ابوصبري
24/07/2006, 09:10 PM
فترة الخطوبة ...حقـل الغام قد ينسف الأحلام !!!
-----------------------------------------------------------------
يا فرحة ما تمت ، ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا، أريد أن أنتقم منه،لقد ضحك علي وسرق مني أعز ما أملك، إنها عذريتي، أنني أفكر بالانتحار،لا أدري هل أخبر أهلي بما حصل أم لا؟! الحل الوحيد أن لا أوافق على الزواج بعد اليوم لئلا ينكشف سري ويفتضح أمري، هل إذا ذهبت الى طبيبة النساء لإجراء عملية لترقيع ما تمزق يعتبر غشا لمن سيكون زوجي في المستقبل؟!
هذه العبارات وغيرها كتبت بدم القلب، وبدموع العين، أو سمعت عبر الهاتف من صوت تخنقه العبرات وتقطعه الزفرات وتغلب عليه الآهات.
إنها كتابات ومحادثات من ذهبت سكرتهن وجاءت فكرتهن من الفتيات اللائي يلقين بأنفسهن في مهاوي الردى عبر عدم الالتزام بضوابط الشرع وحدود الدين فينفتحن في العلاقة والجلسات بينهن وبين خاطبيهن ليصل الأمر بعد ذلك للوقوع فيما حرم الله سبحانه، ثم لا تطول المدة واذا بالظروف تتغير وبأحداث تطرأ واذا بالخطبة تفسخ اما بسببها أو بسبب خطيبها أو بسبب علاقة أهلهما ببعضهم البعض حيث سوء التفاهم وانعدام المودة يقود الى الالتزام بفسخ الخطوبة أو فض العقد.
وعند ذلك تكون الصدمة الكبرى، وتتبدد الأحلام وتتكشف الأوهام وتعيش فتاتنا في طوفان من الكوابيس تتجاذبها فمنهن من تتصرف بطريقة خاطئة ، ومنهن من تعرض قضيتها على مجلات وصحف وعناوين تظن أنها ستجد عندها الحلول المناسبة تعنون رسالتها مرة باسم (الوردة الذابلة) ومرة باسم( مكسورة الجناح) ومرة باسم ( المعذبة من بلاد الله الواسعة) ومرة باسم ( العصفورة الحزينة) وتجهل أن قصتها هذه ستكون مادة إثارة وجذب لتسويق وبيع تلك المجلة أو الصحيفة، حيث لن تجد الحل لأن نفس تلك المجلات والصحف هي التي شجعتها وزينت لها مفاهيم الحرية والاختلاط والسخرية من الضوابط الشرعية والمفاهيم الدينية ومكارم العادات والتقاليد.
ومنهن من يحالفهن الحظ أو يكرمها الله بمن تشير عليها بطلب النصيحة من صاحب علم وخلق ودين يصدقها النصيحة.
ما أكثر من وقفن بين أيدينا يحدثننا ويستنصحننا، وما أكثر من لم تسعفهن الشجاعة ليسألن وجها لوجه واختبأن خلف سماعة الهاتف يبثثن همومهن وأحزانهن يطلبن النصيحة والخلاص من حيرتهن لا بل ومن مصيبتهن التي وقعن بها.
إنهم الشباب والفتيات الذين يرتبطون بخطبة تطول أو تقصر وبين هذه وتلك وتهاون بالضوابط الشرعية أو تجاهل لها،وتحت تبرير زيادة التعارف بينهما وإذا بهما يسافران لوحدهما لنزهة أو لوجبة في مطعم أو ليوصلها الى الجامعة أو مكان العمل أو ليرجع بها ، أو أنه الذي يجالسها في بيت أهلها بخلوة تامة، ومع زيادة الألفة وغياب معاني الحلال والحرام وثورة الغريزة والشهوة وتحت تبريرات أن هذه علامة الحب ومقدمات الزواج الحقيقي وأننا أولا وأخيرا لبعضنا البعض، ومرة بعد مرة وحاجزا بعد حاجز وإذ بهما يقعان في المحظور صغيره وكبيره.
وتدور الأيام وتتغير الظروف وتتباين الأسباب وتختلط الأوراق وإذا بالقرار الصاعقة : فسخ الخطوبة، فسخ العقد والطلاق قبل الدخول، ماذا تفعل وماذا تقول وبمن تستنجد؟! هل تصرخ بأعلى صوتها تقول الحقيقة ؟!إنها الفضيحة!! هل تتركه هكذا يذهب يبحث عن غيرها وتجلس هي تكتم سرها وتندب حظها تتجاذبها الهواجس، هل تخبر أهلها؟! هل تنتحر؟!
وعليه فما معنى الخطبة وكيف تتم ، وما هي حقوق الخاطب وماذا يحق له أن يرى في مخطوبته، وما هي حدود العلاقة بينهما؟
-----------------------------------------------------------------
يا فرحة ما تمت ، ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا، أريد أن أنتقم منه،لقد ضحك علي وسرق مني أعز ما أملك، إنها عذريتي، أنني أفكر بالانتحار،لا أدري هل أخبر أهلي بما حصل أم لا؟! الحل الوحيد أن لا أوافق على الزواج بعد اليوم لئلا ينكشف سري ويفتضح أمري، هل إذا ذهبت الى طبيبة النساء لإجراء عملية لترقيع ما تمزق يعتبر غشا لمن سيكون زوجي في المستقبل؟!
هذه العبارات وغيرها كتبت بدم القلب، وبدموع العين، أو سمعت عبر الهاتف من صوت تخنقه العبرات وتقطعه الزفرات وتغلب عليه الآهات.
إنها كتابات ومحادثات من ذهبت سكرتهن وجاءت فكرتهن من الفتيات اللائي يلقين بأنفسهن في مهاوي الردى عبر عدم الالتزام بضوابط الشرع وحدود الدين فينفتحن في العلاقة والجلسات بينهن وبين خاطبيهن ليصل الأمر بعد ذلك للوقوع فيما حرم الله سبحانه، ثم لا تطول المدة واذا بالظروف تتغير وبأحداث تطرأ واذا بالخطبة تفسخ اما بسببها أو بسبب خطيبها أو بسبب علاقة أهلهما ببعضهم البعض حيث سوء التفاهم وانعدام المودة يقود الى الالتزام بفسخ الخطوبة أو فض العقد.
وعند ذلك تكون الصدمة الكبرى، وتتبدد الأحلام وتتكشف الأوهام وتعيش فتاتنا في طوفان من الكوابيس تتجاذبها فمنهن من تتصرف بطريقة خاطئة ، ومنهن من تعرض قضيتها على مجلات وصحف وعناوين تظن أنها ستجد عندها الحلول المناسبة تعنون رسالتها مرة باسم (الوردة الذابلة) ومرة باسم( مكسورة الجناح) ومرة باسم ( المعذبة من بلاد الله الواسعة) ومرة باسم ( العصفورة الحزينة) وتجهل أن قصتها هذه ستكون مادة إثارة وجذب لتسويق وبيع تلك المجلة أو الصحيفة، حيث لن تجد الحل لأن نفس تلك المجلات والصحف هي التي شجعتها وزينت لها مفاهيم الحرية والاختلاط والسخرية من الضوابط الشرعية والمفاهيم الدينية ومكارم العادات والتقاليد.
ومنهن من يحالفهن الحظ أو يكرمها الله بمن تشير عليها بطلب النصيحة من صاحب علم وخلق ودين يصدقها النصيحة.
ما أكثر من وقفن بين أيدينا يحدثننا ويستنصحننا، وما أكثر من لم تسعفهن الشجاعة ليسألن وجها لوجه واختبأن خلف سماعة الهاتف يبثثن همومهن وأحزانهن يطلبن النصيحة والخلاص من حيرتهن لا بل ومن مصيبتهن التي وقعن بها.
إنهم الشباب والفتيات الذين يرتبطون بخطبة تطول أو تقصر وبين هذه وتلك وتهاون بالضوابط الشرعية أو تجاهل لها،وتحت تبرير زيادة التعارف بينهما وإذا بهما يسافران لوحدهما لنزهة أو لوجبة في مطعم أو ليوصلها الى الجامعة أو مكان العمل أو ليرجع بها ، أو أنه الذي يجالسها في بيت أهلها بخلوة تامة، ومع زيادة الألفة وغياب معاني الحلال والحرام وثورة الغريزة والشهوة وتحت تبريرات أن هذه علامة الحب ومقدمات الزواج الحقيقي وأننا أولا وأخيرا لبعضنا البعض، ومرة بعد مرة وحاجزا بعد حاجز وإذ بهما يقعان في المحظور صغيره وكبيره.
وتدور الأيام وتتغير الظروف وتتباين الأسباب وتختلط الأوراق وإذا بالقرار الصاعقة : فسخ الخطوبة، فسخ العقد والطلاق قبل الدخول، ماذا تفعل وماذا تقول وبمن تستنجد؟! هل تصرخ بأعلى صوتها تقول الحقيقة ؟!إنها الفضيحة!! هل تتركه هكذا يذهب يبحث عن غيرها وتجلس هي تكتم سرها وتندب حظها تتجاذبها الهواجس، هل تخبر أهلها؟! هل تنتحر؟!
وعليه فما معنى الخطبة وكيف تتم ، وما هي حقوق الخاطب وماذا يحق له أن يرى في مخطوبته، وما هي حدود العلاقة بينهما؟