عبدالله البطاشي
17/07/2006, 01:19 AM
إستلهام من قصيدة ( متى يعلنون وفاة العرب ) لـــ
نزار قباني ( الإستلهام على مستوى الفكرة )
متى يعلنون وفاة العرب ؟؟
هل بعدما تفتح
الابواب / كقمامة من اللازورد..
وتكون في هذا المساء كل
الشبابيك / تفاحة مقضومة بعنف ..
وألقيت في مزبلة الوطن
هل عندما يصبح
النوم / خريف العمر ..يبعث إلى الموت
فتصبح اليقظة/ مطر أسود ؟؟
أهكذا
يصبح
الليل داجن بأصوات النساء العربيات
وبماء القبح في أدراج الوفيات
والغربان تنعق
بإمتزاج / نعيب البوم
والفجر / شخص يحترق
ويبكي
وزجاج السماء ينادي::
هلموا لنجدة الثكالى
والمنتحبات
والمعذبات
التي أصبحن كالخواء
يتساقط في أرض العرب
ومتى ما أرادوا فليعلنوا
أن هذا اليوم يأرخ في التأريخ
وبإن الحياة / لا تساوي زهور الليلك
/ أو طفل يتعثر نحو زهور الليمون
أو يصبح القرنفل / أول صفحة غرام
قبل أن يصبح أول مسمار
وآخر قنطار / كاذب
وأول أسطول يعبر نحو بلاد يقال لها
بلاد العرب
وتصبح المسافات العارية / نساء من التبغ
ويصبح الرجال / أكواب من الخمر اللذيذ
يحتسيه الرويبضة !!
والأرض / كوكب لايستطيع التنفس ..
والشمس / خازوق يجبرني على أن امتطيه
/ ليخترقني ..
فيصبح كل شيء لا يساوي /
قذيفة تلقى على أرض العرب
والعرب / كالندمان / في بلاط الخليفة
المتغطرس
يسامرونه
يناشدونه العفو/ ومحو الخطيئة
يعبرون له عن الشعور بالمرض
وعن شهريار الخرافة
وشهرزاد الساقطة
فيصبح الجلاد ***
لا يستسيغ إلا / رقاب العرب
متى يعلنون وفاة العرب ؟؟
متى تسقط هيبتهم العشتارية
والبابلية
والآشورية
والفرزدقية
متى يعتدلون كالذيل الذي لم يعتدل !!
فيصبح فيها دم الأطفال
كالرخام في قصور ملوك العرب
متى يقال بإنهم احفاد الغضب
وأبطال الزمن
والسيف
والخيل
والبيداء
والقهوة
والهيل
والخيام
متى يتساقطون كالرذاذ لسحق الوزغ
ويمتطون الموت في هيئة الثياب للشحاذين
والمتسولين
والجائعين
والساقطين
ويهبوا لنجدة ما أهملته فرسان العرب
تبا لهؤلاء العرب
تبا لتلك العمائم الفيروزية
توارثوا حكاية الثور الأبيض
وخابوا يوم أن سلموا الثور الأبيض
متى تحل عليهم ساعة الإنتباه
ويتمعنوا في مسامير البغاة
والاوباش
والخنازير
وتيجان البقر
متى ينفضوا غبار الزمن
ويعودوا إلى حيث بكاء الوطن
ويسألوا أشجار الغرقد عن مواطن الداء
ويفاتحون الموت من أجل رأس اليهودي
والمخترقين المسيحية
في كنيسة المهد
واللحد
والحياة
والمطر[
تبا لهكذا وقت يموت فيه أطفال العرب
ويداسوا تحت المدرعات
والمصفحات
والقذائف/ والنيران
ودوائر اللهب
هل ثمة إعلان
إتى في مجلس الأمن
يوضح الوقت / في شعائر التأبين
لوفاة العرب ؟؟
أم إنهم أعلنوا في ساعة النهار
هذا اليوم
بيان قمة الأمم
أعلنوا فيه بكل صراحة
ومصداقية
انه في تمام ساعة التخاذل المتواصل
ورياح الجبناء والعملاء
وزمرة التواكل
تقرر بإجماع
وبدون إستخدام حق النقض
وبدون بلاهة
وبمنطق الاقوياء
وحسب قانون الغابة الجديد
تقرر /
وبكل تواضع وغرور
وبكل أمانة
وحب لترابط الحضارات
وتواصلها
وبمنطق الحانات
والطاولات
وفاة الــــعرب ..وفاة العـــــــرب
نزار قباني ( الإستلهام على مستوى الفكرة )
متى يعلنون وفاة العرب ؟؟
هل بعدما تفتح
الابواب / كقمامة من اللازورد..
وتكون في هذا المساء كل
الشبابيك / تفاحة مقضومة بعنف ..
وألقيت في مزبلة الوطن
هل عندما يصبح
النوم / خريف العمر ..يبعث إلى الموت
فتصبح اليقظة/ مطر أسود ؟؟
أهكذا
يصبح
الليل داجن بأصوات النساء العربيات
وبماء القبح في أدراج الوفيات
والغربان تنعق
بإمتزاج / نعيب البوم
والفجر / شخص يحترق
ويبكي
وزجاج السماء ينادي::
هلموا لنجدة الثكالى
والمنتحبات
والمعذبات
التي أصبحن كالخواء
يتساقط في أرض العرب
ومتى ما أرادوا فليعلنوا
أن هذا اليوم يأرخ في التأريخ
وبإن الحياة / لا تساوي زهور الليلك
/ أو طفل يتعثر نحو زهور الليمون
أو يصبح القرنفل / أول صفحة غرام
قبل أن يصبح أول مسمار
وآخر قنطار / كاذب
وأول أسطول يعبر نحو بلاد يقال لها
بلاد العرب
وتصبح المسافات العارية / نساء من التبغ
ويصبح الرجال / أكواب من الخمر اللذيذ
يحتسيه الرويبضة !!
والأرض / كوكب لايستطيع التنفس ..
والشمس / خازوق يجبرني على أن امتطيه
/ ليخترقني ..
فيصبح كل شيء لا يساوي /
قذيفة تلقى على أرض العرب
والعرب / كالندمان / في بلاط الخليفة
المتغطرس
يسامرونه
يناشدونه العفو/ ومحو الخطيئة
يعبرون له عن الشعور بالمرض
وعن شهريار الخرافة
وشهرزاد الساقطة
فيصبح الجلاد ***
لا يستسيغ إلا / رقاب العرب
متى يعلنون وفاة العرب ؟؟
متى تسقط هيبتهم العشتارية
والبابلية
والآشورية
والفرزدقية
متى يعتدلون كالذيل الذي لم يعتدل !!
فيصبح فيها دم الأطفال
كالرخام في قصور ملوك العرب
متى يقال بإنهم احفاد الغضب
وأبطال الزمن
والسيف
والخيل
والبيداء
والقهوة
والهيل
والخيام
متى يتساقطون كالرذاذ لسحق الوزغ
ويمتطون الموت في هيئة الثياب للشحاذين
والمتسولين
والجائعين
والساقطين
ويهبوا لنجدة ما أهملته فرسان العرب
تبا لهؤلاء العرب
تبا لتلك العمائم الفيروزية
توارثوا حكاية الثور الأبيض
وخابوا يوم أن سلموا الثور الأبيض
متى تحل عليهم ساعة الإنتباه
ويتمعنوا في مسامير البغاة
والاوباش
والخنازير
وتيجان البقر
متى ينفضوا غبار الزمن
ويعودوا إلى حيث بكاء الوطن
ويسألوا أشجار الغرقد عن مواطن الداء
ويفاتحون الموت من أجل رأس اليهودي
والمخترقين المسيحية
في كنيسة المهد
واللحد
والحياة
والمطر[
تبا لهكذا وقت يموت فيه أطفال العرب
ويداسوا تحت المدرعات
والمصفحات
والقذائف/ والنيران
ودوائر اللهب
هل ثمة إعلان
إتى في مجلس الأمن
يوضح الوقت / في شعائر التأبين
لوفاة العرب ؟؟
أم إنهم أعلنوا في ساعة النهار
هذا اليوم
بيان قمة الأمم
أعلنوا فيه بكل صراحة
ومصداقية
انه في تمام ساعة التخاذل المتواصل
ورياح الجبناء والعملاء
وزمرة التواكل
تقرر بإجماع
وبدون إستخدام حق النقض
وبدون بلاهة
وبمنطق الاقوياء
وحسب قانون الغابة الجديد
تقرر /
وبكل تواضع وغرور
وبكل أمانة
وحب لترابط الحضارات
وتواصلها
وبمنطق الحانات
والطاولات
وفاة الــــعرب ..وفاة العـــــــرب