المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : عقيدة الشيعة في الأئمة الإثني عشـــــر


الراطـم
25/07/2006, 12:11 AM
أيّها الأخوة والأخوات أعضاء السبلة الأعزّاء إنّ جميع الشيعة الإماميّة الجعفريّة الإثني عشرية يقولون:

" لا نعتقد في أئمتنا (ع) ما يعتقده الغلاة والحَلوليّون ، بل عقيدتنا الخاصة أنهم بشر مثلنا لهم ما لنا وعليهم ما علينا ، وإنما هم عباد مكرمون اختصّهم الله - عزّ وجلّ - بكرامته وحباهم بولايته ، إذ كانوا في أعلى درجات الكمال اللائقة في البشر من العلم والتقوى والشجاعة والكرم والعفة وجميع الأخلاق الفاضلة والصفات الحميدة، لا يدانيهم أحد من البشر فيما اختصّوا به ، وبهذا استحقوا أن يكونوا أئمة وهداة ومرجعا بعد النبي - صلّى الله عليه وآله - في كلّ ما يعود من أحكام وحُكم ، وما يرجع للدين من بيان وتشريع ، وما يختصّ بالقرآن الكريم من تفسير وتأويل"
قال الإمام جعفر بن محمّد الصادق -ع- مخاطبا شيعته : ( ما جاءكم عنّا مما يجوز أن يكون في المخلوقين ولم تعلموه ولم تفهموه فلا تجحدوه وردُّوه إلينا ، وما جاءكم عنّا مما لا يجوز أن يكون في المخلوقين فاجحدوه ولا تردُّوه إلينا )

أيّها الأحبة ، الغلوّ يعني مجاوزة الحدّ في الاعتبار ، والغلوّ في البشر- حسب قول الصادق (ع) - يعني نسبة ما للخالق للمخلوق، وهذا ما لا يقوله الشيعة ويعتقدونه في أئمتهم الإثني عشر - عليهم السلام - أبدا ، بل يجحدون كلّ مغالٍ في الأئمة -ع-ويحكمون عليه بالكفرالمخرج من الملّة الإسلاميّة.
( الأخوة الأخوات الكرام من لديه تعليق على ما قلته ، فأرجو طرحه في هذا الباب عسى أن ننتفع منه)

الراطـم
25/07/2006, 02:02 PM
أخي العزيز أبو مجان بما أن طرحي كان عن عقيدة الشيعة في أئمتهم ، فسأتناول ما قلتموه في هذا الباب :
• العصمة: كل الأئمة معصومون عن الخطأ والنسيان، وعن اقتراف الكبائر والصغائر.
.
لا بدّ للإمام أو الخليفة أن يكون معصوما من كلّ النقائص مسدّدا لأنّ الخلافة أو الإمامة - حسب اعتقاد الشيعة - استمرار للنبوة على طول خط الزمن فكما أنّ زمنا ما لم يخلو من نبي منذ آدم -ع- إلى سيدنا خاتم الأنبياء محمّد - صلى الله عليه وآله - كذلك لن يخلو زمن بعد نبينا من وجود إمام أو خليفة للنبي -ص- .
الإمام كالنبي في الصفات :
لا ريب فيه عند الإماميّة أن الإمام - كالنبي - قائم مقامه في جميع شؤونه إلا تلقّي الوحي التشريعي ، فهو - أي الإمام - شبيه للنبي-ص- في كلّ الصفات الجماليّة والكمالية إذ بدون اتصافه بصفات النبي لا يتم الاستخلاف والنيابة.
إذا ثبت لدينا أن النبي -ص- أفضل وأكمل المبعوثين في الصفات لزم أن يكون خليفته كذلك لأنه قائم مقامه ونائب عنه في جميع الأمور والشؤون إلا -كما قلنا - في تلقّي الوحي وهذه النيابة لا تتم إلا بذلك :
وهنا قول لأحد المحققين : ( لا بدّ أن يكون الإمام في غاية التفرّد في استجماع أنواع الكمالات والفضائل حتى يطيع وينقاد إليه جميع الطبقات من الشرفاء والعلماء بحيث ليس لأحد منهم عارٌ في الاتباع والانقياد إليه )
إذن - أخي العزيز إخواني أخواتي - لا يصحّ أن يكون خليفة النبي -ص- مبتليا بالنسيان والسّهو أوعابدا للصّنم في يوم من الأيام ، أو كان مشركا فأسلم ، أو كانت له سوابق غير لائقة لأنّ وجود ذلك في خليفة النبي - حسب ما نعتقده - سينفّر المسلمين منه ، ويكون له عارا يعيّره به دائما مَن يختلف معه في الرأي .

الراطـم
25/07/2006, 02:47 PM
اختلط الفكر الشيعي بالفكر الوافد من العقائد الآسيوية كالبوذية والمانوية والبرهمية، وقالوا بالتناسخ وبالحلول
لقد أوردت في الموضوع الأول ما يلي : " لا نعتقد في أئمتنا (ع) ما يعتقده الغلاة والحَلوليّون ... "

ابومجان العماني
25/07/2006, 03:10 PM
تعريف العصمة

العصمة في لغة العرب تعني المنع، يقال عصمه بعصمة عصماً أي منعه ووقاه، واعتصم فلان بالله إذا امتنع به أو بلطفه من المعصية، وقبل ملكة تكف بها النفس عن المعاصي والذنوب، أو خلق مانع من المعاصي ، يقول الرازي: " الاعتصام بالشيء في منع نفسه من الوقوع في آفة .
وعرفها الشيعة: " بأنها قوة في العقل تمنع صاحبها من مخالفة التكليف مع قدرته على مخالفته .

نشأة فكرة العصمة

تبدو فكرة العصمة عند الشيعة ردة فعل تجاه مخالفيهم في قضية إمامة علي وبقية الأئمة، فقد ظهرت هذه الفكرة كصفة ملازمة للإمام، ترد له اعتباره وتسمو به عن بقية الناس ويعلل ( دونالدسن ) المستشرق وصاحب كتاب عقيدة الشيعة الأمر " بأن الشيعة لكي يثبتوا دعوى الأئمة تجاه الخلفاء الذين أظهروا عقيدة عصمة الرسل بوصفهم أئمة هداة .

ويعتبر هشام بن الحكم من الذين تكلموا بالنص على الإمامة، وعلى عصمة من يتولاها، ذلك أن الأئمة لا يوحى إليهم، فلا يجوز عليهم السهو والخطأ ؟! ويبرر عصمتهم بقوله: " إن جميع الذنوب لها أربعة أوجه، الحرص والحسد والغضب والشهوة، وكلها منفيه عن الإمام، فلا يجوز أن يكون حريصاً على هذه الدنيا ، وهي تحت خاتمه لأنه خازن المسلمين ، ولا يجوز أن يكون حسوداً والإنسان يحسد من فوقه وليس فوقه أحد، ولا يجوز أن يغضب غلا غضبه لله عز وجل ولا يجوز أن يتبع الشهوات ويؤثر الدنيا والله حبب إليه الآخرة .

ومع أن عقيدة العصمة عند الشيعة تبدو في ظاهرها أمراً يتعلق بأبحاث العقائد والشرائع، لكنها في الحقيقة ذات صلة بالسياسة، ولم يكن ظهورها بين متكلمي الشيعة إلا لهذا الغرض المتعلق بأئمتهم وأحقيتهم بالخلافة .

ويدل على هذا، أن علماء الشيعة قد أثبتوا وجوب عصمة الأئمة قبل الكلام عن عصمة الأنبياء، فعقيدتهم في عصمة الأنبياء واجبة لأن ما يلزم للإمام يلزم للنبي من باب أولى، فالنبوة لطف خاص، والإمامة لطف عام، وليست عصمة الإمام بأقل أولوية من عصمة الرسول، لأن انتفاء العام أكثر شراً من انتفاء الخاص، إذ ضرر انتفاء العام لطوله ودوام زمنه أشد من ضرر انتفاء الخاص .

يضاف إلى ذلك أن عصمة الإمام كانت مبرراً للتدليل على أحقية علي وأفضليته [COLOR="red"]للإمامة من الصحابة الذين بايعهم المسلمون للخلافة، ولذلك اتجهوا إلى الدفاع عن عصمة الرسل بصفتهم أئمة كما جاء في وقوله تعالى: (( إني جاعلك للناس إماما )

ويعتبر الكليني في كتابه ( [COLOR="red"]الأصول من الكافي ) من أوائل كتاب الشيعة الذي أسهبوا في بحث موضوع عصمة الأئمة واسبغوا عليهم صفات لم يصلها إلا الأنبياء، فالإمامة في نظره أجل قدراً وأعظم شأناً وأعلى مكاناً وامنع جانباً وابعد غوراً من أن يبلغها الناس بعقولهم، أو ينالوها بآرائهم، لذا فقد خصّ الله عز وجل بها إبراهيم الخليل عليه السلام بعد النبوة، فهي مثل منزلة الأنبياء، ومن أجل هذا فالإمام مطهّر من الذنوب، مبرأ من العيوب، مخصوص بالعلم، وموسوم بالحلم، لا يدانيه أحد، ولا يعادله عالم، ولا يوجد منه بدل ولا له نظير .

فالإمامة عند الشيعة كالنبوة من المناصب الإلهية التي تحتاج إلى النصب من الله تعالى، فكما أنه ليس للناس أن يختاروا نبياً لأنفسهم فكذلك ليس لهم ولا من حقهم إطلاقاً أن يختاروا لأنفسهم إماماً. حتى أن بعض علمائهم يرى أن الإمامة تابعة للنبوة بل أفضل منها، لأن إبراهيم عليه السلام لم ينل مرتبة الإمامة ولم يطلبها إلا بعد أن نال النبوة .

ومما يؤكد حقيقة صلة العصمة بالسياسة، ما ذكره الدكتور موسى الموسوي، وهو أحد من علماء الشيعة المعاصرين، من أن العصمة التي نسبت إلى الأئمة كان الغرض منها تثبيت تلك الروايات التي تتنافى مع العقل والمنطق، والتي نسبت إلى الإمام كي يسد بها النقاش ف محتواها على العقلاء والأذكياء، ويرغم الناس على قبولها لأنها من معصوم لا يخطئ . فهناك أمور نسبتها كتب الشيعة إلى الأئمة وامتلأت بها كتب الروايات الموثوقة عندهم مثل الكافي في الأصول، والوافي، والاستبصار، ومن لا يحضره الفقيه وغيرها، وفيها الكثير من الغلو من أجل إثبات عقيدة العصمة .

وهكذا فإن اعتناق الشيعة لعقيدة العصمة كان أمراً لازماً لإثبات إمامة أئمتهم، خاصة عندما لم يجدوا مفراً من إثبات كل تلك الروايات التي تمتلئ بها كتب الشيعة عن علم الإمام وقدرته وأوصافه التي لم يصلها إلا الأنبياء عليهم الصلاة والسلام .

ومما يذكر في هذا المجال، أن الشيعة اختلفوا في مرجع العصمة، وهل من فعل الله أو من استعداد المكلف - أي الإمام - ؟! وبالرغم من أن هشام بن الحكم قد استدل على أن الأئمة لا يوحى إليهم، إلا أن متكلمي الشيعة الذين جاؤوا من بعده رأوا أن الله عز وجل يرسل الوحي إلى الأئمة من أجل عصمتهم وعدم وقوعهم في الخطأ، فقد روى الشيخ المفيد في الاختصاص عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله يقول: لولا إنا نزداد لأنفدنا ، فقلت تزدادون شيئا ليس عند رسول الله ؟ فقال: إذا كان ذلك أتى رسول الله فأخبره. ثم أتى علياً فأخبره، ثم إلى واحد بعد واحد حتى ينتهي إلى صاحب الأمر؟! وفي رواية فيأتي به الملك رسول الله فيقول: يا محمد ربك يأمرك بكذا وكذا، فيقول انطلق إلى علي، فيأتي علياً فيقول: انطلق به إلى الحسن، فلا يزال هكذا ينطلق به إلى واحد بعد واحد حتى يخرج إلينا .


[COLOR="red"]أدلة الشيعة على عقيدة العصمة والردّ عليها

يأتي الشيعة بأدلة نقليه وعقلية لإثبات عقيدتهم في عصمة الأئمة، ومن جملة أدلتهم النقلية :

1) قوله تعالى لإبراهيم عليه السلام (( إني جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتي قال لا ينال لعهدي الظالمين )) (32). فقالوا: هذه الآية تدل على ان الإمام لا يكون إلا معصوما عن القبائح، لأن الله سبحانه تعالى نفى أن ينال عهده - الذي هو الإمامة - ظالم، ومن ليس بمعصوم فقد يكون ظالما أما لنفسه وأما لغيره … والله سبحانه عصم اثنين فلم يسجدا لصنم قط وهما: محمد ، وعلي بن أبي طالب ، فلأحدهما كانت الرسالة، وللآخر كانت الإمامة فالإمام يجب أن يكون معصوماً، لأنه لو جاز عليه الخطأ لافتقر إلى إمام آخر يسدده، فلم تستقم هدايته، ولم تتضح حجته،وكان كغيره من العلماء

وقد ردّ على استدلالهم، بأن الآية تدل على أن إبراهيم عليه السلام جعله الله رسولاً يقتدى به، وليس فيه دلالة على ما ذهب إليه الشيعة، لأن أهل الأديان مع اختلافهم يدينون به، ويقرّون بنبوته، فالإمامة تعني الاقتداء به عليه السلام. وأما العهد الذي ذكرته الآية الكريمة فتعني إنه لن ينال طاعة الله عدوّ له يعصيه ، ولا يعطيها إلا لولي له يطيعه .

أما قولهم بأن غير المعصوم لا بد أن يكون ظالماً … فهو غير مسلم به فبين العصمة وعدم الظلم فرق شاسع، فالمخطئ قبل التكليف ليس ظالماً ولا يحاسب الاتفاق، فمن كفر أو ظلم ثم تاب وأصلح، لا يصح أن يطلق عليه ( كافر ) أو ( ظالم ) في لغة أو عرف أو شرع، كما أن الظلم اسم ذم، ولا يجوز أن يطلق إلا على مستحق اللعن لقوله تعالى: (( ألا لعنه الله على الظالمين )) .

2) قوله تعالى: (( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا )) ) ، حيث يرى الطبري في تفسيره: أن أهل البيت في الآية مقصورة على النبي وعلي بن أبي طالب وفاطمة والحسن والحسين ، ليصل بعد ذلك إلى أن الأئمة معصومون من جميع القبائح، فالآية تقتضي المدح والتعظيم وفي ثبوت عصمة أهل البيت ومنهم الأئمة من جميع القبائح .

وقد اعترض على استدلالهم، بأن المقصود بالآية هؤلاء الخمسة فقط، فالواضح من سياق الآيات السابقات لهذه الآية، والآية التي بعدها تشير إلى أنها نزلت في نساء النبي (( يا نساء النبي لستن كأحد من النساء)

وروى أن حصين بن سبرة سأل زيد بن أرقم عن أهل بيت النبي ، فقال له:[COLOR="red"] أهل بيته من حرّم الصدقة عليه، وهم آل علي وآل عقيل وآل جعفر وآل عباس، فهم أصله وعصبته [/COLOR)، وآية التطهير في نساء النبي وغيرهن من أهل البيت كما دلّ حديث زيد بن الأرقم هم آل علي وآل عقيل وآل جعفر وآل عباس . ولا قائل بعصمة هؤلاء، وتخصيص الخمسة يحتاج إلى دليل. وإذا تمت لهؤلاء فكيف تتم [COLOR="red"]العصمة لأولادهم وأحفادهم ؟!

يضاف إلى ذلك أن الأحاديث التي ذكرت واقعة الكساء بينت أن الرسول جمع أهل الكساء، ودعا لهم بان يذهب عنهم الرجس ويطهرهم تطهيرا، فإن كان إذهاب الرجس قد حصل والتطهير قد تم بالعصمة، فما الحاجة إلى الدعاء ؟! ويزيد على ذلك أن آية التطهير واقعة بين آيات فيها الأمر والنهي، مما يؤكد أن فعل الطاعات، واجتناب المعاصي يؤدي إلى إذهاب الرجس وحدوث التطهير،ويؤيده أيضا ما روى: أن النبي كان يمر ببيت فاطمة رضي الله عنها ستة أشهر كلما خرج إلى الصلاة يقول: الصلاة أهل البيت (( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت 00)) الآية ، وهنا يبدو الربط بين الأمر بالصلاة وحرض الرسول على إذهاب الرجس عن أهل بيته بها .

بل إن أحوال أئمة الشيعة وأقوالهم تشهد على عدم عصمتهم، فعلي - وهو الإمام الأول عندهم - اختلف معه ابنه الأكبر ( الحسن) - وهو الإمام الثاني عندهم - في مسألة أخذه البيعة من الناس بعد استشهاد عثمان ، ويلزم من ذلك أن واحداً منهما كان مصيباً،والثاني كان مخطئاً 000 ولقد ثبت أن علياً صوب رأي الحسن بعد وقعة الجمل وتأسف على عدم أخذه برأي الحسن .
وقد ورد أن الحسين - وهو الإمام الثالث عندهم -، كان يظهر الكراهية لصلح أخيه الحسن مع معاوية رضي الله عنهما ، بل أبدى لومه لأخيه على ذلك . ولو كان الحسين يعلم بعصمة أخيه لم قال ذلك، لكن الحسن لم يلتفت إلى رأي الحسين وصالح معاوية .

وقد روي في الكافي أن أئمة الشيعة كانوا كثيراً ما يفتون في قضايا لخاصتهم خلاف ما أنزل الله وما بينه الرسول ، وخلاف ما كانوا يرونه، وذلك صيانة لأنفسهم وحفاظاً على حياتهم . ومع فرض وجود المعصوم عند الشيعة فإننا نجد الاختلاف في الفروق عندهم ، وهذا يدل على أن الأئمة عندهم كانوا يجتهدون، والعصمة تعني أن لا يكون من الإمام اجتهاد، لأن علمه إلهامي فانتفى معه الاجتهاد .

أما أدلتهم العقلية، فإنه تستند إلى أن العقل يقضي عدم ترك أمر اختيار الإمام للأمة لعدم عصمتها، ومن تلك الأدلة على سبيل المثال :

1) أن الخطأ من البشر ممكن، فإذا أردنا رفع الخطأ الممكن يجب أن نرجع إلى المجرد من الخطأ وهو المعصوم .

2) لو ثبتت عصمة الأمة، لما كانوا بحاجة إلى إمام، لأن الفكرة في وجوب وجود الإمام ترجع إلى صدور الخطأ من المكلفين .

3) لو أن الأمة توجهت منزهة عن كل غرض وهوى للنفس لاختيار الإمام، فإن الخطأ إذا كان جائزاً على كل فرد، فقد جاز الخطأ على المجموع، وبذلك تخطئ الأمة فلا تعطي المستحق وتختار غيره .

بيد أن أدلة الشيعة العقلية، قد أثارت عليهم أيضاً موجه من النقد، فدليلهم الأول القائم على أن رفع الخطأ لا يتم إلا بالرجوع إلى المعصوم، لا يسلم به لأن الحاجة إلى الإمام ليست بسبب جواز وقوع الخطأ على الأمة فالإجماع عند أهل السنة معصوم لاستحالة اجتماع الأمة على الخطأ، وإذا جاز الخطأ على بعض الأمة فإن هذا لا يفيد جواز الخطأ على المجوع، لأن الأمة ليست مجرد مجموع أفراد، فكما أن الواحد لا يقدر على قتال العدو فإذا اجتمع عدد قدّروا، كان ذلك دليلا على أن الكثرة تؤثر قوة وعلما، لهذا فإثبات العصمة للمجموع أولى من إثباتها للفرد .

فعلماء السنة يشترطون في الإمام العدالة الظاهرة، فمتى أقام في الظاهر على موافقة الشريعة كان أمره في الإمامة منتظماً، ومتى زاغ عن ذلك كانت الأمة عياراً عليه في العدول به من خطأه إلى صواب .

وأما دليلهم الثاني القائم على أنه لو ثبتت عصمة الأمة لما كانوا في حاجة إلى إمام، ويرد الرازي على ذلك بقوله: لو كان المعصوم في غيرا حاجة إلى إمام ، لما كان علي وأنتم تثبتون له العصمة مدى الحياة في حاجة إلى الرسول ، وهذا باطل لأنكم تسلمون أنه كان إليه محتاجا وبه مؤتماً .
وهكذا يحتج الشيعة لمعتقدهم الأئمة، بأن العلة التي لأجلها كانت الحاجة للإمام هي عدم عصمة الأمة، فلو يم يكن الإمام معصوماً لكانت الحاجة إلى إمام معصوم آخر ، والآيات التي يحتج بها الشيعة يرون فيها دليلا على أن تصيب الأئمة مرجعه إلى الله، ولم يعط صلاحية شيء من ذلك إلى غيره مطلقاً، فكما أنه ليس للناس أن يختاروا نبياً لأنفسهم فكذلك ليس لهم أن يختاروا لأنفسهم إماما، لذا لا بدّ أن يكون الإمام معصوماً عن الخطأ، ذلك أن غير المعصوم لا يرجع إليه، ولا يؤخذ برأيه في مسائل الخلاف، لأنه يخطئ ويصيب فصار كغيره من العلماء .

وبناء على هذا فلا يجوز - كما يرى الشيعة - توكيل الأمر بالإمامة إلى أفراد الأمة، أو إلى أهل الحل والعقد منهم، فالعقل السليم يوجب أن يكون الإمام مكتنفاً بشرائط من النفسيات الخفية والملكات التي لا يعلمها إلا العالم بالسرائر كالعصمة والقداسة الروحية .

ولكن البغدادي ناقش الشيعة في قضية هامة هي بيعة الحسن لمعاوية، فقال: " فإذا سئلوا عن بيعة الحسن لمعاوية لم يمكنهم أن يقولوا أنها كانت صوابا، لأن هذا القول يوجب تصحيح ولاية معاوية وهو عندهم ظالم كافر، ولم يمكنهم أن يقولوا أنها خطأ فيبطلوا عصمة الحسن " .

وهكذا فإن البغدادي يبين أن إدّعاء العصمة لأئمة الشيعة تفتقر إلى دليل، وبل أن أفعال الأئمة تدل على خطأهم واعترافهم بذلك، وهذا بلا شك مخالف لمذهبهم في العصمة .


ثانيا التناقض في اعتقادهم بالعصمة :

ذكرنا ما يبنى عليه اعتقادهم في عصمة الأنبياء والأئمة وسنذكر الآن ما ينافي اعتقادهم هذا:

في قول الله تعالى: وعصى آدم ربه فغوى - طه 121 .

عن جعفر الصادق قال: إذا كان يوم القيامة وحشر الناس يأتون إلى آدم فيقولون: أنت أبونا وأنت نبي فسل ربك يحكم بيننا ولو إلى النار ، فيقول: لست بصاحبكم خلقني ربي بيده وحملني على عرشه وأسجد لي ملائكته ثم أمرني فعصيته . (الاختصاص ، 264 البحار ، 11/56)
وذكروا في قوله تعالى: {فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه} - البقرة 37 ، عن الصادق قال: إن آدم عليه السلام نظر إلى أرواح الأئمة ومنزلتهم في الجنة فحسدهم وتمنى منزلتهم . (معاني الأخبار ، 38 ،42 عيون الأخبار ، 170 البحار ، 11/165 ،174 ، 16/362 ).

روي عن الباقر أن آدم قد وهب ثلاثين سنة من عمره لداود عليه السلام لما رأى قصر عمره ، فلما مضى عمر آدم عليه السلام هبط ملك الموت لقبض روحه فقال له آدم: يا ملك الموت إنه بقي من عمري ثلاثون سنة ، فقال له ملك الموت: يا آدم ألم تجعلها لابنك داود النبي عليه السلام وطرحتها من عمرك حين عرض عليك أسماء الأنبياء من ذريتك وعرضت عليك أعمارهم ، فقال آدم عليه السلام: ما أذكر هذا ، فقال له ملك الموت: يا آدم لا تجحد ، ألم تسال الله أن يثبتها لداود ويمحوها من عمرك فأثبتها لداود في الزبور ومحاها من عمرك في الذكر ؟ قال آدم عليه السلام: حتى أعلم ذلك ، قال الباقر: وكان آدم صادقا لم يذكر ولم يجحد ، فمن ذلك اليوم أمر الله تبارك وتعالى العباد أن يكتبوا بينهم إذا تداينوا وتعاملوا إلى أجل مسمى لنسيان آدم وجحوده ما جعل على نفسه.

وفي نوح عليه السلام رووا عن الصادق أنه قال: إذا كان يوم القيامة وحشر الناس يأتون آدم عليه السلام فيدلهم على نوح عليه السلام فيقولون: سل ربك يحكم بيننا ولو إلى النار ، فيقول: لست بصاحبكم إني قلت: إن ابني من أهلي .
إشارة إلى قوله تعالى: {ونادى نوح ربه فقال رب إن ابني من أهلي وإن وعدك الحق وأنت أحكم الحاكمين قال يا نوح إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح فلا تسألن ما ليس لك به علم إني أعظك أن تكون من الجاهلين ...} إلى قوله: {رب إني أعوذ بك أن أسألك ما ليس لي به علم وإلا تغفر لي وترحمني أكن من الخاسرين} [هود 45-46] .

وهذا إبراهيم عليه السلام ذكروا في قوله تعالى: فنظر نظرة في النجوم فقال إني سقيم ، عن الصادق أنه قال في قصة حشر الناس يوم القيامة ومجيئهم إلى إبراهيم عليه السلام للشفاعة فيقول: لست بصاحبكم إني قلت: إني سقيم .

ورووا عنه أيضا: أن عرفات سميت بعرفات لاعتراف إبراهيم عليه السلام بذنبه . (علل الشرايع ، 150 البحار ، 12/108 ، 99/253)

وعنه أيضا: أن ملك الموت أتاه ليقبضه فكره إبراهيم الموت. (علل الشرايع ، 24 البحار ، 12/79)

ورووا في قصة يوسف وإخوته وقوله تعالى: {قال معاذ الله أن نأخذ إلا من وجدنا متاعنا عنده ...} الآية ، أن يعقوب عليه السلام بعث بمكتوب إلى عزيز مصر يسأله أن يخلي سبيله ، فنزل جبرئيل على يعقوب فقال له: يا يعقوب ربك يقول لك: [U]من ابتلاك بمصائبك التي كتبت بها إلى عزيز مصر ؟ قال يعقوب: بلوتني بها عقوبة منك وأدبا ، قال الله: فهل كان يقدر على صرفها عنك أحد غيري ؟ قال يعقوب: اللهم لا ، قال: فما استحييت مني حين شكوت مصائبك إلى غيري ولم تستغث بي وتشكو ما بك إلي ؟ فقال يعقوب: أستغفرك يا إلهي وأتوب إليك وأشكو بثي وحزني إليك ، فقال الله تبارك وتعالى: قد بلغت بك يا يعقوب وبولدك الخاطئين العناية في أدبي ، ولو كنت يا يعقوب شكوت مصائبك إلي عند نزولها بك واستغفرت وتبت إلي من ذنبك لصرفتها عنك بعد تقديري إياها ولكن الشيطان أنساك ذكري فصرت إلى القنوط من رحمتي

عن الصادق: لما أقبل يعقوب عليه السلام إلى مصر خرج يوسف عليه السلام ليستقبله ، فلما رآه يوسف هم بأن يترجل ليعقوب ثم نظر إلى ما هو فيه من الملك فلم يفعل ، فلما سلم على يعقوب نزل جبرئيل عليه السلام فقال له: يا يوسف إن الله تبارك وتعالى يقول لك: ما منعك أن تنزل إلى عبدي الصالح ؟ ما أنت فيه ؟ ابسط يدك ، فبسطها فخرج من بين أصابعه نور ، فقال: ما هذا يا جبرئيل ؟ ، فقال: هذا أنه لا يخرج من صلبك نبي أبدا عقوبة لك بما صنعت بيعقوب إذ لم تنزل إليه. (علل الشرايع 30- البحار 12/281 -نور الثقلين 2/466 ،467 ،468 - تفسير القمي 1/357)


تبين لنا مما ذكر سابقا كيف يناقض الرافضة اعتقادهم في الأنبياء والذي يهدم بذلك قولهم في عصمة أئمتهم المزعومة والتي غلو فيهم غلواً أكبر من غلو النصارى في عيسى عليه السلام والذي وصفه سبحانه وتعالى بكتابه حين قال:وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا. لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا. تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا. أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا. مريم 88-91



معنى العصمة عند أهل السنة والجماعة:

أن المذهب الحق هو القول بعصمة الأنبياء عليهم السلام في تبليغ الرسالة، وكذلك هم معصومون من الكبائر ومن الإصرار على الصغائر، وأيضا هم معصومون مما يخل بالشرف والمروءة..، أما الصغائر فقد تقع منهم لكنهم يتوبون ولا يصرون عليها، وتكون حالهم بعد التوبة خير منها قبل الوقوع في هذه الصغيرة.. وهذا هو القول الحق، لموافقته لكتاب الله سبحانه من غير لي لأعناق النصوص أو تعسف في محاولة تأويلها، فمن الأدلة قوله سبحانه: {وعصى آدم ربه فغوى} وقوله عن موسى عليه السلام: {قال رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي فغفر له..} وقوله عن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم:{ إنا فتحنا لك فتحاً مبينا * ليغفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر} وقوله: { يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضاة أزواجك} وقوله: { وتخش الناس والله أحق أن تخشاه} وقوله: { وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الضالين} وغيرها من الآيات كثير. وكل هذا دال على وقوع الصغائر من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، فوقوعها من الأئمة من باب أولى .. ولكن يتوبون ويعود حالهم أحسن من قبل ذلك .. هذا ملخص مذهب أهل الحق، و إليك بياناً موجزاً لما وقع عند القوم من روايات في هذا الشأن.

الراطـم
25/07/2006, 03:14 PM
• خوارق العادات: يجوز أن تجري هذه الخوارق على يد الإمام، ويسمون ذلك معجزة (*)، وإذا لم يكن هناك نص على إمام من الإمام السابق عليه وجب أن يكون إثبات الإمامة في هذه الحالة بالخارقة.
• أقوالهم في علي بن أبي طالب وفي الأئمة من آل البيت تلتقي مع أقوال النصارى في عيسى عليه السلام ولقد شابهوهم في كثرة الأعياد وكثرة الصور واختلاق خوارق العادات وإسنادها إلى الأئمة.
أيها الأخ الكريم ، لا يقتصر الإتيان بخوارق العادات على الأئمة -ع- فقط فحتى المؤمنون الصالحون يستطيعون أن يأتوا بالخوارق ، وفي الحديث القدسي الذي أذكره ما يؤيد ذلك : ( عبدي أطعني تكن مثلي تقول للشيء كن فيكون ... )
إذن - أيّها الأحبة - بإمكان أيّ واحد منا أن يأتي بالعادات الخارقة دون أن يكون نبيّا أو إماما، بل بالطاعة المخلَصة لله - سبحانه وتعالى -.ولقد شابهوهم في كثرة الأعياد وكثرة الصور
إن الوفاء لنبينا الأعظم - صلى الله عليه وآله - ولآله الأطهار واجب مقدّس ، ومن مظاهر الوفاء التي يقوم بها المسلمون الفرح لفرحهم والحزن لحزنهم ، والفرح أو الحزن - أخي المبجّل - لا يمكن أن يتأكّدا إلا في مجالس الفرح أو مجالس العزاء ، فلذا تقام هذه المجالس لكي يترسّخ في القلوب حبّهم ومودتهم ( قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودّة في القربى ) ولكي لا تنسى الأجيال القادمة هذه الثلّة المؤمنة من أمة محمد -صلى الله عليه وآله - ومواقفها العظيمة في سبيل إعلاء كلمة الإسلام .

الراطـم
25/07/2006, 04:12 PM
معنى العصمة عند أهل السنة والجماعة:

أن المذهب الحق هو القول بعصمة الأنبياء عليهم السلام في تبليغ الرسالة، وكذلك هم معصومون من الكبائر ومن الإصرار على الصغائر، وأيضا هم معصومون مما يخل بالشرف والمروءة..، أما الصغائر فقد تقع منهم لكنهم يتوبون ولا يصرون عليها، وتكون حالهم بعد التوبة خير منها قبل الوقوع في هذه الصغيرة.. وهذا هو القول الحق، لموافقته لكتاب الله سبحانه من غير لي لأعناق النصوص أو تعسف في محاولة تأويلها، فمن الأدلة قوله سبحانه: {وعصى آدم ربه فغوى} وقوله عن موسى عليه السلام: {قال رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي فغفر له..} وقوله عن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم:{ إنا فتحنا لك فتحاً مبينا * ليغفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر} وقوله: { يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضاة أزواجك} وقوله: { وتخش الناس والله أحق أن تخشاه} وقوله: { وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الضالين} وغيرها من الآيات كثير. وكل هذا دال على وقوع الصغائر من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، فوقوعها من الأئمة من باب أولى .. ولكن يتوبون ويعود حالهم أحسن من قبل ذلك .. هذا ملخص مذهب أهل الحق، و إليك بياناً موجزاً لما وقع عند القوم من روايات في هذا الشأن.
معنى العصمة عند الشيعة الإمامية :
عصمة الأنبياء -ع- والأئمة الإثني عشر -ع- تكون للأسباب التالية :
1- وجوب تحلي النبي أو الإمام بأكمل الصفات الخَلقية والخُلقية.
2- كونه رئيسا للعالم ووليّا عليه بإذن الله - تعالى - .
3- كونه خاليا من المعايب النسبية.
أيّها الطيبون ، جميع الأنبياء(ع) والأئمة (ع) معصومون - في عقيدة الشيعة الإمامية - عن الصغائر والكبائر وعن القبائح وعن الخطأ في الرأي وعن النسيان والسهو وعن كلّ ما يعتبر نقيصة في الإنسان الكامل.
ولو سلّمنا - أيّها الأخوة أيتها الأخوات - بأن النبي -ع- يجوز منه ارتكاب الصغائر فيجب علينا هنا أن نسلّم بأنّ فلانا من الناس - غير نبي - أفضل من النبي-ع- في عدم ارتكاب تلك الصغيرة.
وقول موسى عليه السلام: { قال ربّ إني ظلمت نفسي فاغفر لي فغفر له..} فما هو الذنب الذي يستغفر منه موسى لكي لا نفعله نحن ونكون أفضل من النبي موسى (ع) .
أيّها الكرام ، إن الآيات التي يدلّ ظاهرها أنّ النبي مذنب - حاشاه - أو مرتكب للصغيرة كلّ تلك الآيات يقوم الشيعة بتأويلها كتأويلهم للآية الكريمة ( يد الله فوق أيديهم ) أو ( ويبقى وجه ربّك ذو الجلال والإكرام ) بآية محكمة أخرى تقول : ( وليس كمثله شيء )
وهناك من الآيات التي تؤكد عصمتهم - ع- من مثل : ( إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين ) فمن خلال دلالة هذه الآية المباركة يتضّح يقينا أننا لا يمكن أن نكون أفضل من الأنبياء - ع- فقد قال - سبحانه - ( ... على العالمين ) مهما بلغنا من المراتب الرفيعة والمقامات العالية ، وفي هذه الآية ردٌّ صريح وتأويل لما جاء في الآية السالف ذكرها عن موسى -ع- ( قال ربّ إني ظلمت نفسي ... ) وتأويل لجميع الآيات الظاهر منها ارتكاب النبي -ع- للذنوب.

شهيد الجنه
25/07/2006, 05:00 PM
ينقل إلى سبلة الحوار الديني

الراطـم
25/07/2006, 09:28 PM
الأفكار والمعتقدات: يستدلون أن النبي صلى الله عليه وسلم قد نصّ على إمامة علي من بعده نصًًّا ظاهرًا يوم غدير خم...
ويزعمون أن عليًّا قد نصّ على ولديه الحسن والحسين.. وهكذا.. فكل إمام يعيّن الإمام الذي يليه بوصية منه. ويسمونهم الأوصياء.
يرون أن الزمان لا يخلو من حجة لله عقلاً وشرعًا،
كلّ ما ذكرتموه هنا صحيح عن الشيعة الإماميّة

المعافري
26/07/2006, 09:18 AM
ينقل إلى سبلة الحوار الديني

وهو كذلك
ونرجو تجنب القص واللصق لأنه لا يخدم النقاش بشيء .

الراطـم
26/07/2006, 02:28 PM
إليكم أعزّائي جواب الإمام علي بن موسى الرضا (ع) لعلي بن الجهم عن سؤاله في عصمة الأنبياء، وبعض الآيات المخالفة - ظاهرا - للعصمة :
قام علي بن الجهم إلى الإمام علي بن موسى الرضا (ع) فقال له : يا بن رسول الله ، أتقول بعصمة الأنبياء ؟
فقال الإمام : بلى.
قال ابن الجهم : فما تعمل في قول الله - عزوجل - ( وعصى آدم ربَّه فغوى ) وقوله ( وذا النون إذ ذهب مغاضبا ... ) وفي يوسف (ع) قوله : ( ولقد همّت به وهمّ بها ) وقوله للنبي ( صلى الله عليه وآله ) : ( وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه )
فقال الإمام الرضا (ع): ويحك يا علي اتق الله ولا تنسب إلى أنبياء الله الفواحش ولا تتأول كتاب الله برأيك
أما قوله ( وعصى آدم ... ) فإن الله خلق آدم حجة في أرضه وخليفة في عباده ولم يخلق للجنة وكانت المعصية من آدم في الجنة لا في الأرض وقال - سبحانه - عندما أنزل آدم (ع) إلى الأرض : ( إن الله اصطفى آدم ونوحا ... )
أما ( وذا النون ... ) إنما ظنّ موسى (ع) أن الله لا يضيق عليه رزقه ( ... فظن أن لن نقدر عليه ... ) أما تسمع قوله : ( وأما إذا ابتلاه فقدرعليه رزقه )

وأما في قوله - عزّ وجل - عن سيدنا يوسف -ع- : ( ولقد همّت به وهمّ بها ) فإنها همّت بالمعصية ، وهمّ يوسف بقتلها إن أجبرته لعِظم ما داخله فصرف الله ( تعالى ) عنه قتلها والفاحشة وهو قوله : ( كذلك لنصرف عنه السوء ) يعني القتل ( والفحشاء ) يعني الزنا...
وأما قوله - عزّ وجلّ - لنبيه الكريم -ص- : ( وتخفي في نفسك ما الله مبديه ...) فإن الله - تعالى - عرّف نبيه (ص) أسماء أزواجه (رض) في دار الدنيا وأسماء أزواجه في الآخرة وأنهن أمهات المؤمنين وأحد من سمّى له زينب بنت جحش وهي يومئذ زوج زيد بن حارثة، فأخفى النبي -ص- اسمها في نفسه ولم يبده ( وتخفي في نفسك ما الله مبديه ) لكيلا يقول أحد من المنافقين : إنه قال في امرأة في بيت رجل إنها أحد أزواجه من أمهات المؤمنين وخشي قول المنافقين ( وتخشى الناس ) وقال - تعالى - ( والله أحق أن تخشاه ) أي في نفسك
قال ، فبكى عليّ بن الجهم وقال: يابن رسول الله (ص) أنا تائب إلى الله -عزّ وجلّ - أن أنطق في أنبياء الله بعد يومي هذا إلا بما ذكرته.

عبد المولى
26/07/2006, 04:20 PM
أخي الراطم حياك الله

لن أجادلك في التفسيرات الغير مقبولة

لكن عصمة الانبياء ضرورية وقد وردت اسماءهم وعرفناهم في القرآن،

ومن لا نعرفه فلسنا مطالبين بالإقرار له بشئ لأننا لا نعرفه أصلاً

لكن الأئمة ما الفائدة من عصمتهم؟

الأمة منذ علي رضي الله عنه في تناحر وتقاتل .. فماذا استفدنا من عصمتهم؟

ألست معي أنهم لو لم يكونوا معصومين لكان أفضل؟ (أو على الأقل لما شعرنا بالأسى على العصمة الضائعة بدون فائدة)؟

الراطـم
28/07/2006, 01:54 AM
أخي الراطم حياك الله

لن أجادلك في التفسيرات الغير مقبولة

لكن عصمة الانبياء ضرورية وقد وردت اسماءهم وعرفناهم في القرآن،

ومن لا نعرفه فلسنا مطالبين بالإقرار له بشئ لأننا لا نعرفه أصلاً

لكن الأئمة ما الفائدة من عصمتهم؟

الأمة منذ علي رضي الله عنه في تناحر وتقاتل .. فماذا استفدنا من عصمتهم؟

ألست معي أنهم لو لم يكونوا معصومين لكان أفضل؟ (أو على الأقل لما شعرنا بالأسى على العصمة الضائعة بدون فائدة)؟
أخي عبد المولى حيّاك الله الجليل ، وقد فهمت من ردّكم أنّكم لم تقتنعوا من التفسيرات التي أورتها في عصمة الأنبياء ، وسأحترم رغبتكم في عدم المجادلة.
أمّا عن سؤالكم : فماذا استفدنا من عصمتهم؟ ( أي الأئمة )
فجواب هذا السؤال موجود لدى الشيعة الإمامية فقط ، فهم الوحيدون الذين يقدّرون مدى استفادتهم من ذلك، فلا يمكن - يا أخي المبجّل - أن يشعر بفائدة عصمتهم من لا يعترف أصلا بهم أو بعصمتهم وقد قلتم:
ومن لا نعرفه فلسنا مطالبين بالإقرار له بشئ لأننا لا نعرفه أصلاً

لكن يمكننا أن نناقش هذا الموضوع على مستوى آخر :

أقول : بما أنكم اتفقتم معي - أخي العزيز - في ضرورة عصمة الأنبياء -ع- وقد قلتم في ذلك:
لكن عصمة الانبياء ضرورية وقد وردت اسماءهم وعرفناهم في القرآن،
قال تعالى : ( ولقد أرسلنا رسلا من قبلك منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك )


إذا سلّمنا جدلا بعدم تحقّق الفائدة المرجّوة من عصمة الأئمة-ع- كما هو رأيكم ، إذن فمن باب أولى - عزيزي - أن نسلّم ( أنا وأنتم ) بعدم تحقّق الفائدة المرجوّة من عصمة الأنبياء -ع- أيضا ومن عصمة النبي محمد-ص- كذلك.
كيف ذلك ؟
إن شريعة النبي محّمد ( صلّى الله عليه وآله ) جاءت - كما نقول نحن المسلمين- ناسخة لجميع الشرائع التي سبقتها ، إذن ماهي الفائدة التي حصلنا عليها من إرسال الأنبياء السّابقين ومن عصمتهم ، أم كان إرسالهم أو عصمتهم عبثا - جلّ الله عن العبث - ؟؟؟؟؟
ماذا كان دور الأنبياء السابقين -ع-، وما الذي استفاده البشر من عصمتهم؟ ولو كان هناك فائدة من عصمتهم فلما أرسل الله النبيّ تلو الآخر ثم نَسخ جميع شرائعهم بالشريعة المحمدّية المقدسة؟؟
بل ما الفائدة من عصمة النبي محمّد (ص) ، والأمة من بعده إلى يومنا هذا تتناحر وتتقاتل ويكفّر بعضهم بعضا ، والأمة متخاذلة تتقاذفها أمريكا وإسرائيل يمينا ويسارا ؟؟؟
هذه أسئلة تدور في خلدي، ولابدّ لنا من إجابة :
1-إذا كان الجواب بـ ( نعم ) فما الذي استفدناه منهم ومن عصمتهم ، وعصمة نبينا محمد-ص- ؟؟
2- إذا كان الجواب بـ ( لا ) فلماذا نصفهم بـ ( انبياؤنا - نبينا عيسى - نبينا موسى ... )
الجواب :
أخي الكريم ، إنّ الله - عزّ وجلّ - عندما أرسل الرُّسل والأنبياء -ع- لم يفرضهم على الواقع بل عاشوه -ع- بمرّه وحلوه، ولقد أدّوا رسالاتهم- بلا شك - باقتدار وتضحية ( لكل جعلنا منك شرعة ومنهاجا ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن ليبلوكم في ما آتاكم ) إذن إرسال النبي -ع- هو حجة على الناس وابتلاء لهم.
عصمة النبي - أخي العزيز - تفيد المسلمين إذا اتبعوه واتخذوه قدوة في حياتهم ، أمّا إذا ابتعد المسلمون عن النبي-ع- فهنا نعم ستكون عصمته غير نافعة في حياة المسلمين وواقعهم.
( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا )

ألست معي أنهم لو لم يكونوا معصومين لكان أفضل؟ (أو على الأقل لما شعرنا بالأسى على العصمة الضائعة بدون فائدة)؟

لا يمكن أبدا - أخي - أن نثبت فائدة العصمة من هذا الطريق فنحن نعتقد أنّ الله عزّوجلّ أرسل الرسل والأنبياء -ع- معصومين ؛ ليكونوا حجّة على البشر ولم يجعل الله - عزّ وجلّ- عصمتهم شرطا لنجاحهم ، بل لكي لا يأتي أحد من البشر يوم القيامة ويعترض على ربّه فيدّعي بأن الله - عزّ وجلّ- لم يرسل أحدا نذيرا، ( ولو أنا أهلكناهم بعذاب من قبله لقالوا ربنا لولا أرسلت إلينا رسولا فنتبعَ آياتك من قبلِ أن نذلّ ونخزى ) .
النتيجة :
وكذلك الأئمة -ع- فالشيعة يعتقدون فيهم نفس إعتقادهم في الأنبياء -ع- فالأئمة الإثنا عشر -ع- حجّة علينا ( لئلا يكون على الناس على الله حجة بعد الرسل ) ( فلله الحجة البالغة )ولا يضرّ الأئمة ما يفعله المسلمون فيهم ، يعترفون بهم لا يعترفون هم أئمة- حسب اعتقادنا- وحجّة علينا جميعا رضينا أم أبينا ، فالنبي -ص- يقول ( الحسن والحسين إمامان إن قاما أو قعدا ) بعد هذا لا يمكن أن نأتي ونقول : الحسن ليس إماما لأنه لو كان - حقا- إماما لأجلسه المسلمون على كرسيّ معاوية ، ولو كان الحسين إماما - كما تدّعي الشيعة - لانتصر على يزيد بن معاوية، ولوقف جميع المسلمين معه في معركة كربلاء المشهورة.

إذن - أخي العزيز عبد المولى - إثبات العصمة لا يمكن أن يأتي من مدى استفادتنا منها أم لا، بل العصمة - في عقيدتنا - ضرورية في شخص خليفة الرسول - صلى الله عليه وآله - ، وأمّا التقصير ليس من عصمتهم وإنما العيب فينا لأننا لم نتخذهم أسوة لنا في حياتنا ،وأمّا بواعث ضرورة العصمة فقد شرحتها في ردّ سابق.

عبد المولى
28/07/2006, 06:23 AM
أمّا عن سؤالكم : فماذا استفدنا من عصمتهم؟ ( أي الأئمة )
فجواب هذا السؤال موجود لدى الشيعة الإمامية فقط ، فهم الوحيدون الذين يقدّرون مدى استفادتهم من ذلك، فلا يمكن - يا أخي المبجّل - أن يشعر بفائدة عصمتهم من لا يعترف أصلا بهم أو بعصمتهم وقد قلتم:


حياكم الله وأجزل لكم العطاء

هذا القول لا أقبله على عواهنه أخي المحترم

فالشيعة الزيدية إمامية ولم يستفيدوا بالائمة من بعد علي بن حسين إلى محمد بن الحسن

والشيعة الإسماعيلية أيضاً إمامية ولم يستفيدوا من موسى الكاظم فصاعداً

وكذلك كثير من طوائف الشيعة

فهل العصمة فائدتها لعدد محدود فقط من الأمة؟

لو صح ذلك فالإمامة معتقد محدود جداً بل ويخالف الرسالة لقول ربنا: "وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين"



أقول : بما أنكم اتفقتم معي - أخي العزيز - في ضرورة عصمة الأنبياء -ع- وقد قلتم في ذلك:

قال تعالى : ( ولقد أرسلنا رسلا من قبلك منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم نقصص عليك )


إذا سلّمنا جدلا بعدم تحقّق الفائدة المرجّوة من عصمة الأئمة-ع- كما هو رأيكم ، إذن فمن باب أولى - عزيزي - أن نسلّم ( أنا وأنتم ) بعدم تحقّق الفائدة المرجوّة من عصمة الأنبياء -ع- أيضا ومن عصمة النبي محمد-ص- كذلك.

بالإضافة إلى:


إذن ماهي الفائدة التي حصلنا عليها من إرسال الأنبياء السّابقين ومن عصمتهم ، أم كان إرسالهم أو عصمتهم عبثا - جلّ الله عن العبث - ؟؟؟؟؟
ماذا كان دور الأنبياء السابقين -ع-، وما الذي استفاده البشر من عصمتهم؟ ولو كان هناك فائدة من عصمتهم فلما أرسل الله النبيّ تلو الآخر ثم نَسخ جميع شرائعهم بالشريعة المحمدّية المقدسة؟؟

إلى:


بل ما الفائدة من عصمة النبي محمّد (ص) ، [COLOR="Red"]والأمة من بعده إلى يومنا هذا تتناحر وتتقاتل ويكفّر بعضهم بعضا ،

والرد بسيط جداً

أولاً ما للأنبياء لا يصح لمن هم دونهم ..

الدليل قول ربنا:

رُّسُلاً مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزاً حَكِيماً [النساء : 165]

وكما تعلم فالرسول ختم هذه الحجج فلا حجة بعده

ثانياً

عصمة من سبق النبي كانت لإقامة الحجة على قومه فمن آمن بهم فهو مؤمن مسلم ومن لم يفعل فقد هلك

أما الأئمة فلا حجة تقوم بهم فالأمة لم تؤمن بعلي بن أبي طالب معصوماً ولا بأحد من ولده

فهل كل الأمة كفار لأنهم لم يؤمنوا بعلي؟

لو معصوم (كعصمة الأنبياء) فمن لم يؤمن به فهو كافر

ولو صح ذلك فلا داعي للنقاش بيننا لأنك عندها تكفرني فلا يجوز لك مخاطبتي،

وأنا كما تعلم لا أكفرك ولا أكفر أحداً شهد الشهادتين ..


وباقي ما تفضلت به مبني على نفس الأسس

أنبياء ورسل يحتاجون إلى العصمة لإقامة الحجة

لكن بكل أسف الأئمة ليسوا بحجج بشهادة القرآن والحكم لا يحتاج لعصمة أيضاً بشهادة القرآن

فولي الأمر هو من يختاره المسلمون كما قال علي (رضي الله عنه) في نهج البلاغة،

بايعني الذين بايعوا أبا بكر و عمر وعثمان (رضوان الله عليهم) على ما بايعوهم عليه.

الحكم لا يحتاج إلى عصمة و إلا لقلنا طيب لا بأس هم معصومين ولكن عصمتهم لم تمنع الخراب

فالخراب كما تفضلتم مشكورين ببيان أنه قائم والأمة تحارب بعضها

لو أن هناك إماماً معصوماً على الأرض حالياً فمؤكد أن معه حجة لا تقبل النقاش

فلم لا يظهر حجته فيقبل به ولو عدد بسيط من المسلمين فيقول لهم ما اختلفوا فيه؟

حتى إخواننا الشيعة لا يدرون إن كان ما في كتبهم صحيح أم ضعيف رغم وجود المعصوم

ولذلك قام السيد الخميني بنسف هذه الإنتظارية المقيتة وأقام حكومة رغم صحة ما قيل من أنه لا راية إلا بمعصوم .. إلخ

عسى الأمر قد اتضح لكم وحياك الله

ابراهيم الزعيم
28/07/2006, 12:05 PM
السلام عليكم

الرسول (ص) قال ان الائمة معصومون وهذه الاحاديث موجودة في كتب السنة والشيعة
الرسول (ص) قال ان الائمة معصومون وهذه الاحاديث موجودة في كتب السنة والشيعة
الرسول (ص) قال ان الائمة معصومون وهذه الاحاديث موجودة في كتب السنة والشيعة

ومن اراد الادلة مع شواهدها فلايهرب بعد ان اعطيه الادلة ويواصل معي الحوار

عبد المولى
28/07/2006, 12:55 PM
السلام عليكم

الرسول (ص) قال ان الائمة معصومون وهذه الاحاديث موجودة في كتب السنة والشيعة
[SIZE="5"]ومن اراد الادلة مع شواهدها فلايهرب بعد ان اعطيه الادلة ويواصل معي الحوار


أخي الحبيب،

الخوئي قال أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يعرف ائمتكم بالإسم

بل الرسول هدد علي بن أبي طالب بتطليقه من فاطمة كما هو معلوم لديك وقد ورد في كتبكم بسند صحيح

فكيف يقول هذا الكلام الغير مقبول لا عقلاً ولا نقلاً؟

ابراهيم الزعيم
28/07/2006, 02:22 PM
أخي الحبيب،

الخوئي قال أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يعرف ائمتكم بالإسم

بل الرسول هدد علي بن أبي طالب بتطليقه من فاطمة كما هو معلوم لديك وقد ورد في كتبكم بسند صحيح

فكيف يقول هذا الكلام الغير مقبول لا عقلاً ولا نقلاً؟


اسمح لي اقول لك ان هذا القول كذب كذب كذب كذب كذب كذب على السيد الخوئي فأين دليلك ولاتهرب عن الموضوعولاتهرب عن الموضوع إلا بعد تقديم بالدليل

اسمح لي اقول لك ان هذا القول كذب كذب كذب كذب كذب كذب على السيد الخوئي فأين دليلك ولاتهرب عن الموضوع إلا بعد تقديم بالدليل

عبد المولى
28/07/2006, 08:15 PM
اسمح لي اقول لك ان هذا القول كذب كذب كذب كذب كذب كذب على السيد الخوئي فأين دليلك ولاتهرب عن الموضوعولاتهرب عن الموضوع إلا بعد تقديم بالدليل


لا داعي للتكرار يا أستاذ ابراهيم،

مرة واحدة تكفي

جاء في كتاب " صراط النجاة في أجوبة الاستفتاءات " لسماحة آية الله الخوئي مرجع الشيعة وزعيم الحوزات العلمية ، (ج2 ص 452-453) الطبعة الأولى 1417هـ 1996م ، مكتبة الفقيه الكويت .

سؤال 1422 : الحديث المعروف المروي عن هشام بن سالم والذي يروي به ما جرى عليه وعلى بعض أصحابه، بل وعموم الشيعة بعد وفاة الإمام الصادق عليه السلام وكيف أنه كان مع ثلة من أصحاب الصادق ثم كانوا يبحثون عن الخلف من بعده عليه السلام فدخلوا على عبد الله بن جعفر وقد اجتمع عليه الناس ثم انكشف لهم بطلان دعوى إمامته، فخرجوا منه ضلالا لا يعرفون من الإمام إلى أخر الرواية ...

كيف نجمع بين هذه الرواية التي تدل على جهل كبار أصحاب بالإمام بعد الصادق عليه السلام وبين الروايات التي تحدد أسماء الأئمة عليهم السلام جميعاً منذ زمن رسول الله عليه الصلاة والسلام ؟

وهل يمكن إجماع الأصحاب على جهل هذه الروايات حتى يتحيّروا بمعرفة الإمام بعد الإمام ؟ !!!

جواب الخوئي : الروايات المتواترة الواصلة إلينا من طريق العامة والخاصة قد حددت الأئمة عليهم السلام بإثنى عشر من ناحية العدد ولم تحددهم بأسمائهم عليه السلام واحداً بعد واحد حتى لا يمكن فرض الشك في الإمام اللاحق بعد رحلة الإمام السابق بل قد تقتضي المصلحة في ذلك الزمان اختفاءه والتستر عليه لدى الناس بل لدى أصحابهم عليهم السلام إلا أصحاب السر لهم ، وقد اتفقت القضية في غير هذا المورد، والله اعلم .

من فضلك لا تكذبني بعد ذلك .. اوكى حبيبي؟

أما مسألة علي بن أبي طالب فبسيطة جداً

وعن أبي عبد الله ( جعفر ) أنه سُئل: هل تشيع الجنازة بنار ويُمشى معها بمجمرة أو قنديل أو غير ذلك مما يُضاد به؟ قال: فتغير لون أبي عبد الله عليه السلام من ذلك واستوى جالساً ثم قال: إنه جاء شقي من الأشقياء إلى فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال لها: أما علمت أنّ علياً قد خطب بنت أبي جهل فقالت: حقاً ما تقول؟ فقال: حقاً ما أقول ثلاث مرات ، فدخلها من الغيرة ما لا تملك نفسها ، وذلك أنّ الله تبارك وتعالى كتب على النساء غيرة وكتب على الرجال جهاداّ وجعل للمحتسبة الصابرة منهن من الأجر ما جعل للمرابط المهاجر في سبيل الله ، قال: فاشتد غم فاطمة من ذلك وبقيت متفكرة هي حتى أمست وجاء الليل حملت الحسن على عاتقها الأيمن والحسين على عاتقها الأيسر وأخذت بيد أم كلثوم اليسرى بيدها اليمنى ، ثم تحولت إلى حجرة أبيها فجاء علي فدخل حجرته فلم ير فاطمة فاشتد لذلك غمه وعظم عليه ولم يعلم القصة ما هي ، فاستحيي أن يدعوها من منزل أبيها فخرج إلى المسجد يصلي فيه ما شاء الله ، ثم جمع شيئاً من كثيب المسجد واتكأ عليه ، فلما رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما بفاطمة من الحزن أفاض عليه الماء ثم لبس ثوبه ودخل المسجد فلم يزل يصلي بين راكع وساجد ، وكلما صلى ركعتين دعا الله أن يُذهب ما بفاطمة من الحزن والغم ، وذلك أن لا يهنيها النوم وليس لها قرار ، قال لها: قومي يا بنية فقامت ، فحمل النبي عليه الصلاة والسلام الحسن وحملت فاطمة الحسين وأخذت بيد أم كلثوم فانتهى إلى علي عليه السلام وهو نائم فوضع النبي صلى الله عليه وآله وسلم رجله على رجل علّي فغمزه وقال: قم يا أبا تراب! فكم ساكن أزعجته، ادع لي أبا بكر من داره ، وعمر من مجلسه ، وطلحة ، فخرج علي فاستخرجهما من منزلهما واجتمعوا عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : يا علي ! أما علمت أنّ فاطمة بضعة مني وأنا منها ، فمن آذاها فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله ، ومن آذاها بعد موتي كان كمن آذاها في حياتي ، ومن آذاها في حياتي كان كمن آذاها بعد موتي. علل الشرائع للقمي ص185-186

وطبعاً للرواية باقي لكنه مؤذي جداً لأن فاطمة نسبوا لها إخواننا الشيعة أنها نامت في المسجد

وتركت البيت لزوجها وأخذت الأولاد ..

وقد هدده النبي صلى الله عليه وسلم بتطليقه منها في الصحاح وفي كل كتب المسلمين أخي الحبيب

من فضلك تعطيني أين ذكر النبي اسماء الائمة في كتبنا أو قال انهم معصومين

(بالمناسبة فينابيع المودة ومناقب المغازلي وكتب ابن الصباغ و المجاهيل الذين يحتج بهم إخواننا الشيعة لا تنفع في هذا المجال)

الرجا يكون كتاب معتمد عند المسلمين ..

الراطـم
28/07/2006, 10:28 PM
[QUOTE=عبد المولى]حياكم الله وأجزل لكم العطاء

هذا القول لا أقبله على عواهنه أخي المحترم

فالشيعة الزيدية إمامية ولم يستفيدوا بالائمة من بعد علي بن حسين إلى محمد بن الحسن

والشيعة الإسماعيلية أيضاً إمامية ولم يستفيدوا من موسى الكاظم فصاعداً

وكذلك كثير من طوائف الشيعة
أخي العزيز عبد المولى ، لم أقصد بالإمامية غير الشيعة الذين يعتقدون بإثني عشر إماما ، والزيدية والإسماعيلية - بلا شك - ليسوا منهم.

فهل العصمة فائدتها لعدد محدود فقط من الأمة؟
لم أقل - أخي الكريم - إنّ العصمة فائدتها لعدد محدود، وإنما من يشعر بفائدتها قليلون.لو صح ذلك فالإمامة معتقد محدود جداً بل ويخالف الرسالة لقول ربنا: "وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين"
حسب علمي وفهمي - أخي عبد المولى - إن الآية التي ذكرتموها " وما أرسلناك ... " تدلّ على أن بعثة النبي الأكرم - صلى الله عليه وآله - رحمة للعالمين ، ولكن لا يستطيع أن يحددّ أو يشعر بفائدتها من البشر غير المسلمين فقط وهم عدد محدود .


أولاً ما للأنبياء لا يصح لمن هم دونهم ..

الدليل قول ربنا:

رُّسُلاً مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزاً حَكِيماً [النساء : 165]
ماذا تقصدون بـ ( ما للأنبياء لا يصحّ لمن هم دونهم ) ؟
وكما تعلم فالرسول ختم هذه الحجج فلا حجة بعده
نعم يوجد دليل لدينا على أنّ النبي - صلى الله عليه وآله - كان خاتم الأنبياء -ع- ودينه خاتم الأديان ، ولكن هل يوجد لدينا دليل على أنّ النبي -ص- كان آخر الحجج على البشر؟؟
لأنّ لفظ ( حجّة ) يمكن إطلاق معناه ، فالنبي حجّة والقرآن حجّة والعقل حجّة أي كلّ ما يحتجّ به الله - عزّ وجلّ - على البشر يوم القيامة.
عصمة من سبق النبي كانت لإقامة الحجة على قومه فمن آمن بهم فهو مؤمن مسلم ومن لم يفعل فقد هلك

أما الأئمة فلا حجة تقوم بهم فالأمة لم تؤمن بعلي بن أبي طالب معصوماً ولا بأحد من ولده

فهل كل الأمة كفار لأنهم لم يؤمنوا بعلي؟
إن عدم إيمان الأمة بالإمام علي بن أبي طالب -ع- معصوما أو بأحد أولاده لا يخرجها من الملّة الإسلاميّة - حسب عقيدتنا- ولكن الشيعة تعتبر صنفين من المسلمين كافرين هما :
1- النواصب : وهم الذين يبغضون أهل البيت-ع-
2- الغلاة : وهم الذين ينسبون ما للخالق - سبحانه - للأئمة -ع-
والمسلمون غير هاذين الصنفين - في عقيدة الشيعة - كلّهم مسلمون لهم ما للمسلمين وعليهم ما على المسلمين.

أنبياء ورسل يحتاجون إلى العصمة لإقامة الحجة

لكن بكل أسف الأئمة ليسوا بحجج بشهادة القرآن والحكم لا يحتاج لعصمة أيضاً بشهادة القرآن
ليس بحاجة لأن تتأسفوا ياعزيزي ، فالشيعة يعتقدون بعصمة أئمتهم -ع- ، ولا يوجد في القرآن الكريم - حسب علمي - ما ينفي هذه النظريّة ( إذا جاز التعبير )

فولي الأمر هو من يختاره المسلمون كما قال علي (رضي الله عنه) في نهج البلاغة،

بايعني الذين بايعوا أبا بكر و عمر وعثمان (رضوان الله عليهم) على ما بايعوهم عليه.

الحكم لا يحتاج إلى عصمة و إلا لقلنا طيب لا بأس هم معصومين ولكن عصمتهم لم تمنع الخراب[/
لا يتضح من خلال كلام الإمام علي -ع- أنّ خليفة الرسول هو من يختاره المسلمون ، وأنا هنا لا ألوي أعناق النصوص ، ولا أتأوّل برأيي ، فالإمام عليّ-ع- في معرض قبول الخلافة يؤكّد أنّ الذي بايعه المسلمون ولو لم يبايعونه لن يكون خليفة أبدا على أرض الواقع حتى لو كان منصوصا عليه ،وكذلك النبي -ع- لو لم يبايعه الناس لن يكون حاكما أو وليّا للأمرعلى البشر أبدا ...
وفي عقيدتنا وتاريخنا - أخي العزيز- الإمام عليّ-ع- خليفة للرسول -ص- من بعده ، فلذا صبر على مبايعة المسلمين لغيره ، ولم يحاربهم ويفرض نفسه عليهم بالقوّة فذلك ليس في صالح الرسالة ، أمّا وقد رجعوا إليه وبايعوه فليس من حقّه أن يرفض، فالخلافة - طبعا حسب ما نعتقده نحن الشيعة - حقّه منذ البداية. وهذا ما أراده الإمام من المسلمين ( المبايعة على كتاب الله وسنة رسوله ) .

لو أن هناك إماماً معصوماً على الأرض حالياً فمؤكد أن معه حجة لا تقبل النقاش

فلم لا يظهر حجته فيقبل به ولو عدد بسيط من المسلمين فيقول لهم ما اختلفوا فيه؟

في عقيدة الشيعة الإماميّة الإثني عشريّة يوجد الآن إمام معصوم وهو غائب عن الأنظار، وهذا موضوع - أرى - أنّ محلّه ليس هنا. ولا يمكننا - أخي الطيّب - أن نجزم بأنّ الحجّة التي سيأتي بها إمام العصر هذا - على فرض وجوده - أنّها لن تقبل النقاش .
حتى إخواننا الشيعة لا يدرون إن كان ما في كتبهم صحيح أم ضعيف رغم وجود المعصوم

ولذلك قام السيد الخميني بنسف هذه الإنتظارية المقيتة وأقام حكومة رغم صحة ما قيل من أنه لا راية إلا بمعصوم .. إلخ
أخي عبد المولى الإمام روخ الله الخميني -رض - مرجع شيعي وعالم ربّاني وما فعله ليس ضدّا للمذهب ، بل ما فعله نصرة للمذهب الشيعي ، وتصحيح لبعض الأفكار السائدة لدى بعض علماء الشيعة السابقين - رض- ، وقد يوجد الآن من علماء الشيعة من يتفّق معه أومن يخالفه في الرأي.
عسى الأمر قد اتضح لكم وحياك الله
الأمر اتّضح يا أخي الكريم ، ولكم كلّ الشكر والامتنان.

ابراهيم الزعيم
28/07/2006, 11:47 PM
لا داعي للتكرار يا أستاذ ابراهيم،

مرة واحدة تكفي

جاء في كتاب " صراط النجاة في أجوبة الاستفتاءات " لسماحة آية الله الخوئي مرجع الشيعة وزعيم الحوزات العلمية ، (ج2 ص 452-453) الطبعة الأولى 1417هـ 1996م ، مكتبة الفقيه الكويت .

سؤال 1422 : الحديث المعروف المروي عن هشام بن سالم والذي يروي به ما جرى عليه وعلى بعض أصحابه، بل وعموم الشيعة بعد وفاة الإمام الصادق عليه السلام وكيف أنه كان مع ثلة من أصحاب الصادق ثم كانوا يبحثون عن الخلف من بعده عليه السلام فدخلوا على عبد الله بن جعفر وقد اجتمع عليه الناس ثم انكشف لهم بطلان دعوى إمامته، فخرجوا منه ضلالا لا يعرفون من الإمام إلى أخر الرواية ...

كيف نجمع بين هذه الرواية التي تدل على جهل كبار أصحاب بالإمام بعد الصادق عليه السلام وبين الروايات التي تحدد أسماء الأئمة عليهم السلام جميعاً منذ زمن رسول الله عليه الصلاة والسلام ؟

وهل يمكن إجماع الأصحاب على جهل هذه الروايات حتى يتحيّروا بمعرفة الإمام بعد الإمام ؟ !!!

جواب الخوئي : الروايات المتواترة الواصلة إلينا من طريق العامة والخاصة قد حددت الأئمة عليهم السلام بإثنى عشر من ناحية العدد ولم تحددهم بأسمائهم عليه السلام واحداً بعد واحد حتى لا يمكن فرض الشك في الإمام اللاحق بعد رحلة الإمام السابق بل قد تقتضي المصلحة في ذلك الزمان اختفاءه والتستر عليه لدى الناس بل لدى أصحابهم عليهم السلام إلا أصحاب السر لهم ، وقد اتفقت القضية في غير هذا المورد، والله اعلم .

من فضلك لا تكذبني بعد ذلك .. اوكى حبيبي؟

أما مسألة علي بن أبي طالب فبسيطة جداً

وعن أبي عبد الله ( جعفر ) أنه سُئل: هل تشيع الجنازة بنار ويُمشى معها بمجمرة أو قنديل أو غير ذلك مما يُضاد به؟ قال: فتغير لون أبي عبد الله عليه السلام من ذلك واستوى جالساً ثم قال: إنه جاء شقي من الأشقياء إلى فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال لها: أما علمت أنّ علياً قد خطب بنت أبي جهل فقالت: حقاً ما تقول؟ فقال: حقاً ما أقول ثلاث مرات ، فدخلها من الغيرة ما لا تملك نفسها ، وذلك أنّ الله تبارك وتعالى كتب على النساء غيرة وكتب على الرجال جهاداّ وجعل للمحتسبة الصابرة منهن من الأجر ما جعل للمرابط المهاجر في سبيل الله ، قال: فاشتد غم فاطمة من ذلك وبقيت متفكرة هي حتى أمست وجاء الليل حملت الحسن على عاتقها الأيمن والحسين على عاتقها الأيسر وأخذت بيد أم كلثوم اليسرى بيدها اليمنى ، ثم تحولت إلى حجرة أبيها فجاء علي فدخل حجرته فلم ير فاطمة فاشتد لذلك غمه وعظم عليه ولم يعلم القصة ما هي ، فاستحيي أن يدعوها من منزل أبيها فخرج إلى المسجد يصلي فيه ما شاء الله ، ثم جمع شيئاً من كثيب المسجد واتكأ عليه ، فلما رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما بفاطمة من الحزن أفاض عليه الماء ثم لبس ثوبه ودخل المسجد فلم يزل يصلي بين راكع وساجد ، وكلما صلى ركعتين دعا الله أن يُذهب ما بفاطمة من الحزن والغم ، وذلك أن لا يهنيها النوم وليس لها قرار ، قال لها: قومي يا بنية فقامت ، فحمل النبي عليه الصلاة والسلام الحسن وحملت فاطمة الحسين وأخذت بيد أم كلثوم فانتهى إلى علي عليه السلام وهو نائم فوضع النبي صلى الله عليه وآله وسلم رجله على رجل علّي فغمزه وقال: قم يا أبا تراب! فكم ساكن أزعجته، ادع لي أبا بكر من داره ، وعمر من مجلسه ، وطلحة ، فخرج علي فاستخرجهما من منزلهما واجتمعوا عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : يا علي ! أما علمت أنّ فاطمة بضعة مني وأنا منها ، فمن آذاها فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله ، ومن آذاها بعد موتي كان كمن آذاها في حياتي ، ومن آذاها في حياتي كان كمن آذاها بعد موتي. علل الشرائع للقمي ص185-186

وطبعاً للرواية باقي لكنه مؤذي جداً لأن فاطمة نسبوا لها إخواننا الشيعة أنها نامت في المسجد

وتركت البيت لزوجها وأخذت الأولاد ..

وقد هدده النبي صلى الله عليه وسلم بتطليقه منها في الصحاح وفي كل كتب المسلمين أخي الحبيب

من فضلك تعطيني أين ذكر النبي اسماء الائمة في كتبنا أو قال انهم معصومين

(بالمناسبة فينابيع المودة ومناقب المغازلي وكتب ابن الصباغ و المجاهيل الذين يحتج بهم إخواننا الشيعة لا تنفع في هذا المجال)

الرجا يكون كتاب معتمد عند المسلمين ..

تمعن في الرواية جيدا ولا تخربط ياعزيزي واعلم ان اسماء الائمة وردت في كتب السنة والشيعة وقد بين السيد ذلك في كتابه (علي امام المتقين) فراجع الرواية جيدا ياعزيزي والسيد لم ينفي شيء فتمعن في ذلك وانت قلت
الخوئي قال أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يعرف ائمتكم بالإسم
فأين هذا القول من الرواية

عبد المولى
29/07/2006, 03:43 AM
تمعن في الرواية جيدا ولا تخربط ياعزيزي واعلم ان اسماء الائمة وردت في كتب السنة والشيعة وقد بين السيد ذلك في كتابه (علي امام المتقين)

يا أخ إبراهيم عيب قلة الأدب فقد أثبت جهلك، فلا تجمع قلة الأدب مع الجهل



فراجع الرواية جيدا ياعزيزي والسيد لم ينفي شيء فتمعن في ذلك


جواب الخوئي : الروايات المتواترة الواصلة إلينا من طريق العامة والخاصة قد حددت الأئمة عليهم السلام بإثنى عشر من ناحية العدد ولم تحددهم بأسمائهم عليه السلام واحداً بعد واحد

ابراهيم الزعيم
30/07/2006, 03:30 PM
يا أخ إبراهيم عيب قلة الأدب فقد أثبت جهلك، فلا تجمع قلة الأدب مع الجهل




جواب الخوئي : الروايات المتواترة الواصلة إلينا من طريق العامة والخاصة قد حددت الأئمة عليهم السلام بإثنى عشر من ناحية العدد ولم تحددهم بأسمائهم عليه السلام واحداً بعد واحد

اظن انك لم تدرس اللغة والبلاغة لذلك سوف اجيبك

يقصد السيد لم تصلنا اسمائهم متواترة كما وصلنا عددهم بالتواترهل فهمت واعلم ان الصحيح يكفي فلوا كان الاعتماد على المتواتر فقط لما قامت رواية لذلك عليك ان تدرس البلاغة لكي تعرف لماذا يحذف الخبر او السند من المسند اليه والتكرار ليس في شيء من البلاغة إلا لغباوت السامع وحاشك من الغباء

عبد المولى
30/07/2006, 11:51 PM
يقصد السيد لم تصلنا اسمائهم متواترة كما وصلنا عددهم

مع إن تقدير اللغة العربية كان جيد جداً وفي البلاغة جيد لكن لا بأس ..

شوف حبيبي:

جواب الخوئي : الروايات المتواترة الواصلة إلينا من طريق العامة والخاصة قد حددت الأئمة عليهم السلام بإثنى عشر من ناحية العدد ولم تحددهم بأسمائهم عليه السلام واحداً بعد واحد.

هل يوجد إشارة في كلامه إلى أن الأسماء وردت سواء متواترة أو آحاد؟

بالمناسبة العامة لا يوجد عندهم روايات متواترة في العدد بل الروايات أصلاً آحاد وقد نسفها بعض العلماء المعاصرين.

ابراهيم الزعيم
31/07/2006, 01:33 AM
مع إن تقدير اللغة العربية كان جيد جداً وفي البلاغة جيد لكن لا بأس ..

شوف حبيبي:

جواب الخوئي : الروايات المتواترة الواصلة إلينا من طريق العامة والخاصة قد حددت الأئمة عليهم السلام بإثنى عشر من ناحية العدد ولم تحددهم بأسمائهم عليه السلام واحداً بعد واحد.

هل يوجد إشارة في كلامه إلى أن الأسماء وردت سواء متواترة أو آحاد؟

بالمناسبة العامة لا يوجد عندهم روايات متواترة في العدد بل الروايات أصلاً آحاد وقد نسفها بعض العلماء المعاصرين.

لاتصدقني واذهب لمن تثق به وعنده باع في البلاغة واعطه جوابي لكي تتأكد
واعلم يا اخي ان اسماء الائمة وردت في كتب السنة والشيعة ومستعد ان ابين لك مصادر السنة

عبد المولى
31/07/2006, 01:54 AM
واعلم يا اخي ان اسماء الائمة وردت في كتب السنة والشيعة ومستعد ان ابين لك مصادر السنة

إكتب الأسماء والأسانيد والكتب لكن بشرط

لو نسفت لك الأحاديث من كتب الشيعة والسنة هل تتسنن في هذا المنتدى؟

باهلني أنك لو رأيت ضعف الأحاديث وانه ليس فيها حديث واحد صحيح ستتسنن، ما رأيك؟

ابراهيم الزعيم
03/08/2006, 12:55 AM
إكتب الأسماء والأسانيد والكتب لكن بشرط

لو نسفت لك الأحاديث من كتب الشيعة والسنة هل تتسنن في هذا المنتدى؟

باهلني أنك لو رأيت ضعف الأحاديث وانه ليس فيها حديث واحد صحيح ستتسنن، ما رأيك؟

ليس هكذا بل نتناظر والذي يأتي بالادلة والبراهين الصحيحة فعلى الاخر اتباع مذهبه هل توافق

وانا مستعد على ان اكون سني لو ناظرتني واتيت لي بالادلة القاطعة هل تقبل بالمناظرة لنرى من هم اصحاب الحق والذي من الواجب ان لانجحده