المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : معا نحو القراءة العامة أو الشعبية، موضوع للنقاش.....


برج بن زيد
16/07/2006, 02:17 AM
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وبعد؛؛؛؛؛

لقد خطرت ببالي فكرة عندما كنت جالساً في أحدى الحدائق العامة في مسقط؛ ألا وهي: لماذا لا نتوجه نحو نمط جديد من القراءات الجماعية أو الفردية ولكن هذه المرة تكون الأمكنة العامة، مثل الحدائق، أو حتى جلسة على الشاطئ أو في أي مكان جميل ومريح للنفس، أو اجتماع الناس في مجالسهم العامة المنتشرة في معظم البلاد.

وقد نقول أن الإنسان عندما يخرج من بيته إلى مثل هذه الأماكن يكون قاصداً الترفيه، وهذا لا شك فيه أكثر الأحيان، ولكن لماذا لا تكون لنا اجتماعات في الأماكن العامة نخرج إليها في أوقات خصصناها للقراءة في المنزل؟؟، لنجتمع فيها مع الأصحاب والإخوان على مائدة الكتاب، أو على قضية من القضايا المتخصصة أو العامة وندير فيها نقاشاً شيقا نخرج منه بفوائد كثيرة.

لماذا نفعل ذلك يا ترى؟؟؟؟

يتبع بإذن الله.......

.

برج بن زيد
16/07/2006, 02:20 AM
لماذا نفعل ذلك يا ترى؟؟؟؟

لقد ارتأيت بعض الفوائد من ذلك وهي:
- تشجيع القراءة لدى عامة الناس، وخاصة عندما يشاهدون هذه التجمعات الجميلة
فلعلها تكون لهم هاجس شوقٍ إلى المشاركة فيها.

- تنمية مواهب القراء، وإثراء الساحة الفكرية، والعلمية لدى المجتمع.

- إظهار أهمية القراءة عند المسلمين، وتطبيق أحد الفرائض عندهم واقعا وسلوكا،
لأن هذه الأمة أول ما جاءها من الفرائض " اقرأ" "باسم ربك الذي خلق" "اقرأ
وربك الأكرم الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم".، وكأن المولى جل
وعلا يقول لنا ويرشدنا، أنكم أيها الناس لن تفقهوا دينكم، ولن تتقدموا في حياتكم
إلا بالقراءة ، فكانت أو شيء نزل من الوحي.

- إعطاء القراءة شعبية بين أفراد المجتمع، وكأننا بهذا نوصل رسالة إلى الجميع نخبرهم
فيها بأن القراءة، ليست خاصة لأشخاص بعينهم، أو بالطلاب والدارسين وحدهم، بل لا بد أن
تكون خاصية من خائصنا، وعادة من العادات الشعبية التي نتمسك بها ونحافظ عليها، ونسعى إلى تجديدها.

- إضافة نشاط جديد من الأنشطة التي تمارس في الأماكن العامة.

- رفع المستوى العلمي والثقافي للمجتمع العماني.

وهناك الكثير من الفوائد التي سنجنيها- من وجهة نظري- إذا حققنا ذلك.


يتبع بإذن الله......

.

برج بن زيد
16/07/2006, 02:28 AM
ولكي تتحقق لنا الأهداف المنشودة من مثل هذه الأنشطة لا بد علينا من الآتي:

 التنويع في مجالات القراءة، والنقاش في شتى جوانب المعرفة والعلم، لأن ذلك
يمحق الملل، ويعطي جميع أفراد المجتمع دافعاً للمشاركة في مثل هذه اللقاءات.

 فتح أبواب الحوار والنقاش، لإثراء المواضيع، وعدم الاكتفاء بقراءة المواضيع
من الكتب دون الوقوف على نقاط القضية التي يتحدث فيها الكتاب.

 إظهار روح التعاون والمودة بين المجتمعين.

 انتقاء الأوقات المناسبة، والتي يكون فيها الجو معتدل، وكذلك في أقات
وجود الناس في هذه الأماكن.

 انتقاء الأماكن العامة المناسبة أيضا، فبعض الأماكن لا تصل لجو القراءة،
والنقاش.

 إحضار بعض المشروبات الخفيفة، أو القهوة، بقدر الإمكان دون إسراف
أو تكلف.


 ولا ننسى القراءة الفردية، كل إنسان حسب رغبته.



يتبع بإذن الله.....

.

برج بن زيد
16/07/2006, 02:44 AM
وبعد هذه الإطالة إخوتي الكرام.
أترك لكم مجال النقاش والحوار اللذان يثريان الموضوع.
ووضع جميع ما من شانه أن يعيننا للارتقاء بقراءتنا نحو الأمام.
وما هو مدى صلاحية تطبيق الفكرة على الواقع؟؟؟

النور الوضاح
16/07/2006, 01:11 PM
مع ان الجو حار قليلا الا ان الموضوع مثير للاهتمام

لمزيد من الاراء نثبت الموضوع.

ولدي اقتراحات اخرى ساعود اليها لاحقا

بورك قلمك اخي الكريم..!!

تحياتي..!!

الأقزام السبعة
16/07/2006, 01:54 PM
لي عودة إن شاء الله ... :)

موضوع مثير ... :)

قصر الأميرات
16/07/2006, 02:06 PM
موضوع ممتاز .
أتمنى أن يتحقق على أرض الواقع .
أنا مستعد إذا أراد الشباب الذين يقطنون صحار بأن نجتمع في مكتبة صحار العامة بالقرب من دائرة الأراضي التابعة للديوان بصحار كما أنها قريبة أيضا من دائرة الشؤون الإجتماعية والقوى العاملة .فقد سبق لي وأن طالبت المكتبة بأن تقيم مسابقات ثقافية وكان الرد عليك أن تبلغ الأمين العام للمكتبة وجناب الأمين العام لا أجده عندما أكون بالمكتبة .

ابتسامة
16/07/2006, 02:17 PM
كنت أقرأ في حديقة الكلية في أغلب الوقتي بين المحاضرات كتاب متنوعة و كنت فعلا استمتع بتنوعي الكتب و المواضيع لكن :(

توقفت عن ذلك بعد أن عرفت أن الاسم المتعارف علية لي أصبح ""كتاب"" !!

مجتمع لا يرحم :معصب:

على الشاطئ يصعب مقاومة الرغبة في معانق أصابع قدميك للبحر !
مع ذلك قرأت عدداً من فصول شيفره دانفشي على الشاطئ كان ذلك ممتعا بعض الشيء !

هي فكره جيده التطبيق ينقصها ..

برج بن زيد
16/07/2006, 03:05 PM
مع ان الجو حار قليلا الا ان الموضوع مثير للاهتمام

لمزيد من الاراء نثبت الموضوع.

ولدي اقتراحات اخرى ساعود اليها لاحقا

بورك قلمك اخي الكريم..!!

تحياتي..!!


بارك االه فيك أخي النور الوضاح على تثبيت الموضوع

ننتظر مشاركتكم.

والله الموفق

عماني جدا
17/07/2006, 05:29 PM
بصراحة أفضّل القراءة في غرفه مغلقه !!
علشان ما فيه إزعاج و أصوات خارجية
و مرة أقرأ على شاطئ القرم , و جاء عندي و احد فرنسي
و سألني أيس أقرأ و غيره من الأسئلة :مفتر: و قالي بإنه من النادر
أن يشاهد أحد يقرأ على على شاطئ القرم !! :eek:

الحزين
17/07/2006, 08:21 PM
فكرة بسيطة و قد تأتي بثمار في وقت قصير ...

أحب أن أقرأ في الأماكن العامة، و لهذا فإني كلما خرجت من المنزل - إلى زيارة أو للتسوق أو للإستجمام أو المستشفى - دائما آخذ كتابا أو كتيبا معي، آملا بأن تسعفني الظروف في قراءة شيء نافع ، بل و طردا للوقت الذي يمكن أن يمضي دون أن تفعل فيه شيء مفيد كالإنتظار لأوقات طويلة في الدوائر الحكومية أو في المستشفى.

كنت بدات في فترة من الفترات بالذهاب خصيصا إلى بعض المقاهي - التي تخلو من الشيشة :معصب: - لكي أحتسي كوبا من حليب الشوكولاه و أنا أقرأ رواية أو كتاب أدبي أو ثقافي. و لكني توقفت قبل أن تصبح عادة و نسيت حلاوة التجربة.

أعتقد بأنه بإقتراحك هذا سأعيد النظر، بل و ربما نرتب موعد شهري يلتقي فيه قراء السبلة على أحد موائد الشاهي في مكان عام لمناقشة كتاب أو قضية ثقافية.

myfrredom
18/07/2006, 11:21 AM
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وبعد؛؛؛؛؛

لقد خطرت ببالي فكرة عندما كنت جالساً في أحدى الحدائق العامة في مسقط؛ ألا وهي: لماذا لا نتوجه نحو نمط جديد من القراءات الجماعية أو الفردية ولكن هذه المرة تكون الأمكنة العامة، مثل الحدائق، أو حتى جلسة على الشاطئ أو في أي مكان جميل ومريح للنفس، أو اجتماع الناس في مجالسهم العامة المنتشرة في معظم البلاد.

وقد نقول أن الإنسان عندما يخرج من بيته إلى مثل هذه الأماكن يكون قاصداً الترفيه، وهذا لا شك فيه أكثر الأحيان، ولكن لماذا لا تكون لنا اجتماعات في الأماكن العامة نخرج إليها في أوقات خصصناها للقراءة في المنزل؟؟، لنجتمع فيها مع الأصحاب والإخوان على مائدة الكتاب، أو على قضية من القضايا المتخصصة أو العامة وندير فيها نقاشاً شيقا نخرج منه بفوائد كثيرة.

لماذا نفعل ذلك يا ترى؟؟؟؟

يتبع بإذن الله.......

.
ما عيب "تشل" كتاب في يدك !
أحسن تلعب في التلفون !

القـط الأسود
18/07/2006, 11:46 AM
فكرة كنت قد نفذتها مع مجموعة من الشباب وهي مختلفة قليلاً ، فنحن لا نقرأ ولكن يأتي واحد من الشباب بقصة قرأها فنقوم بمناقشتها ، وحتى الشياب صاروا يستغربون من هذا التجمع " الشبابي " الذي يحدث يومياً بعد صلاة العشاء حتى منتصف الليل والجميع ساكت والتجمع يحتوي كافة أطياف المجتمع تقريباً [ كل من يمكن تخيله ] ...
ولكن للأسف توقف التجمع واندثر وحل محله التجمعات الشبابية..
وكذلك كنت قبل تلك التجربة خضت تجربة مع أحد الأشخاص فكنا نجتمع نهاية كل أسبوع ويقوم كل واحد منا بذكر ملخص لما قرأه في ذلك الأسبوع..ترجبة رائعة توقفت هي الأخرى للأسف..
المهم..
نعود للموضوع..
أنا أتسائل لم لا نواكب عصر التطور؟؟
لم لا نطرح ما قرأناه على النت مثلا؟؟
في موقعي [ الوصلة بالتوقيع ] بدأت بكتابة سلسلة قرأت لكم أتمنى أن تجد التفاعل المطروح..

برج بن زيد
18/07/2006, 03:02 PM
فكرة بسيطة و قد تأتي بثمار في وقت قصير ...

أحب أن أقرأ في الأماكن العامة، و لهذا فإني كلما خرجت من المنزل - إلى زيارة أو للتسوق أو للإستجمام أو المستشفى - دائما آخذ كتابا أو كتيبا معي، آملا بأن تسعفني الظروف في قراءة شيء نافع ، بل و طردا للوقت الذي يمكن أن يمضي دون أن تفعل فيه شيء مفيد كالإنتظار لأوقات طويلة في الدوائر الحكومية أو في المستشفى.

كنت بدات في فترة من الفترات بالذهاب خصيصا إلى بعض المقاهي - التي تخلو من الشيشة :معصب: - لكي أحتسي كوبا من حليب الشوكولاه و أنا أقرأ رواية أو كتاب أدبي أو ثقافي. و لكني توقفت قبل أن تصبح عادة و نسيت حلاوة التجربة.

أعتقد بأنه بإقتراحك هذا سأعيد النظر، بل و ربما نرتب موعد شهري يلتقي فيه قراء السبلة على أحد موائد الشاهي في مكان عام لمناقشة كتاب أو قضية ثقافية.

كلامك جميل جداً، واقتراحتك تثري الموضوع
فشكرا على مشاركتك الرائعة.

برج بن زيد
18/07/2006, 03:06 PM
بارك الله فيك أخي ( القط الأسود) على اجتهادك في القراءة.

وأرجوا من الله أن يوفقكم إلى الخير، و أن تعود تلك التجمعات مرة
أخرى، وما أجملها أن تكون بين عامة الناس!

~ وهج الإبداع ~
19/07/2006, 02:56 AM
أفكار جميلة .... :) :) :)

بالفعل نعاني كمجتمع من شح في القراءة على صعيد الكبار قبل الأطفال ..للأسف :(

الاشياء
19/07/2006, 11:41 AM
جميلة مثل هذه المقترحات التي تؤسس لمجتمع قارئ وواعي وكما قيل فإن أي تكلفة يدفعها الأنسان أو الدول للعلم والتعلم هي أقل بكثير مما يدفع لمكافحة الجهل.. فشكرا لك أخي ( برج بن زايد ) على هذا المقترح المتميز.

بالنسبة لي فأنا أطبقه منذ زمان، ولازلت ـ والحمد لله ـ في الأماكن العامه مثل:
- عندما أنتظر دوري عند الحلاق.
- عندما أنتظر دوري في المستشفى.
- عندما آخذ أسرتي للحدائق أو النزهات.
- في الحافله ( يوم ما في سياره )
وأطبقه في الأماكن الأخرى: البيت ـ العمل ( متى ما سنحت الفرصه) ـ عندما أخاذ أسرتي للزيارات وأجد فرصه ـ في السياره عندما أنتظر ـ في المسجد ... ولكم أن تتخيلوا أماكن أخرى لسبب بسيط هو أنني دائما على علاقه وثيقه بالكتاب، وأحب أن أقرأ.

واجهتني، ولازالت نقطتان:
1) نظرة الناس السلبيه تجاه القارئ، وهذه اواجهها بإبتسامة وادعه للفضولي من شخصي القارئ وليس بنظرة تحدي أو تخويف أو إستخفاف بالآخر وشيئا فشيئا بدأت أحس بنظره تجاوب وتعاطف وتشجيع من قبل الناس لأنني أقنعت نفسي بأهمية القراءه من زمان ووطدت نظرتي لفضول الآخرين وإستغرابهم بهدوء النفس والأبتسام وبذا زادت ثقتي في نفسي وفي ما أفعل وفي فضول الآخرين ... جربوا ذلك وستجدوه بعد حين كما وصفته لكم.
2) المعضله الأهم هي حجم الكتاب إذ أن معظم الكتب العربيه حجمها طويل عريض كبير، وبالتالي لا تدخل في ( مخابي الدشداشه ) ولذا فإنني صرت أختار حجم الكتاب حسب ( الروحه) فمثلا إذا أردت الذهاب للمستشفى حيث المراجعين وكثرة الناس وصغر حجم المكان محدوديته أخذ معي كتاب ( الجيب ) في دشداشتي وبعد أن أسلم وأجلس وأتحادث مع المواجدين وبهدوء مع مضي الوقت وانشغالات الناس كل فيما يبتغيه أسحب كتابي من جيبي وأبدأ في القراءه وأستمر ولا أحس في الغالب بالوقت حتى أسمع: ا ل أ ش ي ا ء .. ال أشي اء .. الاشياء .. هينه اذا بوسمه الاشياء!
طبعا مهم التهيئه النفسيه والمكانيه لأقناع نفسك واذا بديت مشحون ومنضغط من نظرة الناس ومن الحركه صدقني ما بتفهم شيئ من بو تقراه
ولذلك أشد على يد ( ابتسامه ) وأتمنى عليها أن تعود لسالف عهدها بالقراءه حتى لو قالوا عنها ( موسوعه) ما (كتاب).
ولو كنت باغي أروح الحديقه أخذ حجم الكتاب الذي أريده في الاغراض أو في يدي، وبعد أن أقوم بلفه وهيئ نفسي وأرتاح أجلس في ركن هادئ وأقرأ وأستمتع
طبعا مشكلة حجم الكتاب مهمة لذا أتمنى أن يجئ اليوم الذي يكون فيه حجم الكتاب متوفر بعدة أحجام وأشكال لينتقيه القارئ، ولكن على الانسان أن يكيف نفسه حتى ذلك الحين.
وبالمناسبه أخي ( عماني جدا ) أنت متميز جدا في قدرتك على إستفزاز ملكة السؤال لدى الفرنسي فواصل دربك وقرائتك.

أعجبتني فكرتي ( القط الأسود )، ( وقصر الأميرات) كذلك.

في مشكله عامه بإعتقادي الشخصي هي إستخدامنا كعمانيين لوسيلة النقل الخاصه( السياره) .. كيف هذه مشكله؟
عني ببساطه الواحد يروح للعمل 30 دقيقه، ويرجع 30 دقيقه ( من غير ساعات الذروه ورمضان) ـ يروح للبنك اسبوعيا 40 دقيقه رايج جي، لمدرسة الاولاد، للمستشفى، مراجعة الوزارات، والشرطه، ودفع الفواتير، وووو كل هذا بالسياره الخاصه يعني أختصر السالفه لو أستخدمنا الحافلات في تنقلاتنا ( بعضها ) ما كلها ولو قلنا في الحدود الدنيا 45 دقيقه يوميا أي في الشهر 1350 دقيقه لا صبح لدينا مجتمع قارئ
هذا في الباص وفي حدوده الدنيا .. فكيف ببقية الآوقات والأمكنه.
عليه أقترح على الجهات: الحكوميه والاهليه العمل على تسيير خطوط رحلات مع بدء الدوام ونهايته وتصل بين جميع المناطق وجهات الأعمال؟

الإباضي
21/07/2006, 02:52 PM
موضوع يستحق الاهتمام...

أنقل لكم هنا تجربة أعدها بذرة في طريق نشر التجمعات الأدبية أو المقاهي الأدبية:
تقيم مكتبة الندوة العامة ببهلا مقهى أدبي (شعبي) يلتقي فيه من يريد الحضور كل أربعاء، أما عن فكرة هذا المقهى فهي كالتالي:
1. موعد المقهى كل يوم أربعاء في حدود الساعة التاسعة والربع مساءً.
2. الجلسة تكون شعبية أي على الحصير أو البساط على الهواء الطلق، ويكون الجميع على شكل حلقة.
3. بعد أن يحضر الجميع يتفقوا على تعيين مدير للجلسة، يقوم هذا المدير باقتراح موضوع أو مواضيع معينة أو يستشير الحاضرين في طرحها ثم يصوت الجميع على موضوع واحد ويؤخذ رأي الأغلبية، وأحياناً يطرح موضوعان فيتم اختيار موضوع واحد بالتصويت ثم يؤجل الموضوع الآخر ليكون مجال نقاش الحلقة التالية.
4. مدة اللقاء حوالي ساعة (لا أعرف بالضبط).
5. أما عن تداول النقاش، فيبدأ غالباً بمقدمة لمدير الجلسة لتهيئة الموضوع للطرح.. وبعد ذلك من يريد الإضافة يشير برفع يده ليصل إليه الدور، وهكذا... ومن لا يريد المشاركة فلا حرج عليه أبداً بل إن حضوره أساساً هو المطلوب.
6. غالباً حينما تكثر الرغبة في المشاركة فإن الأولوية تكون لمن لم يصله الدور، بغض النظر عن حجم معرفته أو مكانته أو... إلخ.
7. في الجلسة يقدم ماء للشرب، وتم تقديم الشاي في إحدى الجلسات (لكنني لا أشجع تقديم الشاي وأفضل الاكتفاء بالماء وذلك لكثرة الحاضرين).
8. فلسفة الجلسة أنه ولم لم يتم تقديم أي موضوع للنقاش فإن الهدف هو اللقاء، وليس أحد مجبر بالحضور أو بالحديث.

الإباضي
21/07/2006, 03:00 PM
عليه أقترح على الجهات: الحكوميه والاهليه العمل على تسيير خطوط رحلات مع بدء الدوام ونهايته وتصل بين جميع المناطق وجهات الأعمال؟

كلامك أخي الكريم في مجمله جميل..
لكن هذه النقطة لا أوافقك عليها، إذ إن علينا دائماً أن نبذر البذرة ونتعهدها بالعناية والرعاية لتصبح بعد ذلك وارفة تعطي أكلها..
فكرة تسيير الرحلات التي تحدثتَ عنها فكرة سوف تحل كثيراً من المشكلات عندنا بل وسوف تحقق الكثير من الأمور الطيبة ومنها توفر الوقت للقراءة..
إلا أنه حتى تستجيب أو حتى يصل هذا الاقتراح للمعنيين في الحكومة نكون قد استطعنا بث الوعي القرائي بطرق وأشكال مختلفة تنمو وتتطور مع الأيام..

عموماً لستُ في موضع نقد بقدر ما أريد من الجميع أن يحمل الفكرة ويسعى لتحويلها من دائرة الذهن إلى الواقع والتطبيق، أو على أقل تقدير أن يبثها في المجتمع وينشرها عند أهل المعرفة والاختصاص والاهتمام، فربما تلاقي صدى عند أحدهم ليحولها من مجرد فكرة إلى عمل قائم..
إذاً فلنؤمن بأفكارنا ولنسعى من أجل تحقيقها...

al-muntather
23/07/2006, 01:25 PM
:نطوط: ما أود قوله أن هذا الموضوع جد مهم وفوق الرائع ... ولوتم تطبيق ولو فكرة بسيطة من ضمن الأفكار المطروحة في عدة مناطق من هذا الوطن لحصل تغيير ولو طفيف في مجال الاطلاع والقراءة والثقافة وبالتالي التقدم العلمي المجهول في وطننا للأسف ... وربما أركز على تجمع الشباب ليس بالليل فحسب بل حتى وقت العصر فلماذا لا يتبرع شاب بكتاب شيق يأخذ نصف ساعة من وقتهم ليلخص لهم مافي هذا الكتاب من فوائد وأنا على يقين من أنها ستكون ظاهرة قابلة للعدوى بشكل مقبول جدا ,,, أضف إلى ذلك فكرة سين جيم الجيبية فعند تجمعكم لما لا تقم وتقول ننقسم إلى فريقين ونبدأ مسابقة ثقافية ولا بأس من أن يكرم الفريق الخاسر الفريق الفائز ولو بالبسيط ... :) وما زلت أتمنى وأنتظر ذلك اليوم الذي أجد فيه الإنسان العماني وهو حامل لكتابه في السوق في المستشفى في الحافلة وعسى أن يكون قريبا ... :)

برج بن زيد
26/07/2006, 02:21 PM
أشكر جميع من ساهم برأيه واقتراحه في الموضوع.

وما زلنا في انتظار كل جديد.

ونريد أن نرى بشائر تطبيق الفكرة.
والله الموفق.