على ما يريد الغرب غمس العرب والمسلمين فيه من الغزو الفكري والتبشير الديني
>>> فإلى جانب ما سمعناه مؤخرا عن مواقـف تعرّض فيها بعض الشبـاب المسلمين والشابات المسلمات
المحجبات للتبشير بالمسيحية ، فإننا قرأنا أيضا عن وسائل إعلام ناطقة باللغة العربية في حين أنها أصلا من
إنشاء غربي وصهيوني ، أكتفِ لذكر المثال عليها من القنوات الفضائية قناة "الحرة" ، وقناة "العربية".
فما الذي تفعله هذه القنوات الغربية في شاشات تلفزيوناتنا؟
>>> هناك أيضا جرائد باللغة العربية خاضعة للتأثير الصهيوني مثل جريدة "الشرق الأوسط" ، وكذلك إذاعات مثل
"راديو سوا" ، و"بانوراما".
>>> كل ذلك يأتي -في المقابل- بالتزامن مع اعتناق عدد كبير من المسيحيين العرب في بلاد الشام ومصر للإسلام ،
وبالتزامن كذلك مع اعتناق عدد أكبر من الأوروبيين والأمريكيين للإسلام أيضا.
>>> استمرار الدعم الغربي والصليبي والصهيوني للتيارات الليبرالية والعلمانية في الشرق الأوسط خاصة الكويت ،
نجد بمحاذاته تيارات مستهزئة بالدين في دول الخليج ، انظروا على سبيل المثال إلى من يقدمون البرامج الدينية
في قناة دبي مثلا: أولهم "الكبيسي" رأس المستهزئين بالدين في هذا الزمان.
>>> نلاحظ أيضا كثرة الحديث عن الحركات العلمانية مؤخرا ، وما يدّعيه أؤلئك المسمومين من أن تخلف العرب
سببه أنهم في دول "إسلامية" ، وقد تناسى هؤلاء بأننا نعيش حاليا في دول تتبنى العلمانية بعينها ، فصلت الدين
عن سياساتها ولم تطبق شيئا من الشريعة الإسلامية ، ولو أننا طبقنا شريعتنا لكنا في مقدمة أمم الكون. لماذا
لا يقرأون في التاريخ عن الحضارة الإسلامية التي بناها المسلمون منذ مجيء الإسلام وحتى العصور الأندلسية ،
ويتعرّفوا بأنفسهم على الطريقة التي أُسقطت بها حضارتنا ، ولماذا تفوق علينا الغرب بعد سرقتهم لمنجزاتنا.
>>> سر تخلفنا الآن هو في هذه الدول العلمانية التي نعيش فيها -وليست الإسلامية كما يزعمون-:
أنظر الى الدول التي تنتمي شعوبها الى الإسلام وتنتهج حكومتها النظام العلماني كتونس وتركيا ..
أولا ( تونس ) : أصبحت السجون التونسية مملؤه بالمعارضين السياسيين الذين يحاولون ايجاد التعددية الحزبية في بلادهم ، كذلك منعت المساجد في تونس من اقامة الدروس الدينية والمحاضرات ، كما فرض على كل شخص دخول مسجد محدد من قبل الحكومة واصطحاب بطاقتة معه ليستطيع دخول المسجد ( أهذه هي الحرية التي ينشدها النظام العلماني ) .
ثانيا ( تركيا ) : منعت النساء من ارتداء الحجاب في مقاعد الدراسة وعند قيادة السيارة وحتى في البرلمان .. واليوم تركيا تتذلل للأوربيين لقبول عضويتها في الإتحاد الأوروبي .( أهذه العزة التي تنشدها العلمانية ) .
>>> أخطر ما أريد أن أتطرق إليه في الموضوع هو عن العرب الذين ذهبوا للدراسة إلى الخارج وعادوا بأفكار غربية
كليا ، حتى أنك تجد بعضهم بعد عودتهم يدافعون عن سياسات الدول التي ذهبوا إليها ويقفون في الصف
الأمريكي ضد الشعوب العربية ومقاومتها... ليس لدي أي فكرة عما تعرض له هؤلاء ، وكيف لعبوا بعقولهم.
>>> ومن هنا أستغل هذه الفرصة لأوجه ندائي لكل الطلبة العمانيين والعرب الذين يدرسون في الدول الغربية بأن
يتيقضوا إلى تلك الحملات التي تستهدف أفكارهم ، وأن يعضّوا بالنواجذ على ما تربوا عليه هنا في مجتمعاتهم
المسلمة ، حتى لا يرجعوا من هناك دمىً ذات عقول مغلقة. هدانا الله جميعا.
>>> متعلقات إضافية:
http://om.s-oman.net/showthread.php?t=164705