عرض الإصدار الكامل : ماذا تعرف عن الأباضية الحلقة الأولى
ماذا تعرف عن الأباضية
الحلقة الأولى
الدعوة الأباضية نشأتها وتطورها
أهم الأحداث والفتن في عهد الخلفاء الراشدين :
1-حركة الردة 11هـ :
توفي الرسول بعدما بلغ الرسالة وأدى الأمانة .وبايع الناس أبا بكر خليفة له ،ولكن بعد هذه المبايعة مباشرة حدث أن ارتدت بعض القبائل عن الإسلام إلا أن الخليفة أبا بكر كان له موقف حازم معهم فحاربهم حتى استقرت أمور الدولة الإسلامية .
2-الفتنة ومقتل عثمان 35هـ :
في عهد الخليفة عثمان ومع استمرار الفتوحات الإسلامية أصبح الإسلام يشكل دولة عظيمة مترامية الأطراف فسارت الأمور سيرة حسنة طوال ست سنوات كاملة ثم بعد ذلك وُجهت الانتقادات إلى الخليفة من قبل بعض المسلمين حول إدارته للدولة الإسلامية ولم تتم ست سنوات أخرى حتى حدثت الفتنة بين المسلمين التي كانت بداية اختلافهم وتفرقهم ، حيث انتهت بمقتل الخليفة عثمان رضي الله عنه
3-معركة الجمل36هـ :
استمر اختلاف المسلمين وتفرقهم في عهد الخليفة علي بن أبي طالب كرم الله وجهه بل أن الخلاف وصل إلى حد المواجهة العسكرية ،كما حدث في معركة الجمل ،والتي أعلن عنها عدد من كبار الصحابة ومنهم طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام ، ومعهم السيدة عائشة أم المؤمنين ،حيث انتهت هذه المعركة بانتصار الخليفة علي بن أبي طالب .
4-معركة صفين37هـ :
أعلنها معاوية بن أبي سفيان الذي أظهر انه يطالب بدم عثمان ،ضد الخليفة علي بن أبي طالب الذي جهز جيشا وسار به نحو الشام لملاقاة معاوية وجيشه والتقى الجيشان في سهل يقال له صفين على ضفة نهر الفرات الشرقية ودارت بين الطرفين محركة ضارية . وحينما كان النصر فيها حليف الإمام علي وان الهزيمة لا محالة قد تحل بمعاوية وأصحابه ،لجأ معاوية إلى الحيلة والخديعة فرفع وأصحابه المصاحف معلنين أن الحكم هو كتاب الله ودعوا الإمام علي إلى *التحكيم ،وقد عارض هذا الموقف بعض من أنصار الإمام علي معتبرين انه خليفة شرعي اختاره المسلمون ،وقد طالبوه برفض التحكيم .
ولكن الإمام علي وافق على التحكيم ، فما كان من هؤلاء المعارضين إلا أن اعتزلوا الأمر وأعلنوا أن ليس في أعناقهم بيعة لأحد ،وان بيعة الإمام علي السابقة قد انفسخت طالما أنه قبل التحكيم.
*التحكيم :
هو أن يجعل الطرفان كتاب الله حكما بينهما حول أحقية كل من الإمام علي ومعاوية في خلافة المسلمين .
5- معركة النهروان 38هـ:
اختار المعارضون للتحكيم عبد الله بن وهب الراسبي إماما للمسلمين ،فركنوا إلى مكان يسمى حوراء ، فانعزلوا فيه ينتظرون ما يسفر عنه تحكيم الحكمين وهما : أبو موسى الأشعري من قبل الإمام علي ،وعمرو بن العاص من قبل معاوية بن أبي سفيان.
أسفر التحكيم عن عزل الإمام علي عن الخلافة فدب الخلاف بين المسلمين ،فأصبحت الأمة الإسلامية منقسمة إلى ثلاثة أقسام :
قسم يرأسه معاوية
وآخر يرأسه الإمام علي
وثالث يرأسه الإمام عبد الله بن وهب الراسبي .
ولم يوافق الإمام علي بن أبي طالب على ما قرره الحكمان ، وعاد فاستمسك بالبيعة الأولى , وقد جمع جيشه لمحاربة معاوية وأتباعه لإخضاعه لطاعته ,ولكن بعض الذين كانوا معه أشاروا عليه بمحاربة الإمام عبد الله بن وهب الراسبي الخليفة الجديد ,الذي وصل إلى الخلافة عن طريق البيعة الشرعي .
وقد دارت بين الطرفين معركة غير متكافئة تمكن فيها الإمام علي من هزيمة الإمام عبد الله الراسبي ومن معه في معركة النهروان وقتل الإمام عبد الله بن وهب الراسبي في المعركة .
...
يتبع في حلقة أخرى
فضولية
19/07/2006, 10:14 PM
يغلق لأنه يفتح باب للتعصب الديني :o
بحر الطلاسم
19/07/2006, 10:34 PM
وحينما كان النصر فيها حليف الإمام علي وان الهزيمة لا محالة قد تحل بمعاوية وأصحابه ،لجأ معاوية إلى الحيلة والخديعة فرفع وأصحابه المصاحف معلنين أن الحكم هو كتاب الله ودعوا الإمام علي إلى *التحكيم ،وقد عارض هذا الموقف بعض من أنصار الإمام علي معتبرين انه خليفة شرعي اختاره المسلمون ،وقد طالبوه برفض التحكيم .
ولكن الإمام علي وافق على التحكيم
السلام عليكم ,,,
اخي الفاضل استوقفتني هذه الجملة باللون الاحمر !!
هل رضي الامام بالتحكيم مباشرة ؟
من هم الذين اصروا على قبول التحكيم ؟
من الذي اختار الحكمين ؟
لماذا عاد المصرين على التحكيم الى عدم الاقرار بالتحكيم !!
من حارب من هل الامام حارب اهل النهروان ام اهل النهراون حاربوا الامام ؟
ودمتم اخي الفاضل في رعاية الله
السلام عليكم ,,,
اخي الفاضل استوقفتني هذه الجملة باللون الاحمر !!
هل رضي الامام بالتحكيم مباشرة ؟
من هم الذين اصروا على قبول التحكيم ؟
من الذي اختار الحكمين ؟
لماذا عاد المصرين على التحكيم الى عدم الاقرار بالتحكيم !!
من حارب من هل الامام حارب اهل النهروان ام اهل النهراون حاربوا الامام ؟
ودمتم اخي الفاضل في رعاية الله
جـ1لم يذكر المصدر التفاصيل
جـ2علي وبعض أتباعه والله أعلم
جـ3معاوية والامام علي حيث إختار الامام علي أبو موسى الاشعري ومعاوية عمرو بن العاص والله أعلم
جـ4ماذكرته لم يحدث حيث أن المصرين بقوا مصرين والمعارضين كونوا خلافة جديدة بقيادة الامام عبد الله بن وهب الراسبي
جـ5الامام علي هو الذي حارب الامام عبد الله والله أعلم
بحر الطلاسم
20/07/2006, 04:07 PM
جـ1لم يذكر المصدر التفاصيل
جـ2علي وبعض أتباعه والله أعلم
جـ3معاوية والامام علي حيث إختار الامام علي أبو موسى الاشعري ومعاوية عمرو بن العاص والله أعلم
جـ4ماذكرته لم يحدث حيث أن المصرين بقوا مصرين والمعارضين كونوا خلافة جديدة بقيادة الامام عبد الله بن وهب الراسبي
جـ5الامام علي هو الذي حارب الامام عبد الله والله أعلم
السلام عليكم ,,,
اخي الفاضل هل لك ان تذكر لي المصدر حتى نتبين ونقف على خفايا الامور ,,,
كما اني ارجوا منك ان تبحث اكثر في النقاط التي كتبتها لك ,,,
ودمتم في رعاية الله اخي الفاضل
ولد شقي جدا
20/07/2006, 11:37 PM
موضوع جميل
انتظر التكمله حيث انه ياتي في عبارات سهله
وتراني لما اشوف مقال كبيـــــــــــــــر واجد امل بسرعه واقوم اقحم كثير ويفوتني الكثير
بينما هنا طريقة حلوه بالتجزئة
وسلامتكم
ولد شقي جدا
موضوع جميل
انتظر التكمله حيث انه ياتي في عبارات سهله
وتراني لما اشوف مقال كبيـــــــــــــــر واجد امل بسرعه واقوم اقحم كثير ويفوتني الكثير
بينما هنا طريقة حلوه بالتجزئة
وسلامتكم
ولد شقي جدا
قريبا إن شاء الله
الاول-1
23/07/2006, 04:10 PM
بارك الله فيك
المعافري
08/08/2006, 03:21 AM
ننتظر الإكمال بارك الله فيكم
حسسسسان
08/08/2006, 05:32 AM
ولم يوافق الإمام علي بن أبي طالب على ما قرره الحكمان ، وعاد فاستمسك بالبيعة الأولى , وقد جمع جيشه لمحاربة معاوية وأتباعه لإخضاعه لطاعته ,ولكن بعض الذين كانوا معه أشاروا عليه بمحاربة الإمام عبد الله بن وهب الراسبي الخليفة الجديد ,الذي وصل إلى الخلافة عن طريق البيعة الشرعي .
وقد دارت بين الطرفين معركة غير متكافئة تمكن فيها الإمام علي من هزيمة الإمام عبد الله الراسبي ومن معه في معركة النهروان وقتل الإمام عبد الله بن وهب الراسبي في المعركة .
طيب .. بعد فراغه من قتال أهل النهروان و القضاء عليهم، لماذا لم يستمر بخطته و يذهب إلى معاوية رضي الله عنه، خاصة و أن قتاله لأهل النهروان كان تمهيدا لقتال معاوية، كما تدعي؟؟؟
أخي الكريم بعد التحكيم لم يعد علي رضي الله عنه يطلب الخلافة، و سبب قتاله لأهل النهروان كان الخلاف العقدي الذي ظهر بينهم و بين بقية المسلمين أناذاك.
فقد رأى أهل النهر أن التحكيم كبيرة، و أن الكبيرة كفر مستوجب للخلود في النار. و عليه اعتقدوا أن عليا كافر و معاوية كافر و كل من رضي بفعلهما كافر، بل حتى من لم يكفرهما كافر (أي بقية المسلمين).
و في المقابل رأى علي بن أبي طالب أن قولهم هذا بدعة في الدين.
لذلك أرسل عليا عبدالله بن العباس،، يناظرهم،، في ماذا؟
هل كان يناظرهم في أحقيته في الخلافة؟؟؟؟؟؟؟؟ الجواب: لا.
كان يناظرهم في أن ما فعله علي ليس كفرا!!!
أي أنه كان يناظرهم في قضية عقائدية..
فلما فشل الأمر و استفحل الخلاف.. انطلق إليهم علي ليس لكونهم قرروا عدم الإنضمام إليه ضد معاوية، لأن عليا لم يكن يفكر في قتال معاوية بعد التحكيم أصلا. و لكن لكونه فهم أن حديث الرسول (يمرقون من الدين) ينطبق عليهم.. و هذه مسألة عقدية.
إذن الخلاف بين علي و أهل النهر عقدي و ليس سياسي كما أردت أن تصوره.. و الله أعلم.
شيخ المجاهدين
08/08/2006, 10:24 AM
السلام عليكم
الآن كثير من الناس يكفرون إلإباضية كفر ملة لماذا لا يذهب إلإباضية لقتالهم بحجة أنهم كفروا مسلمين ؟؟؟
وكان من حق أهل النهروان حسب اعتقادهم _طبعا حسب زعمك _ أن يقتلوا أهل الكفر أليس كذلك ؟؟
لكن الروايات تروي لنا أن أهل النهر إنما اعتزلوا الوضع وقبل معركة كانوا يناشدون إلإمام علي في عدم قتالهم ؟؟ غريبة .....
هل تعني أن أن المسلم إذا كفر شخص في ملته وجب عليهما أن يتقاتلا ؟؟غريبة ........
ثم أن كثير من علماء الذين نحسبهم ينتمون لأهل السنة _والله أعلم _قالو بكفر مرتكب الكبيرة ولا أدري أي كفر يقصدون لأن رأيت الموضوع غامضا بالنسبة لي أرجو التوضيح أي كفر كانو يقصدون ؟؟؟؟
كلامك يوحي كما لو أن إلإمام علي رضي الله عنه يعتقد بالخروج من النار ؟؟أين الدليل ؟؟...
شيء آخر ألأ يوجد في القرآن آية تدل على أن تحكيم غير الله كفر ؟؟؟ إذا كانت توجد فلماذا تنكر عليهم؟؟
يعني هل تنكر عليهم أنهم يكفرون من لا يحكم بما أنزل الله (وهذا له دليل من القرآن يستدل عليه كل الفرق إلإسلامية )؟؟ أم أم أنك تعتبر قضية التحكيم تلك بالخصوص لم تكن إلإ صوابا ؟؟ وهنا مربط الفرس أرجو إلإجابة حتى تتضح الصورة من كلامك وإذا عرفنا جوابك سيتضح لك السبب ويبطل العجب
أثر أن عمار بن ياسر قال في حق عثمان رضي الله عنهم أجمعين أنه كفر كفرة صلعاء وقد علق ابن تيمية على ذلك أن قد يكفر المؤمن المؤمن ؟؟
لا تعليق أرجو التوضيح
قضية ذهاب علي لحرب معاوية بعد النهروان تجب عليها أنت ؟؟ وأيضا قضية ابن عباس لأن الروايات تشير اعتزال ابن عباس المعركة وتشير أنه لم يقم الحجة على أهل النهر في المناظرات ...
لماذا لم يعد إلإمام علي يطلب الخلافة ؟؟ألم يعلم بأن التحكيم كان خدعة ؟؟؟ هذه أسئلة يسألها أهل النهر ؟؟فلسان حالهم يقول أيجوز فينا القتل ولا يجوز للبغاة الخارجين ؟؟غريبة .....
أرجوك إقرأ لتعرف خذلان جيش علي بعد معركة النهر فقالوا له :سيوفنا كلت ..........والخ من إلإعتذارات
وهذا يفسر أن إلإمام علي بدأ يراجع نفسه ثم ندم على قتل أهل النهر
وفعلا أحس إلإمام علي بالهزيمة المادية والمعنوية وأعتقد أنك تعرف تكرار هذا الخذلان عقب حياة علي في قصص الحسين المعروفة وكيف خذلوا حينا بعد آخر
حتى كان أكبر خذلان حين مقتل الحسين لتولد قضية أخرى تستمر إلى يومنا هذا
وأخيرا بأي حق قتل إلإمام علي أهل النهر مع أنهم كانوا مؤمنين _حسب الروايات _ حتى أن ابن تيمية علق على ذلك واستدل بعدم كفرهم ؟؟ غريبة
والسلام عليكم
جبّالي الغشيبة!
08/08/2006, 03:46 PM
ارفع راية الحسين
حسسسسان
09/08/2006, 08:10 AM
ملاحظات سريعة:
- لم أقل أن أهل النهروان أرادوا قتال علي رضي الله عنه. بل قلت أنهم كفروه كفر يستوجب الخلود - عاد سميها أنت مثل ما تريد، كفر ملة كفر نعمة - و لكن هذه المسألة مسألة عقدية بالإتفاق. أهل النهروان كانوا يعتقدون أن فعل علي و معاوية و كل الصحابة الذين رضوا عن هذا التحكيم كفار كفر يستوجب الخلود في النار.. هذه مسألة عقدية.
- علي بن أبي طالب قاتل أهل النهر بعد أن أسقط حديث الرسول (يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية) و هذا يدل أن دافع علي عقدي. و ارسال عبد الله بن عباس ليناظرهم حول قضية عدم كفر علي، هذا بحد ذاته يدل على أن الخلاف عقدي.
- أما قولك بأن أصحاب علي الذين رضوا أن يقاتلوا معه معاوية بعد التحكيم، و رضوا أن يبدأوا بأهل النهروان، و حققوا انتصارا باهرا على أهل النهروان، تعبوا فجأة و ندموا - كلهم - فجأة بعد أن قتلوا أهل النهروان، فهذا مضحك و هو مما لا يمكن إثباته من التاريخ.
ثم لو أنهم ندموا على قتالهم أهل النهروان الصلاح، فهل هذا يدفعهم على الكف من أصحاب معاوية الفساق حسب زعمكم؟؟؟
و تسائل أهل النهروان لماذا فعل علي ذلك؟ الجواب عليه لأنه رضي بحكم معاوية و لأنه يرى أن معاوية ليس فاسقا بل مجتهدا فوسعه السكوت عن معاوية و لكنه لم يسعه السكوت عن أهل النهروان الذين خالفوه عقديا، فكفروا كل من خالفهم من الصحابة كفرا يستوجب الخلود في النار - سواء كفر ملة أو كفر نعمة.
- قولك بعض أهل السنة يقولون بخلود صاحب الكبيرة.. هؤلاء معتزلة و ليسوا أهل سنة يا أستاذ.
القعقاع بن عمرو
09/08/2006, 08:26 AM
طيب .. بعد فراغه من قتال أهل النهروان و القضاء عليهم، لماذا لم يستمر بخطته و يذهب إلى معاوية رضي الله عنه، خاصة و أن قتاله لأهل النهروان كان تمهيدا لقتال معاوية، كما تدعي؟؟؟
أخي الكريم بعد التحكيم لم يعد علي رضي الله عنه يطلب الخلافة، و سبب قتاله لأهل النهروان كان الخلاف العقدي الذي ظهر بينهم و بين بقية المسلمين أناذاك.
فقد رأى أهل النهر أن التحكيم كبيرة، و أن الكبيرة كفر مستوجب للخلود في النار. و عليه اعتقدوا أن عليا كافر و معاوية كافر و كل من رضي بفعلهما كافر، بل حتى من لم يكفرهما كافر (أي بقية المسلمين).
و في المقابل رأى علي بن أبي طالب أن قولهم هذا بدعة في الدين.
لذلك أرسل عليا عبدالله بن العباس،، يناظرهم،، في ماذا؟
هل كان يناظرهم في أحقيته في الخلافة؟؟؟؟؟؟؟؟ الجواب: لا.
كان يناظرهم في أن ما فعله علي ليس كفرا!!!
أي أنه كان يناظرهم في قضية عقائدية..
فلما فشل الأمر و استفحل الخلاف.. انطلق إليهم علي ليس لكونهم قرروا عدم الإنضمام إليه ضد معاوية، لأن عليا لم يكن يفكر في قتال معاوية بعد التحكيم أصلا. و لكن لكونه فهم أن حديث الرسول (يمرقون من الدين) ينطبق عليهم.. و هذه مسألة عقدية.
إذن الخلاف بين علي و أهل النهر عقدي و ليس سياسي كما أردت أن تصوره.. و الله أعلم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته/
أخي في الله حسسسان ، بارك الله فيك أما زلت على سابق عهدك ،
إنك تقول بأن الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه بعد التحكيم لم يطلب الخلافة بل تركها ورضي بها لمعاوية !!!!!!! إذن أمير المؤمنين هو معاوية وهو ولي أمرهم بمن فيهم علي بن أبي طالب كرم الله وجهه !!!
إذن نستنتج من هذا الكلام :
1- أن عليّا لم يكن خليفة المسلمين ، ولكنه في نفس الوقت يقاتل الناس ويقود الجيوش دون أذن من أمير المؤمنين.!!!!!!!!
2- أن عليّا ليس بأمير المؤمنين ولكنه يناظر ويرسل من يناظر ويخطب الجمعة ويعين قادة للجيوش و يؤم الناس (وأنت تعلم أنه لم يؤم الناس عند محاصرة عثمان ) و و و ...
وكل هذا من غير أن يكلفه بها أمير المؤمنين معاوية (كما تزعم) لهذه المهام !!!!!!!!
عجيب هذا الأمر ، لأن فيه إتهامات ضمنية لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب :معصب:
إذن سيدنا علي بن أبي طالب كرم الله وجهه لم يمتثل لقوله تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول و أولي الأمر منكم ، فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله و الرسول إن كنتم تؤمنون بالله و اليوم الآخر) صدق الله العظيم .
سؤالي لك أخي حسسسان، إذا لم يطلب علي بن أبي طالب كرم الله وجهه الخلافة بعد التحكيم ، فلماذا لم يبايع معاوية ويحقن دماء المسلمين كما فعل إبنه الحسن !!!!!!!!!!!!
والله الموفق
القعقاع بن عمرو
09/08/2006, 08:54 AM
ملاحظات سريعة:
و تسائل أهل النهروان لماذا فعل علي ذلك؟ الجواب عليه لأنه رضي بحكم معاوية و لأنه يرى أن معاوية ليس فاسقا بل مجتهدا فوسعه السكوت عن معاوية و لكنه لم يسعه السكوت عن أهل النهروان الذين خالفوه عقديا، فكفروا كل من خالفهم من الصحابة كفرا يستوجب الخلود في النار - سواء كفر ملة أو كفر نعمة.
أخي الكريم حسسسان ،
كان من الأفضل أن تعطي بعض الأدلة على هذا القول وذلك بأن تستشهد بأقوال الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه وإبنه الحسن في أهل النهروان ( ما تسمونهم الخوارج) ، وتستشهد بأقوالهم في معاوية وأتباعه ،
حتى تتضح الحقيقة أكثر ، وسأكفيك أنا إن شاء الله:
على سبيل المثال
1- قول الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه عندما سئل عن أهل النهر أكفار هم قال من الكفر فروا وقالوا فمنافقون فقال إن المنافقين لا يذكرون الله الا قليلا قيل فما هم قال هم إخوان لنا بغوا علينا فقتلناهم .
2- جواب الحسن بن علي لمعاوية عندما طلب منه مقاتلة الخوارج (أهل النهر) : ( والله لقد كففت عنك لحقن دماء المسلمين . وما أحسب ذلك يسعني افأقاتل عنك قوماً أنت والله أولى بالقتال منهم )
وهذا الموقف من الحسن رضي الله عنه ما هو إلا إمتثالاً لأمر أبيه علي بن أبي طالب كرم الله وجهه والذي يقول:
( لا تقاتلوا الخوارج بعدي فليس من طلب الحق فأخطأه مثل من طلب الباطل فأدركه ) . ويقصد بطلب الباطل فأدركه معاوية وأتباعه.
والله الموفق،
حسسسسان
09/08/2006, 05:07 PM
الحمدلله و الصلاة و السلام على رسول الله..
أخي في الله القعقاع، نعم ما زلت على سابق عهدي و ما زلتم على سابق عهدكم تجيبون السؤال بسؤال.
سؤالي كان لماذا لم يقاتل علي معاوية - بعد فراغه من أهل النهروان - و هو وجهته الأولى - كما تزعمون - بعد التحكيم؟ هل ندمه على قتل أهل النهروان - و هم في نظركم صلاح - يجعله يترك قتال أهل الضلال - كما تزعمون؟ أليس هذا منطق أعوج مركب على بعضه بالعافية؟؟؟؟
طبعا هذه أنت لم تجيبني عنها رغم أن صاحبك هو الذي ادعى أن سبب قتال علي لأهل النهروان هو رغبته في توحيد من حوله لقتال معاوية بعد التحكيم.. ثم ماذا؟؟ فجأة ترك علي قتال معاوية بعد فراغه من أهل النهروان.. قصة مركبة بالمقلوب.
بالنسبة لعدم استشارة علي لمعاوية، في قتال أهل النهروان.. فللأسباب التالية:
- لم يكن عليا مبايعا لمعاوية حتى يستشيره.. صحيح أن عليا كان يسعه ترك الأمر لمعاوية - كما دل على ذلك فعله - و لكنه لم يكن مبايعا له بعد ليستشيره في كل تحرك يتحركه.
- كان انحراف أهل النهروان - حسب رأي علي - متفق عليه ضمنيا بين علي و معاوية و من معهما من الصحابة بل حتى من وقف على الحياد، فأهل النهروان كفروا جميع هذه الأطراف كفرا مستوجبا للخلود في النار.
حسسسسان
09/08/2006, 05:17 PM
أما الدليل على كون عليا كان خلافه مع أهل النهروان خلافا عقديا، فمنه ما ذكرته أنت نفسك:
- (قال هم إخوان لنا بغوا علينا فقتلناهم) إذن هو يعتقد أنهم بغاة.. ليش؟ لقد قلت أن أهل النهروان اعتزلوا عليا و لم يبدأوه، فكيف بغوا عليه بذلك؟ .. الجواب الوحيد الذي يمكنك أن تجيبنا به هو: لأنهم كفروه و من معه، كفرا يستوجب بموجبه الخلود في النار.. و هذه مسألة عقدية سواء التكفير كان كفر ملة أو نعمة!!!
ثم هنا إشارة جميلة.. علي بن أبي طالب كان يعتقد أنهم على كبيرة تستحق أن يقاتلهم عليها، و بغض النظر عما إذا كان اجتهاده هذا صحيحا أم خاطئا إلا أنه كان يعتقد أنهم على كبيرة.. و مع ذلك لم يكفرهم (لا كفر ملة و لا كفر نعمة) بل قال (من الكفر فروا). و هذا يدل على أن عليا لا يرى كفر من يقع في الكبيرة (لا كفر ملة و لا كفر نعمة) :)
الدليل الآخر على أن عليا قاتل أهل النهروان لسبب عقدي.. هو ما قدمته لك من قبل و هو اسقاطه لحديث الرسول (يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية) على أهل النهروان.. و هاك الدليل من البخاري:
حدثني عبد الرحمن بن إبراهيم: حدثنا الوليد، عن الأوزاعي، عن الزُهري، عن أبي سلمة والضحاك، عن أبي سعيد الخدري قال:
بينا النبي صلى الله عليه وسلم يقسم ذات يوم قسماً، فقال ذو الخويصرة، رجل من بني تميم: يا رسول الله اعدل، قال: (ويلك، من يعدل إذا لم أعدل). فقال عمر: ائذن لي فلأضرب عنقه، قال: (لا، إن له أصحاباً، يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم، وصيامه مع صيامهم، يمرقون من الدين كمروق السهم من الرمية، ينظر إلى نصله فلا يوجد فيه شيء، ثم ينظر إلى رصافه فلا يوجد فيه شيء، ثم ينظر إلى نضيه فلا يوجد فيه شيء، ثم ينظر إلى قذذه فلا يوجد فيه شيء، سبق الفرث والدم، يخرجون على حين فرقة من الناس، آتيهم رجل إحدى يديه مثل ثدي المرأة، أو مثل البضعة تدردر).
قال أبو سعيد: أشهد لسمعته من النبي صلى الله عليه وسلم، وأشهد أني كنت مع علي حين قاتلهم، فالتمس في القتلى فأتي به على النعت الذي نعت النبي صلى الله عليه وسلم.
و إلى اللقاء.. أخي الكريم.
حسسسسان
09/08/2006, 05:21 PM
الشاهد من الرواية شهادة أبي سعيد و إلتماس علي ما يؤكد اجتهاده بين قتلى أهل النهروان
قال أبو سعيد: أشهد لسمعته من النبي صلى الله عليه وسلم، وأشهد أني كنت مع علي حين قاتلهم، فالتمس في القتلى فأتي به على النعت الذي نعت النبي صلى الله عليه وسلم.
راجي الفوز
09/08/2006, 05:57 PM
ملاحظات سريعة:
- لم أقل أن أهل النهروان أرادوا قتال علي رضي الله عنه. بل قلت أنهم كفروه كفر يستوجب الخلود - عاد سميها أنت مثل ما تريد، كفر ملة كفر نعمة - و لكن هذه المسألة مسألة عقدية بالإتفاق. أهل النهروان كانوا يعتقدون أن فعل علي و معاوية و كل الصحابة الذين رضوا عن هذا التحكيم كفار كفر يستوجب الخلود في النار.. هذه مسألة عقدية.
- علي بن أبي طالب قاتل أهل النهر بعد أن أسقط حديث الرسول (يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية) و هذا يدل أن دافع علي عقدي. و ارسال عبد الله بن عباس ليناظرهم حول قضية عدم كفر علي، هذا بحد ذاته يدل على أن الخلاف عقدي.
- أما قولك بأن أصحاب علي الذين رضوا أن يقاتلوا معه معاوية بعد التحكيم، و رضوا أن يبدأوا بأهل النهروان، و حققوا انتصارا باهرا على أهل النهروان، تعبوا فجأة و ندموا - كلهم - فجأة بعد أن قتلوا أهل النهروان، فهذا مضحك و هو مما لا يمكن إثباته من التاريخ.
ثم لو أنهم ندموا على قتالهم أهل النهروان الصلاح، فهل هذا يدفعهم على الكف من أصحاب معاوية الفساق حسب زعمكم؟؟؟
و تسائل أهل النهروان لماذا فعل علي ذلك؟ الجواب عليه لأنه رضي بحكم معاوية و لأنه يرى أن معاوية ليس فاسقا بل مجتهدا فوسعه السكوت عن معاوية و لكنه لم يسعه السكوت عن أهل النهروان الذين خالفوه عقديا، فكفروا كل من خالفهم من الصحابة كفرا يستوجب الخلود في النار - سواء كفر ملة أو كفر نعمة.
- قولك بعض أهل السنة يقولون بخلود صاحب الكبيرة.. هؤلاء معتزلة و ليسوا أهل سنة يا أستاذ.
افتراض ان عقيدة المسلمين بما فيهم الامام علي بن ابي طالب كرم الله وجهه وكل الصحابة في تلك العصور هي عقيدة (الخروج من النار=العقيدة الارجائية) هو افنراض ينقصه الدليل
الا ان اعتبرت كلام المرجئة هو الدليل وهذا يعتبر تناقض حيث انكم تقرون بصحة حديث الافتراق وفي الحديث ان كل فرقة تدعي ان ماهي عليه هو ماعليه (اصحابي) كما جاء عنه صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم
حسسسسان
12/08/2006, 05:31 AM
الأخ راجي الفوز،
لا أفترض بل أجزم أن عقيدة الصحابة الكرام لم تكن تكفير صاحب الكبير الموحد. و قذ ذكرت لك ما كان من علي رضي الله عنه عندما قال عن الخوارج (هم من الكفر فروا)، مع العلم أنه يرى أنهم وقعوا في زندقة ما ورائها زندقة عندما كفروه و كفروا بقية الصحابة (هذا رأيه)، و لهذا أسقط عليهم حديث الرسول (يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية).
الشاهد أن عليا لم يكن يرى أن زندقة الخوارج - حسب رأيه طبعا - تستوجب تكفيرهم - لا كفر نعمة و لا كفر ملة... هذه واحدة.
أما الثانية فهي ما كنت أدندن حوله من كون الحرب التي نشبت بين علي و أهل النهر لم تكن بسبب طمع علي بالخلافة.. و لم يكن عليا أصلا طامعا فيها، و لكن عندما استتب الأمر له رأى أن يجمع كلمة المسلمين. و عندما حصل طلب التحكيم و وجد فرصة لحقن دماء المسلمين رأى أن يمتثل قول الله تعالى (و إن طائفتين من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت احداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله فإن فائت فاصلحوا بينهم بالعدل)
و هذه الآية فيها فوائد:
- اقتتال طائفتين من المسلمين، لا يلزم منه أن تكون إحدى الطائفتين مؤمنة و الأخرى كافرة.
- وقوع المسلم في معصية (و هي مقاتلة المؤمن) لا يجعله كافرا، لأن الله وصف الطائفتين بالإيمان (طائفتين من المؤمنين)
- أن الأصل عند اقتتال المسلمين هو الإصلاح. و هذا الذي فعله علي حيث أنه عرض الصلح ابتداء عندما طلب من معاوية أن يذعن لما رآه المسلمين و يبايعه. ثم لما لم يقبل معاوية قاتلة لتوحيد كلمة المسلمين، فلما طلب معاوية الصلح و رفع المصاحف، رجع علي إلى الأصل و هو الإصلاح بين المسلمين و حقن دمائهم.
- أن عليا كان يرى أن معاوية و من معه مؤمنين و لكنهم بغاة، و لهذا جعل الأصل بينه و بينهم الصلح، و لم يكفره و لم يكفر أصحابه، و كذلك لم يكفر من لم يقرر إلى أي الفريقين ينضم كإبن عباس.
هذا ما كان من علي، و الذي يؤيد أنه لم يكن طامعا بالخلافة بعد التحكيم و لم يكن قتاله لأهل النهر بعد التحكيم بداعي توحيد صفه لمواجهة معاوية مجددا هو أنه و بكل بساطة لم يقاتل معاوية.
هذه النقطة التي أحببت الإشارة إليها.. دوافع علي رضي الله عنه في قتال أهل النهروان لم تكن الطمع في قتال معاوية كما زعم صاحب المقالة، بل كانت دوافع عقدية بحتة، لأن القوم كفروه و كفروا كل الصحابة الذين لم يروا رأيهم.. و هذا خلاف عقدي .. جعل علي بن أبي طالب يسقط حديث (يمرقون من الدين) عليهم.. و الله أعلم.
حسسسسان
12/08/2006, 05:54 AM
الا ان اعتبرت كلام المرجئة هو الدليل وهذا يعتبر تناقض حيث انكم تقرون بصحة حديث الافتراق وفي الحديث ان كل فرقة تدعي ان ماهي عليه هو ماعليه (اصحابي) كما جاء عنه صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم
لا يوجد تناقض.. حديث الإفتراق صحيح.. و الذي حصل بين الصحابة لم يكن خلافا في الدين بل كان خلافا اجتهاديا..
علي: كان يرى أن تتوحد كلمة المسلمين قبل البت بقضية قتلة عثمان و ذلك لأنهم ينتمون لقبائل و بطون عدة، و هو يخشى أن يثير فتنة بين المسلمين إذا ابتدأ بملاحقتهم حتى من قبل أن يستتب له الأمر.
معاوية، عائشة، طلحة، الزبير: كانوا يرون أن على الخليفة أن يبدأ بالقصاص من دم الخليفة الراحل عثمان.. ذاك الخليفة الذي قال فيه الرسول (ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة) و قال (اثبت أحد فإن فوقك نبي و صديق و شهيدان.. يقصد عثمان و عمر) و قال (ما ضر عثمان بعد هذا اليوم) و قال (عثمان في الجنة) و الأحاديث في حقه كثيرة، بل القرآن شهد له (و السابقون الأولون من المهاجرين و الأنصار) و كان عثمان معهم...
و نحن نعتقد أن الحق كان مع علي .. و لهذا قاتل معه عمار الذي قال له الرسول (تقتلك الفئة الباغية). و قد قتله جند معاوية.. و لكن هذا الإختلاف برمته لم يكن خلافا عقديا، بل خلافا اجتهاديا.. فلا يمكن تقسيم الصحابة على أساسه إلى فرق..
الخلاف العقدي وقع لاول مرة بين علي و أهل النهروان..
فعلي: اسقط حديث المروق على أهل النهروان، و استحل قتالهم بناء على هذا الحديث و هذه مسألة لا شك أنها عقدية.
أهل النهروان: كفروا عليا و من لم يرى رأيهم من الصحابة.. و لا شك أن هذه مسألة عقدية - سواء كان التكفير كفر ملة أو نعمة.
و الله أعلم.
شروق الحمراء
12/08/2006, 11:23 AM
أما الدليل على كون عليا كان خلافه مع أهل النهروان خلافا عقديا، فمنه ما ذكرته أنت نفسك:
- (قال هم إخوان لنا بغوا علينا فقتلناهم) إذن هو يعتقد أنهم بغاة.. ليش؟ لقد قلت أن أهل النهروان اعتزلوا عليا و لم يبدأوه، فكيف بغوا عليه بذلك؟ .. الجواب الوحيد الذي يمكنك أن تجيبنا به هو: لأنهم كفروه و من معه، كفرا يستوجب بموجبه الخلود في النار.. و هذه مسألة عقدية سواء التكفير كان كفر ملة أو نعمة!!!
ثم هنا إشارة جميلة.. علي بن أبي طالب كان يعتقد أنهم على كبيرة تستحق أن يقاتلهم عليها، و بغض النظر عما إذا كان اجتهاده هذا صحيحا أم خاطئا إلا أنه كان يعتقد أنهم على كبيرة.. و مع ذلك لم يكفرهم (لا كفر ملة و لا كفر نعمة) بل قال (من الكفر فروا). و هذا يدل على أن عليا لا يرى كفر من يقع في الكبيرة (لا كفر ملة و لا كفر نعمة) :)
الدليل الآخر على أن عليا قاتل أهل النهروان لسبب عقدي.. هو ما قدمته لك من قبل و هو اسقاطه لحديث الرسول (يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية) على أهل النهروان.. و هاك الدليل من البخاري:
حدثني عبد الرحمن بن إبراهيم: حدثنا الوليد، عن الأوزاعي، عن الزُهري، عن أبي سلمة والضحاك، عن أبي سعيد الخدري قال:
بينا النبي صلى الله عليه وسلم يقسم ذات يوم قسماً، فقال ذو الخويصرة، رجل من بني تميم: يا رسول الله اعدل، قال: (ويلك، من يعدل إذا لم أعدل). فقال عمر: ائذن لي فلأضرب عنقه، قال: (لا، إن له أصحاباً، يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم، وصيامه مع صيامهم، يمرقون من الدين كمروق السهم من الرمية، ينظر إلى نصله فلا يوجد فيه شيء، ثم ينظر إلى رصافه فلا يوجد فيه شيء، ثم ينظر إلى نضيه فلا يوجد فيه شيء، ثم ينظر إلى قذذه فلا يوجد فيه شيء، سبق الفرث والدم، يخرجون على حين فرقة من الناس، آتيهم رجل إحدى يديه مثل ثدي المرأة، أو مثل البضعة تدردر).
قال أبو سعيد: أشهد لسمعته من النبي صلى الله عليه وسلم، وأشهد أني كنت مع علي حين قاتلهم، فالتمس في القتلى فأتي به على النعت الذي نعت النبي صلى الله عليه وسلم.
و إلى اللقاء.. أخي الكريم.
ياحسسسان مالك ولأهل النهروان قو م ماتوا من أكثر من ألف سنة كف عنهم يارجل وأهتم بأمورك فهناك أشياء أهم للمسلمين من هذه الأشياء التي تناقشها
كل مناقشاتك في الأشياء الخلافية التي لا فائدة منها غير العناد والتكفير
يا أخي الأمة تحتاج الى من يضمد جراحاتها ويوحد صفها لا من يبحث عن خلافاتها كفانا فرقة
انظر الى تشدد أحد العلماء المذهبي جعله يحرم الدعاء لحزب الله بالنصر أو مساعدتهم لا لشي سوى أن حزب الله شيعي هذا مايخلقه التعصب المذهبي وخاصة من أصحاب المذاهب الرجعية المتعصبة
وأسألك سؤال مهم وأرجو الاجابة عليه بوضوح لنعرف رأيك
ما رأيك فيمن يدعو للاباضية ولغير أهل السنة بالنصر على من اعتدى عليهم من الكفار؟
القعقاع بن عمرو
12/08/2006, 11:36 AM
أخي الكريم حسسسان ،
كان من الأفضل أن تعطي بعض الأدلة على هذا القول وذلك بأن تستشهد بأقوال الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه وإبنه الحسن في أهل النهروان ( ما تسمونهم الخوارج) ، وتستشهد بأقوالهم في معاوية وأتباعه ،
حتى تتضح الحقيقة أكثر ، وسأكفيك أنا إن شاء الله:
على سبيل المثال
1- قول الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه عندما سئل عن أهل النهر أكفار هم قال من الكفر فروا وقالوا فمنافقون فقال إن المنافقين لا يذكرون الله الا قليلا قيل فما هم قال هم إخوان لنا بغوا علينا فقتلناهم .
2- جواب الحسن بن علي لمعاوية عندما طلب منه مقاتلة الخوارج (أهل النهر) : ( والله لقد كففت عنك لحقن دماء المسلمين . وما أحسب ذلك يسعني افأقاتل عنك قوماً أنت والله أولى بالقتال منهم )
وهذا الموقف من الحسن رضي الله عنه ما هو إلا إمتثالاً لأمر أبيه علي بن أبي طالب كرم الله وجهه والذي يقول:
( لا تقاتلوا الخوارج بعدي فليس من طلب الحق فأخطأه مثل من طلب الباطل فأدركه ) . ويقصد بطلب الباطل فأدركه معاوية وأتباعه.
والله الموفق،
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته/
أخي الكريم حسسسان وكعادتك تقتطع ما يفيد كلامك ومنطقك فقط ،
أخي الكريم كلامي في الأعلى و للتوضويح مرة أخرى،
أنت أخذت فقط مقولة الإمام علي بن أبي طالب ( إخوان لنا بغوا علينا ) ووظفتها في مسألة التكفير،
ماذا عن قوله :لا تقاتلوهم بعدي فليس من طلب الحق فأخطأه كمن طلب الباطل فأدركه .
أفي التكفير حق !!!!!!!
كيف يصف الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه أن أهل النهروان طلبوا الحق من خلال تكفيرهم له كما تزعم أنت !!!!!!:rolleyes:
ثم كيف ينهى عن مقاتلتهم بعده نهيًا مطلقًا ، وأنت تزعم أن الخلاف عقائدي متمثل في التكفير فكيف ينهى جميع المسلمين عن قتال أهل النهر حتى من بعده ،
ألا تجد في هذه الجملة ندم على ما جرى منه ، وإن لم يكن ندمًا ألا ترى أنه قارن كذلك بين أهل النهروان و معاوية في قوله ( كمن طلب الباطل فأدركه) !!
ماذا أخي الكريم عن قول الحسن بن علي رضي الله عنه وأرضاه : ( والله لقد كففت عنك لحقن دماء المسلمين . وما أحسب ذلك يسعني افأقاتل عنك قوماً أنت والله أولى بالقتال منهم )
هذا قول الحسن إلى معاوية عن أنه أولى بالقتال من أهل النهروان أخي الكريم،
أجمع النصوص كلها ثم حللها جيدًا ولا تقتطع ثلاث كلمات فقط:معصب:
بالنسبة لأسئلتك سأجيبك إن شاء الله ولا تستعجل،
ولست ممن يتهرب عن الأسئلة بأسئلة كما تزعم أخي الكريم.
والله الموفق،
شيخ المجاهدين
13/08/2006, 12:54 AM
يقول حسان أن القراء بغة
ولكن البغاة _حسب عقيدته ليسوا كفارا :مفتر: ولا مشركين :مفتر: ولا منافقين :مفتر: ... ويستدل بقول إلإمام علي أيضا
ولكن نسي ألأستاذ أنه يستدل بحديث (يمرقون من الدين ......) إذا حسان يعتبر القراء مشركين ومارقين من الدين الحنيف وهنا يناقض نفسه :عيار: يا سلام على إلاستدلال
قال إلإمام علي ليسوا كفار ولا منافقين (طبعا هذا بعد القتال لاحظ وهذه بوادر الندم لا كما يظن ألأستاذ وإلإشارات تدل على إلإعتذار ولو على مضض في البداية )إذا لماذا قتلهم كيف جوز قتلهم ؟؟:مفتر:
بعدني ما فهمت حسان ؟؟
نتنتج مما سبق أن مقولة علي رضي الله عنه أنهم ليسوا كفار ولا منافقين أنها كانت بوادر الندم وإلإعتذار عقب المعركة
وفعلا تجلت هذه الحقيقة في قوله المشهور لا تقاتلوا الخوارج بعدي فليس من طلب الحق فأخطأه كمن طلب الباطل فأدركه
فذلك القول كان بمثابة الصرخة التي أطلقها علي رضي الله عنه ليكفر عن ذنبه ويحذر أتباعه من أن يكروا نفس الخطأ الذي وقع فيه مع أنه كان متوهما أنه طلب الحق في قتلهم والله المستعان
شيخ المجاهدين
13/08/2006, 01:02 AM
الشاهد من الرواية شهادة أبي سعيد و إلتماس علي ما يؤكد اجتهاده بين قتلى أهل النهروان
قال أبو سعيد: أشهد لسمعته من النبي صلى الله عليه وسلم، وأشهد أني كنت مع علي حين قاتلهم، فالتمس في القتلى فأتي به على النعت الذي نعت النبي صلى الله عليه وسلم.
لا تنسى أنه قال أن الحرب خدعة :عيار:
راجع مسند أحمد
ثانيا راجع حديث المخدج :cool:
ثالثا لا يضر القراء أكان معهم مخدج ام لا ؟؟ طبعا بعد أن تعرف قصة هذا المخدج ابحث يا أخي مالك
حسسسسان
13/08/2006, 05:38 AM
هنا عدة نقاط،
- يتسائل أحد الإخوة كيف يرى علي أهل النهر بغاة و لا يرى كفرهم!!؟
أخي الكريم يجيبك أولا علي بن أبي طالب (إخواننا بغوا علينا)، فعلي يرى أنهم إخوانه في الدين على وجه العموم، مع كونهم وقعوا في ضلال عقدي (و هذه كبيرة)، فالبغي المقصود هنا لا شك أنه (تكفيرهم له و لبقية الصحابة).. و هذه كبيرة وقعوا فيها، و هذا يدل على أن عليا لا يكفر بالكبيرة فانتبه :)
ثانيا: يجيبك الله تعالى (و إن طائفتين من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت احداهما على الأخرى) و هنا أخبر الله أنه قد تقع طائفة من المؤمنين بالبغي على إخوانهم و مع ذلك لا يرفع عنهم صفة الإيمان.
- يقول الأخ الكريم: كيف لم يكفر علي الخوارج و قد استدل بقول الرسول (يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية)؟
الجواب: هذه مسألة خلافية.. هل فهم علي من هذا الحديث أن الخوارج يمرقون من الدين بمعنى الخروج الكلي من الدين أو فهم المروق بمعنى الخروج عن جادة الدين إلى ضلالات و بدع ما أنزل الله بها من سلطان؟ الذي أعتقده أنا شخصيا هو أن عليا اعتقد الثانية و يدل على ذلك قوله (اخواننا بغوا علينا).
- يقول أحد الإخوة قال علي (لا تقاتلوا الخوارج بعدي فليس من طلب الحق و أخطأه كمن طلب الباطل فأدركه) و يزعم أن هذا اعتذار من علي للخوارج!!!!!
سبحان الله هذا خطأ بين ظاهر...
أولا: اثبت العرش ثم انقش.. عليك إثبات صحة هذه الرواية أولا.
ثانيا: كونه يصفهم بالخوارج فهذه بحد ذاتها تدل على أنه ما زال يعتقد أن حديث (يمرقون من الدين) ينطبق عليهم.. لاحظ أن عليا - حسب رواية البخاري - تأكد من أنهم هم المعنيون بهذا الحديث (هذه هي قناعته الشخصية).
ثالثا: هو لم ينفي عنهم كونهم أخطأوا بل قال (ليس كمن طلب الحق فأخطأه) و لنا مع هذه العبارة وقفات.. فهو لا يزال يقول (أخطأه) يعني هو لا يزال على موقفه في تخطيئهم. طيب تخطيئهم في أي شيء.. لا بد أن الجواب هو تخطيئهم في تكفيره و تكفير بقية الصحابة.. إذن هو لا يزال يشير إلى القضية العقدية التي وقع القتال على أساسها في النهروان. و أما عن نهيه عن قتالهم فهذا اجتهاده و هو قد يحمل على أنه يعذرهم بالجهل، أو يرى أن الأولى مداراتهم و توضيح الأمر لهم بالحسنى .. الخ. و لكن ليس فيه أنه تراجع عن رأيه فيهم خاصة و قد صرح بأنهم أخطأوا، و خاصة و أنه تأكد بنفسه أنهم هم المعنيون بحديث المروق (يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية).. كما شهد أبو سعيد بذلك.
- قول الحسن.. الجواب عليه أثبت العرش ثم انقش. أثبت قول الحسن أولا بالسند.. ثم إنه لا يدل على أنه لا يخطيء أهل النهروان، بل يدل على أنه لا يكفرهم.. و هذا أنا شخصيا أسلم به.. و لكنني أقول أنهم في وجهة نظر علي رضي الله عنه منحرفين عن الإسلام الصحيح انحرافا عقديا لم يصل إلى حد الخروج المطلق من الملة.. و حديث الحسن مع معاوية - هذا إن صح - هو من باب التشديد عليه، و إلا فكلامه ليس فيه أن لا يخطيء الخوارج بل على العكس تماما.
و الله أعلم.
حسسسسان
13/08/2006, 05:51 AM
الأخ شروق الحمراء،
مداخلتك أنت بالذات شخصية.. يعني تشير إلي أنا شخصيا.
أولا أخي الكريم، أنا لم أبدأ هذا الموضوع.. الذي بدأه و أثاره و أثار غيره من المسائل الخلافية هم بعض أصحابك (و لو أتعبت نفسك و نظرت إلى كاتب هذا الموضوع لعلمت ذلك)، فعظهم لو كنت صادقا فيما تقول.
أنا وجدت شيئا في هذا الموضوع يخالف ما أعتقد.. فأحببت توضيح خطأ هذا الشيء.. فهل تلومني على ذلك؟؟
و هو قول صاحب الموضوع أن عليا قاتل أهل النهروان استعدادا لقتال معاوية بعد التحكيم.. فتسائلت: لماذا إذن لم يقاتل معاوية بعد أن فرغ من قتال أهل النهروان.. و هنا انهار بناء صاحب الموضوع.
ثانيا: أنا أفرق بين الفرق المخالفة لأهل السنة.. و لكن ثق تماما أن الذي يتهم عائشة رضي الله عنها بالزنى و يكفر أبو بكر و عمر و يعتقد أن عليا يعلم الغيب و يرى أن من لا يعتقد بذلك فهو كافر، هو ليس من أهل الولاية عندي.. و لا تأخذني به العاطفة.
هل يمكن تأييده من باب المصلحة العامة للمسلمين؟ أعتقد أن الجواب هو نعم..
ملاحظة ينكر بعض الشيعة هذه العقائد التي سطرتها أعلاه، فهؤلاء ليسوا معنيين بكلامي .. و الله أعلم.
بحر الطلاسم
13/08/2006, 06:35 PM
ثانيا: أنا أفرق بين الفرق المخالفة لأهل السنة.. و لكن ثق تماما أن الذي يتهم عائشة رضي الله عنها بالزنى و يكفر أبو بكر و عمر و يعتقد أن عليا يعلم الغيب و يرى أن من لا يعتقد بذلك فهو كافر، هو ليس من أهل الولاية عندي.. و لا تأخذني به العاطفة.
هل يمكن تأييده من باب المصلحة العامة للمسلمين؟ أعتقد أن الجواب هو نعم..
ملاحظة ينكر بعض الشيعة هذه العقائد التي سطرتها أعلاه، فهؤلاء ليسوا معنيين بكلامي .. و الله أعلم.
السلام عليكم ,,,
اخي الكريم لا يوجد شيعي على وجه البسيطة يقول بصحة هذه العقائد المختلقة من قبل البعض لتشويه المذهب الشيعي ,,,
ودمتم في رعاية الله
جبّالي الغشيبة!
13/08/2006, 07:48 PM
الله يهدي الجميع
شيخ المجاهدين
14/08/2006, 01:27 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
سبحان الله يا أخواني
أفمن اتخذ إلهه هواه ....... كملوا يا أخواني
بالله عليكم كيف يقيم هذا ألأستاذ حجته على وهم مفاده أن أن (بغوا علينا )تعني أنهم كفرونا فاستحلنا قتلهم
يا سبحان الله لماذا تفسر من مخك هكذا ؟؟لماذا من أخبرك ؟؟
حتى مناظرات ابن عباس تدور حول أن لماذا خرجتم أيها القراء وانفصلتم عن إلإمام الشرعي حسب حجة إلإمام علي وليس هناك أدنى دليل على الخلاف العقائدي المزعوم
ثم قال أن الصحابة يعتقدون بالخروج من النار ؟؟أين الدليل أخبرني وسبق أن فندنا أقوالك
فما كان منك إلإ أن درت حول لربقتك التي في عنقك لتتلوى بها ويقول (ويغفر لمن دون ذلك لمن يشاء ) بحيث جعل مشيئة الله تحت إمرة أهل الكبائر
وفي ذات الوقت يقول أن إلإمام علي اعتبرهم مؤمنين كيف استحل قتلهم أخبروني ؟؟؟
أكان إلإمام علي من الجهالة بمكان في الدين الحنيف _كما يدعي ألأستاذ_حيث أنه استحل دماء قوم شهدوا أن لا إله إلإ الله محمد رسول الله
كيف يعتبر تكفيرهم أياه (حسب مفهومك لتكفير ) أنه كبيرة ثم يقول هم مؤمنون ثم يقتلهم ؟؟واعجباه واعجباه ...
الذي عندنا والحمد لله وأشهد أنه الحق أنه أشيع في تلك ألأوقات العصيبة مقتل رسول إلإمام علي على يد القراء (وهم بريئون من ذلك إذ الراجح أنه لم يقتل )
وأشيع أن القراء قد أرعبوا الناس وأخذوا يعيثون فسادا
وهذا باطل أيضا لم يثبت إنما ثبت أن مسعر بن فدكي قام بعمل من تلك ألأعمال ولم يكن هذا من القراء,lومسعر هذا لم يكن صاحب قضية إنما كان من المنفصلين فقط
وثبت انه تاب من فعلته وقد قبل علي _رضي الله عنه _ منه ذلك وذلك قبل معركة النهروان
الذي عندنا والحمد لله أن علي حجته أن هؤلاء خارجون عليه كما خرج معاوية وهو إلإمام الشرعي حسب زعمه رضي الله عنه فوجب قتالهم
وفي الحقيقة لم يكن علي متأكدا من حجته هذه حيث أرغمه بعض قادة جيشه ومنهم ألأشعث على إلإنعطاف على أهل النهروان قبل السير إلى اهل الشام فكلهم بغاة وخارجون عن الخلافة
أسئلة للأستاذ
هل يرضيك تسمية صاحب الكبائر بالمنافق ؟؟(أشوفك تدندن على الكفر نبغى نسكتك عاد )
هل ابن باز من الخوارج علما أن له فتاوي تكفر فاعلي المعاصي ؟؟
هل الرسول _صلى الله عليه وسلم _من المعتزلة حيث قال أن الزاني ليس بمؤمن وايضا السارق؟؟
والسلام عليكم
حسسسسان
14/08/2006, 05:35 AM
الأخ شيخ المجاهدين.. شكلك تلخبطت شوية :)
على كل حال..
- تريد الدليل على أن عليا كان لا يرى تكفير صاحب الكبيرة.. اقرأ ما سطرته أعلاه فإن فيه الدليل..
- قاتل علي الخوارج لأنهم خرجوا عن بيعته.. كلام فاضي.. و قد قلنا لك أنه لو أراد علي أن يجمع الناس تحت خلافته بعد التحكيم، لكان من الأولى أن يقاتل معاوية بعد أن قاتل الخوارج. و لكنه لم يفعل. ثم انكم تقولون أن الخوارج اعتزلوا فريق معاوية و علي فقط.. طيب كان هناك الكثير من الصحابة الذين اعتزلوا الطرفين لماذا لم يقاتلهم علي. كلام غير منضبط.
و الأهم من ذلك لماذا أسقط علي حديث (يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية) على الخوارج.. هذا برضه مش خلاف عقائدي يا أستاذ!!! هل قال ذلك علي في حق معاوية أو عائشة مثلا؟
ثم هل تريد أن تنكر أن أهل النهروان كفروا عليا - كفر نعمة كفر ملة مش مهم - و أن هذا موقف عقائدي..
الأمور واضحة يا شيخ..
- و حكاية علي ندم ثم تستدلون بقول علي (ليس من طلب الحق فأخطأه) يدل على ضعف حجتكم. فكلام علي الذي تحتجون به صريح في تخطيء الخوارج، و أكثر ما تستطيعون الإستدلال به من هذا الكلام هو أن عليا ندم على أسلوب معالجته لأمر الخوارج.. لا أنه ندم على قتالهم لأنه اعتقد أنهم كانوا على الحق لأنه ببساطة لا يزال يخطأهم.
- و قولك أن عليا قبل اعتذار الخوارج لقتل أحد الصحابة.. حجة عليك.. ليش؟ لأني سأسئلك على أي شيء قاتل علي الخوارج؟؟؟
قل لي بربك، هل قاتلهم لأنهم خرجوا عن طاعته بعد التحكيم؟ طيب هو لم يقاتل معاوية بعد التحكيم، فلماذا هم و معاوية أحق بالقتال منهم لو كان هذا هو الدافع؟
ثم إن هناك الكثيرين ممن اعتزل الفتنة و على رأسهم ابن العباس الذي أرسله علي لمناظرة الخوارج. لماذا لما يقاتله؟ و أنتم تقولون ببساطة أن أهل النهروان مساكين، لما عزل نفسه علي قرروا أن يعتزلوا المعسكرين..
يا أخي القضية أكبر من ذلك بكثير، علي استحل دماء أهل النهر على أساس حديث فهمه (يمرقون من الدين) و هذا صرح به علي بل أرسل من يتأكد أن مواصفات بعض جنود الخوارج مذكورة في الحديث، و هذا لا يفعل إلا من كان ينطلق من منطلقات عقائدية، و قد شهد أبو سعيد بذلك.. و هذا يدل على أن الدافع عقائدي كما ذكرنا من قبل.. و تكفير أهل النهر لمن خالفهم و على رأسهم علي بن أبي طالب هو أمر عقائدي.. فلا داعي للتغاشم و تجاهل الأمر.
- و عبدالله بن عباس عندما ناظر الخوارج، صحيح أنه ناظرهم على صحة قبول علي للتحكيم، و لكن ما جعل ذلك مهما هو أن الخوارج يرون كفر علي لهذا السبب، فالقضية ما زالت تدور حول فلك عقائدي - ألا و هو التكفير.
- عقيدة علي بن أبي طالب: (اخواننا بغوا علينا) "بغوا" أي ارتكبوا كبيرة.. هل هم كفار يجيبك علي "هم من الكفر فروا".. إذا كانت عندك مشكلة مع هذا المنطق فمشكلتك مع علي بن أبي طالب كما هي معنا.. و هذا يمكننا مناقشته في غير هذا الموضوع، طبعا عندما أتفرغ، و الله أعلم:)
حسسسسان
14/08/2006, 05:36 AM
السلام عليكم ,,,
اخي الكريم لا يوجد شيعي على وجه البسيطة يقول بصحة هذه العقائد المختلقة من قبل البعض لتشويه المذهب الشيعي ,,,
ودمتم في رعاية الله
هذا ما أتمناه من كل قلبي، و لكن هناك بعض الغلاة و ننزهك أن تكون من هؤلاء الجاهلين، يقولون بكفر أبي بكر و عمر، أعاذنا الله و إياك من ضلالهم..
و هذا سمعته بنفسي..
القعقاع بن عمرو
14/08/2006, 09:12 AM
الأخ شيخ المجاهدين.. شكلك تلخبطت شوية :)
على كل حال..
- تريد الدليل على أن عليا كان لا يرى تكفير صاحب الكبيرة.. اقرأ ما سطرته أعلاه فإن فيه الدليل..
- قاتل علي الخوارج لأنهم خرجوا عن بيعته.. كلام فاضي.. و قد قلنا لك أنه لو أراد علي أن يجمع الناس تحت خلافته بعد التحكيم، لكان من الأولى أن يقاتل معاوية بعد أن قاتل الخوارج. و لكنه لم يفعل. ثم انكم تقولون أن الخوارج اعتزلوا فريق معاوية و علي فقط.. طيب كان هناك الكثير من الصحابة الذين اعتزلوا الطرفين لماذا لم يقاتلهم علي. كلام غير منضبط.
و الأهم من ذلك لماذا أسقط علي حديث (يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية) على الخوارج.. هذا برضه مش خلاف عقائدي يا أستاذ!!! هل قال ذلك علي في حق معاوية أو عائشة مثلا؟
ثم هل تريد أن تنكر أن أهل النهروان كفروا عليا - كفر نعمة كفر ملة مش مهم - و أن هذا موقف عقائدي..
الأمور واضحة يا شيخ..
- و حكاية علي ندم ثم تستدلون بقول علي (ليس من طلب الحق فأخطأه) يدل على ضعف حجتكم. فكلام علي الذي تحتجون به صريح في تخطيء الخوارج، و أكثر ما تستطيعون الإستدلال به من هذا الكلام هو أن عليا ندم على أسلوب معالجته لأمر الخوارج.. لا أنه ندم على قتالهم لأنه اعتقد أنهم كانوا على الحق لأنه ببساطة لا يزال يخطأهم.
- و قولك أن عليا قبل اعتذار الخوارج لقتل أحد الصحابة.. حجة عليك.. ليش؟ لأني سأسئلك على أي شيء قاتل علي الخوارج؟؟؟
قل لي بربك، هل قاتلهم لأنهم خرجوا عن طاعته بعد التحكيم؟ طيب هو لم يقاتل معاوية بعد التحكيم، فلماذا هم و معاوية أحق بالقتال منهم لو كان هذا هو الدافع؟
ثم إن هناك الكثيرين ممن اعتزل الفتنة و على رأسهم ابن العباس الذي أرسله علي لمناظرة الخوارج. لماذا لما يقاتله؟ و أنتم تقولون ببساطة أن أهل النهروان مساكين، لما عزل نفسه علي قرروا أن يعتزلوا المعسكرين..
يا أخي القضية أكبر من ذلك بكثير، علي استحل دماء أهل النهر على أساس حديث فهمه (يمرقون من الدين) و هذا صرح به علي بل أرسل من يتأكد أن مواصفات بعض جنود الخوارج مذكورة في الحديث، و هذا لا يفعل إلا من كان ينطلق من منطلقات عقائدية، و قد شهد أبو سعيد بذلك.. و هذا يدل على أن الدافع عقائدي كما ذكرنا من قبل.. و تكفير أهل النهر لمن خالفهم و على رأسهم علي بن أبي طالب هو أمر عقائدي.. فلا داعي للتغاشم و تجاهل الأمر.
- و عبدالله بن عباس عندما ناظر الخوارج، صحيح أنه ناظرهم على صحة قبول علي للتحكيم، و لكن ما جعل ذلك مهما هو أن الخوارج يرون كفر علي لهذا السبب، فالقضية ما زالت تدور حول فلك عقائدي - ألا و هو التكفير.
- عقيدة علي بن أبي طالب: (اخواننا بغوا علينا) "بغوا" أي ارتكبوا كبيرة.. هل هم كفار يجيبك علي "هم من الكفر فروا".. إذا كانت عندك مشكلة مع هذا المنطق فمشكلتك مع علي بن أبي طالب كما هي معنا.. و هذا يمكننا مناقشته في غير هذا الموضوع، طبعا عندما أتفرغ، و الله أعلم:)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أخي الكريم حسسسان،
مع إحترامي الشديد لك إلا أني أرى أنك تخلط بعض الأمور ، وهي :
1- أولاً مسألة تكفير أهل النهروان للأمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ليس تكفير ملة ، وإنما لذنب إرتكبه بالخضوع للتحكيم ولم يطبق قول الله عز وجل ، ( وكأنك تقول لشخص إتق الله وتب من ذنبك ، ولكن الشخص الآخر لا يرى أنه أذنب للإختلاف في الإجتهاد في المسألة وأنا شخصيًا أبتعد عن تكفير أيًا من الطرفين لقناعتي الشخصية أنها فتنة شملت الصالح والطالح والدليل موقعة الجمل وموت طلحة وهو من المبشرين بالجنة فمن كان على حق فريق طلحة أم فريق علي ؟؟؟؟).
كما أن كفر نعمة (وأنت تعلم ماذا أعني بكفر نعمة) لدينا أخي الكريم معصوم الدم فكيف تتهم أهل النهروان بأنهم قاتلوا عليًّا بسبب كفره ، فلو قلنا أنهم كفروه ( كفر نعمة ) ، فالقاعدة لدينا أن كفر النعمة لا يحل دماء المسلمين !!!!!!!
2- أرى أخي الكريم أنك إقتبست كلام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه في مسألة بغوا علينا ، ثم ضربت بوجه الحائط كلام إبنه الحسن وقلت لي إسند القول !!!!!!!!!:eek:
أخي الكريم هل تريد أن أسند قول الحسن رضي الله عنه فقط أم تريد الأقوال التي في حق معاوية كذلك ، هل تريد أن أسند لك أن معاوية وأبناؤه كان يسبون عليًا على المنابر إلى عهد الخليفة الخامس الراشد عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه !!!!!!!!!!!!
3- أما حديث المروق عن الدين ، فأنا لا أعلم كيف يتم الإستناد إليه وفيه روايات كثيرة ومن ضمنها الرواية التالية في البخاري هي كالآتي: ( حدثنا محمد بن كثير أخبرنا سفيان عن الأعمش عن خيثمة عن سويد بن غفلة قال قال علي رضي الله عنه إذا حدثتكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلأن أخر من السماء أحب إلي من أن أكذب عليه وإذا حدثتكم فيما بيني وبينكم فإن الحرب خدعة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يأتي في آخر الزمان قوم حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من خير قول البرية يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية لا يجاوز إيمانهم حناجرهم فأينما لقيتموهم فاقتلوهم فإن قتلهم أجر لمن قتلهم يوم القيامة.
أخرج هذه الرواية الإمام البخاري وابن حبان وأبو داود والإمام مسلم والبيهقي وعبد الرزاق والنسائي وابن ماجة.
الغريب أن في الحديث أنهم آخر الزمان !!!!!!:confused:
فكيف تم إسقاطه على قوم منذ 1400 سنة :ضحك:
4 - مسألة كفر النعمة وكفر ملة ، أخي الكريم أنتم دائمًا تستخدمون قاعدة عند التحدث عن صفات الله وتقولون أن له (اليد والجنب والوجه) وتقولون نحن نصف الله بما وصف به نفسه في القرآن الكريم.
وأنا أقول لك أخي الكريم بأننا نصف مرتكبي الكبيرة بما وصفهم الله في كتابه العزيز وبما ذكره رسوله الكريم ، حيث تم ذكر الله الكبائر في القرآن الكريم كما وصف مرتكبها بالكفر كما فعل رسوله الكريم في عدد كبير من الأحاديث ، مثال ذلك قوله عليه الصلاة و السلام : ( من ترك الصلاة فقد كفر)
وقوله عليه السلام ( العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر)
وقوله : ( من غشنا فليس منا)
وقوله تعالى: ( ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غني عن العالمين) (آل عمران)
وقال تعالى: ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون) (المائدة44)
وقال تعالى: ( ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون) (النور 55)
وقال تعالى: ( فكفرت بأنعم الله) (النحل 112)
وغيرها من آيات وأحاديث، فلا أعلم أخي الكريم هل نصدق القرآن أم نصدقكم !!!!!!!:مفتر:
3- هذا من حيث تصنيف إطلاق كلمة كفر ، أما مسألة خلود أصحاب الكبائر (كفر نعمة) فهذا ليس مقاله هنا.
والله الموفق،
شروق الحمراء
14/08/2006, 11:03 AM
أخي حسسسان
مشكلتك ياحسسسان هو التعصب وكذلك ثقافتك التاريخية متوسطة نوعا ما فقد ناقشنا هذا الموضوع من حوالي 4أشهر وكعادتك المعروفه عند الكثير من المشاركين التهرب من الموضوع بعد أن تلجمك الحجج القوية في قوة حجة أهل النهروان 0
وكذلك قلنا لك حاول البحث في كتب من خالفكم ليتبين لك الموضوع بوضوح وليس تحكر نفسك على كتب تعتبرها هي الصحيحة وغيرها خطأ والا لكتفت كل فرقة بما كتبت هي وتعصبت لرأيها وهذا هو التعصب والتقوقع التاريخي 0
واتفقنا أن كتب التاريخ ليست حجة في خلافات المسلمين وخاصة أنها مختلفة وليست متفقة اذا كيف يمكننا تقبلها والنزاع الذي يجري بين المسلمين يرد الى الكتاب والسنة وليس الى ماقاله الامام علي ومن كتب لأنك تعرف انه ليس حجة لأن لا دليل انه قال ذلك ويمكن أن يكون مكذوب عليه
والدليل على ذلك أن الرسول يوجب قتالهم وعلي يقول لا تقاتلوا الخوارج فكيف يمكننا أن نوفق بين ماقاله الرسول والامام علي
ثانيا : كثرت الأحاديث التي تذكر الخوارج ووجوب قتالهم ومن ثم يقول الامام علي في وصفهم انهم قصدوا الحق فأخطؤا فهل الخوارج يقصدون الحق كما في الحديث ومن ثم يمنع قتالهم والرسول يأمر بقتالهم 0
يا أخي حسسسان حاول أن تقرأ وتقرأجيدا ليتبين لك انه لا يجوز حمل أحاديث الخروج في أهل النهروان
وانهم يستندون بأدلة قوية ولست كما تقول انها مدحوظة
بحر الطلاسم
15/08/2006, 11:03 AM
السلام عليكم ,,,
لا اصدق رواية واحدة تتهم اهل النهروان بأنهم الخوارج !!
اصلا الروايات متناقضة فتارة اخر الزمان وتارة في عصر الامام وتارة في العهد الاموي !!
هي السياسة التي اراجت هذه الروايات لتجد ذريعة لقتل اكبر عدد ممكن من الموالين لأهل النهروان عهد الدولة الاموية ,,, خوفا منهم لأنهم من قام بالثورات مع الشيعة رغم اختلاف العقيدي بينهم ضد الظلم وجور الامويين (( غير المرحوم عمر بن عبدالعزيز )) ,,, لكنهم في النهاية نجحوا في تدمير الدولة الاموية ,,,
هذا اعتقادي الشخصي ,,,
ودمتم في رعاية الله
القـط الأسود
15/08/2006, 08:03 PM
أخي حسان أنت لويت قول علي - رضي الله عنه - حتى تتهم أهل النهروان بأنه كفروه!!
فأنت قلت أن قوله " إخواننا بغوا علينا فقاتلناهم " قلت أن قصده بـ " بغوا " هو تكفيره !!
ونحن قد نفسرها بالخروج عليه وعلى إمارته بعدما قبل بالتحكيم ..فما دليلك على قولك؟؟
والمعنى من كلامك أن الذي يكفر الآخرين ليس خارج من الملة أو لا ينبغي أن يكون كافراً لقول علي " إخواننا " وذلك يخالف الحديث النبوي " من قال لأخيه كافر ، فقد باء بها أحدهما " أو هكذا كان قوله صلوات ربي وسلامه عليه..
وفي الآية : ((فإن " بغت " إحداهما)) فمالمقصود بها؟؟
القنبلة84
16/08/2006, 08:21 AM
أهل النهروان
أهل عزة وكرامة وحق وأخلاص وأهل أخلاق وحب للنبي محمد عليه الصلاة والسلام
واقعة النهروان
لم تكن ألا فتنة دبرت للقضاء على الأباضين
والأمام علي ام يكن ألا ضحية لهذه الفتنه
اللتي دبر لها بعض المنافقين
فلما حدثت الفتنة
بكى الأمام علي بعدما قتل وشرد منهم
فبكى بكاء شديد
وقال لقد كان لهم دوي كدوي النحل
المقصود قرائتهم للقرآن في أول الفجر
اللهم أنا نعوذ بك من الفتن
وسلامتكم أخوتي الأعزاء
حسسسسان
13/09/2006, 08:46 AM
(أولا) الأخ الكريم القعقاع،
- "قضية" أهل النهروان لم يكفروا عليا كفر ملة، بل كفر نعمة فقط، تنبهت لها و بنيت حواري كله على أساسها. مع العلم أن هذه المسألة - بحد ذاتها - لا يمكن القطع بها. خاصة و أن كل المذاهب المنحدرة من أهل النهروان - ما عدا الإباضية - كانوا يرون أن أسلفهم كفروا عليا كفر ملة. فالنجدات و الأزارقة و الأصفرية مثلا ينحدرون من أهل النهروان و هم يرون كفر علي كفرا مخرجا من الملة.. و هم ينازعونكم في كون أهل النهروان يرون أن عليا كفر كفر نعمة.
و لكن دعك من هذا... هب أن أهل النهروان كفروا عليا كفر نعمة بالمفهوم الذي تعرضه أنت علينا، هل يكون هذا التكفير بمثابة من يقول لصاحبه أنت أخطأت من دون أن يترتب على ذلك قضية عقدية خطيرة، كما تحاول أن تصور لنا الصورة؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الجواب: قطعا لا، لأن تكفير النعمة يترتب عليه أن هذا الكافر يخلد في النار كما يخلد كافر الملة، و يترتب عليه البراءة من هذا الكافر، و إن عومل ظاهريا كما يعامل المسلم.
و هذه مسائل عقدية بالإتفاق، بل إنك تجدها لا تبحث إلا في كتب العقدية.
و عليه فقد حصل الطعن العقائدي من قبل أهل النهروان في علي، حتى لو سلمنا أنهم رموه بكفر النعمة. و قد تقدم أن عليا طعن بعقيدة أهل النهروان حين أسقط حديث المروق عليهم.. فانتبه بارك الله فيك لحجم الخلاف بين الطرفين بغض النظر عن رأيك الشخصي.
2- قولك أن أهل النهروان كفروا عليا كفر نعمة و هذا لا يوجب عندهم قتاله. طيب و من قال أنهم بدأوا قتال علي.. الكل متفق على أن عليا هو الذي بدأ قتالهم. نحن نتحدث عن الدافع الذي جعل عليا يقاتلهم. هل هو توحيد الصف لمواجهة معاوية؟ الجواب: لا لأنه لم يواجه معاوية بعد أن انتصر على أهل النهروان. أم إن الدافع هو اجتهاده فيهم و رأيه أنهم انحرفوا عقديا؟ الجواب: نعم لأنه أسقط حديث المروق عليهم.
هذه هي المسألة..
3- قلت: حديث المروق عن الدين، جاء بألفاظ أخرى تدل على أن المارقين يمرقون في آخر الزمان و هذا لا ينطبق على أهل النهروان.. أخي الكريم عليك أن تفهم موضع الخلاف، قبل أن ترد.
نحن لا نتحدث عن رأيك أنت في فقه الحديث (مع العلم أن كلامك فيه نظر). نحن نتحدث عن رأي الإمام علي. و قد ذكرت لك الرواية التي رأى فيها علي أن الحديث ينطبق على أهل النهروان.. عاد إنته تشوف علي غلطان مش غلطان.. هذه مسألة أخرى. المهم علي بن أبي طالب فهم أن الخوارج هم المعنيون في الحديث. و هذا يعني أن خلافه معهم كان عقديا.. فانتبه بارك الله فيك.
4- حاولت أن تثبت قول من قال بكفر من ارتكب الكبيرة.. هذه مسألة نبحثها في مكان آخر. و لكنك لو تأملت فعلك، ستعلم أن أهل النهروان كانوا يرون أن عليا كفر كفرا يوجب تخليده في النار و البراءة منه (و الذي تسميه أنت كفر نعمة) فما الذي تنكره علي.
AL n3maan
14/09/2006, 05:18 PM
[QUOTE=وعري]ماذا تعرف عن الأباضية
قال الشيخ نور الدين السالمي رحمه الله
وليس لنا مذهب إلا الإسلام, فمن ثم تجدنا نقبل الحق ممن جاء به وان كان بغيضا, ونرد الباطل على من جاء به وان كان حبيبا ونعرف الرجال بالحق, فالكبير عندنا من وافقه والصغير من خالفه.
ولم يشرع لنا ابن اباض مذهبا وإنما نسبناه إليه لضرورة التمييز حين ذهب كل فريق إلى طريق.
AL n3maan
14/09/2006, 05:34 PM
(
.
اخي في الله اشتغل بالعبادة بارك الله فيك وادعوا الى الاسلام..
اخي في الله الاباضية عاشوا مع اهل السنة والشيعة والكافر والملحد من غير نزاع...
اخي في الله كفى ما بالامة من تشقق ونزاع وفرقة....ادعوا الى الاسلام...اذا كنت تعتقد انك على منهج الحق فسر عليه ووفقك الله...ولكن هذه الامور التي تفعلها تسبب الفتنة والفرقة...وهذا ما كان يفعله المنافقين...والله تعالى قال( اشد عداوة للذين امنوا اليهود والنصارى)
فهل يرضيك يا اخي ان تكون منهم...نحن نعش مع اهل السنة واهل الشيعة كأخوة ايرضيك ان نفترق ونتباغض ونتقاتل...والله تعالى يقول(الم يئن للذين امنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الامد فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون))
اخي في الله شهر رمضان اقترب فشد الرحال واجتهد واعمل في طلب الاجر عسى الله ان يرحمنا ويحسن العقبى لنا
(أولا) الأخ الكريم القعقاع،
- "قضية" أهل النهروان لم يكفروا عليا كفر ملة، بل كفر نعمة فقط، تنبهت لها و بنيت حواري كله على أساسها. مع العلم أن هذه المسألة - بحد ذاتها - لا يمكن القطع بها. خاصة و أن كل المذاهب المنحدرة من أهل النهروان - ما عدا الإباضية - كانوا يرون أن أسلفهم كفروا عليا كفر ملة. فالنجدات و الأزارقة و الأصفرية مثلا ينحدرون من أهل النهروان و هم يرون كفر علي كفرا مخرجا من الملة.. و هم ينازعونكم في كون أهل النهروان يرون أن عليا كفر كفر نعمة.
و لكن دعك من هذا... هب أن أهل النهروان كفروا عليا كفر نعمة بالمفهوم الذي تعرضه أنت علينا، هل يكون هذا التكفير بمثابة من يقول لصاحبه أنت أخطأت من دون أن يترتب على ذلك قضية عقدية خطيرة، كما تحاول أن تصور لنا الصورة؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الجواب: قطعا لا، لأن تكفير النعمة يترتب عليه أن هذا الكافر يخلد في النار كما يخلد كافر الملة، و يترتب عليه البراءة من هذا الكافر، و إن عومل ظاهريا كما يعامل المسلم.
و هذه مسائل عقدية بالإتفاق، بل إنك تجدها لا تبحث إلا في كتب العقدية.
و عليه فقد حصل الطعن العقائدي من قبل أهل النهروان في علي، حتى لو سلمنا أنهم رموه بكفر النعمة. و قد تقدم أن عليا طعن بعقيدة أهل النهروان حين أسقط حديث المروق عليهم.. فانتبه بارك الله فيك لحجم الخلاف بين الطرفين بغض النظر عن رأيك الشخصي.
2- قولك أن أهل النهروان كفروا عليا كفر نعمة و هذا لا يوجب عندهم قتاله. طيب و من قال أنهم بدأوا قتال علي.. الكل متفق على أن عليا هو الذي بدأ قتالهم. نحن نتحدث عن الدافع الذي جعل عليا يقاتلهم. هل هو توحيد الصف لمواجهة معاوية؟ الجواب: لا لأنه لم يواجه معاوية بعد أن انتصر على أهل النهروان. أم إن الدافع هو اجتهاده فيهم و رأيه أنهم انحرفوا عقديا؟ الجواب: نعم لأنه أسقط حديث المروق عليهم.
هذه هي المسألة..
3- قلت: حديث المروق عن الدين، جاء بألفاظ أخرى تدل على أن المارقين يمرقون في آخر الزمان و هذا لا ينطبق على أهل النهروان.. أخي الكريم عليك أن تفهم موضع الخلاف، قبل أن ترد.
نحن لا نتحدث عن رأيك أنت في فقه الحديث (مع العلم أن كلامك فيه نظر). نحن نتحدث عن رأي الإمام علي. و قد ذكرت لك الرواية التي رأى فيها علي أن الحديث ينطبق على أهل النهروان.. عاد إنته تشوف علي غلطان مش غلطان.. هذه مسألة أخرى. المهم علي بن أبي طالب فهم أن الخوارج هم المعنيون في الحديث. و هذا يعني أن خلافه معهم كان عقديا.. فانتبه بارك الله فيك.
4- حاولت أن تثبت قول من قال بكفر من ارتكب الكبيرة.. هذه مسألة نبحثها في مكان آخر. و لكنك لو تأملت فعلك، ستعلم أن أهل النهروان كانوا يرون أن عليا كفر كفرا يوجب تخليده في النار و البراءة منه (و الذي تسميه أنت كفر نعمة) فما الذي تنكره علي.
الأخ حسان ..
الأخ الفاضل والأستاذ القعقاع يحاول ان يفهمك ان الإباضية او أهل النهروان لا يمكن ان يقاتلو الإمام علي لأنه "أخطأ في موافقته على التحكيم" إذ ان من المسلمين والمسلم لا يجب قتاله وقتله بغير وجه حق و مسألة دخوله في "كفر النعمه" التي يقاربها في التفسير إرتكاب الموبقات و الكبائر لا يعني وجوب قتاله لذلك وللشواهد التاريخيه نقول ان أصحاب النهر إعتزلوا القتال لأنه اصبح قتال غير شرعي ولم يجيشوا جيوشا لقتال المسلمين بل أتهم الإمام علي في جيشه و قاتلهم ... فكيف تفسر لي تركه لمعاويه الذي بغى على الخلافه و ذهابه لمقاتلة أناس إعتزلوه. ولم يذهبوا هم لقاله بل إن مصادرنا التاريخيه تقول انهم كانوا يطلوبون عدم القتال و لو نظرت في النتيجه فقد قتلوا اجمعين عدى ثلة بسيطه و كما قيل لي انه لم يقتل من جيش الإمام علي اكثر من 7 أشخاص ... هذا حري بك ان تفكر به إذ انه يعني انهم كانوا يناون بانفسهم ان يقتلوا مسلما فكأن موتهم بايدي من يقاتلهم احب إليهم من موتهم هم ... أولا يسمون بالقراء اوليسوا حفظة كتاب الله .
في الختام انها فتنة عمياء فرقت المسلمين إلى فرق متعدده لكل دليل و مذهب يعتمد عليه فلا يجرم احدا أهل النهروان لأنهم إعتزلوا حربا رأو ان مسارها خرج بقبول التجكيم وترك امر المسلمين يفتي في الناس و القرآن قد حكم فيه. ولا يمكن ان يتهم الإمام علي إذ انه الإمام الشرعي وما يفعله هو امرا لا يناقس حسب معتقد بعض الشيعه فقبوله للتحكيم حتى لو تعارض مع القرآن يمكن ان يفسره الشيعه حسب هواهم. و لا يمكن ان يجرم معاويه في نظر السنه لأنه صحابي إجتهد و كانت فتنة لا يستطيع المسلم ان يفتي فيها فكلا على حق الإمام علي كرم الله وجهه و مفريق معاويه . ولكن ما لا أستطيع ان افهمه هو مسألة تجريم ومحاربة اهل النهروان و إيجاد الأعذار للبقية فهذا امرا محير.
ربما قول الإمام علي "ليس من طلب الحق فأخطاه كمن طلب الباطل فأصابه" يمكن ان يقدم تفسيرا بسيطا لحل الإشكال.
هذه فته ويجب ان نخوض فيها ذلك تجد الإباضية احرص الناس من عدم الخوض في امور الفتنه فكما قال الإمام السالمي:
جاهلنا لا يعلم الخلاف ++ حتى إذا ما الممات وافى
وعالما به يمضي ++ في السر لا يلزمه من جهر
بينما نجد في الجانبين الآخرين نبش للفتنة ومحاولة تجريم من طلب الحق "فأصابه من جهة نظرنا و أخطاه من جهة نظر الآخرين" هو امر يتقربون به لله فشتان بين الفريقين.
تحياتي
حسسسسان
16/09/2006, 06:24 AM
يا أخوان أولا من الظلم أن تجعلوني أنا من أثار هذه المسألة. صاحب المقال هو الذي أثارها. و طعن في موقف علي ضد أهل النهروان. بل و جعله متناقضا. كل ما فعلته أنا هو أني أبديت رأيي المخالف لرأي الكاتب. فالإنكار يجب أن يكون على صاحب المقال إن كنتم لا تحبون إثارة هذه المواضيع..
ثانيا (و هذه خاصة بالأخ ناصر): أنا لم أدعي أن أهل النهروان هم الذين بدأوا قتال علي. الذي بدأ هو علي. لماذا؟ لأنه رأى أن قول الرسول (يمرقون من الدين) منطبق عليهم. هل هذا يدل على أن عليا يخالفهم عقديا و ينطلق في قتالهم من منطلقات عقدية و ليست سياسية كما يحاول صاحب المقال تفسير الأمر؟ الجواب: نعم. ما الأمر العقدي الوحيد الذي تفرد به أهل النهروان و الذي يمكن أن يكون سبب إسقاط علي حديث المروق عليهم؟ الجواب: لم نجد سوى تكفيرهم إياه تكفيرا يستوجب خلوده في النار و البراءة منه.
ثالثا: الأخ شروق الحمراء،
1- لماذا يقول علي بن أبي طالب (لا تقاتلوهم بعدي فليس من طلب الحق فأخطأه..) مع أن أحاديث الرسول صريحة بماقاتلتهم؟ الجواب: هذا - إن صح - يمكن أن يكون اجتهادا منه رضي الله عنه حصيلته أنه يرى إقامة الحجة عليهم بأكثر مما فعل هو، و اعطائهم الوقت الكافي حتى يتبين لهم الحق و لا تبقى لديهم شبهة يظنون معها أنهم على الحق.. هذا احتمال.. و هو احتمال ينسجم مع مواقفة رضي الله عنه.
و لاحظ أنه حتى في مقولته هذه، هو لا يزال يعتقد أنهم أخطأوا، طيب هذا يعني أنه لا يزال يعتقد أنهم مخطأون في الشيء الذي قاتلهم حوله.. و أنه لم يتب من هذه الفكرة كما يريد البعض أن يصور المسألة. إذن هل مات علي على كفر النعمة و العياذ بالله و بالتالي فالبراءة منه واجبة.
ثم إن إسقاط علي رضي الله عنه حديث المروق على أهل النهروان هو أمر ثابت شهد عليه أبو سعيد الخدري رضي الله عنه.. و هذه الرواية صحيحة مئة بالمئة و هي في صحيح البخاري.
و كل ما أريد قوله من خلال هذا الحوار هو أن سبب قتال علي لأهل النهروان لم يكن لطلب الحكم ثانية، و إلا فلماذا ترك قتال معاوية بعد قتاله لأهل النهروان؟
السبب هو تكفير أهل النهروان له كفرا يستوجب البراءة منه و تخليده في النار. لهذا نجده أرسل ابن عباس يناقش أهل النهروان في صحة قرارات علي و أنها لا تستوجب الكفر، قبل أن يقاتلهم. و لهذا أسقط حديث المروق عليهم بعد أن عجز عن إقناعهم بالعدول عن موقفهم... و إلا من يفسر لي اسقاط علي حديث المروق على القوم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
vBulletin إصدار 3.8.11، كافة الحقوق محفوظة ©2000-2026، مؤسسة Jelsoft المحدودة.