المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : هل خطبة طارق بن زياد مزوّره ؟!


قصر الأميرات
24/07/2006, 03:27 PM
بينما كنت أقلب كتيب العربي الذي كان ينتصب مع بقية الكتب في مكتبة المنزل لفتت نظري مقالة كتبها زياد ديب من حمص – سوريا تحت العنوان أعلاه فأحببت أن أضع هذه النقطة بين يديكم والمقالة تناولت التالي :
تحت عنوان طارق بن زياد وفتح الأندلس وما أورده من خطبة طارق في الجند هذه الخطبة الشهيرة ذائعة الصيت أظن وإن بعض الظن أثم أنها ليست لطارق بن زياد وهذا الظن ليس من اختراعي لأول مرة ولم أكتشف شيئا ً وإنما سمعت هذا من كثير من المثقفين والدارسين وعلماء اللغة والتاريخ مجرد سماع ومناقشة وهناك من وافق ومن رفض ومن أعرض َ ومن اعترض ولم يهم الموضوع ومنهم من قال إنها لطارق ولكن زيد عليها ومن قال إنها كتبت بغير عصره ولكني أحببت أن أقول وجهة نظري وأجزم أن الخطبة ليست لطارق بن زياد وذلك للأسباب التالية :

1 – أن طارقا لم يكن عربيا من الجزيرة العربية أو من بلاد الشام فهو بربري من أهل شمال أفريقيا أسلم أبوه وتعلم العربية لكن تعلم العربية لم يكن بهذه الفصاحة التي نعهدها حتى عند أبناء نجد والحجاز حتى أن العرب الأقحاح لم يكن عندهم حتى هذا العصر من الخطباء إلا عدد قليل لأن الشعر طغى على الخطابة فكان عدد الشعراء أكثر من عدد الخطباء بوجود الشعراء الذين هم بوق القبيلة وصناجة الدولة وإعلاميو الحكام وكان للشاعر مكانته ولا تزال في ذلك العهد .

2 – الخطبة بحد ذاتها كانت غريبة عجيبة.
3 – لهجة الخطبة فيها تخويف ودفع المسلمين لأمر صعب وكأنه يقول لهم أنتم محاصرون على هذه الجزيرة أين المفر ؟ وأنكم في هذه المدينة أضيع من الأيتام على مأدبة اللئام.
4 – لغة السجع لم تكن معروفة في أسلوب الخطباء في العهد الأموي وإنما كانت من نتاج عصور متأخرة.

(( فما قولكم في الخطبة هل هي لطارق بن زياد أم لا ))

جزيرة البحار
25/07/2006, 10:59 AM
موضوع جدير بالمناقشة
لست خبيرا بالشؤون التاريخية العربية
ولكن لنفرض انها ليست لطارق فلمن تكون؟
قد يكون طارق قد خطب بالجيش الا انه لم يقل ما جاء بالخطبة بالنص ان صحت الاسباب التي ذكرتيها اعلاه ولكنه اتي بالجوهر ثم عدلت الخطبة بواسطة كتبة التاريخ لتصل الينا كما هى.
بالتالي هل ننسب الخطبة له ما دام هو صاحب جوهر فكر الخطبة ام لكاتبها من سجعها وخطها بشكلها الحالي؟

الواثق بنفسه
02/08/2006, 01:17 AM
بينما كنت أقلب كتيب العربي الذي كان ينتصب مع بقية الكتب في مكتبة المنزل لفتت نظري مقالة كتبها زياد ديب من حمص – سوريا تحت العنوان أعلاه فأحببت أن أضع هذه النقطة بين يديكم والمقالة تناولت التالي :
تحت عنوان طارق بن زياد وفتح الأندلس وما أورده من خطبة طارق في الجند هذه الخطبة الشهيرة ذائعة الصيت أظن وإن بعض الظن أثم أنها ليست لطارق بن زياد وهذا الظن ليس من اختراعي لأول مرة ولم أكتشف شيئا ً وإنما سمعت هذا من كثير من المثقفين والدارسين وعلماء اللغة والتاريخ مجرد سماع ومناقشة وهناك من وافق ومن رفض ومن أعرض َ ومن اعترض ولم يهم الموضوع ومنهم من قال إنها لطارق ولكن زيد عليها ومن قال إنها كتبت بغير عصره ولكني أحببت أن أقول وجهة نظري وأجزم أن الخطبة ليست لطارق بن زياد وذلك للأسباب التالية :

1 – أن طارقا لم يكن عربيا من الجزيرة العربية أو من بلاد الشام فهو بربري من أهل شمال أفريقيا أسلم أبوه وتعلم العربية لكن تعلم العربية لم يكن بهذه الفصاحة التي نعهدها حتى عند أبناء نجد والحجاز حتى أن العرب الأقحاح لم يكن عندهم حتى هذا العصر من الخطباء إلا عدد قليل لأن الشعر طغى على الخطابة فكان عدد الشعراء أكثر من عدد الخطباء بوجود الشعراء الذين هم بوق القبيلة وصناجة الدولة وإعلاميو الحكام وكان للشاعر مكانته ولا تزال في ذلك العهد .

2 – الخطبة بحد ذاتها كانت غريبة عجيبة.
3 – لهجة الخطبة فيها تخويف ودفع المسلمين لأمر صعب وكأنه يقول لهم أنتم محاصرون على هذه الجزيرة أين المفر ؟ وأنكم في هذه المدينة أضيع من الأيتام على مأدبة اللئام.
4 – لغة السجع لم تكن معروفة في أسلوب الخطباء في العهد الأموي وإنما كانت من نتاج عصور متأخرة.

(( فما قولكم في الخطبة هل هي لطارق بن زياد أم لا ))
أوافقك القول بأن الخطبة كانت مزورة وإن الأحداث التي تلت قبلها من حرقه لسفن جيشه من المسلمين أيضا كانت مزورة، للسبب التالي: كيف يمكن لقائد ماهر أن يحرق سفن جيشه ثم يخطب بهم، وهو يعلم بأن هذه السفن لها فائدة وهي في حالة هزيمة المسلمين وتراجعهم من جبل طارق إلى المغرب فإنهم بلا شك سيركبون السفن لكي يصلوا إلى المغرب، بدلاً من السباحة في البحر، وربما سيغرق أعدادا كبيرة من جيش المسلمين في البحر، لأنهم لم يركبوا البحر أو قدموا من مناطق بعيدة عن البحار.
وهناك من يقول بأن سبب حرق السفن والخطبة هو إثارة حماس المسلمين ، فإن المسلمين والعرب لا يحتاجون إلى إثارة لكي تقوى عزيمتهم في الجهاد، لأنهم هزموا إمبراطورية فارس، وأقتطعوا أجزاء كبيرة من إمبراطورية الروم. ودخول كثير من بلدان إفريقيا في الإسلام، وكانوا يحبون الجهاد في سبيل الله لنيل إحدى الحسنيين: النصر أو الشهادة.