دمعة قلب
20/07/2006, 11:54 PM
يا ولدي عيبك في جيبك
وانت يا أبنتي كالزجاج الطاهر النظيف اذا انكسر لا يرجع كما كان
لماذا هاتين العبارتين نسمعهماكثير على لسان الاباء في مجتمعنا متى تتساوى التربيةبالنسبة للولد والبنت أنا لا اطلب ان نعلم الولد امور الطبخ والكنس حتى يتساوى مع اختة لا فكل من الذكر والانثى لهما خصائص نفسية وجسمانية مختلفة لكن ما اتمنى ان اراة في مجتمعنا ان يصبح تفكيرنا ما دام الخطأ الصادر من البنت والولد واحد اذا العقاب واحد وساضرب مجموعة من الامثلة لأوضح هذة النقطة
1)- اذا الاب اشترى لبنتة هاتف نجدة يحذرها من سوء استخدامة بحجة كلام الناس والعيب والفضيحة لكن اذا اشترى لابنة هاتف مجرد جملة مبارك لك الهاتف هى ما سيقولة لابنة لماذا لا يحذرة من عقاب الله من النر والعياذ بالله من درس لابد لكل اب ان يعلم ابنة( عفوا تعف نسائكم في المحرم)
2)- كلنا نعلم بأن المراة اذا اخطات وباعت شرفها حتى لو تابت توبة صادقة لا يرحمها المجتمع ويظل ينظر لها بنظرة الاختقار الى ان تموت لكن في المقابل الرجل اذا اخطا وظل يخطي فالبعكس اذا ذهب لخطبة فتاة قد يوافق علية ولا برفض بحجة انة كان طائش وعقل.
اذكر قصة لواحدة من صاحباتي تقدم لخطبتها شاب من اهلها معروف بعلاقاتة المحرمة وعندما رفضتة الكل من اهلها غير مقتنع بالرفض لانة على حد قولهم رجل لا يعيبة شي وستقومين بتغييرة
سؤال يتبادر في ذهني لماذا عندما نفكر في تربية أبنائنا نفكر في كلام الناس ونعلمهم ونثقفهم ثقافة العيب الاقناع لا ثقافة الحلال والحرام والاقتناع فالله تعالى حدد لكل سلوك محرم عقاب واحد للرجل والمراة والايات كثيرة الدالة على ذلك
" والزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة"
" والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما"
" وقل للمومنين يغضوا من ابصارهم ويحفظا فروجهم ذلك ازكى لهم ان الله خبير بما يصنعون وقل للمومنات يغضضن من ابصارهن ويحفظن فروجهن"
اليس من الاولى ان نربي ابنائنا تربية الخوف من الله تعالى والرجاء والامل في الفردوس فطالما علمناهم هذة التربية فالموكد انهم ستكون عندهم رقابة ذاتية وحصانة من الاخطاء ولن يفكروا في المعصية والخطأ ليس مراعاة لكلام الناس انما الخوف من رب العباد والطمع في الثواب فلنحرص على توضيح لابنائنا من الصغر ان يوم يسمي يوم القيامة يحاسب المرء فية على عملة ولن تنفع المرء الافكار المحيطة بة
وانت يا أبنتي كالزجاج الطاهر النظيف اذا انكسر لا يرجع كما كان
لماذا هاتين العبارتين نسمعهماكثير على لسان الاباء في مجتمعنا متى تتساوى التربيةبالنسبة للولد والبنت أنا لا اطلب ان نعلم الولد امور الطبخ والكنس حتى يتساوى مع اختة لا فكل من الذكر والانثى لهما خصائص نفسية وجسمانية مختلفة لكن ما اتمنى ان اراة في مجتمعنا ان يصبح تفكيرنا ما دام الخطأ الصادر من البنت والولد واحد اذا العقاب واحد وساضرب مجموعة من الامثلة لأوضح هذة النقطة
1)- اذا الاب اشترى لبنتة هاتف نجدة يحذرها من سوء استخدامة بحجة كلام الناس والعيب والفضيحة لكن اذا اشترى لابنة هاتف مجرد جملة مبارك لك الهاتف هى ما سيقولة لابنة لماذا لا يحذرة من عقاب الله من النر والعياذ بالله من درس لابد لكل اب ان يعلم ابنة( عفوا تعف نسائكم في المحرم)
2)- كلنا نعلم بأن المراة اذا اخطات وباعت شرفها حتى لو تابت توبة صادقة لا يرحمها المجتمع ويظل ينظر لها بنظرة الاختقار الى ان تموت لكن في المقابل الرجل اذا اخطا وظل يخطي فالبعكس اذا ذهب لخطبة فتاة قد يوافق علية ولا برفض بحجة انة كان طائش وعقل.
اذكر قصة لواحدة من صاحباتي تقدم لخطبتها شاب من اهلها معروف بعلاقاتة المحرمة وعندما رفضتة الكل من اهلها غير مقتنع بالرفض لانة على حد قولهم رجل لا يعيبة شي وستقومين بتغييرة
سؤال يتبادر في ذهني لماذا عندما نفكر في تربية أبنائنا نفكر في كلام الناس ونعلمهم ونثقفهم ثقافة العيب الاقناع لا ثقافة الحلال والحرام والاقتناع فالله تعالى حدد لكل سلوك محرم عقاب واحد للرجل والمراة والايات كثيرة الدالة على ذلك
" والزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة"
" والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما"
" وقل للمومنين يغضوا من ابصارهم ويحفظا فروجهم ذلك ازكى لهم ان الله خبير بما يصنعون وقل للمومنات يغضضن من ابصارهن ويحفظن فروجهن"
اليس من الاولى ان نربي ابنائنا تربية الخوف من الله تعالى والرجاء والامل في الفردوس فطالما علمناهم هذة التربية فالموكد انهم ستكون عندهم رقابة ذاتية وحصانة من الاخطاء ولن يفكروا في المعصية والخطأ ليس مراعاة لكلام الناس انما الخوف من رب العباد والطمع في الثواب فلنحرص على توضيح لابنائنا من الصغر ان يوم يسمي يوم القيامة يحاسب المرء فية على عملة ولن تنفع المرء الافكار المحيطة بة